أجرى السيد صلاح الدين مزوار خلال زيارة العمل التي يقوم بها إلى جمهورية التشيك بدعوة من نظيره التشيكي،عدة محادثات مع مسؤولين في الحكومة التشيكية تناولت قضايا تهم العلاقات الثنائية و أخرى ذات اهتمام مشترك.
و التقى وزير الشؤون الخارجية في هذا الصدد، نظيره التشيكي لوبومير زاورليك، أمس الخميس ، حيث تطرق الجانبان إلى عدد من القضايا التي تهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية من خلال البحث عن تطوير آليات التعاون الاقتصادي و الدفع بالحوار السياسي بين البلدين في أفق توحيد الرؤى في ما يخص مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
واعتبر وزير خارجية التشيك أن بلاده تتشبث بالمغرب كشريك استراتيجي وحليف يحظى بالثقة في شمال إفريقيا بفضل الدور الريادي للمغرب في المنطقة وإشعاعه الحضاري والاستقرار الذي ينعم به مقارنة بدول أخرى قريبة فضلا على كونه البوابة الرئيسية نحو إفريقيا.
كما شدد وزير الخارجية التشيكي على أن بلاده مهتمة بتطوير علاقات الشراكة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية مع المغرب، خاصة قطاعات الفلاحة والخدمات والنقل والتجهيز فضلا على المجال الصناعي، مؤكدا على أن عدد من الاتفاقيات التي تهم التعاون الاقتصادي والصناعي سيتم التوقيع عليها قريبا بين الطرفين ، مع تنشيط زيارات أعضاء حكومتي البلدين ، فضلا على رجال أعمال،من أجل وضع أسس متينة لهذه الشراكة والدفع بالعلاقات الثنائية في كافة المجالات .
كما أثنى وزير خارجية التشيك على دور المغرب في الوصول إلى اتفاق سياسي بين الفرقاء الليبيين ونجاح سياسة الهجرة التي تبناها من اجل إدماج مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى اليقظة في التعامل مع الإرهاب والتطرف.
وجدد وزير الخارجية التشيكي دعوة حكومته لجلالة الملك من جل زيارة التشيك ، معتبرا أن من شانها أن تمنح نفسا جديدا للعلاقات الثنائية .
من جهته، عبر السيد مزوار عن سعادته لزيارة براغ ، مؤكدا أن المغرب والتشيك يتقاسمان نفس قيم الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ، إضافة إلى تطابق وجهات نظيرهما بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية .
وتداول الطرفان أيضا في عدد من الملفات وعلى رأسها الإرهاب والتطرف وسبل تعزيز التعاون الأمني في مواجهة هذه الظاهرة. إضافة إلى الملف السوري والليبي وعلاقات المغرب بالاتحاد الأوربي وإفريقيا.
في السياق ذاته، تباحث السيد الوزير و رئيس مجلس الشيوخ ميلان ستيش، حيث عبرا معا عن سعادتهما ما بمستوى العلاقات الثنائية وانسجام المواقف في عدد من القضايا الدولية و تلك التي تهم العلاقات الثنائية. وتم خلال هذا اللقاء التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال التكوين الدبلوماسي بين خارجيتي البلدين. السيد وزير الشؤون الخارجية يجري مباحثات مع نظيره التشيكي
أجرى السيد صلاح الدين مزوار خلال زيارة العمل التي يقوم بها إلى جمهورية التشيك بدعوة من نظيره التشيكي،عدة محادثات مع مسؤولين في الحكومة التشيكية تناولت قضايا تهم العلاقات الثنائية و أخرى ذات اهتمام مشترك.
و التقى وزير الشؤون الخارجية في هذا الصدد، نظيره التشيكي لوبومير زاورليك، أمس الخميس ، حيث تطرق الجانبان إلى عدد من القضايا التي تهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية من خلال البحث عن تطوير آليات التعاون الاقتصادي و الدفع بالحوار السياسي بين البلدين في أفق توحيد الرؤى في ما يخص مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
واعتبر وزير خارجية التشيك أن بلاده تتشبث بالمغرب كشريك استراتيجي وحليف يحظى بالثقة في شمال إفريقيا بفضل الدور الريادي للمغرب في المنطقة وإشعاعه الحضاري والاستقرار الذي ينعم به مقارنة بدول أخرى قريبة فضلا على كونه البوابة الرئيسية نحو إفريقيا.
كما شدد وزير الخارجية التشيكي على أن بلاده مهتمة بتطوير علاقات الشراكة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية مع المغرب، خاصة قطاعات الفلاحة والخدمات والنقل والتجهيز فضلا على المجال الصناعي، مؤكدا على أن عدد من الاتفاقيات التي تهم التعاون الاقتصادي والصناعي سيتم التوقيع عليها قريبا بين الطرفين ، مع تنشيط زيارات أعضاء حكومتي البلدين ، فضلا على رجال أعمال،من أجل وضع أسس متينة لهذه الشراكة والدفع بالعلاقات الثنائية في كافة المجالات .
كما أثنى وزير خارجية التشيك على دور المغرب في الوصول إلى اتفاق سياسي بين الفرقاء الليبيين ونجاح سياسة الهجرة التي تبناها من اجل إدماج مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، إضافة إلى اليقظة في التعامل مع الإرهاب والتطرف.
وجدد وزير الخارجية التشيكي دعوة حكومته لجلالة الملك من جل زيارة التشيك ، معتبرا أن من شانها أن تمنح نفسا جديدا للعلاقات الثنائية .
من جهته، عبر السيد مزوار عن سعادته لزيارة براغ ، مؤكدا أن المغرب والتشيك يتقاسمان نفس قيم الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ، إضافة إلى تطابق وجهات نظيرهما بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية .
وتداول الطرفان أيضا في عدد من الملفات وعلى رأسها الإرهاب والتطرف وسبل تعزيز التعاون الأمني في مواجهة هذه الظاهرة. إضافة إلى الملف السوري والليبي وعلاقات المغرب بالاتحاد الأوربي وإفريقيا.
في السياق ذاته، تباحث السيد الوزير و رئيس مجلس الشيوخ ميلان ستيش، حيث عبرا معا عن سعادتهما ما بمستوى العلاقات الثنائية وانسجام المواقف في عدد من القضايا الدولية و تلك التي تهم العلاقات الثنائية. وتم خلال هذا اللقاء التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال التكوين الدبلوماسي بين خارجيتي البلدين.
أجرى السيد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع السيدة فيديريكا موغيريني، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، التي كانت مرفوقة بالسيد آلان لوروا، الأمين العام لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، وذلك في أول زيارة رسمية لها للمملكة.
وذكر بلاغ للمجلس أن السيد الطالبي العلمي وبعد أن رحب، في بداية هذا اللقاء، بالمسؤولة الأوروبية والوفد المرافق لها، أكد على أهمية هذه الزيارة لتعزيز العلاقات الإستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والوقوف على حجم التغيرات السياسية التي تعرفها المملكة، معبرا عن استعداد المجلس لفتح قنوات للتواصل الفعال والدائم مع الاتحاد الأوروبي لتبادل الرؤى والأفكار، وتوضيح المواقف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك كموضوع الهجرة الذي أصبح يلقي بظلاله على المنطقة، وكذا موضوع الاستقرار والأمن والتنمية، وهي قضايا، يقول السيد الطالبي العلمي، أصبحت تقتضي توحيد الجهود وتفعيل دور الدبلوماسية خاصة البرلمانية منها عبر خلق فضاءات دائمة للحوار والنقاش وتبادل الأفكار والتجارب والخبرات.
وأضاف البلاغ أن السيد الطالبي العلمي أبرز، خلال مباحثاته مع الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، الإصلاحات العميقة التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة، والتي شملت عدة ميادين من بينها إصلاح الحقل الديني، وبناء دولة الحق والمؤسسات، وفصل وتوازن السلط، واستقلال القضاء، ومكافحة الإرهاب، وحقوق الإنسان وتمثيلية المرأة والشباب، مشيدا بالأدوار التي أصبح يضطلع بها البرلمان كسلطة تشريعية لها كامل الصلاحيات والاختصاصات وهو ما عززه دستور 2011.
وذكر السيد الطالبي العلمي بالأوراش الكبرى المفتوحة على مستوى تعزيز الديمقراطية التشاركية والجهوية المتقدمة، والتي جعلت من المملكة نموذجا قاريا وإقليميا على المستوى السياسي-الحقوقي والأمني والاقتصادي، مشيرا إلى دور البرلمان المغربي وتفاعله مع مختلف القضايا الوطنية والإقليمية والدولية وفي مقدمتها قضايا الحريات الفردية والهجرة والأمن وكذا التغيرات المناخية.
وأكد أهمية وريادة السياسة الجديدة التي اعتمدتها المملكة في التعاطي مع قضايا الهجرة والمهاجرين، ما يعد دليلا على انخراط المملكة الكامل، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في قضايا ضفتي البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية، وإيجاد حلول لها باعتماد مقاربة تنموية وطنية وقارية.
وفي هذا الإطار، شدد رئيس مجلس النواب على أن المغرب لم يعد بلد عبور بل تحول، في السنوات الأخيرة، إلى بلد استقبال واستقرار للمهاجرين خاصة من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وحتى بعض البلدان العربية.
من جهتها، أشادت السيدة فيديريكا موغيريني بهذا اللقاء الذي مكنها من الاطلاع على حجم الإصلاحات التي عرفتها المملكة والأدوار التي أصبحت تلعبها المؤسسة التشريعية في الحياة السياسية والدستورية المغربية.
وأكدت المسؤولة الأوروبية، في مباحثاتها مع رئيس مجلس النواب، على دور الدبلوماسية البرلمانية، وأهمية تبادل الرؤى حول دينامية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، واستعراض ملفات التعاون المشترك خاصة العلاقات التجارية ومواضيع الهجرة والأمن والتغيرات المناخية والأدوار التي يمكن أن يضطلع بها مجلس النواب والبرلمان عموما للدفع بهذه العلاقة الإستراتيجية.
وقالت السيدة فيديريكا موغيريني إنها تهدف من خلال لقائها برئيس مجلس النواب إلى الاستماع إلى وجهات نظر مختلف الفاعلين، والوقوف على حصيلة الإصلاحات التي عرفتها المملكة والمصاحبة السياسية والمالية لها من خلال برنامج الاتحاد الأوروبي للتعاون.
وأضاف البلاغ أنه تم، خلال هذا اللقاء، أيضا، تناول العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل والشرق الأوسط.
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الجمعة 24 يوليوز 2015، محادثات مع وزير الصناعة والتجارة التشيكي، جان مالدك، تناول خلالها الجانبان أفق تطوير العلاقات الثنائية من خلال شراكة نموذجية فاعلة ومتنوعة وتهم كافة المجالات الاقتصادية والصناعية، واستغلال الفرص المتاحة أمام البلدين من اجل التعاون بين القطاع الخاص بالبلدين، في الاستثمار بإفريقيا.
وشدد الوزيران على أهمية خلق تكامل، بين رجال الأعمال بالبلدين عبر تنشيط مجلس الأعمال المشترك وفسح المجال أمامهما من اجل تعاون امثل عبر تنظيم منتدى اقتصادي مشترك، خلال الأشهر القادمة.
استقبل رئيس جمهورية التشيك، ميلوس زيمان، السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الخميس 23 يوليوز 2015, بالقصر الرئاسي ببراغ، بحضور سفيرة صاحب الجلالة ببراغ، سريا العثماني، وتناولت المباحثات سبل تقوية العلاقات الثنائية في أفق تطويرها الى شراكة استراتيجية شاملة بين المغرب وجمهورية التشيك، فضلا على قضايا الإرهاب والتطرف، والهجرة والوضع بمنطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا .
ووجه رئيس التشيك بالمناسبة دعوة الى جلالة الملك لزيارة بلاده، مشددا على ان هذه الزيارة ستفتح الباب أمام إعطاء نفس جديد للعلاقات بين البلدين بحكم الدور الذي يلعبه جلالة الملك بالمنطقة والجهود التي يبذلها من اجل إرساء قيم السلم والتسامح في العالم.
كما أشاد الرئيس التشيكي بالدور الريادي الذي يلعبه المغرب بالمنطقة المغاربية وإفريقيا وفق رؤية جلالة الملك الرامية الى اشاعة قيم الاعتدال والوسطية التي يدعو اليها الاسلام، ومكانة المغرب في افريقيا من حيث المشاريع التنموية والشراكة جنوب جنوب التي ينهجها في علاقاته مع القارة الافريقية والرامية، يضيف الرئيس التشكي، الى تحقيق التنمية البشرية من خلال تشجيع المشاريع المدرة للدخل والأمن الغذائي والعناية بأوضاع المرأة والشباب والفئات الفقيرة بإفريقيا .
في السياق ذاته، عبر الرئيس التشكي عن دعمه للوحدة الترابية للمملكة ،مشددا على ان هذا النزاع المفتعل ينبغي ان ينتهي في اتجاه دعم الحقوق الشرعية للمغرب على صحرائه .
من جهة أخرى، طالب الرئيس التشيكي بشراكة ثلاثية بين المغرب والتشيك ودول افريقيا في ما يخص إنجاز هذه الرؤية الطموحة على حد تعبيره، ًو باستكشاف مجالات اخرى للتعاون الثنائي بين البلدين في المجال الاقتصادي، خاصة قطاع الصناعات والطاقات المتجددة والبيئة والنقل،في أفق بناء شراكات فاعلة بين البلدين تهم جميع المجالات.
من جهته، رحب السيد مزوار بدعوة الرئيس التشيكي الموجهة الى جلالة الملك لزيارة جمهورية التشيك، معتبرا انها تعكس المستوى المتميز التي تعيشه العلاقات الثنائية بين البلدين ورؤية قائدي البلدين المنسجمة في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ، مبديا، في الاطار ذاته، اعتزازه بهذا الاهتمام الذي توليه جمهورية التشيك للمغرب كبلد ينعم بالاستقرار ويعيش دينامية متجددة تنظر الى المستقبل في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، منوها بوصف رئيس التشيك المغرب بواحة الاستقرار بشمال افريقيا.
واعتبر وزير الشؤون الخارجية ان هناك آفاقا واعدة للشراكة بين البلدين يعززها انسجام رواهما وتقاسمها القيم ذاتها في ما يخص الدفاع عن الحداثة والديمقراطية ونبذ التطرف بكافة أشكاله ، فضلا على المستوى المتميز للحوار السياسي بينهما في عدد من القضايا الدولية والإقليمية.
وبالمناسبة، أشاد الرئيس التشيكي بالدور الذي لعبه المغرب في الوصول الى اتفاق سياسي بين الفرقاء الليبيين بالصخيرات، وسعيه المستمر الى إقرار السلم بالمنطقة.
ساءل النائب البرلماني الأخ عبد الله البوكيلي وزير العدل و الحريات السيد مصطفى الرميد عن استراتيجية الوزارة في ما يخص إنجاز و تشييد المزيد من المحاكم الابتدائية ببعض العمالات المحدثة مستحضرا كمثال على ذلك واقع عمالة إقليم الدريوش التي تظل في أمس الحاجة إلى محكمة ابتدائية بدلا من مركز القاضي المقيم وبالتالي تقريب ساكنتها من هذا المرفق العمومي بدلا من التنقل إلى إقليم الناظور حيث بعد المسافة و ضياع الوقت و تعطل البث في قضايا المواطنين .
من جهته، ساءل النائب البرلماني الأخ عبد الله وكاك وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية السيد أحمد توفيق، عن سياسة مواكبة الحجاج المغاربة أثناء تأديتهم لمناسك الحج و التخفيف عليهم من حجم الصعوبات و العراقيل التي تواجههم بالديار المقدسة ، لا فيما يخص العناية بأوضاعهم الصحية أو توفير ظروف الإقامة الجيدة لإيوائهم ، أو تمكينهم من وسائل التنقل الكفيلة بضمان تواجدهم في الأوقات المحددة لإقامة شعائرهم الدينية.
كما ساءل النائب البرلماني الأخ عبد المالك بكاوي الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة السيد محمد مبديع عن السياسة الحكومية المتبعة فيما يخص توفير التكوين المستمر للموظفين و الأعوان التابعين لأسلاك الوظيفة العمومية ، عبر تطوير القدرات التدبيرية الكفيلة بمسايرة التطور التكنلوجي و التحولات و المستجدات التي يعرفها محيط الإدارة ، مؤكدا على أهمية المقتضيات الواردة في المرسوم رقم 1366-05-2 الصادر في 2 دجنبر 2005 المتعلق بالتكوين المستمر لفائدة موظفي و أعوان الدولة.
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، أن المغرب والاتحاد الأوروبي عازمان على العمل معا من أجل رفع التحديات التي تواجه المنطقة الأورو-متوسطية، والإسهام في إقامة فضاء للسلام والاستقرار والأمن والازدهار المتبادل.
وأبرز السيد مزوار، الذي استقبل اليوم الثلاثاء بالرباط الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن ونائبة رئيس اللجنة الأوروبية، السيدة فيديريكا موغيريني، خلال مؤتمر صحفي في أعقاب هذا اللقاء، أن هذه الزيارة، الأولى من نوعها للمسؤولة الأوروبية للمغرب، تندرج في إطار تعزيز العلاقة المميزة التي تربط الطرفين و”تؤكد التزامنا المشترك بتعزيز شراكتنا الإستراتيجية، المكثفة ومتعددة الأبعاد“.
وأضاف الوزير أن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي تكتسي أهمية قصوى، “وتجد مرتكزها ومشروعيتها في القيم التي نتقاسمها في مجال الحداثة والتقدم والانفتاح التي يتبناها المغرب بشكل لا رجعة فيه تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مشيرا إلى أن الطرفين أشادا، بهذه المناسبة، بالحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي المثمر والمفيد للجانبين.
وفي هذا الصدد، قال السيد مزوار إن المغرب والاتحاد الأوروبي اتفقا على العمل على تعزيز شراكتهما من خلال مواصلة المشاورات السياسية حول قضايا السلام والأمن ومكافحة الإرهاب بالخصوص، والنهوض بالديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية، والتوقيع المرتقب على الاتفاق حول مشاركة المغرب في عمليات تدبير الأزمات.
وفي هذا السياق، أشاد الجانبان بالتوقيع على الاتفاق حول حماية المؤشرات الجغرافية، الذي صادق عليها الطرفان مؤخرا، ومواصلة مختلف المفاوضات الجارية وكذا مواصلة تفعيل الشراكة من أجل الحركية طبقا لمقاربة شاملة ومتوازنة تأخذ بعين الاعتبار الجهود التي يبذلها المغرب في إطار سياسته الجديدة في مجال الهجرة، وتعزيز دعم الاتحاد الأوروبي للإصلاحات التي يقوم بها المغرب في إطار البرمجة المالية 2014-2017.
وأضاف السيد الوزير أنه تم أيضا، خلال الاجتماع، التطرق إلى التفكير الجاري حاليا من أجل إعادة النظر في سياسة الجوار الأوروبية، والذي يساهم فيه المغرب بشكل إيجابي وبناء، مشيرا إلى أن المملكة “تشيد بالمبادرة المندمجة التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي في إطار هذه الرؤية“.
وقال، في هذا الصدد، إن المغرب أعرب عن أمله في أن تستند سياسة الجوار الأوروبية الجديدة إلى رؤية سياسية طموحة وأفق استراتيجي يقدم تصورات واضحة من أجل وضع إطار تعاقدي جديد بالنسبة للبلدان التي تطمح إلى تحقيق تقارب وتكامل أكثر تقدما مع الاتحاد الأوروبي.
وأبرز الوزير أن المغرب، وفي إطار هذه المراجعة، يرغب في استضافة اجتماع، الخريف المقبل، لمناقشة نتائج المشاورات الجارية ومضمون المراجعة المقترحة، موضحا أن المملكة، وفي ما يتعلق بالبعد الإقليمي لسياسة الجوار الأوروبية، ترى بضرورة دعم الاتحاد من أجل المتوسط، “باعتباره منظمة تتوفر على المقومات اللازمة لتحقيق الاندماج الإقليمي في منطقة البحر الأبيض المتوسط“.
وأشار السيد مزوار إلى أن هذا اللقاء كان، أيضا، مناسبة لبحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما القضية الوطنية، والاندماج المغاربي، والحوار 5+5، والوضع في منطقة الساحل، وكذا التطورات الأخيرة في ليبيا وتحديات التنمية في إفريقيا.
كما تمت مناقشة عدد القضايا ذات الطابع العالمي، وفي مقدمتها التغيرات المناخية في أفق احتضان المغرب للدورة 22 لمؤتمر الأطراف المشاركة في الاتفاقية/الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية العام القادم، والهجرة، على ضوء تطور هذه القضية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مبرزا أنه، بالنظر لتقارب وجهات النظر بين الطرفين حول هذه القضايا، اتفقا على تعزيز المشاورات في مختلف إطارات الحوار على المستوى الثنائي، ودراسة الكيفيات والأدوات الكفيلة بتفعيل إجراءات ملموسة في هذا الصدد، لاسيما من خلال التعاون ثلاثي الأطراف.
وخلص إلى أن المغرب والاتحاد الأوروبي اتفقا على ضرورة تعزيز التنسيق على المستوى متعدد الأطراف من أجل تظافر الجهود من أجل السلام والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.
حضي السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون، اليوم الاحد 19 يوليوز 2015، بقصر قرطاج بتونس، باستقبال من طرف الرئيس التونسي السيد الباجي القايد السبيسي.و سلمه رسالة صداقة و تضامن من جلالة الملك محمد السادس نصره الله .
وبهذه المناسبة اكد السيد مزوار، للرئيس التونسي ارادة جلالة الملك الراسخة، من اجل تقوية علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات، و الدعم الكامل لجلالته لهذا البلد المغاربي الشقيق، لمواجهة تحديات هذه المحطة الهامة من تاريخه.
ترأست السيدة فاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني يوم 13 يوليوز الماضي انعقاد الدورة السنوية الأولى لمجلس إدارة مؤسسة دار الصانع. وقد تضمن جدول الأعمال المصادقة محضر المجلس الإداري الأخير المنعقد بتاريخ 22 دجنبر 2014 وعلى الحسابات الختامية للمؤسسة برسم سنة 2014، والمصادقة على برنامج العمل للأسدس الأخير لسنة 2015. حضر هذا المجلس ممثلون عن وزارة التجارة الخارجية، والشؤون الخارجية والتعاون، والسياحة، والمالية، والثقافة، والداخلية. كما حضر هذا المجلس رئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية، ورئيس فدرالية مقاولات الصناعة التقليدية و ممثلون عن غرف الصناعة التقليدية والجمعيات المهنية. ومن بين أهم توصيات المجلس إعداد خطة عمل للمؤسسة للفترة ما بين 2016-2018 تماشيا مع مذكرة السيد رئيس الحكومة ومقتضيات القانون التنظيمي الجديد للمالية. كما دعى المجلس إلى التفكير في إعادة هيكلة مهام مؤسسة دار الصانع لتساير متطلبات المناخ الاقتصادي الجديد.
قال السيد صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي عقده اليوم الأربعاء 15 يوليوز 2015 بالدار البيضاء، مع رجال الأعمال، ومناضلات و مناضلي التجمع الوطني للأحرار، و بحضور أعضاء المكتب السياسي، أن المغرب استطاع أن يشق مسارا إيجابيا ومختلفا، مكن من الحفاظ على الاستقرار، وتحفيز جيل جديد من الإصلاحات، حيث ساهمت القيادة الحكيمة لجلالة الملك في تجاوز التحديات التي شهدتها المنطقة، مؤكدا أن ما يميز النموذج المغربي، ويجعله محط إشادة وإعجاب على الصعيدين الإقليمي والعالمي، كونه يقوم على الاستقرار والإصلاح المتدرج.
من جهة أخرى أكد رئيس التجمع الوطني للأحرار، انه لا يمكن لأي احد أن يفرض تصوره لشؤون الحياة على المواطنين، ما يعني الإصرار على الوصاية على المجتمع، وممارسة الإكراه والتحكم في الحياة الخاصة والعامة للأفراد والجماعات، خاصة وأن المجتمع المغربي مجتمع مبني على التعدد والاختلاف والحرية في ممارسة الحياة الخاصة، وهي الميزة التي تجعل المغرب فضاء للحرية وصون كرامة الأفراد والجماعات في الاحترام الكامل للآخر.
و شدد السيد صلاح الدين مزوار، على أن ورش الجهوية الموسعة الذي انخرط فيه المغرب، من الأوراش الكبرى، التي تروم خلق فلسفة جديدة في تدبـير الشأن المحلي، عبر إعطاء الجهة صلاحيات موسعة، ودعم الساكنة المحلية على تدبير أمورها بما يتلاءم وخاصياتها، وذلك في إطار الحكامة الترابية، ويمكن اعتبارها خطوة بالغة الأهمية من ناحية الثقة التي يوليها جلالة الملك، في الكفاءات والمؤهلات البشرية الجهوية من خلال تشريفها بتدبير شأنها العمومي الجهوي.
و تابع السيد مزوار، أن الجهوية الموسعة والمتقدمة تعطي نموذجا في الحكم ينبني على مبدأ نقل السلطات من المركز إلى وحدات مجالية تتمتع بالشخصية المعنوية الكاملة التي تجعل منها كيانا عاما قائم الذات مستقلا في تدبير الشؤون وممارسة السيادة داخليا في مستوياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يضع من بين أولوياته تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمغاربة، و التصدي للعجز الاجتماعي ومحاربة الفقر و الهشاشة، و العمل على الاستجابة للحاجيات الضرورية للأشخاص في وضعية صعبة، والاهتمام بقضايا الشباب، من خلال توفير فرص الشغل للكفاءات المغربية في مختلف القطاعات، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل القار، والمتيحة لفرص الشغل بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في جميع جهات المملكة.
وفي سياق متصل شدد السيد مزوار، على أن دخول التجمع الوطني للأحرار للحكومة، كان على أساس أن تكون مشاركته منتجة وذات جدوى إسهاما منه في تقدم البلاد، واستجابة منه للأولويات المطروحة، في انسجام تام مع التزاماته مع المواطنين، مع تحديد أفق واضح لتقويم المسار الاقتصادي بالمغرب الذي عجل بتحمل الحزب لوزارات القطب المالي و الاقتصادي، كما أن الحزب سيعمل من داخل الحكومة، على تقوية دور المرأة في المجتمع، قضية المرأة تحضى بالأولية داخل التجمع الوطني للأحرار، وإلى الرفع من تمثيليتها في المجالس المنتخبة.
بسم الله الرحمن الرحيم،
سعادة السيد بيرناردينو ليون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة،
السيد رئيس مجلس النواب،
السيد رئيس مجلس المستشارين،
حضرات السادة ممثلي الوفود الليبية،
السيدات والسادة الحضور،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
اسمحوا لي في البداية أن أتوجه إلى الإخوة الليبيين، مباشرة وبدون مقدمات لأقول لهم:
إن العالم كله ينظر إليكم في هذه اللحظة… أنتم الآن مركز اهتمام دوائر القرار العالمي… لأنكم ، أنتم، والآن، تصنعون التاريخ، أنتم الآن تصنعون ليبيا الجديدة.. تطوون صفحة وتفتحون أخرى.. صفحة بأبعاد تاريخية واستراتيجية كبرى، لأنها لا تعني ليبيا وحدها، بل تعني منطقة المتوسط كلها، تعني القارتين الأفريقية والأوروبية، تعني شمال إفريقيا، تعني الاتحاد المغاربي، تعني العالم العربي، وتعني العالم ككل بفعل الترابط في مختلف المجالات.
هي ذي ليبيا التي تصنعونها اليوم، بلد لديه أهميته الكبرى، لا بالنسبة لأهله فقط، ولكن لكل محيطه القريب والبعيد، ولذلك فلست مجاملا لكم حين أقول إنكم تصنعون التاريخ وإن العالم يشهد على ذلك.
واسمحوا لي من خلالكم أيها الإخوة الليبيون، أن أهنئ الشعب الليبي الشقيق، وأقول له، نعم المسار صعب، نعم الجروح مفتوحة تنزف، ولكن كل الفخر لكم، لأن في هذه القاعة ببلدكم المغرب، يلتئم أبناء لكم، يتقاسمون معاناتكم، ويعرفون كيف يحولون الألم إلى أمل، كيف يضعون ليبيا فوق رؤوسهم، كيف يستحضرون انتظارت شعب بأكمله ليكون ذلك نبراسهم للخروج من هذه الظلمة العابرة والغادرة…فهنيئا للشعب الليبي بهذه النخبة من أبنائها الأوفياء، وهنيئا بهذه اللحظة التي تفتح الباب لتنقل ليبيا إلى نعمة الاستقرار، والتنمية، والديمقراطية، وحق المواطن الليبي في الكرامة، وفي الاطمئنان على يومه وغده، وعلى مستقبل أطفاله.
السيدات والسادة
الحضور الكريم
لقد تابعنا منذ البدء اشتغالكم في أجواء لم تكن سهلة، وتفهمنا في كل اللحظات المعاناة العميقة لكل واحد منكم في البحث عن الوئام والتوافق، أمام تشعب الإشكالات واختلاف الرؤى والتقديرات، وأمام الإرث الثقيل، والصعوبة الطبيعية في البناء، لأن البناء يحتاج لإرادات قوية ولكثير من التسامح، ولقبول الآخر كما هو، لا كما نريده أن يكون، وكنتم أهلا لهذا الرهان، وتغلبت إرادة البناء على نوازع الهدم.
وبتوقيعكم بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق السياسي تكونون قد أنجزتم الخطوة الحاسمة، وتكون ليبيا أمام ميلاد جديد. وإذا كان بعض إخوانكم وإخواننا في المؤتمر الوطني العام قد ساهموا إلى جانبكم في بناء هذا المسار، فإننا واثقون أن غيابهم اليوم مجرد كبوة فارس، لن يتأخر في الالتحاق بباقي إخوته، ولن يرضى لنفسه، ولشعبه أن يخلف الموعد مع اللحظة التاريخية لتأسيس ليبيا الجديدة.
لذا نناشد إخواننا في المؤتمر الوطني العام أن يسارعوا لاحتلال المكان الوحيد الذي يليق بهم، أي هذا المكان بين إخوتهم وذويهم، ويضعوا توقيعهم على انطلاق ليبيا الأمل.
السيدات والسادة
الحضور الكريم
إننا بمقدار ما نستبشر خيرا بهذا الإنجاز ونفخر به، بمقدار ما ننوه بالدور الكبير والمضني الذي قامت به بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، خاصة السيد برناردينو ليون، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، الذي لم يذخر جهدا في سبيل تقريب وجهات النظر بصبر وبصيرة وأناة.
كما ننوه بمجهودات ممثلي المجتمع الدولي، عبر مختلف المحطات، في سبيل مساعدة الإخوة الليبيين لتحقيق هذا الإنجاز، ونشكر على الخصوص معالي السفراء الحاضرين معنا في هذا الحفل، والذين لا نشك في أنهم سيواصلون التزامهم إلى جانب إخوتنا حتى استكمال المسلسل إلى نهايته.
ومن جانبنا، أود التأكيد مجددا، أن المملكة المغربية، بالتزامها الثابت إلى جانب الشعب الليبي الشقيق، إنما تبقى وفية لمبادئها في الدعم والمساندة وبذل كل ما تستطيع في سبيل تحقيق الوئام، مع الاحترام التام لاستقلالية القرار الليبي، بما يخدم السلم والازدهار لهذا البلد الشقيق وللمنطقة ككل. وسنكون دائما نعم الأخ الصادق، وستبقى أرض المملكة تلك الخيمة المفتوحة دائما وفي كل الظروف، لكم ومن أجلكم، لتحقيق الكرامة والعزة التي كانت وستبقى عناوين ليبيا والشعب الليبي، في لحظات الرخاء كما في لحظات الشدة، يحذونا في ذلكم فخرنا بكونكم، وأنتم توقعون هذه الوثيقة بالأحرف الأولى، تقدمون نموذجا للمناطق الملتهبة في وطننا العربي، ونتوق لليوم الذي يحذوكم فيها إخوة آخرون نتألم أيما ألم لما آلوا إليه من تمزق.
إن المملكة المغربية مستنيرة بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، التي وقفت في السابق إلى جانب الشعب الليبي إيمانا منها بعدالة مطالبه، ستستمر بكل إصرار في مواكبة دعمها له خلال الفترة المقبلة حتى يسترجع عافيته ويتبوأ مكانته بين الأمم شامخا وفاعلا، ليقود من خلال أبنائه مسيرة النماء والازدهار.
فمرة أخرى هنيئا للشعب الليبي بإنجازه التاريخي، وهنيئا لنا جميعا.
“إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا” صدق الله العظيم