بيرو: الأحرار تحملوا مسؤولية قيادة الحكومة ولن يتملصوا من مسؤوليتهم


أكد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بإيمي نتليت، أن الأحرار دخلوا تجربة تدبير الشأن الحكومي انطلاقاً من مسؤولية واضحة أساسها خدمة الوطن ومصلحة المواطنين، مؤكداً أن الحزب تحمل مسؤولية قيادة الحكومة ولن يتملص منها، سواء تعلق الأمر بما تم إنجازه أو بما يتطلب مواصلة العمل والاستكمال.

وأوضح بيرو أن الحزب عمل، إلى جانب حلفائه، على تنزيل برنامج حكومي مشترك، رغم التحديات التي طبعت المرحلة، مبرزاً أن الأولوية ظلت دائماً هي الاستجابة لانتظارات المغاربة وتحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة.

واستعرض عضو المكتب السياسي عدداً من الأوراش التي قادها الحزب، من إصلاح منظومتي الصحة والتعليم، ودعم الفلاحة، وتعزيز الأمن المائي، إلى تطوير السياحة، مؤكداً أن الأحرار لا يعتبرون ما تحقق نهاية المطاف، بل يواصلون العمل على تحسين المكتسبات والاستجابة لما تبقى من انتظارات المواطنين.

وشدد بيرو على أن خدمة الوطن ستظل فوق كل اعتبار بالنسبة للحزب، مؤكداً مواصلة العمل من أجل تنمية متوازنة، وخدمات عمومية ذات جودة، وضمان فرص متكافئة لجميع المغاربة، بما يساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

السعدي: القرارات لا تتخذ “بالكاشي” في “الدقيقة التسعين” بل بتشاور مع الفرقاء الاجتماعيين وباحترام للمؤسسات

في رده على خرجات أحد الأحزاب لاستعراض برنامجه الانتخابي، استنكر لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي، أسلوب “نقل/لصق” الذي اتخده في استعراض التزاماته، مشيرا إلى أن البرنامج يقلد “برنامج الأحرار”، ويعتمد على “نفخ الأرقام” دون أي سند منطقي.

وأكد السعدي أن الأحرار لم يأت ببرنامج “الكوكوط” المصاغ في المكاتب المكيفة “بين عشية وضحاها”، بل كان هذا البرنامج نتاجا لسنوات من الاستماع إلى المواطنين في مختلف ربوع المملكة، في المدن كما القرى، وعلى امتداد مسارات الحزب، بدءا بمسار المدن، ثم مسار الثقة، ومسار التنمية، ومسار الإنجازات، ثم مسار المستقبل.

واستغرب السعدي استعمال هذا الحزب المنافس لمصطلح “تغيير المسار”، وشبه ذلك بكونه “طريق منحرف” كذلك الذي يكون في قارعة طريق قيد التهيئة، مبرزا أن استعمال مصطلح “مسار” فيه تقليد آخر لحزب التجمع الوطني للأحرار وللمسارات التي اعتمدها طيلة مسيرته منذ 2016.

وتجاوبا مع مزاعم أحد أعضاء هذا الحزب المنافس، الوافد إليه في “الدقيقة ال90” بعد أسابيع قليلة عن موعد الاستحقاقات الانتخابية، والذي إدعى أنه “باستطاعته رفع الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم ابتداء من الخميس المقبل”، بحكم توليه لمنصب حكومي، شدد لحسن السعدي أن إجراء كهذا لا يتم “بالكاشي”، بل يحتاج إلى موافقة عدد من الوزارات والقطاعات المعنية، منها وزارة التجهيز ووزارة الاستثمار وغيرها.

وأشار إلى أن الأحرار، عندما وعد برفع “السميك” إلى 5000 درهم، فذلك يأتي بعد اجتماعات ماراثونية مع النقابات المعنية والفاعلين الاجتماعيين وأرباب العمل، كما أن تفعيل هذا الإجراء يحتاج إلى سلك عددا من المراحل والإجراءات المؤسساتية المضبوطة، مؤكدا أن الكلام الذي قاله “المسؤول الحكومي” غير معقول، ولا يحترم ذكاء المغاربة.

وزاد: “هذ البلاد فيها مؤسسات وفرقاء، وأنك تقول أنك تتسنى الخميس باش تقوم بإجراء فهذا ماشي بهذ البساطة، هذو قرارات ماكتمش بدغدغة المشاعر، بل بمنطقة دولة، بمنطق مؤسسات”.

وأشار إلى أن الإجراءات التي جاء بها “برنامج الأحرار” ليست عبارة عن أحلام ولا أوهام، بل هي وعود صادقة قابلة للتحقق، نابعة عن ساعات من النقاش للمالية العمومية، إضافة لدراسة معمقة لمطالب المغاربة، التي تم استقاؤها من مئات اللقاءات التواصلية، وهي القاعدة الصلبة التي يقوم عليها البرنامج، “ماشي بحال حزب جا ودار ورقة وجاو إعضاؤو بغاو يقدمو برنامج دون أي مجهود”، يضيف السعدي.

وتساءل السعدي كيف لحزب كان جزءا من الحكومة لمدة 5 سنوات، واستمر طيلة هذه الفترة في الإشادة بالمنجزات، أن ينقلب ضدها، بين عشية وضحاها، بمجرد اقتراب الاستحقاقات التشريعية، مؤكدا أن في ذلك تناقضا كبيرا، واستخفافا بالمغاربة، والديمقراطية والفعل السياسي عموما.

من جهة أخرى، انتقد السعدي تصرف بعض الأعضاء الذين كانوا منتسبين للأحرار، قبل أن يلتحقوا بأحزاب أخرى قبيل الانتخابات، “هؤلاء غضرونا، وغيمكن يغضروكم حتى نتوما، كانوا كيبينوا لينا أنهم حزء من العائلة التجمعية، لكن مشاو فآخر لحظة وقالوا أن ذلك كان ‘عن قناعة’، لكن أي قناعة تلك التي تأتي في لحظة كهذه؟ هذ الناس باعونا ! بعدما كوناهم واحتضناهم، وغدا يبيعوكم، حيت هذا غدر وخيانة”.

وفي رده على قولهم أن الأحرار استقطب، بدوره، شبابا من أحزاب أخرى، أوضح السعدي أن ذلك تم في 2016، في منتصف الطريق، وليس في لحظة انتخابية كهذه، بعد سنوات من انتماء هؤلاء للحزب لسنوات.

وفي ختام كلمته، أعاب السعدي على الحزب المنافس تقليده للأحرار، “مصاب كون غير بقاو فمشيتهم هوما، بغاو يقلدو مشية الحمامة وماعرفوش”، حسب تعبيره.

عمور: الأحرار عززوا دينامية الصويرة السياحية وراهنوا على الاستثمار منذ 2025



أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بإيمي نتليت، أن حزب الأحرار خاض خلال السنوات الخمس الماضية مرحلة صعبة، لكنه اختار العمل والمواجهة وتنزيل عدد من الإجراءات التي تهم الحياة اليومية للمغاربة، مع جعل الاستثمار رافعة أساسية لخلق فرص الشغل وتعزيز الاقتصاد الوطني.

وأوضحت عمور أن الحزب ركز، خلال هذه المرحلة، على دعم عدد من القطاعات وتعزيز الاستثمار، مبرزة أن هذه الدينامية بدأت تعطي نتائج ملموسة، خاصة في المجال السياحي. وأشارت إلى أن المغرب سجل سنة 2025 رقماً قياسياً بلغ 20 مليون سائح، مع خلق 192 ألف منصب شغل في قطاع السياحة، مؤكدة أن الصويرة استفادت بدورها من هذه الدينامية، من خلال تعزيز الربط الجوي وارتفاع عدد الرحلات، إلى جانب مشاريع استثمارية جديدة ستساهم في خلق فرص شغل إضافية بالمنطقة.

وشددت عمور على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتجه نحو المرحلة المقبلة انطلاقاً من حصيلة وتجربة راكمهما خلال خمس سنوات، واضعاً ضمن أولوياته مواصلة دعم القدرة الشرائية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز الاستثمار باعتباره محركاً أساسياً للتشغيل، خاصة بالنسبة للشباب.

كما أبرزت توجه الحزب نحو تحسين وضعية العاملين الموسميين، من خلال إحداث بطاقة خاصة تضمن لهم حقوقاً مرتبطة بالتغطية الصحية والتقاعد، مؤكدة أن الأحرار يواصلون الاشتغال على إجراءات عملية تستجيب لانتظارات المغاربة وتنعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

وأكدت عمور أن قوة الحزب تكمن في تجربته وقدرته على تحويل برامجه إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، مشددة على أن الأحرار يراهنون على مواصلة البناء وخدمة المغاربة خلال المرحلة المقبلة.

شوكي من إيمي نتليت: الأحرار يجدد التزامه بمواصلة الأوراش وتعزيز فرص الشباب

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بإيمي نتليت بإقليم الصويرة، إن الحزب اختار شابا لتمثيله في الاستحقاقات المقبلة بإقليم الصويرة، في إطار توجهه نحو التشبيب وتجديد النخب.

وأكد شوكي أن الأحرار يحرص على الجمع بين التجربة والخبرة والكفاءة والتشبيب، مشيرا إلى أن 38 في المائة من الوجوه التي أعلن عنها الحزب ضمن لوائحه الانتخابية هي وجوه جديدة، إلى جانب أسماء راكمت تجربة في العمل السياسي والتدبيري.

وشدد على أن التجمع الوطني للأحرار حزب مسؤول يتحمل مسؤوليته في مختلف المواقع، سواء في الحكومة أو المعارضة أو في تدبير القطاعات، مؤكدا أن فلسفة الحزب تقوم على بناء دولة قوية تواكب المواطنين وتحميهم في مختلف مراحل حياتهم.

وأشار شوكي إلى أن هذا التصور يترجم من خلال عدد من الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري عن المرض والدعم الاجتماعي المباشر، مبرزا أن أكثر من 30 في المائة من أسر جماعة إيمي نتليت تستفيد من هذا الدعم.

وأضاف أن الأحرار يشتغل على هذه الأوراش بمنهجية وتفصيل، بعيدا عن المزايدات بالأرقام، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات ومواصلة هذا المسار خلال المرحلة المقبلة.

وفي ما يتعلق بالشباب، أبرز شوكي أن الحكومة عملت على خلق فرص جديدة من خلال برامج من بينها برنامج فرصة، إلى جانب الرفع من الأجور وتحسين الوضعية الاجتماعية لمختلف الفئات والقطاعات، مشيرا إلى أن مجموع الالتزامات الاجتماعية تجاوز 45 مليار درهم، في إطار الحوار مع النقابات وأرباب العمل.

كما أعلن أن الحزب يتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، إلى جانب مواصلة التأهيل الاقتصادي للمناطق القروية وتعزيز دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في التنمية.

وأوضح أن الهدف يتمثل في تمكين التعاونيات من الولوج إلى التمويلات البنكية وغير البنكية، ودعم المنتجات المحلية وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة ساكنة العالم القروي.

وأكد شوكي على أن التجمع الوطني للأحرار حزب مسؤول، يتجه نحو تحقيق التزاماته من خلال إجراءات واقعية وبمهنية واحترافية، بعيدا عن الشعارات والوعود غير المبنية على أسس عملية.

العثماني: الأحرار يضعون شباب الصويرة في صلب أولوياتهم ويدعمون طموحات المنطقة

شدد طارق العثماني، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عن الدائرة الانتخابية الصويرة، خلال لقاء تواصلي بإيمي نتليت، على أن الحزب جعل دعم شباب المنطقة وتمكينه من فرص التكوين والتشغيل والمبادرة من بين أولوياته، انطلاقاً من قناعة بأن الشباب يحتاج إلى فرص حقيقية وليس إلى وعود.

وأوضح العثماني أن الأحرار عملوا على تعزيز التكوين والتدريب وتقريب الشباب من المقاولات، إلى جانب مواكبة حاملي الأفكار والمشاريع من مرحلة بلورة الفكرة ودراسة المشروع إلى التمويل والتسويق. وأكد أن الحزب يواصل الاشتغال من أجل توسيع هذه الفرص، وتعزيز مشاركة الشباب في المؤسسات والهيئات والمجالس، بما يضمن حضور صوتهم في صناعة القرار.

وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار ظل حاضراً إلى جانب قضايا الصويرة وحاجيات ساكنتها، مؤكداً أن الحزب لم يرفض يوماً دعم المنطقة ومساندة طموحات شبابها، وأن الهدف هو توفير الظروف التي تمكن أبناء الصويرة من العمل والاستقرار والمساهمة في تنمية منطقتهم.

أخنوش: برنامج الأحرار يضمن استمرار الدعم الاجتماعي لسنة كاملة حتى بعد الحصول على عمل

شدد عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة-إقليم سيدي قاسم، على أن برنامج الأحرار يواكب المواطنين في مراحل ولوجهم إلى سوق الشغل، من خلال تمكين المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر، مع الاحتفاظ به لمدة سنة كاملة، حتى بعد شروعهم في العمل، إلى جانب الاستفادة من أجورهم.

وأوضح أخنوش أن هذه المبادرة تهدف إلى تشجيع المواطنين على العمل دون الخوف من فقدان الدعم في حال انتهت فرصة الشغل، مؤكداً أن المواطن سيكون بإمكانه الاستفادة من الدعم مجدداً خلال هذه المدة، بما يوفر له حماية خلال المراحل الانتقالية والصعبة.

كما أبرز أن الحزب يسعى لإحداث بطاقة خاصة لاحتساب وتجميع أيام الاشتغال، لفائدة الأشخاص الذين يشتغلون لفترات قصيرة ومتفرقة في أماكن مختلفة، بما يمكنهم من تجميع النقاط والاستفادة مستقبلاً من التقاعد والحماية الاجتماعية.

وأكد أخنوش أن هذه المبادرات تعكس حرص الأحرار على مواكبة الفئات الهشة والاستجابة لتطلعاتها، مشدداً على أن الحزب سيظل إلى جانب المواطنين، لأن «قلبكم كبير وتستاهلو الكثير».

بن مبارك من جرف الملحة: الأحرار مشتَل للكفاءات بفضل الدينامية التي يعرفها والطاقات التي راكمها

أكد سعد بن مبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة-إقليم سيدي قاسم، أن حزب التجمع الوطني للأحرار أصبح اليوم «مشتلاً للكفاءات»، بفضل الدينامية التي يعرفها والطاقات التي راكمها، مشدداً على أن الحزب يواصل مساره بثبات ويحافظ على قوته التنظيمية وحضوره الميداني.

وأوضح بن مبارك أن هذا اللقاء يشكل مناسبة للتواصل مع المواطنين بكل وضوح، والوقوف على ما تم إنجازه وما لم يتحقق، إلى جانب تحديد ما يتعين مواصلة العمل عليه خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الأحرار يراهنون على العمل الميداني والقرب من المواطنين.

وأبرز المنسق الجهوي أن تحول الحزب إلى «مشتل للكفاءات» يعكس قدرته على استقطاب وتأهيل طاقات جديدة، مشيراً إلى أن هذه الدينامية جعلت كفاءات الحزب محط اهتمام واستقطاب من طرف أحزاب أخرى.

وشدد بن مبارك على صمود الحزب وقوة تنظيمه بجهة الرباط سلا القنيطرة، مؤكداً أن حضور الأحرار بالجهة يستند إلى تماسك مناضلاته ومناضليه وإلى رصيد من الكفاءات والطاقات القادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة المسار.

وأكد أن الأحرار يدخلون المرحلة المقبلة بروح جماعية وثقة في قدراتهم، مع الاستعداد لمواصلة العمل وخدمة المواطنين، مستندين إلى تنظيم قوي وكفاءات قادرة على تحمل المسؤولية.

شاهيم: “برنامج الأحرار” ثمرة خمس سنوات من العمل والإنصات للمواطنين

أكدت زينة شاهيم، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة-إقليم سيدي قاسم، أن البرنامج الجديد للأحرار يشكل امتداداً لخمس سنوات من العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، وليس مشروعاً أُعد في اللحظات الأخيرة، مؤكدة أن الحزب اختار مواصلة الأوراش التي أطلقها والاستجابة للانتظارات التي عبّر عنها سكان المنطقة ومختلف فئات المجتمع.

وأوضحت شاهيم أن جرف الملحة شكلت محطة بارزة في مسار الحزب، باعتبارها المنطقة التي احتضنت في 9 فبراير 2020 انطلاقة مبادرة «100 يوم 100 مدينة»، التي مكنت الأحرار من الإنصات إلى انتظارات المواطنين في مختلف ربوع المملكة، قبل أن تنعكس هذه المقاربة على مضامين البرنامج الحالي.

وشددت على أن المواطن يوجد في صلب رؤية الحزب للدولة الاجتماعية، من خلال مواصلة إصلاح الصحة والتعليم، وتعزيز فرص الشغل، وتطوير الدعم الاجتماعي، ومواكبة الفلاحين والكسابة، مبرزة أن البرنامج الجديد جاء بعد لقاءات مع المهنيين والفلاحين والنساء والتجار والصناع التقليديين.

وأكدت شاهيم أن الأحرار يدركون وجود نواقص واختلالات، وأن المرحلة المقبلة ستخصص لمواصلة العمل على معالجتها واستكمال الأوراش، مشيرة إلى أن «الهم الوحيد» للحزب هو خدمة المواطن والاستجابة لتطلعاته.

كما جددت اعتزازها باختيار فؤاد سليم لتمثيل الحزب بإقليم سيدي قاسم، معتبرة إياه اختياراً موفقاً، ومؤكدة أن الأحرار يخوضون هذه المرحلة بروح جماعية عنوانها القرب من المواطنين وخدمتهم.

زيدان: لا نقدم وعودا كاذبة بل التزامات واقعية نابعة من انتظارات المغاربة وآمالهم

أكد كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء حزبي بجرف الملحة، أن الحزب حرص منذ البداية على الإنصات للمواطنين والتعرف على انتظارات مختلف مناطق المغرب، من أجل تحويل هذه المطالب إلى سياسات وبرامج تستجيب لحاجيات المغاربة. وقال إن الأحرار اشتغلوا على برنامج نابع من رغبات المواطنين وتطلعاتهم، مؤكدا أن الحكومة حققت نتائج وصفها بالمشرفة.

وأشار زيدان إلى أن المغرب عزز مكانته على الصعيد القاري، سواء في المجال الصناعي أو السياحي، مستفيدا من الاستقرار السياسي والأمني والبنية التحتية ذات الجودة العالية، مبرزا أن الحكومة عملت على وضع الأسس اللازمة لتنزيل المشروع الملكي للدولة الاجتماعية، ومواصلة الإصلاحات التي تجعل المغرب أكثر قدرة على التقدم ومنافسة الدول على المستوى العالمي.

وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على أن الحزب لا يخوض حملته الانتخابية بمنطق تقديم الأكاذيب أو الوعود غير الواقعية، بل يحرص على تقديم التزامات والعمل على تنفيذها في حدود الإمكانيات المتاحة. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة المسار التنموي والإصلاحي، واستكمال الأوراش التي تم إطلاقها، بدل تغيير الاتجاه الذي يسير فيه المغرب.

كما استحضر زيدان الظرفية الصعبة التي اشتغلت فيها الحكومة، خاصة في ظل الإكراهات الدولية والأزمات التي عرفتها مختلف دول العالم، مؤكدا أن المغرب تمكن رغم ذلك من الحفاظ على ديناميته واستقراره. وختم بالتأكيد على أن الأحرار واعون بالتزاماتهم ومسؤولياتهم، وسيواصلون العمل بنفس روح الالتزام والأمان والمسؤولية، انسجاما مع التوجهات الملكية.

البواري: الحكومة أطلقت مشاريع فلاحية هامة بسيدي قاسم بميزانية 15 مليار درهم ونرغب في مواصلة هذه الدينامية

أكد أحمد البواري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة بإقليم سيدي قاسم، أن المنطقة تعد من المجالات الفلاحية المهمة بالمملكة، مشيدا بأهلها وبالفلاحين والكسابة والتعاونيات، وبالمجهودات التي يبذلونها من أجل دعم الإنتاج الوطني والمساهمة في الاقتصاد المغربي.

وقال البواري إن الحديث عن سيدي قاسم هو حديث عن سهل الغرب، الذي يشكل منطقة فلاحية بامتياز ويساهم بقوة في الإنتاج الوطني، مؤكدا أن فلاحي المنطقة يضطلعون بدور أساسي في توفير المنتوجات الفلاحية وتعزيز الأمن الغذائي للمملكة. كما وجه تحية للفلاحين والكسابة والتعاونيات ومختلف المتدخلين في القطاع، تقديرا لما يقدمونه من مجهودات وما يساهمون به في الناتج الداخلي.

وفي الجانب المرتبط بالماء، أبرز وزير الفلاحة أن سيدي قاسم وسيدي سليمان ستستفيدان من مشروع لتوسيع الري على مساحة تصل إلى 30 ألف هكتار، إلى جانب مشروع ثان للتوسيع التكميلي ومشروع للضخ سيمكن من الاقتصاد في استعمال المياه.

وأوضح أن هذه المشاريع تقدر كلفتها الإجمالية بنحو 15 مليار درهم، وقد انطلقت أشغالها فعليا، في إطار أوراش تهدف إلى تعزيز السيادة المائية ودعم قدرة القطاع الفلاحي على مواجهة التحديات المرتبطة بالماء.

وتطرق البواري كذلك إلى مختلف الإجراءات التي استفاد منها الفلاحون، وخاصة الفلاح الصغير، من خلال الدعم وتوفير عدد من الآليات والمعدات، مؤكدا أن الإنتاج الفلاحي بسيدي قاسم يتميز بالوفرة ويصل إلى الأسواق، غير أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل أكثر على تثمين هذا الإنتاج. وشدد على أهمية تحويل وتسويق المنتوجات الفلاحية محليا بما يسمح بخلق قيمة مضافة داخل الإقليم وفتح فرص جديدة للشغل.

وختم وزير الفلاحة بالتأكيد على أن سيدي قاسم تشهد أوراشا مهمة ومشاريع كبرى، وأن المسؤولية تقتضي مواصلة هذا العمل واستكمال الأوراش المفتوحة، معتبرا أن سيدي قاسم وسهل الغرب وفلاحي المنطقة يستحقون مواصلة الجهود وتعزيز الاستثمار في الفلاحة والماء، بما ينعكس على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.

سليم مرشح الأحرار بدائرة سيدي قاسم: ممتن لثقة القيادات في شخصي وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم بي

أكد فؤاد سليم، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة سيدي قاسم، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة، امتنانه للثقة التي وضعها فيه الحزب، معبرا عن أمله في أن يكون عند حسن ظن القياديين والمناضلين وكل من دعمه.

وشدد سليم على أن هذه الثقة تمثل بالنسبة إليه مسؤولية حقيقية، مؤكدا تقديره للقياديين والبرلمانيين وكل الفعاليات التي ساندته، ومعتبرا أن ما يحظى به من دعم يشكل حافزا لمواصلة العمل الجاد والقرب من المواطنين.

وأكد وكيل لائحة الأحرار بسيدي قاسم عزمه على أن يكون في مستوى هذه الثقة، والعمل بروح المسؤولية والالتزام من أجل خدمة المنطقة وساكنتها، وفاء للتطلعات التي يعبر عنها المواطنون.

شوكي من جرف الملحة: الأحرار يقترح الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بجرف الملحة اليوم الجمعة، أن الحزب ماض في مواصلة المسار الذي بدأه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مؤكدا أن هذه المرحلة ستتواصل بمشاركة مناضلات ومناضلي الحزب وبالاعتماد على الثقة التي تجمعه بالمواطنين.

وأشاد شوكي بالحشد الجماهيري الكبير الذي عرفه اللقاء، معتبرا أن الحضور يعكس حجم الوفاء المتبادل بين الحزب وأنصاره، ومؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار يبادل مناضليه والمواطنين نفس قيم الوفاء والإخلاص والتضحية من أجل بناء مستقبل يضمن حياة كريمة وعدالة اجتماعية ويوفر فرصا أكبر للشباب والنساء.

وشدد رئيس الحزب على أن التجمع الوطني للأحرار أثبت أنه حزب مسؤول، من خلال تحمله لمسؤوليته في تنزيل البرامج والقرارات الحكومية، والحرص على التواصل مع المواطنين وشرح الإجراءات والمنجزات والالتزامات، معتبرا أن المسؤولية السياسية تقتضي الوضوح والإنصات والقرب من المواطنين.

وأوضح شوكي أن الحزب قدم برنامجا جديدا تحت شعار الكرامة وفرص للجميع، يجعل من حماية القدرة الشرائية للمواطنين أولوية أساسية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم، إلى جانب إقرار إعفاء ضريبي بقيمة 5000 درهم عن كل طفل يتابع دراسته بالتعليم الخاص.

كما تطرق إلى إجراءات تستهدف تعزيز حماية حقوق العمال الموسميين، من خلال تمكينهم من بطاقة تضمن حقوقهم، إلى جانب العاملين في قطاعات البناء والسياحة والفلاحة، مؤكدا أن البرنامج يراهن كذلك على تمكين المغاربة من إنتاج الطاقة داخل منازلهم. وختم شوكي بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشكل مناسبة للتمييز بين البرامج الجادة والوعود، مجددا التزام التجمع الوطني للأحرار بمواصلة المسار وتحمل المسؤولية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot