اختتم عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يوم 7 أكتوبر في العطاوية بإقليم قلعة السراغنة، مراسم اختتام الدورة الرابعة من الملتقى الوطني للزيتون الذي نظم تحت شعار “تثمين وجودة المنتوج رافعة أساسية لتنمية سلسلة الزيتون”.

وأكد الأخ عزيز أخنوش أن نسخة هذه السنة تتزامن”مع توقعات استثنائية فيما يخص إنتاج الزيتون. وبالنسبة لموسم 2017-2018،فإننا نتوقع أن يبلغ الإنتاج رقما قياسيا يقدر ب 1.56 مليون طن، بزيادة قدرها 47.8٪ عن الموسم السابق”.

وأضاف الأخ أخنوش أن هذه النتيجة تعكس الدينامية التي ترجمها مخطط المغرب الأخضر من أجل تعزيز وتطوير قطاع الزيتون منذ إطلاقه في عام 2008. كما أنها ثمرة للمجهودات المبذولة من طرف الدولة ومهنيي القطاع والتي تهدف إلى تطوير سلسلة الزيتون كما وكيفا وبجودة عالية تبوؤها مكانة هامة في الأسواق الدولية.

ويستفيد قطاع الزيتون من عقد البرنامج 2009-2020 مع التنظيم البيمهني لسلسلة الزيتون (إنتيربروليف) الذي يهدف لتحسين الظروف الإطار للسلسلة وتنمية قدرات الفاعلين بالقطاع، ومن عقد البرنامج لتطوير الصناعات الغذائية الموقع في أبريل 2017 مع المهنيين من القطاع، لتطوير مصب هذه السلسة، أي صادرات الزيتون وزيت الزيتون”.

وتعتبر سلسلة الزيتون أهم سلسلة من سلاسل الأشجار المثمرة بالمغرب٬ حيث تمثل 65٪ من مجموع الأشجار المزروعة وطنيا. وهي مصدر مهم للعمالة يوفر أكثر من 47 مليون يوم عمل في السنة، أي ما يعادل 190،000 وظيفة دائمة. ويسهم هذا القطاع في تلبية احتياجات المغرب من الزيوت الغذائية بنسبة 19٪ وإلى ضمان توازن الميزان التجاري من خلال ضمان ما يعادل 1.5 مليار درهم من العملة الصعبة في السنة.

كما يعد المعرض الوطني للزيتون في العطاوية لقاءا سنويا مهما للمهنيين في القطاع وللفلاحين. كما يشكل فضاء لتبادل للمعلومات والحديث حول قطاع الزيتون والتقدم التقني والتكنولوجي في إنتاج وتثمين الزيتون.





