العلمي: مشروع قانون المالية 2020 حمل تدابير جد مهمة لمواكبة الصناعات الوطنية
أكد وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي مولاي حفيظ العلمي، أمس الجمعة بالدار البيضاء، أن مشروع قانون المالية 2020 حمل تدابير جد مهمة لمواكبة الصناعات الوطنية.
وقال العلمي، في تصريح للصحافة، إن مشروع قانون المالية الجديد حمل مستجدات مهمة بالنسبة لقطاع الاستثمار والصناعة والاقتصاد الرقمي، وفي مقدمتها التدابير المتعلقة بالضريبة على الشركات لمواكبة الصناعة الوطنية، حيث انخفضت من 31 في المائة إلى 28 في المائة، مع الالتزام بتخفيضها إلى 20 في المائة قبل انصرام السنوات الخمس القادمة.
واعتبر الوزير أن هذا الإجراء القاضي بتخفيض الضريبة على الشركات لتصبح 20 في المائة، والذي كان حلما طالما انتظر الفاعلون تحققه، صار اليوم حقيقة لكل الصناعات في المغرب”.
وبالنسبة للمقاولات المستقرة حاليا بالمناطق الحرة، أشار العلمي إلى أنه لا تغيير في معدل الضريبة على الشركات، حيث ستبقى ثابتة في 8,7 في المائة، مضيفا أنه “لن يتم إجراء أي تعديل على التزامات المغرب».
أما المقاولات الجديدة الموجودة بالمناطق الحرة، التي ستحمل منذ الآن اسم ” مناطق التسريع الصناعي، أبرز الوزير أنه “سيتم تخفيض الضريبة على الشركات بالنسبة إليها من 8,7 إلى 15 في المائة، لكن بعد مضي مدة خمس سنوات عن استقرارها بالمنطقة، إذ في الخمس سنوات الأولى ستكون الضريبة 0 في المائة، وبعد خمس سنوات ستصبح 15 في المائة”.
وأعرب، في هذا الإطار، عن يقينه بأن مجموع هذه التدابير سيلقى ترحيبا من قبل الفاعلين المحليين والدوليين، معتبرا أن الغاية منها دعم الاستثمار لخلق فرص الشغل والنهوض بالتصدير.
وشدد على أنه، عملا بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بتشغيل الشباب، تسعى الوزارة إلى تسريع وتيرة نمو القطاعات المنتجة، التي تزخر بفرص شغل واعدة للشباب”، مسجلا أن هذه الخطوات، مصحوبة بحماية الحقوق الجمركية، ستسهم في خلق دينامية داخل سوق الشغل وخلق المزيد من فرص الشغل لفائدة الشباب.
وفي ما يخص المقاولات الصغرى والمتوسطة، ذكر السيد العلمي أن مشروع قانون المالية يتضمن إحداث صندوق لمواكبة هذه المقاولات، ستخصص له ميزانية سنوية تقدر ب ملياري درهم على مدى ثلاث سنوات، أي بغلاف إجمالي يبلغ ست ملايير درهم.
وتابع أن هذا إحداث هذا الصندوق يروم مرافقة هذه الفئة من المقاولات الوطنية، التي تواجه صعوبات بفعل التحولات الاقتصادية العالمية، لمساعدتها على تجاوز تلك الصعوبات.
ونوه العلمي إلى أن مشروع قانون المالية الجديد يأخذ في الاعتبار التوصيات التي تمخضت عن المناظرة الضريبية الأخيرة، مشيرا إلى أهمية التوصيات الصادرة عن مناظرة التجارة.
وتم خلال هذا الحفل، الذي حضره والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الرشيدية، يحضيه بوشعاب، والمدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ابراهيم حافيدي، والعديد من المهتمين والفاعلين في المجال الفلاحي وممثلي المصالح الخارجية، منح جائزة الاستحقاق التقديرية بالنسبة للمشاركة الأجنبية في المعرض.
وقدمت بالمناسبة جائزة أحسن رواق للمقاولات الناشئة، وجوائز أحسن أروقة لعرض التمر، وجوائز أحسن منتجي ومثمني التمر، وجائزة أحسن رواق للمنتوجات المجالية، وجائزة خاصة للفضاء الثقافي.
ومنحت جائزة الاستحقاق التقديرية للمشاركة الأجنبية لدولة الإمارات العربية المتحدة، في حين عادت جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن رواق بالجهات الأربع المشاركة لكل من تعاونية الإخلاص (فجيج) بالجهة الشرقية، وتعاونية عرسة النخيل (جهة درعة-تافيلالت)، وتعاونية “أفرا” (جهة سوس ماسة)، وتعاونية “نخلة تغجيجت” (جهة كلميم واد نون).
وتم بالمناسبة تثمين المجهودات التي بذلتها التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي “للرقي بعرض التمر المغربي والذي يعرف تحسنا في الكم والجودة وما فتئ يشرف المغرب في مختلف المحافل الدولية”.
من جهة أخرى، وفي سياق الإجراءات الرامية إلى مواكبة سلسلة التمر في إطار تفعيل مضامين مخطط المغرب الأخضر، نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عملية انتقاء أحسن منتجي ومثمني التمر بالجهات الأربع المنتجة بالمملكة.
وتندرج هذه العملية ضمن المبادرات المهمة التي سنها قطاع الفلاحة لتحفيز وتشجيع المنتجين مكافأة لهم على المجهودات التي بذلوها لإنتاج وتثمين التمر بالمغرب بتبني التقنيات الحديثة في مختلف مراحل المسار الزراعي لنخيل التمر.
وأسفرت عملية انتقاء أحسن منتجي ومثمني التمر بالجهات الأربع المنتجة بالمغرب، عن اختيار 17 منتجا ومثمنا للتمر.
وينتمي 10 منهم إلى جهة درعة-تافيلالت، ضمنهم مشاركون من الرشيدية وزاكورة وورزازات وتنغير، وثلاثة من جهة كلميم واد نون، وآخران من الجهة الشرقية، واثنان من جهة سوس ماسة.
ومنحت جائزة الاستحقاق التقديرية لأحسن رواق للمنتوجات المجالية لمركز تسويق المنتوجات المحلية بالرشيدية، في حين عادت جائزة أحسن رواق للمقاولات الناشئة لتعاونية “عباقرة” من إقليم طاطا (جهة سوس ماسة) المختصة في التسويق الرقمي للمنتوجات الفلاحية، وخاصة التمر، بالإضافة إلى منح جائزة خاصة للفضاء الثقافي.
ويهدف هذا الموعد الاقتصادي، الذي تنظمه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع جمعية المعرض الدولي للتمر بالمغرب والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان وشركاء آخرين، إلى تسليط الضوء على الدور الرئيسي لقطاع زراعة التمور في تنمية اقتصاد الواحات.
كما يروم هذا الملتقى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دعم اقتصاد الواحات من أجل تطوير فلاحة منصفة ومستدامة في المغرب، حيث يشكل مناسبة للتعريف بتمور جهات المملكة وبحث سبل تسويقها محليا ووطنيا.
ويضم الملتقى، المنعقد تحت شعار، وذلك تحت شعار “نخيل التمر، رافعة للتشغيل ودعامة لاقتصاد الواحات”، ثمانية أقطاب موضوعاتية، تتوزع بين قطب الجهات، وقطب المؤسساتيين والشركاء، والقطب الدولي، وقطب اللوازم الفلاحية والخدمات، وقطب رحبة التمر، وقطب المنتوجات المحلية، وقطب الآلات الزراعية وفضاء للعروض الثقافية.
وقدمت للوزير أيضا معلومات حول حصيلة الإنجازات الجهوية للاستشارة الفلاحية في إطار نفس البرنامج، الذي يتضمن إحداث المقاولات الفلاحية الخدماتية لجهة درعة تافيلالت، وبرنامج تنقية الأعشاش برسم الفترة 2019-2021، وعمليات الاستشارة الفلاحية المنجزة خلال الموسم الفلاحي 2018-2019.
وتم الاطلاع أيضا على معطيات تهم المجالات الطبيعية والفلاحية بواحة آيت منصور بجهة سوس ماسة المستهدفة من قبل هذا البرنامج.
وقدمت معطيات أخرى تتعلق بحالة ومؤشرات الحرائق بالواحات المغربية للفترة 2010-2019، حيث وصلت المساحة المتضررة، خلال السنوات العشر الماضية، 672 هكتارا، وعدد النخيل المتضرر 90 ألف و190 نخلة خلال نفس الفترة، ونسبة الإحياء 78 في المائة.
وتضمنت الشروحات التدابير المتخذة من أجل تخفيف أضرار الحرائق التي لحقت بالواحات، وكذا مضامين برنامج التدخل للمساهمة في الحد من الحرائق والرفع من نجاعة التدخل، الذي يهم الفترة من 2020 إلى 2022، والهادف إلى تعزيز المعدات ووسائل التدخل، والتحسين والرفع من نجاعة التدخل، وتطوير أدوات التنبؤ وتوقع مخاطر الحريق، وتكييف وتعزيز أدوات الإعلام والتوعية.
وبالمناسبة، أشرف أخنوش بقصر البلاغمة بمنطقة أوفوس (إقليم الرشيدية) على توزيع معدات لدعم التعاونيات الخدماتية في سلسلة نخيل التمر ومجموعة من الشتائل على الفلاحين المتضررين من الحرائق التي عرفتها المنطقة.
ويندرج ذلك في إطار مشروع دعم المجموعات ذات النفع الاقتصادي من أجل تنمية سلسلة التمر بالواحات المغربية.
وأشرف أخنوش بمقر الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بأرفود، خلال لقاء مع فلاحات وفلاحي سلسلة التمر، على توزيع العديد من الجوائز على التعاونيات النموذجية المنتمية للجهات المهتمة بسلسلة النخيل.
وهمت هذه الجوائز، على الخصوص، عددا من التعاونيات النسوية والتعاونيات الفلاحية الشبابية، والتعاونيات الفلاحية المقاولاتية.
وبالمناسبة، قال المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، جواد باحجي، إن مخطط المغرب الأخضر أعطى أهمية كبيرة للتنظيم الفلاحي والفلاحة التضامنية.
وأكد باحجي أن هذه المجهودات أدت إلى تحقيق نتائج جيدة على المستوى الكمي والنوعي، خاصة على مستوى ارتفاع عدد التعاونيات.
ونُظم هذا الملتقى بشراكة مع التنسيقية الاقليمية للحزب بتزنيت، وحضره كل من عضو المكتب السياسي والنائب البرلماني عن فريق التجمع الدستوري، عبد الله الغازي، ومحمد الشيخ بلا، منسق محلي للحزب بتيزنيت، ونائب رئيس المجلس الجماعي بتيزنيت، ولحسن السعدي، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة سوس ماسة، وأعضاء المنظمة الجهوية لمهنيي الصحة بسوس ماسة ومناضلي ومناضلات الحزب، ومختلف اطر الصحة في القطاعين الخاص و العام، ورؤساء المنظمات الموازية بالحزب بإقليم تيزنيت.
وعرف المنتدى نقاشاً حول قطاع الصحة في برنامج الحزب “مسار الثقة”، وتشخيصاً للوضعية الصحية بالإقليم.
و تناول المنتدى أيضا، عرضاً حول تجربة المجلس الاقليمي حول التحفيزات الممنوحة لتشجيع أطر الصحة بالمناطق النائية بالاقليم، سعيا لتحقيق عيش كريم وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتمكين المواطنين من الوصول إلى العلاج، ودعا إلى ضرورة تعميم هذه التجربة في عدد من الأقاليم بالمملكة.
وشدّد محمد بيزران رئيس المنظمة الجهوية لمهنيي الصحة بجهة سوس ماسة، على ضرورة العمل على التعريف بمقترحات الحزب الهادفة إلى النهوض بقطاع الصحة، خاصة بالمناطق النائية.
وأكد بيزران على مواصلة المسار والعمل على نهج سياسة القرب والإنصات للمواطنين من جهة ولمهنيي الصحة من جهة أخرى، سعياً لوضع برنامج عمل شامل للمنظومة الصحية مستقبلا.
من جهة أخرى، انتخب خلال هذا اللقاء رشدي ابوكريم، رئيساً للتمثيلية الإقليمية لمهنيي الصحة التجمعيين بإقليم تزنيت.
وتم خلال الاجتماع الإعلان عن تاريخ عقد مؤتمر الحزب بفرنسا، والمحدد في فبراير من السنة المقبلة.
وأجمع المتدخلون في اللقاء على ضرورة مواصلة الدينامية الحزبية، والتعريف ببرنامج الحزب “مسار الثقة”، وتعزيز سياسة القرب مع مغاربة فرنسا عبر الإنصات والتفاعل.
وحضر الاجتماع كل من رشيدة هبري، منسقة التجمع الوطني للأحرار بفرنسا ونائبها مويسة مويسة، واكلام الحسين، عضو لجنة مغاربة العالم بالحزب، ومالكي بوعبيد، منسق باريس والضواحي واعراب إدريس، رئيس هيئة التجار التجمعيين بفرنسا.
ودعت منسقة الحزب بفرنسا إلى تكثيف اللقاءات التواصلية، واستكمال تأسيس المنظمات الموازية والهياكل المهنية للحزب.
وهدف هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان، وجمعية المستثمرين لإنتاج التمور، إلى مناقشة سبل التنمية الفلاحية في هذا المحور الذي يشهد تطورا مهما على مستوى إقبال المستثمرين على إقامة العديد من المشاريع الاقتصادية.
وفي هذا الصدد، أكد المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ابراهيم الحافيدي، أن الفاعلين المعنيين بالقطاع يقومون بمجهودات كبيرة أدت إلى حققت نتائج جيدة على المستوى الفلاحي بمنطقة مسكي بوذنيب.
وشدد على ضرورة تبني رؤية استشرافية للمنطقة من أجل استدامة المشاريع الاستثمارية الفلاحية، خاصة أنه توجد العديد من التحفيزات التي يمكن أن يستفيد منها المستثمرون.
وأبرز أن الاستراتيجية المتعلقة بهذه المنطقة تروم إحداث مناصب الشغل وخلق الثروة واستدامة المشاريع، داعيا الجميع إلى الانخراط في هذه الدينامية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الساكنة.
وأضاف أنه ينبغي إحداث العديد من البنيات التحتية والمنشآت المساعدة على الاستثمار في هذا المحور، وضرورة التفكير في الجانب المستقبلي المتعلق، على الخصوص، بالموارد المائية.
من جانبه، أكد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة درعة-تافيلالت، عبد الكريم آيت الحاج، أن محور مسكي بوذنيب عرف خلال السنوات الأخيرة تغيرات هامة على المستوى الفلاحي.
وأشار آيت الحاج إلى أن الجميع استفاد من مقتضيات مخطط المغرب الأخضر الذي نص على العديد من الدعامات المشجعة على الاستثمار الفلاحي، مشيدا بالعمل الذي يقوم بها الفاعلون الفلاحيون ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في هذا المجال.
وتم خلال هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع عمالة إقليم الرشيدية، ووكالة الحوض المائي لكير زيز غريس، والغرفة الفلاحية لجهة درعة-تافيلالت، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، ومديرية تنمية سلاسل الإنتاج، والوكالة الوطنية للتنمية الفلاحية، تقديم عرض حول “برنامج غراسة النخيل بمحور مسكي بوذنيب وتحديد ممرات الرحل وتجهيز منطقة العبور”.
وتطرق العرض، إلى محاور همت “منطقة التنشيط القروي لمحور مسكي بوذنيب”، و”محاور المخطط التنموي لمنطقة التنشيط القروي مسكي بوذنيب”، و”تنزيل المخطط التنموي لمحور مسكي بوذنيب”، و”الإجراءات المصاحبة”.
كما قدمت عروض تهم “الموارد المائية وتتبع الفرشة الباطنية”، و”أهم منجزات المعهد الوطني للبحث الزراعي في إطار عقد برنامج سلسلة نخيل التمر”، و”تحديد المناطق المحمية من البيوض -محور مسكي بوذنيب”، و”دعم الاستثمار الفلاحي الخاص بهذا المحور”، و”مواكبة تسويق التمر في إطار عقد برنامج سلسلة نخيل التمر”، و”الاستثمار الفلاحي الخاص، الحالة الراهنة والآفاق”، و”الفحم الحيوي وتدوير المخلفات الفلاحية بالواحات”.