ومنجوج تطالب باتخاد إجراءات صارمة للحد من ظاهرة تشغيل الأطفال

دعت حياة ومنجوج، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى اتخاد إجراءات صارمة للحد من ظاهرة تشغيل الأطفال.

وأوضحت خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أنه على الرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، إلا أن ظاهرة تشغيل الأطفال تسجل أرقاما مقلقة، مشيرة في هذا الصدد إلى أن الأرقام التي تضمنتها تقارير المندوبية السامية للتخطيط فيها جد مقلقة تكاد تكون صادمة، مشددة على أنه من غير المقبول أن يزاول 127 ألف طفلا عملا، منهم 77 ألف طفل يشتغلون في أعمال خطيرة، بنسبة 60.5 في المائة، وهذا يهدد المجتمع والسلامة البدنية والنفسية لهؤلاء الأطفال.

عوكاشا ينوّه بمجهودات الحكومة ووزارة الفلاحة لمواجهة مشكل ارتفاع الأسعار

نوّه ياسين عوكاشا، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، بمجهودات الحكومة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،  في مواجهة مشكل ارتفاع الأسعار، مبرزا أن الأمر يتعلق بمشكل تتداخل فيه مجموعة من القطاعات، وتشتغل عليه الحكومة في انسجام تام.

وأكد عوكاشا في تعقيبه على جواب الوزير على سؤاله بخصوص  الموسم الفلاحي الجديد خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أنه لا يمكن الحديث عن إشكالية الأسعار وفي نفس الوقت مطالبة الوزارة والحكومة بالتوقف عن الاستيراد، لأن الأمر يتعلق بإجراءات الحكومة لمواجهة ارتفاع الأسعار، وأيضا للمحافظة على القطيع الوطني.

الشافقي يدعو إلى تعزيز إجراءات دعم الفلاحين الصغار والنهوض بوضعيتهم

أكد عبد الواحد الشافقي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين، على ضرورة تقوية الإجراءات المعتمدة من أجل دعم صغار الفلاحين، خصوصا على مستوى دعم البذور والأسمدة.

كما التمس الشافقي، خلال تعقيب إضافي ردا على جواب لوزير الفلاحة، أحمد البواري، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مراعاة وضعية الفلاحين الصغار بسبب الجفاف المتوالي، وإعادة جدولة ديونهم أو إعفاؤهم كليا من هذه الديون.

وتابع : “نثق بكفاءتكم على رأس هذه الوزارة وسعيكم للقيام بإجراءات ووقائية. نتمنى أن تكونوا خير خلف لخير سلف”.

بن الطيب يدعو إلى ضرورة دعم الشباب والطلبة حاملي المشاريع

دعا الحسين بن الطيب، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين، إلى ضرورة دعم الطلبة والشباب حاملي المشاريع، وكذا إعفائهم من رسوم براءة الاختراع، لتشجيعهم على الابتكار والإبداع.

كما اقترح بن الطيب، في تعقيب له بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، دعم الأطفال والمخترعين الصغار، خصوصا منهم المشتغلين في مجال الألعاب الإلكترونية والبرمجيات.

ودعا إلى ضرورة اهتمام المكتب المغربي للحماية الصناعية والتجارية بهذا الموضوع، بتنسيق مع الأكاديمية المغربية للملكية الفكرية، بالإضافة إلى تسهيل إنشاء المقاولات عبر شبكة الإنترنت.

البحراوي: قانون المالية الجديد يسعى إلى توطيد دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل

قال علاء الدين البحراوي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن قانون المالية الجديد يسعى إلى الإجابة على عدة رهانات، ومن أهمها توطيد دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل، حيث خصص 340 مليار للاستثمار العمومي لمواصلة مشاريع البنية التحتية، مع تخصيص 14 مليار إضافية لدعم التشغيل ودعم المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة وتحفيز دينامية الاستثمار.

وتابع، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، أن الحكومة جاءت بميثاق الاستثمار الذي من بين أهدافه تقليص الفوارق المجالية من حيث جلب الاستثمارات، كما جاءت بمشروع قانون متعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، و”هي القوانين التي تبرز رغبة الحكومة في تشجيع الاستثمارات في جميع جهات ومناطق المغرب وخلق فرص الشغل قارة للمغاربة أينما كانوا”، وفق تعبيره.

وأبرز أن الحكومة تمكنت، في السنوات الأخيرة، من خلق آلاف مناصب الشغل في القطاع الصناعي، وتمكنت من رفع نسبة الصادرات ورقم معاملات القطاع، و”هذا إنجاز مهم جدا”، حسب قوله.

ماكرون يدعو إلى تطوير شراكات جديدة بين المغرب وفرنسا من خلال تعبئة القوى الاقتصادية والتكنولوجية والأكاديمية للبلدين

دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء بالرباط، إلى تطوير شراكات جديدة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، “من خلال تعبئة كل قوانا الاقتصادية والتكنولوجية والأكاديمية والفنية”.

وأعرب ماكرون، في خطاب ألقاه خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، بمناسبة زيارة الدولة التي بدأها أمس الاثنين للمملكة بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن قناعته بأن تعزيز المصير المشترك بين البلدين في المجالات الأساسية سيساهم في التنمية والتحكم في زمام المستقبل.

وشدد ماكرون، في هذا الصدد، على أن الواقع الحالي يتطلب هذه الشراكة الاستثنائية بين البلدين “في ساحة دولية تشهد أيضا تحولات متسارعة”، مشيرا في هذا السياق، إلى أنه “في الوقت الذي قررنا فيه أنا وصاحب الجلالة الملك محمد السادس أن نكتب معا كتابا جديدا، أود أن أشارككم يقيني بأن هذه العلاقات ستستمر في التوطد من دون توقف”.

وأضاف أن المطلوب من البلدين اليوم إرساء أسس “شراكة استثنائية وطيدة”، وأن نقدم لأجيال السنوات ال25 المقبلة “هذا الكتاب الجديد واضح المعالم. الواضح بشأن الماضي، والمتوجه في الوقت ذاته نحو المستقبل”.

وبالإضافة إلى الهجرة غير الشرعية، والحاجة إلى تعاون سلس في المجال القنصلي، توقف ماكرون عند الشراكة الثنائية في مجال الأمن ومكافحة التهريب بجميع أنواعه، والإرهاب، والجريمة المنظمة، ولا سيما الاتجار بالمخدرات.

وفي معرض حديثه عن قطاعات التعاون الثنائي، أشار ماكرون إلى التربية والتعليم العالي، والمقاولات الفرنسية التي آمنت بالمغرب و”تجعل من فرنسا اليوم المستثمر الأجنبي الأول (بالمغرب)، والمحدث لفرص عمل مؤهلة ومهمة ومتنامية”، وكذا الوكالة الفرنسية للتنمية التي يعد المغرب الشريك الأول لها في العالم.

كما أبرز ماكرون إطلاق القطار فائق السرعة ( TGV) المغربي، وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية لجعلها عنصرا مركزيا للجذب، ومنتج لمناصب الشغل في صفوف الشباب، والبنيات التحتية، والطاقة، ومعالجة المياه والنفايات.

وشدد على أهمية التحول الطاقي ومكافحة الاحتباس الحراري، وهو المجال الذي يضطلع فيه المغرب وفرنسا “بدور بارز على الساحة الدولية”، مشيدا بـ”الإجراءات الحازمة” التي اتخذتها المملكة بشأن قضية الماء والتكيف.

وقال ماكرون “أعتقد أن عددا قليلا من البلدان استطاعت رفع هذا التحدي بقدر من الحماس والابتكار”، مشيرا إلى نجاعة سياسات المغرب فيما مجال الطريق السيار المائي وتحلية مياه البحر لضمان الولوج إلى الماء الصالح للشرب والسقي المستدام.

وفي هذا الإطار، أوضح الرئيس الفرنسي أن “المغرب لديه الكثير ليقدمه لباقي العالم”، مبرزا أن المملكة، الغنية بمزارع الطاقة الشمسية وتوربينات الرياح من بين الأكبر في إفريقيا، “وضعت الإطار الذي سيمكنها قريبا” من أن تصبح فاعلا أساسيا في مجال الطاقة المتجددة، سواء تعلق الأمر بالإلكترونات أو الهيدروجين الأخضر”.

وأعرب رئيس الجمهورية الفرنسية عن اقتناعه بنجاح ليس فقط في إزالة الكربون من الاستهلاك المنزلي والصناعي في المغرب، بل أيضا بقدرة المملكة على تقديم إمدادات محلية مستقرة وآمنة لأوروبا بطريقة تكاملية، مضيفا “نعم، أنا مقتنع بأن مستقبل البحر الأبيض المتوسط ستكتبه أيضا ممرات الهيدروجين الأخضر وممراته الكهربائية التي ستربط بين بلدينا”.

وأكد ماكرون أن تواجد القطاعات الصناعية الحيوية مكن من جعل المغرب منصة إنتاج فعالة ومتكاملة بالنسبة للصناعة الفرنسية والأوروبية، مشيرا إلى أن المرحلة الجديدة من العولمة منذ الأزمة الصحية تتطلب “التفكير في طريقة مستدامة في إدماج سلاسل القيمة بين أوروبا وإفريقيا”.

وأبرز عزم فرنسا على إقامة شراكات أكاديمية جديدة مع المغرب في مهن الصناعة والصحة والرقمنة، وكذا في مجالات الفلاحة التي تعتبر أساسية للأمن الغذائي.

“ما أدعو إليه بأمنياتي في جميع المجالات التي ذكرتها للتو هو هذا الكتاب الجديد في علاقتنا، من أجل استعادة كلمات جلالة الملك، الذي لا يتردد أيضا في تسريع المكتسبات والأطر الكلاسيكية لتحقيق أكبر قدر ممكن من الطموحات”.

وخلص إلى القول “لأنه أعتقد، علاوة على بلدينا، أن هذا الكتاب الجديد يحمل كذلك إمكانية كتابة صفحة جديدة في مستقبل وتنمية القارة الإفريقية”.

الرئيس ماكرون أمام البرلمان: جلالة الملك يجسد استمرارا لإحدى أعرق الملكيات في العالم وأحد وجوه الحداثة

قال رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، في خطاب ألقاه اليوم الثلاثاء أمام مجلسي البرلمان، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يجسد، منذ اعتلائه العرش قبل أزيد من 25 سنة، “استمرارا لإحدى أعرق الملكيات في العالم وأحد وجوه الحداثة الصناعية والتكنولوجية”.

وأوضح الرئيس الفرنسي، في خطاب له أمام أعضاء مجلسي البرلمان المجتمعين في إطار جلسة مشتركة، أن “25 سنة مرت منذ اعتلاء جلالته عرش المملكة المغربية، مجسدا بذلك استمرارية إحدى أعرق الملكيات في العالم وأحد وجوه الحداثة الصناعية والتكنولوجية”.

فمن بين أعرق الملكيات في العالم، يضيف إيمانويل ماكرون، “تتقدم المملكة إلى الأمام بثقة، وهي ثقة في ذاتها وفي ملكها، ثقة يمنحها إياها تاريخها الطويل وطاقات شبابها المتعدد، المتطلع بقوة الى مواكبة تطورها”.

كما أكد أن الإسلام المتسامح، الذي يدعو إليه جلالة الملك، أمير المؤمنين، “يشكل تحديا لجميع أشكال التطرف”. وقال في هذا الصدد “إن غنى المغرب هذا يكتسي قيمة ثمينة وهو جدير بالتقدير في عالم يمزقه اللاتسامح والحروب”.

واعتبر الرئيس الفرنسي، غداة التوقيع على الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، أنه “تلوح أمامنا، بالنسبة لربع القرن المقبل، جميع الرهانات وكل الممكنات”.

ويروم هذا الإعلان، الذي وقعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس ماكرون، إلى تمكين البلدين من رفع جميع التحديات التي تواجههما بشكل أفضل، وذلك عبر تعبئة جميع القطاعات المعنية بالتعاون الثنائي والإقليمي والدولي.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس ماكرون، في خطابه، أن “الرؤية المستنيرة” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الـ25 الأولى من عهده، هي “دعوة لنا للتوجه نحو المستقبل”.

وقال ماكرون، متوجها إلى أعضاء غرفتي البرلمان، “كما فهمتم، هذا هو ما جئت لأقوم به إلى جانبكم ومعكم”.

وأعرب ماكرون، الذي يقوم بزيارة دولة إلى المملكة المغربية من 28 إلى 30 أكتوبر الجاري بدعوة من جلالة الملك، عن أمله في أن “تمكن زيارة الدولة هاته من فتح فصل جديد في تاريخنا المشترك العريق، مما سيمكن أمتينا من المضي قدما بعزم في هذا القرن الذي يسوده اللايقين، والذي هو في نفس الوقت بحاجة إلى ثراء صداقتنا”.

وقال ماكرون “أنتم أيضا ممثلو شعب رسخ، مع إرادة عاهله، التنوع والحوار والتسامح في قلب هويته ومؤسساته ودستوره”.

إيمانويل ماكرون يجدد بالرباط التأكيد بقوة على دعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه

جدد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، التأكيد بقوة، على دعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه، وذلك خلال جلسة مشتركة لغرفتي البرلمان المغربي.

وقال رئيس الدولة الفرنسية “أجدد التأكيد على ذلك هنا أمامكم. بالنسبة لفرنسا، فإن حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية”، مذكرا بذلك بالموقف الواضح والقوي الذي عبر عنه في الرسالة التي وجهها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال 25 لعيد العرش.

وعبر الرئيس الفرنسي أيضا، باسم فرنسا، عن الالتزام ب”الوقوف إلى جانب المغرب في الهيئات الدولية”، مؤكدا أن “مخطط الحكم الذاتي لسنة 2007 يشكل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وأضاف أمام منتخبي الأمة “وأقولها هنا أيضا، وبكل قوة، سيواكب فاعلونا ومقاولاتنا تنمية هذه المنطقة من خلال استثمارات ومبادرات مستدامة وتضامنية لفائدة الساكنة المحلية”.

هذا التطور المهم في موقف فرنسا، يضعه الرئيس إيمانويل ماكرون في إطار سياق إقليمي يتعين أن يمنح الأسبقية للتعاون والتشاور. وأوضح الرئيس الفرنسي في هذا السياق أن “هذا الموقف لا يعادي أحدا. فهو يسمح بفتح صفحة جديدة بيننا، ومع كل من يريد العمل في إطار التعاون الإقليمي، في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ومع دول جوار المغرب والاتحاد الأوروبي”.

وباعترافها بالحقوق الراسخة للمملكة، تؤكد فرنسا من خلال هذا الخطاب التاريخي الذي ألقاه رئيسها تحت قبة البرلمان، على عمق الروابط بين الدولتين والشعبين.

وحرص الرئيس الفرنسي على التأكيد على أن “المغرب وفرنسا ظلا، طوال العقود الماضية، حليفين مخلصين في الأوقات الصعبة، ففرنسا لم تخذل أبدا المغرب في جميع القضايا المصيرية التي واجهها”.

الرئيس الفرنسي يلقي خطابا أمام غرفتي البرلمان

ألقى رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، الذي يقوم بزيارة دولة للمغرب بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء خطابا أمام أعضاء غرفتي البرلمان الذي اجتمع في إطار جلسة مشتركة.

حضر هذه الجلسة المشتركة، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وراشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، وعدد من أعضاء الحكومة، وأعضاء الوفد المرافق للرئيس الفرنسي، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات السامية.

وكان رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، قد حلا أمس الاثنين بالرباط، في زيارة دولة للمملكة المغربية، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

الطالبي العلمي: زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب تجسيد للعلاقات التاريخية والصداقة متعددة الأبعاد والمجالات 

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعد “تجسيدا للعلاقات التاريخية، والصداقة الراسخة، متعددة الأبعاد والمجالات، التي تجمع الجمهورية الفرنسية والمملكة المغربية”.

وقال الطالبي العلمي في كلمة له في مستهل الجلسة المشتركة التي عقدها مجلسا البرلمان، اليوم الثلاثاء، اللاستماع لخطاب رئيس الجمهورية الفرنسية، إن استقبال الرئيس الفرنسي برحاب البرلمان “يكتسي أكثر من رمز، وهو في جزء منه عربون على أن بَلَديْنا يتقاسمان، قيمًا نبيلة عديدة (…) ويتعلق الأمر بقيم الديمقراطية، وحقوق الانسان، والتعددية السياسية، والحزبية ودولة القانون والمؤسسات المنبثقة عن الانتخابات الحرة”.

وأضاف “إن هذا البرلمان الذي يستقبلكم اليوم، هو الذي يتشرف بأن تربطه علاقات تعاون وحوار، ويقيم منذ سنوات توأمة مؤسساتية مع الجمعية الوطنية الفرنسية ومع مجلس الشيوخ، وهو ما ييسر تقاسم الممارسات الفضلى وتبادل الزيارات والحوار في سياق ما أحوجَ الديموقراطية المؤسساتية إلى روافدَ تعززها، وترسخُ ثقة المواطنين فيها”.

وأبرز الطالبي العلمي في هذا السياق، أن البرلمان المغربي يعد “أحدَ تجليات النضج الذي حققتُه الديموقراطية المغربية والإصلاحات التي تُرَاكِمُها المملكة مُؤَسسَةٍ لنموذجِ ديموقراطي، أصيلٍ ومتأصل، يؤطرُه دستور متقدم تحرري عَصَبُه كفالةُ حقوق الإنسان والحريات والتعددية والتنوع، باعتبارها شروطا للتقدم والتنمية والاستقرار”.

وذكر رئيس مجلس النواب بهذه المناسبة، بما ورد في الخطاب الملكي السامي الذي وَجَّهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الحالية يوم 11 اكتوبر الجاري، حيث عبر جلالته باسمه الشخصي وباسم الشعب المغربي عن أصدق عبارات الشكر والامتنان لفرنسا على الدعم الصريح لمغربية الصحراء وسيادة المملكة على كامل ترابها، ودعم مبادرة الحكم الذاتي في إطار الوحدة الترابية المغربية كأساس وحيد لحل النزاع الاقليمي المفتعل حول الوحدة الترابية للمملكة.

كما عبر باسم نواب الأمة عن “وافر الشكر والعرفان على هذا الموقف المنتصر للشرعية التاريخية”، مؤكدا أن المكونات الممثَّلة في البرلمان المغربي، ومن خلالها الشعب المغربي قاطبة، ستظل تذكر لكم هذا الموقف الحكيم، المنتصر للحق والشرعية، كما أكد ذلك صاحب الجلالة، إذ الأَمْرُ يتعلقُ، في ما يخص الوحدة الترابية للمملكة، بقضيةٍ مقدسةٍ ووجوديةٍ بالنسبة للمغاربة”.

البواري: الحكومة تدخلت لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات وقدمت إجراءات وحلول سريعة للساكنة والفلاحين

أفاد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الحكومة أطلقت، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، برنامجا لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات بجنوب شرق المملكة، بعد أيام قليلة من الفاجعة.

وأضاف البواري، في جوابه على سؤال في الموضوع، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، أن كافة الوسائل البشرية واللوجستية تمت تعبئتها لتقديم حلول وإجراءات فعالة وسريعة للساكنة المتضررة.

وأفاد أن كل القطاعات الحكومية المعنية تجندت لضمان التنزيل السليم لهذا البرنامج، حيث تم تخصيص 2 مليار و500 مليون درهم، رصدت ضمن الصندوق الوطني لمكافحة آثار الكوارث الطبيعية.

ويعد دعم الأنشطة الفلاحية من أهم مكونات هذا البرنامج الملكي، حسب البواري، مبرزا أنه تم استصلاح الدوائر السقوية الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم للكسابين لإعادة تشكيل الثروة الحيوانية.

إضافة إلى ذلك، أبرز أنه سيتم العمل على وضع برنامج لمعالجة الأضرار حسب الأولويات، بغلاف مالي يقدر بحوالي 300 مليون درهم.

التجمع الوطني للأحرار يعلن عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسقين بإقليم صفرو ودائرة أكادير المدينة ودائرة أكادير إدوتنان

طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، وعملا ببنود النظام الداخلي، يعلن التجمع الوطني للأحرار عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسقين بإقليم صفرو، و بدائرة اكادير المدينة و دائرة اكادير إدوتنان.

ويتعين على الراغبين في الترشح لشغل هذه المهام، تقديم طلبات ترشحهم مستوفية للشروط المنصوص عليها في النظام الأساسي، لدى المديرية المركزية للحزب بالرباط ابتداء من 29/10/2024 إلى غاية 12/11/2024 على الساعة 16:00 بعد الزوال.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot