المنتدى الأمازيغي..أزاييم: “الأحرار” واعٍ بأهمية المقاربة المؤسساتية كأسلوب أمثل لتفعيل دسترة الأمازيغية
وأضاف أوجار أن الحزب يسعى لبناء علاقات ثقة مع ساكنة جرادة، بعمل سياسي نظيف وجديد، بعيدا عن الوعود والشعارات والحسابات الانتخابية من أجل حلّ المشاكل المطروحة.
وأضاف أوجار، أن معاناة المدينة مع الفقر والهشاشة بادية ولا تحتاج إلى تأكيد، مذكراً بأن النموذج التنموي الجديد الذي عيّن له جلالة الملك محمد السادس لجنة خاصة، جاءت بعد الوعي الحقيقي بعدم استفادة مناطق بعيدة عن المركز من التنمية، على رأسها مدينة جرادة.
وواصل المسؤول الحزبي قائلا: “حنا مجمعناكم لا باش تصوتو معانا ولا باش نتكلمو على الانتخابات، حنا تجمعنا اليوم لبناء مواطنة جديدة، وإن شاء الله بيكم ومعكم غادي نكونو قادرين نعطيو بمدينة جرادة المثل على قدرة الصدق والوطنية على التغلب على المشاكل”.
وختم أوجار كلمته إلى ساكنة مدينة جرادة المشاركة في البرنامج قائلا:”نتفاءل خيراً أن هذا اليوم لي تجمعنا فيه تزامن مع ذكرى تقديم وثيقة الإستقلال، لندشن ثقافة سياسية جديدة شعارها الأساسي احترام الإلتزامات وتنفيذ المتفق عليه من توصيات”.
ومن جهته، قال محمد لطرش، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في كلمته الإفتتاحية لمحطة البرنامح، إن “مدينة جرادة مستعمرة بالفقر والهشاشة والتهميش والإقصاء”.
وأشار لطرش، إلى أن محطة اليوم من برنامج”100 يوم 100 مدينة” التي تحتضنها جرادة ، تعتبر مناسبة لتعبر الساكنة عن مشاكلها بكل حرية.
وأضاف” تزامنا مع ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، نأمل أن يكون هذا الحضور المتميز فال خير للانعتاق والتحرر والاستقلال من براثين الفقر والتهميش والهشاشة”.
وكان عزيز أخنوش، رئيس الحزب، قد أعطى، نونبر الماضي، إنطلاقة برنامج «مائة يوم مائة مدينة صغيرة ومتوسطة» من دمنات التابعة لجهة بني ملال خنيفرة.
جرى أمس الخميس بطنجة تقديم النظام الجديد لمراقبة المنتوجات الصناعية عند الاستيراد لفائدة عدد من الفاعلين على صعيد الجهة.
ويروم اللقاء، المنظم بشراكة بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، إلى تعريف وكلاء التعشير بالتدابير الجديدة لمراقبة المنتوجات الصناعية عند الاستيراد والتي تندرج ضمن القانون رقم 24-09 المتعلق بسلامة المنتوجات والخدمات.
في كلمة بهذه المناسبة، أشار رئيس الغرفة، عمر مورو، أن هذه المقتضيات الجديدة تروم حماية المستهلك من المنتوجات التي لا تستجيب لمعايير السلامة المطلوبة، وتحسين تتبع المنتوجات المستوردة، ووضع شروط المنافسة الشريفة بين الموردين والمنتجين المحليين.
وأضاف أن اللقاء مناسبة للتواصل والتباحث مع الفاعلين الاقتصاديين بالجهة وإطلاعهم أكثر حول هذا النظام الجديد لمراقبة المنتوجات الصناعية عند الاستيراد، والذي سيمكن من تحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، خاصة القطاع التجاري.
من جهته، اعتبر مدير حماية المستهلك ومراقبة السوق والجودة بالوزارة، محمد بنجلون، أن النظام الجديد يقوم على 3 ركائز تتمثل في رقمنة نظام المراقبة والتحسين المتواصل للمساطر، ومشاركة 3 هيئات تفتيش خارجية.
وأوضح أن مستوردي المنتوجات الصناعية الخاضعة إلى المراقبة من المنشأ سيتعين عليهم تقديم شهادات المطابقة المسلمة من الهيئات المذكورة بالنسبة للبضائع المصرح بها أثناء الاستيراد والخاضعة للرقابة التنظيمية ابتداء من تاريخ 1 فبراير 2020، التاريخ الذي سيدخل فيه هذا النظام الجديد حيز التنفيذ.
كما تطرق ممثلو الهيئات الثلاث للتفتيش، ويتعلق الأمر ب “أبلوس فومينتو” ومكتب “فيريتاس” و “توف ريلاند”، إلى مجموعة من التفاصيل المتعلقة بهذا النظام.
يذكر أنه خلال الفترة الانتقالية التي تمتد إلى غاية 20 أبريل 2020، سيكون بوسع المستوردين الاستمرار في إخضاع وارداتهم للمراقبة بالمغرب بالنسبة للمنتوجات المعنية بالتحقق في بلد التصدير.
كما يروم هذا النظام القيام بالمراقبة على مستوى المراكز الحدودية بالمغرب بالنسبة لقطع غيار السيارات (العجلات، البطاريات، صفائح الفرامل، الزجاج، المصفاة، أسلاك التحكم الميكانيكي) ومواد البناء (الزليج من السيراميك، الاسمنت، لفائف منع التسرب، التجهيزات الصحية، الصنابير، الأنابيب البلاستيكية)، والألواح الخشبية، والأجهزة الغازية، والأسلاك الحديدية وحديد الخرسانة، ومنتجات الألبسة (باستثناء ملابس العمل) والمنتجات الكهربائية (شواحن الهواتف والقواطع الكهربائية) والأغطية والزرابي والسجاد الصناعي وأثواب المفروشات وحفاظات الأطفال.
بينما ستتم المراقبة في بلد التصدير بالنسبة لباقي المنتوجات الصناعية.
وذكر بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الجانبين رحبا، خلال استقبال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، للوزير المنتدب لدى وزير الخارجية الياباني، سوزوكي كيسوكي، بالإجراءات التي تم تنفيذها بشكل مشترك لعدة سنوات في مجالات الفلاحة والصيد البحري، والتي أسفرت عن إنجازات ملموسة وجديرة بالتشجيع.
ويأتي عقد هذا الاجتماع، الذي تمحور حول تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الفلاحة والصيد البحري، على هامش الدورة الخامسة للجنة المغربية اليابانية المشتركة التي نظمت اليوم الأربعاء بالرباط.
وأشار المصدر إلى أن أخنوش وكيسوكي، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب، تطرقا خلال هذا اللقاء إلى انفتاح السوق اليابانية أمام الصادرات المغربية من الحوامض.
وتتألف صادرات المغرب إلى اليابان أساسا من الآغار المعدل، والطحالب الخام، والفراولة المجمدة، والزيوت النباتية الخام، ومشتقات الخروب، فيما تتكون الواردات الفلاحية من اليابان، على الخصوص، من الشاي الأخضر وبذور الخضروات.
وفيما يتعلق بالصيد البحري، سجلت مشاريع التعاون مع اليابان مبلغا تراكميا يبلغ حوالي ملياري درهم منذ عام 1979.
وتمثل الأبحاث البحرية والتكوين في مجال الصيد البحري 75 في المائة من التمويل الياباني في المغرب.
من جهة أخرى، أكد اهتمام اليابان بتطوير التجارة والاستثمار الثلاثي بين الدول الإفريقية لتلبية احتياجات الاقتصاد والطلب الشاملين.
كما أكد سوزوكي أن اليابان ملتزمة بتنمية القارة الإفريقية من خلال مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية بإفريقيا (تيكاد)، مشيرا إلى أن طوكيو تعهدت، خلال (تيكاد 7) الذي انعقد من 28 إلى 31 غشت 2019 في يوكوهاما، بدعم زخم استثمارات القطاع الخاص الياباني بإفريقيا (20 مليار دولار خلال الفترة 2016-2018).
من جانبه، أشاد العلمي بالعلاقات المتنامية بين المملكة المغربية واليابان، مشيرا إلى أن الشعبين يتقاسمان نفس القيم وكذلك “نفس الإمكانات التنموية” لاقتصاديهما.
وفي هذا الصدد، أبرز أن العلاقات السياسية بين البلدين توجد في “أفضل مستوياتها”، مسجلا أن عدد الشركات اليابانية المستقرة بالمغرب لا يتجاوز 71 مقاولة، “وهو ما يستوجب تسريع الوتيرة في هذا المجال”.
وأوضح العلمي أن الحضور القاري القوي للمغرب، على المستويين الاقتصادي والمالي، ومعرفته بالأسواق الإفريقية، تخول له الاضطلاع بدور رئيسي كجسر اقتصادي نحو هذه الأسواق، وفق مخططات ثلاثية مع اليابان.
وأضاف أن اليابان تتميز بانفتاح ونمو سوقها، وبوتيرة تحول اقتصادها وخبرتها المعهودة في العديد من المجالات، على غرار الصناعة، وصناعة السيارات، والالكترونيات، والطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا الحيوية.