مرسلي: الحوار الاجتماعي يشكل ركيز لتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مناخ الاستثمار

أكدت جليلة مرسلي، المستشارة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن اعتماد المغرب لمنهج الحوار الاجتماعي متعدد الأطراف مكن من تحقيق مكتسبات هامة على المستويين الاجتماعي والحقوقي، وأسهم في إرساء مناخ ملائم يضمن شروط العمل الكريم ويشجع على الاستثمار المثمر.

وأبرزت مرسلي أن هذا النهج شكل مدخلا رئيسيا لبلورة عدد من الإصلاحات الكبرى، من ضمنها إصدار مدونة الشغل، وتوسيع الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، وتحسين القدرة الشرائية، وتطوير آليات التعويض في القطاع العام، إلى جانب الرفع من الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص. كما أشارت إلى أن البلاد حققت تقدما غير مسبوق في تكريس الحريات النقابية، وهو ما تُوّج بإصدار القانون التنظيمي للإضراب بعد مسار حواري طويل مع الشركاء الاجتماعيين.

وسجلت المستشارة البرلمانية أن الحكومة الحالية عبرت عن إرادة سياسية قوية لترسيخ الطابع المؤسساتي للحوار الاجتماعي، بالنظر إلى دوره في تعزيز السلم الاجتماعي، ودعم المردودية الاقتصادية، وتحقيق الرفاه العام. وأكدت أن المجهودات المبذولة مكنت من جعل طاولة الحوار فضاء للتوافق، وهو ما ترجم إلى سلسلة من الاتفاقات، من أبرزها اتفاق 30 أبريل، إلى جانب اتفاقات قطاعية كبرى تشمل مجالات حيوية كالصحة والتعليم والتعليم العالي.

كما لفتت إلى أن هذه الاتفاقات تفعل حاليا ضمن جدولة زمنية دقيقة، بما يضمن تنزيلا تدريجيا وفعالا للمكتسبات الاجتماعية لفائدة العمال والموظفين، لا سيما ما يتعلق برفع الأجور بمبالغ لا تقل عن ألف درهم، إلى جانب تحسين الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص.

بن فقيه: الانتقال الطاقي يعرف نقلة نوعية والحكومة مدعوة لترشيد الاستهلاك وتحسيس المواطنين

أكد محمد بن فقيه، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن ما تحققه الحكومة في مجال الانتقال الطاقي يعد مصدر فخر واعتزاز، مشيرا إلى أن البرنامج التنموي الجديد أولى أهمية خاصة لهذا الملف باعتباره أحد المحاور الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح بن فقيه أن المغرب يشهد تحولا نوعيا في هذا المجال، مستدلا على ذلك بالارتفاع الملحوظ في نسبة الكهرباء المنتجة، والتي بلغت زيادة قدرها 95 في المائة منذ سنة 2009 إلى اليوم، وهو ما يعكس حجم المجهودات المبذولة والتقدم الحاصل في تعزيز البنية التحتية الطاقية وتنويع مصادرها.

وأشار إلى أن هذا التقدم تواكبه إصلاحات هيكلية همت ضبط التكلفة وتفعيل الحكامة، إلى جانب مراجعة أدوار هيئات الضبط، وإصلاح المكتب الوطني للكهرباء، ما مكن من تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

في المقابل، نبه بن فقيه إلى أن البلاد لا تزال تواجه إشكالات حقيقية على مستوى تكلفة الطاقة، خاصة ما يتعلق بالإنارة العمومية وتدبير استهلاك المؤسسات، داعيا إلى اتخاذ تدابير فعالة لترشيد الاستهلاك وتعزيز الاستغلال الناجع للطاقة

أبليلا: قطاع المعادن واعد ويحتاج إلى مراجعة تشريعية عميقة وتشجيع المقاولات الوطنية

قال عبد الرحمان أبليلا، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إن مراجعة الإطار التشريعي المنظم لقطاع المعادن ليست بالمهمة السهلة، نظرا لتعدد الإكراهات والتحديات التي تعرقل تطوير هذا المجال الحيوي.

وأشار أبليلا إلى أن القطاع يواجه مشاكل حقيقية، من أبرزها المضاربة في الرخص، والتخلي عنها دون تفعيلها، وضعف مراقبة مدى احترام دفاتر التحملات، إلى جانب غياب رؤية واضحة لتثمين الصناعة التحويلية، مؤكدا أن القيمة المضافة الحقيقية للقطاع المعدني تكمن في التحويل الصناعي، لا في تصدير المواد الخام. وشدد على ضرورة تضمين القانون بنودا تلزم بالحفاظ على نسبة معينة من التحويل الصناعي داخل البلاد قبل التصدير، ما من شأنه دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص الشغل.

وفي هذا السياق، دعا إلى فتح حوار موسع مع المهنيين لتطوير رؤية تشاركية تنسجم مع واقع القطاع وتحدياته، مشيرا إلى وجود مقاولات مغربية، رغم محدودية عددها، تستحق التشجيع والدعم من أجل تطوير قدرتها التنافسية.

وذكر المستشار البرلماني بمبادرة تشريعية لفريق التجمع الوطني للأحرار، تتمثل في مقترح قانون يهدف إلى إحداث غرفة تعدينية مستقلة عن غرف التجارة والصناعة والخدمات، بما يتيح إطارا أكثر تخصصا وفعالية للتعاطي مع قضايا القطاع وتنميته.

وفي ختام تدخله، عبر أبليلا عن أمله في أن تتفاعل الحكومة إيجابيا مع هذه المبادرة، مؤكدا أن القطاع المعدني يعد قطاعا واعدا بكل المقاييس، ويستحق مواكبة حقيقية تعكس رهانات التنمية الاقتصادية المستدامة.

القندوسي: الحكومة منخرطة بجدية في ورش التشغيل وجميع المؤشرات إيجابية

قال إدريس القندوسي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إن ملف التشغيل يعرف دينامية قوية تعكس تعبئة حكومية قصوى يقودها رئيس الحكومة بكل مسؤولية سياسية ووطنية، مشيرا إلى أن اجتماعات متواصلة جرت منذ بداية الموسم السياسي الحالي، بمشاركة مختلف المؤسسات الوطنية، ما يؤكد أن الحكومة تضع قضايا الشغل في صلب أولوياتها.

وأضاف أن تخصيص 14 مليار درهم لدعم القطاع وتشجيع المقاولات على التشغيل يعد تجسيدا حقيقيا لانخراط الحكومة في هذا الورش، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، لافتا إلى أن هذه الجهود الحكومية المكثفة أسفرت عن تقليص نسبة البطالة، كما تؤكد ذلك المؤشرات الرسمية، وعلى رأسها تقرير المندوبية السامية للتخطيط.

وأشار القندوسي إلى أن تحسن أداء الاقتصاد الوطني ومناخ الأعمال مكن عددا من المقاولات من الصمود في وجه الأزمات المتتالية والتحديات الإقليمية والدولية، ما منح الاقتصاد الوطني مناعة قوية.

ودعا إلى مواصلة تعزيز أدوار الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، باعتبارها مؤسسة عمومية تضطلع بمهمة الوساطة بين طالبي الشغل والمقاولات، مع ضرورة توسيع مجال تدخلها لمواكبة خارطة الطريق الخاصة بالتشغيل، التي أصبحت من أولويات الحكومة.

شاكر يدعو الى التعجيل باعتماد مشروع مرسوم عقود البرامج بين الدولة والمؤسسات العمومية والخاصة

قال سعيد شاكر، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إن نجاح الحكومة يتجلى في تنزيل التوجيهات الملكية السامية وتوصيات النموذج التنموي، لاسيما ما يتعلق بتفعيل مقتضيات القانون الإطار 50.21، من خلال إصدار وتفعيل عدد من النصوص التشريعية والتنظيمية، وإعادة هيكلة المؤسسات والمقاولات العمومية.

وثمن شاكر جهود الحكومة وما تبذله من مجهودات لفائدة الوطن والمواطنين، مشيدا بالدور الطلائعي الذي تضطلع به وزارة الاقتصاد والمالية، خاصة من خلال مديرية المنشآت العامة والخوصصة، بالنظر إلى إسهامها في الجوانب الاجتماعية والتنموية والاقتصادية.

وأشار إلى الأهمية البالغة للمؤسسات والمقاولات العمومية، خصوصا في القطاعات الحيوية مثل الماء والكهرباء والطرق والصحة والتعليم، داعيا إلى ضرورة مواصلة التنسيق مع الشركاء من أجل استكمال إصدار ما تبقى من النصوص التشريعية والتنظيمية.

كما شدد على أن إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية يشكل “مربط الفرس”، منتقدا بطء الوتيرة في هذا الورش، وداعيا إلى تسريعها، مع إعادة هيكلة مديرية المنشآت العامة والخوصصة وتمكينها من لعب دورها الكامل، إلى جانب التعجيل باعتماد مشروع مرسوم عقود البرامج بين الدولة والمؤسسات العمومية والخاصة.

بادل: منازعات الدولة تستدعي اعتماد استراتيجية وطنية لتدبيرها وفق رؤية تشاركية

قال عابد بادل، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء، إن ملف تدبير منازعات الدولة والوقاية منها يحظى بأهمية بالغة من طرف الحكومة والبرلمان على حد سواء، نظرا لتقاطعه الكبير مع مجمل السياسات العمومية التي تهم مختلف القطاعات.

وأوضح أن راهنية هذا الملف تفرض تضافر جهود جميع الأطراف لإيجاد بدائل حقيقية لتدبير المنازعات التي تخلف كلفة مالية باهظة، مشيرا إلى أنها شهدت منحى تصاعديا ملحوظا في السنوات الأخيرة، ما أثر بشكل سلبي وملموس على منظومة الاستثمارات ومناخ الأعمال، فضلا عن تأثيرها المباشر على البرامج والمشاريع التي تنفذها الإدارة المغربية.

وأشاد بادل بالمناظرة الوطنية التي نظمت مؤخرا حول هذا الموضوع، مشيرا إلى أهمية مخرجاتها، ومؤكدا أن تصاعد وتيرة منازعات الدولة يستدعي اعتماد استراتيجية وطنية لتدبيرها وفق رؤية تشاركية، واللجوء إلى وسائل بديلة لحل هذه النزاعات قبل رفعها إلى القضاء، من خلال تفعيل لجنة فصل المنازعات بوزارة الاقتصاد والمالية، واعتماد الرقمنة في التدبير والوقاية، وكذا تفعيل دور خلية اليقظة والاستباقية.

كما شدد على ضرورة استحضار المنازعات العقارية التي يكون أطرافها أشخاص القانون العام، لما لها من أثر على حق الملكية والمشاريع الاستثمارية، داعيا إلى إيجاد حلول ناجعة تضمن حقوق جميع الأطراف وتوفر أرضية صلبة وآمنة لمنظومة استثمارية تعزز صمود الاقتصاد الوطني

السعدي وقطبي يترأسان حفل تقديم رسمي لكتاب “الحلي والزينة في المغرب، متحف الأوداية”

ترأس كل من لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وامهدي قطبي، رئيس مؤسسة المتاحف الوطنية، يوم الثلاثاء 13 ماي، حفل تقديم الكتاب “الحلي والزينة في المغرب، متحف الأوداية”.

وذكر بلاغ لكتابة الدولة، أن ذلك يأتي إدراكاً لأهمية الترويج والحفاظ على التراث الحرفي والمتحفي الوطني، وتنفيذاً للالتزامات المنصوص عليها في الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومؤسسة المتاحف الوطنية، ومؤسسة دار الصانع.

ويُعد هذا الكتاب، وفق البلاغ، تكريم حقيقي لغنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية عامة، ولقطاع الحلي والمجوهرات خاصة، حيث يسلط الضوء على أهمية هذه الحرفة العريقة المتوارثة عبر الأجيال منذ القدم، بين نساء ورجال من الحرفيين والمعلمين عبر ربوع المملكة.

ويعتمد هذا الإصدار على المجموعات الرفيعة لمتحف الأوداية الوطني، وعلى مساهمات خبراء ومؤرخين بارزين، ليكشف عن جوانب متعددة من فن المجوهرات المغربية الحضرية و القروية والصحراوية مبرزا البعد التاريخي والجماليات والرمزية. كما يدعو القارئ إلى رحلة في عمق تراث ثقافي استثنائي، غني ومتنوع، عبر ربوع المملكة.

من خلال هذا المنشور، يضيف المصدر ذاته، تسعى المؤسسات الثلاث الشريكة إلى تعزيز إشعاع التراث الحرفي والمتحفي الوطني، وتشجيع تبادل وتقاسم الخبرات والمعارف، على الصعيدين الوطني والدولي.

وفي هذا السياق، قدمت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خلال هذا الحفل، الخطوط العريضة لاستراتيجيتها الرامية إلى إرساء منظومة حديثة، شاملة وتنافسية لقطاع الحلي بالمغرب.

وأشار البلاغ إلى أن قطاع الحلي المغربي يعرف نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بفضل الإقبال المتزايد على المستويين الوطني والدولي على إبداعات تمزج بين الأصالة والحداثة وتعكس الهوية المغربية بكل تجلياتها. ورغم أن حجم صادرات القطاع لا يعكس بعد كامل إمكانياته، إلا أن صادرات المغرب من الحلي سجلت معدل نمو سنوي متوسط بلغ 31% بين سنتي 2019 و2024.

الجمعية المغربية للإغاثة المدنية تطلق حملات على الصعيد الوطني

تعلن الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية ودعم الصحة العامة، عن إطلاق البرنامج الوطني “حومتي” تحت شعار: “معا نصنع التغيير، وبالوحدة نبني المستقبل”

وحسب بلاغ للمكتب المركزي للجمعية، يهدف هذا البرنامج إلى تحسين بيئة الأحياء من خلال التزيين والتشجير، وتعزيز العمل الجماعي لإضفاء طابع جمالي يرسخ روح الانتماء والتعاون بين أفراد المجتمع. كما تتضمن المبادرة حملات توعوية لحث السكان على المشاركة الفعالة في تحسين فضاءاتهم الحياتية.

وفي سياق اهتمام الجمعية بالصحة العامة، أطلقت الحملة الوطنية” القلب لكبير” لتوزيع أجهزة قياس السكر تحت شعار: “صحتك أولًا”

وتهدف هذه الحملة إلى دعم الأشخاص المصابين بداء السكري عبر توفير أجهزة قياس السكر مجانًا للفئات الأكثر احتياجًا، مما يساعدهم على متابعة حالتهم الصحية بانتظام، والوقاية من المضاعفات المحتملة.

وتعكس هذه المبادرات التزام الجمعية المغربية للإغاثة المدنية بخدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والعمل الجماعي، إيمانًا منها بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الأفراد، وأن الصحة والبيئة هما أساس بناء مستقبل أفضل للجميع.

مجلس الحكومة يطلع على عدد من مشاريع النصوص القانونية

عقدت الحكومة، أمس الاثنين 12 ماي 2025، مجلسا للحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصص للاطلاع على عدد من مشاريع النصوص القانونية التي تم عرضها على أنظار المجلس الوزاري.

وحسب بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، اطلع المجلس، في البداية، على مشروع القانون التنظيمي رقم 09.25 بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 106.13 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، قدمه عبد اللطيف وهبي، وزير العدل.

وواصل مجلس الحكومة أشغاله بالاطلاع على أربعة مشاريع مراسيم، قدمها عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

وحسب البلاغ المذكور، يتعلق الأمر بمشروع مرسوم رقم 2.25.366 المتعلق بالملاحة الجوية العسكرية، ومشروع مرسوم رقم 2.25.163 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.65.046 في شأن وضعية الملحقين العسكريين ومساعديهم والعسكريين الآخرين المعينين للعمل لديهم، قم مشروع المرسوم رقم 2.25.381 بتغيير وتتميم الظهير الشريف رقم 1.57.015 بتحديد مرتبات العسكريين المتقاضين أجرة شهرية التابعين للقوات المسلحة الملكية، ومشروع المرسوم رقم 2.25.382 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.56.680 بتحديد نظام أجور وتغذية ومصاريف تنقل العسكريين بالقوات المسلحة الملكية المتقاضين أجرة تصاعدية خاصة وكذا قواعد الإدارة والمحاسبة المتعلقة بذلك.

غازي يدعو إلى إعادة التوازن في علاقات المغرب التجارية مع مصر

قال عبد الله غازي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن قطاع التجارة الخارجية يشهد دينامية جديدة، تجلت في العلاقات مع جمهورية مصر بعد المنتدى الأخير للاستثمار، مشيرا إلى مرور عشرين سنة على توقيع اتفاق أكادير سنة 2004.

وسجل غازي وجود اختلال في الميزان التجاري مع مصر، مشددا على أهمية معالجة العراقيل التقنية والقيود غير الجمركية، خاصة بعد التوترات الأخيرة التي مست استيراد السيارات المغربية.

وأكد على ضرورة التعاطي مع هذه الإشكالات بمنطق رابح رابح، داعيا إلى تكثيف الجهود لإعادة التوازن، سواء في العلاقة مع مصر أو مع باقي الشركاء المرتبطين باتفاقيات شراكة مع المغرب.

عزيز أخنوش يتباحث بالرباط مع مسؤول بالحزب الشيوعي الصيني

أجرى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أمس الاثنين بالمقر المركزي للحزب بالرباط، مباحثات مع عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، لي شو لي.

وذكر بلاغ للحزب أن هذا الاجتماع، الذي حضره عدد من قادة حزب التجمع الوطني للأحرار، يندرج في إطار تفعيل شراكات الحزب وتعزيزها مع مجموعة من الأحزاب التي تجمعه معها اتفاقيات تعاون وشراكة على المستوى الدولي، وذلك تماشيا مع الأدوار التي يضطلع بها الحزب في إطار الدبلوماسية الموازية.

وخلال هذا اللقاء، أشاد أخنوش بجودة العلاقات المتجذرة والمطبوعة بالتقدير والاحترام المتبادلين بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، والتي يرعاها قائدا البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة الرئيس شي جين بينغ.

كما تم التطرق، خلال هذا الاجتماع، إلى الأوراش الكبرى المطبوعة بإصلاحات شاملة التي يشهدها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مختلف المجالات، وخاصة في ما يتعلق بتوطيد ركائز الدولة الاجتماعية، وتعزيز التنمية الاقتصادية، مما يجعل المغرب اليوم قبلة للاستثمارات العالمية.

السعدي يستعرض إجراءات كتابة الدولة للحفاظ على مهن الصناعة التقليدية من الانقراض عن طريق آلية التكوين المهني

أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أمس الإثنين بمجلس النواب، على أهمية تشجيع دور التكوين المهني في الصناعة التقليدية كآلية للمحافظة على المهن من الانقراض، مستعرضا في هذا الصدد إجراءات ومجهودات كتابة الدولة.

في هذا الإطار، قال السعدي في جوابه على سؤال في الموضوع خلال جلسة الأسئلة الشفوية، إن هناك مجموعة من الحرف والمهن في إطار الصناعة التقليدية مهددة بالانقراض، مضيفا أنه إذا لم يتم بذل المجهودات اللازمة يمكن أن تصبح من الماضي، مردفا “وبالتالي هذا غير مسموح لنا لأننا نتحمل مسؤوليتنا من أجل أن نحافظ على إرث الأجداد والوالدين الذي هو اليوم مفخرة لنا أمام العالم”.

وبالتالي، يضيف السعدي، التكوين المهني هو السبيل الوحيد لحماية هذا الموروث من الانقراض، لأن من قبل كانت هذه الحرف يتم الحفاظ عليها عن طريق تعلمها من الآباء في الورشة، لكن مع محاربة تشغيل الأطفال أصبح السبيل الوحيد هو التكوين.

وتابع “اليوم بلادنا راكمت تجربة مهمة في مجال التكوين المهني في مجال الصناعة التقليدية من خلال التوفر على أزيد من 69 معهد ومركز للتكوين المهني، تقدم تكوينا في أزيد من 60 حرفة”، مضيفا أن الظروف التي كان يشتغل فيها المكونون، دون المستوى المطلوب.

لذلك، يضيف كاتب الدولة، تم الرفع من التعويضات التي كانت تقدم للصناع التقليدين المكونين بهذه المعاهد لتكوين أجيال المستقبل في هذه المهن، بحيث انتقلت من 65 درهم للساعة في حدود 60 ساعة في الشهر، إلى 130 درهم، مضيفا “فبالتالي انتقلنا من 3000 درهم شهريا إلى أزيد من 7800 درهم في الشهر”.

وفي سياق متصل، أشار السعدي إلى أنه في إطار خارطة الطريق الجديدة للتشغيل، سينتقل عدد المستفيدين من التكوين بالتدرج من 25 ألف إلى أزيد من 100 ألف ستفيد، مع حصة مهمة في مهن الصناعة التقليدية، مشيرا إلى أن نسبة الإدماج المتدرجين في سوق الشغل تتجاوز 80%، وهو ما يبشر بالحفاظ على هذه المهن.

وذكّر كذلك بأهمية برنامج الكنوز الحرفية، الذي مكن من إحصاء أزيد من 32 حرفة مهددة بالانقراض، وكلها يتم استهدافها بالتكوين، بحيث سيتم إضافة 10 معلمين جدد في كل مهنة في أفق السنة المقبلة.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot