ورشة بالجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية تسلط الضوء على رهانات الاستثمار وآفاق التشغيل

الأحد, 28 يونيو, 2026 -08:06
احتضنت الجامعة الصيفية للشبيبة التجمعية، في دورتها السادسة لسنة 2026، الورشة الخامسة تحت عنوان “الاستثمار بالمغرب، ركيزة حكومية لتحريك الاقتصاد وخلق فرص الشغل”، بمشاركة كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وكريم أشنكلي، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس جهة سوس ماسة، وزينة شاهيم، عضو المكتب السياسي للحزب، والحسين بن الطيب، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حيث شكلت الورشة مناسبة لتسليط الضوء على الإصلاحات الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستثمار باعتباره محركا أساسيا للنمو الاقتصادي ورافعة لإحداث فرص الشغل. وأكد المتدخلون أن الحكومة، بقيادة رئيسها عزيز أخنوش، جعلت من الاستثمار المنتج محورا رئيسيا ضمن رؤيتها الإصلاحية، من خلال تنزيل ميثاق الاستثمار الجديد، وتحسين مناخ الأعمال، وتبسيط المساطر، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الكبرى، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، ويرسخ العدالة المجالية، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب وحاملي المشاريع. وفي هذا السياق، أبرز كريم زيدان أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق بالاستثمار العمومي وحده، بل تحتاج إلى استثمارات خاصة قادرة على خلق الثروة وفرص الشغل وتحسين مستوى عيش المواطنين، مشددا على أن التحولات التي يشهدها المغرب أصبحت ملموسة في مختلف المجالات، بفضل الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، مؤكدًا أن المملكة تتوفر على مؤهلات كبيرة وكفاءات بشرية قادرة على تحقيق مستويات متقدمة من التنمية، بالنظر إلى ما يتميز به الشباب المغربي من قدرة على الابتكار وإيجاد الحلول حتى في ظل الإمكانيات المحدودة. من جانبه، دعا الحسين بن الطيب الشباب إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والابتكار باعتبارها مدخلا أساسيا لجذب الاستثمار، مشيرا إلى أن تحسين جودة الخدمات العمومية وتبسيط المساطر الإدارية ينعكس مباشرة على الإنتاجية والاقتصاد الوطني، مستعرضا مجموعة من الفرص الواعدة في مجالات تثمين المنتجات المحلية، والاقتصاد الدائري، والتجارة الإلكترونية، والتغليف والتسويق، مؤكدا أن نجاح أي مشروع يبدأ بالفكرة، ثم بالمعرفة والتكوين والمواكبة، بما يمكن الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية ناجحة. بدوره، أكد كريم أشنكلي أن ما تحقق في مجال الاستثمار خلال السنوات الأخيرة يعكس نجاح المقاربة الحكومية في تنزيل الأوراش التنموية، منوها بالمجهودات المبذولة لتعزيز جاذبية المغرب للاستثمار. وأبرز أن تقييم التجارب يبقى رهينًا بحجم الإنجازات المحققة على أرض الواقع، مشيدا في الوقت نفسه بالدور الذي يضطلع به الشباب في مواكبة هذه الدينامية، وبأهمية مواصلة التعبئة الجماعية لإنجاح مختلف الأوراش الإصلاحية. أما زينة شاهيم، فشددت على ضرورة مواكبة التحولات الصناعية التي يشهدها المغرب، خاصة في قطاعات صناعة السيارات والطيران، عبر تأهيل الموارد البشرية وتوفير تكوينات تستجيب لحاجيات سوق الشغل، مؤكدة أهمية توزيع الاستثمارات والوحدات الصناعية على مختلف جهات المملكة، بما يضمن خلق فرص الشغل بالقرب من المواطنين، ويعزز التنمية الترابية، ويمكن الشباب من الاندماج في النسيج الاقتصادي داخل جهاتهم، بدل الاضطرار إلى الهجرة نحو المدن الكبرى. واختتمت الورشة بالتأكيد على أن الاستثمار يشكل ركيزة أساسية لمواصلة بناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية وإنتاجية، وأن الرهان الحقيقي يكمن في تعبئة الطاقات والكفاءات الوطنية، خاصة الشباب، للمساهمة في تنزيل المشاريع التنموية، وترسيخ نموذج اقتصادي يحقق النمو ويوفر فرص الشغل ويعزز العدالة المجالية.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot