بنموسى يترأس أشغال المجلس الإداري للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية

ترأس شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتفويض من رئيس الحكومة، أمس الثلاثاء 02 أبريل 2023 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، أشغال المجلس الإداري للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية في دورته التاسعة، والذي خصص لتقديم حصيلة إنجازات الوكالة برسم سنة 2023 وكذا استشراف آفاق عملها للفترة المقبلة.

وقد استهل الوزير كلمته الافتتاحية لأشغال هذا الاجتماع بالتذكير بالتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على ضرورة القضاء على آفة الأمية في بلادنا، للإسراع في تحقيق أهداف التنمية البشرية المنشودة، وذلك عبر الارتقاء ببرامج محاربة الأمية ومنح الكبار فرصا للتعلم مدى الحياة، تمكنهم من اكتساب مهارات جديدة تضمن لهم التأهيل الأمثل لتحسين ظروفهم الحياتية الفردية والجماعية، وتمكنهم من سبل العيش الكريم.

وأشار الوزير إلى أن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية قد سهرت على بلورة استراتيجية وطنية جديدة لمحاربة الأمية تهم الفترة الممتدة ما بين 2023 و2035 وتضمن تسريع الإنجاز مع النجاعة وضمان الالتقائية، حيث تمت صياغتها بالاعتماد على أهم المرجعيات الوطنية والدولية علاقة بمحاربة الأمية.

وفي ختام أشغال هذه الدورة، دعا الوزير إلى مساهمة الجميع في ورش تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية، مؤكدا على أن محاربة الأمية تعد أولوية وطنية ومسؤولية جماعية مشتركة، ولأن الأمية تعد عائقا كبيرا أمام التنمية الشاملة والحماية الاجتماعية التي تتطلع إليها بلادنا؛ وجب تخطيه.

 كما أكد بنموسى على ضرورة تقديم كل الدعم للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية التي تتولى مهمة توجيه وتنسيق وتعبئة جميع الفاعلين من أجل بلوغ الأهداف المسطرة.

وقد عرفت أشغال هذا الاجتماع أيضا، تتبع أعضاء مجلس الإدارة للعرض المفصل الذي قدمه عبد الودود خربوش، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والذي تطرق فيه لحصيلة عمل الوكالة برسم سنة 2023، وبرنامج عملها المستقبلي للفترة 2024-2026، كما قام المجلس بحصر البيانات المتعددة السنوات وكيفية تمويل برامج محاربة الأمية للفترة (2024 -2026)، وكذا المصادقة على الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية 2023- 2025 وعلى مجموعة من القرارات تهم تسيير وتدبير الوكالة.

صديقي يترأس اجتماعا في إطار التحضيرات للمؤتمر الإقليمي الـ33 لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا

انعقد، اليوم الثلاثاء بالرباط، اجتماع مع سفراء الدول الإفريقية الممثلة بالمغرب، في إطار التحضيرات للمؤتمر الإقليمي الـ33 لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، الذي ستستضيفه المملكة من 18 إلى 20 أبريل 2024 تحت شعار “نظم غذائية وزراعية مرنة وتحولات قروية شاملة”.

وشكَّل هذا الاجتماع، الذي ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، إلى جانب ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالمغرب، جان سيناهون، وممثل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فرصة للتحسيس والتواصل بشأن تنظيم الدورة الثالثة والثلاثين من مؤتمر “الفاو” الإقليمي لإفريقيا.

كما يتعلق الأمر بمناقشة مشاركة وزراء الدول الإفريقية في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM)، المزمع تنظيمه يومي 22 و28 أبريل بمكناس.

وفي تدخل له بهذه المناسبة، أشار صديقي إلى أن هذا الاجتماع يروم تحسيس الوفود الأفريقية لحضور هذا المؤتمر الإقليمي الثالث والثلاثون لمنظمة الأغذية والزراعة لأفريقيا قصد نقاش موضوع يهم القارة، ألا وهو المرونة الغذائية.

وأكد أن “قارتنا تخضع لتداعيات التغير المناخي والاضطرابات الجيوسياسية، مما يؤثر على الأمن والسيادة الغذائيين ببلداننا”.

من جانبه، أشار ممثل منظمة (الفاو) بالمغرب، إلى أن هذا المؤتمر الإقليمي يشكل فرصة بالنسبة للوزراء الأفارقة لاستعراض تحديات وفرص القطاع الفلاحي والغذائي في إفريقيا، داعيا كافة القطاعات ذات الصلة إلى المشاركة، لاسيما قطاعات المياه، والغابات، والثروة الحيوانية، والبيئة، واللوجستيك، والتجارة، وغيرها.

كما أورد أنه تم إجراء مشاورات مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وكبار المسؤولين حول الجوانب التقنية للأمن الغذائي بغرض تقديم توصيات سيتم تدارسها خلال المؤتمر الإقليمي الثالث والثلاثين لمنظمة الأغذية والزراعة لأفريقيا.

وفي تصريح صحفي، أفاد سفير الكاميرون، يوسيفو محمدو، أن هذا المؤتمر الإقليمي سينعقد في سياق صعب للفلاحة الأفريقية، مبرزا أهمية هذا اللقاء للتفكير في حلول ملموسة من أجل ضمان السيادة الغذائية للبلدان الأفريقية.

كما رحب بتنظيم هذا المؤتمر في المغرب، قُبيل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يعد واجهة الفلاحة المغربية، مبرزا تجربة المملكة في المجال الفلاحي بشكل عام والري الذكي بشكل خاص.

ويعد المؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لأفريقيا إحدى المنصات الإقليمية الرائدة المتمحورة حول الأمن الغذائي والتنمية القروية على صعيد أفريقيا. وسيستضيف المؤتمر، الذي يرأسه المغرب، أكثر من 50 وزيرا من الدول الأفريقية الأعضاء، وممثلي البلدان الملاحظة، والاتحاد الأفريقي، والمنظمات المانحة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص.

ويروم المؤتمر تقديم توجيهات إقليمية حول تحول النظم الزراعية والغذائية في إفريقيا، مما يمثل فرصة مهمة للبلدان الأفريقية لمناقشة الحلول العملية للأمن الغذائي وتحسين الإنتاج الزراعي.

كما سيكون المؤتمر الإقليمي بمثابة منصة استراتيجية للأعضاء وباقي الأطراف المعنية بغية تبادل الممارسات المثلى واستكشاف شراكات وتدارس الفرص والحلول المبتكرة حول تحول النظم الزراعية والغذائية.

رئيس الحكومة يمثل جلالة الملك محمد السادس في حفل تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية السينغال

مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء بديامنياديو قرب دكار، في حفل أداء اليمين الدستورية وتنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية السينغال، باسيرو ديوماي فاي.

وتأتي زيارة أخنوش إلى السينغال، مرفوقا بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إثر الدعوة التي وجهها الرئيس السينغالي المنتخب إلى جلالة الملك لحضور حفل التنصيب.
ويعد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قائد الدولة الوحيد من خارج المنطقة، الذي تمت دعوته لحضور هذا الحفل، وهو ما يعكس، مرة أخرى، عمق أواصر الأخوة والتضامن والتقدير التي تربط بين المغرب والسينغال.
كما تدل هذه الدعوة على عمق الشراكة الاستثنائية ومتعددة الأبعاد القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية السينغال في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والروحية.
وجرت مراسم أداء اليمين وتنصيب الرئيس السينغالي الجديد، بحضور العديد من رؤساء الدول، ورؤساء مفوضيات الاتحاد الأفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا.

وأصبح باسيرو ديوماي فاي، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية في جولتها الأولى، التي جرت في 24 مارس الماضي، بنسبة 54.28 في المئة من الأصوات، متقدما بفارق كبير على المرشح أمادو با (35.79 في المئة)، خامس رئيس للسينغال، منذ استقلالها سنة 1960.

مرسوم حول جودة مواد تغذية الحيوانات المنتجة للمنتوجات الغذائية على طاولة مجلس الحكومة

ينعقد بعد غد الخميس، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته ثلاثة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بجودة المواد المعدة لتغذية الحيوانات المنتجة للمنتجات الغذائية وسلامتها الصحية وعنونتها، والثاني بتغيير وتميم المرسوم الصادر بتحديد قائمة الجامعات والمؤسسات التي تربطها اتفاقية شراكة مع الدولة في مجال تطوير التعليم والتكوين والبحث العلمي، والثالث بتغيير وتميم المرسوم المتعلق بالنظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج.

وتابع المصدر ذاته أن المجلس سيتدارس، بعد ذلك، اتفاقا للتعاون في مجال الصيد البحري بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية غامبيا، الموقع بالداخلة في 25 يناير 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور.

وأشار البلاغ إلى أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

كما ستعقد الحكومة بعد انتهاء أشغال المجلس، يضيف البلاغ، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

المجلس الإقليمي لتزنيت يصادق على اتفاقيات شراكة بقيمة 135 مليون درهم

عقد المجلس الإقليمي لتزنيت، أمس الاثنين، دورة استثنائية لشهر أبريل، حيث تمت المصادقة على مجموعة من اتفاقيات شراكة بغلاف مالي يقدر بـ135 مليون درهم.

وهكذا، صادق أعضاء المجلس خلال أشغال هذه الدورة التي حضرها على الخصوص عامل إقليم تزنيت، حسن خليل، ورئيس المجلس الإقليمي، محمد الشيخ بلا، على ملحق تعديلي لاتفاقية الشراكة تتعلق بإنجاز مشاريع ذات طابع رياضي بإقليم تيزنيت بكلفة مالية إجمالية تقدر بـ65 مليون درهم.

وصادق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة من أجل توسيع المركب الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة تيزنيت (الشطر الثاني) في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ بغلاف مالي قدره 4 ملايين و100 ألف درهم، تساهم فيه المبادرة (برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة برسم سنة 2024) بـ3 ملايين و200 ألف درهم. كما تمت الموافقة على اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان من أجل تمويل وإنجاز مشروع توسيع دار الطالبة والطالب أولاد جرار في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ بغلاف مالي يقدر بـمليون و800 ألف درهم، تلتزم الوكالة بالمساهمة في تمويله في حدود 200 ألف درهم، فيما تبلغ مساهمة المجلس الإقليمي لتزنيت (حامل المشروع) مليون و600 ألف درهم.

وأقر أعضاء المجلس اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان من أجل تمويل وإنجاز مشروع توسيع دار الطالبة تيغمي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة إجمالية تبلغ 2 مليون درهم.

كما صادقوا على اتفاقية شراكة حول اقتناء جرار مجهز بالآليات اللازمة لفائدة تعاونية “بوبداز” بجماعة اثنين أكلو بغلاف مالي قدره 619 ألف و250 درهم، وذلك بهدف النهوض بالأوضاع الاجتماعية لذوي الحقوق المنخرطين في التعاونية وغير المنخرطين وساكنة الجماعة الترابية عن طريق تقوية قدرات الشباب والمرأة، ودعم استمرارية الأنشطة المزاولة.

وفي إطار البرنامج النموذجي للحفاظ على الطرق القروية غير المصنفة، وافق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة بشأن أشغال صيانة الطريق غير المصنفة الرابطة بين ط ج 104 و مركز جماعة أيت إسافن على طول 7 كلم، بغلاف مالي قدره 3 ملايين درهم.

إلى جانب ذلك، صادق المجلس على اتفاقية شراكة وتعاون حول تنفيذ أشغال التزود بالماء الصالح للشرب (النافورات العمومية) لفائدة مجموعة من الدواوير التابعة لبعض الجماعات بإقليم تيزنيت؛ وعلى اتفاقية شراكة لتهيئة وتأهيل مركز و دواوير جماعة أفلا إغير (دائرة تافراوت)، وكذا على مشروع إحداث مجموعة الجماعات الترابية “تيزنيت الكبرى” من أجل تدبير مرفق النقل بين الجماعات بواسطة الحافلات بإقليم تزنيت.

إطلاق عملية إعداد مخطط جهة طنجة-تطوان-الحسيمة للنجاعة الطاقية

تم نهاية الأسبوع المنصرم إطلاق عملية إعداد مخطط جهة طنجة-تطوان-الحسيمة للنجاعة الطاقية.

وأفاد بلاغ لمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن المجلس بشراكة مع الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية (AMEE) وولاية الجهة وبتعاون مع حكومة الأندلس، أطلق عملية إعداد المخطط الجهوي للنجاعة الطاقية وإزالة الكربون بالجهة، والذي يشكل موضوع اتفاقية الإطار المبرمة خلال مؤتمر الأطراف المتوسطي للمناخ 2023 (ميدكوب).

وأشار المصدر الى أن اللقاء الرسمي لإطلاق إعداد المخطط عرف مشاركة وحضور ممثلي مختلف المصالح الخارجية والفاعلين المؤسساتيين المعنيين بالبيئة والاقتصاد والتنمية المستدامة.

وأبرز المصدر أن هذا المشروع، الذي يندرج ضمن برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، يعد جزءا من الرؤية الإستراتيجية للتنمية الاقتصادية المستدامة والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر على مستوى الجهة.

ويروم المخطط إعداد استراتيجية جهوية للنجاعة الطاقية وتطوير استعمال الطاقات المتجددة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وتشجيع المبادرات العامة والخاصة المرتبطة بتطوير الطاقات المتجددة والاقتصاد في استهلاك الطاقة.

وسيعمل مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، في هذا الإطار على توفير الموارد المالية والبشرية لتفعيل البرامج والمشاريع المدرجة ضمن هذا السياق البيئي والتنموي المستدام.

أمير المؤمنين يترأس الدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم الاثنين بالقصر الملكي العامر بمدينة الدار البيضاء، الدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لسنة 1445 هـ.

وألقى الدرس بين يدي أمير المؤمنين، السيد عثمان كان، أستاذ الفكر الإسلامي بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، متناولا بالدرس والتحليل موضوع “العلاقات الثقافية والفكرية بين إفريقيا جنوبي الصحراء والمغرب الكبير”.

وفي مستهل هذا الدرس، أكد المحاضر أن موضوعه مستوحى من قول الله تعالى في سورة الحجرات: (يا أيها الناس إنا خلقنكم من ذكر وأنثى وجعلنكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أ كرم كم عند الله أ تقيكم إن الله عليم خبير ).

وأوضح أن هذه الآيات تضم ست حقائق؛ وهي أنها تقرر حقائق تهم الناس أجمعين، وعليها يمكن أن تقوم الإنسانية الحق، وأن الأصل في حقيقة الإنسان أنه لم يوجد بالصدفة ولكنه مخلوق الله، وأن هذه المساواة في الخلق تترتب عنها مساواة بين الذكر والأنثى، وأن الناس جعلوا بحكمة الله مجتمعات متفاوتة في الأحجام مختلفة في العلائق، وأن حكمة الله أن تشكل هذه المجتمعات مجتمعا إنسانيا قائما على التعارف، أي على الاعتراف المتبادل الذي يضمن التعايش في سلام، وأن مقياس الكرامة المستحقة للإنسان إنما يجوز التفاوت فيها على أساس الالتزام بالأخلاق المعبر عنها بالتقوى.

وأضاف أن السر في بناء الدرس على هذه الآيات هو المقابلة بين دور المغرب التاريخي والحاضر في ربط وشائج التعامل الثقافي مع عمق إفريقيا وبين التوجهات الغربية للفصل بين هذين العالمين عالم المغرب الكبير وعالم جنوبي الصحراء، لافتا إلى صعوبة تدريس العلوم الإسلامية في الجامعات الغربية بسبب التقسيم الأكاديمي المعمول به فيها، خاصة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وأرجع المحاضر أصل هذا التقسيم الإقليمي إلى ” التحيز العنصري للمفكرين الأوروبيين في عصر التنوير”، مسجلا أن مثل هذا التقسيم (شمال إفريقيا مقابل جنوبها) مستند إلى افتراضات تتجاهل الحقيقة التاريخية المتمثلة في ما تعزز من وحدة العقيدة الإسلامية واللغة العربية والمذهب المالكي في نسيج العلاقات بين سكان المغرب الكبير وبين الصحراء الكبرى وافريقيا الغربية، مشيرا إلى أن هذه الشعوب حافظت على علاقات متبادلة قوية لعدة قرون، مهتدية بنداء القرآن.

وأشار إلى أن الإرث الاستعماري الغربي له تأثير كبير على المثقفين والأفكار في إفريقيا، “ومن المؤسف أن الافتراضات حول التاريخ الفكري الإفريقي غير صحيحة، ولا تنتشر داخل المؤسسات الأكاديمية الغربية فقط، بل يميل غالبية المثقفين الذين درسوا في المدارس ذات المناهج الغربية بإفريقيا، وتحديدا جنوبي الصحراء الكبرى، إلى الاعتقاد بأن إنتاج المعرفة بدأ مع الاستعمار الأوروبي”.

وفي سياق ذي صلة، ذكر الأستاذ عثمان كان بأن الأفارقة، من الشمال والصحراء وبلاد السودان، أسهموا إسهاما كبيرا في المعرفة الإسلامية، مفيدا بأن شمال إفريقيا فوق الصحراء يعتبر عربيا من حيث لغة التواصل ولا تحتاج مكانة اللغة العربية في تاريخه الفكري إلى أي دليل إضافي.

ونبه إلى أن هذا ليس هو حال جنوب الصحراء المشار إليها باسم بلاد السودان، حيث ظلت الدراسات الإسلامية السودانية في معظم القرن العشرين غير معروفة للعالم الغربي خارج نطاق دائرة الباحثين المتخصصين، مشددا، في هذا الصدد، على أن الصحراء لم تكن عائقا أمام التفاعلات بين الأجزاء المختلفة من القارة الإفريقية، حيث كانت، بعكس ذلك، بمثابة جسر بين شمال المغرب الكبير وبلاد السودان.

كما شكل البحر الأحمر، يضيف المحاضر، جسرا يربط المسلمين من شرق إفريقيا بشبه الجزيرة العربية لعدة قرون، حيث شارك العلماء المسلمون السودانيون في الشبكات العابرة للمحيط الأطلسي، مبرزا أن سكان شمال إفريقيا والصحراء وجنوب الصحراء الكبرى كانوا على اتصال وثيق دائم، وربطت طرق تجارية متعددة بين المراكز الرئيسية في المغرب الكبير وبلاد السودان التي كانت تشتهر بوفرة الذهب فيها.

وسجل أن الأفارقة في شمال وجنوب الصحراء الكبرى حافظوا، أيضا، على علاقات متبادلة المنفعة، وكانت الديبلوماسية عاملا في العلاقات السودانية المغاربية لعدة قرون “وهذه حقيقة ثابتة بوثائق التاريخ”.

وإضافة إلى الصحراء الكبرى، أكد المتحدث أن منطقة البحر الأحمر/المحيط الهندي كانت أيضا بمثابة جسر بين شرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية قبل الإسلام بزمن طويل، مسجلا أن المحيط الأطلسي لم يكن عائقا أمام انتشار النفوذ الإسلامي الإفريقي حيث شارك المسلمون الأفارقة في التجارة الأطلسية التي كان يسيطر عليها الأوروبيون ولم يكتفوا بنقل الثقافة الإسلامية إلى القارتين الأمريكيتين فحسب، بل قاموا بنشرها وتوسيعها.

وبعدما أبرز أن المؤرخين المغاربة ذكروا إسهام العلماء الأفارقة في تدريس العلم الشرعي، أشار السيد عثمان كان إلى أن مراكز التعليم المغربية، وخصوصا في فاس ومراكش، كانت تجذب الطلاب والعلماء السودانيين لقرون، لافتا إلى أن مدينة فاس كانت مركزا علميا معروفا في العالم الإسلامي خلال العصور الوسطى، حيث برز بعض علماء غرب إفريقيا فيها ومنهم عبد الله البرناوي، الذي يعد من المرشدين الروحيين للقطب الصوفي سيدي عبد العزيز الدباغ.

وأورد أن الشعوب والحكومات الإفريقية حافظت على علاقات طويلة الأمد مع شمالي إفريقيا لعدة قرون، وكان للطرق الصوفية ملايين الأتباع في الصحراء وجنوب الصحراء، وبذلك حافظوا على روابط روحية وفكرية قوية مع شمال إفريقيا، وخاصة مع المغرب لعدة قرون.

كما حافظ العلماء المسلمون، يسترسل المحاضر، على اتصالات مستمرة على مدى قرون، مؤكدا أن الصحراء الكبرى سهلت مثل هذه التفاعلات بدلا من أن تشكل عقبة، وتم الحفاظ على هذا التقليد من العلاقات بأشكال مختلفة خلال فترة ما بعد الاستعمار.

وفي هذا الإطار، قال الأستاذ عثمان كان إن المغرب أنشأ العديد من الشبكات العلمية التي تجمع بين علماء المغرب والدول الإفريقية الأخرى كرابطة علماء المغرب والسنغال، مستشهدا بتأسيس مؤسسة رائدة في هذا المجال، وهي “مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة”.

وخلص المحاضر إلى القول إنه “ونظرا لروابط الدين والعلم والأخوة والمحبة الطويلة التي تربط المسلمين الأفارقة، منذ أيام زيارة إبراهيم الكانمي للبلاط الموحدي، إلى احتضان إفريقيا للمنتخب المغربي في كأس العالم، فإن التدخلات الاستعمارية الأخيرة لا يمكن أن تجعلنا ننسى تاريخنا الطويل من النضال والتعلم والتعليم من بعضنا البعض”.

وفي ختام هذا الدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، تقدم للسلام على أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كل من الأستاذة ياني زنوبة وحيد مديرة معهد وحيد للبحوث الإسلامية بإندونيسيا، والأستاذة عزيزة يحيى محمد توفيق الهبري أستاذة القانون في جامعة ريتشموند سابقا بأمريكا، والأستاذ الشيخ محمد الحافظ النحوي رئيس التجمع الثقافي الإسلامي بموريتانيا وغرب إفريقيا بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، والأستاذ الشيخ محمد حسين جمال الليل مستشار رئيس الجمهورية للشؤون العربية بجمهورية جزر القمر، والأستاذ مبادنغا سرجي رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية الغابون.

كما تقدم للسلام على أمير المؤمنين، الأساتذة أحمد محمد جاد الله رئيس مركز ايقاظ للدراسات السنوسية وإحياء التراث بليبيا، وعمر ديل بوزو كاديناس رئيس مؤسسة مسجد غرناطة بإسبانيا، والشيخ محمد مداني طال خليفة الشيخ منتقى طال بجمهورية السنغال، وأرشد محمد عضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية جنوب إفريقيا، وإبراهيم كوليبالي عضو الاتحاد الوطني لمريدي الطريقة التيجانية بمالي، والشيخ عبد الله محمد الماحي نياس المسؤول عن الشراكات والعلاقات الخارجية للاتحاد الإسلامي الإفريقي بجمهورية السنغال، وبشير طاهر عثمان مدير كلية القراءات بولاية بوتشي بجمهورية نيجيريا الاتحادية.

التنسيقية الجهوية للأحرار بجهة الشرق تشيد بالمبادرات الملكية لضمان العيش الكريم للمواطن وتحسين الأوضاع الاجتماعية

ترأس محمد أوجار، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة الشرقية، أول أمس السبت، الدورة العادية لاجتماع المكتب الجهوي للحزب.

وفي بداية الاجتماع، نوه المكتب الجهوي بكل المبادرات الملكية السامية، التي تكون دائما من أولوياتها العيش الكريم للمواطن المغربي وتحسين اوضاعه الاجتماعية، مشيرا إلى أن ذلك ما تثبته كل توجيهات جلالته، ومن بينها تنزيل الدعم المباشر للأسر الذي سيخفف من تكاليف المعيشة اليومية. كما استحضر المكتب بالدور الكبير الذي يلعبه جلالة الملك نصره الله في إرساء ركائز الدولة الاجتماعية.

في هذا الصدد، استهل أوجار كلمته التوجيهية بالتطرق إلى السياق العام الذي ينعقد فيه اجتماع المكتب الجهوي، مع الإشادة بحكامة التدبير الاستراتيجي والدور الريادي لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في تدبير كل المحطات التي عاشتها بلادنا.

من جهة أخرى، أكد أوجار على ان استئناف جولات الحوار الاجتماعي يؤكد رغبة الحكومة في التوصل إلى حلول لدعم الطبقة الشغيلة ويترجم القناعة الراسخة للحكومة، بالدور المحوري للمركزيات النقابية والاتحاد العام لمقاولات المغرب، في مسار تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، والمساهمة في تقوية الدينامية الاقتصادية التي تعرفها بلادنا، وذلك من خلال مقاربة تشاركية تُؤسِّس لشراكات متينة ودائمة بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين والاقتصاديين.

كما طلب محمد أوجار من مناضلي الحزب بجهة الشرق التعبئة الشاملة من أجل مواصلة دينامية الحزب على مستوى الجهة.

من جهته، تطرق غياث للحديث عن كل ما حققته الحكومة طمن أوراش كبرى وتقدم كبير في تنزيل البرنامج الحكومي، كما تطرق إلى الإصلاحات الكبرى في قطاع التعليم وقطاع الصحة مشيرا إلى أنه تم إصلاح و بناء أزيد من 300 مستشفى ومركز صحي على الصعيد الوطني.

وأشار إلى أن الحكومة مقبلة على إطلاق ورش كبير بالبلاد وإصلاح قطاع التشغيل، من خلال مدونة الاستثمار التي ستعطي إقلاعا اقتصاديا حقيقيا، كما أكد غياث على أن الحكومة ملتزمة بتطبيق كل برنامجها وأكثر.

بخصوص الجانب التنظيمي، حث الحاضرون على مواصلة التواصل والترويج لما تم تحقيقه من برنامج حكومي من خلال الأوراش الحكومية، لا سيما ورش الحماية الإجتماعية، والدعم المباشر للأسر، وميثاق الاستثمار.

على صعيد آخر، ثمن المكتب الجهوي المجهودات المبذولة من طرف الحكومة في تنزيل برنامجها الحكومي رغم الصعوبات وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.

كما نوه المكتب بمجهودات الحكومة خلال هذا الشهر الفضيل لتزويد الأسواق الوطنية بشكل جيد وبوفرة وتنوع من كل المواد الاستهلاكية رغم الصعوبات و قلة التساقطات المطرية و توالي سنوات الجفاف .

وأشاد المكتب الجهوي بنتائج الاجتماع الأخير للتنسبقية الجهوية للحزب، على اعتبار أن مخرجات اللقاء بمثابة خارطة طريق سيعتمدها المكتب الجهوي لتنزيل البرنامج الحكومي والإعداد للاستحقاقات القادمة.

أما بخصوص الوضع التنظيمي للحزب بالجهة، فأكد الجميع على التزامه بمواصلة دينامية الحزب على مستوى الجهة، وعقد لقاءات تواصلية بكل أقاليم الجهة، تماشيا مع الأهمية الكبيرة التي يعطيها الحزب للعمل الترابي، كونه يشكل امتدادا للمجهودات المبذولة مركزيا.

في الأخير، أكد المكتب الجهوي بكل مكوناته وبإسم كل مناضلي ومناضلات الحزب على الصعيد الجهوي دعمه التام للحكومة، وعلى رأسها الرئيس عزيز أخنوش.

وحضر الاجتماع محمد غياث، رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار بالبرلمان، فضلا عن المنسقين الإقليميين والنواب البرلمانيين بجهة الشرق، بالإضافة إلى رئيس غرفة الصناعة التقليدية بالجهة والمدير الجهوي للحزب. 

جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة تنوّه بمجهودات الحكومة لدعم ورعاية فئة ذوي الاحتياجات الخاصة

نوّه عقد المكتب الوطني لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، عقب اجتماع عقده عن بعد أول أمس السبت، بالجهود التي تبذلها الحكومة بقيادة الرئيس عزيز أخنوش لدعم ورعاية فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وذكر بلاغ للمكتب الوطني للجمعية أنه تم خلال هذا الاجتماع مناقشة عدة قضايا تنظيمية هامة، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز الجهود الوطنية المبذولة للنهوض بأوضاع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتابع “نحن، في جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة وحزب التجمع الوطني للأحرار، نؤمن بأن تحسين أوضاع هذه الفئة لن يتحقق إلا من خلال إنشاء هيكل قوي ومنظم يتكون من الكوادر المناسبة والهياكل اللازمة للدفاع عن حقوقهم والارتقاء بمستواهم”.

إثر ذلك، يضيف البلاغ، قام أعضاء المكتب الوطني باستكمال تقييم حصيلة عمل موسم 2023، كما تم الاتفاق على منهجية استكمال تأسيس الفروع جهويا وإقليميا ابتداء من شهر ماي  2024، مشيرا إلى أنه تمم في هذا الصدد التنويه بالمجهود الذي يقوم به أعضاء المكاتب الجهوية الإقليمية المحلية من أجل الانخراط في تنزيل الإصلاحات الحكومية وخاصة التي تهدف بوجه الخصوص فئة ذوي الاحتياجات الخاصة على أرض الواقع.

وأعلن المكتب أنه سيطلق برنامجا استعجاليا خاصا بهذه الفئة مع شركاء على مبادئ تهم احترام كرامة الأشخاص المتأصلة واستقلالهم الذاتي بما في ذلك حرية تقرير خياراتهم بأنفسهم واستقلاليتهم، وعدم التمييز، وكفالة مشاركة وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع، ثم احترام الفوارق وقبول الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع، وتكافؤ الفرص، وإمكانية الولوج، والمساواة بين الرجل والمرأة، إضافة إلى احترام القدرات المتطورة للأطفال ذوي الإعاقة واحترام حقهم في الحفاظ على هويتهم.

وبهذه المناسبة، أعرب المكتب الوطني للجمعية عن اعتزازه بالجهود التي تبذلها الحكومة بقيادة الرئيس عزيز اخنوش لدعم ورعاية هذه الفئة الغالية، مشيدا كذلك ببرنامج الدعم الاجتماعي الذي يهدف إلى تحسين الخدمات العامة وبالخصوص الصحية المتاحة لهم.

ونوّه أيضا بإتاحة الفرصة للأشخاص ذوي الإعاقة المــشاركة بفعالية فــي عمليات اتخاذ القرارات بشأن السياسات والبرامج، بما في ذلك تلك التي تهمهم مباشرة، مؤكدا في نفس الوقت التزام البرنامج الحزبي بتوفير دعم مادي شهري لهذه الفئة حتى سن 18 عامًا وهذا ما جاء الآن في الدعم المباشر لهم، منوها بالعمل الجاد للحكومة من أجل إخراج بطاقة المعاق في أقرب وقت .

كما أعرب عن فخره بالعمل الجاد الذي تقوم به جمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة وفروعها على المستوى الوطني، مؤكدا التزامه بتنفيذ برامج وطنية لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على دمجهم بشكل كامل في المجتمع.

رئيس الحكومة يتسلم مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة قصد رفعها للنظر السامي لجلالة الملك

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم السبت أعضاء الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة وتسلم منهم مقترحات الهيئة قصد رفعها للنظر السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وقال أخنوش في تصريح للصحافة، عقب هذا اللقاء، ” استقبلت أعضاء الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة بعد انتهائها من مهامها، داخل الأجل المحدد لها في الرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك حفظه الله، وتسلمت من منسقها الدوري تقريرا عن مقترحات التعديل بشأن مدونة الأسرة، قصد رفعها إلى جلالة الملك نصره الله “.

وأضاف أن الهيئة اشتغلت ” وفق مقاربة تشاركية واسعة، عبر تنظيم جلسات للاستماع والإنصات إلى مختلف الفاعلين من منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال المرأة والطفولة وحقوق الإنسان وأحزاب سياسية ومركزيات نقابية وقضاة وممارسين وباحثين أكاديميين ومؤسسات وقطاعات وزارية”.

كما توصلت الهيئة، يضيف أخنوش، بمذكرات عبر البريد الإلكتروني. ثم انكبت على دراسة المقترحات التي انبثقت عن هذه المشاورات التشاركية الواسعة.

وجدد رئيس الحكومة بهذه المناسبة التعبير عن خالص شكره وامتنانه لـ” مولانا أمير المؤمنين، جلالة الملك نصره الله، على تفضله باعتماد هذه المقاربة التشاركية الواسعة، لإيجاد السبل الكفيلة بتمكين الأسرة المغربية من لعب أدوراها كاملة باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع. وأتشرف برفع مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة إلى نظره السامي”. 

الحوار الاجتماعي.. رئيس الحكومة يلتقي وفدا من الاتحاد العام لمقاولات المغرب

عقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة بالرباط، لقاء مع وفد من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يقوده رئيس الاتحاد، شكيب لعلج، وذلك في إطار لقاءات الجولة الجديدة من الحوار الاجتماعي.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذا اللقاء جرى بحضور كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان- الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

وأضاف المصدر ذاته أنه “خلال هذا اللقاء، تم التنويه بالتدابير التي باشرتها الحكومة الحالية لتعزيز صمود المقاولات المغربية في وجه مختلف الأزمات، ومواصلة انخراطها في دينامية خلق القيمة المضافة وفرص الشغل. كما جرى التداول بشأن انتظارات أرباب المقاولات، والمتعلقة أساسا بتعديل مدونة الشغل وإصدار قانون الإضراب، إضافة إلى تدارس ورش إصلاح أنظمة التقاعد، الذي ستقوم الحكومة بتنزيله خلال سنة 2024”.

وأشار البلاغ إلى أن أخنوش “شدد على أن الحكومة ضخت نفسا جديدا في آلية الحوار الاجتماعي لتجاوز التحديات التي تعترض المقاولات والطبقة الشغيلة على حد سواء، موضحا أن التوصل إلى توافقات بناءة سيساهم بلا شك في تعزيز الدينامية الاقتصادية والتنموية التي تشهدها بلادنا، بقيادة جلالة الملك، نصره الله”.

وكان رئيس الحكومة قد أعطى انطلاقة جولة جديدة من الحوار الاجتماعي، يوم الثلاثاء الماضي، باستقبال وفد من الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، وعقد بعدها لقاء مع كل من وفد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ( UGTM )، ووفد من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ( CDT ).

رئيس الحكومة يلتقي وفدا من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في إطار لقاءات الجولة الجديدة من الحوار الاجتماعي

التقى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة 29 مارس 2024 بالرباط، في إطار لقاءات الجولة الجديدة من الحوار الاجتماعي، وفدا من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (‏CDT‏)، يقوده عبد القادر الزاير الكاتب العام للنقابة، وذلك بحضور كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان-الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

وفي هذا الصدد، ثمن أخنوش الجهود الحكومية المبذولة من أجل الوفاء بالالتزامات الواردة في محضر اتفاق 30 أبريل 2022 رغم إكراهات الظرفية، وذلك في إطار مقاربة تشاركية، تعد المدخل الرئيسي لتنزيل السياسة الاجتماعية للحكومة على أكمل وجه، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، تم خلال هذا اللقاء الذي مر في أجواء إيجابية ومسؤولة، التداول بشأن الآليات الكفيلة بتحقيق التطلعات المشروعة للطبقة الشغيلة، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.  

كما شكل اللقاء مناسبة لطرح مختلف القضايا الاجتماعية، وإثارة الحوارات ذات الطابع القطاعي، حسب البلاغ المذكور. 

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة للحوار الاجتماعي انطلقت الثلاثاء الماضي، بلقاء جمع السيد رئيس الحكومة مع وفد من الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، تلاه انعقاد اجتماع مع الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (‏UGTM‏).

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot