عقدت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بإيطاليا اجتماعاً خصص لمناقشة برنامج عملها لسنة 2020.
وترأس عبد السلام البوهادي منسق الحزب بإيطاليا الاجتماع، المنعقد الأحد بمدينة ميلانو، وحضره كل من المنسق الجهوي لجهة ومبارديا بودواح حسن، ورئيس الشبيبة بمدينة بريشيا محمد قنديل.
وتدارس المكتب برنامج عمل التنسيقية للسنة الجارية، وأعلنوا خلال الاجتماع عن تنظيم 18 لقاءً جهويا بـ18 جهة إيطالية.
وقال بوهادي إن تنسيقية الحزب بإيطاليا تواكب بشكل مستمر عمل قيادة الحزب، والبرامج التي تشرك المواطنين في التخطيط لمستقبل مدنهم، مضيفاً ان التنسيقية تعتزم تنظيم جولات جهوية، لفائدة الجالية المغربية، بهدف استطلاع رأيهم حول مستقبل بلدهم الأم، وجمع مقترحاتهم حلول لعدد من المشاكل التي يواجهونها.
وأضاف البوهادي أن الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا هي الأخرى مطالبة بالمساهمة الفاعلة في الدينامية التي تعرفها المملكة، والتي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأكد البوهادي على أن تنمية البلد الأم، يتجاوز مجرد تقديم المشورة والتواصل، إلى كونه دورا استراتيجيا في مراقبة أداء الحكومة والتتبع لعملها، والاستفادة من البرامج الموجهة لدعم المقاولات والاستثمارات، وتقديم مساعدات علمية وعملية في المغرب.
من جهة أخرى، أوضح البوهادي أن تنسيقية الحزب بإيطاليا ستعمل جاهدة السنة الجارية، لاستكمال هياكل الحزب الموازية والروابط المهنية، لما لها من أهمية في توسيع قاعدة المنخرطين، وفي تبادل الخبرات، وإشراك المهنيين في وضع التصورات لقطاعاتهم.



وقال طنيبو إن تنمية مدينة مكناس تقتضي المرور إلى السرعة القصوى، بالنظر لمكانة المدينة التاريخية، ولما تزخر به من مؤهلات، تخولها لتكون أحد أكبر المدن المغربية وأكثرها تطورا.
واعتبر المتحدث ذاته، أن ساكنة مدينة مكناس تعيش حالة من الانتظار، لفتح أبواب تنمية حقيقية، أو التسريع بإنجاز المشاريع العالقة، تنهي المشاكل اليومية التي يتخبط فيها المواطنون.
ودعا إلى ضرورة تحرك مدبري المدينة لجلب الاستثمارات، ووضع مخططات قابلة للتنفيذ، تمنح الشباب فرص عمل لائق، وتحرك الحركة التجارية، وتساهم في النسيج الاقتصادي.
من جهة أخرى توقف رئيس الشبيبة التجمعية بعمالة مكناس، عند المبادرات التطوعية التي قام به شباب “الأحرار” طيلة الفترة الماضية على مستوى الاستقطاب والتأطير، ونوه بعملهم ودعا إلى ضرورة الحرص على الاستمرارية.
وفي سياق آخر، ثمّن المتحدث نفسه، الموقف الشجاع لمولاي حفيظ العلمي بصفته وزيرا للصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر الرامي إلى إعادة النظر في اتفاقية التبادل الحر مع تركيا ضمانا للمصلحة الاقتصادية لبلادنا خاصة في قطاع النسيج، وكذلك حماية للتجار والتاجر الصغير.
من جهته، أكد يونس أبشير، رئيس شبيبة جهة فاس-مكناس، الذي حضر الاجتماع على أن التغيير الذي طرأ على رأس الفدرالية الوطنية للشبيبة من شأنه فتح آفاق جديدة لتعزيز دينامية الشبيبة داخل التجمع لتحصين المكتسبات.
كما سيمكن ، يضيف ابشير، من تطوير الأداء الشبابي بما يتماشى وتوجهات الرئيس عزيز أخنوش ومجهوداته لإعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسساتي، والرفع من صبيب المشاركة السياسية بإمكانيات أقوى وتمكين ناجع للطاقات والنخب الشابة في المجالات السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية والرياضية وفق ما يستجيب لتطلعات المغربيات والمغاربة عبر ربوع المملكة وخارجها.
وأجمع المشاركون في اجتماع منظمة الشبيبة التجمعية بعمالة مكناس من خلال مداخلاتهم ونقاشهم المسؤول، على ضرورة تجديد ومضاعفة المجهودات والرفع من منسوب التعبئة الداخلية احتراما لشعار الحزب “أغراس أغراس” والعمل و”المعقول” لإنجاح المشروع الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، بقيادة الرئيس عزيز أخنوش، وكسب مختلف الرهانات السياسية المستقبلية، بما فيها قافلة “100 يوم 100 مدينة” التي ستحط الرحال بمدينة مكناس شهر مارس المقبل.
وخرج المشاركون بمجموعة من التوصيات تلخص أبرز الإشكاليات التنموية التي تعاني منها المدينة، وتُعيق تطورها، وأيضا مقترحات المواطنات والمواطنين بخصوص حلّ بعض مشاكل عدد من القطاعات.
وبهذه المناسبة، تحدث أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي للحزب، في مداخلته بإسهاب عن مدينة مشرع بلقصيري، مشيرا إلى أنها تتوفر على مجموعة من الخيرات على غرار الموارد المائية والبشرية، لكنها لا تزال تعاني من مشكل البطالة المرتفعة.
ولامس بيرو من خلال مداخلات المشاركين في الورشات، رغبتهم في تغيير ملامح المدينة، واستعدادهم للمساهمة في تنميتها اقتصاديا واجتماعيا، بما ينعكس على أوضاع المواطنين ايجابا لتحسين ظروف عيشهم.
من جهته، أكد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي، على أن مجموعة من المدن الكبيرة في المغرب استفادت من قطار التنمية على غرار طنجة وتطوان ومراكش والرباط والدار البيضاء وأكادير، غير أن المدن صغيرة كمشرع بلقصيري وجرف الملحة وقلعة السراغنة ودمنات وغيرها لا تزال تنتظر وصول قاطرة التنمية.
وتحدث الوزير السابق عن بعض النواقص التي تعرفها المدينة في أكثر من قطاع، من قبيل قطاع الصحة، مؤكدا على ضرورة توفير التجهيزات الطبية اللازمة والموارد البشرية الكافية.
أما عبد الاله أوعيسي، المنسق الإقليمي للحزب بسيدي قاسم، فقد ذكّر بأهمية مدينة مشرع بلقصيري، إذ أكد أنها كانت محطة تجارية في بداية القرن التاسع عشر، حيث شكلت حلقة وصل وانفتاح ما بين المدن الكبرى على غرار طنجة وفاس والقنيطرة، وكان فيها ميناء نهري آنذاك لنقل السلع عبر واد سبو وعبر السكة الحديدية، وكان المستعمر الفرنسي يسميها بباريس الصغرى نظرا لأهميتها.
غير أن بلقصيري، يضيف أوعيسي، لم تأخذ حقها من التنمية، الأمر الذي خلف بطالة وفقر وهشاشة رغم ما تزخر به المدينة من مؤهلات فلاحية وصناعية وبشرية.
وأضاف أوعيسى أن حزب التجمع الوطني للأحرار قرّر أن تشمل قافلة “100 يوم 100 مدينة” المدينة بلقاء تواصلي على غرار باقي المدن الأخرى، لتستفيد من هذا البرنامج الذي يعطي الكلمة للمواطنات والمواطنين والإنصات لهم، باعتبار ساكنة المدينة هي من تعرف مشاكلها الحقيقية وأولوياتها.
وتابع أن هذا المشروع الذي قام الحزب بتنزيله، الغاية منه هو نهج سياسة القرب وربط جسر التواصل، خاصة وأن أغلب المسؤولين لا يستشيرون الساكنة في اختيار احتياجاتهم الضرورية، مشيرا إلى أن المواطنين هم الذين يعرفون مصلحة مدينتهم أكثر من أي كان، باعتبار أن لكل مدينة خصوصياتها، خاصة وأن المملكة تطورت، مضيفا أنه على المسؤولين والمواطنين أن يكونوا في مستوى تطلعات ورؤية جلالة الملك لمغرب المستقبل.
من جهته، أكد سعد بن مبارك، المنسق الجهوي للحزب بالرباط-سلا-القنيطرة على أن الهدف الأساسي من مبادرة “100 يوم 100 مدينة” هو الإنصات للمواطنين، في إطار السياسة التشاركية التي ينهجها الحزب.
كما تطرّق المتحدث نفسه في كلمته، لمجموعة من الاختلالات التي تشهدها التنمية في مدينة مشرع بلقصيري، وأهمها قلة فرص الشغل، مضيفا في هذا الإطار أن الشباب مدعو اليوم للاستفادة من المبادرة الجديدة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، وأعطى بشأنها توجيهات صارمة للأبناك لمنح قروض للشباب الراغبين في إنشاء مقاولات بنسبة فائدة غير مسبوقة، كما أنها تبقى قروضا بدون ضمانة.
وختم بن مبارك حديثه بالقول إن حزب التجمع الوطني للأحرار شرع في تنظيم دورات التكوينية الخاصة بالمقاولين الشباب، وسيواصل هذه المبادرة في كل ربوع المملكة.
وفي بداية اللقاء ذكر المنسق الاقليمي للحزب في الخميسات وعضو المكتب السياسي، حسن الفيلالي، بأهداف مبادرة “100 يوم 100 مدينة”، مؤكدا أنها ستفرز في ختامها برنامجا تعاقديا لتحدد الرؤية المستقبلية للمدينة.
وأوضحت جليلة مرسلي عضو المكتب السياسي أن التجمع الوطني للأحرار، يحترم ذكاء المغاربة، ومنحهم الفرصة لاقتراح الحلول التي يرونها مناسبة للمشاكل التي يواجهونها.
وقالت مرسلي، إن برنامج 100 يوم 100 مدينة تمرين سياسي، يكرس المشاركة الفاعلة لكل مكونات المجتمع في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي، مضيفةَ أن الجميع مطالب بمواكبة المشاريع الملكية الهادفة إلى بناء مغرب قوي باقتصاده، كل من موقعه.
وأبرزت أمينة بنخضراء رئيسة منظمة المرأة التجمعية وعضو المكتب السياسي للحزب، أهمية مدينة الخميسات، التي تقع بين مدن فاس ومكناس والرباط والقنيطرة، والتي تتوفر على مؤهلات وأراض فلاحية شاسعة غير مستعملة، إضافة إلى احتضانها لعدة أنشطة اقتصادية أخرى على غرار الصناعة التقليدية.
وقالت بنحضراء “نحن واعون أن مشاكلكم كبيرة، وخاصة ما يتعلق بمشاكل قطاع الصحة، غير أننا نعدكم أننا سنبني برنامج في صالح تنمية المدينة وفي صالح الوطن”.
وأضافت أن المغرب عرف تطورا في عدد من المجالات، لكن المدن الصغيرة والمتوسطة لم تحظى هي الأخرى بنصيبها، مؤكدةً على أن الظروف اليوم تتطلب توحيد الجهود للنهوض بهذه المدن وتحسين ظروف عيش ساكنتها.
من جهته أكد سعد بن مبارك، منسق الحزب في جهة الرباط سلا القنيطرة، على أن اللقاء عكس الأدوار، باستماع السياسيين للمواطنين، وتسجيل مقترحاتهم، في أفق بلورتها والترافع من أجل تطبيقها.
وقال المتحدث ذاته، إن مشاكل الخميسات لها خصوصيتها بالنظر إلى الجغرافيا، والموارد المتاحة، مضيفاً أن “الأحرار” يسعى من خلال مبادرته هذه إلى استطلاع رأي المواطنين حول الطرق الكفيلة لمواجهة معيقات التنمية بالمدينة.
وثمن الطالبي العلمي، في معرض كلمة له بالمناسبة، المنجزات التي حققها حزب الأحرار، الذي يتولى رئاسة العديد من الجماعات الترابية بإقليم تاونات، باعتباره أحد القلاع التقليدية لحزب”الحمامة”، منذ أكثر من 40 عاما، داعيا المشاركين في هذا اللقاء التواصلي، إلى دعم وتشجيع المنتخب، بدل معاتبته بقسوة، طالما أنه لا يتوفر على الإمكانيات المالية التي تخول له تحقيق تطلعات جميع المواطنين، في ولاية انتخابية واحدة.
وأكد المسؤول الحزبي، أن قيادة “الأحرار”، واعية بالإكراهات التي تواجه المالية الجماعية، في الجماعات التي تقع في المدن الصغرى والمتوسطة، لذلك يقول العلمي، إن حزب “الأحرار” سيدافع من أجل أن تقوم وزارة الداخلية بإصلاح تحويل عائدات الضريبة على الدخل(TVA)، إلى الجماعات الترابية المحدودة الدخل بدل جماعات المدن الكبرى”.
ووقف الوزير السابق، عند المبادرات والمشاريع الملكية، التي تنشد تنمية الإنسان والمجال، كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والبرنامج المندمج لتمويل ودعم المقاولات، الذي رصد من خلاله جلالة الملك 8 مليارات، لتمويل المشاريع والمقاولات الصغرى، مطالبا في نفس الإطار بتعبئة كل الجهود، من أجل الانخراط في تنمية المغرب.
وأوضح العلمي أنه من غير المنطقي، أن يعيش أطفال سكان هذه المنطقة على سبيل المثال، نفس المعاناة التي مر بها أباءهم قبل 20 سنة، مؤكدا، على أنه سيتم الاشتغال خلال مرحلة 2021 على برنامج وطني يشمل قطاع الصحة والتعليم ستكون له آثار إيجابية، على المواطن حيث ما كان.
ونوه العلمي، بشجاعة حزبه، عندما قرر التوجه إلى الإنصات إلى المواطنين، في المدن والأقاليم التي لم تنل حظها من التنمية، متعهدا بالدفاع على مطالبها وتطلعاتها من مختلف المواقع التي يشغلها حزب”التجمع الوطني للأحرار”.
من جهته، ثمن محمد عبو، عضو المكتب السياسي لحزب “الأحرار”، مبادرة “100 يوم 100 مدينة”، التي كان قد أطلقها قبل ثلاثة أشهر رئيس الحزب عزيز أخنوش، من مدينة دمنات، واعتبرها آلية للتواصل الصريح والمباشر مع السكان بما يخدم مصلحتهم ومستقبلهم.
ووقف محمد عبو، عند الإصلاحات التي عرفها المغرب على عهد جلالة الملك محمد السادس، قائلا: “جلالة الملك قاد ثورة هادئة في جميع الميادين من أجل تنمية البلاد، وذلك عبر إطلاق العديد من المشاريع والبرامج الرائدة والفريدة كالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تهدف اليوم إلى تنمية الإنسان”.
وشدد محمد عبو، ابن مدينة تاونات، على أن الحزب سيواصل الانخراط في إنجاح المبادرات الملكية، وأنه سيتيح فرص تكوين وتأطير شباب المنطقة من حاملي المشاريع من أجل الاستفادة من البرنامج المندمج لتمويل ودعم المقاولات، داعيا مناضلي غفساي، إلى الاستعداد لاستقبال قافلة “100 يوم 100 مدينة”، خلال الأسبوع المقبل.


من جهته، أكد المنسق الجهوي للحزب حميد البهجة، على أن التجمع الوطني للأحرار يقدم صورة نموذجية، من خلال الجمع بين الكفاءات والاستقطابات الجديدة وطاقات الحزب التاريخية، التي قدمت له الشيء الكثير بعمالة أكادير ادوتنان عامة، وبمدينة أكادير على وجه الخصوص.





وقال رشيد راخا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، في مداخلته إن هناك من يسعى إلى تكريس تهميش اللغة الأمازيغية عبر استغلال مواقعهم في مراكز القرار، ومحاولة توجيه سياسة الدولة إلى مزيد من الهدر الزمني في مجال تطور اللغة الأمازيغية، مؤكدا في نفس الوقت على أهمية التعليم من خلال تطوير مناهج التدريس خاصة ما يتعلق بتبسيط فهم القيم الإنسانية عبر اللغة الأم لأنها الأقرب إلى الناشئة والأسهل من ناحية تحقيق أهداف المواطنة.
من جهته، استحضر الناشط الأمازيغي، مصطفى أوموش، سياق الاحتفاء باليوم العالمي للغة الأم، وهدفه كما حددته اليونسكو للحفاظ على التنوع اللغوي وتعزيز التعليم المتعدد اللغات، والقائم أساسا على اللغة الأم، القادرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لتعزيز العلاقات الثقافية وخلق أفضل السبل للعيش المشترك.
ودق أوموش “ناقوس الخطر” بخصوص مستقبل اللغة والثقافة الأمازيغيتين، مشيرا في هذا الصدد إلى الإحصائيات والأرقام الواردة في تقارير الأمم المتحدة والتي تفيد باندثار لغة أصلية كل أسبوعين، ومنها الأمازيغية التي انقرضت مجموعة من فروعها وبعضها مهددة بالانقراض (أمازيغية أيت ازناسن، صنهاجة السراير، أمازيغية الواحات…)، متسائلا: “من يضمن استمرار الأمازيغية بعد خمسين سنة من اليوم وهي مغيبة في المدرسة المغربية؟”
وأشرف على تأطير هذه الدورة التكوينية، طارق أبو الخير مدير الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل ببني ملال، حيث استعرض المحاور الثلاثة لهذا البرنامج المندمج المتمثلة في التمويل المقاولتي والدعم والمواكبة والإدماج المالي للساكنة القروية، بالإضافة إلى الإجراءات الواجب اتباعها للاستفادة من البرنامج.
وأوضح أبو الخير خلال هذا اللقاء، مزايا هذه المبادرة المتمثلة في تسهيل الولوج إلى التمويلات البنكية لفائدة الشباب حاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين والمقاولات الصغيرة جدا، وكذا المقاولات العاملة في القطاع غير المهيكل بالمجالين الحضري والقروي.
من جهته، أبرز عادل الصومعي رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية ونائب رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، في كلمة له بالمناسبة، أن هذا اللقاء ينعقد في إطار تحسيس الشباب بأهمية الانخراط في البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، مؤكدا على أنه لم يبقى أمام الشباب العاطل أي عذر للتماطل في إطلاق مشاريعهم الذاتية، باعتبار أهمية هذه الفرصة التي يتحها هذا البرنامج لهم جميعا.
يُذكر أن المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة كان قد أكد في بلاغ له على ضرورة انجاح هذا البرنامج من خلال تضافر جهود جميع المتدخلين كي لا يكون مصيره الفشل، معلنا استعداد الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة لتنظيم سلسلة من اللقاءات التكوينية حول برنامج “انطلاقة” حيث ينتظر أن تنظم التمثيليات الإقليمية للشبيبة التجمعية بكل من خريبكة وخنيفرة والفقيه بن صالح وأزيلال لقاءات في نفس الموضوع في غضون الأيام القادمة.
ويشار أن البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات جاء تنفيذا للتوجيهات الملكية الواردة في الخطاب السامي بمناسبة افتتاح الجلسة الأولى للسنة التشريعية الرابعة للمجلس التشريعي العاشر، حيث تمت بلورة هذا البرنامج بشكل مشترك من قبل وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة وبنك المغرب والمجموعة المهنية لبنوك حيث تهدف هذه المبادرة إلى إطلاق دينامية جديدة تدعم المبادرة المقاولاتية، وذلك لتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب خاصة في المجال القروي.
وركّزت الدورة التكوينية على نقطتين أساسيتين أولهما صياغة فكرة المشروع عبر مراحلها الخمس الأساسية، فيما تمحورت النقطة الثانية حول طرق البحث عن الممولين وكيفيات كسب ثقتهم.
واختتمت هذه الدورة التكوينية التي عرفت حضور طلبة شباب من مختلف الشعب بكلمة فهد المرسلي، رئيس مكتب قلعة السراغنة، الذي أكد أن هذه الدورة التكوينية هي الأولى ضمن سلسلة الدورات التي سينظمها المكتب في هذا الموضوع الذي يحظى بأهمية كبيرة.
يذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار حث هياكله الموازية للانخراط في مبادرة تشجيع ودعم الشباب حاملي أفكار مشاريع، من خلال تنظيم دورات تدريبية لفائدة هؤلاء الشباب في كل ربوع المملكة.
وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات جاء تنفيذا للتوجيهات الملكية الواردة في الخطاب السامي بمناسبة افتتاح الجلسة الأولى للسنة التشريعية الرابعة للمجلس التشريعي العاشر.
وقد تمت بلورة هذا البرنامج بشكل مشترك من قبل وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة وبنك المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب في إطار نهج تشاركي.
وسيمكن هذا البرنامج من تقديم جيل جديد من منتوجات الضمان والتمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جدا، والشباب حاملي المشاريع والعالم القروي والقطاع غير المنظم والمقاولات المصدرة.
وتهدف هذه المبادرة إلى إطلاق دينامية جديدة تدعم المبادرة المقاولاتية، وذلك لتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب خاصة في المجال القروي.