استقبل وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيد صلاح الدين مزوار، مرفوقا بالوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 2 شتنبر 2014 بالرباط، وفدا من الكونغرس الأمريكي يرأسه سيناتور ولاية فرجينيا ، السيد تيموثي مايكل كاين، رئيس اللجنة المحلية للعلاقات الخارجية التابعة للجنة مجلس الشيوخ المكلفة بشؤون الشرق الأوسط و آسيا الجنوبية و الوسطى. و خلال هذا اللقاء، نوه السيد الوزير بالشراكة الإستراتيجية المتميزة التي تطبع علاقات الصداقة و التعاون بين المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية، والتي سجلت دينامية جديدة عقب لقاء القمة الذي جمع جلالة الملك محمد السادس و الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الزيارة الملكية الأخيرة للولايات المتحدة في نونبر 2013. كما عرض السيد مزوار أهم الإنجازات التي حققها المغرب في تدعيم مسيرته الديمقراطية وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، و كذا الإجراءات التي اتخذت من أجل تحسين مناخ الأعمال و تشجيع الاستثمار، مبرزا، في هذا السياق، المكانة المتميزة للمملكة ضمن إفريقيا و العالم العربي ومشيرا إلى الاستقرار الذي تنعم به بلادنا. من جهتهم، عبر أعضاء الوفد البرلماني الأمريكي عن اهتمامهم بتدعيم العلاقات مع المغرب، منوهين بالإصلاحات العديدة التي أنجزها المغرب و المراحل التي اجتازها في طريق إرساء دولة القانون و المسلسل الديمقراطي، ومعبرين عن دعم الكونغرس الأمريكي للإصلاحات الجارية في المملكة. كما تباحث الجانبان في مختلف القضايا الإقليمية ذات العلاقة بالوضع في العالم العربي و سبل دعم الإستقرار بالمنطقة. السيد مزوار يجري مباحثات مع وفد من الكونغرس الأمريكي
استقبل وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيد صلاح الدين مزوار، مرفوقا بالوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الثلاثاء 2 شتنبر 2014 بالرباط، وفدا من الكونغرس الأمريكي يرأسه سيناتور ولاية فرجينيا ، السيد تيموثي مايكل كاين، رئيس اللجنة المحلية للعلاقات الخارجية التابعة للجنة مجلس الشيوخ المكلفة بشؤون الشرق الأوسط و آسيا الجنوبية و الوسطى. و خلال هذا اللقاء، نوه السيد الوزير بالشراكة الإستراتيجية المتميزة التي تطبع علاقات الصداقة و التعاون بين المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية، والتي سجلت دينامية جديدة عقب لقاء القمة الذي جمع جلالة الملك محمد السادس و الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الزيارة الملكية الأخيرة للولايات المتحدة في نونبر 2013. كما عرض السيد مزوار أهم الإنجازات التي حققها المغرب في تدعيم مسيرته الديمقراطية وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، و كذا الإجراءات التي اتخذت من أجل تحسين مناخ الأعمال و تشجيع الاستثمار، مبرزا، في هذا السياق، المكانة المتميزة للمملكة ضمن إفريقيا و العالم العربي ومشيرا إلى الاستقرار الذي تنعم به بلادنا. من جهتهم، عبر أعضاء الوفد البرلماني الأمريكي عن اهتمامهم بتدعيم العلاقات مع المغرب، منوهين بالإصلاحات العديدة التي أنجزها المغرب و المراحل التي اجتازها في طريق إرساء دولة القانون و المسلسل الديمقراطي، ومعبرين عن دعم الكونغرس الأمريكي للإصلاحات الجارية في المملكة. كما تباحث الجانبان في مختلف القضايا الإقليمية ذات العلاقة بالوضع في العالم العربي و سبل دعم الإستقرار بالمنطقة.
يقوم السيد صلاح الدين مزوار بزيارة عمل إلى رام الله بفلسطين، حيث ينتظر أن يستقبل الجمعة المقبل من قبل رئيس السلطة الفلسطينية السيد عباس أبو مازن، ويسلمه رسالة من جلالة الملك محمد السادس.
كما سيجري السيد مزوار مباحثات مع الرئيس الفلسطيني تتناول الوضع في المنطقة وتطورات القضية الفلسطينية بعد اتفاق الهدنة مع إسرائيل ، خاصة إعادة إعمار غزة وإنهاء الحصار التي تفرضه سلطات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية وتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة ، فضلا على الدفع بمفاوضات السلام من اجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
ويرتقب أيضاً أن تتناول المباحثات بين الطرفين سبل توحيد الصف الفلسطيني والدفع بالمنتظم الدولي إلى التسريع بإعلان قيام الدولة الفلسطينية وإرغام إسرائيل على احترام وقف الاستيطان وتيسير آليات التسريع بعملية السلام.
كما سيقوم السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون بزيارة مدينة أريحا، على أن يجري لقاء مع السيد رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، في مكتبه بوزارة الشؤون الخارجية برام الله، و زيارة إلى ضريح الراحل ياسر عرفات ثم التوجه إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى واللقاء بسماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية والسيد عدنان الحسيني، وزير شؤون القدس ومحافظتها.
استقبلت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 03 شتنبر 2014 بالرباط، وفدا عن لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، يرأسه السيد كوديل ماكون.
خلال هذا اللقاء، نوهت السيدة بوعيدة بالشراكة الإستراتيجية المتميزة التي تجمع المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية وبعلاقات التعاون القائمة بين البلدين، والتي تتسم بالثقة و الاحترام المتبادل .كما أشادت السيدة الوزيرة بالمكتسبات التي تم تحقيقها على مستوى العلاقات الثنائية، مذكرة، في هذا الإطار، بالزيارة الأخيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لواشنطن التي أغنت بشكل ملموس أجندة العلاقات بين البلدين، ومكنت من تسريع وثيرة التعاون وملاءمة آليات العمل القائمة.
كما ذكرت السيدة الوزيرة المنتدبة بأهم الإنجازات و الإصلاحات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لاسيما على المستوى السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي.
بخصوص قضية الصحراء المغربية، أطلعت السيدة بوعيدة الوفد الأمريكي على آخر التطورات المرتبطة بهذا الموضوع، مركزة على الجهود التي بذلتها المملكة من اجل إيجاد حل سياسي واقعي و متفاوض عليه، وفق المعايير التي حددتها قرارات مجلس الأمن. وأشارت، في هذا السياق، إلى أهمية الدعم الأمريكي لمبادرة الحكم الذاتي التي تشكل حلا جديا و واقعيا وذا مصداقية.
من جهة أخرى، ذكرت السيدة بوعيدة أن المغرب ما فتئ يدعو إلى إقامة آلية إقليمية مشتركة من أجل إيجاد حلول توافقية و عملية و دائمة لمختلف التحديات الاجتماعية و الاقتصادية و الأمنية، و كذا إنجاح الاندماج الإقليمي من أجل دعم الاستقرار و الازدهار الاقتصادي في الدول المغاربية.
و أشادت السيدة الوزيرة المنتدبة بنجاح القمة الأمريكية-الإفريقية التي شكلت فرصة لمناقشة القضايا الأمنية في القارة الإفريقية، كما شددت على رغبة المغرب في إنشاء تعاون واقعي و شامل في هذا المجال.
من جهته، نوه رئيس الوفد الأمريكي بجودة العلاقات التاريخية التي تربط المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية، مذكرا في هذا الصدد بكون المغرب أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. كما أكد استعداد بلاده لدعم و تقوية علاقات التعاون الثنائي خاصة في المجال الأمني.
و في هذا الإطار، أكد الجانبان ضرورة التصدي بحزم و بجدية لكل الحركات المتطرفة و الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار بلدان المنطقة.
شارك ممثلون عن حزب التجمع الوطني للأحرار نهاية الأسبوع الماضي بكوبنهاغن، في أشغال اجتماع للأطر الشابة بعدد من الأحزاب الليبرالية ، نظم بمبادرة من حزب “الفنسترا” عضو الائتلاف الحكومي في هذا البلد الاسكندنافي.
و يندرج هذا اللقاء في إطار مشروع يرمي إلى تطوير الكفاءات والآليات لدى الشباب المناضلين، في مجال بلورة السياسات، وتقوية الحوار بين الأحزاب الليبرالية حول عدد من القضايا السياسية والمجتمعية.
و لتعزيز الحوار بين الأحزاب الليبرالية، وإعطاء المندوبون فرصة لمناقشة قدرة تدريبهم على الترويج للتغييرات والإصلاحات في اتجاه ترسيخ الديمقراطية والحريات.
وفي هذا الإطار أكد السيد يونس ابشير، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار و السيد ياسين البهلولي، نائب رئيس جمعية الشباب و المستقبل أن حضورهما أشغال اجتماع الأطر الشابة، يهدف إلى إبراز تجربة المغرب في تنفيذ الإصلاحات السياسية والاجتماعية الجريئة، و التي جعلته نموذجا يحتدى به في المنطقة والى اطلاع نظرائهم في البلاد الاسكندنافية،على أهمية مقترح المغربي الجاد والمتعلق بإعطاء الأقاليم الجنوبية للمملكة، حكم ذاتي تحت السيادة المغربية لإنهاء هذا النزاع المفتعل ، ولتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
أجرى السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون ، محادثات مع السيد جبريل الرجوب ، نائب أمين سر حركة فتح ورئيس اللجنة الأولمبية بفلسطين، تناول فيها الطرفان تطورات الوضع في الاراضي الفلسطينية وآفاق المرحلة المقبلة بهد اتفاق الهدنة بين حركة المقاومة الفلسطينية حماس وإسرائيل ، اضافة الى مواضيع المصالحة الفلسطينية و اعادة إعمار غزة وإنهاء الحصار و الاحتلال من خلال العودة الى طاولة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل من اجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وشدد السيد مزوار على ان المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، حريص على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتقديم كل أشكال الدعم الممكن من اجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
و عبر السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون لضيفه، عن ارتياح المغرب لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة، وتشجيعه على عودة المفاوضات بين الطرفين من اجل سلام شامل وعادل يمنح للفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم المستقلة .
كما ابرز السيد الوزير، خلال هذا اللقاء الذي حضره سفير فلسطين بالمغرب السيد أمين ابو حصيرة، دعم جلالة الملك لكل جهود اعادة إعمار غزة وإنقاذ المنكوبين من سكانها جراء الكارثة الانسانية التي خلفها العدوان الاسرائيلي الغاشم على الاراضي الفلسطينية .
وعبر السيد جبريل من جهته عن شكره وامتنانه لجلالة الملك بالنظر الى الدور الذي يقوم به لصالح القضية الفلسطينية ، مؤكدا في السياق ذاته ان الشعب الفلسطينيي يثق اكثر في المغرب كفاعل أساسي في خدمة القضية خلال المرحلة المقبلة لتفعيل خارطة طريق الهادفة الى إنهاء الاحتلال ورفع الحصار وإعمار غزة مع التسريع بالمفاوضات الهادفة الى إحلال سلام عادل وشامل ، وتقوية أسس المصالحة الوطنية بين كافة المكونات الفلسطينية .
أكد السيد صلاح الدين مزوار خلال لقاء جمعه اليوم 29 غشت 2014 بالرباط، ببلال آغا الشريف ، أمين عام الحركة للوطنية لتحرير الأزواد، أن المغرب يدعم كل جهود التوصل إلى حل سياسي عادل بشمال مالي، يحترم وحدة وسيادة هذا البلد الشقيق .
وأضاف السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن المغرب لن يدخر جهدا في سبيل بلوغ هذا الهدف ، مؤكدا أن جلالة الملك حريص على أن ينعم الشعب المالي بالاستقرار والأمن والتنمية ، من منطلق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع المغرب بمالي ، ولمواجهة حركات التطرف والإرهاب في منطقة الساحل والصحراء والتي تهدد أيضاً استقرار درب الاتحاد المغاربي .
وشدد السيد مزوار على أن اللقاء بأمين عام الحركة يأتي ضمن إطار جهود التواصل والتشاور المستمرين للمغرب مع قيادتها لدعم أسس الحل السياسي الدائم والعادل بين الحكومة المالية والحركات الجادة بشمال مالي.ً
كما عبر السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون عن ترحيب المغرب بكل المبادرات الإقليمية والدولية الجادة التي تسعى إلى استتباب الأمن والاستقرار بمالي عبر التوصل إلى توافق بين أطراف للنزاع في إطار احترام إرادة كافة مكونات الشعب المالي الشقيق.
كما أكد أن المغرب يبقى يقظا إزاء كل المحاولات المهددة لاستقرار المنطقة، مشددا على استعداده الدائم لتقديم خبراته وبذل كل جهوده للتوصل إلى الحل السياسي العادل والدائم بشمال مالي ، ومواكبة مل جهود تنمية واستقرار هذا البلد الشقيق .
كما عبر من جهته السيد بلال آغا الشريف عن شكره وامتنانه لدور جلالة الملك في توطيد أسس استقرار مالي ودعم تنمية شعبها ، مشددا على أن كل المكونات المالية ترحب بأي مبادرة مغربية لطي صفحة الخلافات بمالي، كما اعتبر السيد بلال أن دور المغرب مركزي في أي تسوية سياسية للازمة يمكن أن ينتهي إليها الفرقاء انطلاقا من مكانته الإقليمية والدولية الرائدة وروابط الأخوة التاريخية التي تجمعه بكافة مكونات الشعب المالي.
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، الإثنين 25 غشت 2014 بالرباط، مباحثات مع مبعوث منظمة التعاون الإسلامي الخاص لإفريقيا الوسطى، السيد شيخ تيديان غاديو، تمحورت حول سبل دعم مخطط المنظمة لإعادة الاستقرار والأمن لهذا البلد الإفريقي.
وأبرز السيد مزوار، عقب هذا اللقاء ، أهمية الدور الذي يقوم به المغرب في إفريقيا الوسطى لدعم الاستقرار ومواجهة المشاكل المرتبطة بالجانب العرقي الديني والحفاظ على الأمن من خلال إرسال القوات، وكذا كل المبادرات التي يقوم بها في اتجاه دعم الحوار بين الفرقاء والمسلسل الانتقالي للوصول إلى انتخابات من شأنها إعادة الاستقرار المؤسساتي والسياسي للبلد.
كما أوضح أن المغرب سيعمل على دعم القوة الأممية بهذا البلد في شهر شتنبر المقبل عبر الرفع من عدد القوات المغربية التي تساهم في الحفاظ على الاستقرار واستتباب الأمن في المنطقة، وتقديم المساعدة الإنسانية وتقوية الحوار السياسي للوصول إلى توافق سياسي يساعد البلاد على الخروج من وضعها المأساوي الراهن.
وأكد السيد مزوار على تقديم الدعم للسيد غاديو أساسي في إنجاح مهمته، في إطار خارطة الطريق الواضحة التي ترتكز على وقف الاقتتال أولا، ثم الحوار والمساعدة الإنسانية، وبعد ذلك إقامة المؤسسات وتحقيق الاستقرار النهائي للبلاد، مشددا على ضرورة الحرص على ألا تسير إفريقيا الوسطى في اتجاه التقسيم.
من جهة أخرى، ذكر السيد مزوار أن دور المغرب في هذا البلد الصديق ينبع من التوجهات الملكية السامية المرتبطة باستتباب الأمن والاستقرار في القارة عموما، وما من شأنه أن يعيد لإفريقيا حيويتها وديناميتها الاقتصادية والتنموية بمختلف بلدانها، عبر التركيز بالأساس على معالجة كل ما يؤثر سلبا على المسار الإفريقي.
من جهته، أوضح السيد غاديو أنه بحث مع السيد مزوار خلال اللقاء قضايا السلم والأمن بإفريقيا التي اضطلع فيها المغرب بدور هام منذ استقلاله، معتبرا أن حضور المغرب في إفريقيا “جوهري” وأنه “لا يمكن بناء إفريقيا دون المغرب والوحدة الإفريقية دون المغرب ليس لها معنى”.
وأكد السيد غاديو، بصفته أيضا رئيسا للمعهد الإفريقي للاستراتيجيات الذي يشتغل على قضايا السلم والحكامة بالقارة ويوجد مقره في العاصمة السنغالية دكار، على المكانة المركزية للمغرب في المشروع الكبير للتفكير بشأن قضايا السلم والأمن بالقارة.
وذكر المبعوث الخاص كذلك بالتقدير الكبير الذي يحظى به جلالة الملك محمد السادس لدى العديد من الأفارقة، خاصة عبر جولاته الإفريقية المتكررة من أجل العمل المشترك وتبادل الاستفادة من التجارب مع بلدان القارة.
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي” “صدق الله العظيم”
أجرى رئيس مجلس النواب، السيد رشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وفد عن الكونغرس الأمريكي، تمحورت على الخصوص حول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة في المجالين السياسي والاقتصادي.
وقدم السيد الطالبي العلمي خلال هذا اللقاء لمحة عن المستجدات والصلاحيات البرلمانية الواردة في الدستور، ودور المؤسسة التشريعية في تنزيل مضامينه، مشيرا إلى أن المغرب استفاد على مستويات عدة من التجارب الدولية الناجحة التي تروم توسيع الحريات العامة وتكريس مبادئ الحكامة والتنمية المستدامة.
وأبرز أن المغرب يولي أهمية كبيرة لاتفاقية التبادل الحر التي تربطه بالولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أن الصعوبات التي تكتنف أجرأة هذه الاتفاقية بالشكل الأمثل لا ترجع إلى نقائص في نصها بل مرتبطة أساسا باختلافات على مستوى ذهنية أوساط الأعمال في البلدين، وذلك بالنظر لكون ثقافة رجال الأعمال بالمملكة تنحو أكثر نحو النموذج الأوربي، فيما يلاحظ كذلك أن الفاعلين الاقتصاديين الأمريكيين غير ملمين كثيرا بالفرص التي يتيحها الاقتصاد المغربي.
وأضاف أن المغرب يعد بوابة هامة نحو إفريقيا، وأنه يمكن للولايات المتحدة من هذا المنطلق الاستفادة من تعزيز علاقاتها التجارية مع المملكة في أفق تقوية حجم تدفق صادراتها نحو الأسواق الإفريقية التي تمثل أزيد من مليار مستهلك. وأشار السيد الطالبي العلمي إلى أن المغرب يعد البلد الأكثر استقرارا وأمنا في المنطقة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأنه منخرط في سلسلة إصلاحات ستكون لها لامحالة انعكاسات إيجابية، لاسيما على صعيد الاستثمار والتجارة والنقل والفلاحة والنهوض بالمقاولات.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أبرز السيد الطالبي العلمي بأن المغرب يؤمن بأن التوظيف الحقوقي لملف حقوق الانسان والتنمية بالأقاليم الصحراوية سوف لن يفضي بأي حال من الأحوال إلى تسوية القضية، وذلك على اعتبار أن جوهر القضية هو في الأصل صراع مغربي-جزائري.
بالمقابل، يضيف رئيس مجلس النواب، فإن المغرب، إيمانا منه بمحورية العنصر البشري في كل السياسات العامة، دأب منذ سنين على تكريس احترام حقوق الانسان في كافة ربوع المملكة، مبرزا في هذا السياق أن سكان الصحراء، مثلهم مثل باقي المواطنين في مختلف أقاليم وعمالات المملكة، ممثلون في مختلف الهيئات العمومية والرسمية من قبيل البرلمان والمجالس المنتخبة والمؤسسات الأخرى.
من جهة أخرى، أبرز الوفد البرلماني الأمريكي، المكون من 14 عضوا يمثلون عدة ولايات أمريكية في الكونغريس، أنه يدعم الجهود الأممية الرامية إلى حل النزاع حول الصحراء.
قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، إنه “لا يمكن أن نتصور اتحادات إقليمية فاعلة، تضم كيانات وهمية لا شرعية ولا وجود فعلي لها، ولا تتوافر فيها العناصر القانونية، ولا المتطلبات السياسية للدولة الوطنية”.
وأضاف السيد مزوار، الجمعة في كلمة افتتاحية للدورة السادسة والثلاثين لموسم أصيلة الثقافي الدولي والدورة 29 لجامعة المعتمد ابن عباد الصيفية، المنعقدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، أن “هذا النوع من الاتحادات، لا يمكنه تحقيق النجاح المطلوب”.
وتساءل الوزير، في هذه الكلمة التي تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للوزارة ناصر بوريطة، “كيف يمكن لهذه التجمعات الإقليمية أن تحافظ على مصداقيتها، و هي تضم في عضويتها جماعات انفصالية مرتبطة بالإرهاب، وبعالم الجريمة المنظمة ،وكيف لهذه التجمعات أن تتخذ قرارات مسؤولة وجدية، في ظل وجود كيانات وهمية، لا ترتبط بمفهوم المسؤولية الدولية ،وكيف يمكن لهذه المنظمات أن تخلق شراكات بناءة مع دول واتحادات أخرى، وهي تضم كيانات لا تعترف بها العديد من الدول المكونة لها، ولا توجد أي صيغة قانونية أو سياسية للتعامل معها ¿”. وقال السيد مزوار “لقد أصبح تواجد هذه الكيانات في الاتحادات الإقليمية عاملا معرقلا لجهود التنمية وتحقيق الاندماج، لأنها لا تتقاسم نفس انشغالات الدولة الوطنية، في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية”.
وأضاف أن “مواجهة التحديات الراهنة تقتضي كذلك تنظيم العلاقات وتحديد الاختصاصات بين الدولة وأجهزة المنظمات الإقليمية بما يضمن التوازن والنجاعة والامتلاك. ويتيح مبدأ الاحتياطية، ويتيح آليات فعالة ومرنة لتنظيم الاختصاصات بين الدولة الوطنية والمنظمة الإقليمية”.
ورأى أن منطق التعاون بين دولة وطنية قوية ومسؤولة هو مفتاح اندماج إقليمي مثمر، ويقتضي التعاون الخروج من المقاربات الأحادية الجانب والتوجهات الاقتصادية، وهو ما نعاني منه للأسف في منطقتنا المغاربة، التي كما قال عنها صاحب الجلالة، الملك محمد السادس “قد تخلف موعدها مع التاريخ بسبب عراقيل مفتعلة وثقافة سياسية قائمة على الجمود. والادعاء بأن الدولة لوحدها قادرة على معالجة القضايا التنموية ومشاكل الأمن والاستقرار”.
وثمن السيد مزوار اختيار موضوع “الدولة الوطنية والاتحادات الإقليمية في عالم الجنوب” عنوانا للندوة الافتتاحية لهذه التظاهرة، لراهنيته و لدقة الإشكالات التي تطرحها التحولات التي تعرفها الدولة الوطنية من مفهومها الوستفالي الأصيل إلى تموقعاتها الجديدة التي تفرضها التحولات المعاصرة.
وأوضح أن الدولة الوطنية تعد أهم ظواهر العالم المعاصر حيث تكاثرت بشكل مهم ولا تزال حوالي ثلاثين دولة، ظهرت الى الوجود منذ أواسط الثمانينات.
وأشار إلى أنه “إذا كانت الدولة الوطنية تتطور في مفهومها و في مضمونها فإنها لا تتآكل و لا تضمحل، بل تعرف تموقعا جديدا بسبب ظهور فاعلين دوليين جدد، من منظمات إقليمية ودولية، ومؤسسات المجتمع المدني، بفعل ما تواجهه من “ضغوطات العولمة” سواء تعلقت بإكراهات فوق وطنية، قد تهدد سيادتها وهياكلها المؤسساتية، أو ضغوطات داخلية تفرض عليها توحيد الخصوصيات و إدارة التعدد”.
واضاف أنه “إذا كانت هذه التحديات تعطي الانطباع بفقدان الدولة الوطنية للعديد من صلاحياتها، خصوصا في عالم الجنوب، فهي لازالت الضامن للاستقرار والأمن على الصعيد الجهوي والإقليمي والمكون الأول والأساسي للانتماء والحفاظ على الهوية”.
وأكد السيد مزوار أن المملكة المغربية تعد نموذجا لهذا التطور، فهي دولة عريقة تمتد لعدة قرون، عمادها الملكية كضامن لوحدة الأمة واستقرارها، دولة أثبتت قدرتها على تجديد هياكلها و تطوير منظومتها و الحفاظ على ثوابتها و تمتين أواصر الارتباط بين مكوناتها وتحديد آفاق مستقبلية واعدة ومشتركة لسكانها.
في إطار التنسيق والتعاون المشترك بين كل من حزب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد العام الديمقراطي للشغالين تم عقد لقاء تواصلي يوم الأحد 3 غشت الجاري بالمقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الغرب الشراردة بني احسن. هذا اللقاء الذي أشرف عليه المنسق الجهوي للحزب السيد عبد المجيد المهاشي، وحضره الكاتب العام للإتحاد الديمقراطي للشغالين السيد جلول الغرسلي والعديد من مناضلات الحزب، حيث تم التباحث في كيفية الإشتغال وفي خلق طرق ناجعة للتعاون المثمر.
ويذكر أن هذا اللقاء عرف التداول في العديد من النقط المهمة أبرزها؛ تشكيل اللجنة التحضيرية لمنظمة المرأة الديمقراطية الشغيلة بجهة الغرب من عدد من مناضلات الحزب، في انتظار تشكيل لجان تحضيرية تهيئ لعقد مؤتمرات تأسيسية للقطاعات التالية (الفلاحة، الصحة، النقل، الشبيبة الشغيلة، التعليم، الجماعات المحلية، والنساء العاملات بالتنظيف…)
عقدت اتحادية حزب التجمع الوطني للأحرار بتملالت، يومه الإثنين 04 غشت 2014 جمعها العام العادي ، الذي ترأسه السيد مصطفى حافيظ ،المنسق الإقليمي للاتحادية وحضره السيد مولاي المختار بنفائدة ،النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم ،و عدد من رؤوساء الجماعات و المنتخبين المنتمين إلى الحزب، بالإضافة إلى المناضلات والمناضلين التجمعيين بتملالت، و الجوالة و اجبيل .
و بعد مناقشة النقط التي تهم الشأن المحلي، و التنظيمي تم انتخاب المكتب المحلي للاتحادية الذي جاء على الشكل التالي :
كاتب الفرع : احمد اعويناتي / نوابه : مولاي إدريس بنفائدة ، جمال كنيون ، المختار بنفائدة ، محمد المتوكل .
المقرر : رحال بودلاعة / نائبه : محمد أمين المليوي
أمين المال : الحاج محمد بنفائدة / نائبه : رشيد بنطتو
المستشارين : نوفل بنحدا / الرابحي ع الكريم / ع الجليل شقرون / سعيد البغدادي / المكي المضاري / المرسلي ع العزيز / خديجة رمزي / امينة رمزي / اميمة الصالحي / هدى الصالحي / الغضفة الباز / حسن اعريوش / الهردة نور الدين / الطاهر الحموني.