بيان صادر عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين
وتطرق الاجتماع، الذي حضره سفير المغرب بالصين، عزيز مكوار، إلى توطيد أواصر الشراكة بين الحزبين الصديقين، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وكذا تجربة البلدين الصديقين في مجالات التنمية والتعاون وتدبير الاصلاحات.
وعبر تشو روي عن سعادته باستقبال وفد حزب التجمع الوطني للأحرار “كواحد من أهم الأحزاب السياسية المغربية المشاركة في الائتلاف الحكومي”.
كما أكد في كلمته على أهمية الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2016 والتي أعطت نفسا جديدا للعلاقات بين البلدين، توجت بتوقيع إتفاقية التعاون والشراكة الإستراتيجية، مجددا التعبير عن ارتياح الصين لمبادرة جلالة الملك برفع التأشيرة عن السياح الصينين.
كما قدم تجربة الحزب الشيوعي في قيادة جمهورية الصين لأزيد من 70 سنة “توجت بالنمو السريع والطفرة الاقتصادية وهو ما مكنها من احتلال الرتبة الثانية كأقوى اقتصادات العالم ونجاحها في الحفاظ على استقرار المجتمع الصيني رغم تعدد الديانات والمعتقدات”، مشيرا أيضا إلى “الدور القيادي” للحزب في الحكم والإدارة.
من جانبه، أعرب أوجار عن امتنانه لمسؤولي الحزب الشيوعي الصيني على دعوتهم لوفد التجمع الوطني للأحرار، لاكتشاف تجربة الحزب في مجال الحكامة والإدارة، مؤكدا متانة العلاقات بين البلدين الضاربة في جذور التاريخ.
وعبر عن تقدير جميع مكونات حزب التجمع لكل المبادرات التي عرفتها الصين منذ تولي شي جين بينغ رئاسة الحزب والدولة.
واستعرض أوجار أهم المبادرات الاصلاحية والأوراش الكبرى التي أطلقها جلالة الملك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
كما ثمن توجه جلالة الملك لتنويع علاقات المغرب الدولية، وسعيه لتقوية العلاقات بين المغرب والصين والتي نقلتها الزيارة التاريخية لجلالة الملك إلى الصين إلى مستوى شراكة استراتيجية تستهدف تحقيق التنمية المتبادلة.
وأكد على التعبئة “الحماسية” للتجمع لإنجاح كل المشاريع والمبادرات الملكية وضمنها إنجاح الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والتي “يتخذها الحزب مرجعا أساسيا” في تعزيز التعاون مع الحزب الشيوعي الصيني.
كما تناول أوجار خلال هذا اللقاء تطورات القضية الوطنية، مؤكدا على “تشبث المغاربة جميعا بوحدتهم الترابية، ورفضهم لكل المحاولات اليائسة للمساس بسيادة المغرب على كامل التراب الوطني”.
من جانب آخر، قدم أوجار الخطوط العامة لاستراتيجية حزبه، والدينامية الجديدة التي انخرط فيها، وتوجها بإصدار “مسار الثقة”، كما عبر عن سعادة الوفد المرافق له، بالاضطلاع على ما حققته التجربة الصينية من منجزات قصد مساهمته في إثراء النقاش الوطني الحالي حول النموذج التنموي الجديد.
وتستمر زيارة الوفد الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار للصين الشعبية إلى غاية 13 دجنبر الحالي، تتخللها سلسلة من الورشات التكوينية واللقاءات الرفيعة المستوى بين مختلف مؤسسات الحزبين.
وقالت الجمعية إنها تسعى لنشر ثقافة القراءة بين تلاميذ المؤسسات، من خلال تقديم برامج ثقافية نوعية تُسهم في زيادة الوعي إيمانًا بأهمية القراءة، بوصفها واحدة من أهم الوسائل في الإثراء المعرفي للأجيال القادمة، وذلك من أجل غرس مفاهيم الاطلاع والقراءة والإنتاج الثقافي لتحقيق هدف إلهام وتطوير المعارف والمكتسبات.
وتؤكد الجمعية على التزامها بنشر المحتوى الهادف المبني على القيم، والمحافظة على جودة البرامج المُقدمة باستخدام معايير قياس الأداء ومراجعة وتقييم المحتوى والإسهام في تحسينه وتطويره.
ويهدف مشروع مكتبة اقرأ، حسب الجمعية، إلى تنمية حب القراءة لدى جيل الأطفال والشباب في المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني، وغرسها كعادة متأصلة في حياتهم، وتوسع مداركهم.
كما أن القراءة، يضيف المصدر ذاته، تؤدي إلى تنمية مهارات التفكير التحليلي والنقد والتعبير، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح الفكري والثقافي لديهم من خلال تعريفهم بأفكار الكتاب والمفكرين والفلاسفة بخلفياتهم المتنوعة وتجاربهم الواسعة في نطاقات ثقافية متعددة.
وترفع الجمعية التحدي بفتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات للمساهمة في تحقيق هذه الغاية، وتأدية دور محوري في تغيير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديد.
من جهة أخرى تم تشكيل لجنة، عهد إليها بلورة مجموعة من الاقتراحات ستكون بمثابة أرضية لمساهمة الحزب في دعم ورش الجهوية المتقدمة.
وحضر اللقاء إلى جانب بوعيدة، مصطفى بايتاس عضو المكتب السياسي للحزب، وأعضاء مكاتب الحزب بجهات المملكة.
افتتحت، الأربعاء بطنجة، فعاليات الملتقى الثاني حول دور المناطق الصناعية والمناطق الحرة في جذب الاستثمارات الصناعية وتنمية الصادرات، بمشاركة رجال أعمال ومسؤولين كبار يمثلون حوالي 15 بلدا عربيا.
ويروم هذا الملتقى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشجيع التبادل بين رجال الأعمال الممثلين لمختلف الدول العربية وتقديم المشاريع الاستثمارية والتجارب الناجحة في ميدان المناطق الحرة والصناعية على المستويين العربي والدولي.
ويتضمن برنامج هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين وبشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة -تطوان – الحسيمة، تحت شعار “دور المناطق الصناعية والمناطق الحرة في جذب الاستثمار الصناعي وتنمية الصادرات” تنظيم سلسلة من اللقاءات بين رجال الأعمال العرب ونظرائهم المغاربة.
وأبرز رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة -تطوان – الحسيمة، عمر مورو، بالمناسبة، الدور الهام الذي تضطلع به المناطق الحرة والصناعية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.
وأشار إلى أن جهة طنجة – تطوان – الحسيمة تتوفر على عدد هام من المناطق الحرة والصناعية التي مكنت من جذب الاستثمارات الأجنبية والوطنية وتشجيع الصادرات الصناعية ونقل التكنولوجيا.
وأوضح مورو أن تحقيق التغيير الصناعي لا يمكن أن يتم إلا عبر مبادرة مشتركة ومقاربة شاملة ومندمجة تمكن من توفير المرتكزات الضرورية لاقتصاد إقليمي قوي ومستدام.

وأضاف أنه في ظرفية تتسم بالعولمة الاقتصادية والتنافس الشديد في قطاع الصادرات، أولت العديد من الدول العربية المزيد من الاهتمام بإنشاء مناطق صناعية وحرة متخصصة، مسجلا أن هذه المناطق تساهم في إحداث فرص الشغل وتنويع مصادر الدخل الوطنية، وخلق قيمة مضافة.
من جهته، أبرز المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، عادل الصقر، التحديات التي تطرحها العولمة الاقتصادية والتنافس الشديد في قطاع الصادرات، ما يفرض إحداث مدن صناعية ذكية ومستدامة تستهدف عدة قطاعات اقتصادية ذات قيمة مضافة عالية.
وأوضح أن المنظمة تولي أهمية خاصة لهذه المناطق التي تشكل إطارا جذابا للعديد من الشراكات والاستثمارات المحلية والأجنبية، وكذا قاعدة صناعية تساهم في استقطاب التكنولوجيا المتطورة وخلق فرص شغل جديدة تلبي حاجيات الشباب العربي.
ويطمح هذا الملتقى، الذي يتضمن تنظيم سلسلة من اللقاءات بين رجال الأعمال العرب ونظرائهم المغاربة، إلى تعزيز دور التعاون العربي في تنمية المناطق الحرة والصناعية وتقاسم التجارب والخبرات بين المشاركين.
من جهته، أشاد ممثل وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، رشيد الحسيني، بالجهود المبذولة من قبل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين لتنظيم هذه التظاهرة التي تساهم في التعريف بفرص الاستثمار العديدة التي تتيحها المملكة.
وأكد في السياق ذاته على ضرورة تنظيم المزيد من الملتقيات بالجهة لتعزيز مؤهلاتها الاقتصادية واستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وعلى هامش حفل الافتتاح، تم التوقيع على اتفاقية بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين من أجل تمتين الشراكة بين الجانبين.
ويشمل برنامج هذا الملتقى، الذي سيتواصل على مدى ثلاثة أيام ويقام بتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والوكالة الخاصة طنجة المتوسط، تنظيم زيارة ميدانية لميناء طنجة المتوسط.
ويناقش المشاركون في الملتقى عدة مواضيع من بينها “مساهمة المناطق الحرة والصناعية في تحقيق التنمية المستدامة”، و”دور الموانئ واللوجيستيك في تنشيط المناطق الحرة والصناعية”، و”الاستراتيجيات الجديدة لتدبير المناطق الحرة والصناعية”، و “مزايا وتسهيلات التجارة والاستثمارات في المناطق الحرة والصناعية”، و”واقع وآفاق تنمية المناطق الصناعية والحرة”.
ووقف الرئيس وأعضاء المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار أمام الروح الطاهرة لبطل التحرير وصانع أمجاد ثورة الملك والشعب المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، مستحضرين مختلف مراحل حياته الحافلة بالتضحيات الجسام.
واستحضروا بكل تقدير وإجلال المسار المتفرد لملك عظيم طبع ببصماته التحولات الكبرى التي عرفتها المملكة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، كما أثر بشخصيته وحكمته وبعد نظره في الأحداث العالمية الكبرى التي ميزت عهده.
وإذ يترحم أعضاء المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار في ذكرى رحيل المعفور له، ويعاهدون الله على مواصلة المسير وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره في مسيرة النماء والبناء الرامية إلى التأهيل الشامل لبلادنا في مختلف الميادين وعلى جمع الأصعدة”.
يشار إلى أن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أعلنت اليوم الجمعة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيترأس بضريح محمد الخامس بالرباط، الحفل الديني الذي سيقام بمناسبة ذكرى وفاة فقيد المغرب العظيم جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.
وتقلد الراحل السنوسي قيد حياته مناصب عدة، حيث كان مديرا للديوان الملكي في عهد المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، وسفيرا لجلالته في عدة دول، ووزيرا، بالإضافة إلى مهام برلمانية ورئيسا لبلدية اليوسفية.
وأوضح المصدر ذاته، أن الفقيد، الذي ولد سنة 1933، اختار في آخر أيامه الانكباب على الأعمال الاجتماعية حيث أسس لهذا الغرض “مؤسسة حسن السنوسي للأعمال الاجتماعية”، وشيد مركزا سمي ب”دار الأمان للمرأة والطفل”، ومدرسة للتعليم الأولي، ومركزا للتكوين المهني بحي تابريكت بمدينة سلا لفائدة أبناء الحي والأحياء المجاورة.
وزار أخنوش بالمناسبة، أروقة المعارض، وفضاء المجلس الفلاحي، وورشة تذوق منتجات الزيتون، وقافلة الفيدرالية البيمهنية للزيتون. كما أشرف على تسليم الجوائز لأفضل 12 ضيعات أشجار زيتون بجهة مراكش آسفي.
ويشكل هذا الملتقى الذي تنظمه جمعية المعرض الوطني لشجرة الزيتون والفدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحت شعار “شجرة الزيتون .. سلسلة حيوية لخلق فرص الشغل”، حدثا متميزا لتسليط الضوء على رهانات وتحديات قطاع الزيتون، كما يعتبر منصة للالتقاء وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في القطاع.
ويشارك في الحدث، الذي ينظم بشراكة مع مجلس جهة مراكش- آسفي وعمالة إقليم قلعة السراغنة والغرفة الفلاحية لجهة مراكش-آسفي، بالإضافة إلى المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة والمجلس الترابي للعطاوية، أكثر من 80 عارضا يمثلون مختلف الفاعلين في القطاع. كما يرتقب-وفق المنظمين- استقبال أكثر من 10 آلاف زائر.
ويضم برنامج هذه الدورة الحافلة بالأنشطة، ندوات وورشات علمية، وأنشطة بيداغوجية وشبابيك مخصصة للاستشارة الفلاحية، وكذا ورشات للتذوق تروم تعريف زوار المعرض بتنوع وغنى الجهة بزيت الزيتون وزيت المائدة، بالإضافة إلى حفل توزيع جوائز لأفضل الضيعات.
وستسلط الدورة السادسة من المعرض الوطني لشجرة الزيتون الضوء على الدور الرئيسي لقطاع الزيتون في إحداث فرص الشغل جهويا، والتي تقدر بأكثر من 10 مليون يوم عمل في السنة.
ويعكس هذا الملتقى مدى انخراط جميع الفاعلين في القطاع بهدف تطوير سلسلة الزيتون، التي تجسد خزانا هاما لإحداث فرص العمل بالعالم القروي.
واستقبل أمس الأربعاء تشو روي مساعد وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وفد حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يضم فضلا عن أوجار، نواب برلمانيين، ومنسقين جهويين وإقليمين وممثلين عن هيئات موازية.
وزار وفد التجمع الوطني للأحرار مقر دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وعقد لقاء ترأسه تشانغ جيانوي المدير العام للإدارة المكلف بآسيا وشمال إفريقيا، من المنتظر أن يحضر الوفد لقاءً ثان يهم التعريف بإنجازات الصين في المجال الاقتصادي، والسياسي.
ويحرص حزب التجمع الوطني للأحرار على تنويع شراكاته الخارجية خدمة للقضايا الوطنية الكبرى وتعزيزا للشراكة الاستراتيجية التي تجمعه بشركائه .