البواري: المغرب وفيّ لالتزامه الإفريقي ويعمل من أجل فلاحة إفريقية قادرة على الصمود وشاملة ومزدهرة

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أمس الأربعاء بفاس، أن المغرب، الوفي لالتزامه الإفريقي، سيواصل دعمه الراسخ لكل المبادرات الرامية إلى بناء فلاحة إفريقية “قادرة على الصمود، وشاملة ومزدهرة”.

وأبرز البواري، في كلمة في افتتاح أشغال الدورة السابعة للمؤتمر الإفريقي للهندسة القروية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن “المغرب، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية، يحرص على تعزيز التعاون جنوب-جنوب في إفريقيا من أجل تحسين تدبير الموارد المائية، وتطوير فلاحة مرنة، وضمان السيادة الغذائية لدول القارة”.

وأضاف الوزير أن هذا التعاون ينبغي أن ي ترجم من خلال تبادل فعلي للتجارب والخبرات والكفاءات، من خلال شراكات مربحة للجميع، مشيرا إلى أن مبادرة (تأقلم الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية) التي أطلقها المغرب بمناسبة مؤتمر كوب 22 بمراكش، تشكل ردا إفريقيا طموحا لتعزيز القدرة الفلاحية على الصمود.

وأكد أن هذه المبادرة أصبحت اليوم منصة إفريقية مرجعية لتأقلم الفلاحة، تجمع بين الحكومات والمؤسسات المالية والباحثين والفاعلين في مجال التنمية حول رؤية مشتركة.

وأشار البواري إلى أن القطاع الفلاحي، لما له من أهمية اقتصادية ورهانات اجتماعية، ظل يشكل دائما “التزاما أساسيا” وأولوية استراتيجية في السياسات العمومية للمغرب، الذي اختار بكل حزم وضع الفلاحة في صلب تنمية اقتصاده الوطني.

وذكر الوزير بالأهمية البالغة للاستراتيجيات التي أطلقها القطاع الوصي، وعلى رأسها “مخطط المغرب الأخضر” والاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر 2020-2030″، مبرزا أن التحكم في مياه السقي وترشيد استعمالها وتثمينها يحتل موقعا محوريا ضمن هذه البرامج.

وفي هذا الإطار، أوضح أن الوزارة وضعت برامج “طموحة ومهيكلة” لتطوير العرض المائي وتثمين المياه الموجهة للزراعة، بهدف تأمين رصيد مائي استراتيجي، وضمان استدامة الفلاحة المسقية، وتعزيز السيادة الغذائية الوطنية.

واستعرض الوزير عددا من الإجراءات التي تم اتخاذها، من ضمنها تحديث شبكات الري لتحسين مردودية استعمال المياه الفلاحية، وتطوير الري الموضعي المقتصد للماء، وإنجاز مشاريع لتعبئة الموارد المائية التقليدية من خلال بناء سدود جديدة بالمناطق الغنية بالموارد، إلى جانب إنجاز منشآت لربط الأحواض المائية، ومحطات لتحلية مياه البحر تعتمد على الطاقات المتجددة.

وأكد المسؤول الحكومي أن هذه المشاريع جعلت من المغرب اليوم “مختبرا إفريقيا للابتكار المائي، حيث تتكامل الرؤية والتكنولوجيا والحكامة”، مشيرا إلى أن المشاركة الوازنة في مؤتمر فاس تعكس الإرادة الجماعية الإفريقية لمواجهة أحد التحديات الكبرى، المتمثل في قضايا الماء والاستدامة الفلاحية والسيادة الغذائية، بكل طموح ووعي.

وأضاف أن هذا التحدي يمثل في الوقت ذاته فرصة حقيقية لإعادة التفكير في النماذج الفلاحية وفق مقاربة مستدامة ومرنة وتضامنية.

وينظم هذا اللقاء بمبادرة من الجمعية الوطنية للتحسينات العقارية والري وصرف المياه والبيئة، بشراكة مع الجمعية الإفريقية للهندسة الفلاحية والجمعية الأمريكية للمهندسين الزراعيين والبيولوجيين ، وبدعم من عدد من الشركاء الوطنيين والدوليين، من ضمنهم وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، واللجنة الدولية للري والصرف ، والمعهد الدولي لتدبير المياه .

وبحسب الجهة المنظمة فإن تنظيم هذا المؤتمر يأتي بعد النجاح الذي عرفته تظاهرات دولية سابقة نظمتها الجمعية، من بينها المناظرة الجهوية الإفريقية الخامسة للجنة الدولية للري والصرف، التي احتضنتها مدينة مراكش سنة 2021، والمؤتمر الدولي العاشر حول الري الموضعي الذي نظم بمدينة الداخلة سنة 2023.

ويروم هذا الحدث، الذي يعرف مشاركة باحثين وخبراء وفاعلين مؤسساتيين من داخل وخارج المغرب، توفير فضاء للتبادل والنقاش بين صناع القرار والخبراء والباحثين حول التحديات المائية التي تواجهها القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية، وأيضا إلى تقديم الحلول المبتكرة الكفيلة بضمان الأمنين المائي والغذائي.

وتميز حفل افتتاح هذا المؤتمر بحضور، على الخصوص، كاتب الدولة المكلف بالتشغيل هشام صابري، ورئيس المجلس العالمي للماء لويك فوشون، إلى جانب ممثلي منظمات إفريقية فاعلة في الميدان، وكذا العديد من الدبلوماسيين الأفارقة.

الرميلي: ميزانية سنة 2026 تشكل إطارا استراتيجيا يقوم على مبادئ التوازن والنجاعة انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية

صادق مجلس جماعة الدار البيضاء بالأغلبية، أمس الأربعاء خلال الجلسة الثانية من دورته العادية لشهر أكتوبر، على مشروع الميزانية برسم السنة المالية 2026.

وخصصت أشغال هذه الجلسة، التي ترأستها رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، لمناقشة والتصويت على 41 نقطة المدرجة في جدول الأعمال، حيث تمت المصادقة على 34 منها، فيما تم تأجيل البت في 7 نقاط.

ومن بين النقاط التي تمت المصادقة عليها، إلغاء اعتمادات مالية في ميزانية التجهيز برسم سنة 2025، وبرمجة اعتمادات مالية تم إلغاؤها في ميزانية التجهيز برسم السنة ذاتها.

كما تمت المصادقة على تحويلات لبعض فقرات حساب النفقات من المخصص الإجمالي المرصود للمقاطعات برسم سنة 2025، إضافة إلى برمجة الدفعة الثالثة من مبلغ القرض الإضافي الممنوح لجماعة الدار البيضاء من طرف البنك الدولي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت الرميلي، أن ميزانية سنة 2026 تشكل إطارا استراتيجيا يقوم على مبادئ التوازن والنجاعة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إرساء دينامية جديدة للسياسات العمومية ترتكز على الفعالية والأثر والحكامة الجيدة.

وشددت على ضرورة احترام مجموعة من التوازنات الأساسية، من بينها التوازن بين المداخيل والنفقات، وبين المقاطعات، وبين الالتزامات المالية ومستوى المديونية، فضلا عن التوازن بين الحاجيات المستعجلة والطموحات المستقبلية، موضحة أن إجمالي الدين المتوقع لسنة 2026 يبلغ 430,7 مليون درهم.

وعلى المستوى المالي، أبرزت الرميلي أن مداخيل التسيير تقدر بـ5,2 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4 بالمئة مقارنة مع السنة السابقة، مشيرة إلى أن الفائض المتوقع سيبلغ 692,9 مليون درهم، في حين تقدر ميزانية التجهيز بـ782,9 مليون درهم.

وذك رت بأن هذه البرمجة تندرج في إطار استمرارية الجهود المبذولة منذ سنة 2022، الرامية إلى تعبئة الموارد الذاتية للجماعة، من خلال توسيع الوعاء الضريبي، وتحسين عملية التحصيل، وتثمين الرصيد العقاري الجماعي، وتعزيز آليات المراقبة.

التهراوي: موضوع المستعجلات يشكل أولوية قصوى في ورش إصلاح المنظومة الصحية

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن موضوع المستعجلات يشكل أولوية قصوى في ورش إصلاح المنظومة الصحية، باعتبارها مرفقا أساسيا لإنقاذ الأرواح وضمان التكفل الفوري بالمواطنين.

وقال التهراوي، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “وضعية أقسام المستعجلات بالقطاع العام”، إن أقسام المستعجلات تعرف بعض الصعوبات، من ضمنها الاكتظاظ والخصاص في الموارد البشرية، فضلا عن كون حوالي 60 في المائة من الحالات الوافدة عليها ليست استعجالية، مما يضاعف الضغط ويضعف جودة التكفل.

وأشار إلى أن الوزارة اتخذت جملة من التدابير لتحسين وتطوير عمل مصالح استقبال المستعجلات، من خلال خطة عمل قصيرة المدى (10 أسابيع)، تشمل إعادة تنظيم المصالح الداخلية، وتوحيد البروتوكولات والإجراءات الطبية الخاصة بالتكفل بالمرضى في وضعية استعجال، وتعزيز حضور الأطباء بمصالح استقبال المستعجلات بشكل دائم.

وأضاف المسؤول الحكومي أن هذه الخطة تشمل وضع إشارة موحدة خاصة بمصالح استقبال المستعجلات على الصعيد الوطني، وتحسين قاعات استراحة الأطر الصحية لضمان ظروف عمل لائقة، إلى جانب تحسين فضاءات الاستقبال وقاعات الانتظار لخلق فضاء مريح للمرضى وتنظيم وترتيب ولوجهم للخدمات الطبية.

وفي السياق ذاته، أبرز التهراوي أن الوزارة اعتمدت أيضا خطة إصلاح هيكلي على المدى المتوسط، تقوم على الخصوص، على إصلاح التكوين في طب المستعجلات وتعزيز الموارد البشرية، وإدراج حوافز مالية ومهنية خاصة لجذب الأطباء والممرضين نحو هذا التخصص، وتطوير شبكات “SAMU” لتأمين التكفل ما قبل الاستشفائي، فضلا عن توحيد البروتوكولات والإجراءات الطبية الخاصة بالتكفل بالمرضى في وضعية استعجال.

من جهة أخرى، وفي معرض جوابه عن سؤال آخر حول “تأهيل المراكز الصحية في المناطق القروية”، أكد الوزير أنه يتم التعامل مع الصعوبات التي يعرفها العالم القروي في مجال الولوج إلى الخدمات الصحية في إطار ورش إصلاحي شامل، انطلق منذ 2021، ويهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق عدالة أكبر في الولوج إلى العلاج.

وأشار في هذا السياق إلى إنشاء عدد من البنيات التحتية الصحية، من بينها مستشفيات للقرب بمدار (إقليم الدريوش)، وتالسنت، وأحفير، التي توفر خدمات صحية لحوالي 170 ألف نسمة، والمستشفى الإقليمي بتنغير، الذي سيغطي أكثر من 300 ألف نسمة ويعتبر مرجعية صحية جهوية.

وأكد التهراوي هذه الإنجازات “القروية” تندرج ضمن برنامج وطني طموح للاستثمار في البنيات التحتية الصحية، يقوم على إطلاق برنامج وطني لإعادة تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بحلول دجنبر 2025، وفق معايير موحدة للمراكز الصحية من الجيل الجديد، تشمل فضاءات استقبال حديثة، وتجهيزات بيوطبية، وصيدلية مجهزة، ومساحات انتظار لائقة، وربط بالمنظومة الرقمية الوطنية.

كما يشمل البرنامج إنجاز 22 مشروعا استشفائيا جديدا بين 2022 و2025 بطاقة إضافية بلغت 2433 سريرا، وإطلاق 24 مشروعا قيد الإنجاز (2025–2026) بطاقة 2273 سريرا، فضلا عن برمجة 20 مشروعا إضافيا بحلول 2027 بطاقة 2430 سريرا.

موازاة مع ذلك، يضيف الوزير، تم الشروع في بناء مستشفيات جامعية في مختلف الجهات، حتى تتوفر كل جهة على بنيات جامعية حديثة تضمن الخدمات المتقدمة والتكوين الطبي محليا، مما يساهم في تكوين الأطر الصحية داخل أقاليمها ويحد من الهجرة الداخلية نحو المدن الكبرى.

الميسوري يشيد بمجهودات الحكومة في تأهيل المراكز الصحية القروية ويدعو إلى تسريع إخراج مستشفيي القرب بإقليم تاونات

أكد المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، مصطفى الميسوري، خلال تعقيبه على جواب وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول تأهيل المراكز الصحية في المناطق القروية، على أهمية المجهودات الحكومية المبذولة لتسريع وتيرة تأهيل المراكز الصحية بالعالم القروي والمناطق الجبلية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية.

وأشار الميسوري إلى أن إقليم تاونات يمثل نموذجاً واضحاً لما تحقق من إنجازات، إذ توجد 44 مؤسسة صحية في طور التأهيل، تم تسليم 11 منها فعلاً، فيما ستنطلق الأشغال بـ13 مؤسسة إضافية في القريب العاجل. كما نوه بورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بجماعة مزراوة، واستكمال بناء مستشفى القرب بتيسة الذي يوجد حالياً في مرحلة الحصص التقنية والثانوية.

وفي السياق ذاته، دعا المستشار البرلماني إلى تسريع إخراج مشروعي مستشفيي القرب بكل من جماعتي قرية با محمد وغفساي، مذكراً بأن الجماعة وفرت الوعاء العقاري منذ توقيع اتفاقيات الشراكة سنة 2018، مشدداً على أن ساكنة المنطقة لا تزال تنتظر بفارغ الصبر إنجاز هذه المشاريع الصحية التي من شأنها تخفيف أعباء التنقل إلى مركز الإقليم والمدن المجاورة.

كما لفت الميسوري إلى النقص الحاد في الموارد البشرية بإقليم تاونات، موضحاً أن مركز قرية با محمد لا يتوفر سوى على طبيبتين فقط، وهو ما يستدعي تعزيز الإمكانيات البشرية والمادية لتغطية الخصاص الكبير في الخدمات الصحية.

وفي ختام مداخلته، ثمّن المستشار الميسوري المجهودات المبذولة من طرف وزارة الصحة في تزويد المستشفى الإقليمي لتاونات بعدد من المعدات الطبية الحديثة، لكنه أكد أن الإقليم لا يزال في حاجة ماسة إلى تجهيزات إضافية للتشخيص في مجالات طب الجهاز الهضمي، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وطب القلب والشرايين، وجراحة المسالك البولية، مع ضرورة تسريع التحاق الأطباء الأخصائيين في تخصصات القلب، الجلد، المسالك البولية، جراحة الأطفال، والجهاز العصبي.

وختم الميسوري كلمته بالتأكيد على دعم فريق التجمع الوطني للأحرار الكامل للمجهودات الحكومية الرامية إلى النهوض بالمنظومة الصحية، في انسجام تام مع الرؤية الملكية السامية لبناء دولة اجتماعية عادلة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وادي زم.. لقاء للشبيبة التجمعية يؤكد على أهمية تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية

نظّمت الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، نهاية الأسبوع الماضي، بمدينة وادي زم بإقليم خريبكة، لقاءً تواصليًا تحت شعار: “حوارات الشباب في مسيرة المغرب الصاعد”، وذلك في إطار الدينامية التواصلية التي تنهجها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية وتفعيل الأدوار الدستورية المنوطة بالأحزاب السياسية وشبيباتها الحزبية.

وقد عرف اللقاء حضور الحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، إلى جانب عدد من القيادات الشبابية والفعاليات المحلية، حيث تمت الإشادة بالدور الحيوي الذي تضطلع به الشبيبة التجمعية في ترسيخ ثقافة المواطنة الإيجابية والترافع المسؤول داخل المؤسسات، باعتبارها مدرسة لتأهيل الطاقات الشابة وإعدادها لتحمل المسؤولية.

وفي كلمته له، أكد الحسن السعدي أن حكومة عزيز أخنوش تميزت بجرأة غير مسبوقة في تنزيل الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي مست القطاعات الاجتماعية الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة. موضحا أن هذه الإصلاحات نفذت وفق رؤية واقعية تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتقوم على مواجهة التحديات بشجاعة بدل الاكتفاء بالحلول الترقيعية.

وأضاف ذات المتحدث، أن الحكومة خصصت ميزانيات غير مسبوقة لدعم البرامج الاجتماعية وتوسيع الحماية الاجتماعية وتعميم التغطية الصحية، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويكرّس العدالة المجالية، مؤكدًا أن هذه المقاربة تعكس إرادة سياسية قوية من أجل تنمية شاملة ومنصفة. كما دعا الشباب إلى تبني خطاب إيجابي وبنّاء، قائم على المساهمة في البناء والتطوير، عوض الانجرار وراء حملات التشكيك والتيئيس التي لا تخدم المصلحة الوطنية.

من جانبها، شددت اعتماد الزاهيدي، رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة، على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتواصل بين الشباب والمؤسسات السياسية، معتبرة أن الشبيبة التجمعية تمثل فضاء حيا لتأهيل الطاقات الشابة وتمكينها من أدوات الترافع والمشاركة في صياغة السياسات العمومية. وأبرزت أن المشاركة السياسية للشباب تشكل ركيزة أساسية لتعزيز النموذج الديمقراطي المغربي.

كما أكدت الزاهيدي أن تاريخ المغرب الحافل بالنضال من أجل العدالة الاجتماعية والمجالية ليس وليد اللحظة، بل هو ثمرة مسار طويل من الإصلاحات والتضحيات، مشددة على أن الإنجازات المحققة اليوم هي امتداد لذلك المسار المتواصل تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إطار نقاش وطني مسؤول يهدف إلى مزيد من التنمية والاستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين.

من جهته أكد محمد أزوكاغ عضو المجلس الوطني للحزب على أهمية قراءة هذه التعبيرات الشبابية باعتبارها مؤشرا صحيا يعكس حيوية المجتمع المغربي، مذكرا بما راكمته التجربة المغربية من نضج في التعاطي الإيجابي مع تجسيد المواطنات والمواطنين لحرياتهم العامة في الفضاء العام منذ عقود.

وعلاقة بالمطالب الاجتماعية المعبر عنها، أشار أزوكاغ إلى مشروعية هذه المطالب، مذكرا بالإصلاحات الهيكلية المعتمدة حاليا في القطاعات الاجتماعية في علاقتها بالخصاص المتراكم فيها منذ سنوات، مشيرا إلى أن استثمار هذه الطاقة الشبابية، يقتضي بالضرورة الانتقال من الفعل غير المؤطر إلى العمل المؤسساتي، وهو ما يقتضي بالضرورة انفتاح مؤسسات الوساطة على الشباب وتقوية دورها التأطيري.

وفي السياق ذاته، أكد منير الأمني، رئيس الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة من المبادرات التواصلية الهادفة إلى تعزيز حضور الشباب في النقاش العمومي الجاد والمسؤول، مبرزًا أن الشبيبة التجمعية تسعى، من خلال هذه الدينامية، إلى فتح فضاءات أوسع أمام الشباب بمختلف جهات المملكة، قصد تمكينهم من الإسهام الفعلي في العمل السياسي والمشاركة في تجويد السياسات العمومية.

وقد تميز اللقاء بتفاعل إيجابي من طرف المشاركين، الذين قدموا مداخلات وتساؤلات تناولت قضايا التشغيل والتعليم والصحة، وكذا الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها الشباب في الدفع بعجلة التنمية المحلية، كما أجمع الحاضرون على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات الحوارية، لما تتيحه من فرص لتعميق النقاش وترسيخ ثقافة الحوار والتفاعل المسؤول بين مختلف الفاعلين الشباب.

وفي ختام اللقاء، أشاد رئيس جماعة وادي زم بالدينامية التي تقودها الشبيبة التجمعية، معتبرًا أن هذه اللقاءات تجسد سياسة القرب، وتعكس روح المواطنة والانخراط الإيجابي في تدبير الشأن العام.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التأطيرية والتواصلية الرامية إلى توسيع قاعدة مشاركة الشباب في الحياة السياسية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى تمكين الشباب وتأهيلهم للانخراط الفاعل في مسار التنمية الشاملة وبناء مغرب صاعد ومتقدم.

الدحماني يشيد بالحس التواصلي لوزارة الصحة ويدعو إلى مواصلة الزيارات الميدانية لتعزيز ثقة المواطنين

أكد المصطفى الدحماني، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن التواصل الذي تنتهجه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لا يقتصر على عرض المعطيات والمنجزات، بل يشمل أيضا الزيارات الميدانية التي أظهرت فعاليتها في تتبع المشاريع وإبراز التحول الذي تعرفه منظومة الصحة ببلادنا.

وأوضح الدحماني، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن هذا التوجه التواصلي يعكس مقاربة جديدة في العمل الحكومي قائمة على القرب من المواطن وعلى التفاعل الميداني مع مختلف الفاعلين، داعيا إلى مواصلة هذا النهج لما له من أثر إيجابي في ترسيخ الثقة بين المواطن والإدارة.

وأضاف أن الإصلاح الصحي بالمغرب يستند إلى رؤية ملكية متبصرة تشكل الأساس الذي انبثق عنه القانون الإطار المتعلق بمنظومة الصحة، والذي حظي بمصادقة إجماعية داخل المؤسسة التشريعية، مشددا على أن تفعيل هذا القانون يتطلب التزاما جماعيا ومسؤولية مشتركة بين جميع المتدخلين في القطاع.

وختم الدحماني بالتأكيد على ثقته في قدرة الوزارة على مواصلة مسار الإصلاح بفعالية، مبرزا أن ما تحقق من منجزات وما تم من تأهيل للبنيات الصحية يعزز الأمل في تحقيق نظام صحي متكامل يستجيب لتطلعات المواطنين.

المرأة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء تنظم لقاءً تواصلياً مع الشباب حول الانخراط في العمل السياسي

في إطار الدينامية التنظيمية المتواصلة التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، احتضن مقر التنسيقية الجهوية للحزب بمدينة العيون، أمس الثلاثاء ، لقاءً تواصلياً حاشداً نظمته منظمة المرأة التجمعية برئاسة محجوبة أزرقي، بمشاركة عدد من الشباب والشابات، وبحضور رؤساء الهيئات والتنظيمات الموازية للحزب.

وقد خُصص هذا اللقاء لفتح باب الحوار مع الشباب حول قضاياهم وانشغالاتهم، ومناقشة سبل تعزيز انخراطهم في العمل السياسي والحزبي. كما شكل مناسبة لتبادل الآراء حول التحديات التي تواجههم في مسارهم المهني والسياسي، وتحفيزهم على المساهمة الفاعلة في الحياة العامة والمشاركة في تدبير الشأن المحلي والوطني.

وأكد المشاركون في اللقاء على أهمية تشجيع الشباب على الالتحاق بالأحزاب السياسية والانخراط في دينامية الإصلاح التي تعرفها المملكة، معتبرين أن المشاركة السياسية تشكل مدخلاً أساسياً لتقوية الديمقراطية وتعزيز التنمية المجتمعية.

وثمّن المتدخلون المبادرات الملكية السامية الرامية إلى دعم الشباب وتمكينهم، سواء عبر البرامج الاقتصادية والاجتماعية الموجهة لهم، أو من خلال تشجيعهم على الاضطلاع بدورهم في الحياة العامة، مؤكدين أن هذه التوجيهات تشكل دعامة رئيسية للنهوض بأوضاع الشباب والمساهمة في بناء مستقبل البلاد.

كما تم خلال اللقاء التطرق إلى حصيلة عمل حكومة التجمع الوطني للأحرار خلال ولايتها الحالية، خاصة ما يتعلق بالمشاريع والبرامج الموجهة للشباب في مجالات التشغيل والتعليم والصحة، والتي تروم تحسين ظروف العيش وتحقيق التنمية المستدامة.

واختُتم اللقاء بالدعوة إلى مواصلة الحوار مع الشباب على مستوى مختلف أقاليم الجهة، من أجل تعزيز تواصل الحزب مع هذه الفئة الحيوية، والاستماع إلى مقترحاتها وأفكارها الكفيلة بتطوير العمل الحزبي وترسيخ قيم المواطنة والانخراط الإيجابي في الشأن العام.

القندوسي يدعو إلى زيارة ميدانية لجهة فاس مكناس لتسريع أوراش إصلاح التعليم في العالم القروي

أكد مولاي إدريس القندوسي، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، وعي الفريق بالمجهودات الكبيرة المبذولة في إدماج الإصلاح داخل القسم المدرسي حتى يستفيد منه التلميذ المغربي، مشيداً بالنتائج الملموسة التي حققتها مدارس الريادة على مستوى الابتدائي والإعدادي.

وأوضح القندوسي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن نسبة تغطية مدارس الريادة بلغت معظم المؤسسات الابتدائية وثلث المؤسسات الإعدادية، معبّراً عن أمله في تعميمها خلال السنتين المقبلتين، لما تمثله من نموذج متميز في تجويد التعلمات وتحسين جودة التعليم.

وأشار إلى أنه من الضروري الترافع حول الملفات المرتبطة بالتعليم العمومي في المجالات القروية والجبلية، خاصة بجهة فاس مكناس، سواء في الأطلس المتوسط أو بالريف، حيث لا تزال التقارير تشير إلى خصاص متراكم في المرافق والخدمات التعليمية بالجماعات القروية.

وسجّل القندوسي أن تلاميذ هذه المناطق يواجهون مشاكل متعددة، من بينها بعد المسافات التي يقطعونها يومياً نحو المؤسسات التعليمية، والنقص الكبير في النقل المدرسي كما ونوعا، إضافة إلى ضعف التجهيزات الأساسية في عدد من المدارس، مثل المراحيض ووسائل التدفئة، فضلا عن استمرار الاكتظاظ وظاهرة الأقسام المشتركة، والحاجة إلى تعميم التعليم الأولي بالجودة المطلوبة.

كما تطرق إلى الصعوبات التي تواجه الأطر التربوية في المناطق النائية بسبب غياب ظروف العمل المناسبة، ولا سيما نقص السكن المجهز في الفرعيات والمدارس البعيدة.

وختم القندوسي مداخلته بدعوة وزير التربية الوطنية إلى القيام بزيارة ميدانية لبعض الجماعات القروية بجهة فاس مكناس، لما لهذه الزيارات من دور في تسريع وتيرة الإصلاحات وتعبئة الفاعلين المحليين، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود لتجويد خدمات الدعم الاجتماعي المدرسي، خاصة النقل والإطعام وإنجاز الداخليات.

العلوي الإسماعيلي يدعو إلى تعزيز الأنشطة الثقافية والفنية بالمجال القروي للنهوض بجودة التعليم

نوه المصطفى العلوي الإسماعيلي، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بالمجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية للنهوض بالمنظومة التعليمية، ولاسيما من خلال إرساء وتعميم مدارس الريادة التي تقوم على مقاربة جديدة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم.

وأوضح العلوي الإسماعيلي، في تعقيبه خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الفريق يود لفت الانتباه إلى جانب لم يحظ بعد بالاهتمام الكافي، ويتعلق بالأنشطة الثقافية والفنية داخل المؤسسات التعليمية، خصوصاً في الوسط القروي، مؤكداً أن هذه الأنشطة لا ينبغي أن تُعتبر ترفاً، بل ركيزة أساسية لتحسين جودة التعليم، ودعامة لتنشئة المتعلمين وتمكينهم من مهارات حياتية جديدة تعزز ثقتهم بأنفسهم وتقوي شخصياتهم وتصقل مواهبهم، فضلاً عن دورها في محاربة الهدر المدرسي وتحفيز التلاميذ على مواصلة الدراسة.

وأشار إلى أن الوزارة حققت خطوات مهمة في هذا المجال عبر إدماج الأنشطة الثقافية والفنية في مدارس الريادة، وتكوين الأساتذة المختصين في الأنشطة الموازية، وإحداث مراكز التفتح الفني والأدبي بمختلف الأكاديميات، لتمكين التلاميذ من تعلم المسرح والموسيقى والرسم والفن التشكيلي وغيرها من الفنون، غير أن هذه الجهود ما زالت تتركز في المجال الحضري.

وأكد أن تلاميذ الوسط القروي يظلون محرومين من هذه الأنشطة بسبب ضعف البنيات التحتية والتجهيزات، وتشتت التلاميذ بين الفرعيات والمركزيات وتعدد الأقسام المشتركة، وهو ما يفرض استثمار الزمن المدرسي في التعلمات الأساسية.

وختم العلوي الإسماعيلي بالتأكيد على أن المدخل الرئيسي لتدارك الخصاص المسجل في الأنشطة الثقافية والفنية بالمناطق القروية يكمن في تعميم المدارس الجماعاتية والأقسام الداخلية وتعزيز خدمات النقل المدرسي.

البكوري يشيد بالإصلاحات التعليمية ويؤكد التزام الأحرار بالترافع عن المدرسة العمومية

أشاد محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، بالإصلاحات التي تنجزها الحكومة في قطاع التربية والتعليم، معتبراً أن ما تحقق من مؤشرات وأرقام إيجابية يعكس أولوية هذا القطاع ضمن السياسات الاجتماعية للحكومة الحالية.

وأوضح البكوري، في تعقيبه على جواب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الفريق منخرط بقوة في الترافع السياسي وفاء بثقة المواطنين والمواطنات الذين يواكبون بوعي وجدية التحولات التي تعرفها المنظومة التعليمية.

وأكد أن الفريق يواصل التزامه بالدفاع عن قضايا التعليم العمومي في إطار التتبع البرلماني لتنفيذ الأهداف المسطرة من طرف الأغلبية، خصوصاً ما يتعلق بتحسين الوضع الاجتماعي لنساء ورجال التربية والتكوين وتفعيل مخرجات الحوار القطاعي.

وأشار إلى أن الحكومة نجحت في توقيع اتفاق تاريخي للحوار الاجتماعي تضمن مكاسب غير مسبوقة لمختلف فئات الشغيلة التعليمية، سواء في القطاع العمومي أو الخاص، وبتكلفة مالية كبيرة، مبرزا أن هذا الاتفاق مكن من تحسين الحد الأدنى للأجور في التعليم الخاص، وفتح المجال أمام أجرائه للاستفادة من الخدمات الاجتماعية لمؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين.

كما ثمن البكوري الحماس الكبير الذي أبدته الحكومة في تفعيل هذا الاتفاق التاريخي بالشراكة مع الفرقاء الاجتماعيين، من خلال إخراج مختلف النصوص التطبيقية المرتبطة بالنظام الأساسي الجديد لموظفي التربية والتكوين.

لقاء تواصلي للشبيبة التجمعية بإقليم خنيفرة يقارب موضوع “حوارات الشباب في مسيرة المغرب الصاعد”

نظّمت التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم خنيفرة، تحت إشراف المكتب الجهوي للشبيبة بجهة بني ملال خنيفرة، لقاءً تواصليًا تحت شعار: “حوارات الشباب في مسيرة المغرب الصاعد”، وذلك في إطار الدينامية التواصلية التي تنهجها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، تنزيلاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الداعية إلى تعزيز تأطير المواطنين والتعريف بالمبادرات العمومية والقوانين المرتبطة بحقوقهم وحرياتهم.

وعرف اللقاء حضور حوالي 300 شاب وشابة، شكّلوا نواة نقاش حي ومسؤول حول دور الشباب في البناء الديمقراطي والمساهمة الفعلية في صناعة القرار، في أجواء اتسمت بروح الحوار الجاد والانخراط الإيجابي في الشأن العام.

شارك في تأطير اللقاء كل من محمد شوكي، رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وسعيد أيت باجا، رئيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، ومولاي مصطفى العلوي الإسماعيلي، المنسق الإقليمي للحزب بخنيفرة، وحسن أكديم، رئيس جماعة كروشن، وعيسى عقاوي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بخنيفرة، إلى جانب عدد من مناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم.

 الدريوش تتباحث مع وفود من جزر البليار وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بشأن المرحلة الثانية من مشروع الادماج الاقتصادي للمرأة

 أجرت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أمس الثلاثاء بالرباط مباحثات مع وفود من حكومة جزر البليار وهيئة الأمم المتحدة للمرأة حول آفاق اطلاق المرحلة الثانية من مشروع “دعم الادماج الاقتصادي للنساء العاملات في قطاع الصيد البحري”.

وذكر بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن ممثلة مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، مريم أوشن النصيري، ترأست وفد هيئة الأمم المتحدة للمرأة، فيما قاد وفد حكومة جزر البليار كل من المدير العام للتعاون مانويل بافون، ومسؤول التعاون بين جزر البليار والمغرب خوان فورتوني، والمتخصصة في التعاون الدولي ماريا إستيلا بلانكو.

وتطرقت المباحثات لآفاق إطلاق المرحلة الثانية من المشروع، الذي تم تنفيذ مرحلته الأولى بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. وتهدف هذه المرحلة الجديدة لتوسيع نطاق المبادرة لتشمل مناطق ساحلية أخرى، ومعالجة مواضيع إضافية، من قبيل المرونة المناخية، واستدامة النظم الايكولوجية البحرية، والتثمين المحلي للمنتجات البحرية، بهدف تعزيز الأثر السوسيو اقتصادي للمبادرة.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أشادت الدريوش بجودة الشراكة بين الأطراف الثلاثة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تعكس رؤية مشتركة للتنمية المستدامة والشاملة، والتي تضطلع فيها النساء بدور فاعل، والاستفادة في ذات الوقت من السياسات العمومية.

وأبرزت، خلال هذا اللقاء، الذي انعقد في إطار المرحلة الأولى للمشروع، النتائج الملموسة التي تم تحقيقها في بلديات بليونش، والفنيدق، والمضيق، ومرتيل، لا سيما في مجال تعزيز قدرات التعاونيات النسائية، وتحسين ظروف العمل، وتثمين المنتجات البحرية.

ومكن هذا التعاون الثلاثي العديد من النساء العاملات في مجال الصيد البحري والأنشطة ذات الصلة، من قبيل حياكة الشباك وصناعة الصنانير وتحويل المنتجات البحرية، من الاستفادة من دورات تكوينية وتجهيزات ملائمة وفرص اقتصادية جديدة.

وتندرج هذه المكاسب في اطار الإستراتيجية الوطنية التي تجعل من تمكين النساء واستدامة الموارد البحرية في صلب أولوياتها.

وأشار البلاغ إلى أن وفد حكومة جزر البليار، مرفوقا بممثلات عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومسؤولي كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري سيقوم بزيارة ميدانية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة اليوم الأربعاء.

وتشمل هذه الزيارة وحدة إنتاج شبه مصبرات سمك الأنشوفة ببليونش، وكل ا من تعاونيات الحوت الأزرق وبصمة البحريات وريو مرتيل، بهدف تقييم أثر المشروع ميدانيا، والاطلاع على تجارب المستفيدات، وتثمين المبادرات الناجحة في مجال التمكين الاقتصادي والتنمية الشاملة.

وتعكس هذه الزيارة الالتزام المشترك للمغرب، وحكومة جزر البليار، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة من أجل تعزيز شراكة إستراتيجية ومستدامة لصالح تكافؤ الفرص، والنهوض بالقيادة النسائية، والحفاظ على الموارد البحرية.

ويروم هذا المشروع، الممول من طرف حكومة جزر البليار، والمنفذ بشراكة بين كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء القرويات العاملات في قطاع الصيد البحري من خلال مواكبة تقنية ومؤسساتية ومجتمعية”.

ويندرج ضمن مقاربة مندمجة للتنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين داخل المجتمعات الساحلية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot