قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة التي يقودها حزب الأحرار اشتغلت بمسؤولية وجدية عالية، واستطاعت أن تفي بالتزاماتها ومصداقيتها أمام المواطنين، معتمدة في ذلك على برنامج واقعي يضع التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية في صلب أولوياته.
وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها أمام مناضلي ومناضلات الأحرار بمديونة، أن الحكومة عملت في ظل ظروف واجهت فيها تحديات اقتصادية وطبيعية استثنائية، شملت سنوات الجفاف المتعاقبة، وتداعيات زلزال الحوز، إلى جانب التقلبات الاقتصادية الناجمة عن النزاعات الدولية. ورغم هذه الظروف الصعبة، أكد أخنوش أن الحكومة استطاعت الوفاء بالالتزامات والتواجد الميداني الدائم لحماية القدرة الشرائية
للمواطنين.
وفي معرض حديثه عن الإنجازات الاجتماعية، أشار رئيس الحكومة إلى نجاح تنزيل ورش التغطية الصحية ليشمل أكثر من 80% من المواطنين، إلى جانب إطلاق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر وتفعيل برنامج دعم السكن الرئيسي، وهي إصلاحات هيكلية تعكس البعد الاجتماعي الخالص للعمل الحكومي.
وعلى المستوى الاقتصادي، أبرز أخنوش أن النجاعة في إدارة التدابير الاقتصادية أثمرت عن تحقيق نسب نمو متقدمة مرتقبة تصل إلى 5.3%، رافقها انخفاض ملموس في معدلات البطالة وبداية دينامية اقتصادية جديدة. وختم كلمته بالحديث عن أن الاستثمار والتنمية والإنتاج هي ثمرة للرؤية الوطنية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، مشدداً على أن حزب الأحرار سيواصل العمل بذات الجدية لمواصلة بناء ملامح الدولة الاجتماعية.




