افتتحت أشغال المؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة بمدينة طنجة الأحد 3 نونبر، وسط حضور بارز لمناضلات ومناضلي الحزب في الجهة.
وحضر أشغال المؤتمر الجهوي الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار والأخ رشيد الطالبي العلمي المنسق الجهوي للحزب بالجهة والإخوة و الأخوات الوزراء و أعضاء المكتب السياسي و القياديين محمد أوجار، أمينة بنخضرا، محمد بوهريز، عمر مورو، مصطفى بايتاس ومحمد البكوري ويوسف شيري، رئيس منظمة الشبيبة التجمعية.

وفي كلمته خلال أشغال المؤتمر الجهوي أكد الأخ أخنوش على أن المؤتمرات الجهوية مناسبة لتوسيع النقاش حول الحزب وْ ملامح العرض السياسي الذي سيقدمه الحزب للمغاربة.
وأشار الأخ أخنوش إلى أهمية تفاعل مناضلات ومناضلي الحزب مع أرضية النقاش التي أعدها الحزب من أجل صياغة رؤية الحزب للنموذج التنموي الجديد تجاوبا مع الخطاب الملكي السامي، مؤكدا أن الحزب يشتغل على ثلاثة قطاعات أولوية: التعليم، الصحة، التشغيل.

وعاد الأخ أخنوش في كلمته إلى بعض الأرقام التي تخص قطاع التعليم في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث أشار إلى أنه من أصل 100 تلميذ، فقط 8 يكملون دراستهم للبكلوريا، و5 طلبة من بين 100 فقط يكملون دراستهم الجامعية، مشيرا أيضا إلى أن نسبة الأمية رغم تراجعها تبلغ 31% في الجهة.
وفي هذا الصدد شدد الأخ أخنوش على ضرورة التعاون لإعادة قطار التعليم للسكة الصحيحة مشيرا إلى أن أي نموذج تنموي لا يمكن أن ينجح إِلا بإصلاح المنظومة التربوية.
وبالإضافة للتعليم عاد الأخ أخنوش إلى إشكالية الخدمات الصحية وضرورة تحسينها. مشيرا إلى أن الجهة التي تبلغ ساكنتها 3,5 مليون نسمة تتوفر فقط 3000 سرير، بمعدل سرير لكل 1100 مواطن، وبمعدل طبيب واحد لكل 4400 مواطن.
وفيما يخص إشكالية التشغيل أكد الأخ أخنوش أن البطالة تبلغ 15% بالجهة، وأن الشباب يعاني من عدة إشكالات مرتبطة بالأساس بالحصول على فرص عمل لائقة.

وأكد الأخ أخنوش أن هذه المشاكل تتطلب مقاربة واقتراح حلول عملية لمعالجة مشاكل المواطن.
وأشار الأخ أخنوش إلى أن الحزب يطمح لتتويج مسار المؤتمرات الجهوية بتبني تموقع ورؤية طموحة تستحضر قيم موحدة ومنسجمة مع خصوصيات مجتمعنا.
بالإضافة لتبني عرض سِياسي واضح ويستجيب لتطلعات المغاربة، ومبني على إشراك جميع الفاعلين خاصة الشباب والمجتمع المدني مع استحضار ضرورة تسريع ورش الجهوية المتقدمة.
ومن جانبه أكد المنسق الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة الأخ رشيد الطالبي العلمي على أن المؤتمرات الجهوية هي انفتاح على مناضلات ومناضلي الحزب في جميع جهات المغرب.
وشدد الأخ الطالبي العلمي على أهمية الدينامية التي يعيشها الحزب منذ انعقاد المؤتمر الوطني ماي الماضي من خلال استكمال هياكله وأنشطة منظماته الموازية.

وأوضح المنسق الجهوي أن الحزب لطالما كان حاضرا ويجيب عن الأسئلة التي تتعلق بتوجهات الوطن.
وبدوره أكد الأخ عمر مورو على أن خارطة الطريق التي وصععا الحزب تسير في الطريق الصحيح من خلال تعبئة والتزام مناضلي الحزب.
وأكد الأخ مورو على أهمية المؤتمر الجهوي الحالي وعلى أهمية مساهمات مناضلي الحزب في اغناء النقاش وتقديم الإضافة البناءة للعرض السياسي الذي يعتزم الحزب تقديمه.
وتتواصل أشغال المؤتمر الجهوي من خلال الاستماع لمداخلات المشاركين بالمؤتمر، وطرحهم لتصورهم للعرض السياسي للحزب.




