الإسماعيلي العلوي: الحكومة قامت بدور مهم في القطاع الفلاحي لتعزيز أسسه الإنتاجية ودعم تربية الماشية

أبرز مولاي المصطفى الإسماعيلي العلوي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الحكومة، رغم الظروف الصعبة التي يعرفها الوطن، قامت بدور مهم للنهوض بالقطاع الفلاحي وتعزيز أسسه الإنتاجية، خاصة في ما يتعلق بالفلاحة التضامنية ودعم تربية الماشية بمختلف أصنافها.

وأكد أن هذا النمط الفلاحي يلعب دورا اجتماعيا محوريا، إذ يمثل المورد الأساسي للفلاحين الصغار و”بنك” الساكنة القروية الذي تعتمد عليه في تحسين وضعها المعيشي وتأمين احتياجاتها المالية.

وأوضح الإسماعيلي العلوي أن مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الفلاحة شكلت مناسبة للاطلاع على الجهود التي تبذلها مصالح الوزارة ومؤسساتها في مجال الفلاحة التضامنية، مبرزا أهمية التسريع في هذا الورش ذي البعد الاقتصادي والاجتماعي الكبير، خاصة فيما يتعلق بدعم التعاونيات، وتوزيع رؤوس الماشية، ودعم المراعي، وإنتاج الأعلاف.

ودعا إلى تعزيز التأطير التقني للكسابة الصغار، ودعم عمليات التجميع والتنظيم، والتوعية بأساليب تحسين المردودية، مع التنبيه إلى ضرورة العناية بتقنيات الترحال ومواكبة الرحل في نشاط تربية الإبل والأغنام.

كما شدد على ضرورة إدماج الشباب القروي في هذا القطاع لضمان جيل فلاحي قادر على الجمع بين الممارسات العريقة والتقنيات الحديثة في تطوير تربية الماشية بالمغرب.

بايتاس يترأس حفل تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها السابعة

جرى، اليوم الأربعاء بالرباط، تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها السابعة، احتفاء باليوم العالمي للتطوع، وذلك بحضور شخصيات سياسية وفكرية وفنية وإعلامية وفاعلين من المجتمع المدني.

وتم خلال هذا الحفل، الذي ترأسه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، تتويج سبع جمعيات وخمس شخصيات من المجتمع المدني، في مختلف أصناف الجائزة التي تشمل الجمعيات والمنظمات المحلية، والجمعيات والمنظمات الوطنية، وجمعيات ومنظمات المغاربة المقيمين بالخارج، والشخصيات المدنية، وكذا الشخصيات المدنية من المغاربة المقيمين بالخارج.

وفي صنف الجمعيات والمنظمات المحلية، فازت بالجائزة الأولى “جمعية النخبة للمبادرات” من تزنيت عن مبادرتها التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المواطنين وهيئات المجتمع المدني في الشأن المحلي بمدينة تيزنيت، عبر برامج وآليات وأدوات مبتكرة، من خلال منصة للمشاركة المواطنة الرقمية، فيما عادت الجائزة الثانية إلى “جمعية جيل التكنولوجيا والروبوتيك من ميدلت بمبادرة” عن مبادرة تأطير تلميذات وتلاميذ المؤسسات التربوية بالوسط القروي والمناطق النائية في المجال التكنولوجي”.

أما في صنف الجمعيات والمنظمات الوطنية، فقد حازت جمعية “أجي نتعاونو للأعمال الاجتماعية” من برشيد الجائزة الأولى عن مبادرتها “استعادة أمل لتركيب الأعين والأطراف الاصطناعية”، التي تتوخى مساعد ة ذوي الإعاقات الجسدية، الناتجة عن الحروب أو الحوادث أو الأمراض، على استعادة جزء من وظائفهم الحركية أو الحسية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

وآلت الجائزة الثانية لجمعية “ثامونت لصحة الأم والطفل” من إفران بمبادرة “إيواء النساء الحوامل القاطنات بالمناطق الجبلية قبل الولادة وبعدها” الهادفة إلى توفير بيئة ملائمة وصحية للنساء الحوامل، والنهوض بالصحة الإنجابية، وتقريب الخدمات الصحية لهن، خاصة للنساء المنحدرات من المناطق النائية التي تفتقر لظروف ومقومات الولادة الآمنة.

وفي صنف جمعيات ومنظمات المغاربة المقيمين بالخارج، توجت “الجمعية المغربية في بيرث” بأستراليا بالجائزة الأولى عن مبادرتها “الوعي الثقافي المغربي في أستراليا” الرامية إلى الارتقاء بمستوى الوعي بالتراث والثقافة المغربية داخل المجتمع الأسترالي من خلال تنظيم عروض موسيقية وورشات للطبخ ومعارض حرفية وجلسات حناء، بهدف تعزيز التفاهم والتبادل بين الثقافات.

وفازت مناصفة بالجائزة الثانية كل من “الجمعية المغربية في ألبيرتا” من كندا عن مبادرة “وعيي سلاحي من شاشة إلى واقع وحياة بلا سموم” الساعية إلى تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لشباب الجالية المغربية في ألبيرتا وتمكين الشباب من تحقيق توازن صحي بين استخدام الأجهزة الإلكترونية والتواصل الواقعي، و”جمعية اليسر الثقافية بايلشي” من إسبانيا عن مبادرة “دعم جهود المملكة المغربية لاستضافة كأس العالم 2030” الرامية إلى الترويج لتنظيم المغرب لكأس العالم من خلال تنظيم دوري الأمل الكروي في نسخته الرابعة، بما يساهم في إبراز الجهود والاستعدادات التي يبذلها المغرب لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

أما في صنف الشخصيات المدنية، فقد نالت حسنة بووشمة من الدار البيضاء الجائزة الأولى عن مبادرة “بلورة برنامج مدني مندمج للرعاية الشاملة لمرضى السرطان في وضعية هشاشة”، والتي تهدف إلى توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لمرضى السرطان، فيما آلت الجائزة الثانية إلى بوبكر حمداني من العيون عن مبادرة “تعزيز دور المجتمع المدني في الملاحظة الانتخابية” التي تتوخى ترسيخ ثقافة المراقبة المدنية الاحترافية للعمليات الانتخابية.

وفي صنف الشخصيات المدنية من المغاربة المقيمين بالخارج، فعادت الجائزة الأولى إلى أحمد بوسفدي من قطر عن مبادرته “دعم الجالية المغربية في قطر وتعزيز اندماجها المجتمعي”، والتي تعنى بالمساعدة الاجتماعية للجالية المغربية في قطر.

وعادت الجائزة الثانية مناصفة للسيد حمو أمكون من البرتغال عن مبادرة “الدبلوماسية المدنية مفتاح إدماج مغاربة العالم.. مشروع تعليم اللغة البرتغالية للمهاجرين نموذجا” الهادفة إلى استقبال المهاجرين المغاربة بالبرتغال وضمان تأطيرهم وتكوينهم في اللغة البرتغالية، وسفيان عثماني من الإمارات العربية المتحدة عن مبادرته “مشروع قوافل الخير والتنمية القروية” الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر القروية، وتعزيز ثقافة التطوع والمواطنة لدى الشباب، ودعم الفئات المهمشة وإدماجها في النسيج الجمعوي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد بايتاس أن الاحتفاء بالمجتمع المدني وفعالياته يعد “اعترافا صريحا بحيوية الأدوار التي تضطلع بها الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في مسار بناء التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة للمغرب”، مسجلا أن الفاعل الجمعوي “استطاع بفضل عمله المدني ودوافعه الإنسانية النبيلة أن يساهم إلى جانب مؤسسات الدولة بقطاعيها العام والخاص، في دعم التنمية البشرية وتفعيل مختلف الأوراش التنموية الحيوية في المملكة”.

وأبرز الوزير أن المغرب يعيش اليوم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، زخما تنمويا قويا تعكسه الديناميات الكبرى التي أطلقها جلالته من أجل مغرب صاعد وبرامج تنموية جديدة ومبتكرة تحقق الانسجام بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية، لافتا إلى أن المجتمع المدني “يلعب دورا محوريا في تفعيل مخططات وبرامج التنمية على المستوى المحلي، بما يساهم في تقليص التفاوتات المجالية وتعزيز العدالة الاجتماعية”.

من جانبها، أكدت رئيسة لجنة تحكيم هذه الدورة، مريم الناصر، أن “هذه الجائزة، التي ترسخت مكانتها دورة بعد أخرى تشكل فضاء وطنيا راسخا للاعتراف بجهود الفاعلين المدنيين، وتثمين مبادراتهم”، مضيفة أنها تعد منبرا لترسيخ قيم التضامن والتكافل والمواطنة المسؤولة.

واعتبرت أن المجتمع المدني يشكل رافعة أساسية لبناء مغرب الغد الذي يقوم على المشاركة والمبادرة والتفكير الجماعي وعلى التفاهم بين الدولة والمجتمع، ويجعل من ثقافة التضامن خيارا استراتيجيا، مشيرة إلى أن “مغاربة العالم قدموا خلال هذه الدورة نموذجا مشرفا لما بلغته الحركة الجمعوية بالخارج، والتي تسهم في تعزيز صورة المغرب كبلد متشبع بثقافة التضامن والانفتاح، وتقوية جسور التواصل بين الجالية ووطنها الأم”.

ويأتي تنظيم هذه الدورة في أعقاب مراجعة الإطار القانوني للجائزة، سواء على مستوى المرسوم المحدث للجائزة أو على مستوى نظامها الداخلي.

الدريوش: المغرب ماض بثبات في تعزيز حكامة قطاع تربية الأحياء المائية وتسريع تنزيل الإصلاحات التنظيمية

أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، خلال ترأسها أشغال الدورة الثالثة للمجلس الوطني لتربية الأحياء المائية البحرية، المنعقدة يوم الاثنين 8 دجنبر 2025 بالرباط، أن المغرب، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ماض بثبات في تطوير قطاع تربية الأحياء المائية باعتباره ورشاً هيكلياً يساهم في السيادة الغذائية، ويشكل رافعة استثمارية واعدة للاقتصاد الأزرق.

وأبرزت الدريوش أن المجلس الوطني يضطلع بدور أساسي في مواكبة الحكومة من خلال تقديم رؤى استشارية دقيقة حول التدابير القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وآليات الحكامة الكفيلة بضمان تنمية متوازنة ومستدامة للقطاع. وأشارت إلى أن هذا الاجتماع يشكل محطة حاسمة لتسريع تنزيل مقتضيات القانون رقم 84-21 والمرسوم رقم 2.23.720، عبر دراسة مشاريع النصوص التنظيمية الجديدة التي تؤمن إطاراً واضحاً وحديثاً لتدبير نشاط تربية الأحياء المائية البحرية.

وشهدت الدورة تقديم عرض شامل حول مسطرة إعداد واعتماد المخططات الجهوية لتهيئة وتدبير تربية الأحياء المائية البحرية، باعتبارها أدوات استراتيجية لتنظيم الاستغلال المستدام للفضاءات البحرية وتعزيز جاذبية الاستثمار على المستوى الجهوي. كما تم استعراض مشروع المرسوم المتعلق بالإتاوة الخاصة بالقطاع، إلى جانب القرار التطبيقي المرتبط به، بما يعزز الشفافية والنجاعة في تدبير الموارد.

وقد عرف الاجتماع أيضاً تقديم ثلاثة مشاريع قرارات تطبيقية أساسية للمرسوم الخاص بالمزارع البحرية، تهم تحديد فئة الموظفين المكلفين بالتحقيق في المخالفات، وإجراءات أخذ العينات القانونية، وآليات إتلاف المنتجات غير المطابقة لمعايير السلامة الغذائية، وهي خطوات تعتبرها الدريوش محورية لإرساء قواعد حكامة قوية واستباقية.

وأكدت كاتبة الدولة أن تفعيل هذه الإصلاحات يندرج ضمن رؤية شاملة ترمي إلى تعزيز مكانة المغرب قارياً ودولياً في مجال تربية الأحياء المائية، عبر إطار قانوني متطور، حكامة محكمة، وتعزيز الاستدامة البيئية. وشددت على أن القطاع أصبح اليوم مكوناً استراتيجياً في الاقتصاد الأزرق للمملكة، ومجالاً متنامياً لخلق فرص الاستثمار والشغل، تماشياً مع طموحات الدولة في تحقيق تنمية أكثر شمولاً واستدامة.

تجديد الثقة في محمد صديقي رئيسا لشبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار

انعقد، يوم الأحد 7 دجنبر 2025 بالرباط، المؤتمر الوطني لشبكة الأساتذة الجامعيين لحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث تم خلاله تجديد الثقة في محمد صديقي رئيسا للشبكة، تأكيدا على النجاح المتواصل للدور الذي تضطلع به هذه الهيئة داخل الحزب. وقد شكّل اللقاء محطة تنظيمية وفكرية بارزة لتعزيز الدينامية التي تميز عمل الشبكة.

كما مثل المؤتمر فرصة لإبراز التراكم النوعي الذي حققته الشبكة منذ تأسيسها، واستعراض أبرز القضايا الوطنية، إلى جانب رصد التحولات الدولية وتأثيرها على مسار التنمية في المغرب.

وخلال كلمته الافتتاحية، أشاد محمد صديقي بالدعم المتواصل الذي يقدمه رئيس الحزب عزيز أخنوش للشبكة، مؤكدا أن هذا الحضور والمساندة يعكسان إيمانا راسخا بالدور الحيوي الذي تلعبه الشبكات الموازية في تكوين النخب وتعزيز العمل الحزبي. وأضاف أن شبكة الأساتذة الجامعيين أصبحت اليوم من أهم فضاءات إنتاج الفكر والتقترحات داخل الحزب.

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية 2026

صادق مجلس النواب، اليوم الجمعة، وبأغلبية الأصوات، على مشروع قانون المالية رقم 50.25 للسنة المالية 2026، بحضور 105 نائبا.

جاء ذلك بعد أن عقد مجلس النواب جلسة تشريعية عمومية، خصصت للدراسة والتصويت على المشروع، في قراءة ثانية، والذي تم اعتماده برمته بعد التوصل به من مجلس المستشارين.

وحظي المشروع بموافقة 80 نائبا برلمانيا ومعارضة 25 نائبا، فيما لم يتمنع أي نائب عن التصويت.

ويحمل مشروع قانون المالية 2026 مجموعة من المقتضيات المرتبطة بتعزيز الاستثمار العمومي، وتوجيه الموارد نحو دعم السياسات الاجتماعية، خاصة في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم. 

كما يتضمن المشروع إجراءات ضريبية جديدة تهدف إلى توسيع الوعاء الجبائي وتحسين مردودية التحصيل.

البكوري: مشاريع قوانين الانتخابات تجسد مرحلة متقدمة في مسار البناء الديمقراطي بقيادة جلالة الملك

أفاد محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، خلال مناقشة مشاريع القوانين الانتخابية ضمن اجتماع لجنة الداخلية، أن المغرب له مسار رائدة وتجربة مميزة في العمل الديمقراطي، حيث اختارت البلاد، منذ فجر الاستقلال، مبدأ التعددية السياسية كخيار ديمقراطي ووطني لا رجعة فيه.

وأشار إلى أن مشاريع القوانين الثلاث تؤطر العملية الانتخابية لمجلس النواب برسم سنة 2026، وتجسد مرحلة متقدمة في مسار البناء الديمقراطي الذي اختارته المملكة بقيادة جلالة الملك حفظه الله، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية بإعداد المنظومة العامة المؤطرة للعملية الانتخابية 2026، قبل نهاية السنة الجارية. 

وأشاد بتفاعل الوزارة السريع مع التوجيهات الملكية وفتح باب مشاورات سريع مع الأحزاب السياسية الوطنية، منوها بالمناسبة بانخراطها في هذا المسار.

وأشار أن المغرب راكم تجربة ديمقراطية مهمة تجلت في نجاح تنظيم ثلاثة استحقاقات انتخابية في يوم واحد رغم ظروف الجائحة، وهو ما يعكس قدرة ومصداقية المسار الديمقراطي للمملكة خلال العقود الأخيرة. “لذلك فنحن جد مرتاحين في هذا الباب، ومتيقنين أن مراجعة المنظومة التشريعية يجب أن تكون منضبطة لحاجيات التطوير دون المساس بمبدأ الاستقرار التشريعي أو خلق هواجس قد تؤثر على الثقة في العمل السياسي”، حسب تعبيره.

وأبرز البكوري أن مضامين مشاريع القوانين الجديدة تنسجم مع الخطب الملكية التي دعت إلى تخليق الحياة البرلمانية وإنتاج نخب سياسية كفؤة، “فالتخليق يجب أن يتحول إلى آلية تشريعية تحصن العملية السياسية من الانحرافات وتوجه المؤسسات نحو خدمة المصلحة العامة”، حسب وصفه.

ونوه بالمحاور الأساسية للإصلاحات التي ترتكز على ثلاثة ركائز مهمة، أولا تخليق العملية الانتخابية عبر توسيع خانة تخليقها من خلال توسيع خانة فقدان الأهلية وتشديد العقوبات وادراج الجرائم المرتكبة باستعمال شبكات التواصل والذكاء الاصطناعي ضمن الجرائم الانتخابية، وثانيا تكريس الشفافية من خلال تبسيط مساطر الترشيحات واعتماد الرقمنة وتعزيز سرية التصويت، وثالثا دعم تمثيلية النساء والشباب.

وأبرز أن هذه الإصلاحات تعكس إرادة وطنية ثابتة لتطوير الممارسة الديمقراطية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مشيرا إلى أن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لبناء مؤسسات ذات مصداقية في خدمة قضايا الوطن والمواطنين.

“مسؤولية حماية نزاهة الانتخابات تقع على الجميع، فاعل سياسي، أحزاب، المجتمع المدني، الاعلام والإدارة الترابية”، يضيف البكوري.

وأعرب عن تقدير فريقه لكل الجهود التي يتم بذلها بمعية أطر وزارة الداخلية الكفؤة على جميع الأصعدة، منوها بالعمل الدؤوب الذي يقومون به من أجل الوصول إلى هذا المبتغى.

وأبرز حرص جلالة الملك على أن يجعل من المشروع الديمقراطي أولوية قصوى والتي دائما تتصدر اهتماماته.

وعبر عن اعتزازه  بهذا النموذج الفريد، والتجربة الانتخابية التي أبانت عنها البلاد، لتتمكن من ترسيخ الخيار الديمقراطي والمؤسساتي في ظل محيط إقليمي يعرف هزات وارتدادات.

وأكد أن فريقه سيكون إيجابي في التعاطي مع مشاريع هاته القوانين، مطالبا الحكومة والبرلمان بإخراجها قبل نهاية السنة، كما دعا كافة الفرقاء إلى الإسراع في مسطرة التصويت.

الجمعية المغربية للإغاثة المدنية تطلق حملة القلب الكبير

في إطار التزامها بخدمة المواطن وتعزيز الصحة المجتمعية، أطلقت الجمعية المغربية للإغاثة المدني حملة “القلب الكبير” بجهتي فاس-مكناس والرباط-سلا-القنيطرة، مستهدفة أزيد من 15 مدينة وجماعة حضرية وقروية.

وقد تم توزيع أكثر من 2500 جهاز قياس السكر، وتنظيم ورشات توعوية واستشارات طبية مجانية، مع تسجيل تجاوب واسع من الساكنة ودعوات لتكرار المبادرة.

وشملت المناطق المستهدفة بجهة فاس-مكناس مدن فاس، مكناس، ويسلان، صفرو (تازوطة)، مولاي يعقوب (الوادين)، قرية أبا محمد، غفساي، تازة، تاهلة.

أما المدن المستهدفة بجهة الرباط – سلا – القنيطرة فشملت الرباط، سلا، الصخيرات – تمارة، القنيطرة، سيدي قاسم، سيدي يحيى الغرب، وعين العودة وغيرها.

وتهدف هذه الحملة توزيع مجاني لأجهزة قياس نسبة السكر في الدم.، وتحسيس المواطنين بأهمية الوقاية من داء السكري، وتقريب الخدمات الصحية من الفئات الهشة والمناطق النائية.

وتم ذلك بتعاون مع السلطات المحلية، ومندوبية وزارة الصحة، وجمعيات المجتمع المدني، ومتطوعين من الأطر الطبية والتمريضية.

انتخاب المستشار البرلماني سعيد شاكر ممثلا إقليميا للاتحاد البرلماني الإفريقي لمنطقة شمال إفريقيا

تم انتخاب سعيد شاكر، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بالإجماع كممثل إقليمي للاتحاد البرلماني الإفريقي عن منطقة شمال إفريقيا، خلال اختتام فعاليات المؤتمر السابع والأربعين للاتحاد المنعقد في كينشاسا بين 18 و22 نونبر 2025. 

كما انضم أربعة برلمانيين مغاربة آخرين إلى عضوية اللجنة التنفيذية، ما يعكس التأثير المتنامي والحضور القوي للمؤسسة التشريعية المغربية داخل الأجهزة القارية للاتحاد.

وشهد المؤتمر اختيار رئيس مجلس الشيوخ بالكونغو الديمقراطية، جان-ميشيل ساما لوكوندي، رئيساً للجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل المزمع عقده بين أكتوبر ونونبر 2026، مع فتح باب الترشيحات أمام الدول الراغبة في استضافة الدورة الثامنة والأربعين. 

كما عبّر البرلمانيون الأفارقة عن إدانتهم للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في كل من الكونغو الديمقراطية ومالي والسودان، داعين المجتمع الدولي إلى دعم جهود إحلال السلام والاستقرار في هذه الدول.

وفي إطار تعزيز مشاركة الشباب، دعت شبيبة الاتحاد إلى اعتماد آليات جديدة لتأطير الشباب الأفريقي وتوسيع فرص مشاركته في العمل البرلماني. 

ومثل المغرب وفد برلماني رفيع المستوى ترأسه رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، وضم أعضاء من مجلسي البرلمان، ضمن مشاركة تهدف إلى تعزيز موقع المغرب وصوته داخل الفضاءات التشريعية القارية.

البواري يجري مباحثات مع وزير الموارد المائية بجمهورية الصين الشعبية

أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الاثنين بمراكش، مباحثات مع وزير الموارد المائية بجمهورية الصين الشعبية، لي قوه ينغ، همت على الخصوص، تعزيز التعاون متعدد الأبعاد في المجالين الفلاحي والمائي، مع التركيز على الأمن المائي والسيادة الغذائية.

وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور مسؤولي الوزارتين في كلا البلدين، على هامش أشغال الدورة الـ19 للمؤتمر العالمي للماء، أبرز الطرفان حرص المغرب والصين على استغلال الموارد المائية كرافعة للاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة، في ظل التحديات المناخية المتزايدة والضغط المتصاعد على الموارد الطبيعية، وذلك من خلال تبادل الخبرات والتقنيات في مجال الري وتدبير الماء وتحلية المياه لضمان توزيع عادل وفعال للموارد بين مختلف الأحواض المائية.

وفي هذا الصدد، نوه البواري بالتعاون الفلاحي بين البلدين، لا سيما في مجالات البحث الزراعي، ونقل التكنولوجيا، وتحديث الفلاحة، وتطوير القدرات البشرية والمؤسساتية، بالإضافة إلى إدماج المغرب في مشروع “الحزام والطريق” الصيني منذ 2017، ومتابعة تنفيذ خطة التعاون المشترك ضمن المبادرة منذ يناير 2022، بما في ذلك مشاريع “الحزام الأخضر” لمحاربة التصحر وتعزيز استخدام الطاقات المتجددة.

وأكد الوزير أن المغرب يتطلع إلى الاستفادة من الخبرة الصينية في تقنيات الري بالتنقيط، و”فلترة” الماء، ونقل المياه بين الأحواض، مستعرضا المشاريع الوطنية لتحلية المياه، بهدف تخفيف الضغط على الموارد التقليدية وتحقيق استدامتها بحلول 2030، من بينها محطات في الجرف الأصفر (في طور التوسعة)، ومحطة الدار البيضاء المستقبلية (الأكبر في إفريقيا)، ومشاريع جديدة بالناظور، طنجة، الداخلة وتزنيت.

وشدد البواري على أهمية الاستثمار في الطاقات المتجددة والفلاحة الحديثة، وإقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز على تبادل المعارف وأفضل الممارسات لضمان الأمن المائي والغذائي، ومواكبة جهود التعاون جنوب-جنوب، بما يخدم مصالح البلدين ويتيح فرص شراكة واعدة في إفريقيا.

من جانبه، أكد قوه ينغ أن الصين تبحث عن حلول مشتركة مع الدول الشريكة، من ضمنها المغرب، للتصدي لتحديات التغيرات المناخية وضمان الأمن المائي، مشيرا إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الصين في القطاع الفلاحي كـ”فلترة” المياه واعتماد نظام الري بالتنقيط، إلى جانب التقنيات والإجراءات المتقدمة للحفاظ على الموارد المائية وتعزيز إنتاجية الفلاحة.

وسجل الوزير الصيني أن المغرب والصين يواجهان تحديات مماثلة في مجال الأمن المائي، مثل الحاجة إلى مشاريع التحلية والتوزيع العادل للمياه، مشيرا إلى أن البلدين يمكنهما التعاون لتحديد الاحتياجات المشتركة وتبادل الخبرات من أجل مستقبل مستدام يخدم مصالح الشعبين ويعزز البنية التحتية المائية والزراعية.

وشدد في هذا الصدد، على أهمية تبادل المعارف والخبرات بين الصين والمغرب، بهدف تطوير شراكات عملية قادرة على مواجهة التحديات البيئية وتعزيز الأمن الغذائي والمائي في المنطقة.

وفي ختام هذه المباحثات، اتفق الطرفان على مواصلة نقل الخبرات والتجارب الناجحة في تدبير الموارد المائية والفلاحية إلى الشركاء، خاصة في القارة الإفريقية، مع الدعوة إلى تعزيز التعاون العملي وتبادل المعارف لضمان استدامة البنيات التحتية وتلبية الاحتياجات المستقبلية للفلاحة في البلدين.

البكوري خلال مناقشة مشروع مالية 2026: التوجه الحكومي يسير نحو خلق اقتصاد تنافسي أكثر تنوعا وصلابة وانفتاحا

أكد محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية 2026، أن التوجه الحكومي يسير نحو خلق اقتصاد تنافسي، أكثر تنوعا وصلابة وانفتاحا، وتقوية تماسك النسيج الاجتماعي، والبناء المؤسساتي الحديث، وتعزيز الاشعاع الدولي للبلاد، الشيء الذي لم يكن لم يكن ليتحقق دون الرؤيةٍ الملكية المُتبصِّرةٍ لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

وأشار إلى أن مشروع مالية 2026 يعد أهم وثيقة قانونية في مسار التشريع، لذا لا يجب أن تناقش بمعزل عن سياق عالمي يواجه معضلات معقدة وتحولات جيوسياسية وتراجع في التجارة العالمية، بمعزل عن التحديات المناخية مع توالي سنوات الجفاف. 

وبالرغم من وقع ذلك، أكد البكوري أن الحكومة هي حكومة فعل وتفاعل، حيث تنهج خيار خلق الفرص بدلا من التحجج بالأزمة، بحصيلة أداء مشرفة يتجاوز فيها المنجز حجم المتوقع، حسب قوله

وأبرز أن المجهود الحكومي يرتكز على تنويع القطاعات الأساسية للاقتصاد الوطني لجعله أكثر استقرارا وغير مرتبط بعامل المناخ، بالشكل الذي يتناغم مع المعطيات المحفزة، بما فيها تطور الطلب الداخلي، استعادة النشاط الإنتاجي، بالإضافة إلى تطور قطاع الخدمات.

كما مكن هذا المجهود المقدر للحكومة، حسب البكوري، من خلق بيئة وبنية متكاملة ومحفزة للصناعة الوطنية، مما حقق تطور مهما في القطاعات الصناعية ذات الأولوية التي عززت الاقتصاد الوطني ووفرت المزيد من فرص العمل، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية لبلادنانحو التصنيع المتقدم والتنمية المستدامة.

وأعلن أن هذه الدينامية مكنت تحقيق مؤشرات مهمة سواء فيما يتعلق بالتحكم في مستويات التضخم، أو التقليص من حجم دين الخزينة، والتحكم في مستوى عجز الميزانية.

“لم يكن تحقيق هذه المؤشرات بالأمر اليسير، لولا اتخاذ إجراءات مهمة من قبيل تنزيل مقتضيات القانون الإطار للإصلاح الجبائي خاصة فيما يرتبط بإصلاح الضريبة على القيمة المضافة والضريبة على الشركات والضريبة على الدخل”، وفق قوله.

وأشار إلى أن ذلك مكن من رفع الموارد الجبائية دون زيادة في الضغط الجبائي، مما ساهم في تحقيق استدامة المالية العمومية وضمان توازنها، مبرزا أن هذه النتائج شكلت عاملا مهما لإعادة تصنيف البلاد ضمن فئة “درجة الاستثمار”، مما ينذر بآفاق اقتصادية مستقبلية واعدة ويشجع على الاستثمار الخاص.

ومن خلال مشروع قانون مالية 2026، أبرز البكوري أن الزمن الحكومي يفتح الباب لمرحلة جديدة، “مرحلة برؤية أوسع وطموحًا أكبر، جوهرها تحقيق الصعود التنموي والاجتماعي والاقتصادي لبلادنا تحت قيادة جلالة الملك حفظه الله، بما يحقق رفاه المواطن ويضمن التوازن والانصاف في الاستفادة من ثمار النمو”، حسب وصفه.

وأشار إلى أن الحكومة تواصل تنزيل المشروع الملكي للدولة الاجتماعية، من خلال جعل المواطن محور استهداف الفعل العمومي، بالشكل الذي تتفوق فيه جودة الخدمات الاجتماعية على تعددها، وتنتصر له سرعة النمو الاقتصادي، ويساهم في بناء واقع أفضل ومستقبل واعد للأجيال القادمة بما يليق بإنسانية الإنسان ويحفظ أمنه وكرامته ويحقق رفاهه واستدامته.

وفي قراءته لما جاء به مشروع قانون المالية لسنة 2026، أشار إلى أن ميزانية الصحة والتعليم وصلت إلى مستويات استثنائية، حيث بلغت الميزانية الإجمالية المخصصة لقطاع التعليم 97.1 مليار درهم، والميزانية الإجمالية لقطاع الصحة ناهزت 42,4 مليار درهم، و”من باب التذكير، فلطالما شكل الرفع من ميزانيتي هاذين القطاعين مطلبا تكرر في تاريخ الحكومات السابقة ليتحقق اليوم”، حسب قوله.

وتجسيدا للتعلميات الملكية السامية، أشار البكوري إلى أن الحكومة تعمل على إطلاق جيل جديد من برامج وأوراش التنمية الترابية المندمجة، بما يضمن تحقيق وترتيب الأولويات وترك الأثر المباشر على المواطن، ويجعل من المجالات الترابية الحضرية والقروية منها على وجه الخصوص مجالات مشجعة على الاستقرار ومحفزة للاستثمار وخالقة لفرص الشغل القار.

ولأجل ذلك، نوه البكوري بالمقاربة المعتمدة لإعداد هذا الجيل الجديد من البرامج، والمبنية أساسا على الإشراك المباشر للمواطنات والمواطنين والفاعلين الترابيين والمدنيين، وهو مايمكن لمسع عن قرب ضمن اللقاءات التشاورية المعدة لهذا الغرض، والتي ستمكن من تحديد دقيق لخريطة الاحتياجات الجهوية.

“ولا يحدونا أدنى شك بأن الحكومة، ستسعى إلى التنزيل الأمثل لهذه البرامج والأوراش، التي سيكون لها وقع إيجابي ومباشر على مستوى عيش المواطن، بما يتماشى أيضا مع انتظاراتنا لتحقيق العدالة المجالية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية، وتقليص الفوارق المجالية سواء تلك القائمة بين الجهات أو تلك المتواجدة فيما بين الأقاليم والجماعات بالجهة”، حسب قوله.

وستعمل الحكومة، وفق البكوري، على تنزيل البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الناشئة وفق مقاربة أولية تشمل 77 مركزا قرويا ناشئا على امتداد التراب الوطني، منها 36 مركزا قرويا نموذجيا خلال سنة 2026.

وأكد أن الفريق حرص على المساهمة إيجابا في المناقشة العامة والتفصيلية لمشروع قانون المالية لسنة 2026، كما ساهم قدر الإمكان في تجويد مقتضياته عبر تقديم 31 تعديل باسم فرق ومجموعة الأغلبية من أصل 227 تعديلا، تفاعلت معها أيضا الحكومة بكل جدية ومسؤولية حيث تم قبول 72 تعديلا، والتي ترمي في مجملها إلى مسايرة توجه تسريع وتيرة الصعود الاقتصادي والاجتماعي لبلادنا.

بودس يشدد على أهمية إشراك المجتمع المدني في برامج التنمية المندمجة بالمغرب

أكد محمد بودس، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، يوم أمس الثلاثاء، على أهمية الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية في دعم التنمية الترابية وتعزيز الأمن والاستقرار بالمملكة المغربية.

وخلال كلمته، أشاد بودس بالنجاحات الدبلوماسية للمملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، والتي أسفرت عن اعتماد مجلس الأمن لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية كحل واقعي للنزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية، معتبرًا ذلك مكسبًا تاريخيًا يعزز الوحدة الوطنية.

كما نوه بودس بالمجهود الكبير للمؤسسة الأمنية الوطنية، مشيدًا بكفاءة القوات المسلحة، الدرك، الأمن الوطني، والقوات المساعدة في مواجهة التهديدات وحماية مصالح المملكة، مع التأكيد على احترام حقوق الإنسان والالتزامات الدولية.

وأكد المتحدث على دور وزارة الداخلية في تنفيذ برامج التنمية المندمجة، خصوصًا في المناطق القروية والجبلية، مع التركيز على دعم التشغيل، تعزيز البنية التحتية، وتطوير الخدمات الأساسية.

كما شدد على أهمية تمكين الجماعات الترابية من موارد مالية إضافية، مع ضرورة إصلاح مدونة الجبايات المحلية لتقوية التنمية المجالية.

وفي سياق مواجهة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، أبرز بودس أهمية تعزيز قدرات الوقاية المدنية وتجهيزها بالمعدات الضرورية، مشيرا إلى حادثة سوق تازة وأهمية دعم المتضررين. كما أشاد بالبرنامج الوطني لتسيير الموارد المائية الذي يضمن تزويد المدن والقرويات بالماء الصالح للشرب ومياه السقي.

آيت ميك: مشروع قانون المالية لسنة 2026 رؤية وطنية للتسريع الصناعي في دعم التنمية الاقتصادية

أكد كمال آيت ميك المستشار البرلماني للتجمع الوطني للاحرار أن مشروع قانون المالية لسنة 2026، يأتي في ظرفية وطنية ودولية دقيقة، حاملاً مؤشرات إيجابية تؤكد مواصلة تنفيذ استراتيجية التسريع الصناعي وتفعيل الميثاق الجديد للاستثمار، رغم بعض التعثرات، مع توسيع دور صندوق محمد السادس للاستثمار ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الابتكار وتحقيق العدالة المجالية، بفضل الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى ترسيخ السيادة الصناعية والاقتصادية للمغرب.

كما أشاد آيت ميك، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصناعة والتجارة، داخل اللجنة المتخصصة، بالنتائج الملموسة لمخطط التسريع الصناعي 2021-2030، خصوصاً في قطاع السيارات، رغم انخفاض طفيف بنسبة -7.2%. ويبرز المغرب كقائد قارياً في صناعة السيارات وجاذب للشركات العالمية. كما يسلط الضوء على إنجازات 2025 في الملكية الصناعية، الصناعات الدوائية، التجارة الخارجية، الصناعات الجديدة، والتعاون الدولي.

ويشيد بإجراءات مشروع قانون المالية لحماية الإنتاج الوطني ودعم الصناعات المحلية، مع التأكيد على ضرورة تفعيل ميثاق الاستثمار الجديد لتحقيق العدالة المجالية وتشجيع المقاولات الصغيرة والمتوسطة.

ويطالب بتسريع إنشاء مناطق صناعية، تعزيز البنية التحتية، دعم التكوين المهني، رقمنة المقاولات، وتطوير غرف التجارة والصناعة والخدمات. كما يسلط الضوء على وضعية تجارة القرب والتحديات التي تواجهها، داعياً إلى توسيع المشاورات مع جميع الفاعلين لضمان فعالية السياسات العمومية.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot