بنموسى: وكالة تنمية الأطلس الكبير ستتولى تنفيذ برنامج إعادة بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية الأكثر تضررا بكلفة مالية تناهز 4 ملايير درهم

أفاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الاثنين بمجلس النواب، بأنه سيوكل إلى “وكالة تنمية الأطلس الكبير” تنفيذ برنامج إعادة بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية الأكثر تضررا، بكلفة مالية تناهز أربعة ملايير درهم.

وأوضح بنموسى في معرض جوابه عن سؤال آني خلال جلسة الأسئلة الشفوية حول “الخطة الاستعجالية لتأهيل قطاع التعليم في المناطق المتضررة من الزلزال” أنه سيتم إنجاز هذا البرنامج في احترام للخصوصيات التراثية والمعمارية للمناطق المتضررة، ووفق المعايير المحينة المضادة للزلازل، مشيرا إلى أن الوزارة تنكب حاليا على إطلاق الدراسات التقنية مع المكاتب المختصة بهدف رفع تحدي إعادة بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة لتكون جاهزة قبل الدخول المدرسي المقبل.

وبالموازاة مع ذلك، يضيف الوزير، سيتم إنجاز برنامج للتنمية المندمجة للأقاليم المتضررة، يروم تأهيل العرض المدرسي والرياضي بهذه المناطق، بغلاف مالي يناهز خمسة ملايير درهم، لافتا إلى أن الوزارة تهدف من خلال هذا الورش التنموي إلى كسب رهان تحسين مؤشرات المنظومة التربوية بالأقاليم المتضررة.

ولهذه الغاية، يتابع الوزير، يولي البرنامج عناية خاصة لإرساء مدارس للقرب، مع توفير وتجويد خدمات النقل المدرسي، كما يتأسس على الرفع من عدد المؤسسات التعليمية الجماعاتية، التي تقدم خدمات الداخلية والنقل المدرسي وسكنيات المدرسات والمدرسين.

كما يأخذ هذا البرنامج الذي سينجز على مدى خمس سنوات، بعين الاعتبار برامج التنمية المندمجة للمراكز الصاعدة وكذا التجمعات السكنية التي ستحدث في إطار إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال.

تنسيقية الأحرار الإقليمية بأكادير إداوتنان تنظم دورة تكوينية حول دراسة المشاريع وطرق التمويل

نظمت التنسيقية الإقليمية لأكادير إداوتنان دورة تكوينية في دراسة المشاريع وطرق التمويل، من تأطير عبد الله أوفقير، أستاذ ريادة الأعمال وإدارة المشاريع، وذلك بمقر الحزب بأكادير.

وتندرج هذه الدورة التكوينية التفاعلية، تنزيلا للمبادرات الحكومية الرامية إلى دعم حاملي المشاريع وأصحاب المقاولات، والتعريف بالبرامج والآفاق المتنوعة التي تمنحها الدولة لتسهيل وتبسيط طرق ومساطير التمويل ومواكبة حاملي المشاريع.

هذا وتفاعل المستفيدون مع الدورة بإيجابية، من خلال المساهمة البناءة في إغناء النقاش وتبادل الخبرات، بالنظر إلى المستويات الاجتماعية المتنوعة التي شاركت في الدورة.

ومن المنتظر أن تشهد هذه الدورة استمرارية في الزمن، نظرا لما لمسه المنظمون من حاجة المستفيدين وتعطشهم للمعرفة حول المقاولة وتدبيرها وآليات استجلاب التمويل التي تمنحها الدولة.

أكادير.. الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين والفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين تطلقان برنامج مواكبة لتكوين الطلبة في مجال التعليم

أعطت كل من الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين والفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، يوم السبت 14 اكتوبر 2023، الانطلاقة الفعلية لبرنامج مواكبة، لتكوين الطلبة في مجال التربية والتعليم.

وتميز حفل افتتاح البرنامج بحضور رئيس الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين، سفيان إعزوزن، ورئيس الفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين عصام لمييني، والمنسق الإقليمي للحزب بإنزكان رشيد المعيفي، والنائب البرلماني كاتب اتحادية انزكان ايت ملول اسماعيل الزيتوني.

وفي هذا الصدد أجمع المتدخلون على أهمية هذا البرنامج الذي يستهدف مواكبة وتكوين الطلبة في مجال التعليم الذي يحظى بأولوية خاصة في البرنامج الحكومي، والهادف لارتقاء بمنظومة التربية والتكوين باعتبارها رافعة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

ويعتبر برنامج مواكبة ثمرة للشراكة وتعاون بين الهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين والفيدرالية الوطنية للطلبة التجمعيين، كما يجسد مظهرا من مظاهر التعاون والتضامن الهادف إلى المساهمة بشكل فعلي في تنزيل ورش الإصلاح التربوي ببلادنا والذي تؤطره التوجيهات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، كما يستمد البرنامج محاوره الكبرى من خارطة الطريق التي وضعتها وزارة التربية الوطنية بهدف الرفع من جودة المدرسة المغربية.

ويأتي هذا البرنامج في سياق الدينامية التي تعرفها الهيئات الموازية للحزب تماشيا مع توجهات الأخ الرئيس عزيز أخنوش الذي يحرص على استمرارية التواصل مع المواطنين وتقديم الخدمات الكفيلة بتمكين الشباب من آليات ووسائل ولوج سوق الشغل، وكذا تحقيق مشاريعهم على المستوى الاجتماعي والمهني، وقد حرصت الهيئتان المنظمتان لهذه الدورة التكوينية، على تمكين المستفيدين من المهارات والمعارف الكفيلة بالرفع من فرص التحاقهم بمهن التربية والتعليم، خاصة وأنه يستهدف  الطلبة الراغبين في ولوج مهنة التدريس عبر التأطير والتكوين في الديداكتيك و علوم التربية.

بنموسى يزور عددا من المؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال بإقليم أزيلال

واصل وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، زياراته الميدانية للمؤسسات التعليمية بالمناطق المتضررة من زلزال الحوز، حيث قام يوم الأربعاء 11 أكتوبر الجاري بزيارة عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم أزيلال.

واستهل الوزير هذه الزيارة من ثانوية دمنات التأهيلية، بجماعة دمنات، والتي تضررت جزئيا جراء الزلزال، مما استدعى إغلاق جناح منها إلى حين تأهيليه مع اعتماد الوحدات المدرسية مسبقة الصنع، وفضاءات أخرى من أجل ضمان التمدرس للتلميذات والتلاميذ، وكانت مناسبة للقاء الأطر التربوية والاطلاع على سير الحصص الدراسية، وكذا ظروف الإيواء بالقسم الداخلي.

وخلال المحطة الثانية، زار بنموسى المدرسة الجماعاتية آيت موسى بجماعة آيت أومديس، وهي المؤسسة التي تستقبل بصفة مؤقتة تلميذات وتلاميذ ثانوية آيت أومديس الإعدادية، التي تضررت بشكل كبير جراء الزلزال الأخير، وعاين جانبا من الحصص الدراسية وحصص الدعم النفسي، إلى جانب تدريب عملي للإسعافات الأولية حول طرق التعامل مع الزلزال، من تأطير الهلال الأحمر المغربي. كما شكلت الزيارة فرصة للقاء الطاقم التربوي بالمؤسسة، والاستماع لانشغالات الأستاذات والأساتذة وشرح بعض من مضامين النظام الأساسي الجديد الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية.

وشملت المحطة الأخيرة زيارة الثانوية الإعدادية آيت أومديس، حيث عاين الوزير حجم الأضرار التي لحقت المؤسسة جراء الزلزال، مما استوجب إغلاقها. ووقف ميدانيا على التدابير والإجراءات المتخذة، من أجل تسريع عملية الترميم والتأهيل لتكون المؤسسة جاهزة لاستقبال التلميذات والتلاميذ خلال الدخول المدرسي المقبل.

تنسيقية الأحرار بالرباط تثمن البرنامج الملكي الاستعجالي لتدبير تداعيات الزلزال وتعتبره نموذجا يحتذى به

عقدت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة الرباط، يوم الخميس 12 أكتوبر 2023، اجتماعها الدوري، برئاسة علاء الدين البحراوي، المنسق الإقليمي للحزب بالرباط، لمناقشة مستجدات المشهد السياسي المغربي على ضوء الأحداث الأخيرة التي عرفتها بلادنا.

في هذا الإطار، أشادت التنسيقية بالحرص الشخصي والإشراف المباشر لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي أعطى من خلاله توجيهاته السامية لإغاثة المنكوبين، وتوفير كل الوسائل للتغلب على الآثار التي خلفها زلزال الحوز العنيف والمدمر.

وأفادت أن التدخل الملكي “شكل نموذجا يحتذى به، رسم من خلاله رؤية واضحة، عكسها البرنامج الاستعجالي”.

هذا وجددت التنسيقية الإقليمية تعازيها لحارة لأسر الضحايا والمنكوبين، كما أشادت بفعالية السلطات المحلية والإقليمية، والتجاوب السريع للمواطنات والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني للتخفيف من آثار الكارثة.

كما أبدا التنسيقية الإقليمية اعتزازها الكبير بالمنهجية التي دعت إليها الرسالة الملكية السامية بخصوص مراجعة مدونة الأسرة، مع المزاوجة بين مركزية الأبعاد القانونية والقضائية للموضوع مع زوايا النظر الشرعية والحقوقية أو المتعلقة بالسياسات العمومية في مجال الأسرة، لوصفها الخلية الأساسية للمجتمع.

من جهة أخرى، هنأت التنسيقية الإقليمية جلالة الملك حفظه الله على قبول بلادنا احتضان كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وأعربت التنسيقية عن  شكرها الكبير لعزيز أخنوش، رئيس الحزب، على اهتمامه البالغ وتتبعه الشخصي لعمل المنتخبين والمنالين بالرباط.

وختاما، تمت المصادقة على برنامج عمل التنسيقية الإقليمية، إلى جانب استكمال تشكيل وتجديد الهياكل الموازية للحزب بعمالة الرباط.

غيات: الخطاب الملكي السامي يحمل في ثناياه توجيهات حكيمة لإنجاز العديد من الأوراش والاجتماعية ذات الأولوية

أشاد محمد غيات، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، بالخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الجمعة، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

وأفاد، في تصريحات للصحافة، أن الخطاب الملكي السامي يحمل في ثناياه توجيهات حكيمة لإنجاز العديد من الأوراش التنموية والاجتماعية والتشريعية ذات الأولوية، على رأسها برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، مع مواصلة تقديم المساعدة للمتضررين حسب الحاجة.

كما أبرز غيات أن الخطاب الملكي تطرق إلى أهمية التماسك الأسري في صلاح المجتمع، باعتبار الأسرة هي خليته الأساسية، فضلا عن ورش الحماية الاجتماعية، ثم برنامج الدعم المباشر للأسر الهشة، والذي يشمل الاطفال في سن التمدرس والأطفال ذوو الإعاقة. 

وأبرز أن الخطاب الملكي أكد، أيضا، على منظومة القيم  الأساسية من أجل إعادة بناء مجتمع جديد، مثمنا القيم الوطنية المؤسسة للدولة المغربية.

من جهتهم، اعتبر برلمانيون، في تصريحات للصحافة أن هذا الخطاب يحدد أولوية الأوراش الإصلاحية ذات الطابع الاجتماعي، التي تتحدد أساسا في مشروع برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، الذي سيتم تنزيله ابتداء من شهر دجنبر من هذه السنة.

كما نوه البرلمانيون باستعراض جلالته لأبرز القيم النبيلة والأصيلة التي يتميز بها المغاربة، والتي تجعلهم أكثر تماسكا وتلاحما لحظة الأزمات، الشيء الذي شهدته بلادنا، بشكل لا مثيل له، خلال وقوع فاجعة زلزال الحوز.

أخنوش يتباحث مع نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية

أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة بمراكش، مباحثات مع نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، وذلك على هامش أشغال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.

حضر هذه المباحثات عن الجانب الأوروبي، المفوض الأوروبي للاقتصاد المكلف بالسياسة الاقتصادية والنقدية وبالمجال الجبائي والاتحاد الجمركي، باولو جنتيلوني، وعن الجانب المغربي، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

وخلال هذا اللقاء، أشاد المسؤولان الأوروبيان بتدبير المملكة النموذجي لتداعيات زلزال الحوز، منوهين بالتنظيم الجيد للاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين بمراكش. كما عبرا عن تهانئهما للمملكة إثر ظفرها بشرف تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال.

وأكد دومبروفسكيس، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أن الاتحاد الأوروبي يعتبر المغرب شريكا “موثوقا وملتزما”، مؤكدا رغبة الاتحاد في مواصلة تعميق التعاون الثنائي في شتى مجالات الشراكة.

وقال إن هذا اللقاء شكل أيضا مناسبة للتداول بشأن تكامل اقتصادات الجانبين، لاسيما  في مجالات الطاقة والتجارة، لافتا إلى أن “الاتحاد الأوروبي يعد الشريك التجاري الرئيس للمغرب”.

من جهته، أكد المفوض الأوروبي للاقتصاد، المكلف بالسياسة الاقتصادية والنقدية، وبالمجال الجبائي والاتحاد الجمركي، باولو جنتيلوني، في تصريح مماثل، أن التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي من شأنه تعزيز التنمية الاقتصادية والثقافية، وتطوير الأجندة الخضراء بين الطرفين، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع شكل مناسبة للتأكيد على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب وتسليط الضوء على علاقات الثقة والتعاون المتينة بين أوروبا والمغرب.

وقال إن إحتضان المغرب للاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، يأتي في مرحلة صعبة على المستوى الجيوسياسي، وعلى بعد أسابيع من زلزال الحوز، مؤكدا أنه “ينبغي على المغرب أن يفخر بتنظيمه الناجح لهذا الحدث في سياق صعب”.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث تطوير الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وسبل تقوية التعاون الاقتصادي خصوصا في مجال الطاقات المتجددة، إضافة إلى تطوير المبادلات التجارية.

جلالة الملك: التطورات التي شهدتها السنوات الأخيرة تستدعي إصلاح المؤسسات والقواعد التي تحكم نظام تعددية الأطراف

  أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي شهدتها السنوات الأخيرة تستدعي إصلاح المؤسسات والقواعد التي تحكم نظام تعددية الأطراف.

وأبرز صاحب الجلالة، في رسالة سامية موجهة إلى المشاركين في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، التي تحتضنها مراكش بين 09 و15 أكتوبر الجاري، أن “ما نشهده اليوم من تشرذم جيو-اقتصادي وتنامٍ للنزعات السيادية، التي يعزى جزء منها إلى الرغبة في إعادة ضبط موازين القوى الاقتصادية والسياسية على الصعيد العالمي، بات يشكل تهديدا للتقدم الكبير الذي تم إحرازه خلال العقود الأخيرة في ظل تعددية الأطراف”.

وأوضح جلالة الملك، في هذه الرسالة التي تلاها السيد عمر القباج، مستشار جلالة الملك، أن إصلاح المؤسسات والقواعد التي تحكم نظام تعددية الأطراف، يقتضي كذلك توطيد المبادئ الأساسية التي يقوم عليها هذا النظام وإذكاء الروح التي تلهمه، مشيرا إلى أن هذه المبادئ “ما تزال ضرورية لحفظ الاستقرار والسلم العالميين، والدفع قدما بتضافر الجهود للتغلب على التحديات المشتركة التي تواجه كوكبنا وشعوبنا”.

وأضاف صاحب الجلالة أن التصدي للتحديات العالمية يتطلب حلولا عالمية لا تتيسر إلا في إطار الوحدة والاحترام المتبادل بين الأمم، لاسيما عبر إدماج التنوع وتثمينه، باعتباره قيمة مضافة لا مصدرا للنزاع والفرقة مع مراعاة خصوصيات كل دولة ومنطقة.

ودعا جلالة الملك أيضا إلى إعادة النظر في المنظومة المالية العالمية والعمل على تحسينها لتصبح أكثر إنصافا واستيعابا لمصلحة الجميع، معتبرا جلالته أن هذه الاجتماعات السنوية تشكل، من هذه الناحية، أنسب فضاء لاحتضان حوار ونقاش بناء بشأن هذا الإصلاح.

وبالموازاة مع ذلك، قال جلالة الملك إن العولمة، التي بدأ مدها منذ ثمانينيات القرن الماضي وساهمت في خفض تكاليف الإنتاج وتشجيع التجارة العالمية، كانت من بين العوامل المساهمة في تخفيف حدة التضخم الذي ينهك اليوم القدرة الشرائية للأسر في جميع أنحاء العالم، وذلك رغم السياسات النقدية المتشددة التي و”إن كان جلها قد طُبق بشكل متزامن، لم تخل من تداعيات على النشاط الاقتصادي”.

وسجل صاحب الجلالة أن العولمة مكنت من تحقيق بعض التقدم الملموس من خلال تحسين مستويات العيش، مما أسهم في تخليص فئات عريضة من سكان العالم من وطأة الفقر، بالرغم مما رافقها من آثار جانبية، خاصة ما تعلق منها باتساع هوة الفوارق والتفاوتات.

تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بفرنسا تعقد اجتماعها الدولي لمناقشة قضايا مغاربة العالم

عقدت تنسيقية فرنسا لحزب التجمع الوطني للأحرار ، اجتماعا ترأسته رشيدة هبري بن بوعزة، منسقة الحزب بفرنسا بمقر الحزب بمدينة أشير ضواحي باريس عشية السبت 7 أكتوبر 2023، لمناقشة شؤون وقضايا المغاربة المقيمين بالخارج.

ويأتي هذه اللقاء، على إثر الاجتماع التواصلي الذي عقده عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، مع منسقي ومنسقات دول الجهة 13 يوم الجمعة 29 أكتوبر بمراكش.

وانتهزت المنسقة الفرصة، خلال الاجتماع، لسرد عرض حول اجتماع منسقي الجهة 13 بالرئيس عزيز أخنوش، مبرزة أنه كان مناسبة لكل المنسقين والمنسقات لأخذ الكلمة أمام الرئيس للتعبير عن أهمية هذا اللقاء الأول من نوعه بعد فوز “الأحرار” بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، والتي جعلت رئيس الحزب يترأس الحكومة، مشيرة إلى أن منسقو الأحرار تقدموا حينها بتقرير عن أنشطتهم الحزبية بالدول التي يقطنون بها وحول المشاكل التي يتخبط فيها المهاجرون.

وذكّرت رشيدة هبري بن بوعزة، كذلك، أن منسقو الحزب عبروا خلال اللقاء المذكور، عن رضاهم بما حققته حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رغم الظروف الصعبة التي عاشتها، بدءا بكورونا ومرورا بحرب أوكرانيا ثم أخيرا زلزال الحوز، كما عبروا عن استعداد مناضلي الحزب بالجهة 13 مواصلة نضالهم، واستكمال برامجهم التي ستعتمد على تكثيف اللقاءات والندوات بحضور شخصيات وطنية وازنة.

يذكر أن اللقاء الذي ترأسه رئيس الحزب، رفقة عضو المكتب السياسي ورئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، وعضو المكتب السياسي مصطفى بيتاس، وعضو المكتب السياسي ومنسق جهة الشرق، محمد أوجار، وأنيس بيرو عضو المكتب السياسي ومنسق الجهة 13، عرف حضورا قويا لمنسقي ومنسقات كل من : فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا، بلجيكا، هولندا، الدانمارك، الولايات المتحدة الامريكية، مالي، السينغال، وساحل العاج.

على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.. فتاح تجري مباحثات مع وزيرة الخزينة الأمريكية

أجرت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أمس الأربعاء بمراكش، مباحثات مع وزيرة الخزينة الأمريكية، جانيت يلين، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي تحتضنها المدينة الحمراء، من 9 إلى 15 أكتوبر الجاري.

وتمحورت هذه المباحثات حول الإصلاحات الهيكلية التي تقوم بها المملكة المغربية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

وبهذه المناسبة، أبرزت فتاح الإسهام الإيجابي للمملكة في أجندة الإصلاح العالمية، التي تتوخى مواجهة كافة التحديات المطروحة على الصعيد العالمي وكذا على مستوى القارة الإفريقية .

من جهة أخرى، سلطت الوزيرة الضوء على خطة إعادة الإعمار بعد زلزال الثامن من شتنبر، مستعرضة أهم التدابير التي تم اتخاذها لمساعدة الساكنة المتضررة، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى إطلاق برنامج إعادة إعمار مختلف المناطق المتضررة من الزلزال، والذي خصص له 120 مليار درهم.

من جهتها، أعربت وزيرة الخزينة الأمريكية عن إعجابها بصمود المغرب وبالجهود التي بذلتها المملكة لمواجهة تداعيات كارثة الزلزال.

يشار إلى أن هذا اللقاء، الذي حضره عدد من كبار المسؤولين في وزارة الخزينة الأمريكية، شكل أيضا فرصة لتقييم العلاقات الاقتصادية الثنائية وفرص تعزيزها أكثر.

الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.. أخنوش يتباحث مع المدير العام لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية

تباحث رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الأربعاء بمراكش، مع المدير العام لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية، سكوت ناثان، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين.

وقال ناثان، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء الذي جرى بحضور الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن جازولي، إن الاجتماع، الذي تناول فرص التمويل للقطاع الخاص بالمغرب ودعم المقاولات المغربية لتطوير أنشطتها بإفريقيا، “كان مثمرا للغاية”.

وأكد أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية مهتمة بدعم النمو الاقتصادي في المغرب، سواء في قطاع الطاقة أو البنيات التحتية أو الصحة أو الصناعة الغذائية أو المقاولات الصغرى، مبرزا أن المؤسسة مستعدة لتمويل المشاريع والمقاولات المغربية قصد تعزيز النمو الاقتصادي للمملكة.

وفي سياق ذي صلة، أعرب ناثان عن “إعجابه الكبير بتنظيم المغرب للاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، وخاصة بعد الزلزال العنيف الذي ضرب مؤخرا عددا من مناطق البلاد”.

وبعدما أشار إلى أواصر الصداقة المتجذرة في التاريخ بين المغرب والولايات المتحدة، أكد المدير العام لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية مجددا “استعداد بلاده لمساعدة المملكة في جهود إعادة الإعمار”.

من جهة أخرى، استقبل أخنوش عمدة روتردام، أحمد بوطالب، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي انطلقت، أول أمس الاثنين، بمشاركة نخبة من الاقتصاديين والخبراء الماليين من مختلف دول العالم، وذلك لمناقشة الرهانات الكبرى المرتبطة، على الخصوص، بسياسات التمويل والنمو الاقتصادي والتغير المناخي.

المديرة العامة لصندوق النقد الدولي: المغرب يتوفر على أسس ماكرو-اقتصادية متينة

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أمس الثلاثاء بمراكش، إن المغرب يتوفر على أسس متينة لمواجهة الصدمات الكبرى.

وسلطت جورجيفا، في كلمة ألقتها خلال ندوة – مناقشة نظمت على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز أسسه الماكرو-اقتصادية، مستشهدة في هذا الصدد بانخفاض التضخم من نسبة 13 في المئة إلى حوالي 5 في المئة.

وأوضحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، خلال هذه الندوة المنظمة في موضوع “التعامل مع الصدمات الكبرى: كيفية تعزيز الاستقرار في إطار الحركية؟ “، أنه “لا يزال هناك مسار طويل ينبغي قطعه”، مؤكدة أن المغرب يدرك أهمية تنويع اقتصاده.

من جهة أخرى، أشارت جورجيفا إلى أن المملكة تشكل مصدرا مهما للغاية في مجال الطاقات المتجددة، مبرزة الأهمية التي يكتسيها الماء باعتباره ميزة تنافسية.

من جانبها، ذكّرت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، بأن المغرب يمتلك رؤية طويلة المدى ترتكز، بشكل خاص، على الدولة الاجتماعية والتعليم والصحة والنمو الاقتصادي.

وفي معرض إشارتها إلى نموذج تدبير الماء، أكدت فتاح على ضرورة التوفر على مخطط شامل ومستدام لمواجهة نقص المياه، مضيفة أنه “لهذا السبب، ستأتي جميع مياه الشرب من مصادر بديلة، في غضون خمس سنوات”.

وتشارك في أشغال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي انطلقت أمس الإثنين، نخبة من الاقتصاديين والخبراء الماليين من مختلف دول العالم، وذلك لمناقشة الرهانات الكبرى المرتبطة، على الخصوص، بسياسات التمويل والنمو الاقتصادي والتغير المناخي.

وسيمكن هذا الحدث العالمي، الذي يعود إلى أرض إفريقية بعد غياب امتد لنحو 50 سنة، صناع القرار الاقتصادي والمالي من أجل الوقوف عن كثب على الإنجازات والتقدم الذي حققه المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مختلف المجالات.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot