صديقي: المغرب بقيادة جلالة الملك يولي أهمية كبرى لتنمية مناطق الواحات

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الإثنين بأبوظبي، أن المملكة المغربية تولي أهمية كبرى لتنمية مناطق الواحات، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف صديقي في مداخلة له خلال اجتماع رفيع المستوى، حول “مبادرة الواحات المستدامة” نظم في إطار مؤتمر وزراء الزراعة بالدول المنتجة والمصنعة للتمور، أنه بتوجيهات من جلالة الملك، تم إحداث الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان سنة 2010 كمؤسسة عمومية تعنى بالتنمية الشاملة والمستدامة لهذه المناطق الهشة.

وأشار إلى أن الوكالة تمثل تجربة مؤسساتية فريدة لصون وحماية وتعزيز النظم الإيكولوجية الموجودة في الواحات والإشراف على وضع تنمية مستدامة وملائمة لهذه المناطق.

وعلى صعيد متصل، أكد الوزير أن الواحات التقليدية تتميز بمواصفات طبيعية وثقافية وعمرانية تجعل منها نظما متميزة ذات مؤهلات سياحية وقدرات إنتاجية زراعية متنوعة ووفيرة، فضلا عن غنى تنوعها البيولوجي النباتي والحيواني.

لكن رغم أهمية الواحات، يردف السيد صديقي، تعاني معظم النظم الواحاتية، كمثيلاتها الإيكولوجية الهشة في جميع أنحاء العالم، من إكراهات مختلفة مثل العزلة والملوحة والانجراف الوراثي للأنواع النباتية والحيوانية والجفاف الحاد الذي يؤدي إلى التصحر.

لذلك، يؤكد صديقي، أصبح من الضروري إعطاء الأولوية لتكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد تدابير وحلول وقائية أكثر فعالية، والتي ستمكن الواحات من التكيف مع التحديات التي تواجهها والتغلب على الإكراهات التي تحد من استدامتها.

من هذا المنطلق، يسجل الوزير، تقدمت المملكة المغربية، إيمانا منها بما تتطلبه المناطق الواحاتية من جهود مشتركة بين كل الأقطار المعنية، ب”مبادرة الواحات المستدامة” خلال فعاليات مؤتمر كوب 22 في نونبر 2016 بمراكش.

وأشار إلى أن هذه المبادرة توخت تعزيز الاعتراف بمجال الواحات والحفاظ عليها وتنميتها، فضلا عن تعبئة الموارد اللازمة لتحقيق هذه الأهداف. ولهاته الغاية، يؤكد الوزير، تم بالمناسبة ذاتها، اقتراح تشكيل ائتلاف من الجهات المعنية بالواحات، مثل الهيئات الحكومية والمنظمات الدولية والإقليمية، وممثلي المجتمع المدني.

وفي هذا الصدد، وبعد اتصالات تشاورية، يضيف صديقي، يشكل لقاء اليوم فرصة لإرساء واعتماد تدابير عملية وتنفيذية لإضفاء الطابع المؤسسي على مبادرة الواحات المستدامة التي تقدم بها المغرب وتحديد الإجراءات التي يتعين اتخاذها لتحقيق الأهداف المرجوة.

وخلص الوزير إلى أن المملكة المغربية ستظل دوما على أتم الاستعداد لتقديم خبراتها وإمكانياتها للمساهمة الفعلية في التوجهات والبرامج الهادفة التي ستعتمدها هاته الهيئة التشاركية.

ويهدف مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور، الذي تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي ، على مدى ثلاثة أيام، بتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى متابعة وتقييم مخرجات مشروع الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء وإنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات.

ويستعرض المؤتمر الذي يشمل شقين وزاريين رفيعي المستوى ، الأول خاص بمتابعة وتقييم مخرجات مشروع الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء، والثاني بالتحضير لمأسسة مبادرة الواحات المستدامة، عشرين ورقة علمية في إطار متابعة وتقييم نتائج المشروع الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء وإنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات. 

صديقي: المغرب اعتمد استراتيجية مندمجة معززة بتدابير صارمة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء

 أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي اليوم الإثنين، بأبوظبي، أن المملكة المغربية اعتمدت، استراتيجية وطنية مندمجة معززة بتدابير وإجراءات صارمة للحفاظ على الواحات من خطر الآفات وخاصة سوسة النخيل الحمراء.

وقال صديقي في مداخلة له خلال اجتماع وزاري حول جهود مكافحة سوسة النخيل الحمراء، نظم في إطار مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور، أن التنفيذ المستعجل لهذه الاستراتيجية الوطنية للمكافحة المندمجة لسوسة النخيل الحمراء، مكن من احتواء هذه الآفة الحشرية في موقع ظهورها وإرساء إطار قانوني ملزم للمكافحة يعزز مجموعة من التدابير الاستعجالية الإلزامية لجميع الفاعلين وخاصة حظر نقل أو إخراج النباتات نحو المناطق الآمنة في الواحات وخارجها.

وأضاف أن المغرب، عزز النظام الوطني لمراقبة هذه الأفة الحشرية في جميع جهات البلاد من خلال رصد ميزانية سنوية تبلغ 800 ألف دولار.

وإلى جانب هذه الإجراءات، يشدد الوزير، تقوم الوزارة الوصية بعمليات التفتيش والفحص المتعمق لأشجار النخيل المشتبه به ونشر شبكة لاصطياد الحشرة باستخدام الفيرومونات والكايرومونات (الاصطياد الجماعي) في المنطقة الموبوءة، إلى جانب تنفيذ عمليات المعالجة الكيميائية الوقائية والعلاجية وكذا قطع أشجار النخيل المصابة وحرقها.

وفضلا عن الاستراتيجية الجاري تنفيذها للقضاء على هذه الآفة الحشرية، تعتزم الدولة المغربية أيضا تطوير تدابير استباقية أخرى لتفادي دخول السوسة الحمراء إلى جميع مناطق زراعة نخيل التمر في واحات الجنوب الخالية حاليا من المرض.

ويركز هذا التعزيز خاصة على اطلاق برنامج وطني للبحث والتطوير ضد هذه الآفة يقوده المعهد الوطني للبحث الزراعي، يهم تحديد وتصميم تدابير جديدة، وتقنيات رصد مبتكرة، وأساليب حماية مستدامة وتكنولوجيات جديدة، في ظل الظروف المناخية المتقلبة بالمغرب.

وعلى صعيد متصل، أكد صديقي أنه بعد الإنجاز الناجح لبرنامج زراعة ثلاثة ملايين نخلة الذي اطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2009 بالرشيدية جنوب المملكة، تم إبرام عقد برنامج جديد يتعلق بقطاع نخيل التمر بين الدولة والمهنيين من أجل تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر للفترة 2021-2030 على مستوى مناطق الواحات الأربعة (درعة تافيلالت وسوس ماسة والشرق وكلميم واد نون) بهدف تطوير ديناميكي لقطاع النخيل في إطار نهج الاستدامة لمواجهة إكراهات وآثار التغيرات المناخية.

ومن خلال تعبئة ما يقرب من 7.5 مليار درهم، يؤكد الوزير أن عقد البرنامج ذاته يتوقع زراعة خمسة ملايين شجرة لنخيل التمر، مستهدفا تعزيز ريادة الأعمال لفائدة الشباب والتعاونيات الريادية وتحسين الإنتاج والتعبئة والتجهيز، والتثمين، وتحديث قنوات التوزيع والتسويق الداخلي والخارجي.

ويهدف مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور، الذي تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي ، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الى متابعة وتقييم مخرجات مشروع الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء وإنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات.

ويستعرض المؤتمر الذي يشمل شقين وزاريين رفيعي المستوى ، الأول خاص بمتابعة وتقييم مخرجات مشروع الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء، والثاني بالتحضير لمأسسة مبادرة الواحات المستدامة، عشرين ورقة علمية في إطار متابعة وتقييم نتائج المشروع الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء وإنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات.

صديقي: مهرجان اللوز بتافراوت يشكل قاطرة حقيقية لتنمية جهة سوس ماسة

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أول أمس السبت، أن مهرجان اللوز بتافراوت يشكل قاطرة حقيقية لتنمية الجهة وهذه السلسلة.

وشدد صديقي، في تصريح للصحافة بمناسبة الافتتاح الرسمي للنسخة الحادية عشر لمهرجان اللوز بتافراوت، الذي ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على وجاهة هذه التظاهرة التي تهدف إلى المساهمة في تثمين موروث الأطلس الصغير وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للساكنة المحلية، عبر ترسيخ مبادئ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأبرز الوزير، علاوة على ذلك، أهمية زراعة أشجار اللوز بالنسبة لساكنة الجهة، موضحا أن مساحة أشجار اللوز في تافراوت وحدها تناهز حاليا 23 ألف هكتار، توفر إنتاجا يصل إلى 7000 طن.

وأضاف أنه سيتم تعزيز السلسلة أكثر في إطار الاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر 2020-2030″، مع إيلاء اهتمام خاص لتثمين المنتجات المحلية لهذه السلسلة، وذلك بالأساس من خلال وضع برنامج لدعم التعاونيات والمنتجين المحليين.

من جهته، قال مدير المهرجان، رشيد العمري، إن هذه التظاهرة تضطلع بدور أساسي في الترويج للمنتجات المحلية، مع تمكين تعاونيات الجهة من تسويق منتجاتها في أفضل الظروف.

كما أكد أنه يشكل فرصة للتبادل وتقاسم الخبرات وإبرام شراكات بين التعاونيات الفلاحية في مختلف السلاسل، ممثلة في أشجار الأركان واللوز، موضحا أن هذه النسخة تعرف مشاركة أزيد من 100 تعاونية، وتراهن على أن يتجاوز عدد زوارها 2000 زائر في اليوم.

وبالإضافة لصديقي، عرف حفل افتتاح النسخة الحادية عشر لمهرجان اللوز بتافراوت، المنظمة تحت شعار “أرض اللوز، ثروة الغد”، حضور والي جهة سوس- ماسة، وعامل إقليم تزنيت، ورئيس مجلس جهة سوس-ماسة، ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية.

كما تميز حفل الافتتاح بإطلاق مكتب الإرشاد والتوجيه السياحي بمدينة تافراوت.

ويندرج هذا المهرجان الذي أصبح موعدا أساسياً بالنسبة للقطاع، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020- 2030، ويسعى إلى أن يشكل ملتقى اقتصاديا وثقافيا وفنيا.

ويعرف المهرجان، الذي يُقام وسط مدينة تافراوت على مساحة 2000 متر مربع، مشاركة أزيد من 100 عارض للمنتوجات المجالية من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى مهنيي القطاع. ومن المتوقع ان يصل عدد زوار المعرض الى 80 ألف زائر.

وبالإضافة إلى الورشات الموجهة لتقوية قدرات المشاركين، يتم، على هامش المهرجان، تنظيم العديد من الأنشطة الفنية والفلكلورية والبيداغوجية والثقافية.

ومن أجل تعزيز المكتسبات ومواصلة تطوير هذه السلسلة في إطار الاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر 2020-2030″، هناك عقد – برنامج جديد في طور الإبرام بين الحكومة والفدرالية البيمهنية لتنمية الأشجار المثمرة، بهدف غرس أشجار اللوز على مساحة إضافية تبلغ 108.000 هكتار.

بنموسى يترأس فعاليات الحفل الختامي للمشروع الوطني للقراءة

 جرى أمس الأحد بالرباط، توزيع الجوائز على الفائزين في منافسات الدورة الأولى (2022-2023) للمشروع الوطني للقراءة، المنظم تحت شعار “المغرب بألوان المعرفة” من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة وتعاون مع مؤسسة البحث العلمي بدولة الإمارات العربية المتحدة،

وعرف الحفل الختامي لهذه الدورة، الذي ترأسه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى،، تتويج كل من التلميذة فاطمة الزهراء الكزيري في صنف “التلميذ(ة) المثقف(ة)”، والطالبة لبنى صبار صنف “القارئ(ة) الماسي(ة)”، والأستاذة خديجة قوسال صنف “الأستاذ(ة) المثقف(ة)”، والجمعية المغربية لتنمية التربية بمراكش في صنف “المؤسسة التنويرية”.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز بنموسى أن هذا المشروع “يتأسس على الفعل القرائي باللغتين العربية والأمازيغية”، ويهدف إلى المساهمة في تنمية الوعي بأهمية القراءة وترسيخ الحس الوطني وإذكاء الشعور بروح الانتماء، من خلال تعزيز القيم الوطنية والإنسانية، و تحقيق النهضة التربوية، وتنمية قدرات المتعلمين من حيث تملك اللغات وتوسيع الثقافة العامة.

وأوضح الوزير أنه إيمانا بالأهمية البالغة التي تحظى بها القراءة في أبعادها المعرفية والثقافية والتربوية والحضارية، تعمل الوزارة، في إطار خطتها الإصلاحية، على تفعيل مجموعة من الإجراءات والبرامج ذات الصلة بالفعل القرائي، من بينها، اعتماد نموذج بيداغوجي يعطي للقراءة أهمية في سيرورة التعلم، وبرمجة أنشطة اعتيادية يومية للقراءة، مدتها عشر دقائق، بسلك التعليم الابتدائي، مدرجة داخل الزمن الدراسي، فضلا عن تزويد المؤسسات التعليمية برصيد من الكتب لهذه الغاية.

وأضاف أن الوزارة تعمل، كذلك، على تقوية الأنشطة المدرسية الموازية وجعل القراءة إحدى المرتكزات الأساسية لتعزيز التعلمات والتحكم في اللغات وتطوير المهارات الحياتية، وتنظيم مسابقات وطنية والمشاركة في تظاهرات دولية تتوخى تكريس القراءة وتشجيع حضورها في الوسط المدرسي، والارتقاء بخبرات المؤطرين التربويين.

وقال في هذا الصدد إن الوزارة عملت على توزيع أزيد من مليون و500 ألف كتاب على كل المدارس الابتدائية خلال الموسم الدراسي المنصرم، كما تم، في إطار مشروع مؤسسات الريادة، تجهيز الأقسام الدراسية بالسلك الابتدائي بمكتبات خاصة تتوفر على عدد مهم من الكتب، لضمان إقبال التلاميذ على القراءة بانتظام، مشيرا إلى أنه تم اقتناء 777 عدة من الرصيد الوثائقي للمكتبات وتجهيز 353 ركن قراءة، وكذا العمل على تزويد المؤسسات التعليمية بالسلكين الثانوي الإعدادي والتأهيلي بفضاءات مندمجة متعددة الاستعمالات، تهم المكتبات والأنشطة الفنية والرقمية.

وبعدما ذكر بتوقيع اتفاقية إطار للشراكة والتعاون في مجال النهوض بالقراءة بالوسط المدرسي مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب في يونيو الماضي، أوضح بنموسى أن هذه الاتفاقية تسعى إلى إدماج المكون الثقافي في المنظومة التربوية وتحسين الولوج إلى الثقافة، من خلال إغناء الرصيد الوثائقي للمكتبات المدرسية ومكتبات مراكز التفتح الفني والأدبي ووضع برامج للتنشيط الثقافي تتمحور حول القراءة والكتاب، إضافة إلى دعم تكوين الأطر التربوية والإدارية للوزارة في مجال تدبير المكتبات والتنشيط الثقافي.

من جهتها، قالت رئيسة مؤسسة البحث العلمي، نجلاء سيف الشامسي، إن هذا المشروع القرائي والمعرفي الذي يهدف “لصناعة عقول فائقة التمكين”، يهدف لجعل “المأمول واقعا يتحقق بتباث واستمرار وتطور”، مشيدة في هذا الإطار بالمغرب الذي اعتبرته “معقل القيم، ومسكن الحكمة، ومرسى الفنون”.

وبعدما هنأت الفائزين في منافسات الدورة الأولى (2022-2023) للمشروع الوطني للقراءة، أكدت السيدة سيف الشامسي أن الثقافة نتاج خالص للحضارات المتعاقبة التي شكلت كل واحدة منها “إضافة ملهمة للإنسانية”، منوهة في هذا الإطار بالظروف الجيدة التي مرت بها منافسات هذه الجائزة وبالمستوى العالي للمشاركين.

يشار إلى أن المشروع الوطني للقراءة يرتكز على أربعة أبعاد، تتمثل في “التلميذ(ة) المثقف(ة)”، وذلك عبر منافسة في القراءة بين التلميذات والتلاميذ، الذين يقومون بقراءة الكتب وتلخيصها وفق آليات ومعايير محددة، و”القارئ(ة) المـاسـي(ة)”، الذي يهم المنافسة في القراءة بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي غير التابعـة للجامعـات، إذ يواصل طلابها قراءة الكتب وتلخيصها والتفاعل معها استمرارا للعادات التي اكتسبوها في التعليم المدرسي، وفق آليات ومعايير محددة، ويعد هذا البعد مكملا لما تم تحقيقه في البعد الأول وضمانا لاستكمال المشهد القرائي المنشود.

أما البعد الثالث فيتعلق بـ”الأستاذ(ة) المثقف(ة)”، ويتخذ شكل منافسة في القراءة بين الأساتذة بالمؤسسات التعليمية، الذين يمتلكون المهارات المهنية والإيمان الكامل بأن القراءة هي الحل الأمثل لبناء شخصية الأستاذ والتلميذ، وفق آليات ومعايير محددة، فيما يختص البعد الرابع، “المؤسسة التنويرية”، بالتنافس بين المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية والإعلامية والمدنية الأكثر دعما لأهداف المشروع الوطني للقراءة وفق معايير محددة، والتي تقدم مشاريع ثقافية نموذجية مستدامة قائمة على أسس علمية.

شباعتو والغزالي يشاركان في أشغال الدورة 23 الشتوية للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا

يشارك وفد من الشعبة البرلمانية الوطنية لدى الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أشغال الدورة 23 الشتوية لهذه الجمعية والتي تنعقد بالعاصمة النمساوية فيينا يومي 22 و23 فبراير 2024 بقصر هوفبورغ للمؤتمرات.

وضم الوفد البرلماني المشارك في فعاليات هذه الدورة عن مجلس النواب مروان شباعتو عن فريق التجمع الوطني للأحرار وعن مجلس المستشارين هند الغزالي عن فريق التجمع الوطني للأحرار.

وتميزت أشغال هذه الدورة بمشاركة مكثفة لوفود برلمانية وطنية من مختلف دول العالم وخبراء وممثلين دبلوماسيين، وكبار الباحثين والأكاديميين المتخصصين في القضايا المدرجة على جدول أعمال هذه الدورة.

وعلى مدار يومين، تطرق المشاركون إلى عدد من القضايا الأساسية ذات الاهتمام الدولي كمسألة الذكاء الاصطناعي وأبعاده الأمنية فضلا عن مناقشة مستقبل الأمن الأوروبي.

وبهذه المناسبة، أجرى الوفد البرلماني المغربي مباحثات مع باسكال أليازارد، نائب رئيس الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والممثل الخاص المعني بشؤون البحر الأبيض المتوسط، حيث اتفق الطرفان على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق البرلماني حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما تباحث أعضاء الوفد مع أعضاء الوفد البرلماني الاسباني.

يُشار إلى أن مشاركة الوفد البرلماني المغربي في فعاليات هذه المنظمة تندرج في إطار الوضع الذي يحظى به برلمان المملكة المغربية باعتباره شريك متوسطي من أجل التعاون لدى الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا.

البحراوي يشارك بأبو ظبي ضمن وفد عن مجلس النواب في أشغال المؤتمر البرلماني لمنظمة التجارة العالمية

شارك علاء الدين البحراوي النائب البرلماني، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ضمن وفد عن مجلس النواب في أشغال المؤتمر البرلماني لمنظمة التجارة العالمية لسنة 2024 المنعقد في إطار المؤتمر الوزاري الـثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية (MC13)، بمركز أبو ظبي الوطني للمعارض يوم 25 فبراير 2024.

وتمحورت أشغال هذا المؤتمر البرلماني لمنظمة التجارة العالمية حول سبل تشكيل وتعزيز نظام تجاري متعدد الأطراف يخدم الجميع، وعلاقة التجارة بالتغيرات المناخية وكذا التجارة الرقمية في عصر الاقتصادات المرنة.

ويتيح المؤتمر الفرصة للبرلمانيين المتخصصين في التجارة الدولية والمالية والتنمية الاقتصادية تتبع التقدم المحرز في قرارات المؤتمرات الوزارية، والتفاعل مع المفاوضين الحكوميين ومسؤولي منظمة التجارة العالمية، وتبادل الآراء والخبرات مع مشرعين من برلمانات أخرى وتحديد سبل العمل البرلماني على الصعيدين الوطني والدولي.

وتعقد دورات المؤتمر البرلماني سنويا في إطار المؤتمرات الوزارية لمنظمة التجارة العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر البرلماني لمنظمة التجارة العالمية الذي أنشئ سنة 2002 بمبادرة مشتركة بين الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي هو آلية للرقابة البرلمانية على منظمة التجارة العالمية ويهدف إلى إضفاء بعد برلماني على هذه الهيئة الحكومية الدولية مما يساعد على تعزيز الشفافية والمساءلة في النظام التجاري العالمي.

مورو: نفتخر بالتدبير المحلي للتجمعيين الشباب الذين يقدمون نموذجا للصدق والتفاني في خدمة الوطن

ترأس عمر مورو، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة طنجة أصيلة، لقاء تواصليا من تنظيم التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بالعمالة، بعنوان “شباب الأحرار، والمشاركة في تدبير الشأن المحلي”، وتحت شعار “الوفاء بالالتزام”.

وقد تمحور اللقاء حول استحضار نماذج للشباب التجمعيين الذين شاركوا في الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 والذين تحملوا المسؤولية داخل المجالس المنتخبة بعد أن آمن بهم الحزب، تجسيدا لفلسفة تشبيب العمل السياسي.

في هذا الصدد، أعرب مورو عن اعتزازه وتفاؤله بالمنتخبين الشباب الذين يدبرون الشأن العام المحلي مقدمين نموذجا مشرفا للفاعل السياسي الشاب الذي يمارس العمل السياسي داخل المؤسسات المنتخبة بكل صدق وتفان خدمة للوطن والمواطنين.

وفي سياق متصل، تفاعل الحضور من خلال حوار بناء وهادف، حيث أعربوا عن اعتزازهم بالانتماء للحزب وبالنموذج الذي قدمه بمدينة طنجة بصفة خاصة ووطنيا بصفة عامة، مما جعل فكرة العزوف عن العمل السياسي مستبعدة لديهم، بعدما وفى الحزب بالتزاماته مع الشباب الذين مضعهم في المراتب الأولى ضمن اللوائح الانتخابية.

تنظيم بطولة العالم المدرسية للغولف بالمغرب يعكس المكانة التي تحتلها المملكة في المجال الرياضي

أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن تنظيم بطولة العالم المدرسية للغولف بالمغرب سنوات 2025 و2026 و2028، يعكس المكانة التي تحتلها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بين الدول الرائدة في المجال الرياضي.

وأبرز بلاغ للوزارة، صدر بمناسبة توقيع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الجمعة بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، مذكرة تفاهم بين الوزارة والاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، والجامعة الملكية المغربية للغولف، والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، لتنظيم بطولة العالم المدرسية للغولف بالمملكة المغربية لسنوات 2025/2026/2028، أن ذلك يترجم أيضا “الاهتمام المولوي والرعاية السامية للرياضة عموما بالمغرب، وبالرياضة المدرسية على الخصوص، والتي تترجمها التعبئة الشاملة والنتائج الواعدة التي يتم تحقيقها”.

وأكد المصدر ذاته أن توقيع هذه المذكرة يتماشى مع استراتيجية الوزارة من أجل الارتقاء بالرياضة المدرسية، خاصة تشجيع ممارسة بعض الرياضات ومن ضمنها الغولف، حيث تولي خارطة الطريق 2022-2026، ضمن أهدافها، أهمية بالغة للرياضة المدرسية والأنشطة الحركية داخل المؤسسات التعليمية، وذلك من خلال توسيع وتنويع العرض الرياضي الموجه للتلميذات والتلاميذ، بتعاون وطيد مع الجامعات الملكية الرياضية المعنية.

وأشار إلى أن توقيع هذه المذكرة يندرج كذلك في إطار المجهودات المبذولة لتعزيز ممارسة رياضة الغولف من طرف التلميذات والتلاميذ ضمن الرياضات المدرسية، باعتبارها وسيلة لترسيخ القيم الإيجابية وصقل المهارات العرضانية ومشتل لاكتشاف وتكوين أبطال المستقبل.

وذكر البلاغ بأن الوزارة تعمل، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للغولف، والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، على تحفيز التلميذات والتلاميذ على ممارسة رياضة الغولف، حيث تم تنظيم زيارات لعدة جهات بالمملكة، وعقد لقاءات تعريفية بهذه الرياضة من أجل التشجيع على ممارستها.

وأضاف أنه تم أيضا فتح مسالك دراسة ورياضة في بعض المؤسسات بكل من الرباط وأكادير، تهم تخصص الغولف، مبرزا أن عدد التلميذات والتلاميذ المسجلين بهذه المسالك يبلغ 32 تلميذة وتلميذا.

يذكر أنه سيتم، خلال الفترة من 17 إلى 19 ماي المقبل بالرباط، تنظيم البطولة الوطنية المدرسية للغولف، وذلك في إطار الارتقاء بممارسة رياضة الغولف داخل المؤسسات التعليمية وتوسيع قاعدة الممارسين لها.

وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة توقع مذكرة تفاهم لتنظيم بطولة العالم المدرسية للغولف

تم، الجمعة الماضي بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، والجامعة الملكية المغربية للغولف، والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، لتنظيم بطولة العالم المدرسية للغولف بالمملكة المغربية سنوات 2025 و2026 و2028.

وقال شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في تصريح صحفي، إن توقيع هذه المذكرة يتماشى مع استراتيجية الوزارة من أجل الارتقاء بالرياضة المدرسية، خاصة تشجيع ممارسة بعض الرياضات ومن ضمنها الغولف.

وأضاف أن احتضان المغرب لهذه البطولة يعكس المكانة التي يحتلها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بين الدول الرائدة في المجال الرياضي ويترجم الاهتمام المولوي والرعاية السامية للرياضة عموما بالمملكة وبالرياضة المدرسية على الخصوص، والتي تترجمها التعبئة الشاملة والنتائج الواعدة التي يتم تحقيقها.

وأشار بنموسى إلى أن المملكة تتشرف باحتضان هذا الحدث الرياضي العالمي، حيث تعتبر مرجعا لتنظيم التظاهرات الكبرى للرياضة المدرسية، خصوصا بعد نجاح بطولة العالم لكرة القدم للرياضة المدرسية التي نظمت في يوليوز 2023، وكذا الجيمنازياد التي نظمت بمدينة مراكش خلال سنة 2018.

وأوضح أن خارطة الطريق 2022-2026 تولي، ضمن أهدافها، أهمية بالغة للرياضة المدرسية والأنشطة الحركية داخل المؤسسات التعليمية، وذلك من خلال توسيع وتنويع العرض الرياضي الموجه للتلميذات والتلاميذ، بتعاون وطيد مع الجامعات الملكية الرياضية المعنية.

وتابع أن توقيع هذه المذكرة يندرج أيضا في إطار المجهودات المبذولة لتعزيز ممارسة رياضة الغولف من طرف التلميذات والتلاميذ ضمن الرياضات المدرسية، باعتبارها وسيلة لترسيخ القيم الإيجابية وصقل المهارات العرضانية ومشتل لاكتشاف وتكوين أبطال المستقبل.

وخلص بنموسى إلى أن هذه السنة ستعرف تنظيم البطولة الوطنية المدرسية للغولف، خلال الفترة من 17 إلى 19 ماي المقبل بالرباط، حيث يأتي هذا التنظيم في إطار الارتقاء بممارسة رياضة الغولف داخل المؤسسات التعليمية وتوسيع قاعدة الممارسين لها.

من جهته، عبر رئيس الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، لوران باترينكا، عن امتنانه العميق للمملكة المغربية على قبولها احتضان كأس العالم المدرسية للغولف لثلاث سنوات، مضيفا أنه يرى من خلال هذه التظاهرة العالمية الأولى في رياضة الغولف والبنيات التحتية الرائعة للغولف الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية العالمية على غرار جائزة الحسن الثاني للغولف.

وأضاف أن رؤية جلالة الملك تتكرس أيضا في الاهتمام الذي يوليه المغرب لرياضة الشباب، معبرا عن ارتياحه الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية لهذه المبادرة التي ستعزز العلاقة التي تربط الاتحاد الدولي ووزارة التربية الوطنية بالمغرب.

وجرى توقيع هذه المذكرة على هامش احتضان مسالك نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط، خلال الفترة ما بين 19 و24 فبراير الجاري، منافسات الدورة ال48 لجائزة الحسن الثاني، والدورة ال27 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم للغولف، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة ينظم المناظرة الجهوية حول الرياضة

نظم مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وولاية الجهة والجامعات الملكية للرياضات الجماعية، أول أمس السبت 24 فبراير  بطنجة، المناظرة الجهوية حول الرياضة، تحت شعار “منهج تشاركي من أجل ريادة الرياضة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة”. 

وقد تميزت الجلسة الافتتاحية للمناظرة، التي ترأسها عمر مورو، رئيس الجهة، بتقديم مجلس الجهة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، هدية رمزية عبارة عن صورة تذكارية لأول فريق لكرة القدم تأسس بمدينة طنجة سنة 1919 وكان يحمل اسم “المغرب الأقصى”، وكذا نسخة أصلية لنموذج كرة القدم التي كان يتم اللعب بها حينذاك.

وقد استحضر المشاركون التوجيهات الملكية السديدة المضمنة في الرسالة السامية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة التي نظمت سنة 2008 بالصخيرات، ورفعت توصيات واقتراحات عملية، الهدف منها مسايرة مستوى التحديات التي تواجه الرياضة على مستوى جهة طنجة- تطوان- الحسيمة بصفة خاصة، وبلادنا بصفة عامة، والاستجابة لتطلعات الجماهير الرياضية.

وكذا مواكبة استعدادات بلادنا لاستضافة التظاهرات القارية والدولية، وعلى رأسها تنظيم كأس إفريقيا للأمم سنة 2025، فضلا عن التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030 مع الجارتين إسبانيا والبرتغال، مما يتطلب تظافر الجهود من طرف جميع المتدخلين لتسريع عمليات تجهيز وتحديث البنى التحتية والخدماتية بمختلف أصنافها، من أجل إنجاح هاته التظاهرات الكبرى، مع العمل على تطوير العمل القاعدي للأندية والفرق الرياضية والانتقال السريع إلى عالم الاحتراف والعالمية.

كما تم تقديم توصيات تهم آليات الحكامة في دعم الجمعيات والأندية الرياضية الممارسة في تراب الجهة، من خلال ربط الدعم بحكامة التدبير وتحقيق النتائج والألقاب الجهوية والوطنية والعالمية، وتكوين أطر وممارسين رياضيين لتأمين الحضور الاحترافي المشرف لرياضيي الجهة في مختلف المحافل.

وقد اختتمت أشغال المناظرة برفع برقية ولاء وإخلاص لصاحب السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وقد عرفت هذه المناظرة، حضور الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعمدة طنجة والكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية الجهة، ونائب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد ورئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات ورئيس الجامعة الملكية المغربية للأشخاص في وضعية إعاقة والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة والكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والسادة رؤساء العصب الرياضية والسادة أعضاء مجلس الجهة والسادة ممثلي المصالح الممركزة واللاممركزة والسادة ممثلي الجماعات الترابية وعدد من الجمعيات الرياضية بحضور أزيد من مائتين وخمسين مشاركًا. 

التنسيقية الإقليمية للأحرار بالناظور تقارب جهود الحكومة لتدبير إشكالية الماء في ندوة علمية

نظمت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالناظور، الجمعة،  ندوة حول موضوع “إشكالية تدبير الماء في ظل تداعيات التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف” مع تفكيك أسباب الظاهرة وآليات التكيف معها، بمشاركة صالح العبوضي، المنسق الإقليمي للحزب.

وفي مستهل اللقاء، ذكر العبوضي بأبرز التدابير التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من ٱثار الجفاف، طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عبر الإسراع بدعم البنيات التحتية المائية، سواء ما يتعلق بمحطات تحلية مياه البحر، أو الطرق السيارة للربط بين الأحواض، إضافة إلى الحملات التحسيسية المكثفة للحد من تبذير المياه، سواء الصالحة للشرب أو الموجهة للفلاحة.

وفي مداخلته أبرز الأستاذ الباحث في التاريخ، منير كلخة الأهمية التي يحظى بها الماء عبر العصور خاصة لدى المغاربة، مبرزا الصيغ التي التجأ إليها الأسلاف في التعامل مع الماء وطرق المحافظة عليه.

من جهة أخرى، عالج الدكتور مصطفى قريشي الموضوع من جوانبه القانونية، موضحا مختلف القوانين التي تنظم وتؤطر الثروة المائية بالمغرب، ومستعرضا المؤسسات الدستورية والإدارية التي أنشأتها المملكة من أجل ضمان التدبير الأمثل للمياه.

كما تطرق الأستاذ عبد المنعم بلال للإشكالية من الناحية الاقتصادية، حيث أكد على أن الاحصائيات تؤكد خطورة وضعية المخزون المائي بالمغرب، وضعف التساقطات المطرية منذ أكثر من ست سنوات، مشيدا بالمجهودات التي تقوم بها الحكومة في وقت قياسي لتجاوز تراكمات العشر سنوات الماضية من الإهمال الذي عرفه القطاع.

وخلال مداخلته أكد الخبير الدولي في المجال الزراعي كمال ابركاني، بأن التداعيات والتغيرات المناخية تؤثر بشكل مباشر على المنتوجات الزراعية، حيث يمكنها أن تربك الأمن الغذائي بالمغرب، مشيرا إلى أن الضرورة تقتضي دعم البحث العلمي في هذا المجال، اقتداء بالتجارب الدولية، التي أصبحت تعتمد على رقمنة القطاع واللجوء إلى التكنولوجيات الحديثة وتنويع الزراعة، مبرزا بأن  تدبير قطاع الماء مسؤولية عدة قطاعات حكومية، الشيء الذي يحتم دعم التقائية البرامج بينها.

كما نوه الحاضرون بالمجهودات المبذولة من طرف الحكومة من أجل تأمين الأمن الغذائي رغم توالي سنوات الجفاف وهذا راجع إلى برنامج المغرب الأخضر وحنكة وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار.

واختتمت الندوة بالاتفاق على برمجة حملات تحسيسية من طرف المنظمات الموازية الإقليمية للحزب، لحث المواطنين على حماية الثروة المائية وتقنين استعمالها.

رئيس الحكومة يترأس الافتتاح الرسمي للدورة الـ11 لمهرجان اللوز بحضور صديقي

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أول أمس السبت بتافراوت، الافتتاح الرسمي للدورة الـ11 لمهرجان اللوز.

وعرف افتتاح هذا المهرجان حضور كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووالي جهة سوس- ماسة، وعامل إقليم تزنيت، ورئيس مجلس جهة سوس-ماسة، ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية، ومنتخبين، ووفد هام من مسؤولي الوزارة.

ويندرج هذا المهرجان، المنظم ما بين 23 و25 فبراير الجاري تحت شعار “أرض اللوز.. ثروة الغد”، في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”.

وأضحى مهرجان اللوز بتافراوت موعدا أساسيا بالنسبة للقطاع ومحطة اقتصادية وثقافية وفنية، وقاطرة حقيقية لتطوير سلسلة اللوز.

وتهدف هذه التظاهرة، كذلك، إلى المساهمة في تثمين تراث الأطلس الصغير وتحسين الظروف السوسيو-اقتصادية للساكنة المحلية من خلال ترسيخ مبادئ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتثمين سلسلة اللوز الذي يعتبر المنتوج الرئيسي ورمزا للمنطقة.

وينظم المهرجان بمدينة تافراوت على مساحة 2000 متر مربع، ويعرف مشاركة أزيد من 100 عارضا للمنتوجات المحلية من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى مهنيي القطاع. ويتوقع أن يصل عدد زوار المعرض إلى أزيد من 80 ألف زائر.

وينظم، على هامش المهرجان، العديد من الأنشطة، لاسيما الفنية والفلكلورية والتعليمية والثقافية، وكذا ورشات تروم تقوية قدرات المشاركين.

يذكر أن سلسلة اللوز تضطلع بأدور اجتماعية مهمة من خلال خلق حوالي 27 مليون يوم عمل سنويا.

ومن أجل تعزيز الإنجازات ومواصلة تطوير هذه السلسلة في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، يوجد عقد برنامج جديد، في طور الإبرام بين الحكومة والفدرالية البيمهنية لتنمية الأشجار المثمرة.

وتنص أهداف هذا العقد البرنامج المحددة في أفق 2030، على زراعة أشجار اللوز على مساحة إضافية تبلغ 108.000 هكتار.

وتجدر الإشارة إلى أن شجرة اللوز تحتل مساحة 230.510 هكتار على المستوى الوطني خلال موسم 2022-2023، إذ تتركز أحواض الإنتاج بشكل رئيسي في جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، وفاس-مكناس، والشرق. ويقدر متوسط إنتاج اللوز غير المقشر بحوالي 146.096 طن.

وبخصوص المساحة المخصصة لزراعة اللوز بجهة سوس-ماسة، فإنها تقدر بأزيد من 23431 هكتار، ولاسيما بالأطلس الصغير، بإنتاج يبلغ 6900 طن في السنة (بعد التقشير).

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot