جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الجمعة، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2025، والمصادقة على مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا. وفي ما يلي بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي :

“ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الجمعة 18 أكتوبر 2024 م، الموافق 14 ربيع الثاني 1446 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2025، والمصادقة على مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.

وفي بداية أشغال المجلس، وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، قدمت السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية عرضا أمام جلالة الملك، حول الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2025.

وقد أبرزت السيدة الوزيرة أنه تم إعداد هذا المشروع في سياق دولي صعب، بسبب استمرار التوترات الجيو- سياسية، وتصاعد الأزمات المناخية.

ورغم ذلك، فقد تمكن المغرب، بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك، حفظه الله، من مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، مع الحفاظ على استدامة التوازنات الماكرو-اقتصادية، حيث من المتوقع أن تبلغ نسبة النمو 3,3 بالمئة سنة 2024.

وأضافت السيدة الوزيرة بأن مشروع قانون المالية يتمحور حول أربع أولويات، تشكل كل واحدة منها رافعة لتعزيز التماسك الاجتماعي، وتحصين السيادة الاقتصادية، وتحقيق شروط الازدهار المنشود بالنسبة للأجيال القادمة.

– أولا : مواصلة تعزيز أسس الدولة الاجتماعية : لاسيما من خلال التنزيل المنسجم والفعال لورش تعميم الحماية الاجتماعية. فبعد تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، سيتم استكمال تنزيل ورش الدعم الاجتماعي المباشر، والذي بلغ عدد المستفيدين منه حوالي أربعة ملايين أسرة، وذلك بموازاة مع مواصلة تنزيل إصلاح المنظومة الصحية.

كما ستتم مواصلة تنزيل خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية، ودعم الحوار الاجتماعي، إضافة إلى تنزيل مختلف الأوراش التي تدخل في إطار برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من آثار زلزال الحوز، وتأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات بالجنوب الشرقي للمملكة.

– ثانيا : توطيد دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل : طبقا للتعليمات الملكية السامية، وذلك من خلال تحفيز الاستثمار الخاص وتنزيل ميثاق الاستثمار، حيث سيتم التركيز على تسريع عملية المصادقة على المشاريع الاستثمارية، وعلى التحسين المستمر لمناخ الأعمال.

كما سيتم دعم الاستثمار العمومي، ومواصلة الأوراش الهيكلية التي تم الشروع في إنجازها، لاسيما “استراتيجية الجيل الأخضر” والمشاريع المرتبطة بقطاع الهيدروجين الأخضر، والتحول نحو الطاقات النظيفة وخارطة الطريق للقطاع السياحي، مع الحرص على وضع تدبير الموارد المائية في صلب الأولويات، والتسريع في تنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، وكذا إعطاء أهمية خاصة لتنفيذ المشاريع الضخمة المرتبطة بالاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030.

وبموازاة ذلك، سيتم تفعيل خارطة طريق ملموسة لإنعاش التشغيل، وفق مقاربة مندمجة ومتعددة الأبعاد، تهدف لتحفيز دينامية الاستثمار في القطاعات الأكثر وقعا من حيث إحداث فرص الشغل، وتقوية الدعم للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والرفع من وقع البرامج النشيطة للتشغيل، إضافة إلى التخفيف من تداعيات الجفاف على التشغيل بالوسط القروي.

– ثالثا : مواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية : وفي مقدمتها إصلاح منظومة العدالة، عبر استكمال الإطار التشريعي والتنظيمي الخاص بها، ومواصلة المجهودات المبذولة لتعميم محاكم الأسرة، وتحديث الإدارة القضائية وتحولها الرقمي.

كما ستتم مواصلة تنزيل الجهوية المتقدمة وإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، لاسيما من خلال تفعيل التوجهات الاستراتيجية للسياسة المساهماتية للدولة، والعمل على إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، ومواصلة تنزيل القانون المتعلق بالإصلاح الضريبي.

– رابعا : الحفاظ على استدامة المالية العمومية : من خلال اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استعادة التوازنات المالية بشكل تدريجي، وتوفير التمويل اللازم للأوراش المبرمجة، مع الحرص على تقليص عجز الميزانية واستعادة الهوامش المالية الضرورية لمواجهة المخاطر والأزمات المستقبلية المحتملة.

وقد أشارت السيدة الوزيرة إلى أن التوجهات العامة لمشروع القانون المالي تهدف إلى تعزيز وقع الاستراتيجيات المعتمدة في مسار التنمية ببلادنا، وتحقيق انتعاش اقتصادي قوي، مع تسجيل معدل نمو يصل إلى 4,6% خلال سنة 2025، وحصر معدل التضخم في حدود 2%.

وبعد أن صادق المجلس الوزاري على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2025، تمت المصادقة على سبعة مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري.

ويتعلق الأمر بمشاريع مراسيم بتغيير المراسيم المتعلقة بتحديد كيفيات تطبيق مقتضيات النظام الأساسي الخاص بأفراد القوات المساعدة ؛ والنظام الأساسي الخاص بأفراد الوقاية المدنية والأطباء العاملين بالمديرية العامة للوقاية المدنية والمصالح الخارجية التابعة لها ؛ وبتحديد مرتبات العسكريين الذين يتقاضون أجرة شهرية التابعين للقوات المسلحة الملكية ؛ وكذا بتحديد نظام أجور وتغذية ومصاريف تنقل العسكريين بالقوات المسلحة الملكية المتقاضين أجرة تصاعدية خاصة.

وتندرج هذه المشاريع الأربعة في إطار العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والمادية لهذه القوات، وتهدف للزيادة في أجور أفراد القوات المساعدة والوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، وذلك على غرار الزيادات المقررة لجميع الموظفين في إطار الحوار الاجتماعي.

وتهم مشاريع المراسيم الثلاثة الأخرى لجوء الإدارات والمؤسسات العمومية والبنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية المتوفرة على نظم معلومات أو معطيات حساسة إلى مقدمي الخدمات الرقمية السحابية، وبتنظيم وتسيير المؤسسات الاستشفائية التابعة للقوات المسلحة الملكية، وكذا التعويض عن التجريدة لفائدة بعض العسكريين المكلفين للقيام بمهام بالخارج.

وفي إطار تعزيز علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع المغرب بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز مكانته والوفاء بالتزاماته على الصعيدين القاري والدولي، صادق المجلس الوزاري على 19 اتفاقية دولية، منها 16 اتفاقية ثنائية، وثلاث اتفاقيات متعددة الأطراف.

وتتعلق الاتفاقيات الثنائية بتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، وتعزيز التعاون في المجال القضائي، وفي مجالات الصيد البحري والسياحة، والمساعدة الإدارية المتبادلة في المجال الجمركي، والتعاون في ميادين النقل الدولي عبر الطرق، والصيد البحري والخدمات الجوية.

وتتميز 13 اتفاقية منها بكونها مبرمجة مع ست دول إفريقية في إطار اللجان المشتركة المنعقدة بمدينة الداخلة، بالصحراء المغربية.

أما الاتفاقيات متعددة الأطراف، فتخص الاتفاق بشأن إحداث المقر الدائم للمعهد الإفريقي للتنمية بالداخلة، والاتفاق المتعلق بتسهيلات وامتيازات المديرية الجهوية لشمال إفريقيا والمكتب الوطني للوكالة الجامعية للفرنكوفونية بالمغرب، وكذا الاتفاق المبرم في إطار الأمم المتحدة لقانون البحار بشأن حفظ التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية واستخدامه على نحو مستدام. وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة المركزية والترابية :

– السيد معاذ الجامعي، واليا على جهة فاس – مكناس، وعاملا على عمالة فاس

– السيد خطيب لهبيل، واليا على جهة الشرق، وعاملا على عمالة وجدة أنجاد

– السيد السعيد زنيبر، واليا على جهة درعة – تافيلالت، وعاملا على إقليم الرشيدية

– السيد محمد بنريباك، واليا على جهة بني ملال – خنيفرة، وعاملا على إقليم بني ملال

– السيد امحمد العطفاوي، عاملا على إقليم الجديدة

– السيد المصطفى النوحي، عاملا على عمالة الصخيرات – تمارة

– السيد عبد الحميد المزيد، عاملا على إقليم القنيطرة – السيد محمد فطاح، عاملا على إقليم آسفي

– السيد مبروك تابت، عاملا على إقليم تارودانت

– السيد محمد سمير الخمليشي، عاملا على إقليم مولاي يعقوب

– السيد عبد الرحمان الجوهري، عاملا على إقليم تيزنيت

– السيد شكيب بلقايد، عاملا على إقليم جرادة

– السيد حسن بنخيي، عاملا على إقليم أزيلال

– السيد عبد الله شاطر، عاملا على إقليم طانطان

– السيد محمد رشدي، عاملا على إقليم أوسرد

– السيد عبد الحق حمداوي، عاملا على عمالة مقاطعات الفداء – مرس السلطان

– السيد عبد اللطيف النحلي، عاملا على إقليم الخميسات

– السيد جلال بنحيون، عاملا على إقليم النواصر

– السيد إدريس مصباح، عاملا على إقليم إفران

– السيد علال الباز، عاملا على إقليم بولمان

– السيد بدر بوسيف، عاملا على إقليم تاوريرت

– السيد عبد السلام الحتاش، عاملا على إقليم جرسيف

– السيد عبد السلام فريندو، عاملا على إقليم الدريوش

– السيد محمد عادل إهوران، عاملا على إقليم خنيفرة

– السيد إدريس روبيو، عاملا على إقليم سيدي سليمان

– السيد عبد الوهاب فاضل، عاملا على إقليم ميدلت

– السيد إبراهيم بوتوملات، عاملا على إقليم السمارة

– السيد محمد الطاوس، عاملا على عمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي

وبالإدارة المركزية، تفضل جلالة الملك بتعيين :

– السيد جلول صمصم، واليا مديرا عاما للجماعات الترابية

– والسيد حسن مزغمة، عاملا مديرا للشؤون القروية

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون، عين جلالته نصره الله، مجموعة من سفراء جلالته لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة. ويتعلق الأمر بكل من :

– السيد عثمان الفردوس، سفيرا لدى جمهورية الكوت ديفوار

– السيد عبد القادر الجموسي، سفيرا لدى جمهورية الكاميرون

– السيد مصطفى العلمي الفلوس، سفيرا لدى جمهورية إفريقيا الوسطى

– السيدة نجوى البراق، سفيرة لدى جمهورية الكونغو

– السيد محمد ابومراتن، سفيرا لدى جمهورية النيجر

– السيد أحمد رضا الشامي، سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي

– السيدة فتيحة العيادي، سفيرة لدى الدانمارك

– السيد عمر أمغار، سفيرا لدى جمهورية صربيا

– السيد رضوان الدغوغي، سفيرا لدى جمهورية بلغاريا

– السيد ماجد حليم، سفيرا لدى ماليزيا

– السيد رضوان الحسيني، سفيرا لدى جمهورية أندونيسيا

– السيدة بثينة الكردودي، سفيرة لدى جمهورية بنغلادش

– السيد يونس الديغوسي، سفيرا لدى سانت لوسيا

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية، عين جلالته :

– السيد نعمان العصامي، في منصب مدير صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تفضل جلالة الملك، حفظه الله، بتعيين كل من :

– السيد مصطفى أبو معروف، في منصب رئيس الهيئة العليا للصحة ؛

– السيد سمير أحيد، في منصب مدير الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الطبية ؛

– السيد كمال الدغمي، في منصب مدير الوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشباب والثقافة والتواصل، عين جلالة الملك، كلا من :

– السيدة لطيفة مفتقر، في منصب مدير “أرشيف المغرب” ؛

– السيد رحال بوبريك، في منصب مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب.

– وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، عين جلالته :

– السيد سعيد الليث، في منصب المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير.

– السيدة وفاء جمالي، في منصب المدير العام للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي

جنيف.. الرداد يبرز التجربة المغربية الرائدة في مواجهة تحديات الصراعات وتأثيرها على التنمية المستدامة

في إطار مواكبة أشغال اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة، ضمن فعاليات الدورة 149 للاتحاد البرلماني الدولي التي تقام حاليا في مركز المؤتمرات بجنيف، قدم مصطفى الرداد، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، كلمة حول موضوع “الاستراتيجيات البرلمانية للتخفيف من الآثار طويلة الأمد للصراعات على التنمية المستدامة”.

 وأبرز الرداد التجربة المغربية الرائدة في مواجهة تحديات الصراعات وتأثيرها على التنمية المستدامة، من خلال رؤية شاملة تجمع بين الدبلوماسية الفعالة والتنمية الشاملة بقيادة الملك محمد السادس نصره الله. 

وأشار إلى دور المغرب الدبلوماسي في حل النزاعات الإقليمية، وجهود الوساطة في ليبيا وتعزيز السلام في إفريقيا، إلى جانب إطلاق مبادرات لتطوير البنية التحتية في المناطق المتأثرة بالصراعات، مؤكدا على أهمية الاستثمار في التعليم وبناء القدرات لتمكين الشباب.

وأوضح الرداد أن الاستراتيجية المغربية تستند إلى الاستثمار في الإنسان من خلال برامج التعليم والتدريب المهني، بهدف غرس قيم التسامح والتعايش لبناء مجتمعات مرنة.  وختم بالتأكيد على أن تجربة المغرب دعوة للعمل المشترك دوليا، لمواجهة التحديات التي تتطلب تضافر الجهود العالمية سعيا لتحقيق السلام والازدهار.

وتجدر الإشارة أنه خلال اجتماع هذه اللجنة، حاول ممثل الجزائر إقحام الأسطوانة المهترئة حول النزاع المفتعل بخصوص أقاليمنا الجنوبية في موضوع النقاش المدرج في جدول الأعمال، حيث تصدى الوفد المغربي لهذه المحاولة اليائسة من خلال تدخل النائب مصطفى الرداد الذي ذكر بالمعطيات التاريخية والقانونية لاسترجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية منددا بالنهج الجزائري الداعم للانفصال ولزعزعة الاستقرار والسلم في المنطقة، مؤكدا أن المملكة المغربية في صحرائها والصحراء في مغربها.

بنموسى: نسبة الإدماج من بين خريجي مراكز الفرصة الثانية بلغت 72 بالمائة خلال الموسم 2024/2023

 قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الخميس بالرباط، إن نسبة الإدماج من بين خريجي مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، بلغت 72 في المائة من مجموع المسجلين خلال الموسم التربوي 2024/2023 ، من بينهم 16 في المائة تم إدماجهم بالتعليم النظامي و21 في المائة بالتكوين المهني و 35 في المائة بالحياة العملية.

وأبرز الوزير، في كلمة له في افتتاح أشغال الندوة الوطنية لشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية المنعقدة تحت شعار: “إدماج اليافعين المنقطعين عن الدراسة، مسؤولية الجميع”، الأهمية الكبيرة التي تحظى بها مدرسة الفرصة الثانية، اعتبارا لدورها المتميز في تحقيق التربية للجميع في تكامل مع كل المجهودات التي تبذلها المنظومة التربوية.

كما ثمن المقاربة المعتمدة في تنفيذ برامج مدرسة الفرصة الثانية، بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، والتي تشكل نقطة التقائية بين مختلف الفاعلين المحليين وذوي الصلة بمجال تأهيل وإدماج الشباب، وتضمن عنصر القرب والمرونة والملاءمة للبرامج، وكذا التفاعل مع المحيط الاقتصادي والترابي.

وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن الشبكة تتضمن عددا من الجمعيات الشريكة التي يفوض إليها تدبير مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، ويبلغ عددها حاليا 230 مركزا موزعا على جميع الأقاليم، وتستقبل هذه السنة حوالي 18 ألف متعلمة ومتعلما.

من جهته، دعا وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، إلى رفع سقف الطموح في مشروع مدارس الفرصة الثانية، إلى مليون مستفيد سنويا في غضون الخمس سنوات المقبلة، مشيرا إلى أن “الأرقام الحالية، رغم أهميتها، لا ترقى إلى مستوى تحديات سوق الشغل وحجم ظاهرة الهدر المدرسي”.

وأوضح أن معالجة مشكلة الهدر المدرسي قضية جوهرية لها تأثير مباشر على معدلات البطالة، خاصة في صفوف الشباب، مشددا على الأهمية المحورية للدعم المادي والاجتماعي كعامل أساسي لإنجاح برنامج الفرصة الثانية.

واعتبر الوزير أن الخبرة المكتسبة خلال مسار التعلم في مدارس الفرصة الثانية تمثل “ضمانة أساسية” لاستمرارية مسار المستفيدين وفتح آفاق مستقبلية لهم، مستشهدا بتجربة اندماج هؤلاء المستفيدين في قطاعي الصناعة التقليدية والسياحة.

من جانبها، نوهت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، بجهود شبكة مدارس الفرصة الثانية في مواكبة الأطفال المنقطعين عن الدراسة وإعادة إدماجهم في التعليم، سواء ضمن مسار التربية الوطنية أو من خلال برامج تكوين خاصة.

وأبرزت الوزيرة الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك لأوضاع الأطفال والشباب، مشيرة إلى التقدم المحرز على المستوى الوطني في هذا المجال، وانخراط المغرب في جميع الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل.

كما سلطت الضوء على الورش الملكي للحماية الاجتماعية الذي مكن أربعة ملايين أسرة، أي ما يقارب سبعة ملايين طفل، من الاستفادة من الدعم الاجتماعي، مما أسهم في منع انقطاعهم عن الدراسة أو إعادتهم إليها، إذ أن الاستمرار في التعليم يعد شرطا أساسيا للاستفادة من هذا الدعم، متوقعة أن تظهر إحصائيات السنة المقبلة تحسنا كبيرا في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي بفضل هذه المبادرات.

ونوهت في هذا السياق، بجهود وزارة التربية الوطنية والنيابة العامة في تتبع حالات انقطاع التلاميذ عن الدراسة والعمل على إعادتهم إلى مقاعد الدراسة.

وخلصت الوزيرة إلى التأكيد على أن شبكة مدارس الفرصة الثانية تعد شريكا أساسيا في مواكبة الأسر ومعالجة أسباب الهدر المدرسي، سواء كانت اقتصادية من خلال “تمكين الأم والأسرة المقاول ة”، أو اجتماعية من خلال مراكز “جسر الأسرة” التي توفر الدعم والمواكبة في مجالات التربية الوالدية والتنشئة الاجتماعية والإدماج المهني والاقتصادي.

وبدورها، أكدت رئيسة شبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية، سليمة الحلوي، أن هذه الشبكة تعمل على إرساء بيئة آمنة تمكن الشباب الذين غادروا النظام التعليمي من إيجاد طريقهم سواء من خلال الاندماج في الوسط المهني أو العودة إلى المدرسة.

وأبرزت الحلوي أن شبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية حرصت منذ تأسيسها سنة 2020 على أن تتواجد بالجهات ال12 بالمغرب، موزعة على 238 مركزا ت ديره حوالي 200 جمعية.

وأضافت أن إدماج الشباب يوجد في صلب اهتمام الشبكة من خلال العمل المشترك وتضافر جهود كل الفاعلين المعنيين، بغرض النهوض بوضعية الشباب المنقطع عن التمدرس وحمايتهم من الانحرافات والتهديدات التي تواجههم وتوفير مستقبل أفضل لهم.

ومن جانبها، أكدت عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، كريمة مكيكة، أن المجلس يولي اهتماما خاصا بالشباب من خلال تسليط الضوء على التحديات الرئيسية التي تواجههم والمرتبطة بالتعليم والتكوين والتشغيل وريادة الأعمال.

وأشارت في هذا الصدد، إلى أن توصيات المجلس بهذا الشأن تركزت حول محاور رئيسية تمثلت بالأساس في تعزيز قدرات رصد ومتابعة هؤلاء الشباب من خلال إنشاء نظام معلومات فعال، قادر على جمع وتحليل البيانات ذات الصلة لفهم مساراتهم واحتياجاتهم بشكل أفضل.

كما أوصى المجلس، تضيف مكيكة، بوضع إجراءات وقائية لمنع فئات جديدة من الشباب من الوقوع فريسة لوضعية الهشاشة عبر تعميم مدارس الفرصة الثانية في المناطق القروية، وتحسين البنية التحتية للنقل المدرسي، فضلا عن الالتزام بإبقاء الشباب في نظام التعليم حتى سن 16 عاما ، وخلق منظومة موسعة قادرة على استقبال الشباب وتوجيههم نحو الحلول الملائمة، من خلال زيادة عدد نقاط الاستقبال والتوجيه على المستوى المحلي.

وفي إطار أشغال هذه الندوة، تم توقيع اتفاقيتي شراكة : الأولى بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية، والثانية ثلاثية بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومنظمة اليونيسف، وشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية بهدف مواكبة مراكز الفرصة الثانية وتعزيز البعد الوقائي من خلال دعم الأسر في وضعية هشة.

يشار إلى أن مدارس الفرصة الثانية – الجيل الجديد (E2C-NG) التي تشرف عليها منظمات المجتمع المدني بشراكة مع مديرية التربية غير النظامية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تقدم برامج متكاملة تشمل التأهيل التعليمي والمهني، بالإضافة إلى التوجيه والمواكبة استنادا إلى مشاريع شخصية للمستفيدين بهدف تعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب المنقطعين عن الدراسة.

توقيع اتفاقية توأمة بين مدينة الداخلة ومدينة كولومبوس الأمريكية

تم أمس الأربعاء 16 أكتوبر 2024 تنظيم حفل توقيع  لاتفاقية توأمة بين مدينة الداخلة ومدينة كولومبوس الأمريكية حيث وقع كل من الراغب حرمة الله، رئيس جماعة الداخلة، وأندرو جينتر عمدة مدينة كولومبوس على مذكرة تفاهم لاتفاقية توأمة بين مدينتي الداخلة و كولومبوس الأمريكية، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر ولاية جهة الداخلة.

وترأس مراسيم حفل التوقيع والي جهة الداخلة عامل عمالة إقليم وادي الذهب، بحضور أندرو جينثر عمدة مدينة كولومبوس بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس مؤتمر عمداء مدن الولايات المتحدة إلى جانب عدد من عمداء البلديات الأمريكية، وأعضاء وعضوات مجلس جماعة الداخلة و رؤساء المجالس المنتخبة بالجهة، وعدد من الشخصيات والأعيان وممثلي وسائل الإعلام.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار ترجمة التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للسير قدما في مسار توطيد علاقات التفاهم والشراكة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتقوية العلاقة البناءة بين بلدينا لمواجهة التحديات المشتركة في مختلف المجالات .

وعبر الراغب حرمة الله في كلمة له بالمناسبة عن شكر وتقدير ساكنة الصحراء المغربية للإدارة الأمريكية على موقفها المتقدم من قضية وحدتنا الترابية، من خلال إعلانها فتح قنصلية للولايات المتحدة الأمريكية بمدينة الداخلة.

 كما ثمن عاليا اتفاقية التوأمة التي ستجمع مدينة الداخلة بمدينة كولومبوس الأمريكية، والتي ستساهم لا محالة في تبادل التجارب والخبرات في إدارة المدن والتنمية المستدامة، لما تشكله الولايات المتحدة الأمريكية من نموذج حضاري يحتذى به نظير ما تتميز به مدينة الداخلة من أمن واستقرار وموقع استراتيجي استثنائي وفرص اقتصادية وتنموية كبرى .

الرداد يشارك ضمن وفد برلماني مغربي في فعاليات الجمعية العامة 149 للاتحاد البرلماني الدولي

يشارك مصطفى الرداد، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ضمن وفد برلماني يضم أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية للبرلمان المغربي بالاتحاد البرلماني الدولي، في فعاليات الجمعية العامة 149 للاتحاد والدورة 214 للمجلس الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، والتي تستضيفها مدينة جنيف (سويسرا) من 13 الى 17 أكتوبر الجاري.

وأفاد بلاغ لمجلس النواب أن أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية شاركوا خلال فعاليات هذه الدورة التي تناقش موضوع “الاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل مستقبل أكثر سلما واستدامة”، في أشغال المجموعات الجيو-سياسية الإفريقية والعربية والمجموعة الإسلامية والتي انعقدت يومي 12 و13 أكتوبر، حيث تم خلالها استعراض الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي والنظر في المناصب الشاغرة في هيئات الاتحاد.

كما شارك أعضاء الوفد المغربي، وفق البلاغ، في أشغال الاجتماع الطارئ للمجموعة العربية لغرض مناقشة الأوضاع المقلقة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة و لبنان.

وتشمل مشاركة أعضاء الوفد أشغال كل هيئات الاتحاد البرلماني الدولي، وهي المجلس الحاكم واللجان الدائمة ولجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبرلمانيين ولجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط، بالإضافة إلى منتدى البرلمانيات ومنتدى البرلمانيين الشباب، والتي ستنكب على مناقشة عدد من الموضوعات الهامة والمتعلقة بالسلام والحوار بين الأديان، وتكافؤ الفرص، والصحة وحماية البيئة والتغير المناخي، إلى جانب الموضوعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وستعتمد الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي قرارات بشأن البند الطارئ، والموضوع الذي اتخذته اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان بعنوان: “أثر الذكاء الاصطناعي على الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون”، كما ستناقش بشكل تحضيري القرار القادم للجنة الدائمة للتنمية المستدامة بعنوان: “الاستراتيجيات البرلمانية للتخفيف من الأثر الطويل الأمد للنزاعات، بما في ذلك النزاعات المسلحة، على التنمية المستدامة”.

ومن المقرر أن تختتم الجمعية العامة باعتماد وثيقة ختامية حول الموضوع العام للمناقشة العامة بعنوان: “الاستفادة من واستدامة العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل مستقبل أكثر سلما واستدامة”.

رئيس الحكومة: الصادرات الصناعية ارتفعت 6 مرات وبلادنا أول منتج للسيارات السياحية إفريقيا

أفاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء، أن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يولي عناية خاصة لقطاع الصناعة الوطنية، باعتبارها دعامة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي.

وأفاد أخنوش، في كلمته الافتتاحية خلال الدورة الثانية لليوم الوطني للصناعة، المنعقدة بمدينة ابن جرير، أن جلالة الملك يقود استراتيجيات صناعية طموحة، تمت مواكبتها بشبكة من البنيات التحتية الصناعية واللوجستية، على غرار ميناء طنجة المتوسط الذي يحتل المرتبة الأولى في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، وشبكة طرق سيارة تضمن 1800 كيلومتر، إضافة إلى تعبئة أكثر من 13 ألف هكتار من العقار الصناعي، وخلق حوالي 150 منطقة صناعية.

وأورد في هذا الصدد أنه تم مواكبة مختلف الاستراتيجيات الصناعية، بإصلاحات هيكلية، بهدف تحسين مناخ الأعمال والرقي بتكوين الكفاءات من خلال بنيات تكوينية جديدة على غرار مدن المهن والكفاءات، والرفع من تنافسية الصناعة الوطنية، وهو ما مكن من التوفر على رأسمال بشري مؤهل في القطاع الصناعي تمثل النساء أكثر 43 في المائة من العاملين فيه.

وعبر أخنوش عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته صناعة الوطنية في القطاع على مدى ربع قرن من تربع جلالة الملك لعرش أسلافه المنعمين، ما يعكس ارتفاع الصادرات الصناعية 6 مرات، حيث انتقلت من 61 مليار درهم سنة 1999، إلى 376 مليار في 2023، بالإضافة إلى ارتفاع المقاولات الصناعية من 4500 سنة 1999 إلى 13 ألف سنة 2023، وارتفاع مناصب الشغل التي يوفرها القطاع من 477 ألف سنة 99 إلى قرابة مليون منصب شغل اليوم.

وأضاف أن البلاد تمكنت من تعزيز انفتاحها الاقتصادي في إطار هذه الدينامية، عبر اتفاقيات للتجارة الحرة، أتاحت الولوج إلى أزيد من 2.3 مليار مستهلك.

وأبرز أن حجم التحديات التي تواجه الصناعة الوطنية أصبح جليا في ظل الانعكاسات الناتجة عن توالي الاضطرابات العالمية.

وأوضح أن الحكومة تعمل جاهدة على بث دينامية جديدة في القطاع الصناعي من خلال العديد من المبادرات، من بينها إطلاق “بنك المشاريع الصناعية” و”صندوق دعم الابتكار”، الذي أثبت نجاحا كبيرا منذ إنشائه عام 2023.

وشدد أخنوش على أن العديد من المشاريع الهيكلية تم إطلاقها لمواكبة الفاعلين الصناعيين وتعزيز الصناعة الوطنية. وذكر على سبيل المثال ميثاق الاستثمار الجديد، والاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، والقانون المتعلق بآجال الأداء، بالإضافة إلى إنشاء 22 منطقة جديدة للتسريع الصناعي في 8 جهات، وتخصيص أزيد من 20 مليار درهم للمقاولات من متأخرات الضريبة على القيمة المضافة.

ودعا أخنوش إلى أهمية التركيز على دعم المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة، مشيرًا إلى أن الميثاق الجديد للاستثمار يقدم تدابير خاصة لفائدة هذه الفئة من الشركات، لتحفيز الاستثمارات التي تتراوح قيمتها ما بين مليون و50 مليون درهم، بما في ذلك المقاولات الصناعية.

وأكد رئيس الحكومة أن المغرب يراهن على التحول الطاقي لتعزيز تنافسية الإنتاج الصناعي والانتقال الطاقي والنمو المستدام، حيث يتم التركيز على ولوج قطاع الهيدروجين الأخضر من خلال “عرض المغرب”، الذي جذب اهتمام كبار الفاعلين العالميين في هذا المجال.

وأفاد أخنوش أن المغرب اليوم اصبح، بفضل هذه الإجراءات، وجهة عالمية في عدد من القطاعات المتطورة، وهو ما تعكسه العديد من الأرقام والمؤشرات.

وأوضح أن البلاد أصبحت أول منتج للسيارات السياحية على صعيد القارة الإفريقية، والمصدر الأول للسيارات الحرارية إلى الاتحاد الأوروبي، كما تمكنت من مضاعفة عدد صادراتها من السيارات بين عامي 2021 و2024. وأفاد أن البلاد استطاعت سنة 2023 تصنيع أزيد من 570 ألف سيارة، أي سيارة في كل دقيقة.

وأضاف: “كما خطت البلاد خطوات عملاقة في ما يتعلق بالسيارات الكهربائية، وصناعة البطاريات، من خلال تطوير سلسلة قيمة متكاملة، ما مكنها من التموقع ضمن الخريطة العالمية للدول الكبرى في هذا المجال”.

وبالموازاة مع ذلك، أفاد رئيس الحكومة أن الصناعات المرتبطة بقطاع الطيران عرفت تطورا متواصلا، يعكسه الارتفاع المتزايد لحجم الصادرات، “كما استطاع القطاع استقطاب كبار المستثمرين العالميين، في ظل تواجد أكثر من 140 فاعلا دوليا في المجال ببلادنا”، حسب تعبيره.

وبالإضافة إلى كل هذا، أبرز أن المملكة عززت موقعها كفاعل رئيسي في مجالات أخرى، على غرار الصناعة الغذائية، والصناعات الكيماوية، والصناعة الدوائية والصيدلانية، وصناعة النسيج والجلد، من خلال الأدوار الهامة التي قامت بها هذه القطاعات، لاسيما على مستوى التصدير.

واعتبر أن كل هذا جعل البلاد تصمد في وجه تقلبات الظرفية، رغم توالي الصدمات الاقتصادية، وهو ما تعكسه مجموعة من الأرقام الدالة، حيث “بلغ متوسط القيمة المضافة غير الفلاحية ارتفاعا بــ 3.6 في المائة سنة 2023، مسجلة نموا بنسبة 3.4 في المائة كمعدل تراكمي منذ 2021، أي بزيادة نقطة على المعدل المسجل خلال الفترة 2014-2021”.

وتنفيذا للتوجيهات الملكية، أكد أخنوش على أن الحكومة تشتغل الحكومة اليوم على أن تكون الصناعة الوطنية جاهزة لتدشين عهد جديد يتخذ من مفهوم السيادة هدفا ووسيلة، “خاصة وأنها تعول على تطوير أداء القطاع الصناعي باعتباره رافعة أساسية لإنعاش التشغيل المنتج والمستدام، وبكونه يشكل أولوية حكومية، لاسيما وأن المؤشرات الأخيرة للقطاع جد مشجعة، حيث خلق القطاع الصناعي في النصف الأول من سنة 2024 حوالي 92 ألف منصب شغل، متجاوزا قطاع الخدمات”، على حد قوله.

واعتبر أخنوش أن هذه الدورة تشكل فرصة سانحة أمام المشاركين لإنضاج الأفكار وطرح مختلف التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي، لكي تتمكن البلاد من ربح الرهانات الحالية والمستقبلية، والانتقال إلى مصاف الدول الصاعدة، وتكريس صورة المغرب كمنصة ذات جاذبية للمستثمرين الوطنيين والأجانب.

خزو يطالب بضرورة تشييد السدود بجهة درعة تافيلالت بما في ذلك إقليم تينغير

دعا عدي خزو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة تشييد السدود الكبرى والمتوسطة والصغرى، بجهة درعة تافيلالت، بصفة عامة، وفي إقليم تنغير بصفة خاصة، لمواجهة إشكالية الفيضانات التي تعاني منها المنطقة.

وأكد النائب البرلماني في تعقيب إضافي خلال جلسة الأسئلة الشفوية، على ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات من أجل الحد من آثار الفيضانات، على غرار بناء السدود الصغرى  والكبرى  والمتوسطة في مختلف أقالم الجهة، مشيرا في ذا الصدد إلى ضرورة بناء السدود على عدد من الوديان بالمنطقة مثل واد أقان وسيكيس وواد أقان نرست واد إميضر.

بن الطيب يدعو إلى اعتماد الالتقائية بين مختلف الاستراتيجيات الطاقية ببلادنا

دعا الحسين بن الطيب، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة تعزيز الالتقائية بين مختلف الاستراتيجيات الطاقية، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في مجال الاقتصاد الأخضر.

وأشار بن الطيب في تعقيبه على جواب وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على سؤاله حول “اعتماد الخيار الإيكولوجي في التنمية”، أن الاقتصاد الأخضر يعتبر اقتصاد صاعد ويخلق العديد من فرص الشغل، وهو ما يفرض ضرورة تحقيق التقائية بين مختلف الاستراتيجيات الطاقية ببلادنا على غرار استراتيجية النجاعة الطاقية واستراتيجية خفض الكربون واستراتيجية عرض الهيدروجين الأخضر.

حرمة الله يؤكد على ضرورة الترويج لحضارة المغرب والدفاع عن سيادته

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكد النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، محمد الأمين حرمة الله، على عراقة حضارة المغرب التي يشهد لها التاريخ، مشددا على أنه لا يمكن لأي جهة أن تتطاول أو تسرق هذه الحضارة العريقة.

وانتقد حرمة الله، أول أمس الإثنين، محاولات بعض الأطراف تحريف التاريخ والحضارة المغربية، داعيا إلى ضرورة الترويج لهذا التاريخ العريق والدفاع عنه.

وأضاف حرمة الله أن هذا الموضوع يمكن مناقشته بتفاصيله داخل اللجنة البرلمانية المخصصة نظرا لأهميته الكبرى.

وأشار إلى أن العالم يشهد اليوم صراعا حضاريا يتجاوز إطار القانون والدبلوماسية، مشيدا بموقف المملكة المغربية ووزنها الدولي تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا السياق، ندد حرمة الله بتطاول محكمة العدل الأوروبية على سيادة المغرب وتاريخه، مؤكدا اعتزاز المغاربة، بما فيهم الصحراويون، بهويتهم المغربية.

صبري يدعو لإعادة النظر في دور مؤسسات الشباب لمواكبة العصر الرقمي

أثنى النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أنور صبري، على المجهودات الكبيرة التي تبذلها الحكومة لتعزيز دور الشباب في المجتمع.

وأشاد صبري، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بشجاعة المبادرات الحكومية، مشيرا إلى أنها تعد خطوة هامة لإعادة الاعتبار لدور الشباب في التنمية المجتمعية، لكنه، في الوقت نفسه، أكد أنها لا تستجيب إلا جزئيا لحجم التحديات التي يواجهها الشباب في العصر الحالي.

وأضاف صبري أن التصدي للتحديات الكبيرة التي تواجه الشباب يتطلب حلولًا تتأتى من الشباب أنفسهم، مشددًا على أهمية استشارتهم حول وظائف ودور مؤسسات دور الشباب لتتلاءم مع التحولات الرقمية والاحتياجات الحديثة.

وأكد أن الوقت قد حان لإعادة النظر في مفهوم هذه المؤسسات بشكل كامل، بهدف تشجيع الشباب على العودة والاستفادة من هذه الفضاءات كمنصة للإبداع والتطوير.

احويط يدعو إلى مواجهة هشاشة الخدمات الصحية المقدمة في غرف المستعجلات في العالم القروي

قال محمد احويط، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للاحرار، في تعقيب له على جواب لوزير الصحة، اليوم الإثنين، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن هناك بعض الإشكالات التي يجب معالجتها في الميدان الصحي، مع مواجهة هشاشة الخدمات الصحية المقدمة في غرف المستعجلات في العالم القروي.

وأفاد أن المستوصفات التي أحدثت في العالم القروي، في بعض التجمعات السكانية، لا تشتغل بالطريقة الصحيحة، ولا تؤدي الدور الذي أنشئت من أجله، والمتمثل في تقريب الخدمات الاستشفائية للمواطن بالعالم القروي.

ودعا إلى تخفيف الاكتظاظ على المراكز الصحية والمستشفيات الإقليمية، كما دعا إلى ضرورة تفعيل وحدات مستعجلات القرب.

من جهة أخرى، نوه احويط وثمن عاليا المجهودات التي تقوم بها الحكومة للنهوض بهذا القطاع، مع اعتماد استراتيجية جديدة لخلق مستشفيات جامعية وجهوية للاستشفاء.

السيمو: المغرب يولي أهمية قصوى للشباب من خلال الاستراتيجية الوطنية 2015/2030

قالت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن المغرب يولي أهمية قصوى وكبرى للشباب من خلال الاستراتيجية الوطنية 2015/2030.

ودعت السيمو، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، إلى ضرورة تنزيل الاستراتيجية على أكمل وجه، “لأن الشباب المغربي يحتاج المواكبة، ويحتاج أن يكون مسؤولا لمواكبة المشاريع الملكية التي تقبل عليها بلادنا”، حسب تعبيرها.

كما طالبت بضرورة تعزيز دور الشباب، وتأهيله للدفاع عن القضية الوطنية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot