الأغلبية البرلمانية تنوه بمالية 2025 وباستكماله لبرامج الدولة الاجتماعية وإنعاش الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار وإنعاش التشغيل

 ثمنت الأغلبية البرلمانية، خلال جلسة عمومية عقدها مجلس النواب، اليوم الخميس، وخصصت للمناقشة العامة للجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2025، محتوى مشروع القانون، ورأت فيه استحضارا لأهداف مشروع مجتمعي كبير وتنزيلا لبرنامج عمل الحكومة، فيما انتقدت المعارضة خضوعه “لمقاربة محاسباتية صرفة”.

وأكدت فرق الأغلبية النيابية في مداخلات خلال هذه الجلسة التي حضرتها وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن مشروع قانون المالية يجسد بشكل واقعي تنزيلا لبرنامج عمل الحكومة وتعاقدها مع المواطنين، ويترجم إرادتها في استكمال تنزيل برامج الدولة الاجتماعية وإنعاش الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار وإنعاش التشغيل، مضيفة أن ما تضمنه المشروع من تدابير وإجراءات خاصة، لاسيما تلك المرتبطة بالدعم الاجتماعي وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين وتخفيض الضريبة على الدخل “ربما فاقت كل التوقعات والانتظارات، نظرا للسياقات الاقتصادية الدولية المعقدة والواقع المناخي بالمملكة”.

وسجلت أن الحكومة، وهي تضع مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، استحضرت بعمق معنى وأهداف المشروع المجتمعي الكبير الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والقيم الوطنية والحضارية المؤطرة له المبنية على التضامن والتكافل، لافتة إلى أن “الحكومة، وانطلاقا من هذه المنظومة القيمية الرفيعة، اختارت مشروعا ماليا متجددا ومجتهدا”.

واعتبرت أن مشروع القانون “اجتماعي بامتياز، بعيدا عن منطق مناصرة الأغلبية، بل بمنطق الموضوعية المتمثلة في الأرقام الواضحة التي جاء بها والإجراءات المواكبة لأجرأتها”.

وشددت على أن “مناقشات الميزانيات تتم بمحاججة الأرقام والمعادلات الاقتصادية والإجراءات المالية التي ضمنت بها الحكومة صلابة المالية العمومية وسيادة القرار الاقتصادي والسياسي للمملكة”، مبرزة أن “الحكومة حققت أربع نجاحات استراتيجية تتمثل في التحكم في عجز الميزانية وتقليصه إلى 4 في المائة من الناتج الخام، وارتفاع الموارد الجبائية وغير الجبائية، وتفعيل الرؤية الاستراتيجية لتدبير محفظة المقاولات والمؤسسات العمومية، والوضعية الجيدة للادخار الوطني الذي فاق 670 مليار درهم في الأدوات المالية”.

وأشادت فرق الأغلبية أيضا، بتحسن التصنيف الائتماني للمغرب لدى المؤسسات الدولية بفضل الإصلاحات المعتمدة في تدبير المالية العمومية، وتنويع موارد دخل الاقتصاد، وزيادة حجم الصادرات، وانتعاش القطاع السياحي وتحويلات مغاربة العالم التي تغطي جزءا كبيرا من عجز ميزانية المدفوعات الخارجية، مؤكدة أن هذه الإيرادات ساهمت في الرفع من الاحتياطي النقدي من العملات الصعبة إلى نحو 400 مليار درهم، وبالتالي خلق وضع مالي وائتماني جيد مقارنة باقتصادات أخرى مماثلة.

شوكي: الحكومة استحضرت أهداف المشروع المجتمعي الكبير الذي أطلقه جلالة الملك في مالية لسنة 2025

أكد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، اليوم الخميس بمجلس النواب، أن الحكومة وهي تضع مشروع القانون المالية للسنة المقبلة، استحضرت بعمق معنى وأهداف المشروع المجتمعي الكبير، الذي أطلقه جلالة الملك حفظه الله والقيم الوطنية والحضارية المؤطرة له، قيم وطنية مبنية على التضامن والتكافل والجدية في ممارسة المهام والمسؤوليات.

وأوضح شوكي في كلمته خلال الجلسة العمومية لتقديم تقرير لجنة المالية والمناقشة العامة للجزء الأول من مشروع قانون المالية وجواب الحكومة، أن الحكومة اختارت مشروعا ماليا متجددا ومجتهدا، مردفا “سمحوا لي هنا نقول أنه جا واحد خطاب التضليل والتشكيك لينعت المشروع بالكسول والحال أن خطاب التضليل بعيد عن الاجتهاد والنجابة”.

وتابع: “ولو كان خطاب التضليل مجتهدا ونجيبا لما كانت أسلحته في محاججة خطاب مشروع قانون المالية الواقعي، فقط المغالطات و التدليس “.

وأشار إلى أن هذا المشروع مع ما سيتغذى به من تعديلات يجسد بشكل واقعي وفعلي، تنزيلا فعليا لبرنامج عمل الحكومة وتعاقدها مع المواطنات والمواطنين، ويترجم إرادة الحكومة في استكمال تنزيل برامج الدولة الاجتماعية التي تضع المواطن المغربي في عمق سياساتها وبرامجها وفي إنعاش الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار وإنعاش التشغيل .

 وأبرز رئيس فريق الأحرار، أن ما يتضمنه المشروع من تدابير وإجراءات خاصة تلك المرتبطة بالدعم الاجتماعي، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين وتخفيض الضريبة على الدخل “ربما فاقت كل التوقعات والانتظارات، لأصحاب مدرسة الكسل والتشكيك والنفاق السياسي، بل فاقت توقعاتنا نحن كأغلبية نظرا للسياقات الاقتصادية الدولية التي لا زالت معقدة و تطغى عليها التذبذبات وحالات اللايقين والنمو الاقتصادي الضعيف لمحركات الاقتصاد العالمي”.

وأضاف “نتأسف كثيرا للمستوى المتردي الذي وصل إليه الخطاب السياسي في مناقشة مشروع القانون المالي، نتفهم قيام البعض بتسخينات انتخابية سابقة لأوانها، ونستوعب أن تقوم المعارضة بأدوارها الدستورية وهذا حقها، لكن البعض تجاوز كل الحدود الدستورية والسياسية والأخلاقية، وتحول لديه النقد لحقد، والحق إلى ظلم، الواقعية إلى نفاق”.

وشدد على أن خطاب التضليل الذي سوق بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية 2025، والمبني على أسلوب التشكيك في كل شيء، لا يسهم إلا في خلق وإشاعة مزاج عام مشحون وسيء لدى الرأي العام، ولا يبتغي تقديم أي إضافة نوعية تغني نص مشروع القانون وتخدم المصلحة العامة”، مردفا “هذا الأسلوب في الخطاب هو الأسهل، لأنه لا يتطلب شيئا يذكر غير المزايدة وبث كثير من المغالطات، عكس خطاب الواقعية والوضوح الذي جاء به مشروع قانون المالية والذي يتطلب جهدا وإرادة كبيرة. “

وردا على هذه الأطراف، أفاد شوكي “في التجمع الوطني للأحرار لا نقبل هذا الخطاب وسنتصدى له بحزم  وصرامة وبسلاح الواقعية والوضوح، نحن في التجمع لا نقبل هذا الخطاب ونقول له إن مناقشة الميزانيات تتم بمحاججة الأرقام والمعادلات الاقتصادية والإجراءات المالية التي ضمنت بها هذه الحكومة صلابة المالية العمومبية وسيادة القرار الاقتصادي والسياسي الوطني”.

وفي السياق نفسه، زاد شوكي قائلا “نقدر أن تغيب عن المعارضة في بعض الأحيان الحلول والمقترحات الناجعة للمساهمة في اغتناء مشروع قانون المالية، أو عدم الاتفاق مع عدد من الاختيارات، لكن ما لا نقدره أو نقبله، هو أن يصبح التشكيك منهجا وأسلوبا يبتغي الهدم”، مضيفا “ليس معنى هذا أننا نقبل فقط خطابا سياسيا مبني على منطق العام زين، ولكن نريده خطابا منصفا ينصف حكومة كان لها الفضل في أربع نجاحات استراتيجية حاربها ويحاربها خطاب التشكيك دون جدوى”.

وتتعلق هذه النجاحات، وفق شوكي، بخفض هذه الحكومة وتحكمها في عجز الميزانية مقلصة إياها إلى 4 في المائة من الناتج الخام في أفق تحقيق 3 في المائة في سنة 2026، مشيرا إلى أنه كان سيكون أفضل حالا بدون المصاريف المعبأة لصالح الدولة الاجتماعية.

أما النجاح الثاني، فيَهمّ ارتفاع الموارد الجبائية وغير الجبائية، إذ أن عجز الميزانية المقرر 62 مليار درهم أي ما يعادل 4.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام وارتفاع المداخيل بحوالي 7 ملايير درهم بسبب ارتفاع المداخيل الجبائية بحوالي 21 مليار درهم، وهي مداخيل ستحول المغرب إلى دولة اجتماعية بامتياز وشماريع البنية التحتية والمشاريع المرتبطة باحتضان المغرب لفعاليات كأس العالم 2030 وأيضا تمويل أسس تحفيز آلييات الاستثمار المنتج للشغل.

فيما تعلق النجاح الثالث والرابع على التوالي، وفق شوكي، بتفعيل الرؤية الاستراتيجية لتدبير محفظة المقاولات والمؤسسات العمومية والتي انطلقت بعد تقديم الوزيرة للتوجهات الاستراتيجية للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمؤسسات الدولة أمام جلالة الملك، نصره الله، وبالوضعية الجيدة للادخار الوطني الذي فاق 670 مليار درهم في الأدوات المالية، التي تضمن جزء منها التمويلات اللازمة على المدى الطويل.

نواب يعربون عن اعتزازهم بالعرض الحكومي الذي حمله مشروع قانون المالية بما يتميز به من نسقية وترابط مع ما أنجزته الحكومة خلال النصف الأول من ولايتها

 أكد تقرير لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن المناقشات التي همت مضامين مشروع قانون مالية 2025، في إطار اللجنة، أفرزت تباينا في مواقف النواب بشأن الفرضيات التي بني عليها المشروع وتوقعات نسبة النمو الاقتصادي.

وفي هذا السياق، أبرز التقرير الذي تم تقديمه اليوم الخميس في مستهل جلسة عامة يعقدها مجلس النواب للدراسة والتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2025، أن جانبا من النواب أعربوا عن اعتزازهم بالعرض الحكومي الذي حمله مشروع قانون المالية، بما يتميز به من نسقية وترابط مع ما أنجزته الحكومة خلال النصف الأول من ولايتها، فضلا عما اتسم به من اليقظة والحذر المواكبة التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للتنمية الشاملة.

وأشار التقرير إلى أن مجموعة من النواب البرلمانيين نوهوا خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية “بمواصلة الحكومة تعزيز دعائم الدولة الاجتماعية، من خلال تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والتنزيل التدريجي لنظام الدعم الاجتماعي المباشر”، مؤكدين على “ضرورة مواصلة ترسيخ الآليات المرتبطة بهذا الورش الاجتماعي الكبير”.

وفيما يخص موضوع التعليم، سجل التقرير أن نوابا برلمانيين أشادوا برفع الاعتمادات المالية المخصصة للقطاع، إلا أنهم لم يخفوا انشغالهم بشأن الإشكاليات التي يعرفها القطاع والمنظومة التربوية في مجملها، معبرين عن أملهم في “أن يكون للميزانية المرصودة وقع جيد و آثار ملموسة على القطاع، ولاسيما فيما يخص إنتاج الطاقات الموجهة نحو سوق الشغل”.

كما رصد التقرير تباين مواقف النواب فيما يتعلق بالإجراءات الحكومية الهادفة إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، ففي الوقت الذي أشاد فيه البعض بالإجراءات المتخذة والتي تشمل أساسا تخصيص اعتمادات الفائدة صندوق المقاصة بغلاف مالي يناهز 16.5 مليار درهم برسم السنة المالية 2025، أثار آخرون “محدودية وقع إجراءات الدعم ذات الصلة وانعكاساتها على القدرة الشرائية للمواطنين”، معربين عن “تخوفهم من عدم بلوغ الأهداف المعلنة لسياسة الدعم في ظل عدم ربط أي دعم عمومي مالي، أو ضريبي بالتسقيف الملزم لأسعار المواد المعنية”.

وفيما يتعلق بتوطيد دينامية الاستثمار وخلق فرص الشغل، أشار التقرير إلى أن النواب البرلمانيين ثمنوا رفع الغلاف المالي المرصود للاستثمار العمومي إلى 340 مليار درهم برسم سنة 2025، وأكدوا على ضرورة رفع نسبة تنفيذ الاستثمارات العمومية ومراعاة التوازن الترابي في توزيعها، ومع ذلك دعوا إلى “مضاعفة الجهود وتحفيز الاستثمارات المنتجة للشغل معتبرين أن مبادرات الحكومة في التشغيل محتشمة ومؤقتة وتفتقر لضمانات الديمومة الاستقرار الاجتماعي”.

كما سجلت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، في تقريرها، أن المناقشة العامة لمشروع قانون المالية شملت محور الإصلاحات الهيكلية “التي قوبلت بالترحيب من النواب البرلمانيين، خصوصا الإصلاحات البنيوية ذات الصلة التي انخرطت فيها بلادنا”، مسجلة أن ذلك لم يمنع النواب من تسجيل بعض الملاحظات منها “بطء وتيرة تنزيل مخطط اللاتركيز الإداري ونقل الاختصاصات إلى البنيات الإدارية الجهوية والإقليمية”.

وتفاعلا مع المناقشة العامة لمشروع قانون المالية ، أفاد التقرير بأن وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أكدت أن المشروع “يسعى إلى ترجمة الإرادة الراسخة للحكومة من أجل مواصلة تنزيل برنامجها الحكومي تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية وتوصيات النموذج التنموي الجديد، مشيرة إلى “أن الفرضيات التي يستند إليها المشروع تبقى حذرة بالنظر لتطورات السياق الدولي والوطني”.

كما تناولت الوزيرة بتفصيل “عددا من التدابير التي تندرج في إطار تكريس أسس الدولة الاجتماعية مع تقديم معطيات رقمية لكل ذلك”، مشددة على “أن تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وما يواكبه من إصلاحات يقتضي مواصلة دينامية الاستثمار العمومي وتحفيز الاستثمار الخاص، بالإضافة إلى مواصلة الإصلاحات الهيكلية وما يتطلبه الأمر كذلك من تعزيز الاستدامة المالية العمومية.

وبدوره، قدم الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أجوبة على ما أثاره النواب البرلمانيون من إشكاليات وملاحظات وتناول المجهودات الحكومية في سياقاتها، إن على المستوى الاجتماعي، أو فيما يتعلق بما هو اقتصادي مالي بالاستناد إلى معطيات رقمية في الموضوع.

من جانب آخر، تضمن التقرير معطيات إحصائية حول التعديلات على مشروع قانون المالية 2025، والتي توصلت بها لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، حيث بلغت ما مجموعه 532 تعديلا، من بينها تعديل واحد من الحكومة، و28 تعديلا قدمته فرق الأغلبية النيابية (فريق التجمع الوطني للأحرار، وفريق الأصالة والمعاصرة، والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية) والفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي.

وتوزعت التعديلات الأخرى بين الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية (167 تعديلا)، و الفريق الحركي (92 تعديلا)، وفريق التقدم والاشتراكية (56 تعديلا)، والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية (139 تعديلا)، والنائبة فاطمة الثامني (غير منتسبةـ26 تعديلا)، والنائبة نبيلة منيب (غير منتسبة- 32 تعديلا).

الراغب حرمة الله يستقبل السفير الفرنسي كريستوف لوكورتيي والوفد المرافق له

استقبل الراغب حرمة الله، رئيس جماعة الداخلة، مساء أمس الأربعاء 13 نونبر 2024، السفير الفرنسي “كريستوف لوكورتيي” والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة للأقاليم الجنوبية بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وفرنسا وبحث سبل تعزيز الشراكة الإقتصادية و الثقافية والإستثمارات الفرنسية بالجهة

وخلال هذا اللقاء عبر الراغب حرمة الله عن إمتنانه لموقف فرنسا الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمبادرة الحكم الذاتي كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء،كحل يحظى بتأييد ساكنة جهات الأقاليم الجنوبية ودعم قوي من المجتمع الدولي.

واستعرض رئيس جماعة الداخلة أمام الوفد الفرنسي نبذة تاريخية عن المنطقة وتعلق سكانها بالعرش العلوي، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لتحقيق التنمية في الأقاليم الجنوبية.

واختتم اللقاء بتبادل الهدايا بين الجانبين، حيث قدم رئيس جماعة الداخلة هدايا رمزية للسفير والوفد المرافق له كعربون محبة وحسن ضيافة.

وحيد حكيم يطالب بتوفير موارد إضافية لتخفيف الضغط على الجامعات العمومية

طالب وحيد حكيم، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، بإعادة تقييم شامل لتدارك الإكراهات التي رافقت تنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي، وتوفير موارد إضافية لتخفيف الضغط على الجامعات العمومية، إضافة إلى تعزيز التفاعل بين المؤسسات التعليمية.

وأشار خلال جلسة الأسئلة الشفوية إلى أن الاكتظاظ في المؤسسات الجامعية، يعتبر صورة بنيوية لأزمة قطاع التعليم العالي والتهميش الذي طال القطاع، مما جعله يعيش في تحديات هيكلية، وخاصة المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح.

وأضاف أن هذه الأخيرة تستقطب أزيد من 92 في المائة من الطلبة وتبقى بذلك هي الأمل في وجه غالبية الحاصلين على شهادة الباكالوريا، غير أنها تعاني من مشكل الاكتظاظ الذي وصل حسب تصريحات رسمية إلى نسبة مهولة وهي 258 في المائة من طاقتها الاستيعابية.

عكبي يدعو للعمل على إطلاق المزيد من البرامج لتحقيق تطوير منظومة النقل

أكد التهامي عكبي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطن للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، أهمية قطاع النقل واللوجستيك، خصوصا أن المغرب يعتبر محورا مهما في النقل البحري والبري والجوي حيث يوفر موقعه الجغرافي المتميز فرصا لتطوير القطاع كمركز إقليمي وعالمي لتجارة البضائع والخدمات على مستوى منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا الأطلسية.

وأضاف عكبي خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن القطاع له بعد عرضاني يتقاطع مع القطاعات الإنتاجية الأخرى، داعيا إلى ضرورة العمل على إطلاق برامج إضافية تهدف إلى تحقيق تطوير منظومة النقل الجماعي للأشخاص ذات بعد شمولي ومستدام، خصوصا وأن المملكة مستعدة لاحتضان كبريات التظاهرات الرياضية العالمية وعلى رأسها التنظيم المشترك لكأس العالم 2030.

ومنجوج تطالب بإعادة النظر في معايير استفادة الطلبة من المنح والأحياء الجامعية

طالب حياة ومنجوج النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، بضرورة العمل على إعادة النظر في المعايير الخاصة بالمنح الجامعية والأحياء الجامعية، لأنها تتسبب في تخلي عدد كبير من الطالبات والطلبة على مسارهم الجامعي.

وأشارت النائبة البرلمانية خلال جلسة الأسئلة الشفوية، إلى أن طالبات وطلبة المناطق النائية يعانون من عدم الاستفادة من المنح ومن الأحياء الجامعية، خصوصا طلبة إملشيل وتربات وبوزمو، وهي مناطق تابعة لإقليم ميدلت، لأنهم ملزمين بمتابعة دراستهم الجامعية في مكناس أو بني ملال، ولكنهم يصطدمون بمعايير الاستفادة المتعلقة بمؤشر الدعم الاجتماعي، الذي حول دون استفادتهم على الرغم من البعد الجغرافي والحالة الهشة للأسر.

بنعزيز تطالب بحسن تنزيل مخطط “إقلاع 2025” بما يتماشى مع الرؤية الملكية السامية

طالبت سلمى بنعزيز، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، بضرورة تنزيل مخطط “إقلاع 2025” الذي أطلقه المكتب الوطني للمطارات، بما يتماشى مع الرؤية الملكية السامية التي تهدف إلى تحسين الأداء ونجاعة وحكامة المؤسسات  والمقاولات  العمومية، من بينها مكتب المطارات، سواء في ما يتعلق بالصيانة وتأهيل المطارات وضبط توقيت الرحلات ومعالجة إشكالية غلاء أسعار التذاكر.

وأشارت خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى أن أكثر من 14 مليون سائح اختاروا المملكة المغربية كوجهة سياحية في 2024، مضيفة أن المغرب على موعد مع تنظيم كأس العالم 2030 وكأس إفريقيا 2025، والدورة 93 للجمعية العامة للانتربول وغيرها من الأنشطة والملتقيات الكبرى،  وهو ما يؤكد أن شركاء المملكة يثقون في وجهة المملكة، كوجهة آمنة ومستقرة وموثوقة، مردفة “وبالتالي فهؤلاء الضيوف أول محطة لهم هي المطارات”.

بادو يطالب بإيجاد حلول جذرية لمشكل النقل بالمناطق النائية والجبلية

طالب محمد بادو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، بإيجاد حلول جذرية لمشكل النقل بالمناطق النائية والجبلية.

وقال بادو في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن ساكنة المناطق القروية والنائية تتنقل على الدواب وفي أحسن الأحوال عبر وسائل نقل خطيرة على غرار دراجات ثلاثية العجلات، تعرضهم للخطر، بحيث يتكدسون في ظروف مهينة يوم السوق الأسبوعي، ويتعرضون لظروف مناخية قاسية كالمطر والبرد وحرارة الصيف.

اتفاقية بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة ريان إير لإطلاق خطين جويين يربطان الداخلة بمدريد ولانزاروتي

وقع المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة الطيران الايرلندية “ريان إير” اتفاقا يروم تطوير الوجهة السياحية الداخلة، بإطلاق خطوط جوية جديدة مباشرة تربط جوهرة الجنوب المغربي بأهم الأسواق الأوروبية الرئيسية المصدرة للسياح.

وجرى اليوم الأربعاء بالداخلة توقيع مذكرة تفاهم، بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة ريان إير بحضور فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والسيد إيدي ويلسون، الرئيس المدير العام لشركة ريان إير.

ويمتد هذا الاتفاق طيلة المواسم السياحية الأربعة القادمة، وينص على برمجة أربعة خطوط جوية دولية جديدة نحو الداخلة. وتلتزم الشركة الإيرلندية، بموجب هذا الاتفاق، بتعزيز الربط الجوي للداخلة بشبكتها الدولية الواسعة.

وتشمل المرحلة الأولى من هذا الاتفاق، الشروع ابتداء من شهر يناير 2025 في إطلاق خطين جويين اثنين يربطان مطار الداخلة بمدريد بإسبانيا ولانزاروتي بجزر الكناري، بوتيرة رحلتين اثنتين في الأسبوع. وعقب إطلاق هذا الخط، ستصبح ريان إير الشريك الرابع للمكتب الوطني المغربي للسياحة الذي يغطي مسارا جويا مباشرا نحو الداخلة، بعد كل من الخطوط الملكية المغربية، وبينتر كانارياس وترانسافيا.

وبالمناسبة، أكدت عمور في تصريحات للصحافة، أن الهدف من إطلاق خطين جويين جديدين يتمثل في تعزيز الربط الجوي لمدينة الداخلة التي تشهد تطورا كبيرا في قطاع السياحة، خصوصا وأنها وجهة رائدة في الرياضات المائية. وأضافت “نحن سعداء لكون شركات طيران دولية كبرى، مثل ريان إير، تواكبنا بقوة من أجل تحقيق أرقام قياسية كتلك التي يشهدها القطاع السياحي حاليا”.

وفي تصريح مماثل، أبرز إيدي ويلسون، الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير، أن إطلاق خطين جويين يربطان الداخلة بوجهتي مدريد ولانزاروتي من شأنه أن يساهم في تعزيز التدفقات السياحة على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب، معربا عن الأمل في أن تكون هذه البداية لتوسيع أكبر للربط الجوي للداخلة باعتبارها مدينة مينائية ووجهة سياحية رائعة.

في هذا الصدد، تابع ويلسون “نحن سعداء للغاية بعملياتنا في المغرب، هناك احترافية عالية لنظام المطارات، وقمنا باستثمارات كبيرة منذ عام 2006 ونعمل بشكل جيد مع السلطات المغربية لمواكبة الاقتصاد وتعزيز الربط الجوي بالمملكة، إنها فعلا شراكة رائعة”.

وبحسب بلاغ صحفي، من المرتقب أن يشكل الخط الجديد الذي يربط الداخلة بالعاصمة الإسبانية أول خط مباشر مع مطار باراخاس الدولي، الذي يعتبر واحدا من المحاور الجوية الأوربية الكبرى. كما يأتي المسار الجوي لانزاروتي-الداخلة ليكمل العرض انطلاقا من جزر الكناري، السوق الرئيسية لدى ريان إير التي يشهد توسعا مهما نحو الوجهات الأوربية.

وستمكن هذه الخطوط الجوية الجديدة من مضاعفة الطاقة الاستيعابية الدولية الحالية للمطار، ليرتفع عدد الركاب به إلى حوالي 47 ألف مسافر، و لتصبح إسبانيا أول سوق مصد ر نحو الداخلة، متقدمة بذلك على فرنسا.

وأضاف البلاغ ذاته أنه يتوقع من إطلاق الخطوط الجوية الجديدة التي تربط كبريات العواصم الأوروبية بمطار الداخلة المساهمة في فسح المجال أمام ولوج السياح الأوربيين إلى هذه الوجهة التي تشهد حاليا ازدهارا وانتعاشا مهمين والمساهمة بالتالي في تنميتها وتطويرها على أكمل وجه.

وتجدر الإشارة إلى أن إطلاق هذين الخطين الجويين المباشرين يندرج ضمن المرحلة الأولى من البرنامج التنموي الطموح الموقع بين ريان إير والمكتب الوطني المغربي للسياحة، والذي يروم ربط الداخلة بأهم المطارات الأوربية، في أفق توسيع الربط والترويج للمؤهلات السياحية لهذه الوجهة.

وسيتم العمل في نفس الإطار على تنظيم حملات تواصلية وترويجية مشتركة بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وريان إير لتسليط الضوء على المؤهلات السياحية التي تزخر بها وجهة المغرب بشكل عام والتعريف بالمسارات الجوية الجديدة المحدثة مؤخرا.

وتماشيا مع الاتفاق التاريخي الموقع بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة ريان إير في شهر دجنبر 2023، فإن مذكرة التفاهم هاته تأتي لتؤكد مرة أخرى مدى قوة وغنى المؤهلات السياحية التي تزخر بها وجهة المغرب والاهتمام الذي توليه شركة ريان إير لهذه الوجهة.

يشار إلى أن الشق الجوي يشكل ركيزة أساسية للمخطط الاستراتيجي «Light in Action»، والذي سيتعزز أكثر من أجل تحقيق إشعاع أفضل وأحسن للوجهات السياحية المغربية على الصعيد العالمي.

وتميز حفل توقيع الاتفاق بحضور وفد رفيع المستوى عن شركة ريان إير، برئاسة الرئيس المدير العام، إدي ويلسون، والوزيرة فاطمة الزهراء عمور، ووالي جهة الداخلة-وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، علي خليل، وعامل إقليم أوسرد، محمد رشدي، ورئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، ورئيس المجلس الجماعي، الراغب حرمة الله، ورئيس المجلس الجهوي للسياحة، ومدراء المكتب الوطني المغربي للسياحة، إلى جانب ممثلين عن الكونفدرالية الوطنية للسياحة.

المغرب يحقق رقما قياسيا جديدا باستقبال 14.6 مليون سائح حتى متم أكتوبر الماضي

 كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الأربعاء بالداخلة، أن عدد السياح المتوافدين على المغرب وصل إلى 14.6 مليون سائح حتى متم أكتوبر الماضي، متجاوزا في ظرف عشرة أشهر فقط الرقم القياسي لسنة 2023 بأكملها.

وجاء الإعلان عن هذا الإنجاز الاستثنائي الذي يثبت مرة أخرى جاذبية المغرب للسياح، خلال كلمة للسيدة عمور بمناسبة التوقيع بالداخلة على اتفاقية بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وشركة ريان إير لإطلاق خطين جويين دوليين جديدين يربطان الداخلة بالوجهتين الأوروبيين، مدريد و لانزاروتي.

وأضافت الوزيرة أن هذا الأداء الاستثنائي تحقق بفضل التنزيل الفعال لخارطة طريق السياحة 2023-2026، مجددة الالتزام بتطوير قطاع السياحة بالمغرب على كافة الأصعدة، وذلك تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضحت السيدة عمور أن هذا الاداء يمثل زيادة بنسبة 19 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2023، أي 2.3 مليون وافد إضافي، مبرزة أن هذا النمو الملحوظ يخص كلا من السياح الأجانب، بزيادة 22 بالمائة (1.3+ مليون)، والمغاربة المقيمين بالخارج، بزيادة 16 بالمائة (1+ مليون).

وفي السياق ذاته، أضافت أن أداء شهر أكتوبر الماضي كان متميزا، حيث سجل استقبال حوالي 1.5 مليون سائح، بزيادة استثنائية قدرها 30 بالمائة مقارنة بأكتوبر 2023. كما أشارت الوزيرة إلى أنه من بين العوامل التي ساهمت في هذا النجاح، تأتي الشراكات الاستراتيجية الموقعة مع شركات الطيران، والتي مكنت من ربط المملكة بعدد من الأسواق العالمية، مذكرة بأنه تم التوقيع قبل نحو عام على اتفاقية شراكة لمدة ثلاث سنوات مع شركة “ريان إير”، والتي ستوفر 10 ملايين مقعد جوي للمغرب بحلول 2027.

وأوضحت أنه خلال العام الجاري، ستوفر “ريان إير” 5.6 مليون مقعد جوي من وإلى المغرب، بما في ذلك 500,000 مقعد داخلي، بزيادة تصل إلى 37 بالمائة مقارنة مع سنة 2023. كما تمتلك الشركة حاليا 15 طائرة في المغرب، 7 في مراكش، و 3 في أكادير وفاس، و 2 في طنجة، لافتة إلى أنه من المرتقب افتتاح قاعدة جوية خامسة في الرباط.

وفي معرض حديثها، أكدت السيدة عمور أن الداخلة تلعب دورا مهما في خارطة طريق السياحة 2023-2026، لا سيما وأنها تعتبر وجهة سياحية عالمية للرياضات المائية، وهي أيضا وجهة تجتمع فيها الصحراء بالمحيط، مما يجعلها مؤهلة لتقديم تجارب فريدة من نوعها.

وأبرزت أن السياحة في لؤلؤة الجنوب تتطور باستمرار، حيث سجلت 250 ألف ليلة مبيت حتى شهر شتنبر المنصرم، بزيادة قدرها 26 بالمائة، وارتفع معدل ملء الفنادق إلى 40 بالمائة، بزيادة 7 نقاط. وفي مجال النقل الجوي، تم تسجيل زيادة بنسبة 30 بالمائة في عدد المقاعد الجوية، (31000 مقعد جوي في 2024).

في هذا الصدد، أشارت الوزيرة إلى أن الداخلة تستقبل كل أسبوع 3 رحلات من باريس، رحلة مع “الخطوط الملكية المغربية”، ورحلتين مع “ترانسافيا”، بالإضافة إلى رحلتين أسبوعيا من “لاس بالماس” مع “بينتر كاناريا”، واعتبارا من يناير 2025، ستبدأ “ريان إير” بربط الداخلة بكل من “مدريد” و “لانزاروتي”، برحلتين أسبوعيا لكل مدينة. وستمكن هذه الخطوط الجديدة من إضافة 16000 مقعد جوي إضافي، مما سيرفع الطاقة الاستيعابية بنسبة 50 بالمائة.

وتابعت أن الأمر يتعلق بخطوة كبيرة نحو الهدف المتمثل في الوصول إلى 4 خطوط جوية دولية للداخلة خلال عامين.

وخلصت السيدة عمور بالمناسبة ذاتها إلى أن المغرب من خلال تسجيل هذه الأرقام الاستثنائية، يؤكد أكثر من أي وقت مضى مكانته كوجهة لا غنى عنها على الساحة الدولية، مبرزة أن المملكة في مختلف ربوعها تقدم فسيفساء من التجارب الفريدة، التي تبهر السياح من جميع أنحاء العالم

“كوب-29”.. رئيس الحكومة يبرز التجربة المغربية في مجال التكيف المناخي

أبرز رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الشق رفيع المستوى لرؤساء الدول والحكومات، المنعقد في إطار الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب-29″، اليوم الأربعاء في العاصمة الأذربيجانية باكو، تجربة المملكة في التكيف مع التغيرات المناخية.

وأوضح أخنوش، في كلمته خلال هذا الشق رفيع المستوى، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، يضطلع منذ سنوات بدور أساسي في الانتقال الطاقي، إن على المستوى الوطني أو الدولي أو القاري.

وأضاف أنه وفقا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، تمثل الطاقات المتجددة بالمغرب اليوم حوالي 40 في المائة من القدرة الإنتاجية للكهرباء، وهو رقم سيرتفع إلى 52 في المائة قبل حلول سنة 2030.

كما ذكر بإطلاق مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية (تريبل أ)، تحت قيادة جلالة الملك خلال مؤتمر المناخ كوب- 22 بمراكش سنة 2016.

وقال رئيس الحكومة إن هذه المبادرة تشمل “رؤية جريئة: تحويل الزراعة الإفريقية وحماية البيئة لمواجهة تغير المناخ”، حيث هنأ أذربيجان على تنظيم “كوب -29” وعلى التزامها المستمر طوال التحضير لهذا الحدث الوازن.

وأوضح أخنوش أنه بتعاون وثيق مع مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، تواصل (تريبل أ) اشتغالها على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في تحسين تدبير التربة، وتعزيز الولوج لمياه الري وإدماج التكنولوجيات الفلاحية المرنة.

وأضاف أن المغرب شرع في تحديث مساهمته المحددة وطنيا، من خلال الرفع من طموحاته في مجال إزالة الكربون ودمج مشاريع هيكلة جديدة، لاسيما تحلية مياه البحر عبر الطاقات المتجددة، وتثمين الكتلة الحيوية وكذا الهيدروجين الأخضر.

وأكد أن المغرب، بفضل موارد أكثر تنافسية في مجال الطاقة الشمسية والريحية، وخبرته المعترف بها في جذب المستثمرين، يعتزم الاضطلاع بدور مهم في الاستجابة للرهانات الرئيسية للحياد الكربوني.

وقال رئيس الحكومة، في هذا الصدد، إن “المغرب يتحمل مسؤولياته كاملة. ومع ذلك، فإن هذه التحديات تهم كل بلد على هذا الكوكب، لاسيما الدول الأكثر تصنيعا”.

وأعرب عن أسفه لكون الكوارث الطبيعية الناجمة عن الاحتباس الحراري، والتي أصبحت أكثر تواترا وشدة، تتسبب في خسائر بشرية واقتصادية كبيرة وتؤثر على الأمن الغذائي، والبنيات الصحية والولوج إلى الماء الصالح للشرب.

وخلص أخنوش إلى أن العالم ينتظر من “كوب-29” التزامات ملموسة من أجل تسريع التحول البيئي والعمل بشكل متضامن على الوسائل اللازمة لتنفيذه، لاسيما حلول التمويل المستدام لصناديق التكيف وآليات التأمين المناخي، لتمكين البلدان الأكثر هشاشة، والتي غالبا ما تكون الأقل مسؤولية عن الانبعاثات التاريخية، من تعزيز قدرتها على الصمود.

واستقبل رئيس الحكومة، الذي يترأس الوفد المغربي المشارك في “كوب-29” بأذربيجان، أمس الثلاثاء بباكو، من طرف رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس. وسيركز “كوب-29” (11- 22 نونبر)، أساسا، على تمويل المناخ، نظرا للحاجة إلى تمكين جميع البلدان من الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وحماية الأرواح وسبل العيش من تفاقم تداعيات تغير المناخ، خاصة بالنسبة للمجتمعات الهشة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot