أخنوش: الحكومة جعلت من كرامة المواطن المغربي صدارة اهتماماتها انسجاماً مع الرؤية السديدة لجلالة الجلالة

قال عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار في كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة اليوم السبت بالمقر المركزي بالرباط. إن الحكومة الحالية تجسد “حكومة اجتماعية بامتياز”، جعلت من كرامة المواطن المغربي صدارة اهتماماتها، وذلك انسجاماً مع الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكداً أن العمل الحكومي انطلق من اختيارات اجتماعية واضحة تروم تحسين شروط العيش وتعزيز العدالة الاجتماعية، عبر سياسات عمومية تستحضر كرامة المواطن في مختلف البرامج والإصلاحات المنجزة.

وأوضح أن الولوج إلى خدمات الحماية الاجتماعية أصبحت حقا مكفولا وواقعا ملموسا لدى جميع المغاربة، حيث أن “أزيد من 11 مليون مواطن مغربي في وضعية هشاشة يستفيدون بشكل مجاني من نظام أمو- تضامن، الذي تتحمل الدولة واجبات الاشتراك به، حيث بلغت ما يناهز 27 مليار درهم خلال الفترة 2022-2025، ويرتقب أن تبلغ هذه المساهمة ما يفوق 11 مليار درهم برسم السنة الحالية”، حسب قوله.

وأشار إلى فتح المجال لاستفادة حوالي 4 ملايين من فئة العمال والمهنيين غير الأجراء وذوي حقوقهم من خدمات التأمين الأساسي عن المرض.

وتعزيزا للطابع الشمولي والعادل لخدمات هذا النظام، تطرق أخنوش إلى إرساء نظام “أمو- الشامل”، الذي يغطي أزيد من 345.000 مؤمن، حتى لا يتم ترك أي فرد خارج نطاق هذه البرامج.

وأشار أخنوش إلى إطلاق البرنامج الملكي للدعم الاجتماعي المباشر الهادف لمعالجة مختلف مظاهر الإقصاء والفقر وتحسين الوضعية السوسيو- اقتصادية للأسر المستهدفة.

وإلى غاية نهاية 2025، تم استهداف أزيد من 3,8 مليون أسرة تضم 12 مليون شخص، من خلال دعم مالي شهري يتراوح ما بين 500 و1200 درهم حسب تركيبة الأسرة، حسب رئيس الأحرار.

وبلغت الحصيلة الاستهدافية لهذا البرنامج؛ 1,4 مليون أسرة تضم حوالي مليون شخص مسن، و2,4 مليون أسرة تضم 5,6 مليون طفل شملتها الإعانات المرتبطة بالحماية من مخاطر الطفولة بغلاف إجمالي يقارب 40,5 مليار درهم، “بالإضافة لاستفادة 390.000  أرملة من الدعم الاجتماعي، 300.000  منهن بدون أطفال بنسبة 78 %، في حين تحضن 87.000 منهن أطفالا”، حسب ما أورده رئيس التجمعيين.

كما عملت الحكومة، يضيف أخنوش، على الرفع من قيمة هذه التعويضات بحلول سنة 2026 دونما المساس بأي مخصصات لصندوق المقاصة، دون إغفال الوفاء بالالتزام الذي قطعته على نفسها قبل تولي المسؤولية الحكومية في تمكين الأطفال اليتامى والمهملين نزلاء الرعاية الإجتماعية من دعم شهري مباشر بقيمة 500 درهم.

وحسب أخنوش، واكبت الحكومة هذه الأوراش الملكية الاجتماعية الكبرى، من خلال اعتماد إصلاح جذري وشامل لمختلف مكونات المنظومة الصحية الوطنية، وتوفير الموارد المالية اللازمة لهذا التحول البنيوي.

وأشار إلى انتقال ميزانية الصحة العمومية من 19,7 مليار درهم سنة 2021 إلى 42,4 مليار درهم سنة 2026، بزيادة تقدر بنسبة 115%.

وأبرز أن المقاربة الحكومية الجديدة مكنت من إطلاق مشاريع استثمارية مهمة، تروم في مجملها تعزيز الموارد البشرية وتثمين ظروفها المهنية، فضلا عن توسيع الشبكة الاستشفائية الجهوية والإقليمية والرفع من طاقتها الاستيعابية. مع تحديث تجهيزاتها الأساسية والرفع من حكامة القطاع.

“ويشكل تأهيل 1400 مركز صحي أولي للقرب، وتعميم المستشفيات الجامعية وكليات الطب بمختلف جهات المملكة، ورقة النجاح الرئيسية في هذا المجال وعنوانا محوريا لاسترجاع الثقة في مؤسساتنا الصحية على أرض الواقع”، يضيف أخنوش.

على صعيد آخر، تطرق أخنوش إلى الإصلاحات الحكومية في مجال التعليم، حيث “أدركت الحكومة منذ تنصيبها أن التأسيس لمصعد اجتماعي حقيقي، يقتضي رد الاعتبار للمدرسة العمومية                 وللجامعة المغربية”، حسب تعبيره.

وبذلك، تحدث أخنوش عن الرفع من ميزانية التربية الوطنية والتعليم الأولي إلى أزيد من 97 مليار درهم، بزيادة تناهز نسبتها 65% خلال الفترة 2021-2026، والتي “ستمكن من تعزيز دينامية الاستثمار في البنية التحتية والعرض التربوي وتوفير ظروف اشتغال محفزة للنهوض بمهنة الأساتذة والأطر التربوية، مع ما يصاحب ذلك من تعميم التجربة النموذجية لمدارس وإعداديات الريادة وتعميم التعليم الأولي وتطوير جودته”.

في حين، “عرف قطاع التعليم العالي والتكوين المهني مراجعات حكومية عميقة، تروم ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل ومواكبة التطورات المتلاحقة للاقتصاد الوطني”، يضيف رئيس التجمع الوطني للأحرار.

أخنوش: التماسك والانسجام غير المسبوق الذي ميز عمل الأغلبية مكن من توفير الشروط المواتية للوفاء بالالتزامات

أشاد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال الدورة العادية لأشغال المجلس الوطني للحزب، اليوم السبت بالرباط، بالتماسك والانسجام غير المسبوق الذي ميز عمل الأغلبية الحكومية الحالية.

وأشار إلى أن التناغم بين مكونات الحكومة ووضوح منهجيتها مكن أحزاب التحالف الحكومي من توفير الشروط المواتية لتنزيل البرنامج الحكومي والوفاء بالالتزامات.

وأبرز أن هذا التناغم منح الزمن السياسي والتنموي بالبلاد نفسا إيجابيا ومتقدما، ووضع مختلف التحولات الاجتماعية والاقتصادية في مسارها الصحيح.

وأفاد أن المجهود الحكومي الملموس المدعوم بالتوجيهات الملكية السديدة، وما واكبه من متابعة دقيقة لمختلف الملفات والأوراش، كان بفضل الإصرار الدائم على ضمان تماسك الفريق الحكومي وتقوية مكوناته.

وفي نفس السياق، نوه أخنوش بمستوى النضج الذي وصلت إليه أحزاب التحالف الحكومي، وتشبثها خلال 4 سنوات الماضية بأقصى مستويات الإحساس بالمسؤولية والنجاعة في الدفاع والترافع على مختلف التدابير الحكومية المتخذة. 

وبفضل هٰذا التماسك القائم بين مكونات الأغلبية، “سنواصل جميعا العمل في خدمة المواطن إلى آخر يوم من عمر هٰذه الولاية، إيمانا منا بأن ما يجمعنا أولا وأخيرا هو الصالح العام ومصلحة الوطن، والتأسيس لنموذج سياسي جاد ومسؤول”، يضيف أخنوش.

أخنوش: استثمارات عمومية بـ380 مليار درهم ونمو في حدود 5% لترسيخ الدولة الاجتماعية وبناء تنمية قوامها الإنسان

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة جعلت من هذه الولاية لحظة فارقة في تاريخ التنمية بالمغرب، عبر تحويل الأرقام والمؤشرات إلى أثر اجتماعي ملموس، مبرزا أن بلوغ 380 مليار درهم كحجم للاستثمارات العمومية خلال سنة 2026، وتحقيق معدل نمو مرتقب في حدود 5% خلال سنتي 2025 و2026، إلى جانب خفض التضخم إلى أقل من 1% وتقليص عجز الميزانية إلى 3%، ليست معطيات تقنية معزولة، بل تعبير واضح عن اختيار استراتيجي يضع الإنسان في قلب السياسات العمومية، في انسجام تام مع ورش الدولة الاجتماعية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

وفي كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقدة اليوم السبت بالمقر المركزي للحزب بالرباط، شدد أخنوش على أن التنمية، في جوهرها، ليست قرارات حكومية منفصلة ولا سردا للأرقام، بل ثقافة مواطنة مشتركة، وعمل يومي دؤوب، والتزام جماعي يربط النمو الاقتصادي بكرامة المواطن.

وأوضح رئيس الحزب أن القناعة الأساسية التي وجهت عمل الحكومة منذ البداية، تمثلت في جعل الإنسان محور كل الرهانات والتحولات، معتبرا أن أي نمو اقتصادي يفقد معناه إذا لم تنعكس ثماره بشكل مباشر على تحسين شروط عيش المواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.

وأكد أن هذا المسار الوطني المتميز مكّن المغرب من إرساء دعائم مشروع مجتمعي متقدم، يقوم على التجديد المستمر لأسس العقد الاجتماعي، وتحديث حكامة المؤسسات، مع الحرص في الآن ذاته على تأمين التماسك الاجتماعي، وتوطيد مداخل العدالة الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.

وسجل أخنوش أن قدرة المملكة على تحديث مؤسساتها الدستورية، وتشبثها الراسخ بالخيار الديمقراطي، شكّلا رافعة أساسية لهذا التحول، مذكّرا بأن استحقاقات سنة 2021 مثلت بوابة حقيقية لبلورة الأولويات التنموية الكبرى، وإطارا جماعيا لتحديد الخيارات الوطنية المتوافق حولها.

وأضاف أن الإنصات الواسع للمواطنات والمواطنين مكّن من بلورة برنامج حكومي واضح، قائم على منهجية جديدة في التدبير العمومي، تتسم بالدقة والوضوح والاستباقية، وتضع مبادئ القرب والفعالية والأثر الملموس في صلب العمل الحكومي.

وأشار إلى أن هذه المرجعية الجديدة في القيادة الحكومية سمحت باعتماد نمط حديث لريادة التنمية، يقوم على إحداث تغييرات جوهرية في التصورات وطرق العمل، ما أعاد المسؤولية الحكومية إلى سكّتها الصحيحة، ووفّر مناخا مؤسساتيا ملائما لتنزيل الإصلاحات الهيكلية لفائدة الأسرة المغربية.

وفي هذا السياق، أبرز أخنوش أن ورش الدولة الاجتماعية، الذي جعله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله أفقا استراتيجيا لمستقبل المغرب، واكبته الحكومة بخطة محكمة حولته من تصور استراتيجي إلى إنجازات ميدانية ملموسة، رغم صعوبة الظرفية الدولية وتقلبات الاقتصاد العالمي.

وأكد أن المقاربة الحكومية أبانت عن قدرة كبيرة على الصمود، من خلال الحفاظ على توازنات المالية العمومية، وإطلاق جيل جديد من الإصلاحات البنيوية، وتحفيز منظومة الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، بما يعزز تموقع المغرب في مهن المستقبل ويحصن سيادته في القطاعات الحيوية.

وبخصوص المؤشرات الاقتصادية، أوضح رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الاقتصاد الوطني سجل أداءً إيجابيا، مدفوعا بنمو الأنشطة غير الفلاحية بمعدل 4,8% خلال الفترة 2021-2024، وباستعادة القطاع الفلاحي لقيمته المضافة التي بلغت 6,3% خلال سنة 2025، ما أدخل الاقتصاد المغربي مسارا جديدا من الانتعاش والاستدامة.

كما سجل تراجعا ملموسا في نسب التضخم، التي انتقلت من 6,6% سنة 2022 و6,1% سنة 2023، إلى 0,9% سنة 2024، و0,8% خلال الفترة ما بين يناير ونونبر 2025، وهو ما مكّن من حماية القدرة الشرائية للأسر، بدعم من مخصصات المقاصة التي ناهزت 132 مليار درهم خلال الفترة 2021-2025.

وأشار أخنوش إلى النجاح في تقليص عجز الميزانية من 5,5% سنة 2021 إلى 3,8% سنة 2024، مع توقعات بالوصول إلى 3% سنة 2026، إلى جانب خفض المديونية من 72,2% سنة 2020 إلى 67,7% سنة 2024، مع منحى تنازلي مرتقب خلال السنتين المقبلتين.

وسجل في المقابل الارتفاع اللافت للموارد الجبائية، التي انتقلت من 214 مليار درهم سنة 2021 إلى 317 مليار درهم سنة 2024، مع توقع بلوغ 376 مليار درهم سنة 2026، مدعومة بالعائدات القياسية للقطاع السياحي وتحويلات مغاربة العالم، التي فاقت 113 مليار درهم سنة 2024.

وفي ما يتعلق بالاستثمار الأجنبي المباشر، أبرز أخنوش ارتفاع تدفقاته من 32,5 مليار درهم سنة 2021 إلى 43,8 مليار درهم سنة 2024، وأزيد من 45 مليار درهم عند متم أكتوبر 2025، ما يعكس جاذبية الاقتصاد الوطني.

وختم بالتوقف عند تحسن الوضعية المائية، حيث بلغت نسبة ملء السدود حوالي 44% بفضل التساقطات الأخيرة، مع التأكيد على أن هذا التحسن الظرفي لا يلغي حجم التحديات المستقبلية، ما يستدعي تسريع أوراش تحلية المياه وتعزيز الربط بين الأحواض، ضمن رؤية استراتيجية تضمن الأمن المائي للمملكة.

أخنوش: سنة 2025 كانت سنة ترسيخ حضور الأحرار ميدانيا من خلال “مسار الإنجازات” و”نقاش الأحرار”

أبرز عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، أن الجميع يمكن أن يلاحظ حضور “الأحرار” ميداني في مختلف جهات المملكة، وتنظيمه المتماسك، وارتباطه الحقيقي بقضايا المواطنين.

وتابع يقول أن الحزب بقي وفيا لاختياراته التنظيمية، ولمسلسل المسارات التي أطلقها منذ 2017، ولقيمه وتاريخه العريق، محافظا على ثقافة أسرة سياسية منخرطة بصدق في خدمة الوطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

وأكد أن الأحرار أوفياء لسياسة القرب، والإنصات، وفتح باب النقاش الجاد والمسؤول في الجهات والأقاليم، مع المناضلات والمناضلين، بعيدا عن منطق الوصاية أو الخطاب المتعالي.

وزاد: “كنا واضحين ومؤمنين بأن التحول الحقيقي لا يتحقق بالترقيع ولا بأنصاف الحلول، وإنما بالصبر والشجاعة في اتخاذ قرارات عميقة تؤسس لمغرب المستقبل، وقد تأكد بالملموس أن “الأحرار” استطاعوا تكوين مدرسة سياسية استثنائية، مدرسة تدرك أدوارها الدستورية في التأطير والتكوين، وخلق فضاءات حقيقية لبناء مشروع وطني متكامل، ينخرط فيه الجميع، ويشكل حصنا منيعا ضد كل التيارات الهدامة وخطابات العبث والعدمية”.

وأكد أن على التجمعيين أن يفتخروا بمؤسساتهم ومنظماتهم الموازية، التي أحدثت دينامية سياسية نوعية، من خلال تنظيم لقاءات جهوية وإقليمية للشباب، والنساء، والمهندسين، ورجال التربية والتكوين، والتعليم العالي، وهيئات الأطباء والممرضين، والإغاثة المدنية، والطلبة التجمعيين، وغيرها من الفضاءات.

وتطرق إلى تنظيم الحزب للقاءات “نقاش الأحرار” عبر أكثر من 44 اجتماعا يهم 77 جماعة حضرية وقروية، بحضور تجاوز 3700 مشارك، مبرزا أنها “جولات ميدانية خصصت لاستعراض حصيلة منتخبي الأحرار في التدبير الترابي، وربطها بتنزيل البرنامج الحكومي على أرض الواقع”، وفق وصفه.

وقال إن سنة 2025 كانت سنة ترسيخ حضور التجمع الوطني للأحرار في المدن والقرى، وعند مختلف فئات المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن عنوانها العريض هو: “مسار الإنجازات”، وهو مسار سياسي وتنظيمي جاب كل جهات المملكة، وجمع القيادات الوطنية بالقواعد المحلية.

وأكد أن مسار الإنجازات كان ثمرة طبيعية لنضج التجربة التجمعية في التواصل والحوار، وإغناء النقاش العمومي حول حصيلة حكومية متميزة، والذي تشكل من خلال “لقاءات جهوية، شارك فيها أزيد من 38 ألف من المناضلين والمواطنين، استجابة للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على ضرورة التواصل الميداني مع المواطنين، والتعريف بالأوراش والبرامج الوطنية الكبرى”.

وشدد أخنوش على أن الأحرار سيظل حزبا وطنيا منتجا للأفكار والحلول، وخزانا للأطر والكفاءات التي تشتغل بمسؤولية، وبقناعة راسخة، وبأفق وطني خالص، يتجاوز كل الحسابات الانتخابية الضيقة.

أخنوش: المغرب يعيش مرحلة تحول استراتيجي عميق يقودها جلالة الملك.. و”الأحرار” يواكب هذا المسار بثقة ومسؤولية

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المغرب يعيش مرحلة تحول استراتيجي عميق، يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، قوامها الثقة والإصلاح والاستباق، وذلك خلال كلمته في أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة اليوم السبت بالمقر المركزي بالرباط.

وشدد أخنوش على أن هذه المرحلة المتقدمة من المسار التنموي الوطني تستوجب وساطة حزبية مسؤولة، منخرطة بوعي في الرؤية الملكية المتكاملة، ومتشبثة بالإجماع الوطني حول القضايا الكبرى للمملكة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذه الدورة التنظيمية تكتسي طابعا خاصا، بالنظر إلى دلالاتها الديمقراطية العميقة، المرتبطة بسياق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما تفرضه من وضوح في الرؤية، وتجديد في الالتزام، وربط دائم بين العمل الحزبي والمصالح العليا للمملكة. وأوضح أن الحزب ظل، وسيظل، وفيا لاختياره في بناء وساطة حزبية مسؤولة، قادرة على التفاعل الإيجابي مع التحولات الوطنية الكبرى.

وفي هذا السياق، أبرز أخنوش أن “المدرسة التجمعية” أضحت اليوم قوة فاعلة ومؤثرة داخل المشهد السياسي الوطني، بعد أن راكمت تجربة تنظيمية وميدانية متميزة، مكنت الحزب من ترسيخ حضوره كفاعل جدي في تدبير الشأن العام. وأكد أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جهود جماعية متواصلة، وتضحيات ميدانية، وثقة راسخة في المستقبل.

وشدد رئيس الحزب على أن الثقة تشكل جوهر المشروع السياسي للتجمع الوطني للأحرار، معتبرا إياها ركيزة أساسية للتماسك الاجتماعي، ومحركا رئيسيا للتنمية الاقتصادية، وعنوانا لمغرب المستقبل، في انسجام تام مع الرؤية الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتوقف أخنوش عند دلالات انعقاد المجلس الوطني في هذه المرحلة، التي تتزامن مع عبور المغرب إلى مرحلة متقدمة من مساره التنموي، مرحلة مطبوعة بتحولات عميقة، وبثقة متزايدة في المستقبل، في ظل نموذج إصلاحي متفرد، يجمع بين التفوق الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، ويوازن بين النجاعة والعدالة، وفق رؤية ملكية واضحة المعالم.

كما استحضر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار رمزية انعقاد أشغال المجلس الوطني خلال الأسابيع الأولى من شهر يناير، لما تحمله من مكانة خاصة في الوجدان الوطني، تزامنا مع ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، التي تجسد تلاحم العرش والشعب، وكذا القرار التاريخي لجلالة الملك بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، إضافة إلى ما حققته المملكة من انتصارات دبلوماسية وريادة إقليمية ودولية.

وفي حديثه عن القضية الوطنية الأولى، أكد أخنوش أن ما تحقق طيلة 26 سنة من عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، لم يكن نتيجة تدبير ظرفي أو قرارات آنية، بل ثمرة تصور استراتيجي بعيد المدى، ومجهود اقتصادي واجتماعي وحقوقي واسع، مكن المغرب من إحداث تحولات عميقة في مواقف وقرارات القوى الكبرى داخل مجلس الأمن.

وأوضح أن تتويج هذه الدينامية الدبلوماسية تجسد في ترسيخ مقترح الحكم الذاتي كمرجعية أساسية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مبرزا أن القرار الأممي رقم 2797 شكل تحولا حاسما في هذا الملف، وأساسا جديا لأي مسار تفاوضي مستقبلي.

واعتبر أخنوش أن هذا التحول هو ترجمة مباشرة للقيادة الحكيمة لجلالة الملك نصره الله، التي نقلت قضية الصحراء المغربية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان في الموعد استجابة للدعوة الملكية السامية، من خلال تقديم تصوراته ومقترحاته لتحيين مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وشدد على أن هذا الموقف يعكس تشبث الحزب الراسخ بالإجماع الوطني، ويعزز وحدة الجبهة الداخلية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، باعتبارها الضامن الأساسي لاستقرار البلاد وقوتها.

وبنفس الروح، أبرز أخنوش أن المغرب بات اليوم وجهة بارزة للأحداث الرياضية العالمية والقارية، مشيرا إلى أن النجاح الذي يرافق تنظيم كأس إفريقيا 2025، والاستعداد لاحتضان كأس العالم 2030، لا يندرج في إطار أحداث رياضية عادية، بل يشكل تتويجا لمسار إصلاحي عميق، أسهم في تعزيز إشعاع المملكة ومكانتها الدولية.

وأكد أن هذه الدينامية ستعزز وتيرة الاستثمار في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات البنية التحتية، وتحفيز التشغيل، والسياحة، والربط اللوجستي، مما يجعل المغرب قوة صاعدة، تجمع بين الرؤية الواضحة، والإرادة السياسية، والموقع الاستراتيجي، كبوابة أساسية للتدفقات الاقتصادية والإنسانية نحو القارة الإفريقية.

أخنوش: جوهر الرسالة النبيلة للأحرار تتمثل في أنسنة الفعل السياسي واحترام الإرادة الشعبية للمغاربة

أبرز عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، أن جوهر الرسالة النبيلة للأحرار تتمثل في أنسنة الفعل السياسي، وإحاطته بكل مقومات التخليق، واحترام الإرادة الشعبية للمغاربة.

وأشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار اختار طريق الفعل المسؤول، لا منطق الضجيج والمزايدات العقيمة التي مل منها المغاربة، وكانت سببا مباشرا في اتساع هوة العزوف السياسي.

وأبرز أن هذا الاختيار نابع من الإيمان بأن السياسة الحقيقية تمارس في الميدان، لا في البلاغات المتشنجة ولا في صالونات التنظير الافتراضي، أو باستثمار الأزمات بحثا عن موقع في النقاش العمومي دون أثر حقيقي على أرض الواقع.

وأكد على أن الأحرار ليس في حاجة إلى الدفاع عن شرعيته، لأن شرعيته تستمد من العمل، ومن التفاعل المباشر مع المواطن، ومن القدرة على تحويل الالتزامات إلى سياسات عمومية ملموسة.

وشدد أخنوش على أن الحزب أصبخ قوة سياسية ومجتمعية تصنع التغيير بالفعل، لا بالادعاء، بل بالجرأة في اتخاذ القرار. “إذ ننتقل من منطق تدبير الظرفية إلى منطق الإصلاح الهيكلي المستدام، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية للمغرب الصاعد”، حسب قوله.

على صعيد آخر، ونظرا لخصوصية هذه السنة، وما يرافقها من استحقاقات مهمة، كشف أخنوش أن المكتب السياسي سيدعو إلى تمديد انتداب مختلف الهياكل الحزبية، وذلك حرصا على ضمان استمرارية العمل الميداني دون انقطاع.

وسيواصل الحزب، حسب أخنوش، تدشين مرحلة “مسار المستقبل” بتعميق النقاش العمومي، وتوسيع المشاركة عبر إشراك المنظمات الموازية وكافة الفاعلين.

ويأتي ذلك “إدراكا للدور المحوري الذي تضطلع به المنظمات والهيئات الموازية، من هيئات الصحة، وهيئة المهندسين، ومنظمات الشباب والمرأة، وباقي التنظيمات القطاعية، باعتبارها فضاءات حيوية لتأطير الكفاءات، وصقل الطاقات، وتقوية الحضور الميداني للحزب”، حسب تعبيره

من جهة أخرى، أهاب أخنوش بالجميع للتوجه المكثف إلى صناديق الاقتراع، ليس فقط لممارسة حق دستوري، ولٰكن لتقوية المسار الديمقراطي، وتعزيز الثقة في المؤسسات، والمساهمة الفعلية في بناء مغرب قوي.

وتابع أن ذلك مرتبط بالثقة والتفاؤل إلى المستقبل، وإيمان الحزب بأن المرحلة المقبلة تتطلب انخراطا أوسع ومسؤولا من جميع المواطنات والمواطنين.

الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة.. بوعيدة: محطة مفصلية لتقييم حصيلة 10 سنوات من تنزيل هذا الورش

أكدت رئيسة جمعية جهات المغرب، مباركة بوعيدة، أمس الخميس بالرباط، أن الاجتماع الدوري المخصص لتتبع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة شكل محطة مفصلية لتقييم حصيلة عشر سنوات من تنزيل هذا الورش الملكي الاستراتيجي، والمصادقة على خارطة الطريق الخاصة بتفعيله.

وأبرزت بوعيدة، في تصريح للصحافة، عقب هذا الاجتماع، العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لورش الجهوية المتقدمة، وهو ما تجسد في الخطب الملكية، وكذا في الرسالة الملكية الموجهة إلى المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة التي انعقدت بمدينة طنجة، والتي حددت التحديات الراهنة لهذا الورش، بعد المحطة الأولى التي احتضنتها مدينة أكادير سنة 2019.

وسجلت رئيسة جمعية جهات المغرب أن هذا الاجتماع ينعقد في سياق وطني استثنائي يتسم بمراكمة المكتسبات، وعلى رأسها الدينامية التي تشهدها القضية الوطنية، لا سيما القرار الأممي رقم 2797، الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع المفتعل.

وبخصوص مخرجات الاجتماع، أوضحت بوعيدة أنه منذ انعقاد النسخة الثانية من المناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة، تم الاشتغال، بمعية المديرية العامة للجماعات الترابية والقطاعات الوزارية المعنية، على توضيح خارطة الطريق المتعلقة بالاختصاصات.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى إعداد ترسانة قانونية تضم مشاريع قوانين ومراسيم ودوريات يرتقب عرضها على المصادقة في الأسابيع المقبلة، وذلك تحضيرا للاستحقاقات المقبلة للمرحلة الانتدابية.

وشددت المسؤولة ذاتها على أن الاجتماع انكب أيضا على محور الاستثمار والتنمية الاقتصادية باعتباره اختصاصا ذاتيا للجهات، مبرزة ضرورة النهوض بمختلف مكونات هذا الورش، من دعم للمقاولة، وتقوية للبنيات التحتية، وتوفير للتمويل والعقار، وذلك وفق مقاربة تشاركية تأخذ بعين الاعتبار مبدأي التدرج والالتقائية.

وخلصت بوعيدة إلى أن الاجتماع أكد كذلك على أهمية التنزيل الفعلي للميثاق الوطني للاتمركز الإداري، الذي صادقت عليه الحكومة سنة 2019، باعتباره ورشا موازيا للامركزية ودعامة أساسية لا غنى عنها لإنجاح منظومة الجهوية المتقدمة.

جمعية أمل الأحرار تعقد لقاء رسميا مع ممثلي منظمة “ثرايف” الأمريكية

عقد المكتب الوطني لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة لقاءً رسمياً مع ممثلي منظمة ترايڤ Thrive الأمريكية، وذلك في سياق الانفتاح المتواصل الذي تعتمده الجمعية لتعزيز جسور التعاون مع المؤسسات الدولية الرائدة في مجال الإعاقة والتمكين الاجتماعي.

وحضر هذا الاجتماع كل من محمد أمين بوشيحة الرئيس الوطني للجمعية، ونوفل الصغير رئيس العلاقات الخارجية، إضافة إلى أعضاء من المكتب الوطني الذين أكدوا من خلال حضورهم روح المسؤولية الجماعية والانخراط الكامل في تطوير مسار الجمعية على الصعيد الوطني.

ومن جانب منظمة ترايڤ THRIVE، شاركت في الاجتماع كاري أرنهولت المديرة العامة للمنظمة، إلى جانب دافيد المدير الإداري والمالي، حيث عبّرا عن استعداد مؤسستهم لتقوية آليات التعاون والعمل المشترك بما يخدم مقاصد الطرفين ويحقق أثراً إيجابياً مستداماً.

وقد تميّز اللقاء بنقاشات معمقة تناولت محاور متعددة، من بينها إطلاق برامج تنموية ومواكبة موجّهة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، تصميم مشاريع تعليمية وتأهيلية تعتمد المقاربات الحديثة في الإدماج الاجتماعي، وتطوير حلول مبتكرة تعتمد التكنولوجيا الحديثة لتمكين المستفيدين عبر التراب الوطني.

كما تطرق الطرفان إلى العمل الجاد من أجل  بناء جسر يعزز الترافع المؤسساتي ويتيح بناء شراكات ذات بعد إنساني وتنموي طويل المدى.

وفي سياق متصل، شدد الطرفين على أهمية البيئة الوطنية الداعمة، مبرزين بإعجاب كبير العمل المتقدم الذي يقوم به حزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة رئيسه ومختلف وزرائه ومنظماته الموازية، في تنزيل أوراش اجتماعية واقتصادية تروم الارتقاء بالفئات الهشة ودعم مبادرات المجتمع المدني الجاد.

وقد خلص اللقاء إلى توافق  على وضع خطط عمل مشتركة، وتحديد محاور تعاون مستقبلي متطورة، على أن يتم تتويج هذا المسار باتفاقيات عملية تنعكس إيجاباً على واقع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمغرب.

ويأتي هذا الاجتماع ليترجم بوضوح رؤية جمعية أمل الأحرار، القائمة على الانخراط الواعي في المبادرات الدولية البنّاءة، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، بما يسهم في تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة وتحسين جودة حياتهم داخل مجتمع منفتح ومتضامن.

بايتاس: الإصلاحات الضريبية مكنت من تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق هوامش مالية هامة لدعم الأوراش الحكومية

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الإصلاحات الضريبية التي اعتمدتها الحكومة ساهمت في تحقيق نتائج ملموسة على مستوى المداخيل العامة والعدالة الاجتماعية، مشيرا إلى أن المداخيل الجبائية ارتفعت من 199 مليار درهم سنة 2020 إلى 366 مليار درهم في أفق سنة 2026، أي بزيادة بحوالي 160 مليار درهم، وهو ما وفر للحكومة هوامش مالية مهمة لتفعيل مختلف الأوراش الاجتماعية والتنموية.

وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، أن مختلف قوانين المالية مكنت معدل النمو السنوي للضريبة على الشركات من الانتقال من 3.8% إلى 17.2%، في حين ساهم إصلاح الضريبة على القيمة المضافة الذي تم تطبيقه سنة 2024 في تعميم الإعفاء على بعض المواد الأساسية الأكثر استهلاكا لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، ورفع من النمو السنوي لهذه الضريبة من 3.6% إلى 10.3%.

وأشار الوزير إلى أن إصلاح الضريبة على الدخل، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2025، استهدف فئة الأجراء لتخفيف العبء الضريبي عنها، ما ساهم في زيادة أجورهم وإقرار عدالة ضريبية، مضيفا أن هذه الإصلاحات مكنت الحكومة من توجيه الموارد المالية نحو أوراش اجتماعية مهمة، منها تعميم الحماية الاجتماعية بأكثر من 41 مليار درهم سنة 2026، والدعم الاجتماعي المباشر بحوالي 29 مليار درهم، وأداء واجبات الاشتراك الخاص بأمو تضامن بمبلغ 9.5 مليار درهم، والحوار الاجتماعي بـ 47 مليار درهم، وبرنامج دعم السكن بـ 10 مليار درهم.

وأكد بايتاس أن الإصلاحات الضريبية أسهمت كذلك في تعزيز الاستثمار العمومي، حيث ارتفع من 230 مليار درهم سنة 2021 إلى 380 مليار درهم سنة 2026، إلى جانب تخصيص ما يقارب 107 مليار درهم بين 2022 و2026 لدعم القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات، وتمويل مشاريع مؤسسات عمومية حيوية مثل المكتب الوطني للماء والكهرباء بغلاف مالي قدره 17 مليار درهم، إضافة إلى رفع ميزانيات قطاعي الصحة والتعليم لتصل إلى 140 مليار درهم في أفق 2026.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه الإصلاحات، التي كانت موضوع جدل ونقاش سابق، أثبتت اليوم فعاليتها وحققت الأهداف المتوخاة منها، بما يتماشى مع توصيات المناظرة الوطنية للجبايات، وأكدت قدرة الحكومة على خلق هوامش مالية كبيرة لدعم الأوراش الاجتماعية والاقتصادية الحيوية.

بايتاس: أزيد من 7 مليار متر مكعب مخزون السدود إلى حدود اليوم

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المملكة شهدت خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر إلى غاية 8 يناير 2026 تساقطات مطرية مهمة جدا، مسجلة فائضا بنسبة 94.4% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية و21% فوق المعدل المعتاد.

وأشار بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، إلى أن بعض مناطق المملكة شهدت تساقطات ثلجية واسعة، شملت مساحة إجمالية تجاوزت 55.4 ألف كيلومتر مربع، وهي أعلى نسبة تم تسجيلها خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ سمك الثلوج في بعض المناطق الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 2500 متر أكثر من مترين.

وأوضح المسؤول الحكومي أن نسبة ملء السدود ارتفعت من 31.1% في 12 دجنبر 2025 إلى 45.26% في 8 يناير 2026، بمخزون إجمالي تجاوز 7 مليارات متر مكعب، مقارنة بنسبة 28.4% خلال نفس الفترة من السنة الماضية، مؤكدا أن هذا المعدل لم يتم تسجيله منذ 17 يوليوز 2021.

وأضاف بايتاس أن مجموع الواردات المائية المسجلة منذ فاتح شتنبر بلغ 3427 مليون متر مكعب، منها 3006 مليون متر مكعب تم تسجيلها خلال الفترة الممتدة من 12 دجنبر إلى 8 يناير الجاري، أي حوالي 88% من إجمالي الموارد المسجلة منذ بداية الموسم.

وأشار الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى أن عددا من السدود يقوم حاليا بتفريغ الفائض، خصوصا في حوض سبو، كما تجاوزت نسبة الملء في أكثر من 32 سدا صغيرا 100%، فيما سجلت بعض السدود الكبرى معدلات مهمة من الامتلاء، وهو ما يعكس تحسنا ملحوظا في الوضعية المائية للمملكة ويعزز الأمن المائي ويدعم مختلف الاستعمالات الفلاحية والصناعية.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بإحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من قبل قطاع السياحة

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.632 بإحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من قبل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني- قطاع السياحة (مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي)، قدمته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع هذا المرسوم يهدف، بالأساس، إلى إحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من قبل وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (قطاع السياحة) برسم الخدمات المقدمة لفائدة الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية وللأغيار من قبل مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي المحددة في هذا المشروع.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بإحداث وتنظيم الأكاديمية المغربية لمهن الطيران

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم رقم 2.25.1109 بإحداث وتنظيم الأكاديمية المغربية لمهن الطيران، قدمه وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يأتي تماشيا مع أهداف الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي، الذي صنف قطاع الطيران ضمن القطاعات الواعدة لتنمية الاقتصاد الوطني، بالنظر إلى ما يتيحه من إمكانات مهمة، لا سيما في مجال إحداث فرص الشغل.

وأبرز أن توفر كفاءات مؤهلة وذات جودة عالية يعد عاملا حاسما في إنجاح الاستثمارات الصناعية المرتبطة بمهن الطيران ولوجستيك المطارات، باعتبار الدور المحوري الذي تضطلع به هذه الكفاءات في استقطاب وتعزيز الاستثمارات.

وأضاف بايتاس أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى إحداث مؤسسة للتكوين في مجال الطيران، تحت مسمى “الأكاديمية المغربية لمهن الطيران”، وإسناد تدبيرها لشركة تحدثها الشركة الوطنية للخطوط الملكية المغربية، تتولى، بالأساس، مهام التكوين التأهيلي للإدماج الذي يهدف إلى تحضير مؤهلات خاصة لفائدة مقاولات قطاع صيانة الطيران؛ ودورات للتكوين أثناء العمل واستكمال التكوين لفائدة مستخدمي مقاولات قطاع الطيران؛ والتكوين قبل الإدماج لتحضير وتسليم دبلومات التكوين المهني.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot