تفاصيل 4 اتفاقيات شراكة ومذكرات تفاهم أشرف صديقي على توقيعها بالملتقى الدولي للفلاحة

أشرف محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، على هامش الدورة 16 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، والتي تندرج في سياق الأهداف الطموحة لاستراتيجية “الجيل الأخضر”.

ومن بين هذه الاتفاقيات، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين وكالة التنمية الفلاحية وشركة إدارة صناديق الاستثمار AZUR PARTNERS تتعلق بتمويل صناديق الاستثمار التي تديرها Azur Partners لمشاريع استثمارية فلاحية مبتكرة ومستدامة، ويندرج هذا المشروع في إطار الرؤية الشاملة لاستراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030 “التي تهدف أساساً إلى تسهيل التحول الفلاحي نحو فلاحة أكثر تنافسية ومتكيفة مع التغيرات المناخية، وكذا خلق مشاريع جديدة مبتكرة ومستدامة من خلال تمويلات صناديق الاستثمار التي تديرها Azur Partners. 

كما تم توقيع اتفاقية إطار بين شركة الإنتاجات البيولوجية والصيدلية، بيوفارما، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والتي تنص على تنفيذ مشاريع البحث المشترك في مجالات الصحة الحيوانية والصحة العامة من أجل النهوض بالابتكار في القطاع البيولوجي، ويتعلق الأمر أيضا ببلورة تعاون علمي وتقني، مع إمكانية إبرام شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية أخرى للاستجابة للاحتياجات الخاصة، لاسيما في مجالات التشخيص وتطوير اللقاحات.

هذا وتم توقيع اتفاقية شراكة بين المختبر الرسمي للتحاليل والبحوث الكيميائية والمعهد الوطني للبحث الفلاحي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، وتتعلق اتفاقية الشراكة هذه بشكل أساسي بتجميع الموارد التقنية والبشرية للمؤسسات الأربع من أجل المشاركة معا، في إطار مجموعة، في مشاريع البحث ذات مكون تحليلي والاستجابة لطلبات الخبرة والمشاورة، الداخلية والخارجية على حد سواء، في مجالات خبرتها المشتركة.

ووقعت أيضا مذكرة تفاهم بين وكالة التنمية الفلاحية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) حول تعزيز ريادة الأعمال لفائدة الشباب في القطاع الفلاحي وتطوير المبادرات المتعلقة بالتكيف مع تغير المناخ، كما تهدف الى انبثاق جيل جديد من المقاولين الشباب في القطاع الفلاحي وإرساء فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية وناجعة بيئيا، كما تتماشى مع التزامات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة، خاصة منها المرتبطة بالعمل اللائق، والنمو الاقتصادي والعمل المناخي.

وعلال ينوه بمجهودات الحكومة في تقليص البطالة ويدعو إلى الاهتمام بالعالم القروي

نوه الحسين وعلال، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين بمجلس النواب، بالمجهودات التي تقوم بها الحكومة لمحاربة البطالة، داعيا في الوقت نفسه إلى الاهتمام أكثر بالوسط القروي.

وأضاف أن مئات الشباب والشابات في العالم القروي في حاجة إلى الحصول على فرص للشغل، وهذا لن يتم حسبه إلى بتجديد العرض المجالي ل”لانابيك” لتحقيق العدالة الترابية.

الزيتوني: الحكومة قطعت مع موسمية الحوار الاجتماعي لترتقي به إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي

أشاد اسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بجهود الحكومة في إطلاق مسلسل الحوار الاجتماعي، بما يمثل التفعيل الجدي للرؤية الملكية لتعزيز الدولة الاجتماعية، القائمة على مأسسة هذه الآلية والرقي بها إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي.

وأبرز أن “الأحرار” فخورون بدينامية الحكومة وانفتاحها، من خلال بناء شراكة متينة وواقعية ومنتظمة مبنية على المصداقية مع الفرقاء الاجتماعيين، من أجل القطع مع الطابع الموسمي الذي كان يكتسيه الحوار الاجتماعي سابقا.

شطبي: للحكومة الفضل في الإنتعاشة القوية التي تعرفها السياحة ببلادنا

قال عبد الرحيم شطبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أول أمس الإثنين، إن السياحة بصفة عامة والسياحة الجبلية من روافد التنمية ودعم الناتج الوطني، داعيا إلى التركيز على هذه الأخيرة وتنميتها.

وأضاف أن للحكومة الفضل في الانتعاشة القوية، وغير المسبوقة، التي عرفتها البلاد في القطاع السياحي، بعد اعتماد خارطة الطريق في هذا الصدد، حيث تم تسجيل أزيد من 14.5 مليون سائح، وهو رقم قياسي لم يشهده المغرب من قبل.

شوكي: الحكومة أخذت على عاتقها دعم الشعير والأعلاف وحل مشاكل الكسابة

أفاد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أول أمس الإثنين في جلسة للأسئلة الشفوية، أن الحكومة أخذت على عاتقها دعم الشعير والأعلاف، وأن الاختلالات التي يعرفها القطاع تتم الآن معالجتها.

وتابع أن الحكومة تبذل مجهودا مضاعفا في هذا الباب، بالموازاة مع تموييل الفلاحين والكسابة على وجه التحديد، بعد أزمة الجفاف وكوفيد 19، و”جميع المشاكل المركبة هي بصدد الحل”، حسب تعبيره.

صابر: الحكومة تقوم بمجهودات مهمة لمواجهة تداعيات الجفاف بكل مسؤولية

أشاد رشيد صابر، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين بمجلس النواب، بالمجهودات التي تقوم بها الحكومة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات فيما يتعلق بدعم الفلاحين ومواجهة تداعيات الجفاف بكل مسؤولية.

وأفاد أن البلاد استطاعت أن تقدم نموذجا فلاحيا متميزا رغم الصعوبات والتقلبات المناخية والتوترات الجيوسياسية.

لمغور تنوه بالزيادات التاريخية للحكومة في الأجور والرفع من الحد الأدنى الأجور

نوّهت ياسمين لمغور، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بمختلف إجراءات الحكومة في ما يتعلق بالزيادة في الأجور التي همت مجموعة من الفئات والقطاعات، إضافة إلى الرفع من الحد الأدنى من الأجور في القطاع العام والخاص والزيادة كذلك في معاشات 600 ألف متقاعد.

 وشددت لمغور على أن الأمر يتعلق بزيادات تاريخية، مشيرة إلى أن الحكومة تواصل نفس المسار باتفاقها الأخير مع المركزيات النقابية الذي نص على زيادة بألف درهم للعاملين في القطاع العام الذين لم يستفيدوا من مراجعة أجورهم.

شبعتو يدعو إلى إعادة جدولة سداد قروض الفلاحين بسبب الجفاف

دعا مروان شبعتو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى ضرورة إعادة جدولة سداد قروض الفلاحين أخذا بعين الاعتبار ظروف الجفاف وندرة التساقطات.

وأضاف شبعتو في تعقيبه على جواب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على سؤاله في الموضوع، أن الواقع الجديد المتعلق بالجفاف المهيكل، يتطلب التنسيق مع مؤسسة القرض الفلاحي، أدوات استثنائية ومبتكرة على غرار إعادة الجدولة والتخلي إذا اقتضى الحال.

الرميلي تدعو لبناء مراكز للمعارض والمؤتمرات بالمدن الكبرى على رأسها مدينة مراكش

دعت مريم الرميلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى ضرورة بناء مركز للمعارض والمؤتمرات بالمدن الكبرى.

وعلى سبيل المثال، تضيف النائبة البرلمانية في تعقيبها على جواب وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على سؤاله في الموضوع، مدينة مراكش تحتاج إلى المؤتمرات الضخمة يتم بناء قرية متنقلة يتم تفكيكها بكلفة كبيرة، مع قلة عدد الشركات التي تقدم هذا النوع من الخدمات، داعية إلى تسريع هذا المشروع الضخم، مع ما يتطلبه من سياسة عمومية مندمجة وتشاركية مع الجهات الترابية ووزارات أخرى.

البحراوي يدعو إلى ضرورة تثمين أراضي الأحياء الصناعية القديمة

دعا علاء الدين البحراوي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى ضرورة تثمين أراضي الأحياء الصناعية القديمة، على غرار الحي الصناعي اليوسفية بالرباط.

ونوّه، البحراوي في نفس الوقت، في تعقيبه على جواب وزير الصناعة والتجارة على سؤاله في الموضوع، بمجهودات الحكومة في ما يتعلق بالاستثمار وتشجيع خلق الثروة وفرص الشغل، خاصة ما يتعلق بالمصادقة على 75 في المائة من المشاريع الموجّهة للقطاع الصناعي، داعيا إلى عدم تضييع الفرص التي تتيحها الأحياء الصناعية من خلال تثمينها.

توحتوح: عندنا طموح وثقة أن بلادنا قادرة تصنع طائرة مغربية كاملة

أعرب محمادي توحتوح، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عن الثقة والطموح الكبير في نجاح مغرب في صناعة طائرة كاملة مغربية.

وأضاف أنه على ضوء النتائج  الإيجابية التي يحققها قطاع صناعة الطائرات في المغرب، يجعل طموح المغرب كبيرا في صناعة طائرة مغربية كاملة، مشيرا إلى أن هناك رؤية ملكية واضحة في هذا المجال وإرادة سياسية وكفاءات مغربية قادرة على النجاح في هذا التحدي، وحكومة قادرة على خلق ثورة صناعية على غرار نجاحها في تنفيذ الأوراش الاجتماعية.

الطالبي العلمي ينوّه بالتعاون المغربي والأوروبي في مجال الهجرة ويبرز المبادئ الناظمة لتدبير المغرب للظاهرة

استعرض رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء، في افتتاح أشغال مناظرة حول موضوع “الهجرة والاختلالات المناخية: أية علاقة”، المبادئ الناظمة لتدبير المغرب لظاهرة الهجرة وللتعاون المغربي- الأوروبي في التصدي للهجرة غير النظامية ولشبكات الاتجار في البشر، لاسيما في سياق كوني موسوم باعتلالات مناخية تزيد الظاهرة تعقيدا.

وشدد الطالبي العلمي، خلال هذا اللقاء الذي ينظمه البرلمان المغربي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بمناسبة اختتام مشروع “دعم تطوير دور البرلمان في ترسيخ الديمقراطية في المغرب 2020-2024″، الممول من الاتحاد الأوروبي والذي ينفذه مجلس أوروبا، على أن المغرب، بعد أن كان مصدر هجرات وعبور للمهاجرين، أصبح اليوم أرض استقبال وإدماج لهم، خاصة من البلدان الإفريقية ومن الشرق الأوسط، مشددا على أن المملكة، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تحرص على أن يتم ذلك “وفق رؤية تستند على قيم التضامن واحترام الكرامة البشرية في كل الظروف”.

وأشار إلى أن الشركاء الأوروبيين “يلمسون جهود المملكة في التصدي لشبكات الاتجار في البشر وتفكيكها ومكافحة الهجرة غير النظامية، مع كل الكلفة المادية والبشرية واللوجستيكية لهذه الجهود”، داعيا إلى تقدير جهود المغرب في مكافحة الهجرة غير النظامية “على أساس احترام القانون والكرامة البشرية، وجهودها في إدماج المهاجرين”.

وفي سياق الارتباط الوثيق بين ظاهرة الهجرة والتغيرات المناخية، أكد الطالبي أن الاختلالات المناخية تعد عاملا أساسيا في الهجرات الداخلية والعابرة للحدود، حيث يتسبب الجفاف والتصحر والتراجع المهول للغطاء الغابوي وندرة المياه والأعاصير والفيضانات، في تنقلات ونزوح جماعي للأشخاص، ويدفع الفقر وفقدان مصدر الرزق الذي يتسبب فيه الجفاف، الكثيرين، وخاصة الشباب، إلى الهجرة خارج أوطانهم، أو الهجرة داخل البلد الواحد.

واعتبر أن هذا الوضع، يطرح سؤال التضامن الدولي من أجل درء انعكاسات الاختلالات المناخية، وتفعيل ما اتفقت عليه المجموعة الدولية في مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، خاصة منذ مؤتمري باريس ومراكش، مشددا على أن العدالة المناخية تقتضي توفر الإرادة السياسية من جانب البلدان الغنية والمانحين الدوليين لتمكين البلدان المتضررة من اعتلال البيئة، من التكنولوجيات الميسرة لقيام اقتصاد أخضر ومستدام.

وذك ر في ذات السياق بجهود المملكة من أجل قضية المناخ والتنمية والتزامها القاري من أجل بناء اقتصاد إفريقي أخضر، ومن بينها مشروع ملاءمة الفلاحة الإفريقية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة مؤتمر مراكش حول المناخ “Cop22″، فضلا مشاريع الدعم الزراعي التي تقيمها المملكة في عدد من البلدان الإفريقية، وفق رؤية تضامنية اجتماعية.

كما أبرز أن المبادرة الأطلسية التي أعلن عنها جلالة الملك بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء، تشكل مشروعا استراتيجيا من شأن تنفيذه إحداث تحول جيوستراتيجي إنمائي عميق وبنيوي في إفريقيا، إذ يتوخى الاستغلال الأمثل لثروات القارة وتجهيزها وفك العزلة عن بلدان الساحل الإفريقي التي لا تتوفر على منافذ بحرية، وتمكينها من الارتباط بباقي بلدان المعمور عبر البر والبحر.

وعلى الصعيد الداخلي، يضيف رئيس مجلس النواب، ينفذ المغرب خططا طموحة في مجال إنتاج الطاقة من مصادر متجددة، إذ تتوفر حوالي 30 منطقة على مشاريع من هذا القبيل، فضلا عن المشروع الكبير لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وتعبئة المياه وحسن تدبيرها، وفي مجال تحلية مياه البحر، وتنفيذ مخططات زراعية رائدة.

وتوقف الطالبي العلمي في معرض كلمته، عند المسؤوليات المقاة على عاتق البرلمانيين في الشمال كما في الجنوب إزاء معضلة الاختلالات المناخية ومسألة الهجرة،داعيا إلى استثمار المكانة الاعتبارية للبرلمانيين ومواقعهم المؤسساتية ومحافلهم متعددة الأطراف “لنشر وعي جديد بشأن الهجرات والتمثلات الشائعة بشأنها، وبشأن التضامن من أجل عكس المؤشرات السلبية الخطيرة بشأن التغيرات المناخية، وكذا العمل من أجل السلم والاستقرار في عالم يميل أكثر إلى الانشطار”.

وأعرب عن قناعته بقدرة المغرب وأوروبا على “المساهمة على نحو حاسم في قيام وعي جديد يواكب سياسات تتأسس على التضامن والتعاون والاحترام المتبادل من أجل هجرات آمنة ونظامية ومنتظمة، ومن أجل التصدي للاختلالات المناخية من أجل تحقيق التنمية المستدامة”.

ويشارك في هذه المناظرة رؤساء الفرق البرلمانية، وأعضاء من البرلمان المغربي، وأعضاء من لجنة الهجرة واللاجئين والنازحين ولجنة القضايا الاجتماعية والصحة والتنمية المستدامة بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وممثلون عن قطاعات حكومية.

وتتمحور النقاشات، بشكل خاص، حول العلاقة بين الهجرة والتنمية المستدامة، وإدماج المهاجرين والحفاظ على الكفاءات والمهارات. كما تسلط الضوء على حجم الظاهرة في المغرب وأوروبا والتفكير في كيفية مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية التي تفرضها التغيرات المناخية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot