“أحرار” فرنسا يضعون اللّمسات الأخيرة على برنامج “كل شهر بمقاطعة”

تحت إشراف تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بباريس والضواحي، عقد أعضاء مكاتب الحزب بثلاث مقاطعات بمدينة “Boissise le Roi”، لقاءً تواصليا، يوم الأحد 20 أكتوبر الجاري. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الاستعدادات الجارية من أجل تنزيل برنامج “كل شهر بمقاطعة” على أرض الواقع، والذي سينطلق من مقاطعة 94 بداية الشهر القادم، وينتهي بمؤتمر جهة باريس وضواحيها شهر يونيو القادم. وتم خلال الاجتماع الإعلان عن تاريخ عقد مؤتمر الحزب بفرنسا، والمحدد في فبراير من السنة المقبلة. وأجمع المتدخلون في اللقاء على ضرورة مواصلة الدينامية الحزبية، والتعريف ببرنامج الحزب “مسار الثقة”، وتعزيز سياسة القرب مع مغاربة فرنسا عبر الإنصات والتفاعل. وحضر الاجتماع كل من رشيدة هبري، منسقة التجمع الوطني للأحرار بفرنسا ونائبها مويسة مويسة، واكلام الحسين، عضو لجنة مغاربة العالم بالحزب، ومالكي بوعبيد، منسق باريس والضواحي واعراب إدريس، رئيس هيئة التجار التجمعيين بفرنسا. ودعت منسقة الحزب بفرنسا إلى تكثيف اللقاءات التواصلية، واستكمال تأسيس المنظمات الموازية والهياكل المهنية للحزب.

حافيدي يدعو لتبني رؤية استشرافية بدرعة تافيلالت لاستدامة المشاريع الاستثمارية الفلاحية

نظم المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لجهة درعة-تافيلالت، أمس الأربعاء بالريصاني، لقاء تواصليا مع المستثمرين الخواص في القطاع الفلاحي بمحور مسكي بوذنيب بإقليم الرشيدية. وهدف هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان، وجمعية المستثمرين لإنتاج التمور، إلى مناقشة سبل التنمية الفلاحية في هذا المحور الذي يشهد تطورا مهما على مستوى إقبال المستثمرين على إقامة العديد من المشاريع الاقتصادية. وفي هذا الصدد، أكد المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ابراهيم الحافيدي، أن الفاعلين المعنيين بالقطاع يقومون بمجهودات كبيرة أدت إلى حققت نتائج جيدة على المستوى الفلاحي بمنطقة مسكي بوذنيب. وشدد على ضرورة تبني رؤية استشرافية للمنطقة من أجل استدامة المشاريع الاستثمارية الفلاحية، خاصة أنه توجد العديد من التحفيزات التي يمكن أن يستفيد منها المستثمرون. وأبرز أن الاستراتيجية المتعلقة بهذه المنطقة تروم إحداث مناصب الشغل وخلق الثروة واستدامة المشاريع، داعيا الجميع إلى الانخراط في هذه الدينامية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الساكنة. وأضاف أنه ينبغي إحداث العديد من البنيات التحتية والمنشآت المساعدة على الاستثمار في هذا المحور، وضرورة التفكير في الجانب المستقبلي المتعلق، على الخصوص، بالموارد المائية. من جانبه، أكد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة درعة-تافيلالت، عبد الكريم آيت الحاج، أن محور مسكي بوذنيب عرف خلال السنوات الأخيرة تغيرات هامة على المستوى الفلاحي. وأشار آيت الحاج إلى أن الجميع استفاد من مقتضيات مخطط المغرب الأخضر الذي نص على العديد من الدعامات المشجعة على الاستثمار الفلاحي، مشيدا بالعمل الذي يقوم بها الفاعلون الفلاحيون ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في هذا المجال. وتم خلال هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع عمالة إقليم الرشيدية، ووكالة الحوض المائي لكير زيز غريس، والغرفة الفلاحية لجهة درعة-تافيلالت، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، ومديرية تنمية سلاسل الإنتاج، والوكالة الوطنية للتنمية الفلاحية، تقديم عرض حول “برنامج غراسة النخيل بمحور مسكي بوذنيب وتحديد ممرات الرحل وتجهيز منطقة العبور”. وتطرق العرض، إلى محاور همت “منطقة التنشيط القروي لمحور مسكي بوذنيب”، و”محاور المخطط التنموي لمنطقة التنشيط القروي مسكي بوذنيب”، و”تنزيل المخطط التنموي لمحور مسكي بوذنيب”، و”الإجراءات المصاحبة”. كما قدمت عروض تهم “الموارد المائية وتتبع الفرشة الباطنية”، و”أهم منجزات المعهد الوطني للبحث الزراعي في إطار عقد برنامج سلسلة نخيل التمر”، و”تحديد المناطق المحمية من البيوض -محور مسكي بوذنيب”، و”دعم الاستثمار الفلاحي الخاص بهذا المحور”، و”مواكبة تسويق التمر في إطار عقد برنامج سلسلة نخيل التمر”، و”الاستثمار الفلاحي الخاص، الحالة الراهنة والآفاق”، و”الفحم الحيوي وتدوير المخلفات الفلاحية بالواحات”.

أخنوش يبحث مع نظيره النرويجي بأوسلو سبل تطوير الصيد المراقب

أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، أمس الأربعاء بأوسلو، مباحثات مع نظيره النرويجي هارالد توم نيسفيك، تمحورت حول سبل تطوير الصيد المراقب في إطار تدبير مستدام للمناطق الساحلية. وتطرق الوزيران، خلال هذه المباحثات التي عقدت على هامش المؤتمر الدولي السادس “محيطنا”، الذي افتتحت أشغاله في العاصمة النرويجية، إلى إمكانية إنشاء شبكة من تعاونيات الصيادين من أجل إشراكهم في عملية تثمين الموارد، من خلال إجراء مراقبة علمية وجمع معطيات خاصة بالصيد ومعطيات بيئية. وأوضح أخنوش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا اللقاء، أن الجانبين ناقشا برنامج تكوين مع جمعيات الصيد النرويجية لإشراك الصيادين في مسلسل صنع القرارات المتعلقة بالبحث، بما يمكنهم من الاضطلاع بدور الفاعل وأيضا المراقب لما يمكن أن يحدث في البحر. كما ناقش اللقاء، الذي وصفه السيد أخنوش بـ “الإيجابي” و”الدينامي”، سبل التعاون في مجال تربية الأحياء المائية، والمشاريع النموذجية التي يمكن تجريبها في مناطق أخرى من إفريقيا بدعم مالي من النرويج في إطار تنفيذ مبادرة الحزام الأزرق. وتطرق الوزير أيضا إلى اقتناء المغرب، نهاية سنة 2020، لسفينة جديدة لأبحاث علوم المحيطات ، والتي يمكن أن تضطلع بدور إلى جانب سفينة الأبحاث البحرية التابعة للنرويج ولمنظمة الأغذية والزراعة التي تبحر على طول الساحل الإفريقي. كما سلط أخنوش الضوء على استراتيجية الصيد “أليوتيس” التي تتمحور حول مقوم الاستدامة، مغتنما الفرصة لدعوة الوزير النرويجي إلى زيارة المغرب للاطلاع عن كثب على التقدم المحرز في هذا المجال. وفي تصريح مماثل، وصف وزير الصيد النرويجي الاستراتيجية المغربية في مجال الصيد ب “الجيدة جدا” و “المبتكرة”، مبرزا أهمية ارتقاء المغرب والنرويج بتعاونهما ومساعدة بعضهما البعض. واعتبر توم نيسفيك أن بإمكان البلدين تبادل المعلومات والتعاون في العديد من المجالات، بما في ذلك قطاع تربية الأحياء البحرية والصيد المراقب الذي من شأنه معالجة قضية استدامة المصايد. وقال المسؤول النرويجي إنه يتعين على الدول أن تتبادل المعلومات “لأن العمل المبتكر هو الوحيد الحاسم”، معتبرا أن العمل الجماعي كفيل بإيجاد الحلول الصحيحة. وقد جرت هذه المباحثات بحضور، على الخصوص، روي أنجيلفيك، كاتب الدولة لدى وزير الصيد النرويجي، ولمياء راضي، سفيرة المغرب في النرويج، وزكية دريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، وماجدة معروف، مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، وعبد المالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري. ويشارك في الدورة السادسة من مؤتمر “محيطنا”، الذي تنظمه وزارة الشؤون الخارجية النرويجية ، 500 مندوب من حوالي 100 بلد، ضمنها المغرب، سيتبادلون تجاربهم على مدى يومين لاستكشاف الحلول الممكنة والتحرك من أجل محيطات نظيفة وصحية ومنتجة.

أخنوش : قطاع التمور بالمغرب يعرف تطورا هامّا

قال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس بأرفود، إن قطاع التمور بالمغرب يعرف تطورا هاما، خاصة في مجال الاستثمار. وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة بمناسبة افتتاح الدورة العاشرة من الملتقى الدولي للتمر، الذي ينظم إلى غاية 27 أكتوبر الجاري، تحت شعار “نخيل التمر، رافعة للتشغيل ودعامة لاقتصاد الواحات”، أن “قطاع التمور بالمغرب في صحة جيدة” وتعتبر السنة الجارية “متميزة”، بتسجيل زيادة بـ40 في المائة من إنتاج التمور. وأكد الوزير، الذي كان مرفوقا بوالي جهة درعة-تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، السيد يحضيه بوشعاب، والعديد من الفاعلين الاقتصاديين والمهتمين بالمجال الفلاحي، أن قطاع التمور بالمغرب يزخر بمؤهلات “جد إيجابية”. وأشار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى أن هدف زراعة 3 ملايين نخلة، الذي حدد في سنة 2020 ضمن مخطط المغرب الأخضر، سيتحقق قبل انتهاء سنة 2019. وأبرز أن كمية التمور المعبئة للتخزين والتبريد بلغت 25 ألف طن، مضيفا أن المساحة المزروعة قد سجلت ارتفاعا لتصل إلى 63 ألف هكتار، لاسيما أنها كانت تبلغ عند بداية مخطط المغرب الأخضر 47 ألف هكتار. ويهدف الملتقى الدولي للتمر، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى تسليط الضوء على الدور الرئيسي لقطاع زراعة التمور في تنمية اقتصاد الواحات من أجل تطوير فلاحة منصفة ومستدامة في المغرب. ويشكل هذا الملتقى، الذي تنظمه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع جمعية المعرض الدولي للتمر بالمغرب والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان وشركاء آخرين، مناسبة للتعريف بتمور جهات المملكة وبحث سبل تسويقها محليا ووطنيا. وتتضمن فعاليات الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب برمجة متنوعة وغنية بالعديد من الأنشطة الثقافية والعلمية، والمحاضرات والعروض الفولكلورية، وحصص لتذوق المنتجات المحلية وبعض المسابقات. ويضم الملتقى ثمانية أقطاب موضوعاتية، تتوزع بين قطب الجهات، وقطب المؤسساتيين والشركاء، والقطب الدولي، وقطب اللوازم الفلاحية والخدمات، وقطب رحبة التمر، وقطب المنتوجات المحلية، وقطب الآلات الزراعية وفضاء للعروض الثقافية.

أخنوش يفتتح الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمر بمدينة أرفود

افتتحت، اليوم الخميس بمدينة أرفود، فعاليات الدورة العاشرة من الملتقى الدولي للتمر، الذي ينظم إلى غاية 27 أكتوبر الجاري، وذلك تحت شعار “نخيل التمر، رافعة للتشغيل ودعامة لاقتصاد الواحات”. ويهدف هذا الموعد الاقتصادي، الذي ترأس افتتاحه عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رفقة والي جهة درعة-تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، يحضيه بوشعاب، والعديد من الفاعلين الاقتصاديين والمهتمين بالمجال الفلاحي، إلى تسليط الضوء على الدور الرئيسي لقطاع زراعة التمور في تنمية اقتصاد الواحات. كما يروم هذا الملتقى، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دعم اقتصاد الواحات من أجل تطوير فلاحة منصفة ومستدامة في المغرب. ويشكل هذا الملتقى، الذي تنظمه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع جمعية المعرض الدولي للتمر بالمغرب والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان وشركاء آخرين، مناسبة للتعريف بتمور جهات المملكة وبحث سبل تسويقها محليا ووطنيا. وتتضمن فعاليات الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب برمجة متنوعة وغنية بالعديد من الأنشطة الثقافية والعلمية، والمحاضرات والعروض الفولكلورية، وحصص لتذوق المنتجات المحلية وبعض المسابقات. وستتطرق الورشات إلى مواضيع تهم التقنيات الحديثة والري بتقنية النانو، وتقنيات تثمين المنتجات الثانوية لنخيل التمر، والتبريد والطاقة الشمسية، مع تنظيم جولات استكشافية للزوار تبرز تنوع وثراء المنطقة. ويضم الملتقى ثمانية أقطاب موضوعاتية، تتوزع بين قطب الجهات، وقطب المؤسساتيين والشركاء، والقطب الدولي، وقطب اللوازم الفلاحية والخدمات، وقطب رحبة التمر، وقطب المنتوجات المحلية، وقطب الآلات الزراعية وفضاء للعروض الثقافية. ويخصص فضاء المعرض الثقافي للواحات في المملكة، ومساحة موضوعاتية للمقاولات الناشئة، بغية منح الفلاحين الشباب منبرا لعرض مشاريعهم وابتكاراتهم. ويتوقع المنظمون أن يستقطب الملتقى أزيد من 80 ألف زائر، فضلا عن أكثر من 200 عارض و15 بلدا أجنبيا، حيث سيشكل الملتقى فرصة لإظهار مدى انخراط جميع الفاعلين في تطوير قطاع التمور، مع التذكير بالدور المحرك لهذا النشاط في اقتصاد الواحات وفي الترويج وخلق فرص الشغل.

قراءة رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب لمشروع قانون المالية 2020

قال توفيق كميل رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب إن مشروع قانون المالية لسنة 2020 أعطى أولية لدعم السياسة الاجتماعية وخلق الثقة في الاستثمار. وأضاف كميل أن هذا المشروع جاء في سياق دولي مضطرب نتيجة توترات بين الولايات المتحدة والصين، فضلا عن سياق داخلي يتميز بارتفاع الناتج الداخلي الخام الغير السياحي من 2,2 في المائة إلى 3,3 في المائة في 2019. وأوضح كميل أن مشروع قانون المالية تحمل الآثار المالية للحوار الاجتماعي، وواصل التحكم في عجز الميزانية، ومن المنتظر أن تمكن تدابيره من تقليص عجز الميزانية من 4.8 إلى 3.5 في المئة من الناتج الداخلي الخام. وشدد كميل على أن مشروع قانون المالية بنيّ على التوجيهات الملكية السامية، واعتمد ثلاث أولويات، أولها مواصلة الدعم الاجتماعي، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ومنح دينامية جديدة للاستثمار والمقولة. وتابع رئيس الفريق أن مشروع قانون المالية فعلّ القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي وخصص له 72,4 مليار درهم، واقترح إحداث 16 ألف منصب شغل مالي. كما جاء مشروع القانون، حسب المتحدث، دعم مخطط الصحة في أفق سنة 2025 وأحدث له 4000 منصب مالي وخصص له 18 مليار درهم. كما جاء مشروع قانون المالية، حسب كميل لدعم المقاولة الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة، عبر إحداث “صندوق دعم وتمويل المبادرة المقاولاتية”، رصد له 6 ملايير درهم على مدى 3 سنوات في إطار الشراكة بين الدولة وبنك المغرب والمجموعة المهنية للأبناك، وهو موجه بالأساس للخريجين الشباب. وأضاف كميل أن مشروع قانون المالية، سيوثق لعلاقة ثقة بين الملزم وإدارة الضرائب عبر التسوية الطوعية للوضعية الجبائية للخاضع للضريبة، وهي وسيلة لإبراء للشخص الذاتي المعني من أداء الضريبة على الدخل وكذا الذعائر والغرامات والزيادات المتعلقة بها والمترتبة عن الإخلال بالالتزامات المنصوص عليها في المدونة العامة للضرائب، مقابل أداء 5 في المائة لخزينة الدولة، معتبرا أنها جرأة سياسية كبيرة. من جهة أخرى، سجل رئيس فريق التجمع الدستوري أن المشروع لم يتضين توصيات المناظرة الثالثة للجبايات، وأيضا توصيات مناظرة التجارة. ودعا كميل إلى ضرورة فتح النقاش حول المادة 9 المتعلقة بتنفيذ الأحكام الصادرة ضد الدولة، والتي تنص على عدم مطالبة الدائنين الحاملين لسندات أو أحكام قضائية تنفيذية نهائية ضد الدولة، المطالبة بالأداء، كما تنص أنه « لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخضع أموال وممتلكات الدولة للحجز لهذه الغاية ».

بنشعبون: مشروع قانون المالية 2020 يطمح إلى تقوية الثقة بين الدولة والمواطن

أكد وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، أمس الثلاثاء بالرباط، أن مشروع قانون المالية 2020 يتضمن عددا من المقتضيات التي من شأنها تقوية الثقة القائمة بين الدولة والمواطن، من خلال إعطاء دينامية جديدة للاستثمار ودعم المقاولة. وقال بنشعبون، خلال ندوة صحفية حول مشروع قانون المالية لسنة 2020، إن هذا المشروع يقترح إحداث إقلاع اقتصادي حقيقي، من خلال إيلاء الأهمية لتنزيل التوصيات المنبثقة عن المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات وإحداث صندوق للتأهيل والدعم المالي للمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة ومواصلة تصفية دين الضريبة على القيمة المضافة مع تقليص آجال الأداء. وأكد الوزير، في هذا الصدد، على أهمية إحداث “سمول بيزنيس أكت”، باعتباره منصة إلكترونية تطلع الفاعلين الاقتصاديين وخاصة المقاولات الناشئة والمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، على مختلف أدوات وآليات الدعم الموضوعة رهن إشارتهم، مع السهر على إصلاح هذه الآليات وتحسين فعاليتها. ولفت إلى أن مشروع قانون المالية يقترح مجموعة من التدابير الرامية لدعم الاستثمار وتخفيف الضغط الضريبي على المقاولات، وخاصة تخفيض السعر الهامشي للضريبة على الشركات الصناعية من 31 إلى 28 في المئة برسم رقم معاملاتها المحلي، مع استثناء تلك التي تحقق أرباحا تتجاوز أو تعادل 100 مليون درهم. ويتعلق الأمر أيضا، بالتخفيض التدريجي للسعر الحالي للحد الأدنى للضريبة من 0.75 إلى 0.50 في المئة، مع تطبيق معدل 0,75 في المئة للمقاولات التي توجد في وضعية عجز مزمن، عندما يظل الناتج الجاري المصرح به من طرف المقاولة، خارج فترة الإعفاء المنصوص عليها في المدونة العامة للضرائب، سلبيا لمدة سنتين ماليتين متتاليتين. ومن بين التدابير المحفزة على الاستثمار، تطرق الوزير إلى مواكبة تحول الجمعيات الرياضية إلى شركات من خلال الإعفاء الكلي من الضريبة على الشركات خلال السنوات الخمس الأولى من الاستغلال وتطبيق معدل محدد في 20 في المئة بعد هذه الفترة. وفيما يتعلق بتحسين علاقة الثقة مع دافعي الضرائب، أوضح الوزير أن مشروع قانون المالية ينص على إحداث، بصفة استثنائية، آلية للتسوية الطوعية للوضعية الجبائية للأشخاص الذاتيين، بهدف إعفاء دافعي الضرائب من المراقبة الجبائية القائمة على تقييم الدخل انطلاقا من مؤشرات النفقات، مقابل خصم 5 في المئة من السيولات المودعة لدى مؤسسات القروض البنكية. وقال إن “مشروع قانون المالية يطمح إلى تدشين عهد جديد للثقة مع دافعي الضرائب توسع من مجال تطبيق طلبات الاستشارة الجبائية القبلية، بهدف ضمان أمن قانوني للمستثمرين واستقرار للعقيدة الجبائية”. من جهة أخرى، أشار السيد بنشعبون إلى التدابير المتخذة من أجل الحفاظ على التوازنات المالية والتي ستدر حوالي 16 مليار درهم. ويتعلق الأمر بالتحكم في النفقات المرتبطة بالسير العادي للإدارة، من خلال تقليص هذه النفقات بـ1 مليار درهم، اللجوء إلى آليات التمويل المبتكرة في إطار الشراكة المؤسساتية مع القطاع الخاص والتدبير النشيط لأملاك الدولة والمؤسسات العمومية ومواصلة عمليات الخوصصة. ويهدف مشروع قانون المالية 2020 إلى تحقيق معدل نمو للناتج الداخلي الخام بنسبة 3.7 في المئة، مع مواصلة التحكم في التضخم في أقل من 2 في المئة، وضمان استقرار التوازنات المالية من خلال حصر العجز في 3.5 في المئة.

اليزيدي يؤكد حرص “الأحرار” على جعل المواطن في صلب مشروعه السياسي والمجتمعي

قال عبد الرحمن اليزيدي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، إن الحزب يعطي الفرصة للكفاءات، النسائية والشابة على وجه الخصوص، لخدمة بلادها محليا، إقليميا ووطنيا. وأوضح، في حوار أجراه مع يومية “الصباح”، أن رئيس الحزب، عزيز أخنوش، حريص على جعل المواطن في صلب المشروع السياسي، الذي يجمع بين الاهتمام بالفئات الهشة، وتشجيع المبادرة الفردية لتوفير فرص الشغل. وشدّد اليزيدي على أن الحيوية التي يلاحظها المتتبعون للحزب هي إحدى تجليات التحول العميق الذي يعرفه التجمع الوطني للأحرار، والذي يقطع مع الصورة النمطية التي التصقت بالحزب طيلة الأربعين التي تلت تأسيسه. وأكد اليزيدي على أن المشاركة أو العزوف ليسا مرتبطين بإرادة حزب واحد مهما كان مدفوعا بكل النوايا الحسنة، مسترسلا أن “ميزتنا هي الواقعية والعملية، فنحن نريد أن نكون قريبين من هموم الناس في كل المناطق، وأن نكون تعبيرا صادقا عن أصوات المغاربة في المغرب المنسي أو المغرب غير النافع، وأن نكون صوتا لانتظارات الفئات الاجتماعية الهشة والطبقات الاجتماعية الوسطى المتآكلة”. لهذا قرّر الحزب، يسجّل اليزيدي، الذهاب للقاء المواطنين في كل مناطق المغرب في 100 مدينة صغيرة ومتوسطة، من أجل الإنصات إلى انتظارات وطموحات الناس، لبناء مشروع جديد خاص بكل واحدة من تلك المدن بطريقة تشاركية مع السكان. وحول الحريات الفردية، الموضوع الذي عاد لساحة النقاش العمومي مؤخرا، قال اليزيدي إنه لا يمكن عزله عن الدينامية التي أفرزت دستور 2011 ومدونة الأسرة والقانون الإطار للتعليم وقانون تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وغيرها من النصوص التي تحاول تقليص الفجوة بين النصوص القانونية وطموحات المجتمع وشبابه. واعتبر أن خصوصية هذا الموضوع تكمن في أنه يتقاطع فيها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والقانوني والديني والحقوقي، مردفا أن أحسن سبيل لمعالجته هو عدم استحواذ أي جهة عليه، مع قبول النقاش وانخراط كل القوى الحية السياسية والحقوقية والمدنية في نقاش هادئ ورصين بدون تشنج أو إقصاء للآخر، وأن تجد خلاصات هذا الحوار طريقها إلى المسار التشريعي، لتصبح قانونا يؤطر المجتمع.

أخنوش يترأس وفدا يشارك في المؤتمر الدولي السادس بمدينة أوسلو النرويجية

افتتح المؤتمر الدولي السادس “محيطنا” أشغاله اليوم الأربعاء في أوسلو، بمشاركة 500 مندوب من مائة بلد، منها المغرب، والذين سيتقاسمون، على مدى يومين، تجاربهم بخصوص إيجاد حلول والعمل من أجل محيطات نظيفة وسليمة ومنتجة. ويشارك المغرب في هذا التجمع الكبير بوفد يرأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ويتألف على الخصوص من لمياء راضي، سفيرة المغرب في النرويج، وزكية دريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، وماجدة معروف، مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، وعبد المالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري. وتشكل هذه الدورة، التي تنظمها وزارة الشؤون الخارجية النرويجية، فرصة لتسليط الضوء على أهمية المعرفة كأساس للإجراءات والسياسات الرامية إلى ضمان الحماية للمحيطات، وتدبير مسؤول للموارد البحرية والنمو الاقتصادي المستدام. وسيتم خلال هذا المؤتمر توقيع شراكات بين الحكومات والشركات الصناعية والمجتمع المدني، من أجل توظيف المعارف والتكنولوجيا والتمويلات لرفع التحديات التي تواجهها المحيطات، والتمكين من المزاوجة بين حمايتها واستخدامها بطريقة مستدامة، وكذا من ضمان استمرارها في تلبية حاجيات الأجيال المقبلة. يشار إلى أنه تم عقد أول دورة من مؤتمر “أور أوشن” (محيطنا) في عام 2014 في الولايات المتحدة، لمواجهة تدهور البيئة البحرية على نطاق واسع. فبعد بالي في إندونيسيا عام 2018، يتم تنظيم هذه النسخة من قبل وزارة الشؤون الخارجية النرويجية، بمشاركة العديد من الشخصيات من بينها صاحب السمو الملكي ولي العهد النرويجي، الأمير هاكون، والرئيس السنغالي ماكي سال، و المبعوث الخاص للأمم المتحدة للمحيط، بيتر طومسون، ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، ووزراء يمثلون أزيد من 30 دولة، من بينها المغرب بالإضافة الى مدراء مقاولات كبرى. وعلى هامش هذه النسخة، سينظم تحالف المحيط المستدام بشراكة مع جامعة ترومسو، القمة الرابعة لقيادة الشباب التي ستعرف مشاركة أزيد من 100 مشاركا من 46 دولة، تم دعوتهم جميعا بالنظر إلى انخراطهم في النهوض بالاستدامة.

أخنوش يبرز بأوسلو التدبير المستدام لقطاع الصيد البحري في المغرب

سلط وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بأوسلو، الضوء على النهج المغربي في التدبير المستدام لقطاع الصيد البحري وجهود المملكة في مجال مكافحة تغير المناخ. وقال أخنوش، متحدثا خلال حلقة نقاش حول موضوع “مواجهة التحديات.. اتخاذ مبادرات ضد التغيرات المناخية”، المنعقدة في إطار المؤتمر السادس “آور أوشن” (محيطنا) بالنرويج، “إن المغرب وضع الاستدامة في قلب إستراتيجيته القطاعية للصيد البحري، وعمل على تشجيع تحول نموذجي في الإنتاج، مسجلا انتقالا هاما من الوضع الكمي إلى الوضع النوعي”. وأشار الوزير، في هذا السياق، إلى أن الإنتاج السمكي بالمملكة يصل إلى 1.4 مليون طن سنويا، بينما ارتفعت الصادرات لتبلغ 2.4 مليار دولار في 2018، مضيفا أن الصيد البحري يشكل مصدر رزق ما مجموعه 200 ألف شخص، 50 ألف منهم يعتمدون أساسا على الصيد التقليدي. وأضاف أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، تم اعتماد وسائل هامة لتعزيز البحث في مجال الصيد البحري الوطني، بما في ذلك وضع سلسلة من خطط تهيئة مصايد الأسماك، ومراقبة سفن الصيد بواسطة “في إم إس” وتتبعها، مشيرا إلى أنه بفضل هذه الجهود، يتم تدبير 96 في المائة من سفن الصيد بالمغرب بشكل مستدام وفقا لمجموعة من الإجراءات، لاسيما عن طريق نظام الحصص. وسجل أنه بفضل هذا النظام المعتمد في التدبير، شهد المغرب إعادة تكوين كمية هامة من الرصيد السمكي بطريقة غير مسبوقة، لاسيما مخزون الطحالب الكبيرة التي لها دور مهم في امتصاص ثاني أكسيد الكربون، مبرزا أن الكتلة الإحيائية ارتفعت، في غضون 5 سنوات، بأزيد من 30 في المائة. وأوضح أخنوش أن المغرب، ولنفس الأسباب، يعمل على تطوير زراعة الطحالب الكبيرة على طول الخط الساحلي لإنتاج مستهدف يبلغ 40 ألف طن، مضيفا أن مشروعا آخر لإنتاج الطحالب الدقيقة، الذي لا يقل طموحا، تم تفعيله سابقا في جنوب المغرب، والذي يهدف في نهاية المطاف إلى إنتاج سنوي قدره 150 ألف طن من الطحالب الدقيقة موجهة لصناعة أغذية الأسماك. وبالإضافة إلى دوره الواضح في امتصاص ثاني أكسيد الكربون والتخفيف من تغير المناخ، يضيف الوزير، فإنه سوف يقدم مساهمة مهمة للغاية في تغذية السمك لإنتاج الأعلاف السمكية، وبالتالي سيلعب دورا حاسما من أجل بلوغ الاستدامة. وأشار إلى أن المغرب، بصفة عامة، استثمر بكثافة خلال السنوات الأخيرة في تطوير الزراعة المائية، من خلال وضع خطط تهيئة في هذا المجال قصد توفير إطار وعرض لمشاريع الاستثمار، مبرزا مؤهلات الزراعة المائية البالغة 350 ألف طن، “والتي يتعين تطويرها”. وقال “من الآن فصاعدا، يمكن اعتبار الزراعة المائية مصدرا تنويع اقتصادي كبير وحقيقي، خاصة بالنسبة للمناطق الساحلية. ولتسريع هذه العملية، تم تنفيذ العديد من المشاريع الرامية إلى مساعدة التعاونيات الصغيرة، لاسيما في استزراع الأعشاب البحرية والمحار”. وفما يخص الجهود المبذولة من أجل التكيف مع تغير المناخ وتدهور المخزونات السمكية، أشار الوزير إلى أن المغرب يدعم الصيادين الصغار التقليدين والساحليين، خاصة من هم في وضعية هشة، مشيرا إلى أنه قد تم الإلتزام باستثمار مهم للغاية من أجل تحسين أدائهم وأنظمة إنتاجهم عبر نقاط التفريغ المهيأة وقرى الصيد الممتدة على طول الساحل كل 50 كلم. وأوضح أن هذه البنى التحتية تعمل على تحسين ظروف عمل الصيادين وتسمح لهم بتثمين صيدهم عن طريق بيعها في أسواق حديثة، مشيرا إلى أن المواقع الـ 43 التي تم إنشاؤها تركز على أزيد من 60 في المائة من مبيعات الصيد التقليدي. كما استهدف عمل المغرب، وفقا للوزير، تحسين دخل الصيادين الصغار من خلال تجهيز القوارب بمعدات، منها الصناديق المكيفة مع الحرارة، مما يسمح بالحفاظ على المصايد وتحسين تثمينها، والغاية هي تعزيز الجودة قبل الكم والمساهمة في استدامة الثروة السمكية. وأعلن أخنوش، خلال هذا المؤتمر، عن اقتناء سفينة جديدة خاصة بالأبحاث الٲوقيانوغرافية بـ 61 مليون دولار، موضحا أن هذه السفينة التي يبلغ طولها 48 مترا مخصصة للبحث متعدد التخصصات حول النظم الإيكولوجية البحرية وقضايا تغير المناخ، سيتم تسلمها في العام 2021 ويمكنها شحن أكثر من 15 عالما، بقدرة طاقية ذاتية تدوم لمدة 30 يوما. وفيما يتعلق بالتحديات التي يفرضها تغير المناخ، أبرز الوزير أن هذه القضية تعد “ذات أهمية محورية بالنسبة للمملكة، التي تعد منتجا في مجال الصيد البحري، مما يجعل بلادنا أكثر اهتماما بهذه المشكلة التي يكمن تحديها الرئيسي في ضمان استدامة هذا القطاع”. وقال إنه “يتعين علينا أن نكون واعين بأن محيطا محميا هو محيط سيستمر في الاضطلاع بدوره كضابط للمناخ، وهو امتصاص فائض الحرارة وثاني أوكسيد الكربون الذي ينبعث نتيجة للأنشطة البشرية”، مضيفا أن الأمر يتعلق، بعبارة أخرى، بالحفاظ على المحيط مأهولا بأحيائه النباتية والحيوانية، وبكل مخزوناته البحرية في صحة جيدة”، وذلك ليتمكن من تخفيف وقع التغير المناخي. وأبرز أن عمل المغرب لا يقتصر على الصعيد الوطني، وإنما يمتد إلى الصعيد الإقليمي، مشيرا في هذا الصدد إلى إطلاق مبادرة الحزام الأزرق خلال مؤتمر (كوب 22)، التي تروم إرساء آليات للتعاون وتعبئة الدعم التقني والمالي من أجل الاستجابة بشكل متزامن لتحديات التغيير المناخي والحفاظ على المحيطات وتطوير مستدام للصيد البحري وتربية الأحياء المائية، وكلها عناصر أساسية للأمن الغذائي في إفريقيا والعالم. وأضاف الوزير أنه تم إطلاق العديد من المشاريع، وهي الآن في طور التجريب على المستوى المحلي قبل استنساخها على المستوى الإقليمي في إطار مبادرة الحزام الأزرق، مشيرا على سبيل المثال إلى مشروع المحميات البحرية الذي يوجد في طور التجريب حاليا، والذي يساهم فيه الصيادون التقليديون والصناعيون من خلال جمع معلومات ومراقبة المحيطات، قصد تزويد مرصد وطني للصيد البحري. ويعرف المؤتمر الدولي السادس “محيطنا”، الذي تنظمه السلطات النرويجية، مشاركة 500 مندوب من مائة بلد، منها المغرب، والذين سيتقاسمون، على مدى يومين، تجاربهم بخصوص إيجاد الحلول والعمل من أجل محيطات نظيفة وسليمة ومنتجة. ويشارك المغرب في هذا التجمع الكبير بوفد يرأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ويتألف على الخصوص من لمياء راضي، سفيرة المغرب في النرويج، وزكية دريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، وماجدة معروف، مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، وعبد المالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.

شبيبة “الأحرار” بالدار البيضاء تناقش موضوع المشاركة السياسية بين رهان الواقع و الأمل في المستقبل

عقدت التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بعين الشق موعدها الأول من “حديث الأحرار” تحت شعار ”تشجيع الشباب على المشاركة السياسية بين رهان الواقع و الأمل في المستقبل”. وأشرف على تأطير هذا اللقاء، المنظم يوم الأحد الماضي، كل من يوسف شيري، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وياسين عوكاشا، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة الدار البيضاء سطات، وأحمد زاهو رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة كلميم واد نون، وكريم فركاكوم نائب رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة سوس ماسة درعة. وأكد يوسف شيري، في كلمة له بالمناسبة على ضرورة العمل على تأطير الشباب، والتعريف ببرنامج الحزب “مسار الثقة” والحلول العديدة التي اقترحها للتحديات، التي تواجه قطاعات التعليم والصحة والتشغيل. وشدّد شيرى على ضرورة مواصلة الدينامية الحزبية، التي أطلقها رئيس الحزب عزيز أخنوش، والتي تعززت أخيرا ببرنامج “100 يوم 100 مدينة”، وهي مبادرة يسعى الحزب عبرها لزيارة مدن صغيرة تعاني مشاكل هيكلية، ولقاء مواطنيها والاستماع إليهم ومحاولة بحث الحلول معهم بطريقة تشاركية. من جهة أخرى، نوه ياسين عوكاشا، بالعمل الكبير الذي تقوم به شبيبة عين الشق، قائلا إنها من التنظيمات النشيطة وطنيا، عبر تمكنها من تأطير عدد كبير من الشباب. ودعا عوكاشا الشباب للانخراط في العمل السياسي والمساهمة داخل الهياكل والتنظيمات الحزبية، في النقاش والحوار حول قضايا المغرب الراهنة، على رأسها التنمية. من جهته، أشاد أحمد زاهو، بالمشاركة الفعالة لشباب جهة الدار البيضاء سطات في النسخة الثالثة من الجامعة الصيفية كما أعطى بعض الخطوط العريضة لعمل المكتب الفيدرالي. وأثنى رئيس شبيبة عين الشق، ياسين بنعبد الواحد، على حصيلة حزب التجمع الوطني للأحرار أثناء ترأسه لمجلس مقاطعة عين الشق، متأسفاً لما تعيشه المقاطعة اليوم من ركود. أما كريم فركاكوم فأبرز في مداخلته أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في نشر قيم الحزب وبرامجه، والتعبئة الحزبية والسياسية لمختلف الأنشطة.

الاجتماع الدوري للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية (بلاغ)

عقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية اجتماعها الدوري يوم السبت 19 أكتوبر 2019، بالمقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، حيث تم التطرق في البداية لمستجدات الساحة السياسية الوطنية، وتمت الإشادة من قبل جميع أعضاء الفيدرالية بالمضامين العميقة للخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة، والذي حث من خلاله جلالته مؤسسات التمويل الوطنية على المزيد من الالتزام، والانخراط الإيجابي في دينامية التنمية، لاسيما في الجانب المتعلق بتمويل الاستثمار، ودعم الأنشطة المنتجة والمدرة للشغل والدخل، إضافة إلى الدعم والتمويل الذي توفره للمقاولات الكبرى، لتعزيز دورها التنموي، وخاصة من خلال تبسيط وتسهيل عملية الولوج للقروض، والانفتاح أكثر على أصحاب المقاولات الذاتية، وتمويل الشركات الصغرى والمتوسطة. ومن جانب آخر، توقفت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية عند مخرجات التعديل الحكومي الأخير، مشيدة بحكمة القيادة السياسية للحزب لإنجاح المفاوضات بما يخدم المصلحة العليا للوطن، ويستجيب لدعوة صاحب الجلالة نصره الله، بتقديم كفاءات وطنية لتولي المسؤوليات الحكومية. وهي الدعوة الكريمة التي استجاب لها التجمع بتقديمه لوزراء يتوفر فيهم شرط ومعيار الكفاءة بعيدا عن أي منطق حزبي أو سياسوي ضيق. هذا وقد نوهت الشبيبة التجمعية بالأداء المشرف لوزراء الحزب وحصيلتهم الإيجابية في القطاعات التي دبروها بروح وطنية ونكران للذات. كما هنئت الفيدرالية الوزراء الذين تم تجديد الثقة المولوية فيهم، وكذا الوزيرة نادية فتاح علوي التي حظيت بثقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، متمنية لهم التوفيق والنجاح في المهام المنوطة بها، خدمة للصالح العام. في سياق آخر، أشاد أعضاء الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بالنجاح الباهر الذي حققته الجامعة الصيفية للشبيبة المنعقدة يومي 20 و21 شتنبر 2019 بمدينة أكادير، والتي شهدت حضور أزيد من 5800 شابة وشاب من مختلف ربوع المملكة، تفاعلوا بشكل عفوي وتلقائي مع كلمة الأخ الرئيس عزيز أخنوش، كعنوان بارز على تلاحم العائلة التجمعية حزبا وشبيبة، وهي مناسبة دعا من خلالها أعضاء الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية كافة الشباب التجمعي للاستمرار في الانخراط في الدينامية المتواصلة للشبيبة، لاسيما فيما يرتبط بتكوين وتأطير الشباب في أفق صناعة نخب سياسية قادرة على تسيير الشأن العام، وفقا لبرنامج محكم خلفيته الأساسية “مسار الثقة”. وفي السياق ذاته، أكد أعضاء الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تجندهم وانخراطهم المطلق واللامشروط لإنجاح برنامج “100 يوم.. 100 مدينة”، مع دعوة كافة شباب التجمع الوطني للأحرار الانخراط في هذا البرنامج الذي يجسد قناعة الحزب والشبيبة، ويكرس سياسة القرب من المواطنين. كما توقف أعضاء الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية على الالتفاتة المولوية الإنسانية، مشيدين بالقرار الملكي الحكيم القاضي بالعفو على الصحافية هاجر الريسوني وخطيبها والطاقم الطبي، داعين كافة الهيئات ذات الصلة إلى التقاط العبر والإشارات، وفتح نقاش حقيقي وفعال يليق بمغرب القرن الواحد والعشرين.
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot