عيد العرش .. جلالة الملك يترأس بتطوان حفل أداء القسم للضباط المتخرجين من المدارس العليا العسكرية وشبه العسكرية

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأربعاء 31 يوليوز 2024، بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل مراسيم أداء القسم من طرف الضباط المتخرجين من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية وكذا ضباط الصف الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة ضابط. وبهذه المناسبة، تفضل جلالة الملك، حفظه الله، فأطلق على هذا الفوج إسم المشمولة بعفو الله ورضاه “صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة”.

وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، ألقى جلالة الملك الكلمة السامية التالية :

” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

معشر الضباط ،

يطيب لنا أن نعبر لكم عن تهانينا، على تخرجكم من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية والأمنية والترابية.

ويسعدنا أن نترأس اليوم، حفل أداء القسم أمام جلالتنا، بصفتنا القائد الأعلى، ورئيس أركان الحرب العامة، للقوات المسلحة الملكية.

وقد قررنا أن نطلق على فوجكم إسم والدتنا، المشمولة بعفو الله ورضاه، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة، رحمها الله؛ وذلك تقديرا للأم المغربية، ولدورها في تربية الأجيال، على مكارم الأخلاق، وعلى قيمنا الروحية والوطنية الأصيلة.

واعتبارا لما وفرناه لكم من تكوين حديث، وتأهيل عالي المستوى، فإننا واثقون أنكم ستقومون بواجبكم الوطني، بما هو معهود في قواتنا المسلحة والأمنية، من كفاءة واقتدار، ومن غيرة وطنية، وتشبث بمقدسات الوطن.

فكونوا، رعاكم الله، في مستوى ما ننتظره منكم من استقامة وانضباط، ووفاء وإخلاص لشعاركم الخالد: الله، الوطن، الملك.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

وعقب أداء القسم، قام صاحب الجلالة، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بتحية علم القوات المسلحة الملكية، قبل أن يستعرض مختلف أفواج الضباط التي أدت القسم. وينتمي الضباط المشاركون في مراسيم أداء القسم إلى الأفواج المتخرجة سنة 2024 التابعين للمدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية، وكذا أفواج ضباط الصف الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة ضابط خلال 2023 وكذا الضباط الذين لم يتسنى لهم أداء القسم في السنوات الفارطة. ويتألف الفوج الذي أدى القسم من ضباط تخرجوا من المدارس العسكرية العليا.

ويتعلق الأمر بـ:

– الأكاديمية الملكية العسكرية،

– المدرسة الملكية الجوية،

– المدرسة الملكية البحرية، – المدرسة الملكية للخدمات الطبية العسكرية،

وينضاف إلى هذه الفئات ضباط الاحتياط خريجو المدارس العليا شبه العسكرية التالية:

-المدرسة المحمدية للمهندسين؛

-المعهد الملكي للإدارة الترابية؛ -المعهد الملكي للشرطة؛

-المدرسة الوطنية للمهندسين الغابويين؛

-مدرسة التكوين الجمركي؛

– المدرسة الوطنية للوقاية المدنية.

كما يضم هذا الفوج، ضباط السلك الخاص وضباط الصف الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة ضابط والضباط الذين لم يتسنى لهم أداء القسم في السنوات الفارطة، المنتمون إلى القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة.

وبهذه المناسبة، تفضل صاحب الجلالة بمنح رتب جديدة لعدد من الضباط، الذين تمت ترقيتهم برسم سنة 2024.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، نصره الله، قد استقبل، في وقت سابق، يوم 29 يوليوز بالقصر الملكي بتطوان، لجنة الترقية في رتب أفراد القوات المسلحة الملكية.

وقد قدمت لجنة الترقية، التي يترأسها الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، لجلالة الملك خلاصات ونتائج أشغالها المتعلقة بترقية الضباط وغير الضباط.

كما أعربت لجنة الترقية لصاحب الجلالة، باسم القوات المسلحة الملكية، عن تقديرها العميق وفخرها الكبير للرعاية والتوجيهات والتعليمات الملكية السامية، التي ألهمت ووجهت عمل لجنة الترقية هذه خلال جميع مراحلها.

وحظيت خلاصات اللجنة وجدول الترقيات بموافقة جلالة الملك، الذي أعطى تعليماته السامية بإبلاغ تهاني جلالته إلى الذين تمت ترقيتهم، وحث كافة أفراد القوات المسلحة الملكية على الاستمرار في التفاني في إنجاز مهمتهم النبيلة، وفاء منهم للشعار الخالد : الله، الوطن، الملك”.

حضر حفل أداء القسم، على الخصوص، رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو جلالة الملك، وأعضاء الحكومة، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والملحقون العسكريون بالسفارات الأجنبية المعتمدة بالرباط، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

جلالة الملك يبعث برسالة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية على إثر إعلان فرنسا دعمها الرسمي لسيادة المملكة على صحرائها

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، على إثر إعلان فرنسا دعمها الرسمي لسيادة المملكة على صحرائها.

وفي ما يلي النص الكامل لرسالة جلالة الملك :

“السيد رئيس الجمهورية،

تلقيت بكامل الاهتمام الرسالة الهامة التي تفضلتم بإرسالها لي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش.

وإني أتقدم إليكم بجزيل الشكر على تمنياتكم الحارة والتزامكم الشخصي من أجل تعزيز الشراكة بين بلدينا.

كما أرحب، بشكل خاص، بالموقف الواضح والقوي الذي تبنته فرنسا، في رسالتكم، بشأن موضوع الصحراء المغربية.

وإنني أقدر عاليا الدعم الواضح الذي تقدمه بلادكم لسيادة المغرب على هذا الجزء من أراضيه، وثبات الدعم الفرنسي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل لهذا النزاع الإقليمي، وبالتالي تكريس المخطط الذي تقدم به المغرب، منذ 2007، كأساس وحيد لتحقيق ذلك.

ومن خلال الاعتراف للمغرب بأسانيده القانونية وحقوقه التاريخية، تساهم فرنسا في تعزيز الدينامية الدولية التي تدعمها، بالفعل، العديد من البلدان، من أجل وضع حد لنزاع موروث من حقبة أخرى.

وبفضل التطور بالغ الدلالة الذي شهده الموقف الفرنسي، وعزمكم القوي على العمل، وفقا لذلك، على المستويين الداخلي والدولي، سيتمكن بلدانا من العمل معا من أجل التوصل إلى حل يحترم بالكامل، في إطار قرارات الأمم المتحدة، سيادة المغرب على صحرائه.

ويدرك الشعب المغربي وقواه الحية أهمية هذا القرار، الذي صدر عن عضو دائم بمجلس الأمن، ومطلع وثيق على ماضي شمال أفريقيا وحاضرها، وشاهد عن كثب على تطور هذا النزاع الإقليمي. وفي هذا السياق، وبفضل الدينامية الإيجابية التي تشهدها علاقاتنا الثنائية، تنفتح آفاق واعدة لبلدينا في العديد من القطاعات الاستراتيجية، مما سيساهم في تعزيز الشراكة الاستثنائية المبنية، منذ عقود، على الصداقة والثقة.

ومن هذا المنطلق، وكما أشرنا إلى ذلك خلال اتصالاتنا السابقة، سأكون سعيد ا باستقبالكم في المغرب، في إطار زيارة دولة يتم تحديد تاريخها عبر القنوات الدبلوماسية.

وتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول أسمى عبارات تقديري”.

في إطار التحضير للدخول المدرسي المقبل.. بنموسى يجتمع مع الهيئات الممثلة للناشرين

عقد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أول أمس الاثنين 29 يوليوز 2024 بالمقر الرئيسي للوزارة بالرباط، لقاء مع الهيئات الممثلة للناشرين، ويتعلق الأمر بكل من الجامعة المغربية للناشرين والاتحاد المهني لناشري المغرب واتحاد الناشرين المغاربة.

ويندرج هذا اللقاء في إطار التحضير للدخول المدرسي المقبل، الذي يعرف العديد من المستجدات ذات الصلة بالكتاب المدرسي، كما يأتي في سياق تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، ولاسيما إرساء نموذج مؤسسات الريادة، وتنزيل البرنامج الوطني للتعميم التدريجي لتدريس اللغة الإنجليزية بالسلك الإعدادي، فضلا عن الصيغة الجديدة للمبادرة الملكية “مليون محفظة”، حيث سيتم صرف مبالغ مالية لفائدة الأسر المعوزة المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، وذلك لاقتناء الكتب واللوازم المدرسية لأبنائها المتمدرسين بمختلف الأسلاك التعليمية.

واعتبر الوزير أن هذا اللقاء يعد مناسبة للتداول حول الكتاب المدرسي، الذي يحظى بأهمية قصوى من طرف الوزارة، باعتباره أحد المكونات الأساسية للمنهاج الدراسي، ووسيلة تعليمية رئيسية بالنسبة للتلاميذ، ولكون الكتاب يقع في صلب الإصلاح التربوي، داعيا إلى رفع التحديات التي يعرفها مجال الكتاب المدرسي، وتضافر الجهود والعمل المشترك من أجل تجويده وتحديثه، وتطوير صناعة وطنية فعالة في هذا المجال لما فيه مصلحة المنظومة التربوية باعتبار الكتاب المدرسي أحد المكونات الأساسية للمنهاج الدراسي ووسيلة تعليمية رئيسية بالنسبة للتلميذات والتلاميذ.

ومن جانبها، أشادت الهيئات الممثلة للناشرين بالمغرب بالمجهودات التي تبذلها الوزارة للنهوض بقطاع التربية والتكوين، والمبادرات الرامية إلى التشجيع على القراءة، كما عبرت عن انخراطها في تنزيل الإصلاح والتزامها باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير من أجل ضمان توفير جميع الكتب المدرسية الوطنية بالكميات الكافية وفي الوقت المحدد.

بوعيدة: الموقف الفرنسي بشأن الصحراء المغربية يؤكد شرعية الطرح المغربي ومصداقية مخطط الحكم الذاتي

أكدت رئيسة جهة كلميم وادنون، امباركة بوعيدة، أن موقف فرنسا من قضية الصحراء المغربية، الذي تضمنته الرسالة التي بعث بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يؤكد “شرعية الطرح المغربي وقانونية ومصداقية مخطط الحكم الذاتي”.

وقالت بوعيدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن رسالة الرئيس الفرنسي “تعبر بوضوح” عن موقف فرنسا بخصوص قضية الصحراء المغربية، مبرزة أن فرنسا تؤكد أن “مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعتبر الأساس الوحيد لحل هذا النزاع المفتعل حول الصحراء، والمضي قدما في مرحلة تنمية الصحراء المغربية”.

وشددت بوعيدة، وهي أيضا رئيسة جمعية جهات المغرب، على أن الإجماع الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية والثقة التي نالها المغرب على المستوى الدولي تحققت بفضل المجهودات الحثيثة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ولفتت إلى أن من شأن الموقف الفرنسي توضيح الرؤية بخصوص ملف الصحراء وتسريع حل النزاع المفتعل، بالنظر لموقع وحضور فرنسا على المستوى الدولي، لاسيما بصفتها عضوا دائما بمجلس الأمن.

وذكر بلاغ للديوان الملكي، اليوم الثلاثاء، أنه في رسالة موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعلن الرئيس الفرنسي، فخامة إيمانويل ماكرون رسميا لجلالة الملك أنه “يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

وفي الرسالة ذاتها، والتي تتزامن مع تخليد الذكرى ال 25 لعيد العرش، أكد رئيس الجمهورية الفرنسية لجلالة الملك “ثبات الموقف الفرنسي حول هذه القضية المرتبطة بالأمن القومي للمملكة”، وأن بلاده “تعتزم التحرك في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي”.

صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بتطوان مأدبة غداء أقامها رئيس الحكومة بمناسبة عيد العرش المجيد

ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بتطوان، مأدبة غداء أقامها رئيس الحكومة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عرش أسلافه المنعمين.

ولدى وصوله، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش.

كما تقدم للسلام على سموه والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عامل عمالة طنجة-أصيلة، ورئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعامل إقليم تطوان، وشخصيات أخرى.

حضر هذه المأدبة رئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بعد زوال اليوم الثلاثاء بساحة عمالة المضيق-الفنيدق، بمدينة المضيق، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

وفي مستهل هذا الحفل، جرت تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة.

إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك وتهنئته بهذه المناسبة السعيدة عدد من الشخصيات المغربية والأجنبية.

وهكذا، تقدم للسلام على جلالته السادة عزيز أخنوش رئيس الحكومة، وراشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، والنعم ميارة رئيس مجلس المستشارين.

وتقدم للسلام على جلالته، أيضا، كل من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية الرئيس الأول لمحكمة النقض السيد محمد عبد النباوي، ورئيس النيابة العامة الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض السيد الحسن الداكي، ورئيس المحكمة الدستورية السيد محمد أمين بنعبد الله.

كما تقدم للسلام على صاحب الجلالة الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات السيدة زينب العدوي، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي السيد أحمد رضا الشامي، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى السيد محمد يسف، ورئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي السيد الحبيب المالكي، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان السيدة آمنة بوعياش.

وتقدم للسلام على جلالة الملك وسيط المملكة السيد محمد بنعليلو، ورئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري السيدة لطيفة أخرباش، ورئيس مجلس المنافسة السيد أحمد رحو، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها السيد محمد بشير الراشدي، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية السيد خليهن ولد الرشيد، ووالي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة عامل عمالة طنجة أصيلة السيد يونس التازي، ورئيس مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة السيد عمر مورو.

إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك الفريق أول محمد بريظ المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والفريق أول محمد هرمو قائد الدرك الملكي، والفريق الجوي محمد كديح مفتش القوات الملكية الجوية، واللواء البحري محمد الطحين مفتش البحرية الملكية، والعميد عز الدين خليد رئيس المكتب الثالث، واللواء جبران خالد مفتش القوات المساعدة (المنطقة الشمالية)، والعميد مصطفى احديود مفتش القوات المساعدة (المنطقة الجنوبية)، والفريق أول عبد الفتاح الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية سابقا، الذي وشحه صاحب الجلالة بالحمالة الكبرى لوسام العرش والفريق ميمون المنصوري قائد الحرس الملكي سابقا الذي وشحه صاحب الجلالة بوسام العرش من درجة ضابط كبير، والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي، والمدير العام للدراسات والمستندات السيد محمد ياسين المنصوري.

كما تقدم للسلام على جلالته عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي سفير جمهورية الكاميرون السيد محمدو يوسيفو، وعميد السلك الدبلوماسي العربي سفير مملكة البحرين السيد خالد بن سلمان جبر المسلم، وعميد السلك الدبلوماسي الأوروبي بالنيابة سفير الهيئة السيادية العسكرية لمالطا جوليان فانسون بروني، وعميد السلك الدبلوماسي الأمريكي سفير جمهورية الأرجنتين السيد راوول ايغناثيو غوستافينو، وعميد السلك الدبلوماسي الآسيوي بالنيابة سفير استراليا السيد مايكل كوتس.

وتقدم للسلام على جلالة الملك أيضا، المونسينيور اميليو روشا كراندي أسقف طنجة، والقس نغولي كيسوكو كاسونغو الأمين العام للكنيسة الانجيلية بالمغرب، والمونسينيور ماكسيم ماسالتين رئيس الكنيسة الاورتوذوكسية الروسية والسيد يوسف اسرائيل الحاخام الأكبر للدار البيضاء.

ويشكل تخليد الشعب المغربي في هذا اليوم، للذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لكافة مكونات الأمة لتجديد ولائها وإخلاصها، وتشبثها المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.

التجمع الوطني للأحرار ينوه بمضامين خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد ويشيد بالتطور التاريخي في موقف فرنسا بخصوص قضية الصحراء

  • يتقدم حزب “التجمع الوطني للأحرار” بأسمى عبارات الولاء والإخلاص وأحر التهاني لجلالته المقرونة بمشاعر الوفاء للأسرة العلوية الشريفة؛
  • يستحضر بكل فخر واعتزاز مختلف المكاسب والإنجازات التي حققتها المملكة خلال الـ 25 سنة الأخيرة، والتي بوأت بلادنا مكانة مرموقة في محيطها الإقليمي والدولي؛
  • يثمن عاليا التطور البالغ الدلالة في موقف الجمهورية الفرنسية التاريخي إزاء قضية الصحراء المغربية؛
  • ينوه بالاهتمام المتواصل لجلالته بإشكالية الماء في جميع جوانبها، إدراكا منه للطابع البنيوي لهذه الظاهرة ببلادنا والعالم؛
  • يشيد بتأكيد جلالته على أن تفاقم الأوضاع بالأراضي الفلسطينية يتطلب الخروج من منطق تدبير الأزمة، إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي لهذا النزاع؛
  • يؤكد على الانخراط النضالي والحماسي للحزب في تنزيل وتنفيذ رؤية جلالة الملك من مختلف المواقع والمسؤوليات.

على غرار عموم الشعب المغربي تتبع حزب “التجمع الوطني للأحرار” نص الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء يومه الاثنين 29 يوليوز 2024، إلى رعاياه الأوفياء بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه المنعمين. وبهذه المناسبة المجيدة يتشرف حزب “التجمع الوطني للأحرار” بتقديم أسمى عبارات الولاء والإخلاص، وأحر التهاني وأصدق المتمنيات لجلالته المقرونة بمشاعر الوفاء للأسرة العلوية الشريفة.

إن “التجمع الوطني للأحرار”، يسجل بكل فخر واعتزاز كل الإنجازات التي حققتها المملكة خلال الـ 25 سنة الأخيرة، وعلى رأسها الانتصارات الدبلوماسية المتوالية التي تحققت بفضل المجهودات الكبيرة لجلالة الملك محمد السادس، دفاعا عن قضيتنا الوطنية الأولى، وآخرها التطور بالغ الدلالة في موقف الجمهورية الفرنسية، التي أعلن رئيسها في رسالة موجهة لجلالة الملك، أنه “يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”، وتأكيده أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يحظى بـ “توافق دولي يتبلور اليوم ويتسع نطاقه أكثر فأكثر”. وهو الموقف التاريخي الذي ينضاف إلى مواقف دول أخرى كبرى على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وألمانيا، ما يعكس مصداقية وواقعية المقترح المغربي لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل الذي طال أمده.

وإذ يستحضر الحزب باقي المكتسبات الأخرى التي تحققت في عهد جلالته، والتي أهلت بلادنا لتتبوأ مكانة مرموقة في محيطها الإقليمي والدولي، من خلال مجموعة من المبادرات والإنجازات على المستوى الحقوقي والديمقراطي والمؤسساتي، وكذلك على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والتنموي، فإنه يستحضر التوجيهات الاستراتيجية الكبرى التي تضمنها الخطاب الملكي لعيد العرش، باعتباره محطة سنوية يستلهم منها الحزب توجهاته الكبرى لتجديد انخراطه في خدمة المشروع المجتمعي لبلادنا، الذي يقوده جلالة الملك.

        وارتباطا بالخطاب الملكي السامي، ينوه الحزب بمختلف الإجراءات والتدابير الاستباقية التي اتخذتها الحكومة، تنفيذا لتعليمات جلالة الملك، في إطار تنزيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، وتدارك التأخر في إنجاز بعض المشاريع المبرمجة في إطار السياسة المائية. وفي هذا الإطار يشيد بإلحاح جلالته على ضرورة التحيين المستمر لآليات السياسة الوطنية للماء، وتحديد هدف استراتيجي، في كل الظروف والأحوال، وهو: ضمان الماء الشروب لجميع المواطنين، وتوفير 80 في المائة على الأقل، من احتياجات السقي، على مستوى التراب الوطني.

كما يشيد الحزب بدعوته -نصره الله- للمزيد من الحزم في حماية الملك العام المائي، وتفعيل شرطة الماء، والحد من ظاهرة الاستغلال المفرط والضخ العشوائي للمياه، مع ما يستدعيه الأمر من رفع مستوى التنسيق بين السياسة المائية والسياسة الفلاحية، لاسيما في فترات الخصاص، مع العمل على تعميم الري بالتنقيط.

وفي هذا الإطار، ينوه “التجمع الوطني للأحرار” بدعوة جلالة الملك -حفظه الله- إلى استكمال برنامج بناء السدود، وتسريع إنجاز المشاريع الكبرى لنقل المياه بين الأحواض المائية، وهو ما سيمكن من الاستفادة من مليار متر مكعب من المياه، التي كانت تضيع في البحر.

هذا ويحيي “الأحرار” عاليا دعوة جلالة الملك إلى تسريع إنجاز محطات تحلية مياه البحر، حسب البرنامج المحدد لها، وعلى رأسها محطة تحلية المياه بالدار البيضاء، التي تعتبر من المشاريع الرائدة التي تنجزها الحكومة بتوجيهات من جلالة الملك، التي ستكون أكبر مشروع من نوعه بإفريقيا، والمحطة الثانية في العالم التي تعمل 100 في المائة بالطاقة النظيفة. حيث ستمكن هذه المحطة إضافة إلى محطات أخرى مماثلة موزعة على طول سواحل بلادنا من تعبئة أكثر من 1,7 مليار متر مكعب سنويا، ما سيمكن المغرب، في أفق 2030، من تغطية أكثر من نصف حاجياته من الماء الصالح للشرب، من هذه المحطات.

كما ينوه الحزب بحرص جلالة الملك المتواصل، على ضرورة تطوير صناعة وطنية في مجال تحلية الماء، وإحداث شُعَب لتكوين المهندسين والتقنيين المتخصصين، إضافة إلى تشجيع إنشاء مقاولات مغربية مختصة، في إنجاز وصيانة محطات التحلية.

على صعيد آخر، يثمن “التجمع الوطني للأحرار” التتبع الوثيق لجلالة الملك، للأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ومركزية هذه القضية في وجدان المغاربة، منوها بتأكيد جلالته بصفته رئيس لجنة القدس، على فتح طريق غير مسبوق لإيصال المساعدات الغذائية والطبية الاستعجالية لإخواننا في غزة. كما يشيد بالتصور الملكي السامي الذي يبرز أن تفاقم الأوضاع بالمنطقة يتطلب الخروج من منطق تدبير الأزمة، إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي لهذا النزاع.

إن “التجمع الوطني للأحرار”، وإذ يستحضر دعوة جلالته إلى وقف الحرب في غزة باعتباره أولوية عاجلة، فإنه ينوه بالمنظور الملكي السامي الذي يعتبر أن إحياء عملية السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، يتطلب قطع الطريق على المتطرفين من أي جهة كانوا. مثمنا تشديد جلالته مرة أخرى على أن إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة، لن يكتمل إلا في إطار حل الدولتين، تكون فيه غزة جزءا لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي الختام، وإذ يحيي حزب “التجمع الوطني للأحرار” مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، فإنه يؤكد على الانخراط النضالي والحماسي للحزب لتنزيل وتنفيذ رؤية جلالة الملك من مختلف المواقع والمسؤوليات، ويدعو كل القوى الحية للشعب المغربي للارتقاء إلى مستوى تحديات ورهانات هذه المرحلة التاريخية بتعزيز الجبهة الداخلية والالتفاف القوي حول جلالة الملك رمز وموحد الأمة المغربية، لربح هذا التحدي الجديد الذي يدعو إليه قائد البلاد، لتحقيق السيادة المائية وإحراز التنمية في إطار الدولة الاجتماعية.

حرر بالرباط بتاريخ 30 يوليوز 2024

النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني .. جلالة الملك يدعو إلى الخروج من منطق تدبير الأزمة إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي

 دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الخروج من منطق تدبير الأزمة إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.

وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة، مساء اليوم الاثنين، بمناسبة عيد العرش المجيد، إن “تفاقم الأوضاع بالمنطقة يتطلب الخروج من منطق تدبير الأزمة، إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي لهذا النزاع”.

وأكد جلالة الملك، في هذا الصدد، أنه “إذا كان التوصل إلى وقف الحرب، في غزة، أولوية عاجلة، فإنه يجب أن يتم بموازاة مع فتح أفق سياسي، كفيل بإقرار سلام عادل ودائم في المنطقة”.

وشدد جلالة الملك، في السياق ذاته، على أن اعتماد المفاوضات لإحياء عملية السلام، بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، “يتطلب قطع الطريق على المتطرفين، من أي جهة كانوا”.

وأضاف جلالته أن إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة، لن يكتمل إلا في إطار حل الدولتين، تكون فيه غزة جزءا لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وذكر جلالة الملك بأن جلالته عمل، بصفته رئيسا للجنة القدس، على فتح طريق غير مسبوق، لإيصال المساعدات الغذائية والطبية الاستعجالية لغزة، مشددا على أن “الاهتمام بالأوضاع الداخلية لبلادنا، لا ينسينا المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق”.

وبنفس روح الالتزام والمسؤولية، أكد جلالة الملك مواصلة دعم المبادرات البناءة، التي تهدف لإيجاد حلول عملية، لتحقيق وقف ملموس ودائم لإطلاق النار، ومعالجة الوضع الإنساني.

إشكالية الماء .. جلالة الملك يؤكد على ضرورة التحيين المستمر لآليات السياسة الوطنية للماء

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على ضرورة التحيين المستمر لآليات السياسة الوطنية للماء، وتحديد هدف استراتيجي، في كل الظروف والأحوال، نظرا لتزايد الاحتياجات والإكراهات ذات الصلة بالماء.

وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة، مساء اليوم الاثنين، بمناسبة عيد العرش المجيد، إن هذا الهدف الاستراتيجي يتمثل في ضمان الماء الشروب لجميع المواطنين، وتوفير 80 في المائة على الأقل، من احتياجات السقي، على مستوى التراب الوطني.

وفي هذا السياق، شدد جلالة الملك على ضرورة استكمال برنامج بناء السدود، مع إعطاء الأسبقية لمشاريع السدود، المبرمجة في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة.

كما دعا جلالته إلى تسريع إنجاز المشاريع الكبرى لنقل المياه بين الأحواض المائية وذلك بربط حوض واد لاو واللكوس، بحوض أم الربيع، مرورا بأحواض سبو وأبي رقراق.

وحث جلالة الملك أيضا على تسريع إنجاز محطات تحلية مياه البحر، حسب البرنامج المحدد لها، والذي يستهدف تعبئة أكثر من 1,7 مليار متر مكعب سنويا.

وأكد جلالة الملك أن هاته المشاريع ستمكن المغرب، في أفق 2030، من تغطية أكثر من نصف حاجياته من الماء الصالح للشرب، من هذه المحطات، إضافة إلى سقي مساحات فلاحية كبرى، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.

وفي هذا الصدد، أشار جلالة الملك إلى محطة الدار البيضاء لتحلية الماء، التي ستكون أكبر مشروع من نوعه بإفريقيا، والثانية في العالم التي تعمل 100 في المائة بالطاقة النظيفة، مشددا على أن “التحدي الأكبر يبقى هو إنجاز المحطات المبرمجة، ومشاريع الطاقات المتجددة المرتبطة بها، في الآجال المحددة، دون أي تأخير”.

كما شدد جلالة الملك على ضرورة التعجيل بإنجاز مشروع الربط الكهربائي، لنقل الطاقة المتجددة، من الأقاليم الجنوبية إلى الوسط والشمال، في أقرب الآجال، وهو ورش يروم إنتاج الماء بمحطات التحلية، بالطاقة النظيفة.

كما حث جلالة الملك على العمل على تطوير صناعة وطنية في مجال تحلية الماء، وإحداث شعب لتكوين المهندسين والتقنيين المتخصصين، إضافة إلى تشجيع إنشاء مقاولات مغربية مختصة، في إنجاز وصيانة محطات التحلية.

وبخصوص عقلنة وترشيد استعمال الماء، قال جلالته إنه ” لا يعقل أن يتم صرف عشرات الملايير، لتعبئة الموارد المائية، وفي المقابل تتواصل مظاهر تبذيرها، وسوء استعمالها”.

وشدد جلالة الملك على أن ” الحفاظ على الماء مسؤولية وطنية، تهم جميع المؤسسات والفعاليات. وهي أيضا أمانة في عنق كل المواطنين “.

وفي هذا الصدد، حث جلالة الملك، السلطات المختصة، على المزيد من الحزم في حماية الملك العام المائي، وتفعيل شرطة الماء، والحد من ظاهرة الاستغلال المفرط والضخ العشوائي للمياه.

ودعا جلالة الملك إلى المزيد من التنسيق والانسجام، بين السياسة المائية والسياسة الفلاحية، لاسيما في فترات الخصاص، مع العمل على تعميم الري بالتنقيط.

كما أعطى جلالته توجيهاته لاعتماد برنامج أكثر طموحا، في مجال معالجة المياه، وإعادة استعمالها، مشددا على ضرورة تشجيع الابتكار، واستثمار ما تتيحه التكنولوجيات الجديدة في مجال تدبير الماء.

جلالة الملك يوجه خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الإثنين، خطابا إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الخامسة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي: ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز،

نخلد اليوم، بكل اعتزاز، الذكرى الخامسة والعشرين لاعتلائنا العرش. وخلال هذه السنوات، حققنا، والحمد لله، العديد من المكاسب والمنجزات، في مجال الإصلاحات السياسية والمؤسسية، وترسيخ الهوية المغربية. كما أطلقنا الكثير من المشاريع الاقتصادية والتنموية، والبرامج الاجتماعية، لتحقيق التماسك الاجتماعي، وتمكين المواطنين من الولوج للخدمات الأساسية.

وعملنا كذلك، على تكريس الوحدة الترابية، وتعزيز مكانة المغرب، كفاعل وازن، وشريك مسؤول وموثوق، على الصعيدين الجهوي والدولي.

شعبي العزيز،

إن ما حققناه يعطينا الثقة في الذات، والأمل في المستقبل.

إلا أن التحديات التي تواجه بلادنا، تحتاج إلى المزيد من الجهد واليقظة، وإبداع الحلول، والحكامة في التدبير. ومن أهم هذه التحديات، إشكالية الماء، التي تزداد حدة بسبب الجفاف، وتأثير التغيرات المناخية، والارتفاع الطبيعي للطلب، إضافة إلى التأخر في إنجاز بعض المشاريع المبرمجة، في إطار السياسة المائية.

فتوالي ست سنوات من الجفاف، أثر بشكل عميق على الاحتياطات المائية، والمياه الباطنية، وجعل الوضعية المائية أكثر هشاشة وتعقيدا. ولمواجهة هذا الوضع، الذي تعاني منه العديد من المناطق، لاسيما بالعالم القروي، أصدرنا توجيهاتنا للسلطات المختصة، لاتخاذ جميع الإجراءات الاستعجالية والمبتكرة لتجنب الخصاص في الماء.

وما فتئنا نشدد على ضرورة التنزيل الأمثل، لكل مكونات البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، الذي ساهم، والحمد لله، في التخفيف من حدة الوضع المائي.

ونظرا لتزايد الاحتياجات والإكراهات، نلح على ضرورة التحيين المستمر لآليات السياسة الوطنية للماء، وتحديد هدف استراتيجي، في كل الظروف والأحوال، وهو: ضمان الماء الشروب لجميع المواطنين، وتوفير 80 في المائة على الأقل، من احتياجات السقي، على مستوى التراب الوطني.

وفي هذا السياق، لابد من استكمال برنامج بناء السدود، مع إعطاء الأسبقية لمشاريع السدود، المبرمجة في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة.

وطبقا لمنظورنا الاستراتيجي الإرادي والطموح، ندعو لتسريع إنجاز المشاريع الكبرى لنقل المياه بين الأحواض المائية : من حوض واد لاو واللكوس، إلى حوض أم الربيع، مرورا بأحواض سبو وأبي رقراق.

وهو ما سيمكن من الاستفادة من مليار متر مكعب من المياه، التي كانت تضيع في البحر.

كما ستتيح هذه المشاريع، توزيعا مجاليا متوازنا، للموارد المائية الوطنية.

ويتعين كذلك تسريع إنجاز محطات تحلية مياه البحر، حسب البرنامج المحدد لها، والذي يستهدف تعبئة أكثر من 1,7 مليار متر مكعب سنويا.

وهو ما سيمكن المغرب، في أفق 2030، من تغطية أكثر من نصف حاجياته من الماء الصالح للشرب، من هذه المحطات، إضافة إلى سقي مساحات فلاحية كبرى، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.

وذلك على غرار محطة الدار البيضاء لتحلية الماء، التي ستكون أكبر مشروع من نوعه بإفريقيا، والثانية في العالم التي تعمل 100 في المائة بالطاقة النظيفة.

ويبقى التحدي الأكبر، هو إنجاز المحطات المبرمجة، ومشاريع الطاقات المتجددة المرتبطة بها، في الآجال المحددة، دون أي تأخير. ولأن إنتاج الماء من محطات التحلية، يستوجب تزويدها بالطاقة النظيفة، فإنه يتعين التعجيل بإنجاز مشروع الربط الكهربائي، لنقل الطاقة المتجددة، من الأقاليم الجنوبية إلى الوسط والشمال، في أقرب الآجال.

وفي هذا الصدد، ندعو للعمل على تطوير صناعة وطنية في مجال تحلية الماء، وإحداث شعب لتكوين المهندسين والتقنيين المتخصصين؛ إضافة إلى تشجيع إنشاء مقاولات مغربية مختصة، في إنجاز وصيانة محطات التحلية.

وهنا نؤكد من جديد، أنه لا مجال لأي تهاون، أو تأخير، أو سوء تدبير، في قضية مصيرية كالماء.

شعبي العزيز،

أمام الجهود المبذولة، لتوفير الماء للجميع، علينا أن نصارح أنفسنا، بخصوص عقلنة وترشيد استعمال الماء : لأنه لا يعقل أن يتم صرف عشرات الملايير ، لتعبئة الموارد المائية، وفي المقابل تتواصل مظاهر تبذيرها ، وسوء استعمالها. فالحفاظ على الماء مسؤولية وطنية، تهم جميع المؤسسات والفعاليات. وهي أيضا أمانة في عنق كل المواطنين.

وإننا ندعو السلطات المختصة، للمزيد من الحزم في حماية الملك العام المائي، وتفعيل شرطة الماء، والحد من ظاهرة الاستغلال المفرط والضخ العشوائي للمياه. كما ندعو بقوة، للمزيد من التنسيق والانسجام، بين السياسة المائية والسياسة الفلاحية، لاسيما في فترات الخصاص، مع العمل على تعميم الري بالتنقيط.

وفي نفس الإطار، نوجه لاعتماد برنامج أكثر طموحا، في مجال معالجة المياه، وإعادة استعمالها؛ كمصدر مهم لتغطية حاجيات السقي والصناعة وغيرها.

ونود أن نؤكد أخيرا، على ضرورة تشجيع الابتكار، واستثمار ما تتيحه التكنولوجيات الجديدة في مجال تدبير الماء.

وفي ما يخص الأقاليم الجنوبية للمملكة، فقد ساهمت محطات تحلية المياه، التي تم إنجازها، في النهوض بقوة، بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة. لذا، نوجه لتوسيع محطة الداخلة، والرفع مستقبلا، من القدرة الإنتاجية للمحطات الأخرى؛ وذلك بالاعتماد على المؤهلات الكبيرة من الطاقات النظيفة، التي تتوفر عليها هذه الأقاليم.

وذلك بما يستجيب لحاجيات الساكنة، ولمتطلبات القطاعات الإنتاجية، كالفلاحة والسياحة والصناعة وغيرها.

شعبي العزيز،

إن الاهتمام بالأوضاع الداخلية لبلادنا، لا ينسينا المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.

وبصفتنا رئيس لجنة القدس، عملنا على فتح طريق غير مسبوق، لإيصال المساعدات الغذائية والطبية الاستعجالية، لإخواننا في غزة.

وبنفس روح الالتزام والمسؤولية، نواصل دعم المبادرات البناءة، التي تهدف لإيجاد حلول عملية، لتحقيق وقف ملموس ودائم لإطلاق النار، ومعالجة الوضع الإنساني.

إن تفاقم الأوضاع بالمنطقة يتطلب الخروج من منطق تدبير الأزمة، إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي لهذا النزاع، وذلك وفق المنظور التالي:

– أولا: إذا كان التوصل إلى وقف الحرب، في غزة، أولوية عاجلة، فإنه يجب أن يتم بموازاة مع فتح أفق سياسي، كفيل بإقرار سلام عادل ودائم في المنطقة.

-ثانيا : إن اعتماد المفاوضات لإحياء عملية السلام، بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، يتطلب قطع الطريق على المتطرفين، من أي جهة كانوا.

-ثالثا : إن إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة، لن يكتمل إلا في إطار حل الدولتين، تكون فيه غزة جزءا لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

شعبي العزيز،

إن المساهمة في تنمية الوطن، وفي الدفاع عن مصالحه العليا وقضاياه العادلة ، هي مسؤولية جميع المواطنات والمواطنين. ونود هنا أن نعبر عن اعتزازنا بالجهود التي تبذلها كل القوى الحية، والفعاليات الوطنية، في القطاعين العام والخاص، من أجل تقدم وتنمية البلاد.

ولا يفوتنا أن نخص بالإشادة والتقدير، كل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تفانيهم وتجندهم الدائم تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.

كما نترحم بكل خشوع، على الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.

وخير الختام قوله تعالى “والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها “. صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد ويترأس مراسم الاحتفالات بهذه المناسبة

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة تخليد الذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلالته حفظه الله، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

وأوضح بلاغ للوزارة أنه سيتم بث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة اليوم الإثنين 29 يوليوز 2024 ابتداء من الساعة التاسعة مساء.

وأضافت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن جلالة الملك، أعزه الله، سيترأس زوال يوم الثلاثاء 30 يوليوز 2024، حفل استقبال بساحة عمالة المضيق-الفنيدق بمدينة المضيق.

وذكر البلاغ أن صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية سيترأس زوال يوم الأربعاء 31 يوليوز 2024، بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة تطوان، حفل أداء القسم الذي سيؤديه أمام جلالته الضباط المتخرجون الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية.

وبهذه المناسبة، ستقيم القيادة العليا لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية مأدبة غداء بنادي الحرس الملكي بمدينة تطوان.

كما سيترأس جلالة الملك، نصره الله، عصر نفس اليوم، حفل الولاء بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة بتطوان.

وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص :

“تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أنه بمناسبة تخليد الذكرى الخامسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلالته، حفظه الله، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي. وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة يومه الإثنين 29 يوليوز 2024 ابتداء من الساعة التاسعة مساء.

كما سيترأس جلالته، أعزه الله، زوال يوم الثلاثاء 30 يوليوز 2024، حفل استقبال بساحة عمالة المضيق-الفنيدق بمدينة المضيق.

وزوال يوم الأربعاء 31 يوليوز 2024، سيترأس صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة تطوان، حفل أداء القسم، الذي سيؤديه أمام جلالته الضباط المتخرجون الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية.

وبهذه المناسبة، ستقيم القيادة العليا لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية مأدبة غداء بنادي الحرس الملكي بمدينة تطوان.

كما سيترأس جلالة الملك نصره الله عصر نفس اليوم، حفل الولاء بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة بتطوان”.

خلال ترؤسها لاجتماع المجلس الإداري لمكتب تنمية التعاون.. عمور تؤكد على التزام الحكومة اتجاه التعاونيات

عقد أمس الخميس 25 يوليوز 2024 اجتماع المجلس الإداري لمكتب تنمية التعاون، تحت رئاسة فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وذكر بلاغ للوزارة أن الوزيرة أشارت خلال هذا الاجتماع إلى التطور الملحوظ الذي عرفه القطاع التعاوني حيث انتقل عدد التعاونيات إلى 60000 تعاونية سنة 2023 منها 7730 تعاونية نسائية، مذكّرة بالدور المهم والإيجابي لعدة برامج وعلى رأسها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية, إلى جانب البرامج الموضوعة من قبل الوزارة ومكتب تنمية التعاون في مجال الدعم المالي والتقني للتعاونيات.

وعرفت سنة 2023 إحداث حوالي 5000 تعاونية مع تسجيل ارتفاع ملموس لمشاركة المرأة التي أصبحت تمثل حاليا حوالي 32 % من الأعضاء.

وجاء في تصريح للوزيرة “أن النموذج التعاوني أبان على مؤهلاته في خلق فرص الشغل وخصوصا بين فئة الشباب والنساء. كما أن رؤية الحكومة اتجاه قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني جد طموحة، فنحن نستهدف مساهمته بـ 8 % من الناتج الداخلي الخام وإحداث 50000 منصب شغل سنويا في أفق سنة 2035. وسيمكن القانون الإطار الذي نعمل على إعداده على تحقيق أهدافنا.”

 بهذه المناسبة، أشارت عمور إلى إعلان سنة 2025 سنة دولية للتعاونيات من قبل لجنة الأمم المتحدة لإنعاش وتقدم التعاونيات، داعيةً كافة الفاعلين بالقطاع إلى الانخراط في هذه المبادرة المهمة.

ومن جهتها، قدمت عائشة الرفاعي المديرة العامة لمكتب تنمية التعاون حصيلة منجزات المكتب خلال الأسدس الأول من سنة 2024 والبرنامج المرتقب خلال الصنف الثاني من السنة. كما أبرزت دور إعادة الهيكلة التنظيمية للمكتب من أجل أن يتماشى والرؤية الطموحة للقطاع وكذا اعتماد مخطط عمل أكثر إدماجا يستجيب للحاجيات الخاصة للتعاونيات المحلية.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot