يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة ضخ دماء جديدة في هياكله، خاصة بعد الدينامية التي عرفها على المستوى الوطني، منذ انتخاب الأخ عزيز أخنوش على رأس الحزب، آخر محطاته كانت يوم الجمعة المنصرم، عندما انعقد اجتماع لمجلس اتحادية الإقليم بهدف انتخاب كتابة الاتحادية.
اللقاء حضره المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، وعضو المكتب السياسي الأخ عمر مورو، وثلة من المناضلات والمناضلين التجمعيين بالمدينة.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد الأخ مورو، على أن الحزب بالإقليم لما يحضى به من دعم وعناية من طرف الأخ الرئيس عزيز أخنوش، والمنسق الجهوي الأخ رشيد الطالبي العلمي، له جميع الإمكانيات والمؤهلات البشرية والفكرية لكي ينافس على المرتبة الأولى بمدينة طنجة، وبجميع الجماعات الترابية بالإقليم، شريطة استحضار مصلحة الحزب، والاشتغال بمنهجية تشاركية، مشددا في هذا السياق على ضرورة العمل بشكل يومي، بالقرب من المواطنين من اجل تحقيق النتائج المرجوة.
وفي نفس الإطار أعلن الأخ مورو إلتزامه على إشراك جميع التجمعيات التجمعيين بطنجة في اتخاذ القرار الحزبي، من اجل بناء حزب قوي داخل الإقليم قادر على تحقيق تطلعات القيادة المركزية




