الرباط.. لقاء تواصلي للمرأة التجمعية يناقش “حصيلة الحكومة ورهانات الدولة الاجتماعي”

عقدت المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة، برئاسة أمينة بنخضراء، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، لقاء تواصليا موسعا لفائدة مجموعة من المستفيدات والمستفيدين، حول موضوع “الحصيلة المرحلية للحكومة بين طموحات البرنامج الحكومي ورهانات تحقيق الدولة الاجتماعية”.

وشارك في اللقاء، الذي سيرته ثورية الغزاوي النائبة البرلمانية ورئيسة اتحادية عمالة الرباط، عدد من المناضلين والقياديين بحزب التجمع الوطني للأحرار، وهم علاء الدين البحراوي، المنسق الإقليمي للحزب بالرباط، وجليلة مرسلي، المستشارة البرلمانية ورئيسة المنظمة الوطنية للمرأة التجمعية بجهة الدار البيضاء سلطات، وعثمان الهرموشي نائب الرئيسة الوطنية لمنظمة مهنيي الصحة التجمعيين، فضلا عن الحسين بن الطيب، وعمر الأزرق، النائبان البرلمانيان التجمعيان.

وتطرق المتدخلون، خلال هذا اللقاء، للإنجازات التاريخية وغير المسبوقة التي تم تنزيلها على أرض الواقع خلال نصف هذه الولاية، وذلك في إطار إرساء  أسس الدولة الاجتماعية، عملا بالتوجيهات الملكية السامية، بدءا بالقطاعات الحيوية (التعليم والصحة والتشغيل والسكن)، ووصولا إلى الدعم الاجتماعي.

كما أشار الحضور إلى أن هذه البرامج المختلفة والمتعددة تضع صلب اهتماماتها الأسرة المرأة المغربية، باعتبارهما أساس ونواة المجتمع.

واستعرض المتدخلون أهم الأوراش التي قامت الحكومة بتنزيلها للنهوض بوضعية المرأة، أبرزها الدعم الاجتماعي المباشر الذي يستهدف النساء في وضعية هشة والأرامل الحاضنات، فضلا عن برامج أوراش وفرصة وجسر لتمكين النساء وإدماجهن في مجال المقاولة.

من جهة أخرى، أفاد المتدخلون أن الحكومة المغربية، رغم التقلبات الدولية التي أثرت بشكل كبير على المجتمعات اجتماعيا واقتصاديا، لم تدخر أي جهد لمواكبة المرحلة بإجراءات جريئة ومستعجلة للحفاظ توازن الأسواق والقدرة الشرائية للمواطنين.

وفي مجال الحد من التأثيرات السلبية الناجمة عن التغيرات المناخية وحِدّة الجفاف التي تعرفها مجموعة من بلدان العالم، أكد المتدخلون أن الحكومة اتخذت تدابير متعددة لتوفير المياه والحفاظ عليها وتقنين استعمالها، على سبيل المثال برامج الطرق السيارة، وتحلية المياه، وتدوير المياه العادمة، وتقنين السقي في المجال الفلاحي، الخ.

ويأتي هذا اللقاء في إطار انخراط الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية في الحملة التواصلية في موضوع إنجازات الحكومة للنصف الولاية الأولى، في المجالات المتعددة والتي تصب في ترسيخ  أسس الدولة الاجتماعية.

الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية السلفادور

مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الحفل الرسمي لتنصيب نجيب أرماندو بوكيلي أورتيز رئيسا لجمهورية السلفادور، الذي جرى أول أمس السبت بسان سلفادور.

وتمت إعادة انتخاب بوكيلي أورتيز، في فبراير الماضي، لولاية ثانية عقب فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بنسبة 84.65 بالمائة من الأصوات.

جرت مراسم حفل التنصيب الرسمي لبوكيلي أورتيز بحضور العديد من قادة الدول والحكومات، وممثلي مؤسسات تشريعية، وأعضاء بالسلك الدبلوماسي المعتمد بالسلفادور، وشخصيات أخرى.

وخلال هذا الحفل، نقل الطالبي العلمي لبوكيلي أورتيز تهاني صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومتمنيات جلالته الصادقة بالتوفيق وبمزيد من التقدم والرخاء لجمهورية السلفادور.

وكان رئيس مجلس النواب مرفوقا، بهذه المناسبة، بالقائم بأعمال سفارة المغرب بجمهورية السلفادور، إبراهيم بادي.

وفي برقية التهنئة التي وجهها صاحب الجلالة إلى نجيب أرماندو بوكيلي أورتيز بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية السلفادور، كان جلالة الملك عبر للسيد بوكيلي أورتيز عن تهانئ جلالته الحارة ومتمنياته الصادقة بموصول التوفيق في قيادة بلده الصديق نحو المزيد من التقدم والرخاء.

وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة، عن ارتياحه لما يربط بين البلدين من علاقات متينة أساسها الصداقة والتقدير المتبادل، مشيدا بالتطور المضطرد الذي يشهده التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وبهذه المناسبة، جدد جلالة الملك تأكيد الحرص على مواصلة العمل سويا مع بوكيلي أورتيز من أجل الدفع بهذه العلاقات إلى المستوى الأمثل الذي يرقى لطموحات الشعبين الصديقين.

صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم السبت بالقصر الملكي بالدار البيضاء مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على التوجهات الاستراتيجية للسياسة المساهماتية للدولة، ومشروع قانون تنظيمي، وعدد من مشاريع المراسيم التي تهم المجال العسكري، إضافة إلى تعيينات في المناصب العليا.

وفي ما يلي نص البلاغ الذي تلاه الناطق الرسمي باسم القصر الملكي السيد عبد الحق المريني :

“ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه السبت فاتح يونيو 2024 م، الموافق لـ 23 ذي القعدة 1445 هـ، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على التوجهات الاستراتيجية للسياسة المساهماتية للدولة، ومشروع قانون تنظيمي، وعدد من مشاريع المراسيم التي تهم المجال العسكري، إضافة إلى تعيينات في المناصب العليا.

وفي بداية أشغال المجلس، قدمت السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية عرضا أمام جلالة الملك، حول التوجهات الاستراتيجية للسياسة المساهماتية للدولة.

وقد أكدت السيدة الوزيرة أن إصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، ويهدف إلى إعادة تشكيل المحفظة العمومية وتحسين تدبيرها، فضلا عن تنفيذ الإصلاحات في بعض القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني، وذلك لضمان خدمة عمومية سهلة المنال وعالية الجودة، وتسريع ورش إعداد السياسة المساهماتية للدولة.

وأبرزت أن السياسة المساهماتية للدولة تشكل إحدى الركائز الأساسية لمشروع إصلاح قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، الذي ستضطلع بها الوكالة الوطنية المكلفة بالتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة. كما تعكس التوجهات الاستراتيجية والأهداف العامة لمساهمة الدولة، ودورها في حكامة المؤسسات والمقاولات العمومية، وطريقة تنفيذ هذه السياسة.

وأوضحت السيدة الوزيرة أن هيكلة السياسة المساهماتية للدولة ترتكز حول التوجهات الاستراتيجية السبع التالية :

أولا : تكريس قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية كرافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الوطنية : من خلال دعم جهود الدولة في مجموعة من القطاعات الحيوية، لاسيما الطاقة والصحة والماء والأمن الغذائي والبيئة والاتصال والتنقل.

ثانيا : جعل قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية محركا للاندماج القاري والدولي : بما يساهم في الاستجابة للتحديات الجيو-استراتيجية، وضمان مصالح المملكة والمساهمة في تعزيز التعاون جنوب – جنوب، وخاصة مع البلدان الإفريقية الشقيقة.

ثالثا : اعتماد قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية كركيزة أساسية للنهوض بالاستثمارات الخاصة : من خلال إقامة شراكات إرادية مع القطاع الخاص، في إطار من التكامل وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الدينامية الاقتصادية الوطنية.

رابعا : تكريس قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية كعامل محفز لاقتصاد تنافسي ووسيلة لتقاسم القيمة المضافة وتعزيز فرص الشغل المنتج : لاسيما من خلال دعم نماذج اقتصادية فعالة ومرنة، بما يتماشى مع متطلبات التقنين والبيئة التنافسية والفرص المتاحة في الأسواق.

خامسا : اعتماد قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية كفاعل نشيط في ما يخص العدالة المجالية، وفي خدمة الإدماج الاقتصادي والاجتماعي والمالي والرقمي : وذلك في إطار الجهوية المتقدمة، وبما يضمن العدالة المجالية والولوج المتكافئ للمواطنين لخدمات عمومية ذات جودة.

سادسا : اعتماد قطاع المؤسسات والمقاولات العمومية كمدبر مسؤول للموارد، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة : عبر تعزيز مساهمة المؤسسات والمقاولات العمومية في تشجيع تدبير مسؤول للموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة تحديات تغير المناخ.

سابعا : تعزيز الدور النموذجي لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية من حيث الحكامة وحسن الأداء : وذلك من خلال إرساء تدبير نشط لمحفظتها وتدعيم مساهماتها أو وضع سياسة للتخلي عن بعضها، بهدف تثمين أمثل للممتلكات المادية وغير المادية للمؤسسات والمقاولات العمومية وتحسين نجاعة أدائها.

وبعد أن صادق المجلس الوزاري على هذه التوجهات الاستراتيجية للسياسة المساهماتية للدولة، تمت دراسة والمصادقة على مشروع قانون تنظيمي يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا. ويهدف هذا المشروع إلى :

إضافة المؤسسات التالية إلى لائحة المؤسسات العمومية الاستراتيجية التي يتم التداول في شأن تعيين المسؤولين عنها في المجلس الوزاري :

– وكالة تنمية الأطلس الكبير ؛

– الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي ؛

– الهيئة العليا للصحة ؛

– المجموعات الصحية الترابية ؛

– الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية ؛

– والوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

حذف “المعهد العالي للقضاء” من لائحة المؤسسات العمومية الاستراتيجية، حيث سيتم تعيين مدير هذه المؤسسة من قبل جلالة الملك، باقتراح من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، طبقا لأحكام القانون المتعلق بإعادة تنظيم هذا المعهد.

إضافة منصب “رئيس المجلس العام للتنمية الفلاحية” إلى لائحة المناصب العليا بالمؤسسات العمومية التي يتم التداول في شأنها في مجلس الحكومة.

إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على أربعة مراسيم تهم المجال العسكري، وذلك تجسيدا للعناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يوليها للنهوض بالأوضاع المهنية والاجتماعية لأفراد القوات المسلحة الملكية. ويتعلق الأمر بمشاريع المراسيم التالية :

– مشروع مرسوم بإحداث منطقتين للتسريع الصناعي للدفاع، ويهدف لتوفير مناطق صناعية لاحتضان الصناعات المتعلقة بمعدات وآليات الدفاع والأمن وأنظمة الأسلحة والذخيرة.

– مشروع مرسوم بتغيير وتتميم المرسوم في شأن النظام الخاص بهيئة الأساتذة الباحثين في الطب والصيدلة وطب الأسنان، ويهدف إلى تكريس التميز العلمي والأكاديمي كمعيار جوهري لولوج مهنة أستاذ باحث وللترقية المهنية، وعقلنة مساطر الترقية المهنية، وتخويل الأساتذة رؤساء الأقطاب والمراكز بالمؤسسات الاستشفائية العسكرية تعويضا عن المهام، على غرار الأساتذة رؤساء المصالح الاستشفائية بهذه المؤسسات.

– مشروع مرسوم بتغيير وتتميم المرسوم بإحداث اللجنة الوطنية للتنسيق في مجالات الهيدروغرافيا وعلم المحيطات والخرائطية البحرية، ويهدف لإضافة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أو من يمثله إلى تأليف هاته اللجنة.

– ومشروع مرسوم بتتميم المرسوم في شأن وضعية الملحقين العسكريين ومساعديهم والعسكريين الآخرين المعينين للعمل لديهم : ويهدف إلى إحداث منصب ملحق عسكري لدى سفارة المملكة ببرازيليا، وذلك تجسيدا للروابط المتينة التي تجمع المملكة المغربية ودولة البرازيل.

وطبقا للفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة :

-وبمبادرة من وزير التجهيز والماء، تفضل جلالة الملك، حفظه الله، بتعيين كل من :

السيد مصطفى فارس، مديرا عاما للوكالة الوطنية للموانئ؛

والسيد محمد الشرقاوي الدقاقي، مديرا عاما للشركة الوطنية للطرق السيارة.

– وبمبادرة من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عين جلالة الملك كلا من :

السيد طارق حمان، مديرا عاما للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب؛

والسيد طارق مفضل، في منصب الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة.

– وبمبادرة من وزير النقل واللوجستيك، عين جلالته، أعزه الله، السيد عادل الفقير مديرا عاما للمكتب الوطني للمطارات”.

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. بنموسى يؤكد على أهمية النوادي الصحية بالمؤسسات التعليمية كفضاءات للتوعية والتحسيس بالظاهرة

أكد وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الجمعة بالرباط، أن النوادي الصحية داخل المؤسسات التعليمية عبر مجموع جهات المملكة، تشكل فضاءات للتوعية والتحسيس والوقاية من التعاطي للتدخين والمخدرات في صفوف الناشئة.

وأوضح بنموسى خلال لقاء تواصلي حول برنامج “إعداديات وثانويات بدون تدخين” نظم احتفالا باليوم العالمي للامتناع عن التدخين تحت شعار “حماية الأطفال من تدخل دوائر صناعة التبغ”، أن الوزارة، ووعيا منها بأهمية التصدي لهذه الظاهرة، وحماية التلميذات والتلاميذ من الأخطار الناجمة عنها، عملت على إحداث النوادي الصحية داخل المؤسسات التعليمية، إذ بلغ عددها 2835 ناديا، باعتبارها فضاءات للتوعية والتحسيس والوقاية من التعاطي للتدخين والمخدرات، وذلك عبر تنظيم أنشطة مختلفة، يؤطرها منشطون تربويون مختصون في المجال، إضافة إلى إشراك فاعلين في الموضوع من قطاعات حكومية ومكونات المجتمع المدني ومنظمات وطنية ودولية.

وأضاف الوزير أن الوزارة تعتمد في مواجهة آفة التذخين بالوسط المدرسي على مقاربة تربوية تقوم على مدخلين يتمثل أولهما في تقوية المعارف المرتبطة بأخطار التعاطي للتدخين والمخدرات والتحذير من تأثيراتها متعددة الأبعاد، من خلال تخصيص دروس مرتبطة بهذه الظاهرة ضمن المقررات الدراسية، وذلك حسب خصوصيات مختلف الفئات العمرية للتلميذات والتلاميذ ومستوياتهم التعليمية.

أما المدخل الثاني، يضيف الوزير، فيهم المقاربة الوقائية القائمة على التحسيس والتوعية والتربية والإنصات والتوجيه، حيث تعمل الوزارة على التعميم التدريجي لخلايا الإنصات والوساطة لفائدة التلميذات والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية التي تساهم في دعمهم ومواكبتهم لمواجهة الأخطار التي قد تجعلهم عرضة لتعاطي التدخين والمخدرات.

وفي معرض حديثه عن برنامج “إعداديات وثانويات بدون تدخين”، قال الوزير إنه يندرج في إطار شراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومؤسسات المجتمع المدني، ويمثل مشروعا تربويا واجتماعيا في غاية الأهمية، يهدف إلى حماية المتمدرسين من هذه الآفة، وكذا مساعدة المدخنين، من تلاميذ وأطر إدارية وتربوية، على الإقلاع عنها، عبر المواكبة والتوجيه.

وأشار بنموسى إلى أنه، وترسيخا لثقافة التثمين والاعتراف بالمجهودات التي تبذلها المؤسسات التعليمية على المستوى المحلي في هذا الإطار، فإن الوزارة تطلق في إطار هذا البرنامج، وبشكل سنوي، مسابقة وطنية تساهم فيها المؤسسات التعليمية التي تحتضن الأندية الصحية.

من جانبها قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية بالمغرب، مريم بجدالي، في كلمة تليت نيابة عنها، إن التدخين مسؤول عن أكثر من 8 ملايين حالة وفاة كل عام في العالم، ثلثها بسبب الإصابة بالسرطان، مبرزة أنه من المحتمل أن يتجاوز هذا الرقم 10 ملايين حالة وفاة بحلول عام 2030، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات لمواجهة الظاهرة.

وبخصوص تعاطي التدخين في صفوف الناشئة، أوضحت بجدالي أن 37 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يستخدمون منتجات التبغ، مضيفة أن عدد الأطفال الذين يدخنون السجائر الإلكترونية يفوق عدد البالغين.

وأبرزت المسؤولة أنه على مستوى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، فإن أحدث البيانات “مثيرة للقلق”، مشيرة إلى أن العديد من الدول في المنطقة تسجل معدلات تعاطي تدخين من الأعلى في العالم في صفوف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما، تصل في بعضها إلى 42 في المائة بين الفتيان و20 في المائة في صفوف الفتيات.

وعرف هذا اللقاء تتويج الثانوية الإعدادية صلاح الدين الأيوبي عن إقليم مكناس، والثانوية التأهيلية الرحالي الفاروق عن إقليم قلعة السراغنة، بالجائزة الوطنية لمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان لأفضل إعدادية وثانوية بدون تدخين، ضمن برنامج إعداديات وثانويات بدون تدخين.

وبحسب إحصائيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب، فإن نسبة انتشار التدخين بين المتمدرسين الذين تتراوح أعمارهم مابين 13 و15 سنة يبلغ 6 في المائة.

وللحد من هذه الظاهرة، اتخذت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مجموعة من الإجراءات والتدابير تتوزع بين ما هو تشريعي وتنظيمي وتربوي، وكذا على مستوى التنسيق والشراكة.

وفد برلماني برئاسة بن عمر وبمشاركة وعلال يشارك في أشغال الدورة 30 للجمعية الجهوية لإفريقيا

يشارك وفد برلماني برئاسة حسن بن عمر، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، وبمشاركة الحسين وعلال، عن الفريق نفسه، في أشغال الدورة 30 للجمعية الجهوية لإفريقيا، التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية (APF)، التي انطلقت يوم الثلاثاء 28 ماي 2024 بياوندي، الكاميرون.

و يتضمن جدول أعمال هذه الدورة، تقديم تقرير الأنشطة المتعلقة بجهة إفريقيا من طرف المندوب الجهوي لجهة إفريقيا ، و مناقشة الوضع السياسي والاجتماعي والأمني بدول إفريقيا الفرنكفونية، وكذا التطرق لموضوعين رئيسيين، يتمحوران حول “اللجوء للحوار السياسي و عمل مؤسسات الدولة” و “أدوار وأهمية الدبلوماسية البرلمانية بإفريقيا الفرنكوفونية.”

كما ستعرف هذه الدورة مراجعة النظام الداخلي الخاص بمنطقة إفريقيا، وإعداد مشروع إعادة هيكلة مناصب المسؤولية الخاصة بالجهة الإفريقية (2024-2026) داخل هياكل الجمعية البرلمانية للفرنكفونية.

وعلى هامش أشغال هذا الاجتماع ، سيجري الوفد البرلماني المغربي محادثات مع وفود أخرى مشاركة في هذا الملتقي بغية تعزيز التعاون البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف.

وتجدر الإشارة ان هذا الحدث القاري البارز يشكل مناسبة لممثلي الشعب الوطنية الافريقية الأعضاء في الجمعية البرلمانية للفرنكفونية من أجل التنسيق والتشاور وتبادل وجهات النظر وفتح آفاق جديدة للحوار بغرض تقوية العلاقات وتوطيد التعاون البين-برلماني داخل الفضاء الفرنكوفوني الإفريقي.

أخنوش: التكوين في مجال الطب من أولى الأولويات ضمن مشروع الدولة الاجتماعية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الأربعاء بمراكش، على أن التكوين في مجال الطب يعد من أولى الأولويات ضمن مشروع الدولة الاجتماعية كما يسعى إلى ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال أخنوش، في تصريح للصحافة عقب لقاء عقده مع عمداء كليات الطب والصيدلة بالمملكة بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، خصص للوقوف عند الجهود المبذولة في مسلسل إصلاح قطاع التكوين الصحي، إنه تم القيام بعمل كبير خلال الأسابيع الماضية في هذا الصدد.

وشدد على أن هناك رؤية واضحة للمضي قدما وبشكل إيجابي في مسار الإصلاح، من أجل توفير كافة الوسائل والإمكانات وتهيئة الظروف المواتية لطلبة الطب والصيدلة لمتابعة دراساتهم، لتحقيق النجاح المنشود وتكوين أطباء المستقبل وإرساء طب في المستوى المطلوب.

وأضاف أخنوش أن هناك حلولا سيتم طرحها قريبا تهم جودة التكوين وتوسيع قاعدة التدريب، مع تقديم تصور واضح حول الشكل المستقبلي للتكوين في ميدان الطب خلال السنوات المقبلة حتى تكون للطلبة رؤية واضحة حول مستقبلهم الدراسي.

كما أكد رئيس الحكومة على أن هذا الإصلاح يروم تحسين وضعية المشرفين على التداريب وتوفير الإمكانات اللازمة لمساعدتهم على أداء مهامهم داخل المستشفيات في أفضل الظروف.

بنموسى: المؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة مشروع طموح يروم تبادل التجارب الناجحة ونقل المعرفة وتقاسم الخبرات

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الأربعاء بالرباط، أن المؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة، تعتبر مشروعا طموحا ذا طابع استراتيجي وقاري.

وقال بنموسى، في كلمة له خلال الملتقى الرسمي لتقديم المؤسسة المنظم تحت شعار “التعلم مدى الحياة في خدمة تنمية إفريقيا”، إن المؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة تمثل مبادرة رائدة لتنمية وتطوير التعلم مدى الحياة على مستوى القاري، موضحا أن هذه المبادرة تروم أيضا تبادل التجارب الناجحة ونقل المعرفة وتقاسم الخبرات وإعداد السياسة العامة في هذا المجال وبلورة استراتيجيات تترجم إلى مخططات عمل يتم تنزيلها على الصعيد القاري.

وأضاف الوزير أن إنشاء هذه المؤسسة، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لم يكن ممكنا إلا بتضافر جهود الدول الإفريقية عبر مشاركتها الفاعلة، مشيرا إلى أن إنشاء تحالف اللجان الوطنية ومدن التعلم الإفريقية يعد ركيزة أساسية لوضع تصور لهذه المؤسسة من حيث وضعها القانوني وآليات اشتغالها وهياكل حكامتها.

وسجل أن المؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة تهدف إلى خلق بيئة تعليمية مبتكرة تتناسب مع الاحتياجات المحلية والإقليمية، وتعزز التعلم الدامج لجميع مكونات وفئات المجتمع.

وبحسب بنموسى فإنه بفضل الإمكانيات المتنوعة للتكنولوجيا الرقمية، ستوفر المؤسسة، عبر منصة مخصصة لمختلف الجهات الفاعلة في قطاع التعليم مدى الحياة في القارة، موارد ومضامين رقمية لتلبية احتياجات المعنيين للاستفادة من محتوياتها.

ودعا، بهذه المناسبة، جميع المشاركين إلى الانخراط الفعال والمستمر في إغناء المنصة الخاصة بالمؤسسة وتعبئة الكفاءات التي تزخر بها البلدان الإفريقية من أجل إنجاح هذا الورش الواعد والطموح.

من جانبه، أكد المدير العام التنفيذي لمؤسسة التعلم مدى الحياة، جمال الدين العلوة، أن هذه المبادرة تأتي تتويجا لجميع المبادرات المتخذة في مجال التعلم مدى الحياة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

وأوضح العلوة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إحداث تحالف اللجان الوطنية ومدن التعلم بإفريقيا كان أمرا ضروريا لأنه شكل قطب رحى إنشاء هذه المؤسسة، مشيرا إلى أنها رأت النور بفضل التشاور والانخراط الفعال للبلدان الإفريقية.

وأضاف أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتقديم وإعطاء انطلاقة هذه المؤسسة، كما سيتم توقيع اتفاقية للشراكة تهم إتاحة منصة التكوين عن بعد، سيتم استعمالها من قبل مواطنين مغاربة وأفارقة.

ويعرف هذا اللقاء، الذي ينظم بشراكة مع اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، إلى غاية 30 ماي الجاري، مشاركة وفود من 39 دولة إفريقية، من بينهم وزراء ورؤساء ومدراء عامين للجان وطنية، فضلا عن ممثلي مدن التعلم في أفريقيا وقطاعات وزارية.

بارودي يدعو إلى مواجهة إكراهات استيراد معدات التصنيع

أبرز أمين عباس بارودي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة تبذل مجهودات مهمة لتشجيع الاستثمار في المجال الصناعي، إلا أن الصناعة في البلاد تعرف عددا من الإكراهات، خصوصا المتعلقة باستيراد قطع الغيار والمعدات المعتمدة في الصناعة.

وأبرز، أمس الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الشركات الصغرى والمتوسطة هي المتضرر الأول من هذه المشاكل، بينما تستفيد شركات الأجنبية وتجني أرباحا مهمة، مستغلة هذا الوضع.

وتحدث بارودي عن تعقيدات سيرورة المراقبة على المنتوجات الصناعية المتعلقة بقطع الغيار، وإن كانت مستوردة من بلدان معروفة بالجودة في التصنيع، كأوروبا وأمريكا واليابان. 

كما تطرق إلى التأخير الذي يعرفه وصول السلع، والذي قد يتجاوز أسبوعين، ما يؤخر اشتغال المصانع ويزيد من كلفة التصنيع.

كما انتقد الاقتصار على استيراد السلع فقط في الدار البيضاء وطنجة دون المدن والجهات الأخرى، بسبب تمركز الجمارك في المدينتين فقط.

وأبرز أن المغرب يعاني من ضعف في تصنيع الأدوية، بسبب صعوبات استيراد مكونات ومعدات تصنيعها.

بودس يدعو إلى العمل على تسريع تسهيل الولوج إلى المناطق الصناعية

دعا محمد بودس، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى ضرورة العمل على تسريع تسهيل الولوج إلى المناطق الصناعية.

في هذا الصدد، قال بودس في تعقيبه المستشار على جواب وزير الصناعة والتجارة حول سؤال يتعلق بتحسين الولوج إلى المناطق الصناعية، إن بلادنا ماضية بإرادة قوية لتحقيق إصلاح كبير في قطاع الصناعة، حيث أحدثت الحكومة بموجب ذلك عدة إجراءات لدعم الاستثمار في مختلف المنظومات الصناعية عبر مخطط التسريع الصناعي.

وتابع: “واكبه إصدار ترسانة قانونية لتسريع الإقلاع الصناعي والرفع من جاذبيته، إلى جانب إخراج القانون الإطار المتعلق بميثاق الاستثمار المعززة بالترسانة القانونية المصاحبة له وعلى رأسها القانون المؤطر للمراكز الجهوية للاستثمار”.

 وشدد على أن هذا الورش الإصلاحي الكبير يقتضي من الوزارة العمل على تسريع تسهيل الولوج إلى المناطق الصناعية عبر إحداث جيل جديد من المناطق، تستجيب لرهانات التنافسية الدولية ولحجم انتظارات مختلف المتدخلين وعلى رأسهم المستثمرين الخواص المغاربة والأجانب لخلق برامج التنمية بمختلف الجهات والأقاليم، وخلق فرص شغل قارة للشباب للتخفيف من تداعيات البطالة، مع إقرار مقاربة مجالية.

في هذا الإطار، أشار إلى أن هناك جهات لم تستفد بعد من حظها من الاستثمار وتحتاج إلى إحداث مناطق صناعية ذات خصوصية لكي تستفيد أكثر من إمكانيات الدعم التي ترصدها الدولة لتحقيق التوازن المجالي المنشود، داعيا في هذا الصدد، إلى خلق مناطق صناعية خاصة بالمقاولات الصغرى و المتوسطة بالمدن الصغيرة و المتوسطة و المراكز الحضرية الصاعدة.

في الختام، قال بودس: “اليوم نحتاج إلى سن سياسة التمييز الإيجابي لفائدة الأقاليم والجهات التي تفتقر إلى وجود البنيات التحتية الأساسية للاستثمار عبر إحداث برامج لتطوير وتدبير المناطق الصناعية بهاته الجهات التي لم تنل بعد حظها من مشاريع الإقلاع الصناعي المنشود ببلادنا”.

حكيم: الحكومة قادرة على محاربة البطالة بإجراءات فعالة وسياسات عمومية محكمة

أبرز وحيد حكيم، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن التشغيل مسألة تهم الجميع، مشيرا إلى أنه ملف محوري في مشروع الحكومة، وهو الالتزام الأول لها في النصف الثاني من الولاية الحكومية، مشيرا إلى أن الحكومة قادرة على محاربة البطالة بإجراءات فعالة وسياسات عمومية محكمة.

وتابع “نحن على وعي تام بأن إنعاش التشغيل ليس ضربة حظ، والحكومة ليست لها عصا موسى، حتى تخلق آلاف مناصب الشغل في زمن يتسم بطابع الأزمة، بل مفروض عليها أن تكون لديها خطة محكمة وواقعية لتوازن بين العرض التكويني ومتطلبات سوق الشغل”.

من جهة أخرى، أفاد أن مثل هذه الملفات غير قابلة للتسييس غير البناء وغير المنطقي، مؤكدا أن بعض المؤسسات ملزمة، بحكم الدستور. بتقديم المشورة البناءة للأجهزة التنفيذية وتقديم التفاعلات المتوازنة مع المؤسسات التشريعية.

ودعا إلى ضرورة اعتماد تكوين يواكب سوق الشغل ومتطلبات المقاولة المغربية والدولية، مع إحداق مدن المهن والكفاءات، لتكون قاطرة حقيقية للتكوين المنتج والمرتبط بسوق الشغل.

الشافقي يدعو إلى تعزيز جهاز الشرطة البيئية والرفع من نجاعته

أفاد عبد الواحد الشافقي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الشرطة البيئية، التي هي جهاز فتي عمره 7 سنوات، يقوم بدور كبير، من خلال مراقبة المقالع وتلوث المياه وتلوث المطارح والإجهاز على الأشجار، ويقوم بمجموعة من التدخلات مهمة.

ودعا إلى ضرورة تمكين الشرطة البيئية من الموارد البشرية ومن الإمكانيات اللوجستيكية حتى تقوم بدورها كاملا، كما التمس منحها دفعة إعلامية حتى يعرفها المواطنون.

وأبرز ان هذا الجهاز لا يقل أهمية عن الأجهزة الأخرى، لأنه يشتغل بالموازاة مع الدرك الملكي والشرطة والنيابة العامة ووزارة العدل، داعيا إلى ضرورة التنسيق بين هذه الأجهزة وهذا الجهاز، كما طالب بوضع رقم أخضر للتبليغ عن الجرائم البيئية.

بنعزيز تنوه بتقدم مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري وتدعو إلى ضمان استدامة تمويله

أبرزت سلمى بنعزيز، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري الاستراتيجي يتقدم وفق المنهجية التي أرادها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، باعتباره سيشكل رافعة أساسية للاندماج الإقليمي في إطار التكثل الاقتصادي الأطلسي، الذي سيكون مركزه هو المغرب.

وأفادت أن الموضوع يكتسي أهمية استراتيجية، ليس فقط بالنسبة للشريكين الأساسيين في المشروع، لكن كذلك بالنسبة لدول غرب إفريقيا ال11 الذين يمر عبرها هذا الأنبوب، بمسافة حوالي 5600 كيلومتر، حيث إنه ثاني أكبر مشروع في العالم بعد أنبوب الصين.

ودعت إلى ضرورة التفاعل الإيجابي مع مختلف التحديات التي من الممكن ان تطرح لتنزيل هذا المشروع، خصوصا الإشكالية المتعلقة باستدامة التموييل والتعاون الدولي.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot