التجمع الوطني للأحرار بإقليم خريبكة يجدد مكتبه المحلي ببولنوار

في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، عقدت منسقية الحزب بإقليم خريبكة، السبت الماضي، الجمع العام المحلي لتجديد مكتب فرع بولنوار.

وأشرف على عملية انتخاب المكتب الجديد المنسق الإقليمي للحزب، حميد العرشي، الذي أعطى انطلاقة انتخاب أعضاء المكتب المحلي، في أجواء ديمقراطية تعكس توجه الحزب نحو تعزيز المشاركة ومنح الفرصة لكافة المناضلين لتحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في تنزيل برامجه.

وقد حضر اللقاء كل من المنسق الجهوي للحزب خالد المنصوري، والمنسق الجهوي للشبيبة التجمعية منير الأمني، إضافة إلى المصطفى أبو الخير، عضو مجلس جهة بني ملال خنيفرة.

وتناولت مداخلات المتحدثين التركيز على المنهجية الجديدة التي يعتمدها الحزب، والدينامية المتسارعة التي يشهدها على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية.

كما استعرض الحاضرون أبرز إنجازات الحكومة بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيرين إلى الالتزام الجاد بتنفيذ البرنامج الحكومي وتحقيق تحولات نوعية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية. كما أشادوا بالتنزيل المحكم للإصلاحات الهيكلية في إطار ورش الدولة الاجتماعية الذي يعد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مهندسه الأول.
وفي ختام اللقاء، وبعد نقاش معمق ومستفيض، تم انتخاب عبد الرزاق النوري منسقاً محلياً للحزب ببولنوار بإجماع الحاضرين.

إثر ذلك أعرب النوري عن التزامه بضخ دماء جديدة في هياكل الحزب، بما يعزز ديناميته التنظيمية ويواكب النجاحات المتواصلة للحزب على مستوى تدبير الشأن الحكومي والوطني.

وضمت تشكيلة المكتب المحلي كل من عبد الرزاق النوري، منسقا محليا للحزب، وكنزة اللهاس نائبة له، والمدبار عزيز نائبا ثانيا، والمصطفى الوزيني أمينا للمال، وابتسام الذهبي نائبة له، ونور الدين الترايبي مقررا، والمكي أميمة نائبة له، إضافة إلى المستشارين نزهة محسون، ومريم الرزكاني، وزينب الكاس، ومريم جليد، وحسن السفري.

لجنة المالية بمجلس المستشارين تصادق بالأغلبية على الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2025

صادقت لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين، مساء أمس الاثنين، بالأغلبية، على الجزء الأول من مشروع قانون المالية رقم 60.24 للسنة المالية 2025.

وحظي الجزء الأول من مشروع القانون بتأييد 12 مستشارا برلمانيا، ومعارضة برلمانين اثنين، وامتناع مستشارة برلمانية واحدة عن التصويت.

وبلغ عدد التعديلات التي اقترحتها الحكومة وفرق الأغلبية والمعارضة على الجزء الأول من مشروع قانون المالية، 231 تعديلا، وافقت الحكومة على 63 تعديلا منها. وتوزعت هذه التعديلات، حسب التدابير، إلى 27 تعديلا جمركيا و177 تعديلا ضريبيا، كما تم تقديم تعديلات مختلفة بلغت 27 تعديلا.

وتقدمت الحكومة بتعديل واحد، وفرق ومجموعة الأغلبية بـ33 تعديلا، والفريق الحركي بـ29، والفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بـ55 تعديلا، والاتحاد العام لمقاولات المغرب بـ40 تعديلا، والاتحاد المغربي للشغل بـ18 تعديلا، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل بـ30 تعديلا، فيما تقدم المستشاران خالد السطي ولبنى العلوي بـ25 تعديلا.

وقد وافقت الحكومة على التعديل الذي تقدم به فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب المتعلق بالمادة 4 الخاصة بتعريفة الرسوم الجمركية، والذي هم إلغاء تخفيض نسبة رسم الاستيراد المطبق على عسل المائدة في عبوات يزيد وزن محتواها على 20 كلغ.

وفيما يخص حذف الرسوم الجمركية المطبقة على لائحة من المنتجات الصيدلية المضمنة في الفصل الثلاثين، أوضح السيد لقجع، تفاعلا مع تعديلات المستشارين، أن الحكومة ملتزمة بمواصلة مراجعة هذه الرسوم من خلال لجنة تشتغل مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بما لا يضر بالإنتاج الدوائي المحلي وكذلك بالصحة العامة.

كما وافقت الحكومة، تفاعلا مع مقترحات المستشارين البرلمانيين بخصوص إعفاء معاشات التقاعد من الضريبة على الدخل، على الإعفاء الكلي للمعاشات والإيرادات العمرية المدفوعة في إطار أنظمة التقاعد الأساسي، باستثناء تلك المدفوعة في إطار التقاعد التكميلي، ابتداء من فاتح يناير 2026، بالإضافة إلى التنصيص على تخفيض نسبته 50 في المائة من مبلغ الضريبة المستحقة على المعاشات والإيرادات العمرية المكتسبة خلال سنة 2025، وهو التعديل الذي صادقت عليه اللجنة بالإجماع.

من جهة أخرى، وافقت الحكومة على التعديل الذي تقدمت به فرق ومجموعة الأغلبية، والمتعلق بفرض الضريبة على الدخل عن طريق الحجز في المنبع على مكاسب ألعاب الحظ عبر الأنترنيت ذات المنشأ الأجنبي المدفوعة من طرف الشركات الأجنبية، مع التنصيص على حجز هذه الضريبة بسعر 30 في المائة، إلى جانب إحداث مساهمة تضامنية خاصة يدفعها الأشخاص المقيمون بالمغرب الذين يدفعون مكاسب ألعاب الحظ بسعر 2 في المائة.

ووافقت الحكومة، أيضا، على تعديل تقدمت به فرق ومجموعة الأغلبية وكذا الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ويتعلق بإعفاء العقود والمحررات المتعلقة بإنشاء الضمانات والرهون من واجبات التسجيل، وذلك ضمانا لأداء الضرائب والرسوم والواجبات المنصوص عليها في المدونة وكذلك المتعلقة برفع اليد وافتكاك الرهون المسلمة من لدن إدارة الضرائب، وذلك بهدف تحقيق العدالة الجبائية وملائمة معالجة العقود المتعلقة بالضمانات المقدمة لإدارة الضرائب.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس المستشارين سيعقد يومي الأربعاء والخميس المقبلين، جلسات عمومية تخصص للدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية للسنة المالية 2025.

وهكذا، سيتم عقد جلسة عامة أولى يوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحا، تخصص لتقديم تقرير لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والشروع في المناقشة العامة من لدن الفرق والمجموعات البرلمانية وأعضاء المجلس غير المنتسبين، ستليها جلسة عامة ثانية على الساعة الثالثة بعد الزوال وسيتم خلالها استكمال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية وتقديم رد الحكومة.

كما سيعقد المجلس جلستين عامتين يوم الخميس، تخصص الأولى التي ستنطلق على الساعة العاشرة والنصف صباحا، للتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية، يعقبها البت في الجزء الثاني من مشروع قانون المالية من لدن لجنة المالية، والتصويت على مشاريع الميزانيات الفرعية أمام اللجان الدائمة.

فيما ستخصص الجلسة العامة الثانية التي ستلتئم على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال لمناقشة مشاريع الميزانيات الفرعية وتقديم تقارير اللجان الدائمة وتدخلات الفرق والمجموعات البرلمانية وأعضاء المجلس غير المنتسبين، يلي ذلك تقديم رد الحكومة والتصويت على الجزء الثاني من مشروع قانون المالية وعلى مشروع القانون برمته.

زيدان: الوزارة معبأة بشكل تفاعلي ومستمر من أجل زيادة نسبة استثمار مغاربة العالم خاصة في القطاعات الإنتاجية

أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن الوزارة “منخرطة ومعبأة، بشكل تفاعلي ومستمر، من أجل زيادة نسبة استثمار مغاربة العالم، خاصة في القطاعات الإنتاجية”.

وأوضح زيدان، في معرض جوابه على سؤال شفهي، أمس الاثنين بمجلس النواب، أن عمل الوزارة على هذا الصعيد يتم من خلال محورين، يتمثل الأول في تعزيز التواصل مع مغاربة العالم، لتعريفهم بالفرص الاستثمارية بوطنهم الأم و بالتحفيزات التي يمنحها الميثاق الجديد للاستثمار، “وفي هذا الصدد، نحن على تواصل مستمر مع آلاف المستثمرين من مغاربة العالم، في أكثر من 20 دولة، في مجالات اقتصادية واعدة متعددة.كما يتم تنظيم لقاءات خاصة مع مغاربة العالم خلال كل جولة ترويجية، كان اخرها جولة اليابان وكوريا”.

أما المحور الثاني فيهم ، حسب زيدان، تعزيز بنيات الاستقبال والتوجيه والمواكبة، على مستوى الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وعلى مستوى المراكز الجهوية للاستثمار.

وثمن الوزير المنتدب الدور الكبير الذي يضطلع به مغاربة العالم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب، مبرزا أنه تفعيلا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عملت الحكومة على إحداث اللجنة الموضوعاتية ل”تشجيع استثمارات المغاربة بالخارج”، والتي انكبت على بلورة خطة عمل تتناسب مع احتياجات هذه الفئة.

وردا على سؤال آخر حول “تحديات منظومة الاستثمار”، أكد زيدان أن استراتيجية الحكومة لتقوية هذه المنظومة ترتكز على ثلاث محاور ، يتمثل الأول في “خلق توافق حول أهداف مشتركة حسب البعدين الجهوي والقطاعي، وتعزيز الالتقائية لتحفيز الاستثمار وتجاوز المعيقات”، بينما يهم الثاني “العمل على خمس أوراش استراتيجية تتعلق بتنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار الجديد، من خلال تفعيل أنظمة دعم الاستثمار، واستقطاب مستثمرين وطنيين ودوليين، وأيضا تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والعام، ومواصلة تحسين مناخ الأعمال، وإحداث المرصد الوطني للاستثمار لتتبع تنزيل أهداف الاستثمار”.

أما المحور الثالث فيتمثل، وفقا للمسؤول الحكومي، في وضع حكامة موحدة ولامركزية للاستثمار.

عمور: ليالي المبيت للسياحة الداخلية تمثل 30 مليون ليلة مع احتساب مختلف أشكال الإيواء الأخرى

أفادت وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد، فاطمة الزهراء عمور، أمس الاثنين بمجلس النواب، بأن ليالي المبيت للسياحة الداخلية تمثل 30 مليون ليلة مع احتساب مختلف أشكال الإيواء الأخرى بالإضافة إلى الفنادق المصنفة.

وأبرزت عمور، في معرض جوابها على سؤالين شفهيين حول “السياحة الداخلية” خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذه الأرقام تؤكد أن السائح المغربي هو الزبون الأول للمغرب كوجهة سياحية.

وأكدت الوزيرة أن السياحة الداخلية “أصبحت رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية، وتساهم في تشغيل اليد العاملة وإنعاش القطاعات الأخرى المرتبطة بها محليا”، غير أنها سجلت أن القطاع يعاني من إشكالية الموسمية “حيث توضح الأرقام أن الطلب يتجاوز العرض الحالي، خصوصا خلال العطلات الصيفية”، مشيرة إلى أن “السياحة الداخلية تلقى اهتماما كبيرا في خارطة الطريق الجديدة للسياحة”.

وأوضحت عمور أنه تم تخصيص سلسلتين لهذا النوع من السياحة في خارطة الطريق وتتمثلان في “السياحة الداخلية في المناطق الساحلية”، و”السياحة الداخلية في الفضاء ات الطبيعية”، وذلك من أجل “تطوير منتوجات سياحية جديدة تناسب متطلبات السياح المغاربة طول السنة وليس خلال العطلات الصيفية فقط”.

وفي هذا السياق، أكدت المسؤولة الحكومية، أنه يتم الاشتغال على خمس محاور، يتمثل الأول في “توفير الإيواء المناسب”، وذلك عبر “تشجيع الاستثمار في المنتوج السياحي الأكثر طلبا من طرف السياح المغاربة، وتأطير الإيواء عند الساكنة للخفض من أثمنة الخدمات السياحية عبر تسريع اعتماد النصوص التطبيقية للقانون رقم 80.14، لدمج أشكال جديدة للإيواء”، إلى جانب العمل على “تحسين جاذبية المنتوج السياحي من خلال تثمين المدن العتيقة، وإحداث مدارات سياحية، والتنشيط الثقافي، وتعزيز الأنشطة الطبيعية والرياضية”.

أما المحور الثاني، بحسب الوزيرة، فيتعلق بـ”تقوية الربط الجوي لتعزيز اتصال الوجهات المغربية فيما بينها، وفك العزلة على بعض المناطق”، في حين يتجلى المحور الثالث في “استفادة السياحة الداخلية في خارطة الطريق كذلك، من المشاريع القاطرة مثل دينو بارك بأزيلال و3 منتزهات طبيعية بإفران، وتوبقال، وسوس ماسة، والمحطة الخضراء لأوكيمدن وخنيفرة، ومنتزهين ترفيهيين بالدار البيضاء ومراكش”.

وأضافت الوزيرة أن المحور الرابع يتمثل في “تعزيز الترويج، بتنسيق مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، حيث تم إطلاق الحملة الترويجية “نتلاقو في بلادنا” التي تم التركيز فيها على التنقل الداخلي بين مختلف الجهات، بينما المحور الخامس تم التركيز فيه على الموارد البشرية المؤه لة خاصة المرشدين السياحيين في المدن والمدارات السياحية والفضاء ات الطبيعية”.

زكرياء بنكيران: مغاربة العالم كانوا دائما في صلب اهتمام جلالة الملك ومحل عطفه المولوي الدائم

أكد محمد زكرياء بنكيران، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، بمجلس المستشارين، أن مغاربة العالم كانوا دائما في صلب اهتمام جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومحل عطفه المولوي الدائم.

في هذا الصدد، قال بنكيران في مداخلة فريق التجمع الوطني للأحرار في مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج برسم السنة المالية 202، إن هذا القطاع يشهد تحولا جديدا في مسار تدبر شؤون مغاربة العالم، تنفيذا للتوجيهات الملكة السامية التي جاء بها خطاب جلالة الملك نصره الله بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء المظفرة، والذي أسس لنقلة مؤسساتية شاملة في تدبير مختلف قضايا الجالية من خلال توجه الحكومة نحو إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بها.

وأضاف “نحن اليوم أمام منعطف تاريخي يؤسس لمرحلة جديدة تروم تمكين الجالية من الإسهام أكثر فأكثر في مجهود البناء الوطني نحو مدارج التقدم والحداثة وتحصين المكاسب الديمقراطية بهوية مغربية أصيلة وفي رفع تحدي تنمية الوطن والدفاع عن مقدساته وسيادته ووحدة أراضيه”، مردفا “خصوصا وأننا أمام جالية تتميز بحسها الوطني العالي ومتشبثة بأصولها ومغربيتها وتشكل دائما الاستثناء عندما يتعلق الأمر بالوطن”.

وأكد المستشار البرلماني ان فرييق الأحرار يؤمن بأن الجالية المغربية على مدى عقود قد ساهمت بشكل فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، بل أكثر من ذلك، كان لها دور محوري في بناء الصرح الديمقراطي وفي إغناء هويتنا الثقافية الحديثة، مؤكدا “ومن واجبنا جميعا إيلاءها العناية اللازمة ومواكبة تطلعاتها وصيانة حقوقها وتحسين مختلف الخدمات المقدمة لها، بما في ذلك تبسيط المساطر الإدارية والتأطير اللغوي والثقافي والديني والهوياتي”.

وثمن هذه الالتفاتة المولوية السامية تجاه مغاربة العالم، خصوصا مجلس الجالية المغربية بالخارج الذي أمر جلالته بتسرع إخراج قانونه الجديد وإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج لتكون الذراع التنفيذي للسياسة العمومية للمغتربين المغاربة، وذلك استجابة لمطالب وتطلعات رفعت منذ سنوات.

وأوضح أنها مبادرة ملكية خلاقة استحضرت فيها الالتقائية وتنسيق الاستراتيجيات الوطنية الموجهة لهذه الفئة من أجل خلق بيئة مؤسساتية واستثمارية حاضنة لخزان الكفاءات والمواهب والخبرات المغربية المقيمة بالمهجر، بما يساهم في تعزيز شعورهم بالانتماء للوطن وفي إشراكهم الفاعل في إشعاع المغرب والدفاع عن مصالحه العليا.

وفي سياق القضية الوطنية، قال بنكيران “نخلد هذه الأيام الذكرى 49 للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى 69 لعيد الاستقلال المجيد بدلالاتهما ورمزيتهما التاريخية اللتان تجسدان انتصار إرادة العرش والشعب في التحام وثيق دفاعا عن وحدة الوطن ومقدساته، نحتفي كذلك بسلسلة النجاحات والمكاسب التي حققتها الدبلوماسية المغربية، وعلى رأسها الدبلوماسية الملكية بفعاليتها وتبصرها واستباقيتها، والتي أثمرت عن تطورات جد إيجابية للقضية الوطنية وعن دعم دولي غير مسبوق، مؤكدا بأن هذا الملف قد أوشك على الدخول لمرحلة الحسم وعلى درب التسوية النهائية له”.

وسجّل في هذا الباب سابقة انسحاب الجزائر من جلسة التصويت بعد سقوط مقترحاتها المعادية للمغرب، مما جسد عزلتها الدولية في واقع لا وصف له إلا منطوق الخطاب الملكي السامي حين قال جلالته إنه “بالموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، هناك مع الأسف عال آخر منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن”.

وتابع “نشوة الانتصارات لا يجب أن تنسينا ضرورة التحلي باليقظة من اجل التصدي لكافة المناورات والتحرشات التي تزاداد كلما حققنا تقدما في مسار قضيتنا الوطنية، مما يربك خصوم وجدتنا الترابية ويفقدهم جادة الصواب لينتهجوا سياسة افتعال الأزمات وخلط الأوراق”.

في هذا الإطار، يضيف بنكيران، فإن فريق الأحرار يعبر عن استنكاره الشديد للسلوكيات الاستفزازية المتكررة للجزائر وصنيعتها البوليساريو، كان آخرها ما عاشته منطقة المحبس من إطلاق لمقذوفات من قبل ميلشياتها بالتزامن مع مهرجان احتفالي بمناسبة تخليد ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، في خرق سافر للشرعية الدولية وما يشكله ذلك من تهديد للسلم والاستقرار الإقليمي، منوها بالقوات المسلحة الملكية الباسلة المرابطة على الحدود، التي ردت على هذا الهجوم الإرهابي بشكل حازم دفاعا عن المواطنين العزل وعن الحدود الترابية للممكلة.

وسجّل كذلك الدور الريادي الذي أصبحت تضطلع به بلادنا على الساحة الإفريقية تماشيا والتوجه السديد لصاحب الجلالة نصره الله، لتفعيل سياسة التعاون والتضامن جنوب-جنوب كخيار استراتيجي وأولوية بالنسبة للمغرب وشركائه في افريقيا من أجل قارة مندمجة ومزدهرة.

وأشاد كذلك بالبعد الإنساني في السياسة الخارجية للمملكة من خلال مجموعة من المبادرات كان آخرها دعم الجهود الإسبانية للتخفيف من وطأة الفيضانات التي شهدها مؤخرا جنوب شرق اسبانيا عبر إرسال اسطول من الشاحنات لتسريع عملية إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، مما يعكس التزام بلادنا القوي بالتضامن الدولي.

وثمن أيضا المواقف النبيلة لصاحب الجلالة، نصره الله، في دعم الشعبين الفلسطيني واللبناني وبالمبادرات الجريئة والجادة التي ما فتئ يقوم بها المغرب من أجل إحلال سلام عادل وشامل تتعايش فيه شعوب منطقة الشرق الأوسط.

في سياق القضية الوطنية، وتنفذا للتوجيهات الملكية السامية، أكد بنكيران أنه بات لزاما وضع منظومة تنسيق وتواصل دائمة ومتكاملة بين البرلمان بغرفتيه ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ومع كافة الفاعلين في المجال الدبلوماسي، تكفل توفير المعلومة في حينها والمعطيات والوثائق الضرورية وكل المستجدات المتعلقة بملف الصحراء، إلى جانب وضع استراتيجية استشرافية بأهداف محددة لإنجاح الحضور الدبلوماسي المغربي في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وزاد قائلا: “نحن جميعا فعاليات سياسية واقتصادية ومدنية وهيئات منتخبة بالمزيد من التعبئة واليقظة المستمرة لتعزيز الموقف المغربي عبر أخذ المبادرة والتحلي بالجرأة والحزم والتحصن بالكفاءة في التعامل مع القضية الوطنية والتسويق لعدالتها”.

وأضاف “بعدما أضحت من أهم محددات علاقات المغرب الخارجية والمعار الوحيد الذي تقاس به صداقات المملكة ونجاعة شراكاتها بعيدا عن المواقف الرمادية التي مازالت تتبناها قلة من الدول والكيانات السياسية، على غرار الحكم المنحاز لمحكمة الدل الأوروبية فيما يتعلق بإلغاء اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري بين المملكة والاتحاد الأوروبي”.

وعبّر عن تأييد الفريق للموقف المغربي القاضي بعدم إبرام أي اتفاقيات لا تحترم السيادة الوطنية واتجاهها نحو توسيع دائرة البدائل عبر الانفتاح على أسواق جديدة وازنة وواعدة، وذلك في إطار تنويع شراكاتنا الاستراتيجية بما يعزز مكانة المغرب الدولية .

‎التجمع الوطني للأحرار يعلن عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسق إقليمي بعمالة الرباط

‎طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، وعملا ببنود النظام الداخلي، يعلن التجمع الوطني للأحرار عن فتح باب الترشح لشغل مهام منسق إقليمي بعمالة الرباط.
‎ ويتعين على الراغبين في الترشح لشغل هذه المهمة، تقديم طلبات ترشحهم مستوفية للشروط المنصوص عليها في النظام الأساسي، لدى المديرية المركزية للحزب بالرباط ابتداء من 02/12/2024 إلى غاية 13/12/2024 على الساعة 16:00 بعد الزوال.

بايتاس وبنعزيز يمثلان التجمع الوطني للأحرار في أشغال الجمعية السياسية لحزب الشعب الأوروبي

شارك مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، وسلمى بنعزيز رئيسة لجنة الخارجية والشؤون الإسلامية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج، بمجلس النواب، في أشغال الجمعية السياسية لحزب الشعب الأوروبي، التي انعقدت يومي 21 و 22 نونبر في فاليتا (مالطا)

وهي فرصة أكد فيها الوفد المغربي على الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في تعزيز الأمن الإقليمي والطاقة المستدامة والتعاون الدولي.

وخلال هذه الجمعية التي حضرها فاعلون سياسيون أوروبيون ومتوسطيون لمناقشة التحديات الاستراتيجية الكبرى التي تواجه المنطقة، دعا بايتاس، إلى تجديد العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وجيرانه في الجنوب على أساس الإنصاف والتعاون الاستراتيجي.

وفي معرض حديثه عن مكافحة هجرة الأدمغة، شدد بايتاس على ضرورة إيجاد حلول مستدامة للحد من نزيف الكفاءات من خلال الاستثمار في النظم المحلية وإقامة شراكات تحقق الفائدة لضفتي المتوسط، مشددا أيضا على أهمية ضمان استدامة الاتفاقيات الثنائية باعتبارها ركيزة أساسية للتعاون المتين والمستدام.

وفي ما يتعلق بالانتقال الطاقي، ذكر بايتاس بأن المغرب يلعب دورا محوريا في الانتقال الطاقي العالمي من خلال موارده المتجددة و افاق مشاريعه في البنيات التحتية لتطوير الهيدروجين الأخضر.

وأبرز أهمية هذه الرؤية الاستراتيجية لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز التكامل الاقتصادي والطاقي بين إفريقيا وأوروبا، دعيا إلى إصلاح آليات الجوار، و مشددا على ضرورة إجراء حوار شامل وتشاركي مع الدول الشريكة من أجل ضمان فعاليتها.

ويؤكد المغرب، عبر ممثلي التجمع الوطني للأحرار، على دوره كفاعل رئيسي في بناء منطقة متوسطية تنعم بالسلام والازدهار والتضامن. وقد شكلت الجمعية السياسية لحزب الشعب الأوروبي منصة هامة لتعميق الحوار بين الشركاء الإقليميين واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الاستراتيجي.

رئيس الحكومة يعقد مباحثات مع الوزير الأول بجمهورية ساو تومي وبرينسيب الديمقراطية

عقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الخميس 28 نونبر 2024 بالدار البيضاء، ‏مباحثات ثنائية مع الوزير الأول بجمهورية ساو تومي وبرينسيب الديمقراطية، باتريس إيمري تروفوادا، تم خلالها بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الشقيقين، والتي تندرج في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية لتطوير التعاون جنوب-جنوب لفائدة القارة الإفريقية.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة، أكد بهذه المناسبة، أن المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك، حفظه الله، على استعداد لتقاسم خبراتها مع البلدان الإفريقية الشريكة، مثمنا النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها خارطة طريق التعاون بين المغرب وساو تومي للفترة 2020-2022، والانفتاح مستقبلا على توقيع خارطة طريق متقدمة، تضع القطاعات الرئيسية للتنمية في صلب اهتماماتها.

وأعرب المسؤولان عن ارتياحهما لمستوى التشاور السياسي القائم بين البلدين، حيث يتم دعم ترشيحات المملكة المغربية وجمهورية ساو تومي وبرينسيب الديمقراطية، بشكل منسق ومتبادل، على صعيد مختلف الهيئات الإقليمية والدولية. كما تم التنويه بدعم جمهورية ساو تومي وبرينسيب الديمقراطية لمغربية الصحراء، حيث قامت بافتتاح قنصلية عامة لها في العيون شهر يناير 2020.

وشكلت هذه المباحثات مناسبة، تم خلالها التأكيد على أهمية إحداث مجلس للأعمال بين المملكة المغربية وجمهورية ساو تومي وبرينسيب الديمقراطية، بهدف إعطاء الزخم اللازم للمبادلات التجارية الثنائية، واستثمار الإمكانيات الاقتصادية للبلدين.

زيدان يدعو بسيول الفاعلين الكوريين إلى الاستفادة من فرص الاستثمار بالمغرب

دعا الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والإلتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، بسيول، الشركات الكورية للاستفادة من الفرص الإستثمارية العديدة التي يتيحها المغرب، لا سيما في القطاعات الإستراتيجية من قبيل الطيران والسيارات، والالكترونيات.

وأبرز زيدان في كلمة خلال مؤتمر “المغرب الآن”، الذي نظم أمس الخميس في إطار الجولة الترويجية التي يقودها الوزير في اليابان وكوريا، المؤهلات التي تجعل من المملكة وجهة استثمارية مميزة، مشيرا إلى استعداد “المغرب لاستقبال ومواكبة الفاعلين الكوريين في إنجاز مشاريعهم”.

وأكد الوزير أن المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكن من فرض مكانته كقوة اقتصادية وأحد أكثر المنصات الصناعية تنافسية في المنطقة، مبرزا مختلف المؤهلات التي تتوفر عليها المملكة، لاسيما بنية تحتية من المستوى العالمي، ويد عاملة شابة ومؤهلة، وإمكانات استثنائية في مجال الطاقة الخضراء، مسجلا أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وكوريا تميزت بدينامية إيجابية في السنوات الأخيرة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن “كوريا تعتبر الشريك التجاري الخامس للمملكة في آسيا، مسجلا أن “الإمكانيات لا تزال كبيرة”، وهو ما يدعو لمضاعفة الجهود لتكثيف المبادلات التجارية بين البلدين.

وفي ما يتعلق بالاستثمار، اعتبر أن الفرص واعدة أكثر، لافتا إلى أن عشرات الشركات الكورية استثمرت في المغرب خلال السنوات الخمس الماضية، خاصة في مجال السيارات والنقل واللوجيستيك.

من جهته، استعرض المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الإستثمارات والصادرات، على الصديقي، المؤهلات الإستراتيجية التي تجعل المغرب حاضنة رئيسية للإستثمارات والتصدير.

وعرف هذا المؤتمر، الذي نظمته الوكالة المغربية لتنمية الإستثمارات والصادرات تحت شعار “المغرب: منصة مستدامة للإستثمار والتجارة”، حضور سفير المغرب بسيول شفيق رشادي، والمدير العام لمجموعة صندوق الايداع والتدبير خالد سفير، ونائبة رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، غيثة لحلو ، ومدير “تطوير الأعمال والتعاون الإفريقي” بالقطب المالي للدار البيضاء (كازا فاينانس سيتي)، عزيز الخياري.

كما تميز هذا الحدث بحضور وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري، إنكيو تشيونغ، ومدير الشؤون الدولية في شركة يورا، جوشوا ميونجون كيم، ونائب رئيس شركة هاندز، سوك تشو ري.

وأجرى السيد زيدان أيضا في إطار المرحلة الثانية لهذه الحملة الترويجية، لقاءات مع السيد تشيونغ، وبارك سانغ، وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل، همت سبل تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص تعاون جديدة.

وشدد الجانبان بهذه المناسبة على أهمية تبادل الممارسات الفضلى وإرساء آليات جديدة لتحفيز الإستثمارات.

كما التقى السيد زيدان بأفراد الجالية المغربية المقيمة في جمهورية كوريا، وهو ما شكل فرصة لتسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تضطلع به الجالية المغربية في تشجيع الإستثمارات بالمملكة.

وأجرى الوفد المغربي أيضا سلسلة من الإجتماعات مع الإتحادات القطاعية الكورية، من بينها الجمعية الكورية للتجارة الدولية (كيتا)، والبنك الكوري للتصدير والاستيراد (بنك كيكسيم)، والصناعات الفضائية الكورية، وذلك بهدف تعزيز الروابط الإقتصادية والمؤسساتية بين البلدين.

كما تم تنظيم لقاءات، يومي الخميس والجمعة، مع الشركات الكورية العاملة في القطاعات الاستراتيجية، لاسيما الطيران والسيارات والإلكترونيات، فضلا عن صناعات السكك الحديدية والبحرية.

ويتعلق الأمر بـإل جي إنيرجي سولوشز، وهيونداي موتورز، وإتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة، وبوسكو، وسامسونغ سي آند تي، وسيويل، وهاندز و إل إكس إنترناشيونال.

وتهدف هذه التبادلات إلى تكثيف الشراكات المحتملة، وتعزيز التعاون الإقتصادي، وجذب الإستثمارات الرئيسية للمغرب.

مورو يشارك في ورشة عمل دولية حول الحلول الممكنة والتدابير العملية لحماية الطفولة في وضعية صعبة

ناقشت ورشة عمل دولية، أمس الخميس بطنجة، الحلول الممكنة والتدابير العملية التي من شأنها حماية الطفولة في وضعية صعبة، بمشاركة عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وتندرج الورشة في إطار الشراكة الثلاثية بين مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وحكومة الأندلس بإسبانيا ودولة السنغال في إطار انفتاح جهة الشمال على محيطها الإفريقي والأوروبي. حيث جرى اللقاء بحضور فاعلين حكوميين ومؤسساتيين من المغرب وإسبانيا والسينغال، إلى جانب فاعلين من المجتمع المدني المحلي.

وانخرط مجلس الجهة، بدعم من حكومة الأندلس عبر الوكالة الأندلسية للتعاون الدولي من أجل التنمية، في مصاحبة مركز دعم الطفولة بالسينغال (CAPE) لوضع نموذج معياري لرعاية الأطفال في وضعية صعبة، كمشروع طموح يتوخى منه جعل مركز الأطفال (GINNDI) بالعاصمة داكار مشروعا نموذجيا تحت وصاية وزارة التضامن والأسرة بدولة السينغال.

وتضمنت الورشة محورين اثنين، يتعلق الأول بموضوع “النصوص والقوانين التي تنظم مؤسسات الحماية الاجتماعية، والسياسية والعمومية المعتمدة في حماية الطفولة”، والثاني في موضوع “المقاربة المعتمدة في تحمل الأطفال في وضعية صعبة”.

في كلمة بالمناسبة، نوه رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بالمجهودات التي تقوم بها الوكالة الأندلسية للتعاون الدولي من أجل التنمية، لتعزيز التعاون بين مجلس الجهة وحكومة الأندلس وجمهورية السنغال.

وأشاد بالتعاون المثمر وتبادل الزيارات للوقوف عن كثب على التجربة السينغالية الرائدة في معالجة موضوع الطفولة في وضعية صعبة، معتبرا أن تنظيم هذه الورشة الهامة يعكس حرص المجلس، مع شركائه، على إرساء برنامج للتعاون الثلاثي النموذجي بهدف المساهمة في حماية الأطفال في وضعية صعبة في الجهة وفي السينغال.

وسجل عمر مورو أن الندوة مناسبة لتبادل الأفكار والمعارف حول السبل الفعالة للنهوض بحقوق الأطفال الذين يعانون من وضعية صعبة على جميع المستويات، مع استحضار تقدم القوانين والنصوص المنظمة لتحسين وضعة هذه الفئة، وكذلك لاستعراض وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في البلدان الثلاثة في احتضان الأطفال في وضعية صعبة، وتمتيعهم بالحقوق المنصوص عليها في القوانين الوطنية والعالمية.

الطالبي العلمي يجري لقاءات ثنائية مع رؤساء وممثلي المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى والكارييب والمكسيك

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الخميس بمقر المجلس، لقاءات ثنائية مع رؤساء وممثلي المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى والكارييب والمكسيك “الفوبريل”، وذلك عقب اختتام الاجتماع الاستثنائي الـ30 لمنتدى “الفوبريل” الذي احتضنه البرلمان المغربي يومي 27 و28 نونبر الجاري.

وذكر بلاغ لمجلس النواب، أن الطالبي العلمي استقبل، على التوالي، كلا من رئيس الجمعية التشريعية للسلفادور، إرنستو ألفريدو كاسترو ألدانا، ورئيس مجلس النواب لجمهورية الدومنيكان، ألفريدو باتشيكو أوسوريا، ورئيس الكونغرس الوطني للهندوراس، لويس ريدوندو غيفارو، ونائب رئيس الجمعية الوطنية لبنما، جاميس غاسبار أكوستا غويرا.

كما استقبل الطالبي العلمي كلا من نائب رئيس مجلس النواب لبليز، خورخي إميليو إسبات، والرئيس السابق للجمعية التشريعية لكوستاريكا، الرئيس السابق للفوبريل، رئيس اللجنة الدائمة الخاصة بالعلاقات الدولية والتجارة الخارجية بالجمعية التشريعية، لويس فرناندو ميندوزا، والرئيسة السابقة والعضوة الحالية بمجلس النواب للمكسيك، مارسيلا غويرا.

وأوضح المصدر ذاته أن رؤساء وممثلي المؤسسات التشريعية “الفوبريل” أشادوا خلال هذه اللقاءات بنجاح الاجتماع الاستثنائي الذي احتضنه البرلمان المغربي، وثمنوا القرارات المهمة التي انبثقت عنه، لاسيما القرار المتعلق بمنح البرلمان المغربي صفة شريك متقدم في “الفوبريل”.

كما أكدوا، يضيف المصدر، على أهمية الديبلوماسية البرلمانية في تعزيز أواصر التعاون بين المغرب ومختلف بلدان “الفوبريل”، وعلى المضي قدما في تعزيز التعاون البرلماني وتفعيل مجموعات الصداقة البرلمانية المشتركة بين كل من البرلمان المغربي ومختلف المجالس التشريعية ل”الفوبريل”.

وبهذه المناسبة، استحضر رئيس مجلس النواب التحديات المشتركة بين المغرب ودول المنطقة، والتي تستدعي تكاثف جهود التعاون وتقاسم التجارب والخبرات في القضايا والمجالات ذات الانشغال المتقاسم.

كما استعرض التنمية الشاملة ومتعددة الأبعاد التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، مشيرا إلى أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل التسوية النهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يحظى بالدعم الدولي.

وأبرز الطالبي العلمي أيضا المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، مشيرا في هذا الصدد إلى مشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، وتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، فضلا عن عدد كبير من الاتفاقيات والمشاريع ذات الصلة.

ارميلي تؤكد على أهمية توحيد الرؤى والنهوض بالدار البيضاء وتحويلها إلى متروبول عالمي

أكدت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة ارميلي، أمس الخميس بالدار البيضاء، على أهمية توحيد الرؤى والنهوض بالعاصمة الاقتصادية للمملكة وتحويلها إلى متروبول عالمي.

وقالت ارميلي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلال أشغال ندوة نظمتها مقاطعة سيدي مومن، في إطار “خميس الحكامة”، حول موضوع “الجماعات الترابية ورهانات التنمية المحلية في أفق 2030″، أن النقاش الذي تتيحه هذه الندوة يهدف إلى توحيد الرؤى والنهوض بالمدينة وتحويلها إلى متروبول عالمي.

وأشارت الرميلي إلى أن هذه الرؤية الواحدة والموحدة تسعى إلى تحقيق هدف مشترك يتجلى في تنمية محلية ذات بعد دولي، من خلال تنزيل مشاريع كبرى على أرض الواقع تعزيزا لمكانة المدينة وتحضيرها لاستقبال تظاهرات عالمية.

ويروم هذا اللقاء الشهري تسليط الضوء على إشكاليات التدبير وقضايا التنمية والديمقراطية المحلية، والاختصاصات ومجالات التدخل والإكراهات، وواقع القوانين والتشريعات وأدوار المنتخب.

يشار إلى أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتدارس الأولويات المشتركة، ومناقشة سبل التعاون، لضمان التكيف مع التغيرات والاستجابة بفعالية لتوقعات المواطنين.

slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot