وزارة الصحة تتخذ جملة من الإجراءات والتدابير الاستعجالية للتصدي للآثار الصحية الناتجة عن موجة الحرارة المرتفعة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن اتخاذها جملة من الإجراءات والتدابير الاستعجالية للتصدي للآثار الصحية الناتجة عن موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها البلاد، وذلك بناء على النشرات الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية الوطنية والتي أكدت فيها ارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق.

وذكرت الوزارة، في بلاغ، أنه تم تفعيل نظام المداومة في المؤسسات الصحية بالمناطق التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة، حيث تمت تعبئة مهنيي الصحة، من أطباء، وممرضين، وسائقي سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لتقديم العلاجات اللازمة.

كما حثت الوزارة المواطنات والمواطنين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الأضرار الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر، والتي تشمل الأطفال، النساء الحوامل، الأشخاص المسنين، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

وفي هذا الصدد، أوصت الوزارة، بشرب كميات كافية من الماء بانتظام لتجنب جفاف الجسم، وترطيب الجسم بالماء بشكل دوري، لا سيما الوجه والذراعين، وتجنب الخروج خلال فترات النهار التي تشهد ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة، بين الساعة الحادية عشرة صباحا والثامنة مساء.

كما دعت المواطنين إلى البقاء في أماكن باردة وتجنب الأنشطة البدنية الشاقة، والحفاظ على برودة المنازل بإغلاق النوافذ خلال النهار وفتحها في المساء، واستشارة الطبيب في حالة وجود مشاكل صحية أو تلقي علاجات منتظمة.

وأشارت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى ضرورة الانتباه إلى الأعراض التي قد تنجم عن التعرض المفرط للحرارة، والتي تشمل ارتفاعا في درجة حرارة الجسم (حمى)، شحوبا في لون الجلد، تشنجات في الأطراف وعضلات البطن، شعورا بعطش شديد أو فقدان للوزن، صداعا في الرأس، وغثيانا، خاصة عندما تصل هذه الأعراض إلى درجة فقدان الوعي. في حالة ظهور أي من هذه الأعراض، ينبغي التوجه فورا إلى أقرب مؤسسة صحية.

كما شددت على أهمية الالتزام بالتوجيهات الصادرة لحماية الصحة العامة وضمان سلامة الجميع خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة.

فتاح: من المتوقع أن يسجل نمو الاقتصاد الوطني تحسنا نسبيا سنة 2025 ليصل إلى 4.6 في المائة

قالت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أمس الخميس خلال اجتماع مشترك للجنتي المالية بمجلسي النواب و المستشارين، أنه من المتوقع أن يسجل نمو الاقتصاد الوطني خلال سنة 2025 تحسنا نسبيا “ليصل إلى 4.6 في المائة، وذلك في ضوء الفرضيات المعتمدة”.

وأوضحت فتاح، في عرض حول تنفيذ ميزانية 2024 والإطار العام لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2025 وللبرمجة الميزانياتية الإجمالية لثلاث سنوات 2025-2027، أن هذه النسبة المتوقعة “تأتي بعد نسبة 3.3 في المائة المرتقبة سنة 2024 في ظل ظهور بوادر تعافي الاقتصاد العالمي واستمرار انتعاش الاقتصاد الوطني”.

وأضافت الوزيرة، خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أنه من المرتقب أن يتجاوز معدل النمو هدف 4 في المائة، على المدى المتوسط، موضحة أن “هذه التوقعات يمكن مراجعتها في حال تدهور آفاق النمو العالمي خاصة الاتحاد الأوروبي بسبب تداعيات التوترات الجيوسياسية أو في حال سنة جفاف جديدة بمحصول فلاحي أقل من المتوسط”.

ومن جانب آخر، أكدت فتاح أن إعداد مشروع قانون مالية 2025 والبرمجة الميزانياتية الإجمالية 2025-2027 يندرج في “مرحلة يبلغ فيها العمل الحكومي سرعته القصوى لاستكمال مسار تنزيل الأوراش الكبرى والالتزام بالتعهدات الواردة في البرنامج الحكومي وذلك تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية وتماشيا مع النموذج التنموي الجديد”.

وفيما يخص الفرضيات الأولية للإطار الماكرو اقتصادي 2025-2027، أفادت المسؤولة الحكومية، بأنه يتوقع أن يصل محصول الحبوب إلى 70 مليون قنطار، وسعر برميل البترول برنت إلى 80 دولار ، بينما يتوقع أن يصل سعر طن البوتان إلى 450 دولار، وسعر صرف الدولار إلى 9.8 درهم، في حين يرتقب أن يبلغ معدل التضخم نسبة 2 في المائة.

وبخصوص استدامة المالية العمومية، اعتبرت الوزيرة أن “السياسة الميزانياتية الفعالة والتحكم في مستوى المديونية يشكلان اللبنة الأساسية لضمان الاستدامة المالية”، مشددة على أهمية مواصلة الخفض التدريجي لعجز الميزانية للحفاظ على استدامة المالية العمومية.

وسجلت أن استدامة المالية العمومية تعد أحد أهم ركائز العمل الحكومي، داعية إلى “ضرورة مواصلة الخفض التدريجي لعجز الميزانية بغية ضمان التوازن بين ديمومة تنزيل الأوراش الإصلاحية والتنموية وتعزيز الهوامش الميزانياتية للحفاظ على مناعة الاقتصاد الوطني إزاء الصدمات المحتملة”.

ولفتت إلى أن “مواصلة المجهود الميزانياتي اللازم لتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، يستوجب برمجة مثلى لنفقات كافة القطاعات الوزارية مع الأخذ بالاعتبار للإمكانيات المالية للدولة بالموازاة مع تنفيذ الإصلاحات وتحقيق النتائج المتوخاة”.

وفي ما يتعلق بمسار العجز الميزانياتي المستهدف للثلاث سنوات 2025-2027، أبرزت الوزيرة أن “البرمجة الميزانياتية للثلاث سنوات المقبلة ترتكز على مواصلة ضبط مسار عجز الميزانية بهدف تقليصه إلى 3.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2025 و 3 في المائة سنتي 2026 و2027.

وبخصوص مؤشر المديونية، أوردت الوزيرة أنه “بناء على مسار عجز الميزانية المستهدف من خلال هذه البرمجة الميزانياتية ،الإجمالية ينتظر أن يواصل مؤشر المديونية منحاه التنازلي على المدى المتوسط لينخفض من 69.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2023 إلى حوالي 66 في المائة مع نهاية سنة 2027″، مضيفة أن ذلك “سيمكن من تعزيز استدامته وإعادة بناء الهوامش المالية لمواجهة المخاطر والأزمات المستقبلية المحتملة”.

ومن جانب آخر، وخلال استعراضها لتنفيذ ميزانية سنة 2024، أشارت الوزيرة إلى عودة التضخم إلى مستويات تتماشى مع هدف استقرار الأسعار، وذلك في حدود 1 في المائة كمتوسط خلال النصف الأول من سنة 2024، عوض 7.9 في المائة خلال نفس الفترة من سنة 2023، نتيجة التباطؤ الحاد في أسعار المنتجات الغذائية.

كما ارتفعت خلال هذه الفترة، وفقا للوزيرة، الصادرات بنسبة 4.4 في المائة نتيجة للأداء الجيد للقطاعات التصديرية، إلى جانب ارتفاع الواردات بنسبة 2.3 في المائة مستفيدة من الانتعاش الذي يعرفه الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى انخفاض العجز التجاري بنسبة 1 في المائة أو 1.2 مليار درهم.

ومن المتوقع، بحسب الوزيرة، أن لا يتجاوز عجز الحساب الجاري لميزان الأداءات نسبة 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام عند متم سنة 2024، مع استقرار الاحتياطات الأجنبية لدى بنك المغرب في حدود 5.5 أشهر من الواردات.

كما عرف مستوى عجز الميزانية تحسنا مقارنة مع النصف الأول من سنة 2023، وفق المعطيات التي قدمتها الوزيرة، حيث انخفض بمبلغ 0.4 مليار درهم ليبلغ 27.5 مليار درهم، وهو ما يمثل حوالي 44.3 في المائة من المستوى المتوقع برسم قانون المالية.

باريس.. انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية

تم خلال اليوم الثاني من أعمال الدورة 142 لاجتماع اللجنة الأولمبية الدولية بباريس، أول أمس الأربعاء، انتخاب البطلة الأولمبية المغربية السابقة نوال المتوكل، نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

وانتخبت المتوكل نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية إلى جانب الأرجنتيني جيراردو فيرثين، على أن تبدأ ولايتهما في 10 غشت بعد اختتام أشغال الدورة الـ 142 للجنة الأولمبية الدولية، خلفا لجون كوتس وسير ميانغ إنغ، حسب بلاغ للجنة.

وكانت النائبة الجديدة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية بطلة المغرب في سباقات 100 متر و200 متر و400 متر حواجز (1977-1978)، وبطلة العرب في سباقات 100 متر و200 متر و400 متر حواجز، وبطلة إفريقيا في سباق 400 متر حواجز (1983)، وبطلة الولايات المتحدة الأمريكية في سباق 400 متر حواجز (1984)؛ والبطلة الأولمبية في سباق 400 متر حواجز في دورة الألعاب الأولمبية الثالثة والعشرين في لوس أنجلس عام 1984.

كما حازت الميدالية الذهبية في سباق 400 متر حواجز في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في الدار البيضاء (1983) ودمشق (1987)؛ والميدالية البرونزية في سباق 400 متر حواجز في الألعاب الجامعية العالمية في كوبي (اليابان 1985)، ثم الميدالية الذهبية في زغرب (1987).

وتتمتع المتوكل، عضو اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، بخبرة طويلة في اللجنة الأولمبية الدولية التي كانت نائبة رئيسها من 2012 إلى 2016.

وبالإضافة إلى هذين المنصبين الرئيسيين، انتخبت اللجنة الأولمبية الدولية عضوين في المجلس التنفيذي، بالإضافة إلى ثمانية أعضاء في اللجنة، من بينهم أربع نساء.

الجزولي: الحكومة تشتغل على تنزيل تصور شامل ومتكامل لجعل المراكز الجهوية محركا للاستثمار على المستوى المحلي

أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، في كلمة تقديمية مشروع القانون رقم 22.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، الذي تمت المصادفة عليه بالأغلبية اليوم الخميس في جلسة تشريعية، يأتي في سياق تنزيل التوجيهات الملكية.

وحظي مشروع القانون بتأييد 94 نائبا برلمانيا، وامتناع 24 برلمانيا عن التصويت، ومعارضة نائبتين برلمانيتين.

وفي كلمة تقديمية لمشروع القانون، أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أن مشروع القانون 22.24 يأتي في سياق تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تراهن على الاستثمار المنتج کرافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، وتحقيق انخراط المغرب في القطاعات الواعدة.

وقال إن الحكومة تشتغل على تنزيل تصور شامل ومتكامل، لجعل المراكز الجهوية محركا للاستثمار على المستوى المحلي، من خلال، وضع المراكز الجهوية للاستثمار تحت الوصاية المباشرة لرئيس الحكومة، والذي فوض بعض صلاحياته لوزارة الاستثمار وإلتقائية وتقييم السياسات العمومية، لتعزيز التفاعل والعمل المشترك بين المستوى المركزي والمجالات الترابية، وتحسين فعالية ونجاعة مسار المستثمر.

وأضاف أن الحكومة اشتغلت على تجويد الإطار القانوني، من خلال إعداد مشروع القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، مسجلا أن هذا النص ي عد “جزءا مهما من المرحلة الجديدة التي ستعرفها المراكز الجهوية للاستثمار للاستجابة للتحديات الراهنة”.

وتابع الوزير أن مشروع القانون جاء بمستجدات وتحولات “جد مهمة”، من أهمها الرفع من مسؤولية المراكز الجهوية للاستثمار، في اتخاذ القرار وتعزيز دورهم في تتبع القرارات المتخذة من طرف اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار، وتنزيل مشاريع الاستثمار، وتعزيز التنسيق بين المراكز، كمحرك للاستثمار، ومختلف المتدخلين في منظومة الاستثمار على المستوى الجهوي، إلى جانب تأطير منح الاستثناءات في مجال التعمير وتقوية المسطرة المتعلقة بمعالجة الطعون.

وسجلت فرق الأغلبية في مداخلاتها ،بإيجابية، التدابير الإصلاحية التي تضمنها مشروع القانون والتي من شأنها تعزيز مناخ الأعمال بالمغرب ليصبح “قاطرة للتحول الاقتصادي وملتقى إقليميا جاذبا للاستثمارات”، داعين إلى مواصلة الإصلاحات التشريعية والتنظيمية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة العراقيل التي يعرفها واقع الاستثمار.

وأشاد نواب الأغلبية بالتعديلات التي أ دخلت على النص التشريعي والتي ست عزز انخراط المغرب في القطاعات الواعدة، بما حملته من مقتضيات لتنزيل سياسة الدولة في الاستثمار، في إطار تعزيز أنظمة الدعم وتقوية آلياتها واعتماد اللاتمركز الإداري في عملية إعداد المشاريع والمصادقة عليها.

كما أشادوا بأهمية التنصيص على تعزيز مهام المراكز الجهوية للاستثمار وحكامتها والرفع من فعالية اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، داعين في هذا الصدد إلى تسريع تنزيل الجهوية المتقدمة وتفعيل ميثاق اللاتمركز الإداري والاختصاصات الذاتية للجهات وباقي الجماعات الترابية.

وانصبت مناقشة مقتضيات النص هذا التشريعي أساسا حول الاستثناءات التي يمكن أن تمنح في مجال التعمير لفائدة كل مشروع استثمار من المزمع إنجازه في قطاع الصناعة أو الفندقة. وفي هذا السياق تقدم نواب المعارضة بمقترحات تعديلات تتعلق أساسا بإلغاء هذه المادة “لما تشكله من مداخل لمخالفة الاحكام التشريعية والتنظيمية المؤطرة للتعمير”.

كما همت المقترحات إلغاء نظام الاستثناءات لما “سيكون له من دور محفز في اخراج وتفعيل المخططات الحضرية وتصاميم التهيئة ووثائق التعمير ذات الصلة”، مشيرة إلى أن “الممارسة أبانت عن تحول الاستثناءات الى قواعد عادية للترخيص”.

وتمت الدعوة أيضا إلى إضافة “الوساطة” إلى “التوفيق” قبل المرور الى مرحلة التحكيم فيما يتعلق بتسوية الخلافات التي قد تنشأ بين المستثمرين والإدارات أو الهيئات العمومية المعنية، وفي حالة تعذر التوصل إلى حل اللجوء الى رئيس الحكومة من أجل التحكيم، فضلا عن اقتراح إحداث لجنة مستقلة للتوسط بشكل ودي بين المستثمر ومختلف الإدارات والمؤسسات.

الطالبي: مجلس النواب بتوافق مع الحكومة صادقا على 13 مقترح قانون وهي سابقة إيجابية ومظهر للتعاون بين السلط

استعرض رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس بمجلس النواب، حصيلة العمل البرلماني للدورة الثانية من السنة التشريعية 2023-2024، مؤكدا أن المجلس صادق خلالها، بتوافق مع الحكومة، على 13 مقترح قانون تعد “سابقة إيجابية” و”مظهرا للتعاون بين السلط”.

وقال الطالبي العلمي في كلمة خلال الجلسة الختامية لهذه الدورة “مع أن التشريع لا يمكن أن ي ختز ل في عدد النصوص، إلا أن المصادقة على هذا العدد من مقترحات القوانين، برسم دورة تشريعية واحدة، يعتبر سابقة سابقة إيجابية وأحد عناوين التوافق بين المكونات السياسية للمجلس، ومظهرا للتعاون بين السلط”.

في هذا السياق، جدّد الطالبي العلمي التأكيد على أهمية المبادرات التشريعية لأعضاء مجلس النواب “باعتبارها تتأسس على الإصغاء إلى انتظارات المجتمع”، لافتا إلى أن طموح المجلس يظل أكبر بخصوص التجاوب مع المبادرات التشريعية لأعضائه.

ومن جهة أخرى، أشار رئيس مجلس النواب إلى الأهمية الكبرى لمشاريع القوانين التي تمت المصادقة عليها ، وعددها تسعة، في تنظيم وتأطير الخدمات الاجتماعية العمومية والأنشطة الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وخاصة في كفالة وضمان حقوق الجميع.

وتطرق في هذا الصدد، إلى مشروع القانون المتعلق بالمسطرة المدنية، مشيرا إلى أنه من خلال عدد التعديلات التي تقدم بها أعضاء المجلس على النص (1161 تعديلا)، ونسبة ما اعتمد منها ( 28 في المائة ، 263 تعديلا قبلت كليا و65 تعديلا قبلت جزئيا)، “تتأكد بصمة المجلس على التشريع وتتجسد الرغبة الجماعية في الإصلاح وفي تطوير تشريعاتنا الوطنية”.

كما اعتبر الطالبي العلمي أن مصادقة المجلس على مشروع القانون بتغيير وتتميم القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجن الجهوية الموحدة للاستثمار، يعتبر محطة حاسمة في تبسيط مساطر الاستثمار وتشجيع التوطين المجالي للمشاريع الاستثمارية، وتشجيع المبادرة الخاصة في سياق إنفاذ ميثاق الاستثمار الجديد وتحسين مناخ الأعمال.

وفيما يتعلق بممارسة اختصاص تقييم السياسات العامة، أكد السيد الطالبي العلمي أن مكتب مجلس النواب حرص خلال الولاية التشريعية الحالية على احترام انتظام ممارسة هذا الاختصاص، حيث تم إطلاق عدة عمليات تقييم تم إنجاز ومناقشة ثلاثة تقارير بشأنها، كما أبرز أنه لأول مرة، منذ دسترة تقييم السياسات العمومية كواحد من اختصاصات البرلمان، أنجز المجلس تقييما لشروط وظروف إنفاذ قانون ساري المفعول، ويهم الأمر القانون 13-103 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.

و في سياق ذي صلة ، سجل الطالبي العلمي أن تقديم الحصيلة المرحلية لتنفيذ البرنامج الحكومي من طرف رئيس الحكومة أمام البرلمان، والمناقشات التي تلت هذا التقديم في مجلس النواب، شكلت لحظة ديموقراطية هامة للمساءلة والحوار والنقاش الديموقراطي الح ر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

ومن جهة أخرى، توقف رئيس مجلس النواب عند تفاعل مكونات المجلس مع قضايا المجتمع المغربي ومع ما يستأثر باهتمام الرأي العام، سواء خلال الجلسة الشهرية التي يجيب خلالها رئيس الحكومة على أسئلة ذات صلة بالسياسة العامة أو جلسات الأسئلة الشفوية القطاعية الأسبوعية التي تم خلالها برمجة 337 سؤالا منها 83 سؤالا آنيا.

كما شكلت الأسئلة الكتابية، يضيف رئيس المجلس، آلية لنقل انشغالات وقضايا المواطنات والمواطنين إلى أعضاء الحكومة، إذ أحال المجلس خلال هذه الدورة 1758 سؤالا كتابيا على مختلف القطاعات الحكومية وتوصل بــ 1240 جوابا ليصل بذلك عدد الأسئلة الكتابية التي طرحها أعضاء المجلس خلال السنة التشريعية، إلى حدود 24 يوليوز، 3675 سؤالا وتوصل من الحكومة بــ 3274 جوابا.

وأورد أن عدد الأسئلة التي تمت إحالتها على الحكومة منذ بداية الولاية التشريعية الحادية عشرة، بلغ في المجمل 17148 سؤالا، وبلغ عدد أجوبة الحكومة على هذه الأسئلة، إلى حدود 24 يوليوز الجاري، 12204 أي بنسبة أجوبة تفوق 71 بالمائة.

وتطرق الطالبي العلمي في معرض كلمته أيضا، إلى عمل اللجن النيابية الدائمة باعتبارها إطارا آخر لممارسة أعضاء المجلس اختصاصهم الرقابي ومساءلة أعضاء الحكومة حيث عقدت هذه اللجن ستة عشر اجتماعا ناقشت خلالها خمسة عشر موضوعا كانت محور ثلاثين (30) طلب ا تقدمت بها الفرق والمجموعة النيابية.

ولفت إلى أن هذه اللجن ناقشت تقارير وآراء عدد من المؤسسات الدستورية وأخذت ع لما بمخرجاتها وتوصياتها، واستنتجت منها ما يمكن توظيفه في الاختصاصات التشريعية والرقابية، مضيفا أن الحصيلة الرقابية لمجلس النواب اغتنت بأعمال المهام الاستطلاعية التي رخص لها مكتب المجلس لجمع معلومات وإعداد تقارير بشأن عدد من الأنشطة العمومية وتدخلات المؤسسات العمومية.

وفي واجهة العلاقات الخارجية والدبلوماسية البرلمانية، أكد الطالبي العلمي أن مجلس النواب حرص على تعزيز العلاقات الثنائية مع العديد من البرلمانات الوطنية في مختلف القارات والفضاءات الجيوسياسية، كما واصل حضوره الفاعل في المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف، الدولية والقارية والإقليمية والموضوعاتية، في أربع قارات : إفريقيا وأروبا وأمريكا وآسيا، معتبرا أن الأمر يتعلق “بحضور استثنائي ق ل نظيره”.

وأبرز أن اشتغال المجلس في هذه الواجهة، اهتدى بمرجعيات وقيم وضوابط تهم ،على الخصوص، “الالتزام بعقيدة الدبلوماسية الوطنية كما يحددها ويقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي تعاون تام مع الدبلوماسية الحكومية”، و “الحضور المؤثر والفعال في الدفاع عن مصالحنا وقضايانا الوطنية وفي مقدمتها قضية وحدتنا الترابية، وسيادتنا على أقاليمنا الجنوبية”، وكذا “اليقظة في التصدي لمحاولات الخصوم ممارسة الخلط والتغليط بشأن قضايا السيادة، بناء على سرديات خاطئة مغلوطة، وخارج السياق، ومجانبة لحقائق التاريخ والجغرافيا”، و “المأسسة والتأطير القانوني لتعاوننا الثنائي بهدف تحقيق الترصيد والتراكم الضروري في علاقاتنا البرلمانية”، و “الحرص على التبادل والحوار الموضوعاتي خاصة من خلال برامج التعاون الدولي والشراكة”.

صديقي يؤكد على الدور الأساسي لقطاع تربية الماشية في الأمن والسيادة الغذائية بالمغرب


وذكر بلاغ للوزارة بأن أشغال هذا الجمع العام العادي خصصت لعرض ومناقشة التقارير الأدبية والتقنية والمالية للجمعية.

وفي كلمته الافتتاحية، تطرق صديقي إلى الدور الأساسي الذي يلعبه قطاع تربية الماشية بالمغرب من خلال المساهمة في الأمن والسيادة الغذائية للبلاد، وكذا في خلق فرص للشغل بالعالم القروي.

وأشار إلى أهمية الرصيد الحيواني بالمغرب، الذي يشمل أكثر من 28,76 مليون رأس، منها 20,3 مليون من الأغنام و5,4 ملايين رأس من الماعز و2,88 مليون رأس من الأبقار وأزيد من 180 ألف رأس من الإبل.

وفي ما يتعلق باللحوم الحمراء، يضيف الوزير، فإن الإنتاج يبلغ 550 ألف طن، منها 250 ألف طن من لحوم الأغنام والماعز.

ونوه صديقي بانخراط الجمعية في مجموعة من الأوراش الهامة في إطار شراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وعلى رأسها برنامج تحسين النسل الذي يهدف إلى الحفاظ على سلالات الأغنام والماعز الوطنية والرفع من قدرتها الإنتاجية، وعملية ترقيم رؤوس الأغنام والماعز الموجهة للذبح بمناسبة عيد الأضحى وعملية إحداث الأسواق المؤقتة لبيع الأضاحي على صعيد جهات المملكة بالإضافة لمشروع إنشاء معهد التكوين في مهن تربية الماشية وأوراش أخرى.

ومن أجل مواجهة الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها بلادنا في السنوات الأخيرة، ذكر الوزير بتنزيل البرنامج الاستثنائي لدعم الفلاحين ومربي الماشية.

وبحسب البلاغ، فإن البرنامج، بميزانية تقدر بـ 5 مليار درهم، يهم بالأساس اقتناء 15,12 مليون قنطار من الشعير المدعم، وتم توزيع حوالي 8,35 مليون قنطار من الشعير المدعم لفائدة 522 ألف مستفيد، وكذلك اقتناء 6 ملايين قنطار من الأعلاف المركبة المدعمة، وتوزيع 3,26 مليون قنطار، أي 54 في المائة لفائدة 103 آلاف مستفيد.

وبالنسبة لتوريد الماشية، يتابع المصدر ذاته، فقد خصص غلاف مالي قدره 61 مليون درهم من أجل إنشاء 72 شبكة توزيع الماء وإعادة تأهيل 22 أخرى واقتناء 2325 من الصهاريج المرنة واقتناء 4 شاحنات صهريجية، موضحا أن هذا البرنامج يهم الحملات الوقائية والصحية للقطيع الوطني والذي يشرف عليه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية.

وفي ما يخص تحسين ظروف تسويق وتوزيع وجودة المنتجات الحيوانية، فقد تمت عصرنة 17 مجزرة معتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، منها 10 مجازر بلدية و7 مجازر خاصة.

وفي ختام أشغال الجمع العام، أشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به الجمعية مند أزيد من أربعة عقود في خدمة مربي الماشية والدفاع عن مصالحهم، مهنئا مربي الأغنام والماعز على مستوى النتائج المسجلة وعلى مساهمتهم الفعلية في برامج تنمية هذا القطاع، وهو ما جعل الجمعية في موقع الشريك الأساسي لتنمية قطاع الأغنام والماعز.

وعلاوة على ذلك، دعا المسؤول الحكومي إلى المزيد من العطاء للمساهمة في تحقيق أهداف إستراتيجية “الجيل الأخضر”، معربا عن شكره للفاعلين في الجمعية على مهنيتهم ودورهم الفعال في مجموعة من الأنشطة والعمليات التي تشرف عليها وزارة الفلاحة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع جرى بحضور، على الخصوص، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، وممثلي جميع تجمعات الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز من مختلف مناطق وجهات المملكة وأعضاء مجلسها الإداري.

بنموسى يجتمع بجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ للتحضير للدخول المدرسي المقبل

عقد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الأربعاء بالرباط، لقاء تواصليا مع الهيئات الممثلة لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، وذلك في إطار تقاسم مستجدات المنظومة التربوية ونتائج الامتحانات الإشهادية والتحضير للدخول المدرسي المقبل والمعطيات المرتبطة بالصيغة الجديدة للمبادرة الملكية “مليون محفظة”.

وأوضح بلاغ للوزارة أن هذا اللقاء يندرج في إطار الاجتماع السنوي للجنة الدائمة المشتركة بين الوزارة وهذه الهيئات، وترصيدا لاشتغال اللجن المنبثقة عنها، والتي اشتغلت طوال الموسم الدراسي على عدة مواضيع تربوية، بما فيها مقترحات إغناء القانون المتعلق بالتعليم المدرسي.

كما يأتي عقب مصادقة مجلس الحكومة، على مشروع مرسوم يتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، في إطار تنزيل البرنامج الملكي “مليون محفظة”، حيث سيتم صرف مبالغ مالية إضافية للأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، تدفع نقدا لأولياء أمور التلاميذ، وذلك برسم كل دخول مدرسي جديد.

وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، أكد الوزير أن هذا المرسوم يهدف إلى التخفيف من تكاليف وأعباء الدخول المدرسي وما يقتضيه ذلك من اقتناء الكتب واللوازم المدرسية، فضلا عن ضمان تحقيق تكافؤ الفرص، والتشجيع على التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، وتجويد آليات استهداف الأسر ومساعدتها في إطار الانسجام بين كل مكونات الدعم الاجتماعي.

وذكر بأن مجلس الحكومة صادق، يوم 18 يوليوز الجاري، على مشروع المرسوم المتعلق بتحديد أصناف ومقادير المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، وكذا شروط الاستفادة منها، وذلك بهدف مراجعة الآليات المتعلقة باستهداف المستفيدات والمستفيدين من المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي وتعزيز حكامة خدمة الإطعام باعتماد نظام التدبير المفوض على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

ونوه الوزير بالمجهودات الاستثنائية التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية ومختلف الفاعلين والشركاء، بما في ذلك الهيئات الممثلة للأسر من أجل تجاوز تداعيات الظرفية الاستثنائية التي شهدتها بداية السنة الدراسية والتعبئة الشاملة لمواكبة دينامية الإصلاح من أجل تحقيق التحول المنشود في أداء المدرسة العمومية.

من جهتها، عبرت الهيئات الممثلة لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالمغرب عن تثمينها للمجهودات التي تبذلها الوزارة للنهوض بقطاع التربية والتكوين، لا سيما مشروع “مؤسسات الريادة”، داعية إلى مواصلة توسيعها وتعميمها.

كما نوهت بالمبادرات الرامية إلى التشجيع على التمدرس من خلال دعم الأسر المعوزة وتجاوز التعثرات وتعزيز التعلمات الأساس والتفتح، بما يحقق المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ ويساعدهم على النجاح والتميز.

وأشار البلاغ إلى أن مشروع المرسوم يحدد قيمة المبالغ الجديدة التي ستمنح للأسر في 200 درهم لفائدة الأسر التي تضم أطفالا متمدرسين في السلك الابتدائي أو السلك الثانوي الإعدادي، و300 درهم لفائدة الأسر التي تضم أطفالا متمدرسين في السلك الثانوي التأهيلي.

وسيمكن مشروع المرسوم من الرفع من المبلغ المخصص لتحمل الكلفة الأحادية للمحفظة، بعد أن كانت تتراوح ما بين 94 درهما و123 درهما، إضافة إلى توسيع مجال الاستفادة من هذا الدعم، ليشمل السلك الثانوي التأهيلي.

ولفت المصدر ذاته إلى أن هذه العملية ستنطلق ابتداء من الدخول المدرسي 2025/2024، إذ ستصرف المنح مرة واحدة برسم شهر شتنبر من كل سنة، مسجلا أن الأمر يتعلق بمناسبة تجدد من خلالها الوزارة دعوة الأمهات والآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ إلى تسجيل أو إعادة تسجيل أبنائهم المتمدرسين بالمؤسسات التعليمية العمومية قبل نهاية كل سنة دراسية.

حضر هذا اللقاء كل من رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ورئيس الفدرالية الوطنية المغربية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ورئيس المجلس الوطني لمنتخبي أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بأكاديميات التربية والتكوين، ورئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب.

الأحرار بمجلس النواب ينوّه بالتوجيهات الملكية السامية حول الاستثمار وبتمكن الحكومة من إخراج الترسانة التنظيمية

أكد فريق التجمع الوطني للأحرار، بمجلس النواب، أن التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تراهن على الاستثمار المنتج کرافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، وتحقيق انخراط المغرب في القطاعات الواعدة هي التي جعلت نواب للأمة يصادقون عن وعي على القانون الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار في دجنبر 2022، مضيفا “وهو ما يجعلنا اليوم نرفع القبعة عاليا للحكومة التي تمكنت من إخراج مجموع الترسانة التنظيمية التي تمكن من تنزيله على أفضل وجه”.

في هذا الصدد، نوّه الفريق في مداخلته التي قدمها لرئيس مجلس النواب، خلال المناقشة العامة للقانون رقم 22.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، بالعرض الذي تقدم به الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، حول الخطوط العريضة لمشروع القانون هذا.

وأكد الفريق على أن هدف الميثاق الجديد للاستثمار هو الرفع من آثار الاستثمار، خاصة فيما يتعلق بإحداث مناصب شغل مستقرة والتنمية العادلة للأقاليم، وإعطاء الأولوية للقطاعات الواعدة للاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة، فإنه بذلك يحدد الأهداف الأساسية للدولة، ويحدد مختلف آليات دعم الاستثمار، ويحدد مبادئ تسييرها، ويشرف على المشاريع الإصلاحية المقرر تنفيذها لتسهيل عملية الاستثمار.

فإذا كان الاستثمار يعتبر محركا أساسيا للنمو ومصدرا لإنتاج الثروة وخلق مناصب الشغل، يضيف الفريق، فإنه يعتبر أيضا مكونا أساسيا للرفع من الطلب والعرض معا وهو أيضا عنصر أساسي في تكوين الرأس المال الثابت، مردفا “طبعا لا يخفى على أحد أهمية الاستثمار في التأثير على مختلف المناحي الاقتصادية والاجتماعية وتكوين الرأسمال المادي واللامادي للبلاد”.

وأشار إلى أن المغرب حسب المعطيات التي سبق وأن تقدم بها والي بنك المغرب أمام هذه اللجنة، في نفس الموضوع، خلال سنة 2022 يعتبر من البلدان التي تشكل نسبة الاستثمار بها جد مرتفعة وتعتبر كافية لتحقيق آمال الالتحاق بالركب الاقتصادي للدول المتقدمة.

في هذا الإطار، أكد فريق الأحرار أن المجهودات المبذولة من طرف الحكومة اليوم مكنت وستزيد من تدعيم الآثار الإيجابية للاستثمار سواء العمومي، الذي تم الرفع من قيمته بنسبة كبيرة، سواء الاستثمار الخاص الذي تهدف الحكومة، من خلال الإجراءات التي تتخذها، إلى مضاعفته في أفق 2035 تنزيلا للنموذج التنموي الجديد.

واعتبر الفريق أن السياسة الاستثمارية تعتبر التجسيد الأمثل للسياسة العمومية العرضانية التي لا يمكن إنجاحها من طرف قطاع لوحده بل يستلزم نجاح تنزيلها وتحقيق أهدافها تضافر جهود جميع القطاعات المعنية سواء على المستوى الحكومي أو على مستوى الجماعات الترابية والمؤسسات والمقاولات العمومية أو سواء على مستوى القطاع الخاص وخصوصا القطاع البنكي، مشددا على أنها سياسة مترابطة الأطراف ومتعددة المتدخلين، وسياسة تستلزم التعاون والتكامل والإبداع.

وتابع: “فالقطاعات الحكومية، كما الجماعات الترابية، ملزمة بإنتاج الترسانة القانونية والتنظيمية، والتحفيزات الضريبية والمالية، والتسهيلات المسطرية وتعبئة الأوعية العقارية الضرورية التي تمكن القطاع الخاص من الاستثمار. والقطاع الخاص بدوره ملزم بالمبادرة والإبتكار وتطوير آلياته وبنياته والإستفادة مما تتيحه المشاريع والبرامج الوطنية من إمكانيات لإنجاح مشاريعه سواء على مستوى التجهيز أو الاستثمارات الجديدة. كما أن القطاع البنكي مطالب في إطار هذه السياسة بتعبئة الإدخار وتسهيل التمويل والوصول الى الإقتراضات من اجل الاستثمار”.

وشدد على أن قيام كل طرف بما يلزم وفق خطط منسقة وفي إطار سياسات متجانسة والتقائية، هو مدخل أساسي لإنتاج استثمار موصل للتنمية ومحقق لمناصب الشغل.

وأشار إلى أن مشروع القانون المذكور يهدف إلى تعزيز مهام ودور المراكز الجهوية للاستثمار، والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار، واللجان الجهوية الموحدة للاستثمار وأيضا، تنزيل الحكامة الموحدة واللامركزية للاستثمار.

في هذا الشأن، اعتبر فريق الأحرار يعتبر أن ما تضمنه مشروع القانون هذا، يعتبر تطورا نوعيا في منهجية العمل ومسارا تحديثيا استراتيجيا في اتجاه تبسيط مساطر خلق المقاولات وتدعيم الاستثمار الخاص، كما يعتبر الآليتين، المراكز الجهوية واللجن الجهوية الموحدة للاستثمار، اللتين أنتجهما القانون رقم 47.18 ويدعمهما ويحدثهما مشروع القانون هذا بالإضافة الى اللجنة الوطنية، هما آليتين أساسيتين للتنزيل الأمثل للقانون الإطار.

وأضاف: “علاوة على أن ما تضمنه مشروع القانون من تقليص للآجال و من تحسين لنجاعة مسطرة الطعون واللامركزية في النظر في ملفات الاستثمار التي تقل عن 250 مليون درهم وتحديد للمسؤوليات في إطار نظام حكامة تدبيرية للفاعلين على المستوى الجهوي، يعتبر من وجهة نظرنا ثورة تدبيرية ستساهم لا محالة في تحقيق الأهداف المرجوة”.

وكذلك، يضيف الفريق، أن فريق الأحرار يعتبر تدعيم دور الولاة، من منطلق مهامهم الدستورية وأدوارهم على المستوى الجهوي، لن يكون إلا داعما وميسرا لمبتغى الرفع من الاستثمار على المستوى الترابي، مشيرا إلى أن ما اقترحه الفريق من تعديلات يرمي إلى جعل الفضاء المحلي مجالا لتلاقي الفاعلين الترابيين اللامركزيين (المنتخبين) واللامتمركزين (المعينين) هو إضافة نوعية هدفها الأسمى هو تقوية المجال وتقليص الهوة وإدماج المعطى المحلي ضمن المشاريع الاستثمارية والتنموية لبلادنا.

وفي هذا الصدد، يرى الفريق أن تعزيز دور المراكز الجهوية للاستثمار، وجعلها محركا للتنمية على المستوى المحلي، وفاعلا أساسيا للترويج للمؤهلات التي تزخر بها مجالاتنا الترابية وتمكينها من هامش العمل وملاءمة تنظيمه مع خصوصيات مجال نفوذه الترابي والتنصيص على أن يتضمن التنظيم الداخلي على قطب يهتم بالتحفيز الاقتصادي والعرض الترابي، هو أمر لا يمكن الا أن ندعمه من منطلق قناعاتنا كحزب التجمع الوطني للأحرار”.

وأكد على أهمية جعل منظومة الحكامة مرتكزا لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار واللجان الجهوية الموحدة للاستثمار الذي جاء به مشروع القانون رقم 22.24، مضيفا أن مرتكز الحكامة هم المراكز الجهوية في مختلف مناحيها كما هم أيضا اللجان الجهوية الموحدة أيضا، مبرزا أنه على مستوى المراكز الجهوية فإن التغييرات المقترحة تهم البنيات الثلاث للمركز: البنية التدبيرية، والبنية التنظيمية الهيكلية وبنية المراقبة.

وأشار إلى أنه بالقدر الذي يتوخى مشروع القانون، تجاوز الكثير من المعيقات السابقة فإنه يبني على التراكم الإيجابي لما حققته المراكز الجهوية للاستثمار، مشددا على أن فريق الأحرار يرى أنه ومن خلال توسيع اختصاصاتها لتشمل التأكيد على تتبع الاتفاقيات والعقود الاستثمارية والتدخل لدى الهيئات العمومية من أجل التسوية الودية للخلافات التي قد تنشأ بينها وبين المستثمرين وجعل هذه التسوية اختصاصا أصيلا لمدير المركز الذي أصبح، بالإضافة إلى الوالي، شخصية محورية في تنمية الاستثمارات على المستوى الجهوي، معتبرا كذلك أن إسناد رئاسة مجلس إدارة المركز الجهوي لرئيس الحكومة أو من يفوضه لهذا الغرض تعتبر تعزيزا وتقوية لمكانة هذه المؤسسة على مستوى نفوذها الترابي.

فتاح تترأس الإطلاق الرسمي لتحضيرات تنظيم النسخة الخامسة للمنتدى الإفريقي للاستثمار بالرباط

 انعقد، أمس الأربعاء بالرباط، برئاسة وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، اجتماع الإطلاق الرسمي للتحضيرات من أجل تنظيم النسخة الخامسة للمنتدى الإفريقي للاستثمار (من 4 إلى 6 دجنبر المقبل بالرباط).

وشكل هذا الاجتماع، الذي جرى بحضور وفد رفيع المستوى من البنك الإفريقي للتنمية، برئاسة الممثلة الخاصة لرئيس البنك الإفريقي للتنمية لدى المنتدى الإفريقي للاستثمار، ياسين فال، مناسبة للمشاركين من أجل تسليط الضوء على الأهمية الإستراتيجية لجعل إفريقيا وجهة جاذبة للاستثمارات من خلال هذا المنتدى.

كما شددوا على ضرورة التئام المستثمرين المؤسسيين في القطاع الخاص، سواء على المستوى العالمي أو الإفريقي، في مائدة مستديرة وجلسات نقاش، مؤكدين على أن التعاون بين الفاعلين يعد أساسيا لتعزيز صورة إفريقيا في الساحة الدولية.

وبهذه المناسبة، ذكرت فتاح أن المغرب عازم على استضافة هذا الحدث، مشيدة بالنجاحات التي أحرزتها المملكة في مجالات عدة على غرار الكهربة والطاقات المتجددة، معتبرة أنه يتعين تقاسم هذه النجاحات مع البلدان الإفريقية الأخرى.

كما شددت الوزيرة على القدرة الجماعية لكل الشركاء على تمكين هذه النسخة من تحقيق نجاح باهر، يستجيب لاحتياجات القارة الإفريقية وتطلعاتها في مجال الاستثمار، ويخلق منصة استثمار ناجعة تتماشى وأهداف التنمية في إفريقيا.

من جهتها، قالت الممثلة الخاصة لرئيس البنك الإفريقي للتنمية لدى المنتدى الإفريقي للاستثمار، إن هذه النسخة ينبغي أن تدمج النقاشات العالمية التي ميزت هذه السنة، والتي تركز بشكل رئيسي على تعبئة الرساميل الخاصة والاستثمارات، ولا سيما لصالح القارة الإفريقية.

وأكدت فال أن المغرب يمثل نموذجا يحتذى به بالنسبة لبقية القارة في عدة قطاعات ومشاريع بارزة، معربة عن ارتياحها بشأن التعاون القائم بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية، والذي يتجسد في خلق “صندوق إفريقيا 50″، ويمتد ليشمل الطاقات المتجددة وإستراتيجيات التكيف مع التغير المناخي.

وعلاوة على ذلك، أبرزت الممثلة الخاصة لرئيس البنك الإفريقي للتنمية لدى المنتدى الإفريقي للاستثمار التزام المملكة بتعزيز الاستثمار في إفريقيا.

لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب تصادق على مشروع قانون يتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار

صادقت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أمس الأربعاء، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 22.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.18 المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار.

وحظي مشروع القانون بموافقة 10 نواب، فيما امتنع خمسة نواب عن التصويت، دون تسجيل أي معارضة.

وتقدمت فرق الأغلبية والمعارضة بحوالي 96 تعديلا، تفاعلت الحكومة إيجابا مع بعضها من بينها التنصيص على عضوية رئيس الجهة أو من يمثله باللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار، ورفع أجل بت اللجنة الوزارية للطعون إلى 45 يوما عوض 30 يوما من تاريخ إحالة الأمر عليها، بالإضافة إلى تحديد موعد إعداد التقرير السنوي حول أنشطة المركز من قبل مديره داخل أجل أقصاه 31 مارس من السنة الموالية.

وفي سياق تفاعله مع التعديلات المقدمة، أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وضع أهدافا محددة وواضحة لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، وتمكينها من الصلاحيات اللازمة للقيام بدورها، ومنها إحداث 500 ألف منصب شغل بحلول سنة 2026، وهو ما تمت ترجمته من خلال مشروع هذا القانون.

وبخصوص تسوية الخلافات المتعلقة بالاستثمار، كشف الجزولي أن ما يقارب 80 في المائة من المشاكل المتعلقة بالاستثمار تتم تسويتها بطرق ودية في إطار المساعي التي يقوم بها المركز بين المستثمرين والإدارات أو الهيئات العمومية، موضحا أن الهدف من مشروع القانون هو تبسيط المساطر والإجراءات لتحقيق الأهداف المرجوة من الاستثمار.

وينص مشروع القانون على عدد من المستجدات، من ضمنها أن مجلس إدارة المراكز الجهوية للاستثمار، ينعقد تحت رئاسة رئيس الحكومة أو السلطة الحكومية المفوضة من لدنه لهذا الغرض، وإسناد رئاسة اللجان الجهوية للاستثمار إلى مدير المركز الجهوي للاستثمار.

وفيما يخص الطعون المقدمة من لدن المستثمرين ضد القرارات السلبية للجنة الجهوية للاستثمار، نص مشروع القانون على ” تعويض اللجنة الوزارية للقيادة بلجنة وزارية للطعون يرأسها رئيس الحكومة من أجل تمكينها من الاضطلاع، عل الوجه الأكمل، بالمهام الموكولة إليه في مجال البت في الطعون المحالة إليها”.

ومن جانب آخر، نص مشروع القانون على أن الاستثناءات في مجال التعمير تسلم، بصورة حصرية، من لدن رئيس الحكومة، بعد التوصل بالرأي الإيجابي للجنة الجهوية للاستثمار، لفائدة كل مشروع استثمار سينجز في قطاع الصناعة أو قطاع الفندقة، كما نص على توسيع مهام المراكز الجهوية للاستثمار لتشمل إعداد مشاريع اتفاقيات الاستثمار التي يقل مبلغها عن 250 مليون درهم بتنسيق مع ممثلي المصالح اللاممركزة الجهوية المختصة.

ووفق أحكام المشروع، ستتم المصادقة على مشاريع هذه الاتفاقيات من لدن اللجنة الجهوية للاستثمار والتوقيع عليها من لدن والي الجهة والمسؤولين عن المصالح اللاممركزة الجهوية المختصة والمستثمر المعني.

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق باختصاصات وتنظيم الأمانة العامة للحكومة

صادق مجلس الحكومة، اليوم الأربعاء، على مشروع المرسوم رقم 2.24.705 يتعلق باختصاصات وتنظيم الأمانة العامة للحكومة، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه الأمين العام للحكومة محمد حجوي.

وذكر بلاغ لوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى تأهيل مصالح الأمانة العامة للحكومة ومراجعة الإطار القانوني لبعض الهياكل، وإحداث أخرى، بما يراعي طبيعة وخصوصية المهام المنوطة بها، والمتمثلة، أساسا، في تنسيق العمل القانوني للحكومة، وما يستلزمه من تركيز وتوجيه محكم للمجهودات المبذولة لبناء منظومة قانونية وطنية رصينة وذات جودة.

الحكومة تصادق على صرف مبالغ مالية إضافية للأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر في كل دخولٍ مدرسي

تتجه الحكومة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بضرورة ترشيد وعقلنة برامج الدعم الاجتماعي، صرف مبالغ مالية إضافية للأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، وذلك برسم كل دخول مدرسي جديد.

وجاء في المذكرة التقديمية لمشروع مرسوم رقم 2.24.706 بتتميم الملحق بالمرسوم رقم 2.23.1067 الصادر في 17 في فاتح دجنبر 2023 بتطبيق القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر، تمهيدا لعرضه على مجلس الحكومة، أن هذه المبادرة تأتي في إطار العمل على الرفع من مستوى الخدمات التي يقدمها نظام الدعم الاجتماعي المباشر، وتعزيزا لترشيد وعقلنة نفقات المالية العمومية عن طريق تجميع مختلف برامج الدعم التي تروم تحقيق نفس الأهداف.

وذكرت المذكرة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ما فتئ يدعو إليها، خاصة في خطابه السامي بمناسبة افتتاح البرلمان بتاريخ 13 أكتوبر 2023، حين وجه الحكومة إلى “العمل على إعطاء الأسبقية، لعقلنة ونجاعة برامج الدعم الاجتماعي الموجودة حاليا، وتأمين استدامة وسائل التمويل”.

وأضافت أنه لذلك تم إعداد مشروع هذا المرسوم من أجل صرف مبالغ مالية إضافية للأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، وذلك برسم كل دخول مدرسي جديد، والتي كانت تصرف فيما قبل عينيا ضمن المبادرة الملكية “مليون محفظة”، حيث ستساعد الأسر المعوزة المستفيدة في التخفيف من تكاليف وأعباء الدخول المدرسي وما يقتضيه من اقتناء الكتب واللوازم المدرسية، مما سيسهم إيجابيا في الحد من الهدر المدرسي وتحسين مؤشرات التمدرس.

وأوضحت المذكرة التقديمية أن هذه المبالغ الجديدة ستمنح للأسر في إطار إعانات الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، بخصوص أولادهم المتمدرسين في السلك الابتدائي والسلك الثانوي الإعدادي والسلك الثانوي التأهيلي، المسجلين بالمؤسسات التعليمية العمومية، وذلك في حدود ستة أولاد، بحيث يصرف مرة واحدة برسم شهر شتنبر من كل سنة.

وأضافت أنه تم تحديدها في200 درهم لفائدة الأسر التي تضم متمدرسين في السلك الابتدائي أو السلك الثانوي الإعدادي و300 درهم لفائدة الأسر التي تضم متمدرسين في السلك الثانوي التأهيلي.

وأشارت إلى أن هذا المبلغ لن يتم احتسابه في المبالغ التي يتم صرفها عادة للأسر المستفيدة برسم كل شهر، والتي تدخل قيمتها في تحديد الحد الأدنى الشهري لمبالغ الدعم الاجتماعي المباشر

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot