شارك الأخ عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم واد نون، بمعية المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي افني والسادة المنتخبين بإقليم سيدي إفني، في حفل إحياء الذكرى 48 لاسترجاع مدينة سيدي افني إلى كنف الوطن، واستكمال مسيرة التحرير ووحدة التراب الوطني.
وتحدث الأخ عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم وادنون، ضمن كلمة ألقاها بالمناسبة عن التضحيات الخالدة التي بذلتها ساكنة سيدي إفني في سبيل تحقيق الاستقلال والتحرر من الاستعمار الأجنبي والدفاع عن مقدسات البلاد وثوابتها، مؤكدا على أن قبائل آيت بعمران ظلت حاضرة في كل المحطات النضالية، ومؤثرة فيها بصمودها وشجاعتها وشهامتها التي عكست أروع صور الجهاد وأصدق آيات البطولة والفداء.

وأضاف الأخ بوعيدة، أن سيدي إفني أعطت من أبنائها وأرواحها فداءً لهذا الوطن، وهو ما يتجسد اليوم من خلال الإستقرار والأمن الذي نعيشه، والذي نتمنى من الله أن يستمر وأن نحفظه جميعا بتآزرنا ووحدتنا وبصون إختلافاتنا العرقية، وأن نقف وقفة رجل واحد، يضيف رئيس جهة كلميم وادنون. واعترافا بالتضحيات التي قدمها رجال المقاومة ، تم تكريم ثلة منهم ، كما تم توزيع إعانات مادية تتعلق بواجب العزاء وحالات العسر الاجتماعي وأخرى لأداء مناسك الحج. ورعيا لما يكنه جلالة الملك نصره الله وأيده من أهلية واعتبار للمقاومين وأعضاء جيش التحرير، ووفاء بمناقبهم الحميدة وتضحياتهم الجسام تم توسيم عدد منهم بأوسمة ملكية سامية.




