تابع حزب التجمع الوطني للأحرار بقلق بالغ قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، في انتهاك صارخ للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وإذ يعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار هذه الخطوة خطيرة على مستقبل السلام في منطقة الشرق الأوسط، ومهددة لأي حل مستقبلي لضمان الاستقرار بالمنطقة فإنه يعلن عن ما يلي:
تثمينه لمواقف جلالة الملك نصره الله بصفته رئيسا للجنة القدس، ومساعيه المتبصرة للحفاظ على مدينة القدس كمركز للتسامح العالمي، والحفاظ على خصوصيتها لدى أتباع الديانات السماوية الثلاث واحترام القوانين الدولية المتعلقة بوضع القدس.
قلقه البالغ من تداعيات هذا القرار على مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط، وعرقلته لإمكانية التوصل لحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.
تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني في سبيل نيل كافة حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
دعوته لإعادة إحياء مسلسل السلام في المنطقة، بإشراك حقيقي وفعال لكافة الأطراف المعنية، وفق القوانين الدولية والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن.
تتبعه عن كثب لتداعيات هذا القرار وتطورات هذا الوضع، نظرا لما تحمله مدينة القدس من ارتباط ورمزية للشعب المغربي، وللأمة الإسلامية جمعاء.




