بنشعبون: صناديق التقاعد مطالبة بتعزيز أدائها وتطوير جودة خدماتها
قال وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، أمس الخميس بالصخيرات، إن الهيئات القائمة على صناديق التقاعد مطالبة بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بتحسين الخدمات المقدمة للمستفيدين والاستدامة المالية للأنظمة التي تديرها، بتعزيز أدائها وتطوير جودة خدماتها.
وأشار بنشعبون في كلمة تلاها باسمه الكاتب العام للوزارة، زهير الشرفي” في افتتاح الندوة الدولية تحت عنوان “التحول الرقمي ، رافعة الأداء والتميز لمؤسسات التقاعد”، إلى أنه لا يمكن تحقيق هذه الأهداف إلا من خلال تغييرات تنظيمية وتكنولوجية عميقة، ومن خلال وضع استراتيجيات تخضع باستمرار للمراجعة، بما يقطع مع جميع أشكال الممارسات التقليدية”.
وتابع الوزير، أن “التحول الرقمي يعد وسيلة أساسية لمواجهة هذه التحديات”، مؤكدا على أهمية مقاربة هذا التحول من خلال رؤية متماسكة ومنسجمة تشمل جميع المتدخلين في المنظومة، وكذا الإستعانة بقيمة التآزر والذكاء الجماعي من أجل تحقيق الأهداف المتوقعة مع التحكم في التكاليف.
وشدد أيضا على أن موضوع هذا الاجتماع يقع في صميم اهتمامات وأولويات المملكة، موضحا، في هذا السياق، أن المغرب، انخرط خلال العقدين الأخيرين تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، في دينامية تكنولوجية مهمة، بدء ا من برنامج “الحكومة الإلكترونية” ومرورا بـ”المغرب الرقمي 2013″، ووصولا إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2020” سنة 2016، والتي تهدف، على وجه الخصوص، إلى تقليص الفجوة الرقمية، وزيادة الاتصال الرقمي، وتعزيز توافر الإجراءات الإدارية عبر الأنترنت ووضع المغرب بين المراكز الرقمية الرائدة على المستوى الإقليمي.
ويأتي افتتاح المقر الجديد للحزب في إطار التواصل المستمر مع المواطنين، وتعزيزا لسياسة الإنصات والقرب التي ينهجها التجمع الوطني للأحرار.
ويعد المقر الجديد، فضاءً للنقاش وتبادل الآراء بين أعضاء الحزب والمواطنين حول قضايا مغاربة المانيا.
ويؤكد افتتاح مقر الأحرار بألمانيا على السياسة التفاعلية والتواصلية، التي أطلقها الحزب، وعززها أخيرا ببرنامج “100 يوم 100 مدينة”، حيث يجوب فيها المدن، للاستماع لمشاكل المواطنين واقتراحاتهم، وليضع في الأخير تصوراً عاماً لخصوصية مشاكل كل مدينة، والحلول المناسبة لها.
وتحدث أوجار في مداخلته عما يجب أن تكون عليه الدبلوماسية الموازية في عالم عرف تحولات استراتيجية عميقة، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الثنائية ومتعددة الأطراف تواجهان أسئلة عديدة مع دخول فاعلين جدد، خاصة الفاعل غير المرتبط بالدولة والفاعل المدني.
كما تساءل عن الآفاق والمسؤوليات التي يجب أن تتحملها الفعاليات العاملة في حقل الدبلوماسية الموازية، سواء البرلمان أو الأحزاب أو السلطة القضائية أو جمعيات المجتمع المدني، والتي يتعين أن تتبنى منهجية جريئة ترتكز على تقديم آخر لأطروحتنا لكي تدعم الأطروحة الرسمية وتسير معها في خط متواز خدمة للقضايا الوطنية الكبرى.
من جهة أخرى أهدت الأسرة العدلية بالمحكمة الابتدائية بوادي الذهب تذكارا رمزيا لمحمد أوجار اعترافا منها لمجهوداته الجبارة في إصلاح منظومة العدالة أثناء توليه مهام وزارة العدل .
و أبرز أن من ضمن المزايا المهمة كذلك بالنسبة للمستثمرين الدوليين هي الاستقرار الذي ينعم به المغرب وتوفره على بنيات تحتية كبرى، وهو ما يشجع شركات عالمية على الاستثمار في قطاعات رائدة بالمملكة.
و بخصوص علاقات التعاون والشراكة بين المغرب وإيطاليا في هذا المجال، سجل الوزير أن البلدين يتوفران على إمكانات هائلة لتطوير صناعة السيارات على الصعيد العالمي و الولوج إلى أسواق جديدة.
وأشار إلى أن المغرب نجح في بناء علاقات وثيقة مع المستثمرين في هذا القطاع على الصعيد الدولي وفي إقامة شراكات استراتيجية و تعاون مثمر طويل المدى في مجال صناعة السيارات، مذكرا باتفاقيات التبادل الحر التي أبرمها مع العديد من بلدان العالم و التي لها انعكاسات إيجابية على المستثمرين في المغرب وتفتح لهم آفاقا جديدة.
و أكد على الحاجة لتطوير العلاقات أكثر مع أفضل الفاعلين في صناعة السيارات في العالم، كل حسب مجال تخصصه، ومع رواد صناعة السيارات بإيطاليا على الخصوص، والذين لديهم خبرة عريقة في هذا القطاع من أجل العمل يدا في يد للمضي قدما نحو طموحات جديدة لتطوير هذه الصناعة.
وذكر وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي أن المغرب تم تصنيفه، حسب وكالة “فيتش” كخامس أكبر مصدر أجنبي نحو أوروبا بطاقة استيعابية تصل إلى 700 ألف عربة، ما يجعله الأول على الصعيد الإفريقي.
وعرف هذا اللقاء، الذي نظم بتعاون مع الجمعية الوطنية لصناعة السيارات بإيطاليا، مشاركة فاعلين اقتصاديين مغاربة وأجانب وكذلك مستثمرين إيطاليين وخبراء في مجال القانوني ورجال أعمال.
ويندرج هذا الحدث في إطار الجهود المتواصلة و المقاربة غير المسبوقة للنهوض بالاستثمارات التي تستهدف الأسواق ذات إمكانات قوية.