عقد الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار يوم 19 ماي 2015،اجتماعه الأسبوعي برئاسة الأخ وديع بنعبد الله رئيس الفريق، وحضور الأخوة رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب و أنيس بيرو، الوزير المكلف بالجالية المغربية بالخارج و شؤون الهجرة، و محمد عبو وزير التجارة الخارجية، و بحضور متميز لمجموعة من الأخوات و الإخوة النواب أعضاء الفريق،فضلا عن عدد من المنتخبين والأطر من تنسيقية التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحسيمة.
وذكر الأخ رئيس الفريق في كلمته بجدول الأعمال، وبالنقط التي ميزت عمل الفريق، و بالتغيير الذي طرأ على الأسئلة الشفوية المبرمجة في جلسة 19ماي، تاركا باب مناقشة مواضيع الأسئلة المقبولة، للسادة النواب، من أجل إغنائها وإثرائها بالملاحظات والإقتراحات.
وفي نفس السياق تطرق الأخ شفيق رشادي، إلى المستجدات والأشغال التي ميزت مكتب المجلس وأجندته المقبلة، كما اطلع الأخوة محمد عبو، و رشيد الطالبي العلمي، السيدات والسادة النواب على مختلف المراحل والأشواط التي قطعتها الأجندة الإنتخابية، والمنظومة التشريعية الخاصة بها، وشرحا كل الجوانب المتعلقة بهما، مؤكدين على استحضار الانشغالات والتساؤلات والصعوبات التي تعرفها المنظومة الإنتخابية.
من جهة أخرى، طرح الإخوة أعضاء الفريق، تساؤلات وإستفسارات على الأخوين الطالبي العلمي ومحمد عبو، و حث الأخ رشيد الطالبي العلمي جميع النواب التجمعيين ،على ضرورة الإلتزام بالحضور الدائم، وبالإنضباط في كل أشغال المجلس وفي الجلسات الخاصة بالتصويت على المشاريع الجاهزة.
وفي نهاية الاجتماع، دعا الأخ وديع بنعبد الله، السيدات و السادة النواب أعضاء الفريق، و أطره إلى مأدبة غذاء على شرفه.
ساءل النائب البرلماني السيد محمد حنين، وزير الصحة السيد الحسين الوردي، عن الاختلالات و الإكراهات التي تعرفها عملية توزيع بطائق الراميد على الفئات المعوزة و الأسر الفقيرة، و على كون مسألة التعميم تقتضي إيجاد مقاربة شمولية لهذا الورش الهام، و بالتالي بلوغ معظم التعهدات التي التزمت بها الحكومة في هذا الإطار.
من جهته، ساءل النائب البرلماني السيد محمد التويمي بنجلون، الوزيرة المكلفة بالتضامن والمرأة و الأسرة و التنمية الاجتماعية السيدة بسيمة الحقاوي ، عن ظاهرة التسول و الآليات الكفيلة للحد من آثارها الوخيمة على صورة المغرب و المجتمع ككل ، علما أن هنالك العديد من المظاهر التي أضحى المتسولون يمتهنون ممارستها و التي لا تمت للكرامة الإنسانية و الثقافة المغربية بصلة ، و في هذا الإطار أقرت السيدة الوزيرة أنه رغم المجهودات الحكومية المبذولة في هذا الإطار فإنها لم تفلح في معالجتها و الحد منها بالكيفية المطلوبة.
كما ساءل النائب البرلماني السيد عمر خفيف ، وزير الصحة السيد الحسين الوردي ، عن الواقع المرير و معاناة المرضى النفسيين بضريح ” بويا عمر ” ، و عن الطقوس و العادات الدخيلة على الثقافة المغربية بفعل الجهل و الفكر البدائي الذي يشهده ذلك الضريح ، معلنا تبرؤ كل الشرفاء و العلماء و أساتذة أصول الفقه بالمنطقة من تلك الممارسات، معبرا في نفس الوقت على انخراطه في الخطة الحكومية الرامية، إلى خلق أقطاب اجتماعية للإيواء العائلي لهؤلاء المرضى النفسيين و العقليين بمعظم أنحاء المملكة.
اختتمت مساء يوم الأحد 17ماي 2015، فعاليات أشغال مؤتمر منظمة الشباب التجمعي، المنظم بقصر المؤتمرات بالقصر البلدي حمرية، و الذي اختير له كشعار “شباب مسؤول و قادر يغيير مكناس “، بمشاركة أزيد من 1200 مؤتمر ومؤتمرة، جاؤوا من مختلف مناطق إقليم مكناس.
هذا العرس الشبابي التجمعي أشراف عليه المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني بمكناس الأخ بدر طاهري، بحضور بعض أعضاء المكتب السياسي، وأعضاء مكتب الاتحادية الإقليمية، و كتاب الفروع بالمدينة و بالجماعات القروية، فضلا عن مناضلات ومناضلي الحزب و عدد من الضيوف.
وبعد الكلمة الافتتاحية للجنة التحضيرية، التي تناولها الأخ زكرياء بقدير، و كلمة الاتحادية الإقليمية التي قدمها الأخ فؤاد أمين، تطرق المنسق الإقليمي للاتحادية الأخ بدر الطاهري، في كلمته للمراحل التي قطعتها اللجنة التحضيرية لمنظمة الشباب، من اجل الوصول إلى هذا المولود الجديد،وإلى المنجزات التي تمت، أبرزها تأسيس منظمة المرأة التجمعية، وتأسيس عدة فروع على المستوى المدينة، و الجماعات القروية، والى أهمية الشباب في البناء الداخلي للحزب، و المكانة التي يحتلها اليوم داخله، وحث في هذا الإطار الشباب التجمعي، على التمتع بالمزيد من الدينامية، والى الإحساس بالمسؤولية التي أصبحت على عاتقه لتحقيق الأهداف المتوخاة.
وفي نفس السياق أكد الأخ بدر الطاهري، على تطلعات الحزب، و رؤيته المستقبلية للشباب، من اجل تحقيق طموحاتهم، و وضعهم في صلب المسؤولية.
من جهة أخرى تم عرض، و مناقشة ثلاث ملفات و هي:
الشباب، و سوق الشغل
الشباب، و العمل الجمعوي
الشباب، و منظومة التربوية .
وتم الإعلان عن لائحة مكتب منظمة الشباب التي تضم 49 عضوا بعد عملية انتخاب،تمت في أجواء سادتها الشفافية و الديمقراطية، و بالإجماع انتخب الأخ زكرياء بقدير كاتب عاما.
هذا و تميزت أشغال المؤتمر بالنقاش الجدي والمثمر، وأجمعت المداخلات على ضرورة تقوية العمل الشبابي، وانفتاح الحزب على الشباب، والأطر والنساء بالإقليم .
و اختتمت فعاليات المؤتمر بتلاوة برقية الولاء والإخلاص، للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
على ضوء التقرير الأخير الذي أصدره المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2013 بمعيّة المجالس الجهوية، والذي كشف عن قصور متعدّد الجهات فيما يتعلّق بتدبير السياسة الجبائية من طرف الجماعات الترابية، قال النائب حسن بوهريز إن الأمر ذو علاقة وطيدة بأزمة النخبة السياسية التي تعيشها مجالس الجماعات الحضرية التي صارت تحتضن أكثر من 65 بالمائة من مجموع ساكنة المملكة، خصوصاً فيما يتعلق بمجال توسيع الوعاء الضريبي أو الاستخلاص.
ولم يتوقف الأخ حسن بوهريز، الذي استضافته القناة الأولى ضمن مجلّة شؤون برلمانية يوم الأحد 10 أبريل عند هذه النقطة، بل سلَّط الضوء على إحدى أهم الملاحظات التي تطرّقت لها المجالس الجهوية للحسابات في كل من مراكش، الرباط، الدار البيضاء وطنجة، ويتعلّق الأمر بالاختلالات التي تعرفها المساطر القانونية المتعلّقة بالترخيص في مجال التعمير. بوهريز عزى ذلك إلى الضغط الشعبي الذي يعيشه بعض رؤساء الجماعات، مقابل سوء نيّة بعضهم.
وحول ما يتم تحضيره حالياً من طرف المجالس الجهوية للحسابات، دعا بوهريز الأخيرة إلى الانخراط في تدقيق الدعم المالي الذي تحضى به جمعيات المجتمع المدني، الثقافية منها و الرياضية، بعد أن كثر الكلام – حسب قوله – حول تحويل ذلك الدّعم لأغراض شخصية محضة بدون وجه حق.
وتوقّف النقاش كذلك على الغاية من إصدار هذه التقارير ومدى تفعيلها، حيث طالب النائب التجمّعي بضرورة الخروج من النظرة الضيقة التي تحكم علاقة الفاعل السياسي بتقارير المجلس الأعلى للحسابات، والتي تُحصٓر غالباً في الأفعال القضائية ( تحريك المتابعات ). بوهريز قال ” نحن أمام كنز بالنسبة لكل متتبع للسياسات العمومية والقطاعية، وهو تقرير يجب استثماره من طرف الفرق البرلمانية لبلورته عبر أسئلة توجّه للحكومة في شتى المجالات التي ناقشها التقرير.
أما عن الموضوع البارز الذي ناقشه التقرير والمتعلّق بتفاقم الدين العمومي، عبّر المتحدّث باسم الأغلبية عن رفضه التام محاولة بعض الجهات إلصاق هذه الإشكالية لحكومة الأستاذ عبد الإله بن كيران، حيث تطرّق ذات المتحدّث إلى المؤشرات الاستثنائية التي عرفتها سنة 2012، وهي السنة التي شرعت فيها هذه الحكومة في تدبير مالية الدولة، بدءاً بارتفاع كلفة الأجور ب 13 بالمائة من 2011 إلى 2012، ارتفاع كلفة المقاصة إلى 55 مليار درهم وتفاقم عجز الميزانية الذي وصل إلى 7 بالمائة، فضلا عن كون سنة 2011 سنة استثنائية من حيث ارتفاع الدين العمومي. وكل هذا في نظره لا يمكن معالجته في سنة أو سنتين، مطالباً في نفس الوقت الحكومة بمواجهة هذه الآفة التي وصلت إلى مستوى مقلق.
يذكر أن الفصل 147 من الدستور يأمر الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بتقديم عرض سنوي حول أنشطة المجلس أمام البرلمان بغرفتيه، و يُضٓم إلى هذا التقرير تقرير آخر يتعلّق بتنفيذ القانون المالي السنوي حسب منطوق المادة 47 من القانون التنظيمي للمالية.
أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الجمعة 15 مايو 2015 بالرباط، مباحثات مع السيد بيير أنطونيو بانزيري، رئيس وفد المغرب العربي في البرلمان الأوروبي، والرئيس المشترك للجنة البرلمانية المختلطة المغرب- الاتحاد الأوربي بنفس المؤسسة.
عقب هذه المباحثات، التي تمت بحضور رئيس اللجنة البرلمانية المختلطة بين المغرب والاتحاد الأوربي، السيد عبد الرحيم عثمون، والنائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، السيد محمد فوزي بن علال، أكدت السيدة بوعيدة أن البعد البرلماني أساسي في العلاقات القائمة بين المغرب والاتحاد الأوربي، مما يبرز أهمية إضفاء دينامية جديدة على العلاقات المؤسساتية بين الجانبين.
كما أوضحت السيدة بوعيدة أن اللجنة المختلطة حملت أفكارا جديدة بما في ذلك إدخال دينامية جديدة في العلاقات المؤسساتية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب من خلال أوراش ترتكز على برامج دعم.
وسجلت في هذا السياق أن المغرب تم اختياره من قبل الاتحاد الأوربي من ضمن العديد من البلدان، أغلبها من الشرق حتى يتمكن البرلمان الأوربي من مواكبة المملكة في هاته الأوراش ولاسيما ورشي الجهوية والهجرة.
من جانبه، أبرز السيد بانزيري أن زيارته إلى المغرب تروم تعزيز العمل المؤسساتي بين المملكة المغربية والبرلمان الأوروبي بشكل عام، ومن أجل الاطلاع على مسلسل الإصلاحات الديمقراطية الجارية بالمملكة.
ومن المقرر أن يجري الوفد البرلمان الأوربي خلال هاته الزيارة، مباحثات مع العديد من المسؤولين المغاربة، حول الإصلاحات الديمقراطية ودور المؤسسة البرلمانية المغربية في تفعيل مقتضيات دستور يوليوز 2011.
وتندرج هاته الزيارة في إطار أنشطة مجموعة دعم الديمقراطية وتنسيق الانتخابات التي تم إحداثها سنة 2011 بالبرلمان الاوربي، من أجل تبادل الرأي مع بلدان ثالثة حول بعض القضايا السياسية الهامة ولاسيما في مجال تعزيز الديمقراطية البرلمانية ومراقبة الانتخابات.
وبالنظر إلى التقدم الذي حققه المغرب في اتجاه ترسيخ الديمقراطية وأهمية علاقاته مع الاتحاد الأوروبي، فقد تم اختيار المملكة من ضمن الدول الست ذات الأولوية في إطار المقاربة الجديدة لمجموعة دعم الديمقراطية وتنسيق الانتخابات ،التي ترتكز منذ ديسمبر 2014 ،على خلق روابط جد وثيقة بين الانتخابات وتطوير المؤسسات الديمقراطية.
في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية النيجر في مجال الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني،وبدعوة من وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قامت السيدة، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية بالنيجر، بزيارة عمل لبلادنا، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 و14 ماي 2015.
وقد رافق السيدة الوزيرة النيجرية في هذه الزيارة وفد رسمي يتشكل من:
-قداري الطويل أبو بكر: المدير العام للصناعة التقليدية؛
-ابراهيم موسى : رئيس غرفة الحرف التقليدية؛
-امادو مايروميا: المديرة العامة لوكالة المعرض الدولي للصناعة التقليدية للمرأة.
وبهذه المناسبة، عقدت السيدة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني جلسة عمل مع نظيرتها النيجيرية والوفد المرافق لها، تناولت آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في مجال الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وسبل الرقي به.
ومن أجل تمكين الوفد النيجري من الإطلاع على التجربة المغربية في قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، تم إعداد زيارات ميدانية تشمل مدن الدار البيضاء، مراكش والرباط وسلا.
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، يوم الأربعاء 13 مايو 2015 بالرباط، السيد بيل ريتشاردسون، وزير الطاقة في عهد الرئيس بيل كلينتون، و الحاكم السابق لولاية نيومكسيكو الأمريكية، الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة.
وقد تمحور هذا اللقاء، خصوصا، حول قضية الصحراء المغربية، فضلا عن قضايا ذات الصلة بالعلاقات المغربية الأمريكية، والتحديات التي تواجه المنطقة، وكذا السبل التي من شأنها توطيد التعاون الثنائي لمواجهة هذه التحديات.
وفي هذا الإطار، أشاد السيد ريتشاردسون بجودة العلاقات التي تربط بين الولايات المتحدة والمغرب “أحد الحلفاء الأولين للولايات المتحدة”، مشيرا إلى أن المغرب، الذي يوجد في منطقة تواجه تحديات متعددة، يظل صديقا قارا بإمكان الولايات المتحدة الأمريكية التعاون معه دائما على أساس القيم المتقاسمة، والرؤية المشتركة والتطلعات من أجل مستقبل المنطقة.
كما أثنى السيد ريتشاردسون على الالتزام الراسخ لجلالة الملك محمد السادس لفائدة تحقيق إصلاحات متقدمة في مجال حقوق الإنسان، وتمكين المرأة وتعزيز الديمقراطية، والتي جعلت من المغرب “مصدر إلهام في المنطقة وخارجها“.
وأكد المسؤول الأمريكي، في ذات السياق، أن الالتزام الشخصي التام لجلالة الملك محمد السادس والدعم الذي يقدمه للأمم الأخرى الإفريقية يعتبران نموذجا يتعين الاحتذاء بهما، مضيفا أن “جلالة الملك محمد السادس يعد أحد القادة الأكثر تأثيرا في المنطقة، والولايات المتحدة تقدر ريادته وآراءه“.
فيما يخص قضية الصحراء المغربية، أوضح السيد ريتشاردسون أن “المبادرة المغربية، التي وصفتها ثلاث إدارات أمريكية متعاقبة بالحل الجدي وذي المصداقية والواقعي، تمثل السبيل الوحيد القابل للحياة من أجل التوصل لتسوية سياسية للنزاع حول الصحراء“.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن “الحل السياسي يعني بالضرورة حلا توافقيا وحلا مربحا للطرفين”، مؤكدا على أن المغرب “انخرط بوضوح في هذه المقاربة بغية التوصل لحل” يخول لساكنة الصحراء “الحق في تدبير شؤونها الخاصة كجهة خاضعة للحكم الذاتي داخل الوطن“.
ولم تفت السيد ريتشاردسون الإشادة في هذا الاتجاه ب”الإرادة الشجاعة” للمغرب لإيجاد توافق في هذا الملف، داعيا في هذا الصدد جميع الأطراف لإظهار “نفس الروح” و”المضي قدما لوضع حد لهذا النزاع الذي تسبب في الكثير من المعاناة لأسر المنطقة ومس باستقرار المغرب العربي“.