برادة يستقبل سفير الجمهورية الفرنسية بالمملكة المغربية

استقبل محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الأربعاء 29 يناير الجاري، بالمقر المركزي للوزارة، كريستوف لوكورتيي، سفير الجمهورية الفرنسية بالمملكة المغربية.

وذكر بلاغ للوزارة أن شكل هذا اللقاء فرصة لاستعراض مستجدات الإصلاح التربوي الذي تباشره الوزارة من خلال تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، خاصة مشروع مؤسسات الريادة، الذي يعد أولوية وطنية تهدف إلى إرساء نموذج جديد للمدرسة العمومية، وفق مقاربة تشاركية تستجيب لتطلعات التلميذات والتلاميذ وأسرهم.

 وبهذه المناسبة، أشاد الوزير بالنتائج الإيجابية التي حققها المشروع خلال مرحلته التجريبية، مثمنا الجهود المبذولة من قبل مختلف الفاعلين والشركاء، ولا سيما الأستاذات والأساتذة والمفتشات والمفتشين والأطر التربوية والإدارية، لإنجاح هذا الورش الطموح وتسريع وتيرة تنزيله.

من جانبه، نوه السفير بجودة العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية الفرنسية في مختلف المجالات، مؤكدا التزام الجانب الفرنسي بدعم وتعزيز التعاون في مجال التربية والتكوين واستعداده لمواكبة المشاريع الإصلاحية التربوية، تفعيلا لإعلان النوايا الفرنسي-المغربي للتعاون في مجال التربية 2024-2026.

رئيس الحكومة يؤكد على الدور الحيوي لقطاع الأدوية والمنتجات الصحية كرافعة أساسية لتحقيق السيادة الدوائية

شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الأربعاء بالرباط، على الدور الحيوي لقطاع الأدوية والمنتجات الصحية، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق السيادة الدوائية بالمغرب، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن أخنوش، أكد خلال ترؤسه للاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، المحدثة في إطار ورش إصلاح منظومة الصحة، الذي يحظى بعناية واهتمام بالغ من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عملا بمقتضيات القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، على أن مكانة الأدوية تتجاوز البعد الصحي لتشمل كذلك الوقع المالي والاجتماعي، وتساهم في ضمان ولوج عادل إلى الأدوية لفائدة جميع فئات المجتمع.

وتطرق الاجتماع، يضيف البلاغ، للقضايا الاستراتيجية المرتبطة بإنشاء الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، التي تم إحداثها بمقتضى القانون رقم 10.22، والمصادقة على برنامج عملها السنوي، وميزانيتها المتوقعة برسم سنة 2025، علاوة على موافقة المجلس على الهيكل التنظيمي للوكالة، والنظام الأساسي الخاص بمستخدميها.

وتتجلى مهام الوكالة في ضمان وفرة الأدوية والمنتجات الصحية وضمان سلامتها وجودتها، وكذا التتبع المستمر لأسعار الأدوية، إضافة إلى اليقظة وتحليل المخاطر بالتنسيق مع القطاعات المعنية، وتشجيع استعمال الأدوية الجنيسة والمثيلات الحيوية، لضبط النفقات وتحسين الفعالية الاقتصادية.

رئيس الحكومة: إحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته يأتي في سياق مواكبة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية

ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس الأربعاء بالرباط، الاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، الذي خصص لتدارس القضايا الاستراتيجية المرتبطة بالوكالة.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن اجتماع الوكالة، المندرج إحداثها في إطار مسار تحقيق إصلاح جذري داخل المنظومة الصحية الوطنية، والذي تواصل الحكومة تنزيله تنفيذا للتوجيهات السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وانسجاما مع مقتضيات القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، شكل مناسبة للموافقة على برنامج العمل السنوي للوكالة، التي تم إنشاؤها بمقتضى القانون رقم 11.22، وميزانيتها المتوقعة لسنة 2025، فضلا عن موافقة المجلس على الهيكل التنظيمي للوكالة، والنظام الأساسي لمستخدميها.

وسجل المصدر ذاته أن أخنوش أبرز أن إحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته يأتي في سياق مواكبة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية، كما يريده جلالة الملك، نصره الله، مشددا على أن الدور المحوري للوكالة يكمن في توفير الدم ومشتقاته لفائدة جميع المغاربة، وهو ما يعكس التزام الحكومة الراسخ بتكريس مبادئ العدالة الصحية والتضامن الاجتماعي.

وأشار البلاغ إلى أن إحداث الوكالة يروم تحقيق الاستجابة السريعة والفعالة للاحتياجات الصحية المتزايدة بالمملكة، وتعزيز الأمن الصحي الوطني، وذلك عبر تنظيم وتنسيق جهود مختلف المتدخلين، وتحقيق تكامل أكبر في توفير الدم ومشتقاته بشكل كاف ومستدام، بهدف ضمان ولوج كافة الفئات الاجتماعية للعلاج والرعاية الصحية، لا سيما في الحالات الطارئة.

تنسيقية “الأحرار” بهولندا تعقد لقاء تواصليا لمواكبة الأحداث والقضايا الوطنية وتعزيز الوعي السياسي

عقدت تنسيقية حزب التجمع الوطني للأحرار بهولندا، الأحد 26 من شهر يناير الجاري، لقاء تواصليا ترأسته منسقة الحزب بهولندا، عائشة بنيحيى، من أجل الوقوف عند عدد من النقاط التي تعكس أهمية الوعي السياسي، ومواكبة القضايا الوطنية بالنسبة للمهاجر المغربي.

في بداية الإجتماع، وبعد كلمة الترحيب، تناول اللقاء عرضا مختصرا للمسار النضالي للحزب منذ تأسيسه في أكتوبر 1978 بقيادة المناضل أحمد عصمان إلى القيادة الحالية التي يتولاها الرئيس عزيز أخنوش؛ حيث تم الوقوف عند أهم المحطات التاريخية للحزب عبر العقود الأربعة، كما تم التذكير بتوجهات الحزب وحرصه على خدمة الصالح العام وِفق توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي ما يخص أفق الاستعداد لانتخابات 2026، عبرت بنيحيى عن استعداد التنسيقية بكل مناضليها للإسهام الفعلي في إثراء برنامج الحزب، وتعزيز مكانته داخل المشهد السياسي، بهدف خدمة الوطن والمواطنين والاستجابة لطموحاتهم وانتظاراتهم.

ومن أهم المواضيع التي ميّزت اللقاء كذلك، موضوع الوعي السياسي و مواكبة قضايا الوطن من طرف مغاربة المهجر، وذلك عن طريق الإشراك الفعلي لهذه الفئة من المواطنين في المشهد السياسي وتحفيزهم على الإسهام في إنجاح المسار الديموقراطي لبلادنا.

كما أشاد المشاركون في هذا الصدد بالمجهودات السباقة التي يقوم بها الحزب، ودعمه المتواصل لمناضليه في الجهة 13 وتحفيزهم على الانخراط الفعلي للمساهمة في جميع الإصلاحات الجوهرية التي يرفعها البلد، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

كما تطرق اللقاء كذلك لعدة نقاط أخرى أهمها موضوع “الحماية الاجتماعية” كورش ملكي، والحث على إعطائه الأولوية نظرا لآثاره الحميدة على المجتمع لكل شرائحه ولدوره في تحسين المستوى المعيشة ومحاربة الفقر والهشاشة وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وتطرق المشاركون إلى موضوع ندرة المياه، حيث تمت الدعوة إلى تعبئة جميع الفاعلين من أجل إيجاد حلول بديلة تحد من الآثار الوخيمة لمخلفات الجفاف، ووقعها السلبي على الحياة الاجتماعية للمواطن وعلى اقتصاد البلاد.

كما استحضر اللقاء موضوع مدونة الأسرة، والتوجيهات الملكية التي دعت إلى ضرورة مراجعتها، وذلك لما يحمله المشروع من أهمية كبيرة في ما يخص الاستقرار والتوازن الأسري.

ودعا المشاركون إلى تكثيف اللقاءات وتحديد برامج بمواضيع هادفة، بالإضافة إلى خلق منصة تمكن من تحفيز أكثر لأعضاء التنسيقة للمشاركة في مثل هكذا لقاءات، وذلك بتقنية التواصل عن بعد.

وفي الختام، أكدت بنيحيى على أهمية العمل المشترك والتعاون وفق توجهات الحزب، خدمة الصالح العام، مشددة على أن التضامن والتواصل الدائم يعتبر نواة لتحقيق التقدم والازدهار للوطن و المواطنين.

ستوفر أزيد من 27000 منصب شغل.. اللجنة الوطنية للاستثمارات تصادق على 20 مشروعا استثماريا بـ 17,3 مليار درهم

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 29 يناير 2025 بالرباط، الدورة السابعة للجنة الوطنية للاستثمارات، همت المصادقة على 20 مشروعا استثماريا بقيمة استثمارية تقدر بـ17.3مليار درهم، ستمكن من إحداث حوالي 27.000 منصب شغل، وذلك وفاء بالالتزامات الحكومية في ملف التشغيل، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

وخلال هذا الاجتماع، أكد رئيس الحكومة أن المملكة تعرف دينامية‎ ‎متواصلة للاستثمار الخاص في العديد من القطاعات بجل أقاليم وعمالات المملكة، بفضل ‏ميثاق الاستثمار الجديد، الذي دخل حيز التطبيق بفضل ‏توجيهات جلالة الملك، نصره الله.

وأضاف أخنوش أن هذه الدينامية الإيجابية للاستثمار الخاص في المملكة تعكس ‏جاذبية بلادنا على مستوى الاستثمار وتبصم على أن الأوراش والبرامج التي وضعتها الحكومة ‏وبدأت تؤتي أكلها في عدد من القطاعات، أصبحت عاملا محفزا لجذب الاستثمارات، كما هو ‏الشأن بالنسبة للقطاع السياحي، الذي تصدر الاستثمارات المقدمة خلال اجتماع هذه اللجنة، بعد الانتعاشة ‏التي عرفها القطاع بفضل خارطة الطريق السياحية.‏

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة تفاصيل المشاريع المصادق عليها، منها 15 مشروع اتفاقية وملحقَيْ اتفاقيتين (2)، تندرج في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، الذي جاء به ميثاق الاستثمار الجديد، وتقدر القيمة الاستثمارية للمشاريع الـ17 بحوالي 4.3 مليار درهم، حيث ستمكن هذه المشاريع من إحداث أكثر من 5.500 منصب شغل، من بينها 3.900 منصب شغل مباشر، و1600 منصب شغل غير مباشر. ‏

وتتعلق هذه المشاريع في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، ب14 إقليما وعمالة في 7 جهات بالمملكة، وتشمل هذه الأقاليم على وجه الخصوص، بني ملال، وكلميم، وطانطان. كما تخص 7 قطاعات هي السياحة، والطاقات المتجددة، والصناعة الغذائية، وصناعة السيارات، وصناعة التلفيف، وصناعة منتجات الإضاءة، وترحيل الخدمات.

وتعد السياحة القطاع الرئيسي على صعيد عدد مناصب الشغل المرتقب إحداثها بفضل المشاريع المصادق عليها في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، حيث يتوقع أن يخلق هذا القطاع 42% من إجمالي فرص الشغل، يليه قطاع السيارات بـ 24%، وقطاع الصناعة الغذائية بـ 13%، ثم قطاع ترحيل الخدمات بـ 8%.

كما صادقت اللجنة على 3 مشاريع أخرى في إطار نظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، تتعلق بقطاعات النسيج والجلد، والصناعة المعدنية والتعدينية والمواصلات، وبالخصوص في جهتَيْ طنجة-تطوان-الحسيمة والرباط-سلا-القنيطرة. وستمكن هذه المشاريع التي تقدر قيمتها الاستثمارية بـ 1 مليار درهم، من إحداث حوالي 21.500 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

وحضر هذا الاجتماع، كل من نادية فتاح وزيرة الاقتصاد والمالية، ونزار بركة وزير التجهيز والماء، ومحمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وأحمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ويونس سكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ورياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وفاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و التضامني، وعز الدين ميداوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك.

كما حضر الاجتماع كريم زيدان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وزكية الدريوش كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، وهشام صابري كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، المكلف بالشغل، وعلي صديقي المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

وتواصل اللجنة الوطنية للاستثمارات ديناميتها غير المسبوقة منذ بداية الولاية الحكومية الحالية، حيث عقدت إلى حدود اليوم 14 دورة في نسختيها السابقة والحالية.

شاكر ينوّه بنتائج برنامج دعم السكن ويدعو إلى ضرورة مواجهة بعض المشاكل الإدارية المعرقلة

نوه سعيد شاكر، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين،  بنتائج برنامج دعم السكن ويدعو لضرورة مواجهة بعض المشاكل الإدارية المعرقلة.

وقال شاكر في تعقيبه على جواب كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان، على سؤاله في الموضوع، إن الحكومة ماضية في تنزيل الأوراش الملكية للدولة الاجتماعية، مضيفا أن  دعم السكن الاجتماعي مثال مهم بالنسبة لهذه الأوراش الملكية، وله وقع هام جدا على المواطنات والمواطنين.

وأبرز أهمية مساهمة الدولة بالثلث بالنسبة لمواطن يقتني منزلا تقل قيمته عن 30 مليون سنتيم، مشددا على أن الأمر يتعلق باستهداف مباشر وإصلاح لبعض الأعطاب السابقة التي كانت قبل سنة 2021، والتي كان يستفيد منها المنعش العقاري.

وفي مقابل هذه النتائج الإيجابية، أكد شاكر على ضرورة حلحلة مجموعة من المشاكل الإدارية التي تعرقل هذه العملية، على غرار الآجال، إذ أن 30 يوما أو 45 يوما غير كافية، بالنظر إلى إجراءات أخرى تطول آجالها أكثر من هذه المدة، إضافة إلى أن مشكل التأخير في الإجراءات يتسبب في إرجاع مبلغ دعم السكن، ثم مشكل آخر يتعلق بالأجرأة  وكيفية إرجاع الدعم والحصول على شهادة رفع اليد من أجل بيع المنزل لمن توقف عن العمل أو لمن لم يستطع أداء أقساط الدين.

الدحماني يدعو إلى مزيد من الإجراءات لتعزيز الموارد المالية للجماعات الترابية

دعا المصطفى الدحماني، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى مزيد من الإجراءات لتعزيز الموارد المالية للجماعات، منوها في هذا الصدد، بمجهودات وزارة الداخلية.

في هذا الإطار، أشار الدحماني إلى الإصلاح الجوهري الذي طال القانون رقم 06-47 من خلال القانون 07-20 الذي مكن من توسيع الوعاء الضريبي للجماعات الضريبية، مضيفا أن منظومة الجبايات المحلية تكتسي دورا أساسيا في نجاح السياسة الترابية للمغرب، من جهة وتفعيل الجهوية المتقدمة ونجاعة منظومة التدبير الترابي الحر، من جهة ثانية.

وتابع “فلا تدبير حر بدون أموال خالصة واستقلال مالي.. وتنمية الموارد الذاتية مفتاح رئيسي لضمان قدرة الجماعات على الوفاء بالتزاماتها التنموية”.

في المقابل، ذكر المستشار البرلماني بالإكراهات التي تعاني منها الجماعات الترابية في إطار تعزيز الموارد المالية، مبرزا في هذا الصدد أن مجمل ميزانية الجماعة الترابية تتشكل من موارد أساسها دعم الدولة، مشيدا في هذا الشأن بمجهود وزارة الداخلية في تنمية موارد الجماعات من خلال الرفع من الحصة من منتوج الضريبة على القيمة المضافة.

وأضاف “ولكن تبقى إكراهات أخرى نعرف أنه من أهم مصادر الجماعات الترابية التي عندها محدودية الموارد المالية الذاتية، تتركز أساسا في منظومة الأكرية الجماعية والأسواق الجماعية”، داعيا إلى ضرورة إعادة النظر في طريقة تدبير هذه المنظومة، داعيا إلى ضرورة تأسيس منظومة رقمية وإنشاء منصة وطنية تمكن الجماعات من كراء هذه المرافق في وقت “معقول” لتفادي أية عرقلة.

وفي السياق نفسه، أشار الدحماني كذلك إلى “معضلة أخرى تتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية التي تستنزف الموارد المالية وتؤثر على الموازنة في الجماعات الترابية”، داعيا إلى إعادة النظر في تدبير سياسة الاقتراض في ما يتعلق بالجماعات الترابية ذات الموارد المحدودة.

الميسوري يشيد بالمجهود المتواصل من طرف الحكومة لمعالجة التفاوتات المجالية والاجتماعية

أشاد مصطفى الميسوري، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، بالمجهود المتواصل من طرف الحكومة لمعالجة التفاوتات المجالية والاجتماعية، التي تشكل جوهر التدخلات العمومية والحكومية الموجهة نحو المجالات الترابية للتخفيف من مظاهرها وآثارها.

في هذا الصدد، ثمن الميسوري انخراط وزير الداخلية، الجدي والمسؤول، في تعبئة الجهود الممكنة لتنزيل كل الأهداف المسطرة في البرنامج الوطني لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية الضخم والطموح، والذي أعطى ثماره تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

وأشار أن القراءة الواقعية والموضوعية للحصيلة الحكومية في هذا الباب “تجعلنا نقف أمام أضخم مشروع ثوري يقوده جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، لتحقيق الإنصاف المجالي والعدالة المجالية من خلال تبني خارطة الطريق التي رسمها خطاب العرش في 30 يوليوز 2015، مشروع طموح يرنو إلى تحقيق الرهانات الوطنية لبناء الدولة الاجتماعية”، على حد قوله.

وأبرز أن الرهان المرحلي والاستراتيجي يفرض إعادة تصور يضمن تحسين المكتسبات المتخصلة من هذا البرنامج، نظرا لأثره الإيجابي الذي خلفته المشاريع المنجزة في هذا الإطار، مع ضرورة تركيز البرامج المقبلة على الشق الاقتصادي كمجال مهم من اجل تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وذلك من خلال جلب استثمارات لتحقيق فرص الشغل بالعالم القروي والمناطق الجبلية.

وتابع: “أصبحت التفاوتات ذات الطابع الاقتصادي من بين أهم تمظهرات الفوارق الاجتماعية والمجالية في المرحلة الراهنة، في ظل التغيرات المناخية وندرة التساقطات، مما انعكس سلبا على المناطق القروية والجبلية من خلال فقدان مناصب الشغل لا سيما المرتبطة منها بالنشاط الفلاحي”.

من جهة أخرى، دعا إلى ضرورة إعداد تصور جديد ومقاربة تهدف بالأساس لدعم القدرة الشرائية في هذه المناطق، تنسجم مع استراتيجيات النموذج التنموي الجديد، “لذلك فنحن مقتنعون بالحرص على مضاعفة الجهود من أجل تقليص حجم التفاوتات والفوارق الاجتماعية والمجالية بما يضمن العيش الكريم والكرامة لكل المغاربة اينما وجدوا”، وفق تعبيره.

الإسماعيلي يدعو إلى تسريع تنفيذ برنامج الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط

دعا مولاي المصطفى العلوي الإسماعيلي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى ضرورة تسريع تنفيذ برنامج الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط.

في هذا الصدد، نوّه العلوي الإسماعيلي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، بالنتائج الإيجابية التي حققتها الوكالة، وذلك بفضل التنزيل المحكم للتدابير الحكومية الخاصة بعمل هذه المؤسسة الوطنية التي تمكنت من محاصرة الدور الآيلة للسقوط من خلال تدخلاته الناجحة ومختلف الاجراءات التي همت إعادة إسكان قاطنيها.

وأكد المستشار البرلماني على ضرورة تعزيز التجديد الحضري في كل المناطق المستهدفة من خلال تبني منهجية اشتغال جديدة قائمة على استحضار البعد التنموي وخصوصيات المجال في كل تدخلات عمل هذه الوكالة الوطنية لإرساء جيل جديد من التعاقد الاجتماعي بين الدولة والمواطنين والجماعات الترابية.

في المقابل، قال العلوي الإسماعيلي إنه بالرغم من هذه الدينامية والنتائج المحققة فإن معالجة هذه المباني الآيلة للسقوط لازالت تعرف بعض الاختلالات المرتبطة بنوعية هذا السكن والتي تعيق تسريع ومعاجلة هذا الصنف السكني إضافة إلى مشكلة محدودية الدخل لدى الأسر المعنية الذي يعيق انخراطها في كل المبادرات التي تروم معالجة هذا النوع من السكن.

 لذلك، يضيف المستشار البرلماني “نطالب بتسريع تنفيذ برنامج الوكالة من خلال نهج مقاربة تشاركية استباقية يقظة لتفادي تكرار الحوادث المؤلمة لانهيارات المباني السكنية بالمدن العتيقة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للحفاظ على الأرواح والممتلكات وتوجيه المجهود الاستثماري نحو تأهيل وتهيئة المدن العتيقة للحفاظ على الموروث الثقافي العمراني المغربي الأصيل والفريد”.

في الختام، جدد العلوي الإسماعيلي المطالبة بتسهيل المساطر الإدارية المتعلقة برخص الإصلاح لفائدة ساكنة هاته المباني لضمان استدامة التنمية الحضرية

الحساني: الحكومة تعتمد تصورا رائدا لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية

أكدت المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فاطمة الحساني، خلال تعقيبها في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أن الحكومة تعتمد تصورا رائدا لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية.

وأوضحت الحساني أن هذا المشروع يشكل الإطار الأنسب لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة، في احترام للعدالة المجالية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الإرادة الملكية واضحة في الدفع بهذا الورش باعتباره آلية فعالة لتنزيل النموذج التنموي الجديد.

وأضافت أن نجاح الجهوية المتقدمة يظل رهينًا بتطوير رؤية استراتيجية تعتمد على تمكين الجهات من اختصاصات موسعة وإمكانيات مالية كافية، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات والنخب القادرة على مواكبة هذا التحول الهيكلي.

وشددت المستشارة البرلمانية على ضرورة تسريع تفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري وتوفير الموارد البشرية اللازمة لإنجاحه، خاصة بعد تبني ميثاق الاستثمار الجديد، الذي من شأنه تعزيز التنمية المجالية والاجتماعية وتقليص الفوارق بين الجهات، مؤكدة أن الوقت قد حان للتخلي عن التفاوتات المجالية التي كرست استثمارات مكثفة في جهات محددة على حساب أخرى تعاني من الهشاشة والهجرة، خصوصًا في مناطق المغرب العميق.

حنين: برنامج النقل الحضري يمثل نقطة تحول حقيقية في معالجة إشكالات النقل داخل المدن

أكد محمد حنين، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن برنامج النقل الحضري يمثل نقطة تحول حقيقية في معالجة الإشكالات التي يعاني منها المرتفقون في مجال التنقل داخل المدن.

وأشار حنين في تعقيبه إلى أن هذا البرنامج الجديد يشكل قطيعة مع ما مضى، حيث يتميز بالدقة، والرقمنة، وجدولة زمنية واضحة للتنفيذ، مما يجعله ضمانة حقيقية لمستقبل أفضل للنقل الحضري في البلاد.

وأشاد المستشار البرلماني بانفتاح الجهات المسؤولة على مختلف الفعاليات، في سعيها لحل أزمة سيارات الأجرة في المدار الحضري، وإيجاد حلول مستدامة للنقل عبر التطبيقات الذكية والوسائط الرقمية، معتبرا أن هذه الخطوة ضرورية ومحمودة، وستساهم بشكل كبير في معالجة عدد من الإشكالات المرتبطة بالنقل.

وأضاف أن المغرب يستعد لاستضافة عدد من التظاهرات الكبرى، وهو ما يستدعي الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة في تنظيم النقل الحضري خلال الفعاليات الكبرى، حتى يكون هذا القطاع دعامة أساسية في نجاح المغرب في تنظيم هذه التظاهرات.

وختم حنين مداخلته بالتأكيد على أن الرهان اليوم ليس فقط تحسين النقل الحضري، بل إحداث ثورة حقيقية في القطاع، عبر مقاربة حديثة تعتمد على التخطيط المحكم، والرقمنة، والتشاركية، بما يضمن راحة المواطن واستدامة الحلول المقدمة.

بنعزيز تشارك ضمن وفد برلماني في اجتماع رؤساء برلماني جنوب الاتحاد الأوروبي وشمال إفريقيا

شاركت سلمى بنعزيز، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ورئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج في مجلس النواب، ضمن وفد برلماني رفيع المستوى، يومي الأحد والاثنين في لانزاروت، في أشغال اجتماع رؤساء برلماني جنوب الاتحاد الأوروبي وشمال إفريقيا للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.

وناقش هذا الاجتماع التحديات المرتبطة بالهجرة بين بلدان المنشأ والعبور والمقصد الأكثر تأثرا، بالإضافة إلى تجارب إدارة أزمة الهجرة، مع التركيز بشكل رئيسي على طرق الهجرة في غرب البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

بهذه المناسبة، أكدت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج في مجلس النواب، أن منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تعد ملتقى الحضارات وفضاء للتبادل منذ آلاف السنين، تجد نفسها اليوم في قلب “تحديات هجرة كبرى”.

وفي مواجهة هذا الواقع المعقد، تتابع بنعزيز، اعتمد المغرب مقاربة متعددة الأبعاد، متجذرة في القيم الكونية وقبل كل شيء قيم التضامن والمسؤولية المشتركة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وأشارت إلى أن “المملكة نجحت، من خلال مقاربة استباقية وإنسانية للهجرة، في الحد من محاولات الهجرة غير النظامية إلى أوروبا بنسبة 30 بالمائة بين عامي 2020 و2024، وتفكيك أكثر من 1500 شبكة اتجار بالبشر خلال الفترة ذاتها”، مضيفة أن المغرب قام بتسوية أوضاع أكثر من 50 ألف مهاجر من 113 بلدا، مما أتاح لهم إمكانية الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والتعليم وسوق الشغل.

وفي معرض تسليطها الضوء على الأجندة الإفريقية للهجرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، ذكرت النائبة البرلمانية أن المغرب كثف التعاون مع أكثر من 20 بلدا إفريقيا في إطار برامج تهدف إلى الحد من الفقر وخلق فرص الشغل وتعزيز القدرات المحلية.

أما رئيسة مجلس النواب الإسباني، فرانسينا أرمنغول، فأكدت، بدورها، على أنه من الضروري التعامل مع إدارة أزمات الهجرة على أساس مقاربة بن اءة لواقع الهجرة والتركيز على سلسلة من الإجراءات التضامنية المنسقة.

وقالت إن “مساهمة المهاجرين في مجتمعاتنا ضرورية وستظل كذلك”، داعية إلى اعتماد إدارة “أكثر إنسانية وتنظيما”، وتعزيز القنوات القانونية والانتقال من مقاربة اقتصادية أو تجارية صرفة إلى مقاربة أكثر إنسانية.

كما دعت أرمنغول إلى تبني خطاب “بناء” في التعاطي مع واقع الهجرة، معتبرة إياها “فرصة للتنمية لبلدان المنشأ والعبور والاستقبال، وكذلك للمهاجرين أنفسهم وللمجتمعات المضيفة والمجتمعات الأصلية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot