نادية فتاح تبسط استراتيجية الوزارة للنهوض بالسياحة الجبلية والصحراوية في أول تفاعل لها مع مستشاري الأمة
في أول حضور لها بالبرلمان، تفاعلت نادية فتاح العلوي، وزيرة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، عشية اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، مع أسئلة المستشارين بالغرفة الثانية، متحدثة عن مواضيع السياحة الجبلية والصحراوية، والنشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت، ثم المشاكل التي تواجه الصناعة التقليدية.
فريق التجمع الدستوري، عن طريق رئيسه محمد البكوري، هنىء الوزيرة في البداية على ثقة جلالة الملك، متمنيا لها التوفيق والنجاح في مهامها، وتساءل عن استراتيجية الوزارة للنهوض بالسياحة في المناطق الجبلية والصحراوية، بعدما سجّل أن المملكة تتوفر على مؤهلات طبيعية خلابة خصوصا في مناطق الأطلس والصحراء، وهي المؤهلات غير المستغلة بالشكل الكافي لكي تكون مناطق جذابة للسياحة نظرا لكونها تفتقر للبنيات الأساسية.
وفي جوابها، أكّدت الوزيرة أن مؤهلات السياحية المغربية هامة ومتنوعة، يتداخل فيها المجال البحري بالجبلي بالصحراوي، وبموقع جغرافي متميز، مستحضرة التوجيهات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السادسة والستون لثورة الملك والشعب، عندما حث جلالته على استغلال الفرص والإمكانيات التي تتيحها السياحة القروية.
وتابعت أن الوزارة ستعمل بكثافة وتنسيق كامل مع جميع الفاعلين، خاصة الشركاء المحليين على تأهيل المنتوج المحلي، وترويجه وتسويقه، وكذا تشجيع مبادرات القطاع الخاص والتشغيل الذاتي، مشدّدة على أن العمل سيرتكز على تأهيل الموارد البشرية التي تشتغل في السياحة الجبلية والصحراوية عبر تطوير منظومة التكوين المهني والتكوين المستمر.
وأعلنت الوزيرة أن استراتيجية الوزارة تعتمد على تطوير منتوج طبيعي، متنوع وغني، يبرز المؤهلات الثقافية والطبيعية لبلادنا، إذ سيتم التركيز على جرد المؤهلات الطبيعية والثقافية التي وجب تحويلها إلى منتوج سياحي طبيعي يتماشى مع الطلب، وذلك قصد: أهيل المسارات والمنتزهات، إقامة أنشطة ترفيهية، تطوير الإرشاد والتعريف السياحي، والترويج والتسويق.
وأشارت إلى وجود عدة برامج تخص السياحة الجبلية والصحراوية توجد حاليا في طور الإنجاز كتأهيل العنصر البشري عبر إعادة فتح مركز تابنت (Tabant) للمهن الجبلية، ومشاريع تطوير المنتوج السياحي في أقاليمنا الجنوبية.
وأوضحت فتاح العلوي أنها اجتمعت يوم الخميس الماضي مع المهنيين في إطار الحوار والمقاربة التشاركية التي تنهجها الوزارة، مضيفة أنها لامست خلال هذا اللقاء انخراط جميع الفاعلين من أجل العمل على تأهيل القطاع السياحي وخاصة بالمناطق القروية.
وقال بلاغ صدر عقب الاجتماع، إنه تمت مناقشة مجموعة من المستجدات السياسية والتنظيمية، واستهل النقاش بتثمين الخطاب الملكي السامي، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة، والذي دعى فيه جلالته المؤسسات البنكية إلى تسهيل التمويلان ومواكبة مشاريع الشباب لخلق فرص الشغل.
وفي إطار الدينامية التنظيمية، أشاد أعضاء المكتب بالمجهودات التي يبذلها رئيس الحزب في العمل الميداني لتكريس سياسة القرب من المواطن.
ورحب المكتب الجهوي بارتياحهم الكبير للانشغال إلى جانب محمد أوجار منسقاً جهويا للحزب بجهة الشرق، باعتباره قيمة مضافة ومثال يقتدى به، لما يتميز به من تجربة وحنكة وبعد النظر، شاكراً المنسق السابق لحبيب لعلج عن كل ما قدمه من مجهودات لخدمة الحزب.
وفيما يتعلق بالجامعة الصيفية المنعقدة في مدينة أكادير في دورتها الثالثة يومي 20 و21 شتنبر تمت الإشادة بالنجاح الباهر الذي حققته كما تم التنويه بالمشاركة الفعالة والمتميزة للشباب والشابات المشاركين عن جهة الشرق.
وفي الأخير تم الإتفاق على الرفع من وتيرة الاشتغال وتنزيل ما تبقى من برنامج العمل لهذه السنة.
وأشرف على تأطير هذا اللقاء كل من المنسق الإقليمي وعضو المكتب السياسي محمد بودريقة، وياسين عوكاشا رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة الدار البيضاء سطات، وأساتذة أشرفوا على الدورات التكوينية طيلة السنة.
وأكد المتدخلون على أن مسألة التعليم أولية وجب الحرص على تجويدها، عبر تطوير استراتيجيات واضحة، والقيام بعمل ملموس، بالتعاون مع جميع المتداخلين في القطاع.
وشددوا على أنه في حالة لم يتم تنزيل إصلاح شامل وعاجل ودائم للتعليم فإن المغرب سيكون قد فوت فرصة الاستثمار الجيد لإمكانيات شبابه، مؤكدين أن المغالاة في الإصلاح تقتل الإصلاح.
وأوضحوا أن التجمع الوطني للأحرار، يؤمن بأن نجاح الإصلاح يقوم على ركيزتين، أولهما، إشراك المدرسين ومديري المؤسسات وآباء التلاميذ والفاعلين الاجتماعيين من جهة، وتجند المؤسسات الترابية والمصالح المكلفة بالتعليم من جهة أخرى.
وطالبوا بتحسين جودة وجاذبية المضامين التعليمية لتلائم التطور الحاصل في قطاع الشغل مع الانفتاح على قطاع المعلوميات وتشجيع تدريس اللغات للآفاق المهمة التي تفتحها أمام الطلبة.
وتطمح مقترحات المتدخلين، إلى تعزيز مكانة الثقافة في المدارس من خلال طرق تدريس عصرية باستعمال المسرح والشعر والموسيقى والأشرطة المصورة لتسهيل الفهم على التلاميذ.
ويتضمن مشروع قانون المالية 2020 عدداً من المقتضيات التي من شأنها تقوية الثقة القائمة بين الدولة والمواطن، من خلال إعطاء دينامية جديدة للاستثمار ودعم المقاولة، حسب بنشعبون.
وأكد وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، في تصريح سابق، أن مشروع قانون المالية 2020 يتضمن عددا من المقتضيات التي من شأنها تقوية الثقة القائمة بين الدولة والمواطن، من خلال إعطاء دينامية جديدة للاستثمار ودعم المقاولة.
وقال إن هذا المشروع يقترح إحداث إقلاع اقتصادي حقيقي، من خلال إيلاء الأهمية لتنزيل التوصيات المنبثقة عن المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات وإحداث صندوق للتأهيل والدعم المالي للمقاولات الصغيرة والصغيرة جدا والمتوسطة ومواصلة تصفية دين الضريبة على القيمة المضافة مع تقليص آجال الأداء.
وأبرز أن مشروع قانون المالية يقترح مجموعة من التدابير الرامية لدعم الاستثمار وتخفيف الضغط الضريبي على المقاولات، وخاصة تخفيض السعر الهامشي للضريبة على الشركات الصناعية من 31 إلى 28 في المئة برسم رقم معاملاتها المحلي، مع استثناء تلك التي تحقق أرباحا تتجاوز أو تعادل 100 مليون درهم.
وتطرق دحان إلى مجموع المعيقات التقنية التي غالبا ما يواجهها الشباب في الحياة العملية، حيث تم التأكيد على أن العملية التكوينية الهدف الأساسي منها القيام بتصحيح المفهوم الخاطئ عند بعض العامة حول اقتصار المهارات التواصلية على فني الالقاء والخطابة دون غيرها.
وذلك في إشارة إلى ضرورة جعل المستفيدين من الدورة يصلون لمرحلة اكتشاف القدرات الذاتية وتطوير مهارات التواصل وفن الخطابة.
وقد عبّر المستفيدون من هذه الدورة عن رضاهم حول هاته المبادرة، خصوصا وأن جزءا كبيرا منها متعلق بما يعرف حاليا بالتواصل الرقمي، باعتبار الأخير أكثر فعالية وانتشارا في عصرنا الحالي، متمنين أن تشمل الأيام القادمة مزيدا من الدورات المساعدة على تعزيز الثقة وتطوير الإمكانات التواصلية للتمكن من مد جسور التواصل مع الشباب بطريقة عملية وعلمية سلسة.
وناقش المتدخلون في اللقاء عدداً من المشاكل التي تعاني منها الجهة على المستوى الصحي، وطرحوا مقترحات مسار الثقة الخاصة بالقطاع، مؤكدين أن التجمع الوطني للأحرار اقترح هيكلة للإصلاح مبنية على دعائم تتعلق بتنظيم سلسلة العلاجات، وتحفيز الأطر الطبية، وكذا دعم الحكامة، والرفع من الميزانية الوطنية المرصودة لقطاع الصحة.
وأجمعوا على أن الحزب يطمح من خلال مقترحه لضبط مسار العلاج إلى الترافع من أجل العمل بنظام “طبيب الأسرة” الذي سيكون مسؤولا عن توجيه الأسرة المغربية في مسار العلاج، وهو ما سيمكن المواطنين من الولوج لأقرب مركز صحي للحصول على العلاجات الأولية وبالتالي تخفيف الضغط عن المستشفيات.
كما أكدوا على ترافع حزب التجمع الوطني للأحرار من أجل توحيد بنية وتجهيزات مراكز القرب مع إعادة النظر في الخارطة الصحية لتتلائم مع احتياجات وخاصيات كل منطقة، مع العمل على إحداث دور الصحة في إطار شراكة مع بين مجموعات الجماعات المحلية وجمعيات الأطباء.
وبلغ عدد المستفيدين من هذه الدورة التكوينية، التي نظمتها التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة طنجة أصيلة، أزيد من 450 مترشح و مترشحة، موزعين على مجموعتين حسب البرنامج.
وتأتي هذه الدورة في إطار الأنشطة التي تسهر على تنظيمها التنسيقية الإقليمية للحزب بالإقليم، وتهدف من خلالها إلى المساهمة في مجال التأطير والتكوين في مختلف التخصصات.
و ستمتد التكوينات إلى غاية يوم الأحد 3 نونبر 2019 بمعدل أربعين (40) ساعة من التكوين، يتم التطرق من خلالها إلى أهم المحاور التي سيمتحن فيها المترشح، وذلك بتأطير من أساتذة و مفتشين متخصصين في مجال التربية والتكوين.