الدريوش تترأس اجتماع لجنة تتبع الأسماك السطحية الصغيرة بحضور التمثيليات المهنية المعنية

انعقد، أمس الأربعاء بالرباط، اجتماع للجنة تتبع الأسماك السطحية الصغيرة، برئاسة كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، بحضور ممثلي الهيئات المهنية المعنية.


وذكر بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بأن هذا الاجتماع جرى بمشاركة رؤساء وممثلي الهيئات المهنية المعنية (أرباب المراكب وصناعات الصيد) والكاتب العام بالنيابة، والمدير العام للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والمديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري وعدد من مسؤولي الوزارة.

وقالت الدريوش في كلمة بالمناسبة، إن هذا اللقاء يندرج في إطار الجهود الرامية لضمان استدامة الثروة السمكية والمحافظة عليها تماشيا مع المحاور الكبرى لإستراتيجية “أليوتيس”، عبر المقاربة التشاركية التي تعتمدها الوزارة مع مختلف التمثيليات المهنية المعنية.

وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع خصص لتتبع واقتراح تدابير مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة لسنة 2025 والتي تمثل 80 بالمائة من المفرغات الوطنية قصد المحافظة عليها وحماية الثروة السمكية، والحفاظ على مناصب الشغل وضمان استدامة الأنشطة المتعلقة بصناعات الصيد.

وبحسب البلاغ، دعت الدريوش الحضور لدراسة سبل تنزيل الآليات الكفيلة بالمحافظة على هذه المصيدة في إطار تشاوري يتطلب انخراطا قويا لجميع الشركاء.

وعرف هذ الاجتماع عرض المؤشرات المرتبطة بوضعية الأسماك السطحية الصغيرة ومناقشة ودراسة مختلف التدابير والإجراءات المزمع اتخاذها، لاسيما في ظل التأثيرات البيئية الناتجة عن التقلبات المناخية.

وفي سياق متصل، أشارت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري إلى أن الدراسات والتقييمات العلمية المنجزة تؤكد أن حالة المخزونات لهده المصيدة، تبقى بشكل عام متوازنة.

وتم في ختام هذا الاجتماع الاتفاق على مجموعة من التدابير في إطار مخطط تدبير مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة للموسم المقبل، من بينها إحداث لجان تقنية لبلورة المقترحات والتدابير والتوصيات ورفعها للسلطة الحكومية المكلفة بالصيد البحري في أجل أقصاه شهران، بالإضافة لدراسة سبل تنزيلها بهدف المحافظة على المخزون السمكي المتعلق بهذه المصيدة.

توحتوح يدعو إلى تسريع الأشغال بالطرق الوطنية وفتح ممرات لساكنة المناطق المجاورة لها

دعا محمادي توحتوح النائب البرلماني عن فرق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة تسريع الأشغال بالطرق الوطنية وفتح ممرات لساكنة المناطق المجاورة لها.

وأوضح توحتوح خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن تأخر أشغال توسيع بعض الطرق الوطنية، في إطار تثنيتها، يفاقم معاناة الساكنة خصوصا ان هذه الأشغال تتم دون فتح ممرات للساكنة، مضيفا أن نموذج لهذه الوضعية، هو الطريق الوطنية رقم 16 بإقليم الناظور، التي عرفت تأخر الأشغال خصوصا أن بعض القناطر لم تبدأ فيها الأشغال، إذ تسبب حواجز تقسيم الطريق وعدم وجود ممرات معاناة للساكنة التي تضطر إلى قطع مسافات طويلة.

خير تطالب باستراتيجية للحد من محاولات سرقة التراث اللامادي للمغرب

دعت فاطمة خير، النائبة البرلمانية عن فرق التجمع الوطني للأحرار، الإثنين بمجلس النواب، إلى ضرورة وضع استراتيجية للحد من محاولات سرقة التراث اللامادي للمغرب.

 في هذا الصدد، نوهت خير خلال جلسة الأسئلة الشفوية، بمجهودات الحكومة لحماية التراث من السرقة والسطو خصوصا في ما يتعلق باليونيسكو وفي البرامج التي يعدها المكتب العالمي للملكية الفكرية، وبنجاح المغرب في جمهورية الباراغواي في إفشال محاولة جديدة لسرقة التراث غير المادي المغربي.

في هذا الإطار، أشارت النائبة البرلمانية إلى الاهتمام الذ يوليه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للنهوض بهذا التراث غير المادي، مبرزة في هذا الصدد الترسانة القانونية من خلال تنزيل مضامين اتفاقية 2003، أو من خلال إعداد قوائم لجرد كل ما هو تراث غير مادي وجعله إرثا إنسانيا حيا لما فيه قيمة تراثية قيّمة تظهر على مستوى الخريطة الثقافية والسياحية الدولية.

 ودعت فاطمة خير إلى ضرورة تسريع مشروع الرقمنة لهذا التراث الغني وبإبرازه في المناهج الدراسية والإعلامية والتثقيفية، لما فيه تنوع في الإبداعات التي تشكل الحضارة المغربية التي يعتز المغاربة بتراثها خصوصا التراث اللامادي.

بن رقية يدعو إلى إصلاح وتأهيل البنية التحتية الطرقية بالمناطق القروية

أكد حاتم بن رقية، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن البلاد عانت من تأخر كبير في البنية التحتية بالعالم القروي نتيجة إهمال الحكومات السابقة.

وأشاد بالثورة الاجتماعية التي يقودها جلالة الملك، وبسرعة الحكومة الحالية في تنفيذ المشاريع المتأخرة لتدارك هذا الخصاص.

وأشار بن رقية إلى الوضعية الصعبة التي تعيشها قرية “طناجة” بإقليم القنيطرة، الواقعة بين طريقين إقليميين مصنفين، لكنها تفتقر لمسالك صالحة، ما يجعلها معزولة تماما.

وأوضح أن القرية لا يمكنها استقبال النقل المدرسي، أو سيارات الإسعاف، أو حتى النقل السري، مشددا على ضرورة التدخل العاجل لمعالجة هذه الوضعية.

الزمزامي يدعو إلى استكمال تنزيل برنامج “مدن بدون صفيح”

أشاد عبد الكريم الزمزامي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الحكومة في تنفيذ استراتيجية القضاء على أحياء الصفيح وبرنامج “مدن بدون صفيح”، الذي انطلق منذ عام 2004.

واعتبر الزمزامي، في تعقيب له بجلسة الأسئلة الشفوي بمجلس النواب، الإثنين، أن هذا البرنامج يمثل دفعة جديدة في مجال مكافحة السكن الصفيحي، الذي أصبح من أولويات الحكومة الوطنية.

وأضاف الزمزامي أن هذا البرنامج يعد محورا استراتيجيا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما أنه مكون أساسي للتأهيل الحضري وورشة كبيرة للتنمية المستدامة في المملكة.

وأكد على أن البرنامج يعتمد على مقاربة تشاركية تشمل جميع الشركاء على المستويين المحلي والمركزي، فضلا عن الساكنة المستهدفة، بهدف تحسين الظروف السكنية للمواطنين.

السيمو يدعو إلى تعزيز خدمات النقل السككي في العرائش والقصر الكبير

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أثار محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إشكالية توقيت انطلاق القطارات من طنجة إلى القصر الكبير والرباط، مشيرا إلى أن بعض الخطوط تبدأ في ساعات متأخرة من الصباح، مما يتسبب في ارتباك كبير للمواطنين الذين لديهم مواعيد مهمة في العاصمة الرباط.

كما تساءل السيمو عن مصير محطة القطار فائق السرعة التي كان من المقرر إنشاؤها بمدينة العرائش، لكن تم التراجع عن المشروع دون توضيحات.

خزو يدعو إلى توفير الماء الصالح للشرب بالمناطق التي تعاني الخصاص

أشار عدي خزو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إلى أن توفير الماء الصالح للشرب في العالم القروي والمناطق التي تعاني من خصاص يعد من الأولويات الكبرى.

وطالب ببناء محطة لتحلية المياه مع إنشاء قنوات الربط لتلبية حاجيات السكان من الماء الصالح للشرب، مشيرًا إلى أن قنوات الماء الصالح للشرب قد تم بناؤها في أكادير وزاكورة، وهو ما يمكن أن يعتمد كنموذج.

وأضاف خزو أنه من الضروري تقريب الإدارة من المواطنين لتسهيل عملية تسليم رخص حفر الآبار، مشيرا إلى أن هذه الرخص تسلم حاليا بوكالات الحوض المائي كلميم وادنون، التي تبعد عن إقليم تنغير بـ1400 كيلومتر ذهابا وإيابا.

ودعا إلى تسريع وتيرة بناء السدود المتوسطة، التلية، والصغرى على الوديان المتواجدة بإقليم تنغير، خاصة في دائرة قلعة مكونة وباقي دوائر الإقليم، بالإضافة إلى تسريع بناء سد على واد أيت علي.

توتو: محاربة النفايات البلاستيكية تتطلب مجهودات إضافية رغم التقدم المحقق

أكد مصطفى توتو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اعتزازه بما تحقق في مجال تدبير المخاطر الناتجة عن النفايات البلاستيكية، وذلك بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، الذي يولي اهتماما خاصا بحماية البيئة والحد من مخاطر التلوث.

وأشار توتو إلى تحقيق المغرب المرتبة الثامنة عالميا في مؤشر تغير المناخ، ليصبح أول بلد عربي وإفريقي يصل إلى قائمة العشر الأوائل، وهو ما يعكس التزام المملكة بتقليل انبعاث الغازات وتعزيز التنمية المستدامة.

ورغم هذا التقدم، شدد توتو على أن المجهودات المبذولة في محاربة النفايات البلاستيكية لا تزال غير كافية بالنظر إلى آثارها السلبية على النظم الإيكولوجية وصحة الإنسان، داعيا إلى تكثيف الجهود لتعزيز الوعي البيئي وتبني سياسات أكثر فعالية في هذا المجال.

البويرماني يدعو إلى إطلاق نقاش عمومي يشارك فيه جل المتدخلين من أجل إلغاء عقوبة الإعدام

أكد عبد السلام البويرماني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المغرب لا يشهد انتشارا واسعا لعقوبة الإعدام، كما هو الحال في عدد من الدول الديمقراطية.

ومع ذلك، شدد على ضرورة خروج المنظومة القانونية والقضائية من حالة الغموض التي أفرزت مفارقات كبيرة بين النصوص القانونية والممارسة الفعلية والتنفيذ.

وأشار البويرماني إلى أن العمل على مشروع القانون الجنائي، الذي يشكل الإطار العام لمنظومة الجرائم والعقوبات، ويشكل فرصة مناسبة لتبني توجه جنائي واضح يضمن التوازن بين الحق في الحياة، الحفاظ على حقوق الضحايا، وضمان التلازم بين الحقوق والواجبات كما ينص عليه الدستور.

ودعا إلى فتح نقاش عمومي يشارك فيه مختلف المتدخلين في منظومة العدالة، وعلى رأسهم الهيئات القضائية، هيئات المحامين، الأكاديميون، والمؤسسات الدستورية.

أمحزون تدعو إلى تحسين وضعية النقل القروي في المناطق الجبلية

دعت السعدية أمحزون، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى التدخل العاجل لتحسين وضعية النقل القروي في المناطق الجبلية بجهة بني ملال خنيفرة، خاصة بإقليمي أزيلال وخنيفرة.

وأكدت، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، أن هذه المناطق تعاني من ضعف كبير في بنيات النقل، مما يساهم في وقوع حوادث مأساوية بشكل متكرر.

وأشادت أمحزون بالدينامية التي يشهدها قطاع النقل على المستوى الوطني، من خلال تجديد أسطول النقل الحضري وبرنامج تجديد سيارات الأجرة، في إطار استعدادات المملكة لتنظيم مواعيد كبرى مثل كأس العالم وكأس أمم إفريقيا.

لكنها شددت، في المقابل، على ضرورة اعتماد تدخل شامل يأخذ بعين الاعتبار خصوصية المناطق الجبلية، عبر تحسين المحاور الطرقية بالتعاون مع وزارة التجهيز، وتوفير دعم لسائقي النقل القروي، بالإضافة إلى تسوية وضعية ممتهني النقل السري في إطار قانوني يضمن سلامة المواطنين.

زيدان: اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت على عدد من المشاريع الاستثمارية تشمل الجهات الـ 12 للمملكة

قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، إن اللجنة الوطنية للاستثمارات المنعقدة أمس الثلاثاء بالرباط، في دورتها السادسة، صادقت على عدد من المشاريع الاستثمارية تشمل الجهات الـ 12 للمملكة.

وأوضح زيدان في تصريح للصحافة عقب هذا الاجتماع المنعقد برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن اللجنة صادقت على 56 اتفاقية لمشاريع بقيمة إجمالية تقدر بـ 134 مليار درهم، منها 45 مليار درهم عبارة عن استثمارات خاصة، والتي ستخلق حوالي 28 ألف منصب شغل.

وأشار إلى أن من بين المشاريع التي تمت المصادقة عليها، 52 مشروعا بقيمة إجمالية تقدر بـ 113 مليار درهم، ستخلق حوالي 18 ألف منصب شغل، وستستفيد من التحفيزات التي يضعها نظام الدعم الأساسي، وكذا 4 مشاريع استثمارية بقيمة إجمالية تقدر بـ 21 مليار درهم، ستخلق 10 آلاف منصب شغل، وتستفيد من نظام دعم الاستثمارات الاستراتيجية.

وأبرز أن اللجنة صادقت وأعطت الطابع الاستراتيجي لثلاث مشاريع استثمارية في قطاعات حيوية، تهم 19 قطاعا من قبيل الصناعة، والطاقة المتجددة، والسياحة، والصناعات الغذائية، وغيرها، مسجلا أن هذه المشاريع تتوزع على 32 عمالة وإقليما بالجهات الـ 12 للمملكة.

وخلص زيدان إلى أن هذه المؤشرات تؤكد على أن الميثاق الجديد للاستثمار يساهم في ترسيخ العدالة المجالية، ويمكن من خلق فرص الاستثمار والشغل بكل ربوع المملكة، مؤكدا أن الحكومة بكل قطاعاتها ستواكب إنجاز هذه المشاريع حتى إخراجها إلى حيز الوجود.

اللجنة الوطنية للاستثمارات تصادق على عدد من المشاريع بـ113 مليار درهم لإحداث أكثر من 18 ألف منصب شغل

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 10 دجنبر 2024 بالرباط، الدورة السادسة للجنة الوطنية للاستثمارات، المحدثة بموجب ميثاق الاستثمار الجديد، الذي دخل حيز التطبيق منذ شهر مارس 2023، تماشيا مع التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وخلال هذا الاجتماع، جدد رئيس الحكومة التأكيد على أن قانون المالية لسنة 2025 جاء ليكرس أولويات الحكومة المتعلقة بدعم الاستثمار الخاص وخلق فرص الشغل، مبرزا أن اللجنة الوطنية للاستثمارات ومن خلال 4 دورات عقدتها سنة 2024، تمكنت من بلوغ أرقام قياسية بخصوص قيمة الاستثمارات المصادق عليها وحجم فرص الشغل التي ستحدثها.

كما شدد على أن رهان الحكومة يتمثل في ضمان استدامة الدينامية الإيجابية الحالية، في ظل ميثاق الاستثمار الجديد، الذي دخل حيز التطبيق بفضل توجيهات جلالة الملك، نصره الله.

وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات على 48 مشروع اتفاقية و4 ملاحق اتفاقيات، تندرج في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، الذي جاء به ميثاق الاستثمار الجديد. وذكر البلاغ أن القيمة الاستثمارية للمشاريع الـ 52 المصادق عليها تقدر بحوالي 113 مليار درهم، من ضمنها 24 مليار درهم تتعلق بالاستثمارات الخاصة.

وستمكن هذه المشاريع من إحداث أكثر من 18.000 منصب شغل، من بينها 10.000 منصب شغل مباشر، و8.000 منصب شغل غير مباشر.

‏كما صادقت اللجنة، يضيف البلاغ المذكور، على 4 مشاريع في إطار نظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، تتعلق بقطاعات التنقل الكهربائي، والصناعة المرتبطة بالطاقات المتجددة، وكذا تحلية مياه البحر بجهات كلميم وادنون، وطنجة-تطوان-الحسيمة، والدار البيضاء-سطات.

وستمكن هذه المشاريع التي تقدر قيمتها الاستثمارية بـ 21 مليار درهم، من إحداث حوالي 10.000 منصب شغل.وحسب بلاغ رئاسة الحكومة، منحت اللجنة في دورتها السادسة، “الطابع الاستراتيجي” لـ 3 مشاريع إضافية تبلغ قيمتها 14 مليار درهم، ستمكن من إحداث 38.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر، في قطاعات النسيج والتنقل الكهربائي، والمواصلات.

وتهم المشاريع المصادق عليها في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، 32 إقليما وعمالة بالجهات الـ 12 للمملكة، لاسيما أقاليم فاس، مكناس، إفران، المضيق-الفنيدق، العرائش، الحسيمة، العيون، بوجدور، خريبكة، الصويرة، أسفي، تارودانت، الرشيدية، الناظور، وادي الذهب، وطانطان.

وحسب البلاغ المذكور، تتعلق المشاريع المصادق عليها بـ 19 قطاعا من بينها، المواصلات، والطاقات المتجددة، والسياحة، ومواد البناء، والصناعة الكهربائية، وصناعة السكك الحديدية، والصحة، والصناعة الغذائية. إضافة إلى الخدمات اللوجستية، والصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، والنسيج، وصناعة السيارات، والبلاستيك، وترحيل الخدمات.

وأشار البلاغ نفسه إلى أن السياحة تعد القطاع الرئيسي على صعيد عدد مناصب الشغل المرتقب إحداثها بفضل المشاريع المصادق عليها في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، حيث يتوقع أن يخلق هذا القطاع 19% من إجمالي فرص الشغل، يليه قطاع مواد البناء بـ 18%، وقطاع الصحة بـ 15%، ثم قطاع الصناعة الغذائية بـ 8%.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot