سلم وزير الشباب والرياضة راشيد الطالبي العلمي مفتاح دورة 2017 لعاصمة الشباب العربي لعبد الرحمن بداح المطيري، مدير الهيئة العامة للشباب بالكويت التي ستحتضن فعاليات هذه التظاهرة لسنة 2017 وقال الطالبي العلمي، في كلمة له خلال حفل اختتام فعاليات الرباط عاصمة الشباب العربي 2016، بالمركز الوطني للرياضة مولاي رشيد، إن الشباب العربي يحتاج أكثر من أي وقت مضى، إلى سياسات دامجة عبر الثقافة والفرص الاقتصادية، والمشاركة المواطنة والمؤسساتية، التي تعزز انخراطه المجتمعي، وتجعل منه فاعلا أساسيا في صناعة مستقبل المنطقة والعالم وأكد الوزير أن هذه السياسات لا يمكن أن تحقق ما هو منتظر منها، إلا من خلال رصد التحولات، والتوجهات العميقة التي تهم الشباب، وهو ما سيمكن صانعي القرار من فهم وتملك احتياجاته، بما يحقق التطابق المنتظر بين الحلول المقترحة، والإشكالات المطروحة وأضاف أن دورتي البحرين والمغرب، أثبتثا الحاجة الملحة للشباب العربي لفضاءات مؤسساتية، صالحة للتبادل والحوار والعمل المشترك، على نحو يعزز فرص التفاهم، وبناء المشترك بين شعوب المنطقة، في سياقات تتسم بالاضطراب وتنامي النعرات الهوياتية والتطرف الديني والانكفاء على الذات وذكر العلمي أن احتضان المغرب لفعاليات الرباط عاصمة الشباب العربي 2016 تحت شعار “من أجل شباب متعايش ومبدع”، شكل فرصة سانحة، أثبتث من خلالها المملكة المغربية مرة أخرى، عن انخراطها في تدعيم العمل العربي المشترك، وحرصها على دعم فرص اللقاء، والتعاون والتعارف بين شباب المنطقة”، مشيرا أن الرهان الكبير يكمن في أن “يتعرف الشباب العربي على الأوجه المتعددة لبلادنا على المستويات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، من خلال توزيع برامج وأنشطة هذه الفعاليات على مدن مغربية متعددة” وعبر الوزير عن شكره لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، على ثقته في اختيار مدينة الرباط كعاصمة للشباب العربي لسنة 2016، ولجامعة الدول العربية على مواكبتها لمجهودات المملكة في تنظيم هذا الموعد العربي الهام، وكذا جميع الدول العربية الشقيقة التي ساهمت في إنجاح هذه التظاهرة العربية من خلال حضور ممثليها الفعلي ودعمها المعنوي، والتي أكدت قوة الروابط التي تجمعها بالمملكة المغربية، وحرصها على تعزيزها، على مختلف الواجهات والمجالات




