انطلقت اليوم، الجمعة 26 يونيو بمدينة أكادير، فعاليات الدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار، المنظمة تحت شعار «مسار المستقبل: التزام شبابي من أجل مغرب الانتقال الاجتماعي»، بمشاركة شابات وشباب من مختلف جهات المملكة ومن مغاربة العالم، إلى جانب ضيوف من التنظيمات الشبابية للأحزاب الشريكة.
وتأتي هذه الدورة في سياق وطني مفصلي، يتسم بتسارع التحولات الاجتماعية والاقتصادية، وبروز رهانات الانتقال الاجتماعي كأولوية مركزية في مسار بناء الدولة الاجتماعية وتعزيز مكتسباتها.
كما تكتسي هذه المحطة الشبابية أهمية سياسية وتنظيمية خاصة، بالنظر إلى انعقادها خلال سنة انتخابية، بما يجعل منها مناسبة استراتيجية لتقوية التعبئة الشبابية الجهوية، وتعزيز الجاهزية التنظيمية والسياسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ويعكس شعار الدورة إرادة واضحة في جعل الشباب فاعلا أساسيا في إنجاح مسار الانتقال الاجتماعي، من خلال تقوية انخراطه في النقاش العمومي، وتعزيز قدرته على الترافع عن قضايا المجتمع والمساهمة في بلورة الحلول لمختلف التحديات المطروحة.
ويرتكز هذا المسار على عدد من الأولويات، في مقدمتها توسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز تكافؤ الفرص، والاستثمار في الإنسان، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، إلى جانب ربط الديمقراطية السياسية بالديمقراطية الاجتماعية.
وتشكل جامعة الشباب الأحرار فضاء للتكوين والنقاش وتبادل التجارب، وفرصة لتعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية وتطوير قدراتهم القيادية، بما يمكنهم من الإسهام الفعلي في بناء مغرب أكثر عدالة وتضامنا، يستجيب لتطلعات الأجيال الصاعدة.




