ويعرف الاجتماع مشاركة وفد رسمي مهم فرنسي ومغربي، ويخصص الاجتماع رفيع المستوى، الذي سبقه مباحثات ثنائية بين رئيس الحكومة ونظيره الوزير الأول الفرنسي، لإعطاء نفس جديد لعلاقات الشراكة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد و الاستثنائية التي تجمع البلدين و تكثيف الحوار السياسي الثنائي.
وتوج أشغال هذا الاجتماع بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية تشمل مجالات تعاون متنوعة. و على هامش هذا اللقاء، ونظم منتدى اقتصادي فرنسي-مغربي في نفس اليوم في جنوب باريس، تحت شعار “فرنسا-المغرب : نبتكر سويا ! من أجل زخم اقتصادي و اجتماعي جديد”.
وعرف، هذا المنتدى، الذي ينظم تحت إشراف رئيسي الحكومتين وبرئاسة جمعية أرباب العمل الفرنسية و الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مشاركة وزراء و رجال أعمال مغاربة وفرنسيين، وسطر كهدف له تعزيز أكثر التعاون بين القطاعين الخاص المغربي و الفرنسي وتمهيد الطريق لتعاون أكثر كثافة بين رجال أعمال كلا البلدين. وكان أول لقاء رفيع المستوى قد عقد بالرباط في دجنبر 1997، ومنذ ذلك الحين ، جرى تنظيم 13 دورة لاجتماعات نظمت بالتناوب في المغرب و فرنسا، تتمحور حول موضوع يتم تحديده سلفا، والذي يستجيب لتطلعات شراكة ملموسة بين العاصمتين. العلمي يجري مباحثات مع وزير الاقتصاد الفرنسي ويؤكد على تعزيز الشراكة الصناعية بين البلدين
أجرى مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخطر والرقمي مباحثات مع برونو لومير وزير الاقتصاد الفرنسي، همت التأكيد على الرغبة مشتركة في تعزيز الشراكة الصناعية عالية الجودة من خلال وضع استراتيجية مشتركة لدعم تصنيع البلدين وتشجيع نقل التكنولوجيا.
وجاءت هذه المباحثات على هامش أشغال الدورة الـ 14 للاجتماع الفرنسي-المغربي رفيع المستوى، الذي يرأسه رئيس الحكومة المغربي والوزير الأول الفرنسي إدوار فيليب.
ومكن هذ الاجتماع، الذي يعقد في إطار علاقة الصداقة الاستثنائية بين فرنسا والمغرب، من تقييم المرحلة الحالية للعلاقة الفرنسية-المغربية في جميع المجالات: السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الأمنية و في مجال محاربة الإرهاب.
ويعرف الاجتماع مشاركة وفد رسمي مهم فرنسي ومغربي، ويخصص الاجتماع رفيع المستوى، الذي سبقه مباحثات ثنائية بين رئيس الحكومة ونظيره الوزير الأول الفرنسي، لإعطاء نفس جديد لعلاقات الشراكة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد و الاستثنائية التي تجمع البلدين و تكثيف الحوار السياسي الثنائي.
وتوج أشغال هذا الاجتماع بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية تشمل مجالات تعاون متنوعة. و على هامش هذا اللقاء، ونظم منتدى اقتصادي فرنسي-مغربي في نفس اليوم في جنوب باريس، تحت شعار “فرنسا-المغرب : نبتكر سويا ! من أجل زخم اقتصادي و اجتماعي جديد”.
وعرف، هذا المنتدى، الذي ينظم تحت إشراف رئيسي الحكومتين وبرئاسة جمعية أرباب العمل الفرنسية و الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مشاركة وزراء و رجال أعمال مغاربة وفرنسيين، وسطر كهدف له تعزيز أكثر التعاون بين القطاعين الخاص المغربي و الفرنسي وتمهيد الطريق لتعاون أكثر كثافة بين رجال أعمال كلا البلدين. وكان أول لقاء رفيع المستوى قد عقد بالرباط في دجنبر 1997، ومنذ ذلك الحين ، جرى تنظيم 13 دورة لاجتماعات نظمت بالتناوب في المغرب و فرنسا، تتمحور حول موضوع يتم تحديده سلفا، والذي يستجيب لتطلعات شراكة ملموسة بين العاصمتين.
ويعرف الاجتماع مشاركة وفد رسمي مهم فرنسي ومغربي، ويخصص الاجتماع رفيع المستوى، الذي سبقه مباحثات ثنائية بين رئيس الحكومة ونظيره الوزير الأول الفرنسي، لإعطاء نفس جديد لعلاقات الشراكة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد و الاستثنائية التي تجمع البلدين و تكثيف الحوار السياسي الثنائي.
وتوج أشغال هذا الاجتماع بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية تشمل مجالات تعاون متنوعة. و على هامش هذا اللقاء، ونظم منتدى اقتصادي فرنسي-مغربي في نفس اليوم في جنوب باريس، تحت شعار “فرنسا-المغرب : نبتكر سويا ! من أجل زخم اقتصادي و اجتماعي جديد”.
وعرف، هذا المنتدى، الذي ينظم تحت إشراف رئيسي الحكومتين وبرئاسة جمعية أرباب العمل الفرنسية و الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مشاركة وزراء و رجال أعمال مغاربة وفرنسيين، وسطر كهدف له تعزيز أكثر التعاون بين القطاعين الخاص المغربي و الفرنسي وتمهيد الطريق لتعاون أكثر كثافة بين رجال أعمال كلا البلدين. وكان أول لقاء رفيع المستوى قد عقد بالرباط في دجنبر 1997، ومنذ ذلك الحين ، جرى تنظيم 13 دورة لاجتماعات نظمت بالتناوب في المغرب و فرنسا، تتمحور حول موضوع يتم تحديده سلفا، والذي يستجيب لتطلعات شراكة ملموسة بين العاصمتين.
واجمع المتدخلون وسط ترحيب الحضور، على أهمية هذا البرنامج، الذي أعطى إنطلاقته الشهر الماضي، رئيس الحزب، عزيز أخنوش من مدينة دمنات، في الانصات إلى الساكنة، وتجميع مشاكل المدن الصغيرة والمتوسّطة في أفق إدراجها ضمن مشروع وطني للترافع عليه لدى الجهات المعنية بكل قطاع.
وقال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السيّاسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن مدينة تاهلة التي يزورها اليوم المكتب السيّاسي للحزب، لا تختلف كثيراً على مسقط رأسه سيدي إفني، بحيث عدّد أوجه التشابه بينهما وربطها بالنقص في الإمكانيات وضعف البنيات التحتية وقلة الموارد.
ورداً على مزاع خوض الحزب “حملة إنتخابية سابقة لأوانها”، عبر لقاءات برنامج الإنصات “100 يوم 100 مدينة صغيرة ومتوسطة”، إختار بيتاس، في بداية حديثه إلى ساكنة تاهلة، أن يسألهم إن كانوا على موعد مع الانتخابات الأسبوع المقبل أو في غضون سنة من الآن، السؤال الذي أجاب عنه الحاضرون بالنّفي، إعتبره بايتاس جوابا على مختلقي الإشاعات قائلا: “إذن حنا ماجيناش نديرو الانتخابات”.
ودعا بايتاس، الحاضرين إلى استعمال كاميرات هواتفهم المحمولة لتوثيق أطوار محطة تاهلة ضمن برنامج الحزب، وتوثيق تدخلات أعضاء المكتب السياسي، مسترسلا: “خودو تيلفوناتكم وصورونا باش يلا تلاقينا واحد النهار قولولنا واش كنا صادقين معاكم ولا كذبنا عليكم”.
وأشار المسؤول الحزبي، إلى حضور المكتب السياسي للحزب إلى تاهلة هو “تضامن مع المنطقة وهدفه الإنصات إلى مشاكل ساكنتها ومشروعه هو الإنتصار للمغرب العميق”، مضيفا :” هذا المغرب ومنه مدينة تاهلة، معروف بإنجاب الرجال”، وهو ما رد عليه الحضور بالتصفيق و إعلان مساندة الحزب قيادة وقواعد.
وشدد المتحدّث ذاته، على أن منطقة تاهلة وباقي المناطق المشابهة التي تعاني التهميش، لا تحتاج منّا “تقلقوا على الدولة، بل إلى تنبيه الدولة إليها للإعطائها العناية اللازمة، مبرزا دور الحزب في هذا الشأن والهدف الأساسي لبرنامج الإنصات.
ومن جهتها، أكّدت أمينة بنخضرا، عضو المكتب السياسي لحزب “الأحرار”، على أن حضور الحزب إلى منطقة تاهلة التي تمتاز بتموقعها في جبال الأطلس ومؤهلاتها الضخمة من ناحيتي الفلاحة والسّياحة، هو حضور في إطار سياسة القرب والتي إعتبرتها بنخضرا مسؤولية جميع الأحزاب في علاقتها بالمواطنين.
ووضحت بنخضرا، أن إختيار المدن الصغرى والمتوسّطة، لم يأت إعتباطا، بل لأنها الأولى بالعناية، كون المدن الكبرى تحضى بقسط أوفر إعلاميا ويزورها عدد كبير من الناس وبالتالي مشاكلها لا تحتاج إلى من يظهرها كما هو الشأن للمدن الصغرى.
ولفتت المتحدّثة، إلى أن أغلب المشاكل التي تعاني منها ساكنة تاهلة، إنطلاقا ممّا إستقته من دردشتها من بعض نساء المنطقة، خلال ورشات برنامج الإنصات، تندرج في خانة الأساسيات كإنعدام مستشفى للتخصّصات وغيّاب مستشفى التوليد، الأمر الذي أضطر عدد من النساء إلى وضع أجنتهن في باب المركز الصّحي، إضافة إلى غيّاب سيارات الإسعاف.
ووعدت بنخضرا، في ختام كلمتها، بأن تؤخذ المشاكل المطروحة بعين الإعتبار ويعمل حزب “الأحرار” على تبنّيها كخطّة طريق للمشاريع المستقبلية، مشيرة إلى أن المغرب قطع أشواطا مهمة في التنمية بفضل السيّاسة الرشيد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في عدة قطاعات، لكن في المقابل، حسب المتحدّثة ذاتها، يعي الحزب حجم التفاوتات بين المدن والقرى والمناطق الجبلية والمعزولة والتي تحتاج إلى تقليص هذه التفاوتات والفوارق الاجتماعية.
عادل الزايدي، عضو المكتب السيّاسي للحزب، حثّ في كلمة بهذه المناسبة، ساكنة تاهلة على التسويق لمدينتهم ومنطقتهم، الأمر الذي إعتبره الزايدي مبادرة، من شأنه جلب الإستثمارات للمنطقة.
وواصل الزايدي، أن تواجد الحزب بهذه المنطقة كان فرصة للتعرّف على إمكانياتها، الأمر الذي يمكن أن يوظفه الحزب في إعداد مشروع الترافع عليها، وهو المشروع الذي سينقسم على بعدين، بعد محلّي ربطه الزايدي بحوار الفعاليات المدنية المستمر داخل المدينة، وبعد وطني، ربطه المتحدّث بدور الحزب في إيصال نتائج هذه المحطّة إلى الجهات المختصّة.
وانتخب، عقب اللقاء بالإجماع محمد بوليف رئيسا للمنظمة الاقليمية بمدينة الحسيمة.
وأبرز المتدخلون عددا من المقترحات والأفكار المدرجة في مسار الثقة في موضوع التغطية الصحية.
وأكد المتدخلون على أن الجميع مدعوون لبلورة برنامج طموح، لتطوير المنظومة العلاجية وتفعيل المشاركة السياسية، وتحقيق الحزب للمصالحة بين الممارسة والمساهمة.
وأوضحوا أن المشاركة السياسية لا تعني بالضرورة وزارة الصحة كمنصب المسؤولية، ولكن أيضاً الانخراط في المجالس الاقليمية والجهوية ومجالس الجماعات.
وأجمعوا على أن التجمع الوطني للأحرار يتوفر على الرؤية الشاملة والخطوط العريضة وهي مسار الثقة، لكن دوره أعمق من ذلك، وهو تقديم مشروع صحي ينهض بالقطاع العمومي، ويشجع القطاع الخاص، ويُجود الخدمات المقدمة، ويحقق حق العلاج للجميع.
وشددوا على أن الحزب اليوم، يبرهن على انسجامه مع توجهات المملكة تحت القيادة السامية والرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المتعلقة بورش الجهوية المتقدمة، والنموذج التنموي الجديد.
وافتتح الجمع التأسيسي عمر مورو، حيث أشار إلى أن اللقاء يشكل احدى اللبنات الاساسية لاستكمال الهيكلة التنظيمية للحزب بالعمالة، بهدف خلق دينامية سياسية على صعيد كافة الإقليم، خاصة وأن مسالة التنظيم تمثل محطة مهمة وأساسية في الدفاع على الساكنة وانتظاراتها.
وأكد مورو على ضرورة العمل بكل عزم وجد لخلق أساليب جديدة ومقنعة تساير وتلائم طموحات المواطن المغربي وتساهم في إعادة ثقته في العمل السياسي والسياسيين.
واختتم اللقاء بانتخاب عمر النية كاتبا محليا للفرع بالجماعة الترابية سيدي اليماني بإجماع من الحاضرين.
وجرى انتخاب عبد السميح بنجاري بالإجماع رئيسا للمكتب الإقليمي للمنظمة الوطنية للتجار الاحرار بإقليم بني ملال.
وكان اللقاء مناسبة لفتح نقاش، تفاعل معه التجار حول الوضعية الراهنة للقطاع التجاري وأفق الإقلاع المنشود، وخرج الجميع بفكرة حتمية المشاركة والتعبئة للترافع على الملفات التي تحول دون تطور القطاع.