بن فقيه: يجب جعل المساجد فضاءات للحياة تساهم في التربية والتكوين ونشر القيم

قال المستشار البرلماني محمد بن فقيه، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن المسجد ينبغي أن يستعيد أدواره المجتمعية المتعددة، من خلال استغلال بناياته وتهيئة فضاءات موازية للعبادة، تخصص لإحداث مكتبات داخل كل مسجد، إلى جانب فضاءات لتحفيظ القرآن الكريم، بما يعزز الإشعاع الديني والثقافي للمساجد داخل محيطها المجتمعي.

وأوضح بن فقيه، خلال تدخله، أن تقارير المندوبية السامية للتخطيط كشفت أن نسبة الأمية في المغرب تبلغ 24.8 في المائة، وهو ما يستدعي، حسب تعبيره، إعادة النظر في مستوى الخطاب الديني، خاصة خطب الجمعة، وجعلها بسيطة وقريبة من ذهن عموم المواطنين، وقادرة على إيصال الرسائل الدينية والتربوية بشكل واضح ومفهوم.

وأكد المستشار البرلماني أن المساجد لا يجب أن تظل فضاءات للعبادة فقط، بل ينبغي أن تتحول إلى فضاءات للحياة، تساهم في التربية والتكوين ونشر القيم، وتلعب دورا أساسيا في محاربة الأمية وتعزيز الوعي الديني والاجتماعي داخل المجتمع

الدحماني: رقمنة تدبير الأوقاف خيار استراتيجي لتعزيز الشفافية وتقريب الخدمات

قال المستشار البرلماني مصطفى الدحماني، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن تشبع المغاربة بعقيدة الوقف في سبيل الله أسهم عبر التاريخ في تعزيز الأملاك المحبسة والموقوفة، سواء لفائدة الأوقاف العامة أو الخاصة، بما يخدم المساجد والمدارس العتيقة ومختلف أعمال الخير والإحسان.

وأوضح الدحماني، أمس الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن وضعية الملك الوقفي بالبلاد تضع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمام مسؤولية جسيمة، تتمثل في أداء رسالة الأوقاف، والمحافظة على كيانها، والعمل على تنمية ممتلكاتها وتحسين مداخيلها، مع ترشيد إنفاقها وفق الأغراض التي أوقفت من أجلها.

وأشار المستشار البرلماني إلى تتبع المجهودات التي بذلتها الوزارة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بعصرنة مساطر تدبير الأوقاف وخدماتها، وتحسين الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر، إلى جانب إرساء إدارة حديثة قائمة على استعمال الرقمنة.

وأكد أن هذا التوجه يهدف إلى تقريب الخدمات من المرتفقين، وتحقيق النجاعة والفعالية والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بين إدارة الأوقاف والمواطن.

الحساني:البرامج الحكومية ساهمت في التخفيف من أعباء الدخول المدرسي وتشجيع التلاميذ على التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي

قالت المستشارة البرلمانية فاطمة الحساني، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن عددا من البرامج الحكومية الموجهة للأطفال المتمدرسين أسهمت في التخفيف من تكاليف وأعباء الدخول المدرسي، وساهمت بشكل ملحوظ في تشجيع التلاميذ، خاصة بالعالم القروي، على التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

وأوضحت الحساني، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن هذه البرامج تندرج في انسجام تام مع توجهات الدولة الاجتماعية كما أرادها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتماشيا مع التعاقد السياسي والاجتماعي الذي يجمع الحكومة بالمواطنين.

وشددت المستشارة البرلمانية على أن هذا المجهود الكبير والاستثنائي في تدبير ملف التعليم ينبغي أن يتجه بشكل أكبر نحو دعم الأوساط القروية والجبلية الأقل حظا في الاستفادة من ثمار التنمية، مسجلة أن جهة طنجة تطوان الحسيمة، وخاصة إقليم وزان، تعرف خصاصا على مستوى الداخليات.

وأبرزت أن الداخليات تضطلع بأدوار محورية في العالم القروي والمناطق النائية، باعتبارها دعامة أساسية لدعم التمدرس ومحاربة مختلف أشكال الهدر المدرسي، لاسيما في صفوف التلميذات القرويات.

السعدي: الصناعة التقليدية تشغل 2,7 مليون مغربي وتسهم بـ7% من الناتج الداخلي الخام بصادرات تفوق 1,1 مليار درهم

قال لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن قطاع الصناعة التقليدية يضطلع بأدوار محورية تتجاوز الحفاظ على الهوية الثقافية وتثمين الموروث الحضاري، ليشكل أحد أبرز القطاعات المشغلة بالمغرب، حيث يناهز عدد العاملين به 2.7 مليون صانعة وصانع تقليدي، أي ما يعادل 22 في المائة من مجموع الساكنة النشيطة، ويساهم بحوالي 7 في المائة في الناتج الداخلي الخام.

وأوضح السعدي، في جوابه على سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن صادرات الصناعة التقليدية تجاوزت 1.11 مليار درهم برسم سنة 2024، مسجلة أداء مهما تقوده منتوجات الفخار بنسبة 36 في المائة، تليها الزرابي بنسبة 20 في المائة، ثم الملابس التقليدية بنسبة 13 في المائة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر قائمة الدول المستوردة بنسبة 44 في المائة، تليها فرنسا بـ14 في المائة وإسبانيا بـ7 في المائة. وأضاف أن الصادرات واصلت منحاها التصاعدي خلال السنة الجارية، إذ بلغت 903 ملايين درهم ما بين يناير وشتنبر، أي بنسبة نمو قدرها 11 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وأكد كاتب الدولة أن كتابة الدولة تعمل على تأهيل القطاع وفق مقاربة شمولية ومتكاملة، تروم تجويد منتوجات الصناع التقليديين عبر مختلف مراحل سلسلة القيم، من توفير المواد الأولية والتجهيزات والتكوين، إلى الإنعاش والتسويق، بما يمكن المنتوج التقليدي المغربي من مواجهة المنافسة وحماية الحرف من الاندثار ومواكبتها لتطورات العصر.

وفي هذا السياق، أبرز السعدي أن من بين أولويات هذه المقاربة تحسين ظروف عيش واشتغال الحرفيين، من خلال مواصلة تنزيل ورشي السجل الوطني للصناعة التقليدية والتغطية الصحية، حيث بلغ عدد المسجلين بالسجل الوطني حوالي 440 ألف صانع وصانعة، فيما تم تسجيل أكثر من 660 ألفا بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وأشار إلى أن هيكلة القطاع تشكل رافعة أساسية للتنمية، من خلال تطوير نسيج من المقاولات الحرفية المهيكلة، وإعادة تنظيم النسيج الجمعوي داخل هيئات إقليمية وجهوية ووطنية، مع الشروع في توزيع البطاقة المهنية التي تتيح للصناع التقليديين الاستفادة من خدمات وامتيازات تفضيلية.

كما تطرق السعدي إلى ورش تطوير غرف الصناعة التقليدية، عبر تحسين وضعيتها الإدارية والمالية وتعزيز أدوارها التقريرية والتنموية، إلى جانب توقيع اتفاقية إطار لدعمها ومواكبتها، وفتح أوراش لإعادة النظر في نظامها الأساسي ورقمنة تدبيرها وتحسين خدماتها.

وفي ما يخص جودة المنتوجات، أكد كاتب الدولة مواصلة استكمال برنامج علامات الجودة، الذي أسفر إلى حدود اليوم عن إحداث 77 علامة جماعية للتصديق، إلى جانب تثمين وتعزيز البنية التحتية للإنتاج والتسويق، حيث يتوفر القطاع على 140 بنية قائمة و50 أخرى قيد الإنجاز، إضافة إلى أكثر من 110 دور للصانعة بالعالم القروي.

وأضاف أن كتابة الدولة تعمل كذلك على تطوير سلاسل الإنتاج وربط الصناعة التقليدية بالإرث الثقافي والتاريخي، وتطوير آليات تمويل ملائمة، وتشجيع الترويج والتسويق وتنويع المنتوجات والبحث عن أسواق جديدة، فضلا عن تعزيز الإطار القانوني والتنظيمي والمؤسساتي للقطاع.

وفي الجانب المتعلق بالمواكبة، أشار السعدي إلى إرساء خدمات مندمجة للاستقبال والإرشاد، والرفع من عدد المتدربين وتنمية التكوين المستمر، والتصديق على مكتسبات التجربة المهنية، إضافة إلى مواصلة برامج الدعم التقني والفني، وتيسير الولوج إلى المواد الأولية، وتنظيم الجوائز التحفيزية، وتعزيز القطاع التعاوني.

وختم كاتب الدولة بالتأكيد على أن كتابة الدولة تشتغل، بشراكة مع مختلف الفاعلين، وفق تصور جديد مندمج لتطوير الصناعة التقليدية، يرتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل دعم الإنتاج والتنشيط المجالي، ومواكبة الفاعلين والترويج، وتأهيل الكفاءات والحفاظ على الحرف، إلى جانب تعزيز المواكبة المؤسساتية وتطوير اليقظة المعلوماتية والقانونية للقطاع.

السعدي: حماية الصناعة التقليدية رهان استراتيجي لتثمين التراث وتعزيز تنافسية المنتوج المغربي

قال لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن تثمين وحماية منتوجات الصناعة التقليدية يحظيان باهتمام خاص ضمن أولويات كتابة الدولة، باعتبارهما من الركائز الأساسية المعتمدة لتطوير القطاع وفق مقاربة شمولية ومندمجة، تستهدف تجويد المنتوج الحرفي عبر مختلف مراحل سلسلة القيم، من توفير المواد الأولية والتجهيزات والتكوين، إلى الإنعاش والتسويق وضمان التنافسية في مواجهة المنتوجات المماثلة منخفضة الجودة والكلفة.

وأوضح السعدي، في جوابه على سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن هذه المقاربة تروم أيضا تمكين الحرف التقليدية من مقومات الصمود أمام التحولات المتسارعة وحمايتها من الاندثار، فضلا عن التصدي لمحاولات السطو على التراث المغربي، الذي تحتل فيه الصناعة التقليدية مكانة ثقافية وتاريخية متميزة.

وفي ما يخص حماية الحرف التقليدية المهددة بالاندثار، أبرز كاتب الدولة إرساء منظومة رقمية لتدوين المعارف والتقنيات ونقلها عبر الأجيال، مكنت من توثيق وتوصيف 32 حرفة ذات حمولة ثقافية، شملت مجالات الخشب والجلد والطين والنسيج والمعادن، إلى جانب إحداث منظومة تكوينية ملائمة مدعومة بمنصة إلكترونية تحمل اسم “المعلم”.

وأضاف أن الشراكة التي تجمع كتابة الدولة بمنظمة اليونسكو أسفرت عن وضع مقاربة لتحديد وتصنيف الصناع التقليديين حاملي المعارف المهددة بالانقراض، تحت مسمى “كنوز حرفية مغربية”، وتشجيعهم على نقل خبراتهم إلى الشباب، مبرزا أنه تم خلال سنة 2023 انتقاء ستة صناع لتكوين 57 شابا في عدد من الحرف التقليدية، فيما شملت نسخة 2024 تكوين 100 شاب على يد عشرة صناع، بينما همت النسخة الثالثة، المنظمة خلال أكتوبر الماضي، 15 حرفة مهددة بالاندثار لفائدة 150 شابا وشابة.

وأشار السعدي إلى توسيع هذه المبادرة لتشمل نزلاء المؤسسات السجنية، عبر اتفاقية شراكة مع منظمة اليونسكو والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مكنت من تكوين 90 شابا في خمس حرف تقليدية، على يد ستة صناع تقليديين.

وبالموازاة مع ذلك، أكد كاتب الدولة أن كتابة الدولة تعمل على استثمار إمكانات منظومة التكوين المهني لتأهيل الصناع التقليديين وتقوية قدراتهم التقنية والمعرفية، من خلال تحسين جودة التكوين وتنويع العرض التكويني وتأهيل البنيات والأطر البيداغوجية، مشيرا إلى تكوين أزيد من 48 ألف شاب خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2024، بنسبة إدماج تفوق 85 في المائة.

كما أبرز توقيع عقد برنامج جديد للتكوين بالتدرج المهني للفترة 2025-2030، بميزانية سنوية تناهز 249 مليون درهم، لضمان تكوين 30 ألف شاب وشابة سنويا، إضافة إلى مراجعة قيمة التعويض عن التكوين لفائدة الصناع المكونين، والتقدم في مسار التصديق على مكتسبات التجربة المهنية.

وفي ما يتعلق بحماية المنتوجات التقليدية من المنافسة غير المشروعة، أوضح السعدي أن كتابة الدولة تشتغل على برامج تقنية وتنظيمية، تشمل اعتماد المواصفات الإجبارية لعدد من المنتوجات الحرفية، وإرساء علامات الجودة، حيث تم تسجيل 77 علامة جماعية للتصديق، استفادت منها أكثر من 2500 وحدة إنتاجية، إلى جانب التنسيق مع إدارة الجمارك وتعيين مراقبين محلفين لضمان احترام المواصفات.

كما تطرق إلى تفعيل مقتضيات القوانين المؤطرة للقطاع، وتشجيع التسويق الإلكتروني، وتيسير التزود بالمواد الأولية، وتنظيم المعارض الوطنية والدولية، فضلا عن تنزيل برامج مهيكلة لدعم تنافسية الفاعلين، من بينها برنامج التميز، وبرنامج مواكبة التصدير، وبرنامج مواكبة المجمعين.

وفي ختام جوابه، أشار السعدي إلى اتخاذ إجراءات خاصة لحماية القفطان والزليج المغربيين، من خلال إحداث علامات جماعية للتصديق وتسجيلها لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، مبرزا أن هذه الجهود تكللت بالاعتراف بالقفطان المغربي تراثا ثقافيا غير مادي للإنسانية من قبل منظمة اليونسكو، إلى جانب حماية تسمية “الزليج” و“الزليج المغربي” بعدة لغات.

السعدي: دار الصانع تعزز تنافسية الصناعة التقليدية ببرامج مهيكلة وآليات مبتكرة لدعم التصدير والتسويق

قال السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن مؤسسة دار الصانع تعمل بتنسيق تام مع كتابة الدولة على تعزيز جودة منتوجات الصناعة التقليدية وحمايتها، من خلال مجموعة من البرامج والخدمات الهادفة إلى دعم الحرفيين وتحفيزهم على تحسين مهاراتهم التقنية والفنية، ومواكبة الصناع التقليديين في مجال حماية الملكية الفكرية، إلى جانب تشجيع الابتكار والتطوير التقني، والترويج للمنتوجات وتعزيز التسويق.

وأوضح السعدي، في جوابه على سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن مساهمة دار الصانع في تنمية قطاع الصناعة التقليدية تتجلى أساسا في دعم تنافسية الفاعلين عبر ثلاثة برامج مهيكلة للقطاع، يتعلق الأول ببرنامج مواكبة المجمعين الذي يهدف إلى تطوير الإنتاج والرفع من حجم معاملات القطاع، من خلال خدمات تغطي مختلف مراحل عملية التجميع، وفق مقاربة متكاملة تشمل التحسيس والتقييم والمواكبة والتطوير ومراقبة ما بعد التجميع.

وأضاف أن برنامج مواكبة التصدير يشكل مبادرة استراتيجية تروم تعزيز قدرات وحدات الإنتاج على الولوج إلى الأسواق الخارجية، عبر مواكبة شاملة لمراحل التصدير، بما يسهم في الرفع من حجم الصادرات وتحسين تموقع منتوجات الصناعة التقليدية المغربية على الصعيد الدولي، إلى جانب برنامج التميز الموجه لفرعي الزربية والفخار والخزف، والذي يهدف إلى تحسين هيكلة وحدات الإنتاج وتوفير الخبرات اللازمة للرفع من جودة المنتوجات وضمان مطابقتها لمعايير الجودة العالمية.

وفي محور تعزيز المعرفة بالأسواق والمنظومات الاقتصادية، أبرز كاتب الدولة أهمية منظومة اليقظة الاستراتيجية لقطاع الصناعة التقليدية، التي تم تصميمها وفق مقاربة مزدوجة تراعي خصوصيات الأسواق والمنتجات، وتوفر للفاعلين معطيات وبيانات تساعدهم على فهم دينامية الأسواق الدولية وبناء استراتيجيات تسويقية وتجارية فعالة، مشيرا إلى أن هذه المنظومة أصدرت إلى حدود اليوم 30 تقريرا تحليليا حسب السوق، و41 تقريرا تحليليا حسب المنتج، إضافة إلى تقريرين حول تحليل السمعة الرقمية للصناعة التقليدية المغربية.

كما تطرق السعدي إلى الخريطة التفاعلية للتظاهرات المرتبطة بقطاع الصناعة التقليدية، باعتبارها أداة معلوماتية وتخطيطية موجهة لمختلف فاعلي القطاع، وتهدف إلى تسهيل الولوج إلى المعطيات المتعلقة بالفعاليات المهنية المنظمة دوليا، اعتمادا على قاعدة بيانات يتم تحيينها كل ستة أشهر، حيث تم إلى غاية اليوم تسجيل 228 فعالية تغطي 34 سوقا دوليا، مع إتاحة البحث المتقدم وفق معايير دقيقة تستجيب لحاجيات المهنيين.

وأشار في ختام جوابه إلى أن مؤسسة دار الصانع توجت خلال شهر شتنبر الماضي بلندن بجائزتين دوليتين، اعترافا بجودة منظوماتها المعلوماتية الخاصة ببرمجة ودراسة معطيات التواصل، وما توفره من أدوات حديثة لدعم إشعاع الصناعة التقليدية المغربية.

رقم قياسي غير مسبوق.. المغرب يسجل توافد 19.8 سائح سنة 2025

سجل المغرب توافد 19,8 مليون سائح خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 14% مقارنة بسنة 2024.

وأفاد بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن المملكة تقترب لأول مرة من عتبة 20 مليون سائح، مما يؤكد مساراً إيجابياً ومتواصلاً، ومرحلة جديدة في تطور القطاع السياحي.

ويعكس هذا الإنجاز التاريخي، حسب البلاغ المذكور، “النتائج الملموسة لخارطة طريق السياحة 2023–2026، التي أطلقتها الحكومة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. لاسيما من خلال : تعزيز الربط الجوي، هيكلة الطاقة الاستيعابية للإيواء السياحي، تنويع العرض السياحي، تحسين جودة الخدمات، وتحفيز الاستثمار في جميع الجهات”.

وأضاف البلاغ أن هذه الدينامية ترافق تحقيق مداخيل سياحية قياسية بلغت 124 مليار درهم من العملة الصعبة إلى غاية نهاية نونبر 2025، أي بزيادة 19% مقارنة بسنة 2024، مما يؤكد دور السياحة كمحرك للنمو الاقتصادي على المستوى المحلي.

وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني قائلة: «إن استقبال ما يقارب 20 مليون سائح سنة 2025 يعكس التحول العميق في السياحة المغربية، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وهي سياحة أكثر نجاعة واستدامة، ولها آثار إيجابي محلياً.”

وتشكّل هذه السنة القياسية محطة استراتيجية مهمة، تفتح فصلاً جديداً ينسجم تماماً مع رؤية المملكة لاستقطاب 26 مليون سائح، وترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة في أفق سنة 2030.

شوكي: اتفاقيات الشغل الجماعية تشكل آلية أساسية لحماية حقوق الشغيلة 

وجه محمد شوكي رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب سؤالا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات حول حصيلة الحكومة في مجال إبرام وتفعيل اتفاقيات الشغل الجماعية.

ويأتي هذا السؤال في سياق ما توليه الحكومة خلال ولايتها الحالية من اهتمام خاص لمأسسة الحوار الاجتماعي وتعزيز وصيانة الحقوق الاقتصادية والمهنية للشغيلة المغربية بما يساهم في تحصين بيئة العمل وتنظيم العلاقات المهنية بين الأجراء وأرباب العمل.

واعتبر شوكي أن اتفاقيات الشغل الجماعية تشكل آلية أساسية لحماية حقوق الشغيلة وضمان استدامة المرافق الإنتاجية وتحقيق التوازن داخل النسيج الاقتصادي متسائلا عن آخر المستجدات المرتبطة بإبرام وتفعيل هذه الاتفاقيات في مختلف القطاعات.

العمري يدعو إلى تجاوز إشكالية تضرر الأعمدة الكهربائية بالعالم القروي

وجه عبد الرحمان العمري، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا حول وضعية الشبكة الكهربائية بالعالم القروي، بعد تسجيل تلاشي وسقوط عدد من أعمدة الكهرباء وترك الأسلاك مكشوفة أو متدلية بعدد من الجماعات الترابية عبر مختلف جهات المملكة، خاصة بإقليم شفشاون، ولا سيما جماعة بني أحمد الغربية التابعة لدائرة بني أحمد.

وأشار العمري إلى أن هذه الوضعية تتسبب في انقطاعات طويلة ومتكررة للتيار الكهربائي وتشكل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين، وتهدد صحتهم خاصة الأطفال، كما تعرقل عمل مجموعة من الخدمات الأساسية المرتبطة بالصحة والتعليم والإدارة والأنشطة الفلاحية.

وفي هذا السياق، تساءل النائب البرلماني عن التدابير والإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها لإصلاح الأعمدة المتضررة وتأمين الأسلاك الكهربائية المكشوفة، بما يضمن استمرارية التزويد بالكهرباء، وعن مدى توفر برنامج وطني وقائي لتأهيل الشبكة الكهربائية بالعالم القروي، بما يهدف إلى تقوية الصيانة وحماية الشبكة من التدهور أو السرقة وضمان سلامتها واستمرار خدماتها.

زيدان: نظام الدعم الخاص الموجه للمقاولات الصغيرة والمتوسطة يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز الاستثمار المنتج 

أكد كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، أمس الخميس بسطات، أن نظام الدعم الخاص الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز الاستثمار المنتج ودعم النسيج المقاولاتي.

وأضاف زيدان، في كلمة بمناسبة القافلة الجهوية المخصصة لتقديم النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بجهة الدارالبيضاء -سطات، أن هذه المحطة من القافلة تندرج في إطار تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الرامية إلى جعل الاستثمار المنتج رافعة لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق العدالة المجالية.

وتابع أن نظام الدعم الجديد يستهدف تثمين المؤهلات الترابية وتحفيز المبادرات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب، من خلال منح تصل إلى 30 في المائة من كلفة المشروع الاستثماري للمقاولة.

وشدد أن تفعيل هذا النظام من شأنه تحريك عجلة الاقتصاد الترابي واستهداف القطاعات ذات الأولوية، مبرزا المؤهلات الاقتصادية التي يزخر بها إقليم سطات، في مجالي الفلاحة والصناعة، وما يتيحه ذلك من فرص واعدة أمام المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق استكمال الإطلاق الرسمي للنظام الجديد لدعم الاستثمار، الذي تم الإعلان عنه في نونبر الماضي بمدينة الرشيدية، في إطار تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار.

من جهته، أكد عامل إقليم سطات السيد محمد علي حبوها، أن احتضان إقليم سطات لإحدى محطات القافلة يندرج في إطار التواصل المباشر مع المستثمرين الصغار والمتوسطين والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بهدف الإجابة عن تساؤلاتهم وتقريبهم من آليات الدعم التي تضعها الدولة رهن إشارتهم.

وأبرز المسؤول الترابي أن المغرب يشهد تحولات متواصلة على مختلف المستويات، لاسيما الاجتماعية والاقتصادية، مشيدا بالإنجازات المحققة في مجال البنيات التحتية، خاصة على مستوى المطارات والموانئ والطرق السيارة.

وأكد أن القطاع الخاص يظل الفاعل الأساسي في خلق الثروة ومناصب الشغل، مشيرا إلى الدعم المقدم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمركز الجهوي للاستثمار لمواكبة المستثمرين.

وتابع أن الإقليم يتمتع بموقع استراتيجي خاصة قربه من مطار محمد الخامس الدولي وميناء الدار البيضاء، مما يؤهله للعب دور مهم في التنمية على مستوى الجهة، مبرزا أهمية ملاءمة التكوينات المقدمة من الجامعات ومؤسسات التكوين، مع حاجيات السوق واحتياجات المقاولات.

وخلال هذا اللقاء، قدم المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة الدار البيضاء–سطات، سلمان بلعياشي، عرضا مفصلا حول نظام الدعم، استعرض من خلاله فئات المستفيدين، وشروط الأهلية، ونسب المنح، ومراحل صرفها خاصة تلك المرتبطة بتقدم إنجاز المشاريع وخلق مناصب الشغل القارة، مع التأكيد على دور المركز في المواكبة القبلية والبعدية للمشاريع.

وبموازاة مع أشغال اللقاء، تم إحداث فضاء للاستقبال والتوجيه المشاركين، والتفاعل مع أطر المركز الجهوي للاستثمار، والحصول على توضيحات بخصوص مشاريعهم الاستثمارية.

وتندرج هذه القافلة، المنظمة بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار لجهة الدار البيضاء-سطات، في إطار التعريف بالنظام الجديد للدعم الموجه إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي أطلقته وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، ضمن تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار تحت شعار “دعم المقاولات في قلب دينامية الاستثمار الوطني”.

تجدر الإشارة إلى أن قافلة التعريف بنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة مرت بخمسة أقاليم وعمالات، ويتعلق الأمر بكل من سيدي بنور، وبرشيد، والنواصر، وبن سليمان، إلى جانب عمالتي الدار البيضاء والمحمدية، في إطار تعزيز القرب والتواصل مع الفاعلين الاقتصاديين المحليين.

البكوري: الانسحاب من جلسات التصويت على مشاريع القوانين يهدد قواعد العمل السياسي والمؤسساتي في أسسه المحددة دستوريا 

تقدم محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، الأربعاء، بتدخل بعد التصويت بالإجماع على مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، متأسفا من خلاله لانسحاب المعارضة، الذي “ينطوي على حمولة شعبوية”، حسب قوله.

وأبرز أن تعدد الانسحابات داخل جلسات التصويت على مشاريع القوانين سيؤدي لبروز ظاهرة جديدة على مستوى العمل البرلماني، حيث أصبحت هذه الظاهرة دخيلة على التجربة البرلمانية المغربية منذ دستور 2011، وأصبحت تهدد قواعد العمل السياسي والمؤسساتي في أسسه وقواعده المحددة دستوريا وفي النظام الداخلي لمجلس المستشارين ومجلس النواب.

وأشار أن البرلمان يتميز بتركيبة متنوعة ومتعددة التخصصات، حيث يضم مجموعة من الخبرات والكفاءات المحلية و المهنية و الاقتصادية و الاجتماعية، “لذا يجب أن يشكل فضاء للنقاش البناء، الخبرة، الرزانة و الموضوعية، بعيد عن أي اعتبارات سياسية”، حسب قوله.

وبغض النظر عن مضمون وأهمية القوانين التنظيمية أو العادية، يرى البكوري أن “الخروج عن قواعد العمل البرلماني يزيد من مخاطر تكرارها بشكل غير مسبوق، وتسببها في تعطيل العمل البرلماني نفسه أو على الأقل حرمان أعضاء الفرق المنسحبة من ممارسة مهامها ووظائفها الدستورية التي تعتبرها حقا دستوريا في نفس الوقت”.

وأورد إلى أن قواعد الاشتغال داخل المؤسسات الدستورية وممارسة المهام والوظائف تتحول إلى واجبات دستورية وليس فقط حقوق، وتكون محددة بشكل حصري ودقيق من الدستور، ومقتضيات أنظمتها الداخلية، لذا مؤكدا على ضرورة الاهتمام من جهة بحقوق وواجبات الفرق البرلمانية والمحددة في النظام الداخلي ومن جهة ثانية، التذكير بالآليات الدستورية المتاحة للعمل البرلماني والتي تعتبر في نفس الوقت ضمانا للاختيار الديموقراطي وللسير العادي والطبيعي للمؤسسة البرلمانية التي تعد أساس التمثيل الديموقراطي.

واستحضر مقتضيات الفصل 9 من الدستور، مؤكدا أن ممارسة السلطة التشريعية يجب أن تحترم مبادئ الدستورية المحددة بموجب الفصل 70 وما بعده وفق مقتضيات النظام الداخلي.

وأشار إلى أن المسطرة التشريعية لمجلس المستشارين لا تتضمن ما يتعلق بالاحتجاج أو بالانسحاب أو مقاطعة جلسات التصويت إلا إذا كانت هذه المواقف رد فعل على خرق الدستور أو النظام الداخلي، وهو ما لم يتم في الحالة موضوع التصويت على مشروع القانون، خصوصا وأنه مر بالمسطرة التشريعية بشكل عادي وقدمت فيها الفرق والمجموعات البرلمانية تعديلاتها في اللجنة بشكل عادي جدا.

“المعارضة لا يمكن أن تتم عبر الانسحاب أو مقاطعة التصويت وإنما عبر تحمل المسؤولية الدستورية والسياسية عبر التصويت بالرفض مع تعليل وتفسير التصويت وبالتالي تسجيل الموقف السياسي للتاريخ”، حسب قوله.

وأكد على أن الانسحاب في جلسة دستورية للتصويت على مشروع قانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، يعتبر مسا خطير بالثوابت الدستورية وبالتزامات ممثلي الأمة.

البواري يقوم بزيارة ميدانية لإقليم وزان ويطلق مشاريع هيكلية

قام قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الأربعاء، بزيارة ميدانية لإقليم وزان حيث أشرف على إطلاق وتتبع مشاريع هيكلية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، وذلك على هامش افتتاح فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الوطني للزيتون بوزان.

وهكذا أعطى الوزير، الذي كان مرفوقا بعامل إقليم وزان مهدي شلبي ومسؤولين مركزيين وجهويين، انطلاقة أشغال مشروع التهيئة الهيدروفلاحية للمدار السقوي لجماعتي أسجن ومزفروان بالإقليم، على مساحة 1.500 هكتار، باستثمار قدره 230 مليون درهم.

وسيستفيد من هذا المشروع حوالي 3.500 فلاح، وسيساهم في تحسين الإنتاجية الفلاحية، وتثمين الموارد المائية، وتعزيز السيادة الغذائية، وزيادة دخل الفلاحين.

واطلع كذلك على مشروع توسيع المدارات السقوية على مستوى جماعتي أونانا وسيدي رضوان، على مساحة 5.000 هكتار لفائدة 7.500 مستفيد، باستثمار يقدر بحوالي مليار درهم. وستنطلق أشغال هذا المشروع خلال الفصل الثاني من سنة 2026.

وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قد أشرف على افتتاح فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الوطني للزيتون، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “سلسلة الزيتون: رافعة للتنمية المستدامة”.

ويعرف المعرض، الذي تنظمه المديرية الجهوية للفلاح لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة والهيئة البيمهنية المغربية للزيتون الى غاية يوم 28 دجنبر، مشاركة أزيد من 100 عارض، يمثلون خاصة التعاونيات، وشركات المعدات الفلاحية، ومهنيين، ومؤسسات البحث والابتكار.

ويتوقع أن يستقبل خلال هذه الدورة أزيد من 35.000 زائر، مما يعكس الاهتمام المتزايد بسلسلة الزيتون ودورها الهيكلي في التنمية الفلاحية والقروية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم أيام علمية يومي 25 و26 دجنبر ، بحضور خبراء وطنيين ودوليين. وستركز الأشغال بالأساس على تقنيات الإنتاج المستدامة للزيتون، وتثمين الزيتون وزيوت الزيتون، وتدبير وتثمين المنتجات الثانوية لعصر الزيتون، بالإضافة إلى آفاق تكيف القطاع مع التحديات المناخية والمائية.

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot