هذه ملاحظات رئيس فريق التجمع الدستوري على المادة 9 من مشروع قانون المالية 2020
قدم رئيس فريق التجمع الدستوري بمجلس، النواب توفيق كميل، عددا من ملاحظات الفريق حول المادة 9 من مشروع قانون المالية 2020، المتعلقة بمقتضيات تقييدية لتنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة ضد الدولة والجماعات الترابية.
وقال كميل في مداخلته خلال مناقشة مشروع قانون المالية بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية اليوم الأربعاء، إن فريق التجمع الدستوري لا يقبل بتاتا المساس بالمبادئ والأحكام الدستورية الواردة في الفصل 126 الذي ينص على أن الأحكام النهائية الصادرة عن القضاء ملزمه للجميع.
وأكد كميل على ضرورة استحضار مبدأ فصل السلط وتوازنها واستقلال السلطة القضائية عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، وعلى مبادئ دولة الحق والقانون واحترام وصيانة حقوق المواطنين المنصوص عليها في الدستور، وفي الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب.
وشدد كميل على عدم المساس أو تهديد الأمن القانوني والقضائي كضمانة لتوفير المناخ السليم لممارسة الأعمال والاستثمار، والطمأنينة القانونية والمؤسساتية.
واعتبر أن مثل هذه التدابير المقترحة في مشروع قانون المالي، وفي هذه الظرفية بالذات رسالة سلبية ومعاكسة للجهود التي تبذلها الدولة لتحسين جاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال.
وتابع مسترسلا “أمام إصرار الحكومة على محاولة تقديم هذا المقتضى لمرات متتالية، نلح على تقديم التوضيحات اللازمة وتنوير الرأي العام بصفه عامة والهيئات الحقوقية والقانونية بصفة خاصة عن الأسباب الوجيهة لهذا التوجه الحكومي”.
وكشف كميل أن فريق التجمع الدستوري يعلن بكل مسؤولية وشجاعة عن وجود ممارسات ولوبيات تشتغل بمناسبة وجود منازعات وطعون قضائية، للحصول على تعويضات مالية بوسائل احتيالية أو تواطؤية من جهات مفروض فيها حماية المال العام، إما بعدم تقديم الحجج القضائية أو الجواب عن مذكرات الطعن في الوقت المناسب أو إغفال تقديم ما يفيد حماية المصلحة العامة، وفسح المجال للمحترفين في الحصول على تعويضات غير مستحقة على حساب المال العام والمصلحة العامة.
وأمام تنامي هذه الظاهرة، وارتفاع المبالغ المحكوم بأداءها من المال العام لصالح محترفي دعاوى التعويض، قال كميل إن البحث عن التصدي لهذه الظاهرة ليس في مرحلة التنفيذ، وإنما في أسباب المنازعات الإدارية وخلال مسار الدعاوى القضائية والدفوعات، وتحميل المسؤولية الشخصية للمتواطئين والمقصرين في حماية المال العام وصيانته.
وأبرز رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بإقليم سيدي إفني، مروان اجوي في كلمة له، التجربة السياسية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن قوة الحزب تكمن في ديناميته المتجددة، والهادفة للإنصات والقرب من المواطن.
،وجُدّدت الثقة في مروان اجوي، بانتخابه، بالإجماع رئيساً للثمثيلية، فيما انتخب نواب له، بالتوالي، كل من عبد الله متوكل، وجمال أونهى، وأيوب السليماني.
وجاءت تشكيلة المكتب الجديد كالتالي: الحسن مفركس، كاتباً عاماً، وهشام باحرثي، وحفيظة أبودرار نواب له، ومريم إدمشيش، أمينة للمال.
وخصص اللقاء لمقاربة موضوع التعديل الحكومي الجديد، وسلط الضوء على التغييرات التي تعرفها الساحة السياسية بالمغرب.
وأكد المتدخول على حاجة المغرب للكفاءات، من التكنوقراط والسياسيين، في ظل الإعداد لنموذج تنموي جديد، ولاستكمال البناء الديمقراطي للمملكة، واستمرار تنفيذ الاستراتيجيات القطاعية الحكومية.
واعتبر المتدخلون أن الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي للمملكة رهين بإدماج حقيقي للكفاءات، سعياً لإصلاح شامل، استجابة لتوجيهات صاحب الجلالة، التي وردت في خطاباته السامية الأخيرة.
وعرف اللقاء نقاشاً جاداً ومسؤولاً، أبرز نماذج استراتيجيات قطاعية استطاع المسؤولون عنها تنفيذ مضامينها، ضمنها مخطط المغرب الأخضر، ومخطط أليوتيس، ومخطط التسريع الصناعي.
وأكد القائد العام، إبراهيم راجي أبوالرجال، على أن المبادرة استهدفت مجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية، خاصة بالمناطق والقرى النائية، والتي بلغ عددها 103 مؤسسات، واصفاً الحصيلة بالإيجابية.
و استفادت هاته المؤسسات من عمليات همت أساسا تأهيل بنيتها التحتية، وعمليات تشجير ساحات المؤسسات وصباغة للأسوار الخارجية وتزيين الأقسام و الطاولات، إضافة إلى عمليات الصيانة.
وأضاف القائد العام، أن مجموع المستفيدين من مبادرة ”المدرسة دارنا” في موسمها الأول، استفاد منها حوالي 9720 تلميذ وتلميذة إضافة إلى مشاركة أزيد من 750 من الأطر التربوية ومتطوعي الجمعية عبر تراب المملكة، وهمت الجهات الإثنا عشر.
وجدير بالذكر أن هذه المبادرة، التي شاركت في تنظيم بعضها منظمة الشبيبة التجمعية بمدينة فاس ومراكش وسوس ماسة، عرفت تنظيم صبحيات ترفيهية وأنشطة تربوية واجتماعية موازية.