استقبل فخامة الرئيس المالي، السيد ابراهيم أبوبكر كيتا، يوم الثلاثاء 5 نونبر2013، بالقصر الرئاسي ببماكو، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار.
وخلال هذا الاستقبال، الذي جرى على هامش الاجتماع الوزاري الأول حول الإستراتيجية المندمجة للأمم المتحدة حول منطقة الساحل، تم استعراض جودة ومتانة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية مالي، والتي عرفت زخما جديدا بعد الزيارة الملكية الأخيرة لمالي، لحضور حفل تنصيب الرئيس الجديد.
وخلال هذا اللقاء، عبر الرئيس المالي عن امتنانه وتقديره العميقين لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على هذه الزيارة الملكية، التي اعتبر أنها اكتست دلالة خاصة، و تترجم في عمقها، علاقات الأخوة والصداقة القوية، التي تربط بين البلدين.
كما أشاد الرئيس المالي بالجهود والدعم السياسي اللذين ما فتئت تقدمهما المملكة المغربية لمالي، من أجل مواكبة و دعم المسار الديمقراطي الذي تعرفه البلاد، وبالمساعدات الإنسانية التي عكست التضامن الإنساني الذي تضطلع به دوما المملكة المغربية تجاه الشعب المالي، من أجل تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار والأمن بهذا البلد.
وبخصوص العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية ومالي، أكد الرئيس المالي على خصوصيتها ووصفها ب”الواعدة”، مشددا في الوقت ذاته على أهمية تطويرها وتعزيزها والرقي بها في شتى مجالات التعاون.
حضر هذا الاستقبال وزير الخارجية المالي السيد زهابي سيدي ولد محمد وسفير صاحب الجلالة ببماكو، السيد حسن الناصري.
ومن جهة أخرى، أجرى السيد الوزير مباحثات مع عدد من نظرائه الأفارقة، على هامش هذا الاجتماع الدولي، تمحورت حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، وحول قضايا الأمن والمجالات الإنسانية ووضع آلية لتنسيق العمل في منطقة الساحل.




