مجلس الحكومة يصادق على مراجعة وتحديث الهيكلة الإدارية الحالية للوزارة المكلفة بالشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس في الاجتماع الأسبوعي، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.24.957 بتحديد اختصاصات وتنظيم الوزارة المكلفة بالشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، قدمه ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين
بالخارج.

ويندرج هذا المشروع ، وفق بلاغ الناطق الرسمي باسم الحكومة، في إطار التوجيهات الملكية السامية المؤطرة للقضايا الاستراتيجية الوطنية المرتبطة بالشأن الدبلوماسي للمملكة المغربية وبتحديد معالم السياسة الخارجية لبلادنا، والدفاع عن المصالح العليا للمغرب وتعزيز مكانته كفاعل محوري على الساحة الدولية.

ويهدف هذا المشروع إلى مراجعة وتحديث الهيكلة الإدارية الحالية للوزارة، وذلك بغية اعتماد هيكلة جديدة تمكن من أداء أكثر فعالية ونجاعة وشمولية لجميع الوحدات الإدارية، أخذا بعين الاعتبار مستجدات الممارسة الدبلوماسية والميادين الجديدة التي أصبحت من صلب اهتماماتها.

وتروم الهيكلة المقترحة، جعل المهام الدبلوماسية للمملكة المغربية تساير كل مجالات الأداء الدبلوماسي العالمي وما يستلزمه ذلك من تنسيق وتشاور وأداء فعال ويقظة دبلوماسية ومزيد من المواكبة المستمرة، عبر إحداث وحدات إدارية جديدة وتحيين وتكييف لبعض الوحدات الإدارية المكونة للهيكلة الحالية.

وذلك، يضيف البلاغ، من خلال: إعادة هيكلة المديريات العامة على شكل أقطاب متجانسة ومتكاملة؛ وتغيير اسم “الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية” لتحمل اسم “المعهد المغربي للتكوين والأبحاث والدراسات الدبلوماسية”، مع إسناد مهام جديدة واختصاصات أوسع تشمل مجالات الدراسات والأبحاث الدبلوماسية والتكوين ذات الارتباط بالمجالات الدبلوماسية.

التشغيل والاستثمار على رأس الأولويات الحكومية بمشروع قانون المالية لسنة 2025

شكلت الدعوة إلى جعل التشغيل والاستثمار على رأس الأولويات الحكومية أحد أبرز المطالب التي تم تقديمها خلال جلسة المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2025 التي عقدتها لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، فضلا عن تعزيز تنافسية المقاولات الوطنية بما يسهم في خلق القيمة المضافة وتعزيز فرص الشغل.

وأكدت عدد من الفرق البرلمانية خلال هذه الجلسة التي جرت بحضور وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، على ضرورة معالجة التحديات الاقتصادية الراهنة بأساليب مبتكرة، وإيلاء الاهتمام للمقاولات المغربية وحمايتها وتمكينها من التمويلات الكافية، وتوجيه الاستثمار العمومي إلى القطاعات الحيوية والمشاريع المنتجة.

في هذا السياق، أكد فريق التجمع الوطني للأحرار، على أهمية التصدي لإشكالية ضعف إنتاجية الشركات، ولاسيما الصناعية منها، ومعالجتها بشكل مستعجل، مشددا على أنه “بدون إنتاجية، تفقد الشركات، وخاصة الصغيرة والمتوسطة، قدرتها التنافسية”.

وبعدما أشاد الفريق بالإجراءات التي تضمنها مشروع قانون المالية لتحفيز دينامية الاستثمار ودعم التشغيل، لا سيما من خلال الرفع من قيمة الغلاف المالي المخصص للبرامج والمشاريع الاستثمارية، الذي بلغ بموجب مشروع القانون 340 مليار درهم، وكذا تخصيص 14 مليار درهم للنهوض بالتشغيل، دعا الجكومة إلى إيلاء عناية خاصة وبذل جهود أكبر لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تخلق أزيد من 80 في المائة من فرص الشغل.

من جانبه، ثمن فريق الأصالة والمعاصرة التزام الحكومة بتخفيض الضريبة على الدخل والمجهودات المبذولة لتحسين الأوضاع الاجتماعية للأسر والزيادة في الأجور، داعيا إلى تدارك النواقص والعراقيل الإدارية وتسريع وتيرة تنزيل الأوراش الملكية الكبرى.

وأكد في هذا الإطار على الحاجة الماسة لتبسيط المساطر الإدارية لتحفيز وتسريع الاستثمار الخاص، والقيام بإصلاح شامل للشركات والمؤسسات العمومية الكبرى وتعزيز حكامتها من أجل الرفع من نجاعتها وتعزيز انخراطها في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية والقطاعية في مختلف مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

من جهته، أشاد الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بالإجراءات الواردة في مشروع قانون المالية والمتعلقة بتخفيف العبء الضريبي، والتي تندرج في إطار تنزيل مخرجات المناظرة الوطنية حول الجبايات، لاسيما تخفيض الضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة والرسوم الجمركية على مجموعة من المنتجات.

كما أكد على أهمية تحسين مناخ الاستثمار عبر إرساء قانون الإضراب وإخراج قانون النقابات وتعزيز أدوار الغرف المهنية وتوسيع المناطق الصناعية واللوجيستيكية، مبرزا أنه في ظل الظرفية الحالية، لابد من مواصلة التدابير الرامية إلى الحفاظ على التوازنات المالية والاقتصادية والتحكم في معدل التضخم ونسبة المديونية الخارجية وعجز الميزانية، بما يساهم في تحسين موقع المملكة في تصنيف وكالات التصنيف الائتماني، وبالتالي جلب مزيد من الاستثمارات الخارجية.

وشدد الفريق أيضا على أهمية توجيه الاستثمار العمومي إلى القطاعات الحيوية والمشاريع المنتجة على غرار قطاعات البنية التحتية والماء والطاقة والسياحة والاقتصاد الأزرق والتكنولوجيات الجديدة، وجعل صندوق محمد السادس للاستثمار رافعة حقيقية لتنمية الاستثمار بالمملكة.

أما الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، فأكد أن المؤشرات الاقتصادية “المقلقة” تستدعي تظافر الجهود والتعاون بين الجهازين التنفيذي والتشريعي، انطلاقا من الأدوار التشريعية والرقابية والتقييمية لهذا الأخير، والكفاءات التي يزخر بها.

ودعا الفريق إلى تعزيز المبادرات الإصلاحية وترجمة المبادئ العامة المتضمنة في مشروع قانون المالية “إلى واقع ملموس يحمل أثرا إيجابيا على الأفراد والمقاولات والمالية العمومية”.

من جانبه، سجل الفريق الحركي أن مشروع قانون المالية “يتسم بالمقاربة المحاسباتية بشكل كبير (…) بحيث أن مصادر الموارد لم تتغير، ما يحيل على سؤال الابتكار والإبداع في تحصيل الموارد، لاسيما في ظل التحديات الكبيرة للمملكة التي تتطلب البحث عن التمويل”.

ودعا إلى تقديم حصيلة التمويلات المبتكرة التي لجأت إليها الحكومة، وصياغة نص قانوني يؤطرها، كما هو الشأن بالنسبة للخوصصة، معتبرا في نفس الوقت أن وتيره الاستثمار الحالية لم تسهم في التخفيف من البطالة، و أن الاستثمار لم يتخلص من بعد من المعيقات التي تواجهه.

وتساءل فريق التقدم والاشتراكية، من جهته، حول وقع السياسات العمومية وآثارها على المعيش اليومي للمواطن، مسجلا أن الاستثمار العمومي، باعتباره قاطرة للاستثمار الخصوصي، لا يزال “ضعيفا” ويعرف مشاكل على مستوى التنزيل المجالي، كما نب ه إلى الإشكالات التي يعرفها مناخ الأعمال، داعيا إلى تنزيل توصيات النموذج التنموي الجديد ذات الصلة.

جلالة الملك يبعث برقية تعزية ومواساة إلى الملك فيليبي السادس على إثر الفيضانات التي اجتاحت إسبانيا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تعزية ومواساة إلى صاحبي الجلالة الملك دون فيليبي السادس، والملكة دونيا ليتيسيا على إثر الفيضانات التي اجتاحت منطقة بلنسية.

وجاء في برقية جلالة الملك “تلقيت ببالغ التأثر النبأ المفجع للفيضانات التي اجتاحت منطقة بلنسية، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية فادحة”.

وأضاف جلالته “وأمام هول هذه الأحداث المؤلمة، أود أن أعبر لجلالتكما عن أصدق تعازينا وعميق مشاعر مواساتنا وتضامننا معكما ومع عائلات الضحايا وكافة الشعب الإسباني الصديق”.

وقال جلالة الملك أيضا “وتفضلا صاحبي الجلالة، بقبول أسمى عبارات تعاطفنا وتضامننا، وعميق مودتنا وتقديرنا”.

“مراكش إير شو 2024”.. توقيع عدة اتفاقيات شراكة في مجال صناعة الطيران بحضور رئيس الحكومة

جرى مساء أمس الأربعاء بمراكش، التوقيع على مجموعة من اتفاقيات الشراكة في مجال صناعة الطيران، وذلك على هامش الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024”.

وتم التوقيع على هذه الاتفاقيات بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، والرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، بالإضافة إلى شخصيات مدنية وعسكرية أخرى، مغربية وأجنبية.

وتهدف مذكرة التفاهم الأولى الموقعة بين الحكومة المغربية وشركة “إمبراير”، إطلاق مشاريع مشتركة في صناعة الطيران المغربية، والتي تشمل مجالات الطيران التجاري والدفاع والتنقل الجوي الحضري.

وستوفر هذه الاتفاقية، التي وقعها وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات علي صديقي، والرئيس والمدير التنفيذي لشركة “مبراير”، أرجان مايجر، إطارا لتشييد منظومة توريد متكاملة بالمغرب، وتعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي والإسهام في إحداث مناصب شغل، علاوة على تنمية الكفاءات المحلية.

أما اتفاقية الشراكة الثانية، التي وقعها كل من وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية هشام الهبطي، فتهدف إلى إحداث مركز للبحث في التصنيع المتقدم بشراكة مع شركة بوينغ يحمل اسم “المركز الإفريقي للتصنيع المتميز”.

وتتعهد شركة “بوينغ” بأن تصبح عضوا مؤسسا للمركز الإفريقي للتصنيع المتميز، الذي سيصبح جزءا من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وسيتواجد مقره في المغرب (النواصر).

ويعتبر هذا المركز أول مؤسسة للبحث والتطوير في إفريقيا يحمل علامة “بوينغ” ذات الصبغة الدولية، المستندة إلى نموذج “كونسورسيوم” يعتمد على تعاون مقاولات تنتمي إلى قطاعات مختلفة لتنمية البحث والتطوير واقتراح حلول مبتكرة وإحداث قيمة مضافة لأعضائه.

من جهة أخرى، تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات بين شركة “سافران” وشركاء مغاربة وذلك في إطار إحداث ورشة الصيانة والإصلاح جديدة المخصصة لمحركات الطائرات، وهو استمرار لبروتوكول اتفاق، الموقع بالرباط خلال حفل ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية فرنسا السيد إيمانويل ماكرون.

وتهدف مذكرة التفاهم الأولى، التي وقعها رئيس شركة سافران لمحركات الطائرات، جان بول ألاري، والمدير العام للمجمع المغربي لصناعات الطيران والفضاء، إلى الاستجابة لاحتياجات ورشة الصيانة المتواجدة “سافران لخدمات محركات الطائرات موروكو 2) مع الخطوط الملكية المغربية وهذه الورشة الجديدة المخصصة لمحرك الطيران “ليب”.

أما الاتفاقية الثانية، التي وقعها المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير خالد سفير ورئيس شركة “سافران لمحركات الطائرات”، جان بول ألاري، فتتعلق بعرض بيع أرض تبلغ مساحتها حوالي 6 هكتارات مع شركة “ميدز”، وهي شركة مملوكة لصندوق الإيداع والتدبير.

وبخصوص الاتفاقية الثالثة، التي وقعها رئيس “سافران لمحركات الطائرات” ورئيس “ميدبارك”، حميد بنبراهيم الأندلسي، فتهم إحداث ورشة جديدة داخل المنطقة الحرة “ميد بارك” الواقعة بمنطقة مطار الدار البيضاء والتوقيع على خدمة العقد مع شركة “ميد بارك” المتعلق بتنفيذ المشروع العقاري المرتبط به.

وسيوفر هذا الموقع الجديد للصيانة، بعد انتهاء الأشغال به، أزيد من 600 منصب شغل، وسيتمكن من صيانة 150 محركا سنويا، وبالتالي سيستجيب لطلب محرك الطائرات “ليب”، خاصة لدى شركات الطيران المتواجدة في إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

كما تم التوقيع على اتفاقية أخرى من قبل المدير العام لصندوق الإيداع والإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “سابينا للفضاء” ستيفان بورتون، والهادفة إلى تعزيز علاقات التعاون بين الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

تجدر الإشارة الى أن الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024″، المقامة بقاعدة مدرسة القوات الملكية الجوية إلى غاية 2 نونبر المقبل، تروم تسليط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، وهي فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تحضرها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

البواري: الإنتاج المتوقع للتمور يقدر بـ 103 آلاف طن برسم الموسم الفلاحي 2024-2025

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أمس الأربعاء بأرفود، أن الإنتاج المتوقع للتمور يقدر بـ 103 آلاف طن برسم الموسم الفلاحي 2024-2025.

وأوض البواري، في تصريح للصحافة على هامش افتتاح الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للتمور بالمغرب 2024، المنظم من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر بأرفود، أن “هذا الانخفاض الطفيف مقارنة بالسنوات السابقة يعزى إلى قلة التساقطات المسجلة في الجهة”.

وعلى الرغم من ذلك، أكد الوزير أن أمطار الخير التي شهدتها المنطقة، مؤخرا، تبشر بـ “موسم فلاحي جيد”، مضيفا أن هذه التساقطات كان لها وقع “إيجابي للغاية” على منسوب المياه الجوفية وعلى حقينة السدود.

وأشار إلى أن “هذه الأمطار ستعطي دينامية قوية للواحات كما ستساهم في تنفيذ برامج للوزارة في الآجال المحددة، بما يضمن إنتاجا وطنيا مهما”.

وتنظم الدورة الـ 13 للملتقى الدولي للتمور بالمغرب تحت شعار “الواحات المغربية.. من أجل نظم قادرة على الصمود في ظل التغيرات المناخية”.

وجرى حفل افتتاح هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، ووالي جهة درعة-تافيلالت عامل إقليم الرشيدية السعيد زنيبر، ورئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت هرو أبرو، إلى جانب منتخبين وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

وتسلط هذه الدورة، التي تشهد مشاركة حوالي 230 عارضا من الفاعلين الرئيسيين في سلسلة نخيل التمور، الضوء على النظم البيئية للواحات والتحديات التي تواجهها، وكذا التقدم المحرز في مجال استدامة هذه المجالات.

ويحظى الملتقى المنظم من من طرف جمعية الملتقى الدولي للتمور بالمغرب، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بمكانة مهمة في السياسة الفلاحية للمملكة، حيث تم وضع برنامج شامل يضم تأهيل وإعادة هيكلة الواحات ومواصلة غرس مساحات جديدة بهدف مواصلة تنمية السلسلة وضمان استدامتها، بما يجعل هذا الملتقى منصة حقيقية للتواصل وتسويق التمر المغربي.

موانئ الصيد البحري.. صبري يدعو إلى وضع مخططات التهيئة وتأهيل وصيانة الأرصفة

دعا كمال صبري، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أول أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى ضرورة وضع مخططات التهيئة داخل الموانئ وتأهيل وصيانة أرصفة الموانئ.
البرامج المتخذة لتأهيل

في هذا الصدد، نوّه باسم صبري باسم فريق الأحرار، بالاتفاقيات التي تم توقيعها أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي همت عدة مجالات ومنها ما يتعلق بالمنشآت المينائية.

وأضاف المستشار البرلماني في تعقيبه على جواب وزير التجهيز والماء، أنه من قبل المغاربة يفتخرون بميناء الدار البيضاء كأكبر ميناء في إفريقيا، لكن اليوم هناك ميناء طنجة المتوسط الذي سيتم توسيعه، ثم ميناء الناظور الذي شملته الاتفاقية الموقعة مع كبريات شركات الملاحة التجارية، إضافة إلى ميناء الداخلة الأطلسي.

وبعد أن نوه بالعمل الذي تقوم به الوزارة في هذا الصدد وتتبعها لهذه المشاريع الاستراتيجية، أشاد بمخطط أليوتيس، الذي أعطى ثورة كبيرة في ما يتعلق بتأهيل الأسطول البحري الذي بصم اليوم على تاريخ كبير في الإنتاج وفي استغلال الموانئ.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية جعلت ساهم في توفر المغرب على بواخر الصيد البحري كبيرة حجما وكثيرة، وهو ما جعل أرصفة موانئ الصيد البحري لم تعد قادرة على استيعابها، داعيا إلى وضع استراتيجية لتأهيل موانئ الصيد البحري، وخاصة وضع مخططات التهيئة داخل الموانئ، وإعادة النظر في تصميم التهيئة ليوفر منشآت تتماشى مع متطلبات المهنيين.

أخنوش: الرعاية المولوية مكنت البلاد من التحول إلى منصة دولية رائدة في صناعة الطيران

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء بمراكش، إن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يولي عناية كبيرة لصناعة الطيران، مشيرا إلى أن الرؤية الملكية الاستباقية والمتبصرة، جعلت لهذا القطاع قصة نجاح.

وتابع أخنوش، في كلمته بمناسبة افتتاح الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، أن الرعاية المولوية مكنت البلاد من أن تتحول إلى منصة دولية رائدة في صناعة الطيران بشراكة مع كبريات الشركات العالمية، كما أصبحت المصدر الرئيسي لإمدادات قطع الغيار وأجزاء الطائرات على مستوى القارة الإفريقية.

وأفاد أن النجاح الذي تعرفه البلاد اليوم ابتدأ منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما أقدمت الخطوط الملكية المغربية ومجموعة “سافران Safran، على إنشاء مشروع مشترك لصيانة وإصلاح المحركات، و”هو ما ساهم في تعزيز قدرة المملكة على مراكمة الخبرة في هذا المجال، وتطوير الأطر ذات الكفاءة العالية”، وفق تعبيره.

وأوضح أن المغرب شرع، منذ سنة 2000، في صناعة الأسلاك الكهربائية الخاصة بصناعة الطيران، ثم أخذ في التموقع كفاعل دولي بارز في النسيج الصناعي للطيران، وكوجهة مفضلة لقطاع المناولة في هذا المجال.

وفي إطار هذه الدينامية، أشار أخنوش إلى أن القطاع “عمل على إنشاء 6 منظومات متكاملة لصناعة الطيران عالية الأداء، تتوزع بين: التجميع، والهندسة، والصيانة، ونظام الأسلاك الكهربائية، والمحرك ومكوناته. إضافة إلى نظامين متكاملين للتوريد، يضمان اثنين من رواد صناعة الطيران العالمي، وهما: بوينغ Boeing، وكولينس Collins”، وفق تعبير أخنوش.

واعتبر أن القطاع يشهد منحى إيجابي، تميز بنموه المتسارع والتزامه بالابتكار وقدرته التنافسية العالية، و”هو ما مكن بلادنا من أن تصبح منصة إقليمية رائدة في صناعة الطيران في إفريقيا، ما يعكسه الانتقال من المركز 36 عالميا سنة 2012، إلى المركز 26 سنة 2023″، يضيف أخنوش.

وأشار إلى أن قطاع صناعة الطائرات يجذب أكثر من 150 مقاولة على غرار بوينغ Boeing، وإيرباص Airbus، وسافران Safran وغيرها من الشركات العالمية الكبرى، التي اختارت المغرب لتوسيع استثماراتها.

واعتبر رئيس الحكومة أن آخر مثال على هذه الشراكات المثمرة، شركة سافران Safran، مبرزا أنها وقعت هذا الأسبوع بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المملكة، على شراكة جديدة مع المغرب تشمل تطوير شبكة الصيانة وإصلاح المحركات.

“هذا التطور المتسارع لصناعة الطيران ببلادنا، مكن القطاع من المساهمة في رفع حجم الصادرات الوطنية، حيث بلغ حجم صادرات القطاع خلال العام الماضي أكثر من 23 مليار درهم، علما أن قيمته تضاعفت ثلاث مرات بين عامي 2013 و2023. كما حقق خلال العام الجاري، أكبر نمو في الصادرات بنسبة 21٪ إلى حدود متم غشت 2024″، يتابع رئيس الحكومة.

وعلى مستوى خلق فرص الشغل، “تضاعفت أعداد الكفاءات الوطنية التي يشغلها القطاع لتبلغ 24.000 منصب شغل مع نهاية عام 2023. خاصة وأن بلادنا تسهر على تثمين المهارات عالية المستوى، وتوفير تكوين يستجيب لأفضل المعايير الدولية”، يضيف أخنوش.وأفاد أن تطور ودينامية هذا القطاع الحيوي يعكسه كذلك ارتفاع معدل إدماجه المحلي الذي يفوق اليوم نسبة 42٪، في الوقت الذي لم تكن هذه النسبة تتعدى 17٪ سنة 2014.

من جهة أخرى، سجل أخنوش أن البلاد تستعد للاندماج بشكل أكبر في العهد الجديد لصناعة الطيران، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، مشيرا إلى أنه يتم اليوم تطوير قطاعات جديدة ومتزايدة التعقيد، مع التركيز على ظهور مهن أكثر تخصصا، خاصة ما يرتبط بالمقصورة الداخلية للطائرات، وتطوير تفكيك الطائرات، والصيانة والإصلاح، وتحويل الطائرات التجارية إلى طائرات الشحن.

وفي ظل كل هذه المتغيرات الإيجابية داخل القطاع، ولمواكبة التغيير الكبير الذي تعرفه صناعة الطيران في العالم، أعلن أخنوش أن المملكة تخطط بشكل دقيق لولوج الصناعات متزايدة التعقيد، مع التركيز بشكل خاص على تقنيات الصناعة الرقمية المتقدمة 4.0، والابتكار والبحث والتطوير.

واعتبر أن مستقبل صناعة الطيران يعتمد بشكل أساسي على المواهب والعنصر البشري المؤهل، والبنية التحتية المتطورة، وسياسة الابتكار المستمر.

وفي هذا الإطار، عبر أخنوش عن اعتزازه بتوفر البلاد على رأسمال بشري مؤهل بشكل عال، تشكل النساء فيه أكثر من 42٪، و”هو ما نحاول تعزيزه من خلال فتح مجموعة من مدن المهن والكفاءات في جميع جهات المملكة”، حسب تعبيره.

ولمواصلة تطوير القطاع، أفاد أخنوش أن الحكومة ستواصل تعزيز جاذبية المملكة، ودعم الشركات الناشئة، مشيرا إلى أنه تم في هذا الإطار إطلاق العديد من البرامج والمشاريع الهيكلية لمواكبة الفاعلين الصناعيين، على غرار: ميثاق الاستثمار الجديد، والاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، وخلق 22 منطقة جديدة للتسريع الصناعي، وغيرها.

وفي إطار الجهود التي تقوم بها المملكة لمواجهة التحدي البيئي، شدد أخنوش على أن المغرب ملتزم بحزم بتعزيز مسار التنمية المستدامة، مبرزا أنه يتم العمل في هذا الصدد على تعزيز الممارسات المسؤولة بيئيا في مجال صناعة الطيران.

“إن طموح صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في جعل المغرب فاعلا أساسيا في منظومة صناعة الطيران العالمية، يمنحنا اليوم حافزا كبيرا للمضي قدما في تطوير هذا القطاع، وتعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات في مجال صناعة الطيران”، يضيف أخنوش.

وختم رئيس الحكومة كلمته بالقول: “تشكل الدورة السابعة لمعرض مراكش الدولي للطيران، فرصة مواتية لبلادنا ولمختلف الفاعلين الدوليين في هذا القطاع، من أجل نسج شراكات جديدة، قوية، ومتطلعة إلى المستقبل”.

زيدان يدعو إلى الارتقاء بالشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا وفق منطق “رابح- رابح”

 دعا الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الأربعاء بالرباط، إلى الارتقاء بالشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا وفق منطق “رابح- رابح”.

وأكد زيدان، في كلمة خلال لقاء نظمه نادي قادة الأعمال الفرنسي المغربي التابع لجمعية أرباب العمل الفرنسية (ميديف الدولية)، في إطار زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي للمملكة، أن هذه الشراكة، المتميزة بعمقها التاريخي وطابعها متعدد الأبعاد، شهدت، خلال الأشهر الأخيرة، دينامية “إيجابية جدا”.

وفي ما يتعلق بالاستثمار، وصف زيدان العلاقات بين البلدين بـ “القوية جدا”، بالنظر إلى كون فرنسا تظل المستثمر الأجنبي الأول بالمغرب، مع وجود أكثر من ألف فرع لمقاولات فرنسية في المملكة، مبرزا أن ثلث الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى المغرب سنة 2023، كانت لمقاولات فرنسية.

وأضاف أن المملكة أضحت، خلال السنوات الأخيرة، قوة اقتصادية إقليمية بفضل استقرارها وتنافسيتها وانفتاحها على العالم، لافتا إلى أن فرنسا تعد فاعلا عالميا رئيسيا، تتمتع بإمكانات تكنولوجية وصناعية مهمة، واقتصاد مزدهر ومبتكر بشكل كبير.

وقال إن “جميع العناصر مجتمعة، انطلاقا من الإرادة السياسية وصولا إلى التكامل الاقتصادي، وذلك لتعزيز علاقاتنا في مجال المبادلات التجارية والاستثمار المباشر”.

وشكل هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمغرب، باعتبارها ركائز أساسية تعزز ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين، وللتأكيد على التزام المملكة ببناء مجتمع منفتح ومتنوع وعادل.

الدريوش تترأس اجتماع عمل موسع مع مختلف مسؤولي كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري


ترأست زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، الجمعة 25 أكتوبر الجاري، اجتماعا موسعا حول التوجهات العامة وبرنامج العمل بقطاع الصيد البحري خلال الولاية الحكومية الحالية.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار سلسلة الاجتماعات التي تعقدها كاتبة الدولة مع مختلف المسؤولين في الوزارة من أجل الوقوف على مختلف الأوراش والبرامج الخاصة بالقطاع وإعطاء التوجيهات الأساسية بشأنها تبعا للرؤية الملكية المتبصرة.

وفي معرض كلمتها بالمناسبة، شددت كاتبة الدولة على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومشتركة ومتضامنة قصد تنزيل مختلف الأوراش الكبرى المفتوحة ومواجهات مختلف التحديات المرتبطة باستدامة المصايد، التغير المناخي، الحماية الإجتماعية لفائدة البحارة، تحويل النظم الغذائية، تعزيز الاقتصاد الأزرق وتنافسية القطاع داعية الجميع للانخراط في هذه الدينامية للمساهمة في تحقيق التحوّل الأزرق لأنشطة الصيد البحري وتربية الأحياء المائية ورفع التحديات وتعزيز المكتسبات، والعمل على إطلاق دراسات مختلفة لتفعيل البرامج الاستراتيجية الجديدة.

في هذا الصدد، نوهت الدريوش بالنتائج المحققة بفضل اسراتيجية أليوتيس التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والتي كان لها وقع إيجابي على مختلف الأصعدة، سواء على مستوى المحافظة على الثروات السمكية واستدامتها، أو التسويق وما يرتبط به، من بنيات تحتية وخدمات؛ أو تطوير صناعات الصيد البحري والرفع من تنافسيتها ومضاعفة الإستثمارات وهو ما مكن القطاع من تثبيت وإرساء أسس مكانته في النسيج الإقتصادي والإجتماعي لبلادنا، معتبرة أن التحدي هو مواصلة الإنجازات والوقوف على مختلف التحديات والإكراهات لمعالجتها في إطار البرامج الاستراتيجية الجديدة التي سيتم بلورتها وتفعيلها عبر نقاش جاد ومستمر مع مختلف مكونات القطاع.

حضر أشغال هذا الاجتماع المفتش العام، المدراء المركزيون، المدير العام للمعهد الوطني في الصيد البحري، المديرة العامة للوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد وعدد من مسؤولي القطاع.

امتثالا لتعليمات جلالة الملك.. وزير الداخلية يجري اتصالا مع نظيره الإسباني على إثر فيضانات اجتاحت عدة مناطق بإسبانيا

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تعليماته السامية لوزير الداخلية، بإجراء اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني، وذلك على إثر الفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق بإسبانيا.

وحسب بلاغ لوزارة الداخلية، أخبر الوزير نظيره الإسباني، خلال هذا الاتصال، أن المغرب، وطبقا للتعليمات الملكية السامية، “على أتم الاستعداد لإرسال فرق إغاثة وتقديم كل المساعدة الضرورية لإسبانيا من أجل مواجهة هذه الكارثة الطبيعية”.

وأشار البلاغ إلى أن الوزير جدد تقديم عبارات التعازي والتضامن للسلطات الإسبانية ولعائلات الضحايا.

الدحماني يدعو إلى الرفع من الميزانية المخصصة لبرنامج الاستمطار الصناعي

قال المصطفى الدحماني، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء، إن عملية الاستمطار الصناعي التي قامت بها الحكومة قصد تعزيز الموارد المائية هي تقنية تقوم على تلقيح السحب وزيادة قدرتها على إنتاج التساقطات، إلا أنها لم تُستثمر بالشكل المطلوب.

وأشار إلى أن السبب الكامن وراء ذلك راجع إلى ارتفاع الكلفة المالية وضعف النتائج المرجوة، بالإضافة إلى نذرة المواقع الأرضية المجهزة لتلقيح السحب، وقلة المولدات التي لا تتجاوز 20 موقع، موزعة في 3 مناطق هي الحاجب وأزيلال وبني ملال، كما أن العملية تتأثر أيضا بسبب قلة عدد الطائرات المخصصة للتلقيح، حسب قوله.

واعتبر أن المغرب أحرز تقدما في المجال، إلا أن ذلك يعد قليلا بالمقارنة مع بلدان أخرى، جعلت الاستمطار من أهم مصادر الموارد المائية المتحصلة، من خلال الرفع من عدد التساقطات المائية والثلجية.

ودعا الدحماني إلى الرفع من الميزانية المخصصة لبرنامج الاستمطار الصناعي، مع مراعاة المؤهلات التي تسمح بالقيام بعملية التلقيح، وتعزيز الحكامة والاستثمار في البحث العلمي في هذا المجال.

تنظيم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي على طاولة مجلس الحكومة

ينعقد، غدا الخميس، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروعي مرسومين، يتعلق الأول منهما بتحديد اختصاصات وتنظيم الوزارة المكلفة بالشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، والثاني بتتميم المرسوم الصادر في شأن تحديد قائمة الديبلومات والشهادات التي تحضرها وتسلمها المعاهد والمؤسسات التابعة لجامعة القرويين.

وسيتدارس المجلس، إثر ذلك، بروتوكول تعديل الاتفاقية بشأن الجرائم وبعض الأفعال الأخرى التي ترتكب على متن الطائرات، المعتمد بمونتريال في 4 أبريل 2014، تليه اتفاقية تسليم المجرمين بين المملكة المغربية ومملكة الأراضي المنخفضة، الموقعة بالرباط في 18 دجنبر 2023، مع مشروعي قانونين يوافق بموجبهما على البروتوكول والاتفاقية المذكورين.

وسيختم المجلس أشغاله، حسب البلاغ، بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

وأضاف أن الحكومة ستعقد، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot