استقبلت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 03 شتنبر 2014 بالرباط، وفدا عن لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، يرأسه السيد كوديل ماكون.
خلال هذا اللقاء، نوهت السيدة بوعيدة بالشراكة الإستراتيجية المتميزة التي تجمع المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية وبعلاقات التعاون القائمة بين البلدين، والتي تتسم بالثقة و الاحترام المتبادل .كما أشادت السيدة الوزيرة بالمكتسبات التي تم تحقيقها على مستوى العلاقات الثنائية، مذكرة، في هذا الإطار، بالزيارة الأخيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لواشنطن التي أغنت بشكل ملموس أجندة العلاقات بين البلدين، ومكنت من تسريع وثيرة التعاون وملاءمة آليات العمل القائمة.
كما ذكرت السيدة الوزيرة المنتدبة بأهم الإنجازات و الإصلاحات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لاسيما على المستوى السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي.
بخصوص قضية الصحراء المغربية، أطلعت السيدة بوعيدة الوفد الأمريكي على آخر التطورات المرتبطة بهذا الموضوع، مركزة على الجهود التي بذلتها المملكة من اجل إيجاد حل سياسي واقعي و متفاوض عليه، وفق المعايير التي حددتها قرارات مجلس الأمن. وأشارت، في هذا السياق، إلى أهمية الدعم الأمريكي لمبادرة الحكم الذاتي التي تشكل حلا جديا و واقعيا وذا مصداقية.
من جهة أخرى، ذكرت السيدة بوعيدة أن المغرب ما فتئ يدعو إلى إقامة آلية إقليمية مشتركة من أجل إيجاد حلول توافقية و عملية و دائمة لمختلف التحديات الاجتماعية و الاقتصادية و الأمنية، و كذا إنجاح الاندماج الإقليمي من أجل دعم الاستقرار و الازدهار الاقتصادي في الدول المغاربية.
و أشادت السيدة الوزيرة المنتدبة بنجاح القمة الأمريكية-الإفريقية التي شكلت فرصة لمناقشة القضايا الأمنية في القارة الإفريقية، كما شددت على رغبة المغرب في إنشاء تعاون واقعي و شامل في هذا المجال.
من جهته، نوه رئيس الوفد الأمريكي بجودة العلاقات التاريخية التي تربط المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية، مذكرا في هذا الصدد بكون المغرب أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. كما أكد استعداد بلاده لدعم و تقوية علاقات التعاون الثنائي خاصة في المجال الأمني.
و في هذا الإطار، أكد الجانبان ضرورة التصدي بحزم و بجدية لكل الحركات المتطرفة و الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار بلدان المنطقة.




