رئيس الحكومة: عدد المستفيدين من برنامج دعم السكن إلى غاية 15 يوليوز الجاري بلغ 17 ألف مستفيد و44 في المائة منهم نساء

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن عدد المستفيدين من برنامج “دعم السكن” بلغ إلى غاية يومه الاثنين 15 يوليوز، حوالي 17 ألف مستفيد، 44 في المائة منهم نساء، و22 في المائة مغاربة مقيمون بالخارج.

وأضاف رئيس الحكومة خلال جلسة المساءلة الشهرية على سؤال محوري حول موضوع “سياسة التعمير والسكنى وآثارها على الدينامية الاقتصادية والتنمية المجالية والاجتماعية”، أن عدد الطلبات الواردة على المنصة المخصصة للدعم بلغت ما مجموعه 84 ألف و500 طلب استفادة.

وأوضح رئيس الحكومة أن قيمة المساكن التي تم اقتناؤها بلغت 6,3 مليار درهم، بمساهمة إجمالية للدولة تصل إلى 1,3 مليار درهم، مبرزا أنه “بالموازاة مع هذه الطفرة المحققة، سجل قطاع التعمير والإسكان مؤشرات مهمة منذ انطلاق هذا البرنامج الملكي”.

وفي هذا السياق، أشار أخنوش إلى ارتفاع عدد المشاريع المرخص لها بنسبة 16 في المائة، وارتفاع القيمة المضافة لقطاع البناء بـ 2.5 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2024، وارتفاع القروض الموجهة للسكن بنسبة 1.5 في المائة، والزيادة في القروض الموجهة للمنعشين العقاريين بقيمة 3.8 في المائة.

وأبرز رئيس الحكومة أخنوش أن البرنامج الملكي “دعم السكن”، سيمكن من تسهيل عملية ولوج الطبقات الاجتماعية ذات الدخل المحدود والطبقة المتوسطة إلى سكن يلبي حاجياتها المعيشية ويحفظ كرامتها وحقوقها.

وأشار أخنوش إلى أن الرفع من العرض السكني يروم إعطاء دفعة قوية للقطاع الخاص، وتحفيز المقاولات الصغرى والمتوسطة وخلق فرص الشغل.

وسجّل أنه منذ إطلاقه في بداية هذه السنة حقق برنامج “دعم السكن” نتائج “جد مهمة فاقت التوقعات المنتظرة، كما لقي إقبالا كبيرا من طرف المغاربة داخل وخارج أرض الوطن، وهو ما تعكسه بوضوح الحصيلة الإيجابية التي أبان عنها”.

رئيس الحكومة: استفادت أزيد من 56.000 أسرة من الدعم المخصص لإعادة بناء وتأهيل منازلها المتضررة من زلزال الحوز

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين بمجلس النواب، إذ بعد انعقاد 10 اجتماعات للجنة البين-وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، فقد استفادت أزيد من 56.000 أسرة من الدعم المخصص لإعادة بناء وتأهيل منازلها المتضررة بنسبة إنجاز تبلغ 95%، وبغلاف إجمالي ناهز 1,4 مليار درهم.

وأضاف رئيس الحكومة خلال جلسة المساءلة الشهرية حول “سياسة التعمير والسكنى وأثرها على الدينامية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والمجالية”، أن عدد رخص البناء الممنوحة للأسر المستهدفة بلغ أزيد من 53.000 رخصة بنسبة 90% من الساكنة التي تم إحصاؤها، بكل من أقاليم الحوز، شيشاوة، مراكش، تارودانت، أزيلال وورزازات.

وشدد رئيس الحكومة على أن هذه التدابير المتخذة لإعادة إعمار المناطق المتضررة جراء زلزال الحوز، باعتباره حدثا استثنائيا شهدته بلادنا، تطلبت تعبئة استثنائية لجميع القطاعات المعنية خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل تجاوز مخلفات هذه الفاجعة الطبيعية والمساهمة في استرجاع شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لفائدة الأسر بالمناطق المتضررة.

في سياق آخر، أبرز أخنوش أن شروع الحكومة في اعتماد تصور مبتكر للتعمير وما يرتبط به من قضايا أساسية، سيسمح بتجويد مقاربات التخطيط الحضري وتحسين إطارات العيش والتدبير المستدام للوعاء العقاري، بما يحقق التكامل الاجتماعي والوظيفي للمجالات الترابية، مؤكدا أن هذا التصور الغني من حيث مضامينه وأبعاده الاستراتيجية، ينطلق من صلب القناعات الحكومية، التي تهدف إلى تشكيل أقطاب ترابية تنموية حقيقية، كدعامة للتنمية البشرية والارتقاء الاجتماعي وكشريك أساسي للدولة.

وتابع: “سواء من خلال النجاح في وضع رؤية استشرافية وشاملة لإعداد التراب الوطني ودعم المشاريع المندمجة لتنمية العالم القروي، والتأسيس لجيل جديد من وثائق التعمير التي تروم وضع تدبير حضري متجدد، أو عبر مواكبة الحاجيات الوطنية في مجال السكن، والتي تستهدف تعزيز برامج السكن ومعالجة مجموع الاختلالات التي يعرفها السكن غير اللائق، فضلا عن التنزيل المحكم لبرنامج الدعم المباشر للسكن وفق التوجيهات الملكية السامية”.   

إثر ذلك، أشار رئيس الحكومة إلى أن قطاع إعداد التراب الوطني يشهد تحولا نوعيا، من خلال تفعيل التخطيط الاستراتيجي الترابي، الذي شمل بشكل رئيسي تقديم الدعم التقني والمالي لإنجاز 12 تصميما جهويا لإعداد التراب، إذ تم الانتهاء من إنجاز 6 تصاميم جهوية ما قبل يونيو 2021 و5 تصاميم جهوية أخرى في السنتين والنصف الأخيرة.

أما على مستوى محور التعمير، يضيف أخنوش، “فإنه ينبغي التنويه بما تحقق في هذا المجال، حيث تم التأسيس لجيل جديد من وثائق التعمير، عبر التمكن من المصادقة على مجموعة من الوثائق التعميرية، تشمل تصاميم التهيئة وتصاميم نمو التكتلات القروية ومخطط توجيه التهيئة العمرانية وبرمجة المناطق الاستراتيجية”.

أخنوش: بلادنا راكمت مكتسبات مهمة في مجال التعمير والإسكان وإعداد التراب ما يعكس العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة لهذا القطاع

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن بلادنا راكمت منذ مطلع القرن العشرين، مكتسبات مهمة في مجال السياسات العمومية المرتبطة بالتعمير والإسكان إعداد التراب.

وأضاف أخنوش خلال جلسة المساءلة الشهرية حول “سياسة التعمير والسكنى وأثرها على الدينامية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والمجالية”، قائلا: “وهو تفوق مغربي نموذجي، يعكس بصدق العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة لهذا القطاع الحيوي”.

في هذا الصدد، يضيف رئيس الحكومة، أنه سبق لجلالته أن دعا في مضامين الرسالة السامية الموجهة إلى المشاركين في أشغال المنتدى الوزاري العربي الثاني للإسكان والتنمية الحضرية المنعقد بالرباط سنة 2017، إلى “بلورة رؤية جماعية مشتركة، حول منظومة متكاملة لإعداد التراب، تقوم على الاستشراف، وتروم ترشيد استغلال المجال والموارد المتاحة، وتساهم في إعادة التوازن للشبكة الحضرية، وتقوية قدراتها على التكيف والتأقلم مع مختلف التحولات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية، مع العمل على تقليص الفجوة بين المجالات الحضرية والأحياء الهامشية والمناطق القروية” (انتهى مضمون الرسالة الملكية).

ومن جهة أخرى، أبرز أخنوش أن هذا الموضوع يلتقي مع إحدى الالتزامات الحقوقية التي نص عليها دستور المملكة لسنة 2011، لاسيما في فصله 31 الذي نص على أن “الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في السكن اللائق”.

لذلك، أشار أخنوش إلى أن الحكومة عكفت منذ توليها المسؤولية على إصلاح القطاع الاستراتيجي للتعمير والإسكان ضمن منظومة الإصلاح الشامل للسياسات العمومية، أملته سياقات وطنية ترتبط بتوفير كل الإمكانات اللازمة لمواكبة التحولات الديمغرافية التي تعيشها بلادنا في السنوات الأخيرة، مضيفا: “والدفع قدما نحو إحداث قطيعة مع كل الاختلالات والنواقص التي كان يعيشها هذا القطاع، وتحمل المسؤولية السياسية الكاملة لإحداث التغيير المنشود في ميدان التعمير والإسكان”.

وشدد على أن إيمان الحكومة بأهمية قضايا التعمير والإسكان وأبعادها المتعددة على مسارات النمو الوطني والمجالي، “جسد لدينا وعيا راسخا برهانات الانتقال نحو مجالات ترابية ومدن مستدامة، تتيح اغتنام الفرص الاجتماعية والاقتصادية المتاحة مستقبلا.

وتابع: “مع ما يقتضيه هذا التحول العمراني المتجدد، من خلق فضاءات سكنية متجانسة، تكون قادرة على مواجهة التحديات العمرانية الناشئة، وتأمين ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية وتعزيز استقرارها”.

وفي هذا الإطار، يضيف أخنوش، سارعت الحكومة إلى إطلاق الحوار الوطني  للتعمير والإسكان في شتنبر 2022، من أجل التأسيس لمقاربة موحدة وتشاركية، ترتكز على الرؤية المتبصرة لجلالة الملك حفظه الله، وتدمج مختلف الفاعلين والشركاء، مضيفا أن ذلك بهدف رفع التحديات المطروحة في هذا المجال، مع استشراف إمكانيات التأهيل المجالي والحضري وجعل المجالات السكنية منصات ملائمة للالتقائية القطاعية والتدخلات العمومية، وحافزا لخلق الثروة واستدامة الموارد.

في سياق متصل، أبرز أخنوش أن اللقاءات التشاورية على الصعيد الجهوي، شكلت فرصة مهمة لتبادل الآراء والأفكار وفتح النقاش حول مستقبل التخطيط العمراني ببلادنا، وجعل التعمير والإسكان فضاءات حقيقية لكسب الرهان الاجتماعي والاقتصادي في سياق وطني ودولي يعرف تحولات عميقة للمجالات الحضرية والقروية على حد سواء.

في هذا الإطار، أشار كذلك إلى أن مخرجات اللقاءات الجهوية للتعمير والإسكان أبرزت ضرورة تحيين منظومة التخطيط الترابي من خلال مراجعة الإطار القانوني المنظم لمسطرة الإعداد والمصادقة على وثائق التعمير، بالإضافة إلى تعزيز آليات تبسيط مساطر دراسة ومنح مختلف رخص التعمير، واعتماد مخاطب جهوي لمواكبة ورش الجهوية المتقدمة وتفعيل الميثاق الجديد للاستثمار.

أصناف ومقادير المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بالمؤسسات التعليمية العمومية على طاولة مجلس الحكومة

ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع، في بدايته، عرضا لوزير العدل حول التقرير الأولي المتعلق بإعمال الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري والتقرير الدوري الخامس المتعلق بإعمال اتفاقية مناهضة التعذيب، يليه عرض وزيرة الاقتصاد والمالية حول أبرز المستجدات المزمع إدخالها على القانون المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، والقانون المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب لمعالجة أزمات مؤسسات الائتمان المحتملة.

وحسب المصدر ذاته، فإن مجلس الحكومة سيتدارس إثر ذلك مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بتحديد أصناف ومقادير المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، وكذا شروط الاستفادة منها، والثاني بتغيير وتتميم المرسوم المتعلق بإحداث الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.

وأشار البلاغ إلى أن المجلس سيختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

هاشيمي يدعو إلى مزيد من التفاعل مع الأسئلة الكتابية للنواب البرلمانيين

دعا عبد الرزاق هاشيمي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى مزيد من التفاعل مع الأسئلة الكتابية للنواب البرلمانيين الموجهة إلى الحكومة.

في هذا الإطار، نوّه النائب البرلماني خلال جلسة الأسئلة الشفوية، بحجم التفاعل الحكومي مع الأسئلة الشفوية للنواب، وبالجدية والنجاعة والفعالية التي منحتها الحكومة لعلاقتها مع البرلمان، مطالبا بالحرص على ضرورة تحقيق مزيد من التفاعل تجاه الأسئلة الكتابية التي ترتبط بقضايا محلية للنائبات والنواب البرلمانيين، إذ يتطلع المواطنات والمواطنين، من خلالهم، لمعرفة معطيات وتدابير تهم مجالاتهم الترابية.

قشيبل يدعو إلى مواكبة موظفي القطاع العمومي بالتكوين المستمر في مجال الرقمنة

دعا نور الدين قشيبل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، مواكبة موظفي القطاع العمومي بالتكوين المستمر في مجال الرقمنة، مشيرا إلى أن طريقة تدبير الموارد البشرية في الوظيفة العمومية باتت متجاوزة خاصة أن العديد من الموظفين يتوفرون على شهادات عليا، لكنهم في حاجة إلى تطوير كفاءات جديدة تراعي الثورة الرقمية ومفهوم الإدارة الذي يتغير بشكل سريع.

وأضاف النائب البرلماني خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن بلادنا شرعت في الانتقال الرقمي والاقتصاد الأخضر اللذان يتطلبان مواكبة كبيرة وكفاءة عالية في مجال التكنولوجية الحديثة وهو ما بات يستوجب التكوين المستمر وتعزيزه، خصوصا على مستوى موظفي الجماعات الترابية.

عبد الله الطايع يدعو إلى الحد من انتشار شرائح الهواتف المجهولة الهوية

دعا عبد الله الطايع، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة الحد من انتشار شرائح الهواتف مجهول الهوية.

في هذا الإطار، أبرز النائب البرلماني أنه على الرغم من قرار الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات القاضي بإلزام الشركات العاملة في حقل الاتصال بالمغرب إلغاء الشرائح مجهولة الهوية إلا أنها لازالت رهن الخدمة رغم مضي سنوات على القرار، مشددا على أن هذه الشرائح تشكل خطرا على منظومتنا الأمنية حيث تسهل جرائم النصب والاحتيال ، داعيا إلى ضرورة استئصال ما تبقى من هذه الشرائح ضمانا للشفافية والأمن.

العرشي يدعو لمضاعفة الجهود للحد من انعكاسات الهدر المدرسي بالعالم القروي

دعا حميد العرشي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة مضاعفة الجهود للحد من انعكاسات الهدر المدرسي في صفوف أبناء العالم القروي، التي تسببت في نزيف كبير للموارد البشرية وفي ظاهرة مركبة تشمل مجموعة من العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية كانتشار المية والبطالة وهدر الموارد المالية للدولة.

وأكد النائب البرلماني خلال جلسة الأسئلة الشفوية على أن الواقع يفرض بذل مجهودات إضافية للحد من هذه الظاهرة، مضيفا أن هذا ليس بمستحيل على حكومة تتبنى مفهوم الدولة الاجتماعية وفتحت أوراشا اجتماعية وتنموية كبرى.

بنموسى يترأس اجتماعا للجنة العليا لتتبع الحوار الاجتماعي مع النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية

ترأس وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الجمعة بالرباط، اجتماعا للجنة العليا لتتبع الحوار الاجتماعي القطاعي مع ممثلي النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية.

وأفاد بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن الاجتماع، الذي عقد بالمقر الرئيسي للوزارة، عرف حضور كل من نائب الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، محمد خفيفي، والكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، يونس فيراشين، والكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، يوسف علاكوش، والكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، عبد الله غميمط، والكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، الصادق الرغيوي.

وأوضح المصدر نفسه أن هذا الاجتماع يأتي ترسيخا للمقاربة التشاركية والبناء المشترك بين الوزارة والنقابات التعليمية، استكمالا للمرحلة السابقة، التي توجت بالتوقيع على اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وكذا بإصدار النظام الأساسي الجديد لموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، وما تلا ذلك من جهود متواصلة ومكثفة من العمل التشاوري والمنسق من أجل التنزيل الأمثل لمقتضيات النظام الأساسي.

وخصص هذا الاجتماع، يضيف البلاغ، لموضوع الحركات الانتقالية، باعتباره موضوعا حيويا وأساسيا يندرج في صلب اتفاقات الحوار الاجتماعي، ويحظى بأهمية خاصة من لدن مختلف فئات الموظفات والموظفين.

كما شكل اللقاء مناسبة للوقوف على ما تم إنجازه، وكذا آفاق العمل، سواء فيما يتعلق بالإصلاح التربوي أو بتنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي القطاعي وتنزيل وأجرأة النظام الأساسي.

وأورد البلاغ أن بنموسى أكد خلال هذا اللقاء أن الوزارة منخرطة في مشروع إصلاحي للمدرسة العمومية، من خلال خارطة الطريق 2022-2026، والتي تسعى إلى إدخال الإصلاح التربوي إلى الفصول الدراسية، حيث تم تحديد ثلاثة أهداف استراتيجية تتعلق بتعزيز تحكم التلاميذ في التعلمات الأساس، وتقوية تفتحهم وتشبعهم بالقيم، والحد من الهدر المدرسي.

وأبرز أنه من أجل تنزيل النظام الأساسي الجديد، سهرت الوزارة على وضع مخطط تنظيمي يشتمل على 43 نصا تنظيميا، إذ تمت المصادقة على 24 نصا تنظيميا، كما توجد 4 مشاريع نصوص في طور المصادقة و15 مشروع نص في طور الإعداد.

وأضاف أنه بنفس هذه الوتيرة المتسارعة، فقد تم قطع أشواط جد متقدمة في مجال تدبير الوضعيات الإدارية للموظفين، حيث تمت أجرأة مخرجات الحوار الاجتماعي ومقتضيات النظام الأساسي، ولاسيما فيما يتعلق بالإدماج والزيادة في الأجور والترقيات وصرف التعويضات وتغيير الإطار والترسيم وتسوية مستحقات الترقية برسم سنة 2022، كما يتم الانكباب على معالجة وضعية نساء ورجال التعليم العاملين بالمناطق الصعبة والنائية، إضافة لتنظيم المنتدى الوطني للأستاذ خلال شهر شتنبر المقبل، من أجل تثمين مهنة التدريس وتعزيز جاذبيتها.

وفيما يتعلق بتنظيم الحركات الانتقالية في شموليتها، فسيتم العمل وفق نهج تشاركي وتبادل الآراء في أفق صياغة مقترحات وتوصيات هادفة، لاستثمارها في إعداد قرارات تنظيمية جديدة لتجويد منظومة الحركات الانتقالية.

وأضاف البلاغ نفسه أن ممثلي النقابات التعليمة الخمس الأكثر تمثيلية أشادوا، في معرض تدخلاتهم، بوتيرة اتخاذ التدابير الإجرائية وتنزيل النصوص التطبيقية للنظام الأساسي.

كما أكدوا على أهمية وضرورة إصلاح منظومة التربية والتكوين، بما يحقق التحول الشامل للمدرسة العمومية وتحقيقها للأثر الإيجابي على التلميذات والتلاميذ، مع العمل المشترك مع الوزارة من أجل تسريع وتيرة تنفيذ المخطط التنظيمي الخاص بتنزيل النظام الأساسي الجديد، والمساهمة في تجويد منظومة الحركات الانتقالية.

وخلص البلاغ إلى أن هذا الاجتماع مر في أجواء جيدة للحوار تهدف إلى تعزيز الدينامية الإيجابية لمواصلة العمل المشترك مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لتنزيل الإصلاح التربوي، واستكمال مسيرة تنزيل النظام الأساسي، سواء في الشق التنظيمي أو الشق التدبيري، وفق منطق الأولويات، واحترام الآجال المحددة، كما تفاعل السيد الوزير إيجابيا مع ملتمس النقابات التعليمية بتسوية ما تبقى من حالات الموقوفين، في أقرب الآجال.

الزيتوني يدعو إلى توفير بيئة قانونية ومؤسساتية تلائم حاجيات المجتمع المدني المغربي

أفاد اسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الإثنين الماضي، أن المجتمع المدني المغربي لا زال في حاجة إلى مزيد من الجهود لتوفير بيئة قانونية وتنظيمية ومؤسساتية تتناسب وحجم مطالب وطموحات الجمعيات لمواصلة عملها في مجال التنمية المستدامة والدبلوماسية الموازية.

وأبرز أن ختلف مكونات المجتمع المدني انخرطت في دعم الإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية لمواجهة الظروف الصعبة إبان جائحة كورونا بروح من المسؤولية والوطنية العالية وبمبادرات تطوعية فعالة لمواجهة الآثار السلبية للوباء.

لذلك، يغتبر الزيتوني أن الوقت قد حان لتحيين المنظومة القانونية والتنظيمية المتعلقة بالشراكة بين القطاع العام والجمعيات واعتماد المخطط المحاسباتي المبسط لفائدتها، انسجاما مع دستور المملكة،.

كما طالب بتعميم التكوينات التي سبق وأن أطلقتها الوزارة لتكوين الأطر في مجال الديمقراطية التشاركية.

الشرايبي يطالب بحل مشكل الخصاص في صفوف القضاة والملحقين القضائيين

أفاد إدريس الشرايبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن وزارة العدل تقوم بعمل جيد، يتجلى في تحيين القوانين والمساطر وإنشاء محاكم على صعيد التراب الوطني.

في مقابل ذلك، دعا الشرايبي إلى حل مشكل الموارد البشرية، مشيرا إلى أن هناك خصاص كبير، لا بالنسبة للقضاة ولا بالنسبة للملحقين القضائيين، حيث أن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للقضاء تحدثت عن خصاص 235 قاضي، وهو العدد القابل للارتفاع.

وأشار إلى أن محكمة النقض تحتاج إلى 17 قاضي، ومحكمة سلا إلى 12 قاضي، محكمة الاستئناف في الرباط إلى 9 قضاة.

الغالي تدعو إلى ضرورة إيجاد حل لتمكين أبناء الأمهات الحاضنات من التنقل خارج البلاد

دعت فاتن الغالي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة إيجاد حل لأطفال الأمهات الحاضنات الذين يتم تقييدهم من التنقل والسفر خارج الوطن بسبب غياب الأب أو تعنته ورفضه الموافقة.

وأشارت إلى أن مستقبل الأبناء يضيع بسبب ذلك، لعدم تمكنهم من السفر لاستكمال دراستهم في الخارج، أو الالتحاق بأمهاتهم اللواتي يعشن في دول أخرى، أو، على الأقل، استخراج جواز السفر والبطاقة الوطنية.

وأشادت بالمبادرة الملكية السامية لإصلاح مدونة الأسرة، معبرة عن أملها لإصلاح هذه الثغرة القانونية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot