الحساني تشيد بالنتائج التي حققها برنامج تقليص الفوارق المجالية وتدعو إلى ضمان استمراريته

أشادت فاطمة الحساني، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بالنتائج التي حققها برنامج تقليص الفوارق المجالية، مشيرة إلى أنه برنامج طموح وفاعل، لعب دورا كبيرا في تقليص الفوارق بشكل ملحوظ في العالم القروي.

ودعت الحساني، الثلاثاء، خلال تعقيب لها ردا على جواب لوزير الداخلية بمجلس المستشارين، إلى ضرورة استمرارية هذا البرنامج على مدى أبعد، مشيرة إلى أن آثاره كانت بالغة، خصوصا وأنه حارب الفقر والتهميش في العالم القروي، وساهم في إدخال الماء والكهرباء إلى مناطق نائية مختلفة وإنشاء المسالك والطرقات.

وأبرزت الحساني أنه على الرغم من أن هذا البرنامج تكميلي، إلا أنه في مقام البرامج القطاعية الكبرى، وأنه تمكن من تحقيق أهدافه، خصوصا بعد اعتماد المقاربة التشاركية التي مكنت من تعزيز استهدافه للمناطق البعيدة في المغرب العميق.

وأفادت أن نتائج البرنامج وآثاره أصبحت ملحوظة للعيان في مختلف أنحاء المملكة، بفضل التدقيق الذي تعرفه هذه المقاربة من طرف اللجان الإقليمية والجهوية والمركزية.

وطالبت الحساني بتفعيل آليات اخرى مرافقة للبرنامج قصد تعزيزه وضمان استمراريته، وتسريع تنزيل اللاتمركز الإداري، لتقليص الهوة بين الفاعل الترابي والمركزي، وتسهيل نقل الاختصاصات في إطار الالتقائية، فضلا عن رصد الاعتمادات الكافية وتبسيط المساطر.

وسجلت أن ميثاق الاستثمار الجديد ومشروع الرقمنة من شأنهما إضفاء شفافية ومصداقية أكبر على برنامج تقليص الفوارق.

لفحل: ورش الجهوية المتقدمة يهدف إلى بناء نموذج وطني قائم على الحكامة الترابية لتحقيق التنمية المستدامة

نوّه عبد الإله لفحل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، بالمجهودات التي تقوم بها وزارة الداخلية في تطوير والرقي بورش الجهوية والمتقدمة، مضيفا أن هذا الورش الإصلاحي والمؤسساتي يرنو إلى بناء نموذج وطني قائم على الحكامة الترابية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف لفحل في تعقيبه على جواب وزير الداخلية خلال جلسة الاسئلة الشفوية، أن المغرب انخرط بكل مسؤولية منذ سبعينات القرن الماضي إلى إحداث الجهات الاقتصادية لترتقي في دستور 2011 إلى مستوى الجهوية الموسعة كخيار استراتيجي لتعزيز اللاتمركز الإداري وتوطيد دعائم التنمية المندمجة

وتابع “عمل الجهة ساهم بشكل كبير في تنمية الأقاليم والجماعات القروية في فك العزلة ومحاربة الهدر المدرسي عبر تزويد الجماعات بالنقل المدرسي الذي يحارب الهدر المدرسي، وبالتالي لينخرط الطفل القروي في المدار الحضري بشكل لائق في التعليم”.

 وأشار إلى أن الوزارة تعير اهتمام كبير عبر شراكات بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتوفير النقل المدرسي وبناء دور الطالب والطالبة.

السيمو: برنامج الدعم الاجتماعي المباشر يعد ثورة تاريخية لمغرب التقدم والكرامة

أفادت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن مشروع الدعم الاجتماعي المباشر الذي يستهدف الأسر المعوزة والفقيرة، يعد ثورة تاريخية لمغرب التقدم والكرامة.

جاء ذلك خلال مداخلتها برابع المنتديات الإقليمية لمسار التنمية التي نظمته الشبيبة التجمعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، السبت بشفشاون، برئاسة عمر طابيش، حول موضوع “أي دور لتسريع الحكومة لمنظومة التغطية الصحية الشاملة في تحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز لحمة المجتمع”.

وركزت السيمو في مداخلتها على إنجازات الحكومة في الفترة ما بين 2021 إلى 2023، أبرزها تنزيل الورش الملكي التاريخي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، وما واكبه من إصلاح عميق للمنظومة الصحية، إلى الرفع من العدد الإجمالي للمؤمنين من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من 7,8 مليون فرد إلى أزيد من 23,2 مليون من المواطنين والمواطنات، منهم  التاجر والفلاح الصغير والصانع التقليدي وغيرهم من عمال القطاع غير المهيكل.

وأشارت إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا، بالأمس القريب، محرومون من الاستفادة من مثل هذا النوع من الخدمات، داعية إلى ضرورة التسويق لإنجازات الحكومة في مختلف المجالات حتى تستفيد شريحة أكبر.

كما استحضرت السيمو المصادقة على خمس قوانين مهمة، واصفة إياها بأنها ستغير ملامح المنظومة الصحية بالمغرب، وتتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، التي ساهمت في إشراك القطاع الخاص من أجل تقديم جودة في الخدمات الصحية، كما تطرقت السيمو إلى قانون إلغاء الديون المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشأن نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض AMO لفائدة العمال غير الإجراء، وغيرها.

بنموسى: وزارة التربية اتخذت مجموعة من الإجراءات لإنصاف الأمازيغية في تجاوب مع الإرادة الملكية السامية وتفعيلا للمخطط الحكومي

أفاد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن وزارته قامت باتخاذ مجموعة من الإجراءات لإنصاف الأمازيغية، في تجاوب مع الإرادة الملكية السامية، وتماشيا مع المحددات المنصوص عليها في الدستور، وتفعيلا لمضامين القانون الإطار، وتنزيلا للمخطط الحكومي المندمج لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

وأبرز، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، خلال يوم دراسي حول “دور الفاعل المدني والسياسي في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”، أنه كان لمختلف التدابير المتخذة، الإدارية والتنظيمية والتربوية والتكوينية، على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي، أثر إيجابي على تحسين مؤشرات تدريس الأمازيغية.

وبلغة الأرقام، كشف بنموسى أن عدد مؤسسات التعليم الابتدائي التي تدرس بها الأمازيغية جزئيا أو كليا برسم الموسم الدراسي 2023/2024، بلغ 1803 مؤسسة (930 حضري/873 قروي)، أي بنسبة 31 في المائة من مؤسسات التعليم الابتدائي، كما بلغ عدد المدرسين 1860 مدرسا متخصصاً، وبلغ عدد التلاميذ المستفيدين حوالي 746 ألف تلميذا وتلميذة، وهو ما يمثل 19.5 في المائة من مجموع عدد تلاميذ السلك الابتدائي برسم نفس الفترة، في حين بلغ عدد الأقسام 16529 قسما.

وسجل أن الوزارة تعمل على تعزيز هذه الدينامية في أفق تحقيق نسبة تغطية تصل إلى 50 في المائة خلال السنة الدراسية 2025/2026.

وأورد بنموسى أن وزارة التربية الوطنية اتخذت، تنفيذا لالتزامات خارطة الطريق 2022-2026 “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع”، مجموعة من التدابير والخطوات الإجرائية، التي من شأنها الارتقاء باللغة الأمازيغية والنهوض بها في المنظومة التعليمية، مشيرا إلى أنه تم، على مستوى المجال التنظيمي، العمل على استكمال تعميم تدريس اللغة الأمازيغية في جميع مؤسسات التعليم الابتدائي، من خلال التعميم التدريجي للأمازيغية على جميع مؤسسات التعليم الابتدائي، بما في ذلك الفرعيات، ابتداء من السنة الدراسية 2023/2024 (حاليا، تبلغ نسبة التعميم 31%)؛ ثم تحقيق نسبة تغطية تصل إلى %50 خلال السنة الدراسية 2025/2026؛ بالإضافة إلى بلوغ التعميم التام خلال السنة الدراسية 2029/2030.

وأبرز أن الوزارة قامت كذلك بإعداد خريطة تربوية جهوية خاصة بتدريس اللغة الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية الابتدائية برسم المواسم الدراسية 2023/2024 و2024/2025 و2025/2026، وذلك لضبط شبكة المؤسسات التي تدرس بها الأمازيغية وفق منهجية تراعي مبادئ الاستمرارية والتوسيع التدريجي في أفق التعميم.

أما على مستوى الموارد البشرية وتكوين الأطر التربوية، وفي إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة الرامية إلى تسريع وتيرة تعميم تدريس الأمازيغية عبر تقوية واستكمال حلقات التكوين الأساس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفروعها، أفاد بنموسى أن الوزارة قامت بالرفع من عدد التوظيفات الخاصة بمدرسي اللغة الأمازيغية بنسبة 50% هذه السنة، حيث تم تخصيص 600 مقعد برسم الموسم التكويني الحالي (دورة دجنبر 2023)، أي بزيادة 200 مقعد عن دورة 2022.

وأشارة إلى أنه بلغ عدد الناجحين في مباريات التوظيف، تخصص أمازيغية، 478 من المترشحين مبرزا أنه سيتم استدراك 122 منصباً المتبقية في المباريات التي ستجرى يوم 10 فبراير المقبل.

وأفاد بنموسى إلى أن الوزارة قامت، ولأول مرة، بتخصيص 12 مقعدا لتكوين مفتشي التعليم الابتدائي “تخصص اللغة الأمازيغية” ضمن مباراة ولوج مسلك تكوين المفتشين التربويين للتعليم الابتدائي (دورة 2023). وفي نفس الإطار، “تم تخصيص 10 مناصب للأمازيغية ضمن المباراة التي تم تنظيمها في 29 أبريل 2023 لتوظيف المتصرفين من الدرجة الثانية بالوزارة، كما سيتم إدراج الأمازيغية ضمن التكوين الأساس والمستمر لأساتذة المزدوج، مما سيساهم في تسريع وتيرة التعميم”، حسب تعبير الوزير.

وبالنسبة للمستوى البيداغوجي، أبرز بنموسى أنه تم العمل على مراجعة المنهاج الدراسي للغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي، بتعاون وثيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وتوفير الدلائل البيداغوجية والمعينات والموارد الرقمية التي تغطي منهاج هذا السلك، مع إدراج المضامين الثقافية والتاريخية الأمازيغية في المناهج التربوية للمواد الدراسية، وإصدار كتب مدرسية جديدة للغة الأمازيغية للتعليم الابتدائي مُحيّنة ومصادق عليها في الفترة ما بين 2020 و 2023.

أما فيما يتعلق بالحياة المدرسية، أفاد بنموسى أن الوزارة قامت بإدراج اللغة الأمازيغية ضمن المسابقات الوطنية والجهوية والإقليمية، وخاصة تلك المتعلقة بالتشبيك الموضوعاتي في مجالات فن الخطابة والموسيقى والمسرح والفيلم التربوي والمسابقات الثقافية والأولمبياد اللغوية والشعر والربورتاج الوثائقي والإعلام المدرسي، وغيرها من الأنشطة، بالإضافة إلى تنظيم معارض دورية في الفنون التشكيلية وفي التراث الثقافي الأمازيغي خلال احتفالات الأندية بمناسبة الأيام الوطنية والدولية، وبرمجة وتنزيل أنشطة تربوية من شأنها التعريف والارتقاء باللغة الأمازيغية وتشجيع تداولها، وكذا تخصيص مواكبة إعلامية للأنشطة التعليمية الخاصة باللغة الأمازيغية.

وعلى مستوى التعليم الأولي، وانسجاما مع مقتضيات الفصل 31 من الدستور الذي ينص على حق المواطنات والمواطنين في “التنشئة على التشبث بالهوية المغربية والثوابت الوطنية الراسخة”، أبرز بنموسى أن الوزارة تحرص على استعمال الأمازيغية بالتعليم الأولي في الجهات الناطقة بها، وذلك من خلال التواصل بين المربي (ة) والطفل(ة) في هذه المرحلة باللغة الأم، ةإعمال سياسة القرب من خلال إعطاء الأولوية، خلال عملية الانتقاء التي تشرف عليها الجمعيات لتشغيل المربيات المنتميات للدواوير والمجالات الترابية المحلية.

وفيما يخص تعزيز استعمال اللغة الأمازيغية وتيسير استفادة الناطقين بها من خدمات القطاع، كشف بنموسى أنه تم توقيع اتفاقية شراكة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، من أجل تعزيز استعمال اللغة الأمازيغية وتيسير استفادة الناطقين بها من خدمات القطاع.

وختم مداخلته بالقول إن الوزارة منخرطة بشكل ملتزم من أجل تنزيل المضامين التربوية المرتبطة بهذا الورش الوطني الهام، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، “لكن في المقابل، يتطلب تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية مقاربة عرضانية، أساسها الالتقائية والتنسيق والواقعية، كما أن تحقيق الأهداف المنشودة يستدعي تظافر جهود جميع المتدخلين والفاعلين وكل القوى الحية”، حسب تعبيره.

الجزولي: المغرب رهان رابح للشركات الباسكية الباحثة عن منصة قريبة وتنافسية

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، اليوم الثلاثاء ببلباو، أن المغرب، بفضل انفتاحه وإصلاحاته الهيكلية وإمكاناته الاستثمارية، يشكل رهانا رابحا للشركات الباسكية التي تسعى إلى منصة قريبة وتنافسية.

وقال الجزولي، خلال لقاء عمل نظمه الاتحاد الباسكي للمقاولات، خصص لعرض فرص الاستثمار بالمملكة، إن “الاستثمار في المغرب، الذي يتمتع بإمكانيات كبيرة، سيكون رهانا رابحا للشركات الباسكية التي تسعى إلى منصة قريبة وتنافسية ومنخفضة الكربون”.

وأبرز الوزير المنتدب أمام ثلة من رجال الأعمال والمقاولين الباسكيين، أن المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قام ببناء بنية تحتية عالمية المستوى، وتدريب آلاف الشباب لإعدادهم لسوق العمل، وتطوير الطاقة المتجددة منخفضة التكلفة، وتوقيع اتفاقيات التجارة الحرة التي مكنت المغرب من الوصول إلى سوق يضم 2.5 مليار مستهلك.

وكجزء من مخططه القطاعي الاستراتيجي، يقول الجزولي، حفز المغرب ظهور صناعات جديدة، مثل السيارات والطيران، وتبنى ميثاقا جديدا للاستثمار، مما أتاح دعم المشاريع الاستثمارية بنسبة تصل إلى 30 بالمائة من النفقات الاستثمارية ومواصلة تحسين مناخ الأعمال، داعيا الشركات الإسبانية، وخاصة الباسكية، إلى الاستفادة من منصة المغرب لتطور تموقعها دوليا.

وأضاف أن هذا اللقاء يشكل فرصة مناسبة لمناقشة إمكانيات الاستثمار الباسكي في المغرب، مسجلا أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وإقليم الباسك جيدة، ولكن يمكن تعزيزها أكثر.

ويشهد هذا المنتدى مشاركة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والاتحاد العام لمقاولات المغرب. ويغطي العديد من المواضيع المتعلقة بالاستثمارات الباسكية في المغرب.

ويتضمن البرنامج أيضا اجتماعات عمل مع قادة الأعمال الإسبان في القطاعات الرئيسية مثل السيارات والطيران والسكك الحديدية والطاقات المتجددة والأجهزة المنزلية والمنسوجات وصناعة الأدوية.

رئيس الحكومة يتباحث بروما مع رئيسة الوزراء الإيطالية

 أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بروما، مباحثات مع رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، تمحورت حول سبل الارتقاء بالعلاقات الاستثنائية القائمة بين البلدين.

وخلال هذا اللقاء، أعرب رئيس الحكومة عن ارتياحه للشراكة المميزة التي تجمع البلدين، كما بحث مع السيدة ميلوني السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات المشتركة الحالية والمستقبلية.

وشكلت هذه المباحثات، أيضا، فرصة تطرق خلالها أخنوش للصيغ الممكنة لبناء شراكات ملموسة وأكثر فعالية في عدة مجالات، لاسيما قطاع الطاقات المتجددة.

من جهتها، سلطت ميلوني الضوء على العلاقات الممتازة القائمة بين البلدين، مشيرة إلى أن روما بحاجة إلى شركاء وأصدقاء مثل المغرب في إفريقيا، قصد مصاحبتها في مقاربتها الجديدة للتعاون مع القارة.

وأعربت رئيسة الوزراء الإيطالية في هذا السياق عن ارتياحها لدور المغرب في دعم “مسلسل روما”، قائلة إنه “حتى وإن كانت العلاقات استثنائية بين البلدين، فإن إيطاليا تسعى دوما إلى القيام بالأفضل، فبين المغرب وإيطاليا: هناك قصة جميلة تستحق أن تروى…”.

وشكل هذا اللقاء مناسبة وجه خلالها رئيس الحكومة دعوة لميلوني من أجل القيام بزيارة رسمية للمغرب.

وبهذا الخصوص، أكدت ميلوني قبولها لهذه الدعوة المقترحة من طرف رئيس الحكومة، والتي يرتقب أن تكون مصحوبة بعقد منتدى للأعمال.

وكان أخنوش قد مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال قمة “إيطاليا-إفريقيا.. جسر للنمو المشترك”، التي انعقدت أشغالها يومي 28 و29 يناير بالعاصمة الإيطالية.

فريق “الأحرار” بمجلس المستشارين وجبهة العمل الأمازيغي يقاربان دور الفاعل السياسي والمدني في تكريس الطابع الرسمي للأمازيغية

عقد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، بشراكة مع جبهة العمل الأمازيغي، لقاء دراسيا حول موضوع “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية: أي دور للفاعل السياسي والمدني في تعزيز مسار بلادنا في إنصاف الأمازيغية”، وذلك تثمينا للمسار الإيجابي الذي تحقق الأمازيغية، وتعميقا للنقاش العمومي حول هذا الورش الوطني، واستشرافا للآفاق المستقبلية.

ويأتي هذا اللقاء انطلاقا من القناعة المبدئية لحزب التجمع الوطني للأحرار بأهمية المكانة الدستورية للأمازيغية، والتي تنعكس جليا في البرنامج الانتخابي للحزب، وهو ما ترجمه البرنامج الحكومي الذي جعل من الأمازيغية أولوية حكومية، حيث قاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، مباشرة بعد تشكيل حكومته، سلسلة من المشاورات مع الفعاليات الأمازيغية، إيمانا منه بالمقاربة التشاركية وبالقوة الاقتراحية للفاعل المدني في إغناء السياسات العمومية.

وخلال اللقاء، قدم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أهم الإجراءات التي قامت بها الوزارة من أجل تعميم تدريس اللغة الأمازيغية في المستوى الابتدائي، فضلا عن الرفع من عدد مدرسي اللغة الأمازيغية، والآفاق المستقبلية.

من جهته، استعرض مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في مداخلة له، أهم الإجراءات التي جاءت بها الحكومة لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، أبرزها تخصيص صندوق خاص بتنمية الأمازيغية سيصل في سنة 2025 لمليار درهم.

بدوره، بسط محيي الدين حجاج، رئيس جبهة العمل الأمازيغي وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أهمية الفاعل المدني والسياسي في الترافع من أجل التنزيل السليم للطابع الرسمي للأمازيغية.

وتم التطرق، خلال اللقاء، لإيمان الحكومة الحالية بضرورة استدراك التأخر الحاصل في الورش الوطني لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية خلال الحكومتين السابقتين، وما خلفه ذلك من إرث سلبي ثقيل، من خلال العمل على حزمة من الإجراءات والتدابير الهادفة إلى تسريع وتيرة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإدماجها في الحياة العامة.

كما تم التطرق لإصدار رئيس الحكومة، بتاريخ 15 أبريل ،2022 المنشور رقم 2022/1، الذي يحث فيه جميع القطاعات الوزارية والمؤسسات التابعة لها على إدراج بعد الأمازيغية في المشاريع والبرامج والتدابير التي تشتغل عليها، وما أعقب ذلك من إجراءات حكومية همت مجالات متعددة لها أثرها المباشر والإيجابي على المواطنين.

وأجمع المتدخلون عموما، خلال هذا اللقاء، على أن الأمازيغية تمثل رصيدا مشتركا لجميع المغاربة، ومكونا رئيسيا من مكونات الهوية الوطنية، كماةانها مساهمة بشكل واضح في تشكيل أصالة وعراقة الشخصية المغربية، وفي إغناء الثقافة الوطنية المتميزة بقدرتها على استيعاب الاختلاف والتعدد، والمتسمة بقيم الانفتاخ والاعتدال والتسامج والحوار.

كما استحضر المتدخلون خوض البلاد لمسار إنصاف الأمازيغية، الذي يحظى برعاية خاصة من طرف جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، منذ خطاب أجدير التاريخي الذي شكل لبنة أساسية ومرجعية أساسية لتدبير هذا الملف الوطني، هذا بالإضافة إلى إعلان جلالته عن إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كمؤسسة وطنية تعنى بالنهوض بالأمازيغية نقلها إلى المستوى الرسمي المؤسساتي، قبل ان تتم دسترة الأمازيغية كلغة رسمية مع أول تعديل دستوري في العهد الجديد، وهو المسار الذي توج بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها.

واستحضارا للتعثر الذي عرفه مسار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في الولايتين الحكوميتين السابقتين، أفاد المتدخلون أن حزب التجمع الوطني للأحرار، المترئس للحكومة، لعب دورا مهما للدفاع عن الأمازيغية، خاصة في ما يتعلق بإخراج القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والمعارك الشرسة للحزب التي قادها من داخل البرلمان والمؤسسات المنتخبة، دفاعا عن الأمازيغية وكل مكونات الهوية الوطنية.

مجلس النواب يصادق على مشروع قانون يتعلق بمناطق التسريع الصناعي

صادق مجلس النواب خلال جلسة تشريعية عقدها مساء اليوم الإثنين، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 56.23 بنسخ المادة 43 من القانون رقم 19.94 المتعلق بمناطق التسريع الصناعي.

وفي كلمة تقديمية لمضامين مشروع القانون، أفادت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، أن أهم المقتضيات الواردة في مشروع هذا القانون تنص على أن الامتيازات الممنوحة بموجبه حصرية، ولا يمكن الجمع بينها وبين أي امتياز آخر ينص عليه قانون آخر في مجال تشجيع الاستثمار.

وأوضحت أن الهدف الأساسي من نسخ المادة 43،يتمثل في تحقيق الملاءمة مع النصوص القانونية الجاري بها العمل، لاسيما مع مقتضيات القانون الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار “الذي لا يستثني مشاريع الاستثمار المنجزة في القطاع الصناعي من الاستفادة من نظام الدعم الأساسي للاستثمار” ومقتضيات القانون الإطار رقم 69.19 المتعلق بالإصلاح الجبائي الذي نص في المادة 3 منه على أن الدولة تسهر في المجال الجبائي على ترشيد التحفيزات الجبائية بالنظر لأثرها الاجتماعي والاقتصادي والأولويات المنصوص عليها في المادة 2 من هذا القانون، بما في ذلك تشجيع الاستثمار المنتج للقيمة المضافة والمحدث لفرض الشغل ذات جودة.

وأضافت الوزيرة أن نسخ هذه المادة من القانون 19.94 يهدف كذلك إلى تحقيق الانسجام مع مقتضيات قانون المالية الجديد لسنة 2024 الذي تم بمقتضاه نسخ المادة 195 منه التي كانت تنص على عدم الجمع بين الامتيازات المخولة للمنشآت المقامة في مناطق التسريع وبين أي امتياز آخر مقرر بأحكام تشريعية أخرى تتعلق بالتشجيع على الاستثمار.

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون 03.24 بتغيير القانون القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

صادق مجلس النواب خلال جلسة تشريعية عقدها، مساء أمس الاثنين، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 03.24 بتغيير القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

وأوضح وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى في كلمة تقديمية لمضامين مشروع القانون أن هذا الأخير “ي شكل الأساس القانوني الذي يرتكز عليه تنزيل مشروع النظام الأساسي الجديد الخاص بموظفي هذه الوزارة، الذي تم إعداده وفق مقاربة تشاركية مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية واللجنة الوزارية الثلاثية”.

وأضاف بنموسى أن هذا النص يندرج أيضا، في إطار تنفيذ أحكام القانون -الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي “الداعية إلى تجديد مهن التدريس والتكوين والتدبير، وملاءمة الأنظمة الأساسية الخاصة بمختلف الفئات المهنية، والالتزام المشترك لكل المتدخلين بتحقيق أهداف الإصلاح التربوي”،كما يتماشى مع تنفيذ الالتزامات الواردة في خارطة طريق الإصلاح التربوي (2022-2026)، “ولاسيما تلك المتعلقة بإرساء نظام لتدبير محفز ومثمن للمسار المهني، يحث على الارتقاء بالمردودية لما فيه مصلحة المتعلمين”.

ويأتي مشروع القانون ذاته، يتابع الوزير، في إطار التدابير التشريعية المتخذة لتنزيل بنود الاتفاقين الموقعين بتاريخ 10 و26 دجنبر 2023، تحت إشراف رئيس الحكومة، مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي، ولاسيما المتعلقة منها بإضفاء صفة “موظف” على جميع أطر الوزارة بمن فيهم الذين تم توظيفهم طبقا لأحكام القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

وفي هذا الصدد، سجل المسؤول الحكومي أن اعتماد صفة الموظف جاء استجابة لمطالب وانتظارات فئة مهمة من موظفي الوزارة، أطر الأكاديميات سابقا، “الذين يعتبرون أنه يتم التمييز بينهم وبين باقي موظفي القطاع، ويطالبون بإعادة النظر في وضعيتهم الوظيفية”.

وأوضح أن هذا النص يهدف إلى “إعادة الاعتبار لهذه الفئة من الموظفين التي سيطبق عليها نفس النظام الأساسي الذي يخضع له كل موظفي الوزارة بنفس الحقوق والواجبات”، مبرزا أن “الحكومة تعمل من خلال هذا النص وتنزيل النظام الاساسي الجديد على الطي النهائي لملف المتعاقدين”.

كما أشار الوزير إلى أن تفعيل بنود الاتفاقين سالفي الذكر، استلزم إعادة النظر في الإطار القانوني الجاري به العمل، لا سيما أحكام المادة 11 من القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التي تم سبق نسخ وتعويض أحكامها بالمرسوم بقانون رقم 2.23.781 الصادر في 19 من ربيع الأول 1445 (5 أكتوبر 2023) “الذي أصـبح مضمونه متجاوزا، اعتبارا لما أفضى إليه مسار الحوار مع النقابات التعليمية السالفة الذكر من مستجدات”.

وينص مشروع القانون على أن موظفي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين يتكونون من “موظفين يسري عليهم، النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية، والذين يوجدون في وضعية قانونية ونظامية إزاء الأكاديمية، ويتم توظيفهم وتعيينهم وترسيمهم في إحدى الدرجات المنصوص عليها في النظام الأساسي السالف الذكر وفق الشروط والكيفيات التي يحددها وذلك في انسجام تام مع أحكام النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية”،وكذا من “موظفين يتم توظيفهم وفق الأنظمة المطبقة على الهيئات المشتركة بين الوزارات”، و”الموظفين في وضعية إلحاق”.

الجزولي: المغرب بوابة ولوج رئيسية للفاعلين الإسبان إلى إفريقيا

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أمس الإثنين ببرشلونة، أن المغرب يعمل بشكل متزايد على ترسيخ تموقعه كـ “بوابة ولوج رئيسية” للفاعلين الإسبان الراغبين في الاستثمار بإفريقيا.

وأكد الجزولي، في تصريح للصحافة، في ختام لقاء الأعمال رفيع المستوى الذي نظمه اتحاد إنعاش التشغيل الوطني، المنظمة الكاتالونية الرئيسية لأرباب العمل، والمجلس الاقتصادي المغربي الإسباني، أن المغرب أصبح منصة نمو للشركات الإسبانية وبوابة للسوق الإفريقية.

وقال إن “صفحة جديدة تكتب اليوم في علاقاتنا، وهذا ما لاحظناه خلال هذا المنتدى، من خلال شهادات الفاعلين المتمركزين بالفعل في المغرب، ولكن أيضا الفاعلين الراغبين في الاستثمار في المغرب والاستفادة من ميثاق الاستثمار الجديد ومن رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتنمية الاستثمارات”.

وأوضح الجزولي أن “العلاقات بين المغرب وإسبانيا تعتبر استثنائية، بفضل الروابط القائمة بين العائلتين الملكيتين”، مشيرا إلى أن هذه العلاقات تعززت أكثر منذ أبريل 2022، إثر زيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وخلال لقاء الأعمال هذا، المنعقد تحت شعار “الاستثمار في المغرب، رهان تنافسي لاستكشاف أسواق جديدة”، عقد الجزولي عدة لقاءات عمل مع رواد الأعمال الإسبان في قطاعات الأنشطة الرئيسية مثل السيارات والطيران والسكك الحديدية والطاقات المتجددة والأجهزة المنزلية والمنسوجات والصناعات الدوائية.

وفي ختام هذا المنتدى قام الجزولي والوفد المرافق له بزيارة إلى مصنع ألستوم في برشلونة.

صديقي يترأس إطلاق مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق

ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الاثنين ببركان، إطلاق مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق.

ويهدف هذا المشروع، الذي تم إطلاقه خلال ورشة بالقطب الفلاحي لبركان، بحضور، على الخصوص، ممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وممثلي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، وعمال أقاليم بركان والدريوش وجرسيف، ومنتخبين، وكذا وفد هام من المسؤولين بالوزارة، إلى التخفيف من حدة الفقر والفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة المستهدفة.

وبتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 1 مليار درهم على مدى 7 سنوات، يغطي المشروع الممول في إطار الشراكة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، 19 جماعة ترابية تابعة لأقاليم وجدة – أنجاد، وبركان، والدريوش، وجرسيف، وسيستفيد منه بشكل مباشر ما لا يقل عن 20 ألف أسرة، منها 30 في المائة من النساء و40 في المائة من الشباب القروي.

ويركز المشروع على مكونين أساسيين يهمان تنمية وتثمين المنتجات الفلاحية، ودعم المنتجين وتسويق المنتجات. ويتمحور المكون الأول حول تنمية الأشجار المثمرة المقاومة للتغيرات المناخية، وتنمية السلاسل الحيوانية والمنتجات المحلية، والتهيئة الهيدرو- فلاحية والبنية التحتية القروية.

وفي هذا الإطار، يرتقب غرس 7500 هكتار من الأشجار المثمرة، وخلق 62 نشاطا مدرا للدخل، وتهيئة 108 كلم من المسالك القروية و32 نقطة ماء، والتهيئة الهيدرو – فلاحية على مساحة 2.600 هكتار، بالإضافة إلى التأطير وتنمية قدرات التنظيمات المهنية.

أما المكون الثاني، الذي يخص دعم المنتجين وتسويق المنتجات، فيشمل تأهيل وصيانة 15 وحدة للتثمين، وإحداث 5 وحدات جديدة، واستفادة حوالي 4.900 شخص من برنامج محو الأمية، و10 آلاف مستفيد من التكوين في مجال التدبير المالي. كما يهم المشروع إحداث 12 مقاولة صغيرة في مجال الابتكار والتكنولوجيا الفلاحية لفائدة الشباب.

وأكد صديقي، في تصريح للصحافة، أن مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق، الذي تطلب مبلغا استثماريا يبلغ حوالي مليار درهم، يهدف التخفيف من الفوارق الاجتماعية والمجالية بجهة الشرق، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020- 2030”.

وأوضح الوزير أن هذه الاستراتيجية تهدف بالأساس إلى خلق طبقة وسطى فلاحية، ودعم المنظمات المهنية، وإرساء فلاحة مستدامة وناجعة إيكولوجيا، بالإضافة إلى الاستخدام الأنجع والمعقلن للموارد المائية.

من جهته، قال المكلف بالبرنامج الجهوي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية بالمغرب، نوفل تلاحيق، إن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار الشراكة بين المغرب والصندوق، يهدف إلى دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية خاصة بجهة الشرق، مشيرا إلى أن هذا المشروع ستستفيد منه حوالي 20 ألف أسرة.

وأضاف تلاحيق أن المشروع، الممول بشكل مشترك من قبل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية والحكومة المغربية بمبلغ 95 مليون دولار، يهدف إلى الاستغلال الأنجع لمياه السقي، وتحسين نظم الإنتاج النباتي والحيواني، وتعزيز قدرات الساكنة المحلية والمنتجين.

من جانبه، أشار رئيس جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن، محمد القادري، إلى أن هذه الورشة شكلت فرصة لتسليط الضوء على الدور الذي تضطلع به جمعيته، خاصة في مجال تكوين وتأطير الشباب المنحدرين من الأقاليم المعنية بهذا المشروع.

رئيس الحكومة: المغرب تمكن بفضل رؤية جلالة الملك من أن يصبح رائدا قاريا في مجال الطاقات المتجددة

 قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الاثنين بروما، إن المغرب تمكن خلال السنوات الأخيرة، بفضل رؤية جلالة الملك، من أن يصبح رائدا في مجال الطاقات المتجددة على المستويين الإقليمي والقاري.

وأوضح أخنوش في مداخلة ألقاها خلال ندوة حول موضوع “الطاقة، الأمن والتنقل”، عقدت في إطار أشغال قمة “إيطاليا-إفريقيا.. جسر للنمو المشترك”، أن المغرب أضحى رائدا في مجال الطاقات المتجددة على المستويين الإقليمي والقاري منذ أزيد من 15 عاما، لافتا إلى أن هذه الريادة تعززت من خلال الانخراط في تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر وتنفيذ مبادرة أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، التي ستساهم في تعزيز الأمن الطاقي لغرب إفريقيا والاتحاد الأوروبي أيضا.

وأكد رئيس الحكومة أنه وبفضل رؤية جلالة الملك، أطلق المغرب استراتيجيته الأولى لتنمية الطاقات المتجددة في العام 2009، حيث تم تشغيل أول مركب للطاقة الشمسية في ورزازات، ليتم حاليا بلوغ قدرة 560 كيلووات/ساعة، بالإضافة إلى ثلاثة مشاريع كبرى للطاقة الشمسية ستدخل نطاق الخدمة في موعد أقصاه بداية العام 2027 بمنطقة ميدلت.

وبحسب أخنوش، فإن الطاقات المتجددة أضحت تمثل أكثر من 40 في المائة من المزيج الطاقي بالمغرب، في أفق بلوغ 52 في المائة بحلول العام 2030.

وأضاف أن المملكة تراهن على مواردها الطبيعية، موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، للإقلاع بقطاع الهيدروجين الأخضر، لافتا إلى أن “المغرب يوجد في وضع جيد على خريطة الهيدروجين العالمية”.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن المغرب منخرط في الجهود الرامية إلى حذف الكربون من عالم الغد والمساهمة على نحو إيجابي في تعزيز الأمن الطاقي بالقارة الإفريقية، مسجلا في هذا الصدد أن مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا “يشكل نموذجا للتكامل الإقليمي الذي ينبني على رؤية مشتركة”.

وأضاف أن هذا المشروع الوازن من شأنه تحفيز كهربة العديد من البلدان التي سيعبرها، وتعزيز التنمية الزراعية والصناعية في المنطقة، من خلال الولوج إلى طاقة تنافسية، ومن ثم تحسين الظروف المعيشية للساكنة.

وخلص أخنوش إلى التأكيد أنه وفي سياق يتسم بسلسلة من الأزمات، أضحت الحاجة إلى بناء تحالفات متينة بين شركاء موثوقين أكثر إلحاحا، معربا عن قناعته بأن إيطاليا بوسعها المساهمة في تنمية بلدان القارة، لاسيما من خلال التعاون في مجالات البنية التحتية، التكوين، الطاقة، الأمن، التعليم، الصحة والهجرة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot