الجامعة الصيفية للأحرار تختتم أشغالها.. رسائل قوية للشباب لمواصلة مسار الإصلاح

الأحد, 28 يونيو, 2026 -13:06

أسدل الستار، اليوم السبت، على فعاليات النسخة السادسة من الجامعة الصيفية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار، التي احتضنتها مدينة أكادير، بمشاركة أزيد من 3500 شاب وشابة من مختلف جهات المملكة، بعد يومين من النقاشات والورشات واللقاءات التأطيرية التي تناولت عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في إطار ترسيخ دور الشباب في مواكبة الأوراش الإصلاحية التي يشهدها المغرب.

وخلال الجلسة الختامية، أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب سيواصل الدفع بالكفاءات الشابة وتحملها للمسؤولية، مشيرا إلى أن الاستحقاقات المقبلة ستعرف ترشيح شباب في عدد من الدوائر المحلية، في إطار ترسيخ مبدأ التدرج في المسؤوليات وتجديد النخب.

وأوضح أن البرنامج السياسي للحزب، المبني على حصيلة حكومية ومنظور مستقبلي، يحتاج إلى شباب مقتنعين به وقادرين على الدفاع عنه، معتبرا أن الشباب مطالبون اليوم بأن يكونوا في الصفوف الأولى لمواجهة حملات التبخيس والتضليل، عبر خطاب يستند إلى الحقائق والإنجازات، معربا عن تفاؤله بما أبانت عنه هذه الدورة من وعي وحيوية.

من جانبه، أكد لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أن الدورة السادسة للجامعة الصيفية جسدت مرة أخرى مكانة الشبيبة باعتبارها مشتلا لإنتاج النخب السياسية، مبرزا أن عددا من أبناء التنظيم أصبحوا اليوم برلمانيين ومستشارين ومسؤولين، فيما تواصل الشبيبة إعداد جيل جديد قادر على مواكبة مغرب الانتقال الاجتماعي والمساهمة في قيادة أوراشه المستقبلية.

وأضاف أن الشبيبة التجمعية تمارس دورها الدستوري في التأطير بكل انضباط ومسؤولية، معتبرا أن الاعتزاز بقيادات الحزب يدخل في ثقافة الاعتراف والعرفان، وأن الجامعة لم تكن فضاء لتلقين المواقف، بل محطة للنقاش الحر، حيث شارك الشباب في مختلف الورشات وطرحوا الأسئلة واستمعوا إلى الأجوبة، بما يعزز قناعاتهم ويدعم انخراطهم في الدفاع عن حصيلة الحزب وبرنامجه.

وأشار السعدي إلى أن الجامعة ناقشت مختلف القطاعات دون استثناء، من الصحة والتعليم إلى الثقافة والحماية الاجتماعية، مؤكدا أن المغرب، رغم التحديات التي يواجهها، يتوفر على قيادة ورؤية وإمكانات تؤهله لمواصلة مسار التنمية، كما أشاد بالشباب الذين أشرفوا على تنظيم الجامعة من بدايتها إلى نهايتها، معتبرا أن ما تحقق خلال ست سنوات من الاشتغال يدعو إلى الاعتزاز، وأن الشبيبة أصبحت من بين أقوى التنظيمات الشبابية على المستوى الوطني.

بدوره، دعا كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الشباب إلى الانخراط في التحولات التي يشهدها المغرب، خاصة في ظل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن المرحلة الحالية تفرض الاستثمار في الكفاءات الشابة وتمكينها من قيادة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أن تحقيق التنمية المجالية رهين بتوفير فرص الاستثمار في مختلف جهات المملكة، وبثقة الفاعلين الاقتصاديين في الشباب، معتبرا أن الشراكة بين رجال الأعمال والكفاءات الشابة كفيلة بإطلاق مشاريع واعدة، مستفيدة من الاستقرار الذي تنعم به المملكة وبنيتها التحتية وإمكاناتها البشرية.

ومن جهته، عبر محمد سعد برادة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن تقديره لمستوى المشاركة والانضباط الذي أبان عنه الشباب خلال الجامعة الصيفية، داعيا إياهم إلى مواصلة الانخراط في المشروع المجتمعي الذي يقوده الحزب، والمساهمة في بناء مغرب الغد.

من جانبها، عبرت زكية الدريوش، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن اعتزازها بما لمسته من وعي ونضج لدى المشاركين، مؤكدة أن ما شاهدته خلال هذه الدورة عزز ثقتها في شباب الحزب باعتبارهم قادة المستقبل.

وأضافت أن الشبيبة التجمعية تضم طاقات تمتلك روح المبادرة والفكر النقدي والقدرة على العطاء، معتبرة أن هذه الكفاءات تمثل رصيدا حقيقيا للحزب ولمستقبل المغرب، وقادرة على المساهمة في بناء دولة العدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية المنشودة.

أما مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، فأكد أن الجامعة الصيفية تحولت، على امتداد ست سنوات، إلى مدرسة لترسيخ قيم العمل السياسي الجاد والتطوعي، مشيدا بالشباب الذين تكبدوا عناء السفر للمشاركة في هذه المحطة التأطيرية، وما أبانوا عنه من التزام وانضباط وروح مسؤولية.

وأضاف أن السياسة لا تختزل في المواعيد الانتخابية، بل تقوم على خدمة الوطن والمواطنين، مبرزا أن السنوات الخمس الماضية شهدت إطلاق سياسات عمومية غير مسبوقة، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر، ومأسسة الحوار الاجتماعي، ومدارس الريادة، والإصلاح العميق للقطاع الصحي، معتبرا أن هذه المنجزات تشكل أساسا لمواصلة مسار الإصلاح.

وعرفت الجامعة الصيفية، التي شهدت حضورا لقيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، يتقدمهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ومحمد شوكي، رئيس الحزب، ولحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، تنظيم تسع ورشات موضوعاتية تناولت عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot