اعتبر محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يخوض المرحلة الحالية بثقة في مناضلاته ومناضليه وبمشروع مجتمعي واضح وبرنامج قابل للتنفيذ، مشدداً على أن الأولوية بالنسبة للأحرار تظل التوجه إلى المواطنين وتجديد الثقة معهم، قبل الخوض في أي حديث عن التحالفات.
وقال شوكي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمديونة، إن هناك من «يستبق العرس بليلة» ويتحدث عن التحالفات قبل إجراء الانتخابات وقبل أن يقول المواطن كلمته، مضيفاً أن التجمع الوطني للأحرار يمتلك مشروعاً وبرنامجاً واضحاً، وأن مناقشة التحالفات لا يمكن أن تأتي إلا بعد اختيار المواطنين، وعلى أساس مدى تقاطع البرامج والتصورات.
وشدد رئيس الحزب على أن الأحرار يتوجه اليوم إلى المغاربة من أجل تجديد الثقة التي عمل الحزب على بنائها طيلة السنوات الماضية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشكل امتداداً للمسار الذي اختاره الحزب، والقائم على العمل الميداني وتقديم حلول واقعية وقابلة للتنفيذ تستجيب لانتظارات المواطنين.
وفي رسالة سياسية قوية، اعتبر شوكي أن «الشعبوية سهلة ولكن المصداقية صعبة»، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار بنى مصداقيته من خلال الحصيلة والإنجاز والعمل، إلى جانب الاستثمار في الطاقات الشابة والكفاءات النسائية القادرة على تحمل المسؤولية.
وفي هذا السياق، نوه شوكي بعدد من الكفاءات الشابة للحزب، من بينها أنس الحداوي وياسين عكاشة وياسر قنديل وأمين نقطة، معلناً دعم الحزب للأخير لتمثيل دائرة مديونة في المؤسسة التشريعية. كما أبرز رهان الأحرار على الكفاءات النسائية، مستشهداً بنبيلة الرميلي التي أعلن أنها ستقود اللائحة الجهوية.
وأشاد رئيس الحزب بالتعبئة التي أبان عنها مناضلو ومناضلات جهة الدار البيضاء-سطات، معرباً عن ثقته في قدرتهم على مواصلة العمل الميداني خلال هذه المرحلة.
وختم شوكي بالتأكيد على ثقته في أن التجمع الوطني للأحرار قادر على تقديم أفضل الحلول للمغاربة خلال الفترة المقبلة، معرباً عن طموح الحزب إلى تصدر الاستحقاقات المقبلة، بالاعتماد على حصيلته وبرنامجه وكفاءاته والتفاف مناضلاته ومناضليه.




