تأسيس منسقية منظمة الطلبة التجمعيين بمدينة كلميم

عقد أول أمس الأحد الجمع العام التأسيسي لمنسقية الطلبة التجمعيين بمدينة كلميم. وحضر اللقاء إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي للطلبة التجمعيين فرع إبن زهر، المنسق الإقليمي بكلميم عمر بديه وكاتب الإتحادية لحسن حاميد ورئيس منظمة الشبيبة الجهوية لجهة كليميم وادنون. وأشاد المتدخلون في اللقاء بالأدوار المهمة التي يلعبها هذا التنظيم الموازي في تأطير الطلبة وتكوينهم انسجاماً مع رؤية الحزب الهادفة لتهييئ نخب جديدة قادرة على حمل المشعل مستقبلا، ثم العمل على حل المشاكل التي تواجههم خلال مسارهم الأكاديمي. وخلص اللقاء إلى انتخاب إسماعيل بلوش رئيساً لمنسقية منظمة الطلبة في كلميم، وأكد بهذه المناسبة استعداده التام للعمل وفق توجيهات قيادة المنظمة، ووفقاً لما توليه المصلحة العليا، ولما يخدم الطالب المغربي.

تنسيقية “الأحرار” بفرنسا تحدث 12 مكتباً جهوياً وتطلق مبادرات للقرب من المواطن

أحدثت تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بفرنسا 12 مكتباً جهوياً لها، على غرار مكتب جهة باريس. كما تم إعطاء الانطلاقة الرسمية لمكتبين على مستوى جهة مونبوليي برئاسة المنسقة رشيدة هبري، ونائبها مويسة مويسة، في أكتوبر الماضي، وعرفت جهة ستراسبورغ أيضا افتتاح مكتبها بحضور يوسف شيري، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية وإدريس أعراب، رئيس هيئة التجار بفرنسا، والحسين اكلام، عضو لجنة مغاربة العالم، وذلك تزامنا مع الذكرى 44 للمسيرة الخضراء. وفي إطار الدينامية التي يعرفها الحزب بفرنسا ستتواصل اللقاءات لتشمل جميع الجهات وذلك استعدادا لتنظيم مؤتمر مغاربة العالم بفرنسا المزمع انعقاده يوم 2 فبراير 2020، تحث شعار “يوم واحد 100 مدينة”. ومن أهم الأنشطة المبرمجة، والتي يقوم بها المكتب المحلي للحزب على مستوى جهة باريس والضواحي، ويسعى من خلالها لتحقيق القرب من المواطن، هي إطلاق خط هاتفي موحد للجهة، وإحداث “كأس الحمامة” لكرة القدم بين الفرق التجمعية الخاصة بالمقاطعات والجهات، وتنظيم مقامات ثقافية وترفيهية لتوحيد أواصر المحبة بين أعضاء والمتعاطفين مع الحزب وكذا مناسبة لنشر أفكار الحزب وتعميمها خاصة عند الشباب، فضلا عن إطلاق عشر تنظيمات موازية محلية وإحداث 8 مكاتب بمحليات تابعة للجهة. إلى جانب إطلاق برنامج “مقاطعة كل شهر” والذي سيختتم بتنظيم مؤتمر للجهة بمشاركة المقاطعات الثمانية وذلك يوم 07 يونيو 2020.

“الأحرار” بمدينة بوعرك يؤكدون إصرارهم على الاستمرار في بناء مغرب التطور والنماء والتمسك الراسخ بالثوابت الوطنية

احتضنت مدينة بوعرك احتفالا من تنظيم التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بالناظور تحت شعار “الأعياد الدينية والوطنية من ملاحم القيم والتحرير إلى مسار الثقة والتنمية”، أطره من محمد أوجار عضو المكتب السياسي ومنسق الحزب بجهة الشرق، وشهد حضورا وازنا من قيادات حزب التجمع بالجهة والاقليم ومنتخبي الحزب. وفي كلمة له بالمناسبة، أكد محمادي توحتوح رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة الشرق على أهمية استحضار الأعياد الدينية والوطنية لما فيها من ترسيخ لقيم الوطنية الصادقة، والمواطنة الايجابية وتذكير بالتضحيات الجسام، التي بذلت في سبيل تحرير الوطن بقيادة المغفور له محمد الخامس والمغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراهما. وشدد توحتوح، على أن شباب الأحرار لن يخون هذا التاريخ ولا الوطن وهم عازمون بكل ثقة وإصرار على الاستمرار في بناء مغرب التطور والنماء والتمسك الراسخ بالثوابت الوطنية، ومعتزون بملكهم وبشعار الراية الوطنية بلونها الأحمراء ونجمتها الخضراء. ولم تفته الفرصة، ليشيد بالدور المهم لمؤسس الحزب في الاعداد وإنجاح المسيرة الخضراء. كما أبرز أن مغرب المستقبل يتطلب التعبئة، وهو ما جسده حزب التجمع بإعداد وثيقة مسار الثقة للنهوض بالقطاعات الاجتماعية بإصرار تحت قيادة الرئيس عزيز أخنوش، بإعداد تشخيص واقعي قريب من المواطنين عبر مبادرة 100 يوم 100 مدينة لصياغة مضامين تمكن من تقديم عرض تنموي يلمس كافة المغاربة. ومن جانبه دعا المنسق الاقليمي أحمد المحوتي في مداخلته، الشباب إلى الانخراط في العمل السياسي والإيمان بالمؤسسات والاشتغال من داخلها والابتعاد عن خطاب التيئيس والنقد الهدام لأن فيه تكريس للأزمة. كما أشار إلى أن الشبيبة التجمعية تساهم بقوة في تدبير الشأن العام المحلي بالاقليم، بترأس العديد من المجالس الجماعية والحضور كأعضاء في تركيبة المجالس الجماعية. وأكد على أن فسح المجال أمام الشباب ليس بجديد في حزب التجمع، الذي منذ تأسيسه آمن بالشباب وأشركهم في تقلد المناصب والمسؤوليات، ولم تفته الفرصة للإشارة لبعض النماذج كمحمد اوجار ومصطفى المنصوري اللذان تقلدا مناصب مهمة في سن مبكرة. من جهته أشار صالح العبوضي الكاتب الاقليمي لاتحادية الحزب بالناظور الى الاقبال الواسع والانخراط المكثف في حزب التجمع باقليم الناظور، وأشار إلى ان حجم الانخراطات تجاوز 5000 منخرط. وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار دائم المساهمة الايجابية لتطوير البلد، وأن كل هياكل الحزب قيادة وقواعد يشتغلون بحماس وتفاعل مع الرؤية الجديدة لصاحب الجلالة نصره الله، لإعداد نموذج تنموي يعكس ويلبي طموحات المغاربة. وانسجاما مع مبادرة الحزب لزيارة المدن الصغرى والمتوسطة دعا العبوضي الى اطلاق مبادرة زيارة الدواوير والتواجد المباشر بين المواطنين والاشتغال في الميدان، ودعا الى تعزيز روح المؤسسة الحزبية باطلاق ورشات التكوين والتأطير خاصة للمقبلين على الانتخابات لانتاج نخب تكون في مستوى التطلعات وقادرة على تدبير الشأن المحلي.

أوجار من بوعرك: تحدي الهشاشة والفقر يفرض التفكير الجماعي والمساهمة المواطنة لصياغة نموذج تنموي

أشرف محمد أوجار، منسق التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق وعضو مكتبه السياسي، على تنظيم احتفال بمدينة بوعرك إقليم الناظور تحت شعار “الأعياد الدينية والوطنية من ملاحم القيم والتحرير إلى مسار الثقة والتنمية”، حضرته قيادات حزب التجمع بالجهة والإقليم ومنتخبي الحزب. وتحدث أوجار عضو المكتب السياسي باستفاضة حول أهمية الاحتفال بالأعياد الدينية والوطنية، ليؤكد أن شرعية الدولة المغربية منذ التأسيس شرعية دينية قوامها البيعة وإمارة المؤمنين. وأبرز أوجار دور هذه الأخيرة في استقرار الوطن وأمنه ونصرة الإسلام بقيادة صاحب الجلالة محمد السادس، معتبراً أن مناطق الريف ساهمت بقوة في الدفاع عن حوزة الوطن واستحضر مناقب المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، قائلا “المزاوجة بين الأعياد الدينية والوطنية فيه استحضار للقيم والعبر والدروس لمواصلة المسار الإصلاحي والتحفيز على المساهمة الايجابية”. وأوضح محمد أوجار أنه بالرغم من الانجازات التي يعرفها المغرب، إلا أن ثمارها لم تصل إلى كل المغاربة، مؤكداً أن تحدي الهشاشة والفقر والاقصاء يفرض التفكير الجماعي والمساهمة المواطنة للبحث عن مخرجات جادة وعملية مواكبة لنداء صاحب الجلالة لصياغة نموذج تنموي يعكس نبض المجتمع ومطالب المغاربة. ولم تفته الفرصة للتأكيد والإشادة بالبرنامج الذي أطلقه الرئيس عزيز أخنوش، “100 يوم 100 مدينة” لإعداد برنامج سياسي تنموي مصدره عموم المواطنين. وندد أوجار ببعض الممارسات التي تسم العمل السياسي، ليؤكد على تجديد الدعوة لبعض التنظيمات السياسية بالتعفف لتسويق صورة إيجابية لإعادة الثقة للمغاربة في العمل السياسي. وأوضح أن جهة الشرق قوة تجمعية والرهان هو إعادة الاعتبار للحزب في هذه الجهة الوطنية بامتياز مساندةً للمؤسسات وللأوراش التنموية وللالتفاف وراء جلالة الملك، مشددا، في الأخير، على أن العمل الحزبي ليس مضيعة للوقت وليس مطية للتسلق لتحقيق المآرب وإنما بالأساس فرصة للمساهمة في بناء الوطن وخدمة المواطنين.

مروان وبنكيران يتفاعلان مع التدلاويين ويبرزان أهمية برنامج “100 يوم 100 مدينة” في إسماع صوت المواطن البسيط

قالت فاطمة مروان، الوزيرة السابقة والقيادية التجمعية، إن حزب “الأحرار” يسعى، من خلال برنامجه التواصلي المتفرّد “100 يوم 100 مدينة”، إلى الإنصات إلى مناضليه وسماع صوت سكان المدن والأقاليم البعيدة، مشيرة إلى أهمية مشاركة الجميع في هذا البرنامج والتعبير عن مشاكل مدينته وبسط حلول التغلب عليها، وإعلان تطلعاتهم إزاء مستقبلها. وأعربت فاطمة مروان، اليوم السبت بمدينة قصبة تادلة، عن اعتزازها بمشاركة مناضلات ومناضلين في حزبها وفئات مختلفة من سكان المدينة في هذا النقاش الجاد والمسؤول حول مشاكل المنطقة ومقترحات تحقيق طموحات الموطنين التدلاويين. وخاطبت مروان المشاركين في محطة تادلة، المخصّصة لمواصلة الحزب تنزيل البرنامج التواصلي “100 يوم 100 مدينة”، قائلة: “ما جيناشّ عندكم بالوعودْ.. جينا عندكم باش نسمعو ليكم ونّاخدو آراءكم واقتراحاتكم”. ومن جهته، قال شفيق بنكيران، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، متحدثا إلى المشاركين “قضيت ما يناهز ساعتين في متابعة النقاش داخل المجموعات المنخرطة في هذا اللقاء، فوقفت على أن المشاكل المتناوَلة متشابهة، بل وتكاد تحظى بنفس التراتبية عند الجميع”. وأضاف بنكيران أن البطالة، الصحة والتعليم، تأتي في مقدمة القضايا التي تسيطر على انشغالات السكان في هذه المدينة المعطاءة، تليها بدرجة أقلّ الفلاحة. وأبرز المسؤول الحزبي أن مدينة قصبة تادلة تتوفر على مؤهلات مهمة، في حاجة إلى حسن استثمار للعب دورها في التغلب على العديد من المشاكل المطروحة والملحة. واعتبر المتحدث ذاته أن إعلان جلالة الملك نهاية النموذج التنموي ودعوته إلى بلورة مشروع تنموي جديد، من شأنه أن يكون الإطارَ القادر على الإجابة في ظلّ نظام الجهوية المقدمة التي اعتمدها المغرب، على العديد من الأسئلة الاقتصادية والاجتماعية، هو ما جعل الحزب يبادر إلى إطلاق برنامج 100 يوم 100مدينة، لضمان مشاركة واسعة للمواطنين في إبداء آرائهم وتصوراتهم إزاء قضاياهم الملحّة، حتى تكون ضمن الأوراق الاقتصادية والاجتماعية التي سيدافع عنها الحزب من مختلف مواقع مسؤولياته. وبدورها، عدّدت إكرام الحكلة، عضو منظمة الشبيبة التجمعية، أبرزَ المشاكل التي تداولها المشاركون في محطة مدينة قصبة تادلة للبرنامج التواصلي “100يوم 100 مدينة”، متوقفة عند العناوين الكبرى للحلول المقترحة من السكان المحليين للتغلب عليها. وأكدت المتحدثة نفسها أن تردّي خدمات القطاع الصحي تشغل غالبية سكان المدينة وتثير قلقهم، خاصة في ظل الخصاص في الأطر والمعدّات وتفشي الرشوة والمحسوبية، يليها قطاع التعليم والتكوين، الذي لا يساير النمو الديمغرافي والتوزيع المجالي للساكنة ولا يناسب التكوين المتوفر مع حاجيات سوق الشغل وطبيعة المنطقة الفلاحية. وشدّدت إكرام الحكلة، عضو منظمة الشبيبة التجمعية، على أن البطالة تضرب أطنابها في صفوف شباب مدينة قصبة تادلة، في ظل ندرة فرص الشغل وتخلي الدولة عن لعب أدوارها في توظيف حاملي الشهادات وعدم تجاوب الإدارة والجهات المانحة والمالية مع طلبات التمويل والمواكبة والتأطير التي يتقدم بها حمَلةُ مشاريع التشغيل الذاتي في إطار المقاولات الصغرى والمتوسطة أو في إطار التعاونيات.

أوجار يُشرف على افتتاح مقر تنسيقية الأحرار بزايو ويشيد بمجهودات الحبيب لعلج المنسق الجهوي السابق

أشاد محمد أوجار، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق وعضو المكتب السياسي، بعمل المنسق الجهوي السابق الحبيب لعلج، وعمله لتطوير العمل الحزبي بالجهة. وقال أوجار على، هامش افتتاح مقر الحزب بزايو إقليم الناظور، إن منسق الحزب السباق الحبيب لعلج، تمكن من إطلاق دينامية حزبية بالجهة، عبر الإشراف على تأسيس المنظمات الجهوية والهياكل المهينة، وتنسيق العمل والتعاون مع المنتخبين الإقليمين. وعبر أوجار عن اعتزازه بالدور الذي لعبه لعلج لمواصلة الإصلاح داخل الحزب، ومساهمته الجليلة في الرقي بالعمل السياسي والحزبي، مؤكداً مواصلته للعمل بنفس الدينامية والحماس. من جهة أخرى ترأس أوجار افتتاح المقر الجديد للتنسيقية المحلية بزايو، وأكد على سياسة القرب من المواطن والإنصات لانشغالاته.

المتوكل: سندافع عن خلاصات برنامج “100 يوم 100 مدينة” سواء كنا داخل الحكومة أو خارجها

في كلمة حماسية ألقتها أمام الحاضرين في اللقاء التواصلي لقافلة “100 يوم 100 مدينة”، التي حطت رحالها مساء اليوم السبت 16 نونبر بمدينة آسفي، تحدثت عضوة المكتب السياسي للحزب نوال المتوكل، على أهمية اللقاء الذي خرج بمجموعة من الخلاصات سيتم رفعها للمكتب السياسي لبناء برنامجه الانتخابي المقبل وتقديم رؤيته الجديدة حول أعطاب التنمية بالمغرب. وخاطبت المتوكل مختلف المشاركات والمشاركين في أشغال الورشات، والذين فاق عددهم الـ 400، قائلة: “سترفع أفكاركم للمكتب السياسي، وعلى ضوء توصياتكم سنبني برنامجنا، وسواء كنا في الحكومة أو خارجها سندافع على تنزيل هذا البرنامج”. المتوكل، التي حضيت باستقبال حار وتفاعل الحاضرين مع مداخلتها، أكدت أنها لاحظت أن الخطاب الذي طغى على أشغال الورشات كان سوداويا، واسترسلت: “ولهذا نعدكم بأن نبدل الجهد لتدارك ما فات وإصلاح الأعطاب من خلال إشراككم في التشخيص عبر طرح المشاكل والمساهمة في إيجاد الحلول”. وكان من الطبيعي أن يطغى الجانب الرياضي على مداخلة نوال المتوكل، كونها كانت بطلة كبيرة في ألعاب القوى وهي المتوجة بالميدالية الذهبية في أولمبياد لوس أنجلس سنة 1984، مؤكدة أن مدينة آسفي أعطت مجموعة من الأبطال العالميين في رياضة ألعاب القوى على غرار الأخوين إبراهيم وخالد بولامي، إضافة إلى رشيد رمزي الحائز على بطولة العالم في مسافة 1500 متر، غير أنه قرر الهجرة وتمثيل منتخب البحرين، متسائلة عن الأسباب التي تجعل الأبطال الرياضيين يهاجرون نحو آفاق أرحب يديرون ظهرهم للمغرب. وكجواب ضمني على تساؤلها، شدّدت عضو المكتب السياسي للحزب على ضرورة تطوير البنية التحتية الرياضية بالمدينة من خلال إنشاء مسابح وقاعات رياضية وملاعب القرب، من أجل توفير الفضاءات الملائمة للرياضيين.

أوجار يبشّر مناضلي الحزب بعودة “الأحرار” إلى صناعة الانتصارات بجهة الشرق

سجّل محمد أوجار، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار بالشرق، وعضو مكتبه السياسي، أن الحزب سيبدأ صفحة وعهدا جديدين من بركان، وسيسترجع أمجاده بالجهة الشرقية. جاء ذلك، خلال الندوة التي حضرها اليوم السبت 16 نونبر ببركان، تحت عنوان “الجهوية الموسعة وتحديات التنمية المحلية في إطار النموذج التنموي الجديد”، والتي أطرها كل من إبراهيم حافيدي، المنسق الإقليمي للحزب بأكادير إداوتانان، ورئيس جهة سوس ماسة، إلى جانب عصام الهمس، الخبير المالي، ويحيى الصغيري، الباحث في العلوم السياسية. وعرف اللقاء تكريم عدد من الوجوه السياسية بالجهة، كالناجم لهبيل، الحاج أحمد بنعيني، إدريس حوات، عبد القادر سلامة، محمد حدادي، شاب حسن الحسني، إلى جانب تكريم الوجه الرياضي البارز، وأيقونة ألعاب القوى المغربية هشام الكروج، الذي ينحدر بدوره من هذه المنطقة. وأبرز أوجار، بهذه المناسبة، أن الحزب اليوم أمام فرصة تاريخية وكبيرة لكي يعيد صناعة الانتصارات التي صنعها مع الناجم لهبيل، الحاج أحمد بنعيني، وعبد القادر سلامة، إذ كان التجمع هو القوة الأولى سياسيا في الجهة. وعبّر أوجار عن أسفه بشأن عدم وصول جهة الشرق إلى ما تستحقه من تنمية في مختلف المجالات، مضيفا أن الحزب يحاول فتح ورش كبير يساهم فيه الجميع، على اعتبار أن الأهم حاليا هو كيف نريد نموذجنا التنموي الجديد وكيف يمكننا تدارك بعض الهفوات وبعض النواقص. “وكيف، بتوافق وطني، نحدّد التوجهات العامة لهذا النموذج بتوجيه من جلالة الملك”، يتابع أوجار، مشدّدا على ضرورة أن يكون الإنسان هو الجوهر وفي صلب اهتماماتنا. من جهة ثانية، قال عضو المكتب السياسي إن طموح الحزب اليوم، بعد دستور 2011، هو الانتقال إلى مغرب الجهات، حيث المركز يرسم الاستراتيجيات الكبرى والجهات تتنافس في إبداع الحلول. ولم يفوّت أوجار المناسبة للتأكيد، أمام مناضلي الجهة الشرقية، أن عزيز أخنوش، رئيس الحزب، مدعوما بقيادة هذا الأخير، يخوض رهانا هامّا موعده 2021، قبل أن يتابع : “بيكم و بتنظيماتكم وبجهودكم يمكننا تحقيق النتائج التي تُمكننا من أن نضع أمام جلالة الملك فريقا حكوميا منسجما”. من جهته استعرض إبراهيم حافيدي، عضو المكتب السياسي، أمام الحاضرين، جانبا من مساره السياسي بعدما كان يشتغل كمهندس وكمدير لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، مؤكدا أن المغرب في حاجة إلى جميع كفاءاته للانخراط في العمل السياسي، لما لها من قدرة على تغيير الأوضاع نحو الأفضل. وعاد حافيدي للحديث عن بدايات تنزيل الجهوية المتقدمة، مقدما مثال سوس ماسة درعة (حينها)، التي كانت ثاني أكبر قطب يخلق الثروة بعد الدار البيضاء، إذ قامت الجهة بدراسة بينت أن 90 في المائة من الثروة بالجهة كانت مركزة بأكادير الكبير حيث توجد الفلاحة العصرية، في حين أن 90 في المائة من مساحة الجهة لا تخلق إلا 10 في المائة من الثروة. وتابع حافيدي أن خلاصات هذه الدراسة جعلت الجهة تنهج سياسة القرب من المواطن، وذلك عبر زيارة مواطني تنغير وزاكورة والمناطق الجبلية والواحات (التقسيم الجهوي السابق)، لإحداث نوع من التوازن. وأوضح رئيس جهة سوس ماسة أن الهدف من الجهوية المتقدمة هو تحقيق التنمية الاقتصادية والمستدامة بجميع جهات المملكة، ثم تحقيق الديمقراطية التشاركية، مضيفا أن هذا الهدف الأخير تسعى جهة سوس ماسة تحقيقه عبر التشاور مع كل الهيئات المشكلة للمجلس الجهوي، من لجان ورؤساء فرق وأحزاب الأغلبية والمعارضة، الشيء الذي يضمن انخراط الجميع والتوافق على البرامج.

هكذا تفاعلت قيادة “الأحرار” مع ساكنة أسفي عبر برنامج “100 يوم 100 مدينة”

حطت عشية اليوم السبت 16 نونبر قافلة البرنامج التواصلي “100 يوم 100 مدينة” رحالها بمدينة آسفي، ثاني أكبر مدن جهة مراكش آسفي، في ثالث أسبوع بعد إطلاق هذه القافلة لأول مرة بمدينة دمنات يوم 2 نونبر الجاري. وخلال هذا اللقاء الذي حضره أزيد من 400 من ساكنة المدينة والإقليم، الذي يتجاوز عدد ساكنته الـ 300 ألف نسمة، أكد عثمان الشقوري، المكلف بتنسيقيات الإقليم، في كلمته الافتتاحية أن حزب “التجمع الوطني للأحرار” يروم من خلال هذا البرنامج المتفرد الاستماع لمشاكل ساكنة المدينة وإشراكهم في إيجاد الحلول إضافة إلى ترتيب أولوياتهم. وفي كلمته، تحدث محمد القباج، المنسق الجهوي للحزب، باسهاب عن مدينة آسفي التي تواجه مجموعة من التحديات في مختلف المجالات، خاصة ما يرتبط منها بالأساس بمجال التشعيل، مؤكدا أن المدينة ينتظرها مستقبل واعد، شريطة تظافر جهود مختلف المتدخلين. وخصص محمد القباج حيزا هاما من كلمته للحديث عن شباب المدينة الذين يجب الاعتماد عليهم، باعتبارهم قاطرة المستقبل والمحرك الحقيقي للتنمية. و ختم القباج مداخلته بالتأكيد على أن التوصيات التي خرجت بها مختلف الورشات الـ 35، والتي تمركز النقاش فيها بالأساس على قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل وسبل وآليات تأهيل البنيات التحتية للمدينة، سيتم رفعها للمكتب السياسي للحزب بغرض بلورة رؤية تنموية بخصوص مدينة آسفي. وفي كلمة مماثلة أكد يونس المرزوقي، المنسق المحلي للحزب، أن التجمع الوطني للأحرار ليس حزب “كوبي كولي” في تدبيره للشأن العام، مؤكدا أن حزب “الحمامة” هو حزب المبادرات المتفردة والأفكار والحلول، من خلال سياسته التشاركية مع المواطنين التي باشرها في 100 مدينة بمختلف تراب المملكة. وأضاف المرزوقي قائلا : “صحيح نحن اليوم متدمرون مما آلت إليه أوضاع المدينة، لكن لا بد من الاشتغال من أجل أبنائنا ومن أجل المستقبل خاصة في مجالات التعليم والتشغيل والصحة، وبتفاؤلنا نستطيع تغيير آسفي نحو الأفضل”. جدير بالذكر أن هذا اللقاء التواصلي حضرته أيضا عضوة المكتب السياسي للحزب نوال المتوكل، الوزيرة السابقة للشباب والرياضة، إضافة إلى كبار فعاليات المدينة، الذين استمعوا للساكنة المحلية، عبر عدد من الورشات، التي انصبت على تقديم تشخيص دقيق لعدد من المشاكل المطروحة، بغية بلورة حلول واقعية وعملية لها، وذلك وفق مقاربة تشاركية تقطع مع سياسة وضع البرامج والاستراتيجيات من المركز.

برنامج “100 يوم 100 مدينة” يتواصل من مدينة القصر الكبير.. الطالبي العلمي : جينا باش نسمعو للحوايج اللي كضّركم

بعد دمنات وبيوكرى حطت اليوم السبت 16 نونبر، قافلة البرنامج التواصلي “100 يوم 100 مدينة” الذي أطلقه حزب التجمع الوطني للأحرار، رحالها بمدينة القصر الكبير، في إطار تدارس مشاكل المواطنين عن قرب بهدف إيجاد حلول لها و وضع خارطة طريق يتم الاعتماد عليها بالبرنامج العام للحزب لسنة 2021. الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب، أكد في كلمة له بالمناسبة، أن هذا اللقاء الذي حضره ما يزيد عن 370 مشاركا ومشاركة، هدفه الإنصات والاستماع لمشاكل وأولويات ساكنة القصر الكبير، التي يصل عدد سكانها حسب إحصاء سنة 2014 لـ 126 ألف و617 نسمة؛ موضحا أن الهدف من برنامج “100 يوم 100 مدينة” هو تضافر الجهود لطرح الإشكالات والخروج بتوصيات وحلول من شأنها أن تخدم جميع هيئات المجتمع. وتابع قائلا : “مجيناش لتنصتو لخطاباتنا لكن باش تشكيو علينا بالأشياء اللي كتحرقكم وصوتكم و خياراتكم سنوصلها عنكم”، قبل أن يتابع : “نحن اليوم نستمع إليكم من أجل أن تقدموا لنا مشاكلكم وتشاركوننا في إيجاد حلولها كما سنسعى جاهدين لكي تكون مدينة القصر الكبير من ضمن المدن المتطورة خلال السنوات الخمس القادمة”. من جهتهم، شدد كل من حسن الحسناوي، المنسق المحلي لمدينة القصر الكبير، و عبد الله أبو عوض أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية على أن برنامج “100 يوم 100 مدينة” هدفها التواصل والتقارب والانصات للساكنة ولنبض الشارع، حيث يمكن لجميع الحضور، وكل المشاركين الإدلاء بآرائهم من خلال الورشات، مشاكلا كانت أم حلولا”، مؤكدان أن الحزب اليوم، من خلال هذا البرنامج، هو بمثابة مؤسسة ستساهم في تقديم الحلول الناجعة للإشكاليات المطروحة”. وخلص اللقاء الذي شمل ما يزيد عن 35 ورشة إلى شبه إجماع على ثلاثة محاور : الصحة و التعليم والتشغيل و بعض الملاحظات التي تروم معالجة البطالة وقطاع الفلاحة والصناعة خصوصا وأن موقع المدينة يعد من أخصب المناطق في المغرب، وعلى ضفاف نهر لوكوس، ووقوعها عند ملتقى السهل والجبل وكذا موقعها القاري القريب من البحر إذ لا تبعد عن ميناء العرائش إلا بحوالي 35 كلم الشيء الذي يفتح أمامها أفاقا مستقبلية واعدة في الصناعة الغذائية والتصدير.

“100 يوم 100 مدينة” تحط الرحال بقصبة تادلة.. الساكنة المحلية تطرح المشاكل والحزب يبحث الحلول

يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تنزيل برنامجه التواصلي المتفرّد “100 يوم 100 مدينة”، الذي كان عزيز أخنوش، رئيس الحزب، قد ترأس، قبل أسبوعين، إعطاء انطلاقته من مدينة دمنات العريقة، بإنصات مبعوثَي المكتب السياسي، فاطمة مرون وشفيق بنكيران، إلى مشاكل وحلول ساكنة المنطقة. وعبّر عبد الرحيم الشطبي، المنسق الجهوي للحزب بجهة بني ملال -خنيفرة، اليوم السبت، أمام ما يناهز 400 مشاركة ومشارك في برنامج “100 يوم 100 مدينة” بمدينة تادلة، عن اعتزازه بحضورهم الوازن في هذه المناسبة، التي تجسد مقاربة حزب “الأحرار” المتفردة في التعاطي مع قضايا مناضليه والمتعاطفين معه من خلال الإنصات إلى مشاكلهم والاستماع إلى حلولهم وتطلعاتهم. واعتبر الشطبي أن صوت سكان مدينة قصبة تادلة ومقترحاتهم ستكون، من خلال مشاركتهم في هذا البرنامج، في صلب البرنامج الاقتصادي والاجتماعي الذي سيتضمنه البرنامج الانتخابي للحزب. وأضاف المسؤول الحزبي أن “تادلة -التاريخ تستحق أن تعود إلى سابق عهدها وتحظى بالمكانة التي تستحق”، بعدما شكر المشاركين على صراحتهم في التشخيص الواقعي والمسؤول للوضع الاقتصادي والاجتماعي والتراجعاتالتي شهدتها المدينة. وقال مصطفى بوقوباين، المنسق المحلي للحزب في تادلة، إن “اختيار جهة بني ملال -خنيفرة لإعطاء انطلاقة هذاالمشروع لم يأتِ عبثاً، بل هو إشارة قوية من حزب “الحمامة” من أجل إيلاء مناطق المغرب العميق الأهمية المطلوبةجرّاء الإهمال الذي طالها بسبب السياسات السالفة”. واعتبر بوقوباين أن هذا البرنامج يؤكد أن “حزب “التجمعيين” هو حزب الإنصات بامتياز وحزب التواصل الذي يبني جميع قراراته على استشارة قواعده، إيمانا منه بأن أهل الدار أدرى بخصوصياتها”، مشيراً إلى أن “النقاش العمومي هو الكفيل بإيجاد الحلول لكل المعيقات”. وتوجه المتحدث إلى “أحرار تادلة” قائلا إن “لقاء اليوم كان من أجل مناقشة وضعية المدينة، واقتراح حلول ناجعةلتجاوز الإكراهات في جميع المجالات، الصحة والتعليم والفضاءات العمومية والمرافق والبنيات التحتية”. ومن جهته، ناشد، فؤاد الشافعي، عن التنسيقية المحلية للحزب بتادلة، ساسة المدينة “الرقي والترفع عن “المهاترات”التي جعلت المدينة حبيسة تصفية حسابات سياسية ضيقة أفقدتها رسالتها التأطيرية، مبتعدة بذلك عن دورهاالطلائعي في تخليق الحياة السياسية وتكوين شباب يرقون إلى مستوى نقاش الطرح السياسي، بدل تجديد الأتباعلإنتاج كتائب إلكترونية تخلق ندوبا في العلاقات وتمس بالتماسك الاجتماعي المطلوب والطبيعي”. وأكد الشافعي أنه “منذ تولي رئيس الحزب الأمانة العامة لـ”الأحرار” وهو يفاجئ، إلى جانب أعضاء مكتبهالسياسي، المغاربة والهيئات السياسية، بكل أطيافها، بإستراتيجيات العمل الميداني المتنوع ذي صفة الفرادة فيالتعامل مع معضلات الواقع المغربي، بأسلوب سياسي راق وجريئ، مبدأه الأساسي الإنصات إلى الآخر بكل حرية”. وكان عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، قد أعطى، السبت 2 نونبر بمدينة دمنات، التابعة ترابيا لإقليم أزيلال، انطلاقة برنامجه الحزبي، الذي أطلق عليه “100 يوم 100 مدينة”، والذي يهدف إلى الحوار القريب مع المواطن البسيط والإنصات إلى مشاكله، وصياغة حلول واقعية وعملية لهذه الإشكالات حسب خصوصية كل جهة وإقليم.

بنخضراء: أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا حجر الزاوية في الاندماج الإقليمي ومحفزا للتنمية السوسيو-اقتصادية

قالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضراء، أمس الخميس بالرباط، إن أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا مشروع استراتيجي ومهيكل ويشكل حجر الزاوية في الاندماج الإقليمي بمنطقة غرب إفريقيا ومحفزا للتنمية السوسيو-اقتصادية لكل بلدان المنطقة. وأكدت بنخضراء خلال لقاء مناقشة حول انعكاسات مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، نظم على هامش الدورة الثانية لمنتدى الأعمال المغربي-النيجيري، أن هذا المشروع، الذي يجسد رغبة قوية في التعاون الإقليمي لفائدة مجموع القارة الإفريقية، ينطوي على فرص هائلة لعدد من البلدان والفاعلين الاقتصاديين. وذكرت بأن أنبوب الغاز الذي يمتد من نيجيريا إلى المغرب يغطي 16 بلدا إفريقيا، أي ما يمثل ناتجا داخليا خاما إجماليا يقدر بـ 670 مليار دولار، لافتة إلى أن المشروع انبثق عن رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري بوهاري، ونابع عن رغبة في تحقيق اندماج إفريقي لتعزيز الأواصر وحفز التجارة البين-إقليمية. وبعدما سلطت الضوء على مقومات ومؤهلات قطاع المعادن بالمغرب، أبرزت السيدة بنخضراء الخبرة الكبيرة التي راكمها المغرب في هذا المجال، مشيرة إلى أن المملكة اكتسبت خبرة معتبرة إن في قطاع الفوسفاط، الذي يمثل الثروة الرئيسية للمملكة، أو على مستوى المنتجات المعدنية الأخرى وضمنها المعادن النفيسة والصناعية. وأضافت أن هذه التجربة التي تمتد لقرون بلورت قطاعا وطنيا مهيكلا اكتسب باعا طويلا في مجال البحث والاستغلال والتثمين والتسويق، كما يحظى ببيئة تنظيمية معتبرة. وجددت بنخضراء استعداد المغرب للتعاون مع مجموع البلدان الإفريقية في إطار تعاون دامج، مشيرة إلى أن الشراكات التي أبرمها المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن مع بعض بلدان القارة تهم مواكبة القدرات البشرية عن طريق تكوينات في مجال التكنولوجيا والجيوكيمياء بالإضافة إلى محور الحكامة والبيئة التشريعية والتنظيمية. ويهدف هذا المنتدى، الذي تنظمه سفارة نيجيريا بالمغرب، إلى تعزيز المبادلات الاقتصادية بين المغرب ونيجيريا وإطلاع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة على التدابير المحفزة التي وضعتها نيجيريا من أجل تطوير الاستثمار في مجالي الفلاحة والطاقة.
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot