اجتماع بباريس لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط‎ (ألبوم صور)

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع رئيس برلمان أمريكا الوسطى

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع رئيس برلمان أمريكا الوسطىأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية  والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2015 بالرباط، محادثات مع رئيس برلمان  أمريكا الوسطى، السيد أرماندو بارداليس باث، الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد  يضم عددا من البرلمانيين. على إثر هذه المباحثات، أكدت السيدة بوعيدة أن هذه الزيارة تروم وضع اللمسات الأخيرة  على الاتفاق بين البرلمان المغربي وبرلمان أمريكا الوسطى والذي يقضي بانضمام  المؤسسة التشريعية المغربية كعضو ملاحظ دائم لبرلمان أمريكا الوسطى. وأبرزت السيدة بوعيدة الأهمية الكبيرة التي تكتسيها منطقة أمريكا الوسطى لاسيما  من الناحية السياسية، مؤكدة أن الحضور المغربي في هذه المنطقة وإقامة شبكة  برلمانية سيمكن من تعرف الطرفين على بعضهما بصورة أكبر، وتقريب وجهات النظر بين  بلدان أمريكا الوسطى والمغرب. من جهته، أكد رئيس برلمان أمريكا الوسطى، السيد أرماندو بارداليس باث أن  الجانبين بصدد تطبيق الاتفاق المبرم بين البرلمان المغربي وبرلمان أمريكا الوسطى  والذي يمنح المملكة المغربية صفة ملاحظ في برلمان أمريكا الوسطى، مؤكدا استعداد  هذه الهيئة ل”إقامة تعاون مشترك في القضايا التي تهم الطرفين”. يشار إلى أن رئيس برلمان أمريكا الوسطى وقع في وقت سابق اتفاقيتين مع رئيسي  مجلسي النواب والمستشارين للمملكة المغربية، تقضيان  بانضمام  البرلمان المغربي بغرفتيه كملاحظ  دائم لبرلمان أمريكا الوسطى. ويعد برلمان أمريكا الوسطى منظمة تشريعية إقليمية تضم 20 نائبا يمثلون  بلدان أمريكا الوسطى، يتم انتخابهم بشكل مباشر، بالإضافة إلى الرؤساء السابقين  للبلدان الأعضاء ونوابهم.

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع نائبة وزير العلاقات الخارجية الكولومبي

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع نائبة وزير العلاقات الخارجية الكولومبيأجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء14  أكتوبر 2015 بالرباط، مباحثات مع نائبة وزير العلاقات الخارجية الكولومبي، السيدة باتي لوندونو. و قد اعتبرت السيدة بوعيدة هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على جودة العلاقات التي تجمع المغرب وكولومبيا وفرصة لتحديد مجالات التعاون التي يمكن الاشتغال عليها. وكان هذا اللقاء فرصة، أيضا، لمناقشة أوجه التعاون التي سيتم التطرق إليها  في أشغال اللجنة المشتركة المغربية الكولومبية و كذا الزيارة المقبلة المرتقبة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، إلى كولومبيا. كما أوضحت الوزيرة المنتدبة أن المغرب يمكنه الاعتماد على كولومبيا في العديد من الملفات، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه هذا البلد في أمريكا اللاتينية والمستويات التي بلغها سياسيا واقتصاديا. من جهتها، ذكرت المسؤولة الكولومبية أن هذه المباحثات، التي تأتي عقب الاجتماع الذي عقده وزيرا خارجية البلدين في شتنبر الماضي بنيويورك، تروم استكشاف السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لاسيما وأن المغرب عضو ملاحظ في تحالف المحيط الهادئ”، مبرزة أن هذه الصفة تمثل آلية “مهمة ” للتعاون.

السيد شفيق رشادي يقترح تشكيل لجان متواصلة لليقظة حول السويد و الدول الاسكندينافية

السيد شفيق رشادي يقترح تشكيل لجان متواصلة لليقظة حول السويد و الدول الاسكندينافيةبعد عودته من السويد، رفقة ممثلين عن بعض الأحزاب السياسية السيد شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب بدا حذرا، و يقترح تشكيل لجان متواصلة لليقظة حول السويد و الدول الاسكندينافية. قال السيد شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب، انه رغم التصريحات المطمئنة للمسؤولين السويديين، يجب أن نبقى حذرين و مستمرين في الدفاع عن القضية الوطنية بكل الوسائل الدبلوماسية المتاحة.داعيا إلى تفعيل لجان لليقظة استباقية قادرة على توقع المواقف السويدية المقبلة. وفي نفس الإطار شدد السيد شفيق رشادي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار،على أن تكف الدول الاسكندينافية عن الخلط بين القضية الفلسطينية المشروعة، والجمهورية الصحراوية الوهمية.مضيفا انه اغتنم هذه الفرصة لدعوة البرلمانيين السويديين، إلى القيام بزيارة إلى المغرب للتعرف، على حجم التطور و التقدم الذي تحقق في الأقاليم الجنوبية،و المجهودات التي يبذلها المغرب من إيجاد حل دائم للنزاع المفتعل. مؤكدا في السياق ذاته للسويديين، بان الجمهورية الوهمية لم يكن لها وجود خلال فترة الاحتلال الاسباني، و أن المغرب كان هو الطرف الوحيد، الذي يدافع عن المناطق الصحراوية، في المنتديات الدولية.

السيد الطالبي العلمي يدعو إلى اعتماد سياسات عمومية وتدابير عاجلة للحد من تدهور البيئة بمنطقة المتوسط

السيد الطالبي العلمي يدعو إلى اعتماد سياسات عمومية وتدابير عاجلة للحد من تدهور البيئة بمنطقة المتوسط السيد الطالبي العلمي يدعو إلى اعتماد سياسات عمومية وتدابير عاجلة للحد من تدهور البيئة بمنطقة المتوسطدعا السيد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، اليوم الخميس بباريس، البرلمانيين والمسؤولين السياسيين بالمنطقة، إلى اعتماد سياسات عمومية، وتدابير عاجلة، من أجل الحد من تدهور البيئة والمناخ بالحوض المتوسطي. وأكد السيد الطالبي العلمي، في تدخل له خلال افتتاح اجتماع لممثلي برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، الذي ينعقد بالجمعية الوطنية الفرنسية،حول رهانات التغير المناخي بالمنطقة الأورو- متوسطية، أن برلمانات المنطقة توجد أمام مسؤولية تاريخية والتزام من أجل الأجيال المقبلة “التي علينا أن نورثها بيئة نظيفة وأن تستفيد من تنمية مستدامة”. كما دعا إلى سن تشريعات ملزمة لزجر ومنع الأعمال والسلوكات الملوثة من جانب كافة الملوثين، صغارا كانوا أم كبارا، والحث على التحول إلى الاقتصاد الأخضر واستغلال ما تتيحه التكنولوجيا المعاصرة لتحقيق هذا الهدف. وشدد السيد الطالبي العلمي، في هذا الصدد، على “أهمية اعتماد خطط دولية وإقليمية في إطار مخطط دولي استراتيجي من أجل البيئة، واستعمال ذكائنا الجماعي بالمنطقة الأورو- متوسطية حتى يتمفصل هذا الهدف مع أهداف الدمقرطة والسلم والاستقرار”. وأضاف أنه من الضروري التحرك من أجل وقف التدهور البيئي الناجم عن ممارسات سياسية تراكمت على مدى عشرات السنين، حيث سوء تدبير الموارد الطبيعية، واستنزاف المجالات الغابوية وتلويث الموارد المائية وسوء استعمالها، مشيرا إلى أن ما يفاقم هذه الأوضاع ارتفاع درجة حرارة الأرض، وتوالي مواسم الجفاف واستنزاف التربة وزحف التصحر، ما يطرح إشكالات حقيقية ومعضلات كبرى في ما يخص ضمان الغذاء لفئات واسعة من شعوب المنطقة. وأضاف السيد الطالبي العلمي أنه ولئن كانت المعضلات البيئية في المنطقة الأورو- متوسطية خطيرة ومهدددة للتنمية ولمستقبل المنطقة، فإنها تتفاقم وتتعقد وتزداد حدة عندما تتشابك مع عوامل وسياقات أخرى اقتصادية وجيو-إستراتيجية وسوسيو-ثقافية خاصة تدفق الهجرة والوضع المتأزم وغير المستقر في بعض بلدان المنطقة، فضلا عن العديد من التحديات المشتركة الأخرى ليس أقلها خطورة ظاهرة الإرهاب العابر للحدود، والتدفقات الهجروية، حيث سجلت خلال السنة الجارية معدلات نزوح، ربما لم تشهدها المنطقة منذ الحرب الكونية الثانية من جنوب وشرق المتوسط إلى أوروبا. ودعا، في هذا الإطار، إلى تسوية المشاكل المسببة للنزاعات بالمنطقة، والتي أدت إلى وضع من الفوضى يشجع على انتشار عدد من الظواهر كالإرهاب المعولم والاتجار الممنوع بشتى أنواعه. من جهة أخرى، أكد السيد الطالبي العلمي على أهمية هذا اللقاء لكونه ينعقد قبل بضعة أسابيع من المؤتمر العالمي حول المناخ (كوب 21 ) بباريس، كما يعتبر تجمعا لبرلمانيين، أي المشرعين، ولكن أيضا الموكول إليهم مراقبة السياسات العمومية الوطنية في مجال البيئة، فضلا عن المجتمع المدني الذي يعتبر فاعلا أساسيا في مجال الحفاظ على البيئة. وذكر السيد الطالبي العلمي، في السياق ذاته، ب(نداء طنجة) من أجل المناخ الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والذي يعد التزاما ودعوة لضمان نجاح الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر المناخ بباريس، والدورة الثانية والعشرين للمؤتمر نفسه بالمغرب. كما ذكر بجهود المغرب من أجل النهوض بالطاقات النظيفة والاقتصاد الأخضر، من خلال استثمارات ضخمة في الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية والريحية، فضلا عن المشاريع التضامنية التي تحظى بدعم المغرب من خلال عدد من المؤسسات الوطنية وخاصة المكتب الشريف للفوسفاط من أجل تطوير الزراعة في إفريقيا وتوفير الغذاء وتيسير الدينامية الاقتصادية في القارة. وتم خلال هذا اللقاء تبادل وجهات النظر بين ممثلي برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، مع أعضاء من المجتمع المدني الأورو-متوسطي، بمبادرة من مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات بمنطقة المتوسط، التي ترأسها إليزابيث غيغو، وبتعاون مع الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط السيد فتح الله السجلماسي.

التوقيع على اتفاقية انضمام مجلس النواب لبرلمان أمريكا الوسطى كعضو ملاحظ دائم

التوقيع على اتفاقية انضمام مجلس النواب لبرلمان أمريكا الوسطى كعضو ملاحظ دائم التوقيع على اتفاقية انضمام مجلس النواب لبرلمان أمريكا الوسطى كعضو ملاحظ دائم التوقيع على اتفاقية انضمام مجلس النواب لبرلمان أمريكا الوسطى كعضو ملاحظ دائموقع رئيس مجلس النواب، السيد رشيد الطالبي العلمي، ورئيس برلمان أمريكا الوسطى، السيد آرماندو بارداليس، اليوم الثلاثاء بالرباط،على اتفاقية انضمام مجلس النواب كعضو ملاحظ دائم لبرلمان أمريكا الوسطى. ويمنح برلمان أمريكا الوسطى، بموجب هذه الاتفاقية صفة عضو ملاحظ دائم لبرلمان المملكة المغربية، الذي سيكون ممثلا بغرفتيه بعد التوقيع النهائي لمجلس المستشارين بدوره على الاتفاقية،التي سبق التوقيع عليها بالأحرف الأولى في يونيو الماضي. وبحسب الاتفاقية، فإنه ستسري على ممثلي البرلمان المغربي الحقوق والواجبات المنصوص عليها في النظام الداخلي لبرلمان أمريكا الوسطى، وكذا شروط المشاركة المنصوص عليها في هذه الاتفاقية. ويمكن للبرلمان المغربي، بمقتضى الاتفاقية، أن يعتمد لدى برلمان أمريكا الوسطى ما بين ثلاثة موفدين على الأقل إلى 20 موفدا رسميا على الأكثر وعددا مماثلا من المندوبين بصفتهم ملاحظين دائمين، على أنه “يجب أن يراعى في هذا الاعتماد بشكل نسبي التعددية السياسية لمختلف الأحزاب” الممثلة في البرلمان المغربي. ويحق لمن تم اعتمادهم من ممثلين وممثلات للبرلمان المغربي بغرفتيه، وفقا لهذه الاتفاقية، المشاركة في الجلسات العامة وفي اللجان الدائمة والمهام الرسمية التي سيعينون للقيام بها من طرف الجلسة العامة ومكتب البرلمان، ويحق لهم المشاركة بالرأي دون الحق في التصويت، وذلك وفقا للشروط المنصوص عليها في قوانين برلمان أمريكا الوسطى المطبقة في مثل هذه الحالة. وفي كلمة بالمناسبة ، أكد السيد الطالبي العلمي أن التوقيع على هذه الاتفاقية سيمكن مجلس النواب، والبرلمان المغربي عموما، من التمتع بصفة ملاحظ دائم للدفع بعلاقاته مع برلمان أمريكا الوسطى وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون وتبادل التجارب والخبرات وتقوية دور الدبلوماسية البرلمانية في الاتجاهين. كما عبر عن اعتزازه بموقف برلمان أمريكا الوسطى والدول الأعضاء الداعم لقضية الوحدة الترابية للمملكة وللشرعية الدولية. من جهته، أشاد السيد آرماندو بارداليس بالعلاقات القائمة بين المؤسسة التشريعية المغربية وبرلمان أمريكا الوسطى، مشيرا إلى أن انضمام البرلمان المغربي للمنظمة الإقليمية لبرلمانات أمريكا الوسطى يشكل حدثا هاما بالنظر للمكانة التي يحتلها البرلمان المغربي إقليميا وقاريا ودوليا، وكذا للدور المحوري الذي يلعبه برلمان أمريكا الوسطى إقليميا ودوليا باعتباره منظمة تشريعية إقليمية وازنة. يذكر أن برلمان أمريكا الوسطى يعد منظمة تشريعية إقليمية تضم 20 نائبا يمثلون بلدان أمريكا الوسطى، يتم انتخابهم بشكل مباشر، بالإضافة إلى الرؤساء السابقين للبلدان الأعضاء ونوابهم .

السيد محمد عبو يشارك في الاجتماع التنسيقي والتشاوري للمجموعة العربية تحضيرا لمؤتمر منظمة التجارة العالمية

السيد محمد عبو يشارك في الاجتماع التنسيقي والتشاوري للمجموعة العربية تحضيرا لمؤتمر منظمة التجارة العالمية السيد محمد عبو يشارك في الاجتماع التنسيقي والتشاوري للمجموعة العربية تحضيرا لمؤتمر منظمة التجارة العالمية السيد محمد عبو يشارك في الاجتماع التنسيقي والتشاوري للمجموعة العربية تحضيرا لمؤتمر منظمة التجارة العالميةشارك السيد محمد عبو الوزير المكلف بالتجارة الخارجية، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2015 بالعاصمة السعودية الرياض، في افتتاح أشغال الاجتماع الوزاري التنسيقي والتشاوري للمجموعة العربية تحضيرا للمؤتمر العاشر لمنظمة التجارة العالمية، الذي من المزمع عقده في دجنبر 2015 بكينيا. وتندرج برمجة هذا الاجتماع التحضيري، الذي ستتوج أشغاله بإصدار بيان ختامي، في إطار تنسيق مواقف الدول العربية بالنسبة للمواضيع ذات الاهتمام المشترك، خاصة فيما يتعلق بمفاوضات جولة الدوحة التنموية وبرنامج العمل لما بعد بالي. كما يعتبر هذا الاجتماع مناسبة لتدارس وتعميق النقاش بخصوص بعض المواضيع المحددة، كاعتماد العربية كلغة رسمية في منظمة التجارة العالمية ودعم حصول جامعة الدول العربية على صفة مراقب في مجالس وهيئات هذه المنظمة، بالإضافة إلى المساعدات التقنية وبناء القدرات، بما في ذلك مبادرة المساعدة من أجل التجارة لفائدة الدول العربية. وقال السيد الوزير في كلمة له خلال افتتاح أشغال هذا الاجتماع الوزاري، إن انعقاد هذا الاجتماع، يأتي عشية المؤتمر الوزاري العاشر للمنظمة العالمية للتجارة المقرر عقده بنيروبي في منتصف شهر دجنبر القادم، ليعبّر عن الاهتمام البالغ الذي توليه المجموعة العربية، ومن بينها المملكة المغربية، لأجندة الدوحة التي تعلّق عليها الآمال من أجل التوصل إلى نتائج إيجابية تراعي مصالح كافة الأعضاء، خاصة فيما يتعلق بمحور “التنمية”. وأضاف السيد محمد عبو أن ما تم تحقيقه في مؤتمر بالي وما ترتّب عنه من نتائج إيجابية لخير دليل على أن المجموعة العربية قادرة أن تجعل من مؤتمر نيروبي منعطفا هاما، حتى يكون النظام التجاري متعدد الأطراف والتجارة الدولية من الآليات الفعالة لتحقيق التنمية. وعلى هذا الأساس فإنه يتحتم على الجميع، يقول السيد الوزير، أكثر من أي وقت مضى، السعي لبلوغ هذا الهدف واستخلاص الدروس من المحطات السابقة مع مضاعفة الجهود واعتماد مقاربة الواقعية في تحديد الاختيارات الممكنة والتي يجب أن تراعي التوزان في تحقيق المصالح. إلى ذلك أبرز السيد الوزير أنه بدا جليا من مختلف المحطات التي عرفتها جولة الدوحة، أن التحديات والإكراهات التي أملتها الظرفية الاقتصادية العالمية، خاصة منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية سنة 2008 وما تمخض عنها من انكماش في الأسواق وتراجع في الاستثمارات الخارجية، قد أثّرت بشكل كبير على مستوى الطموحات التي تم رسمها في سنة 2001. وعلى هذا الأساس فإنه يتعين على كافة أعضاء المنظمة، يقول السيد الوزير، أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار في بلورة مواقفها، لاسيما القضايا التي لا تزال قيد التفاوض في أجندة الدوحة في أفق إيجاد صيغة ملائمة تكرس مبدأ المنفعة المتبادلة. واعتبر السيد عبو أن ثقة الدول في قواعد النظام التجاري متعدد الأطراف في تزايد مستمر. وخير ما يدل على ذلك، الانضمام المتزايد للمنظمة منذ نشأتها سنة 1995، حيث تضاعف مع هذا التزايد، حجم التجارة العالمية الذي استفادت منه الدول الأعضاء كافة ولو بنسب متفاوتة بفضل الانفتاح والاندماج الاقتصادي العالمي واستقرار النظام التجاري متعدد الأطراف. وفي هذا الصدد، وحتى يصبح هذا النظام أكثر انفتاحا، اغتنم السيد الوزير هذه المناسبة ليعبر عن موقف المغرب الداعي إلى إعادة النظر في إجراءات الانضمام إلى المنظمة على أسس موضوعية وشفافة قصد تمكين الدول الراغبة في الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة، خاصة الدول النامية والأقل نموا، من تحقيق ذلك في ظل شروط ميسّرة تراعي قدراتها وظروفها الخاصة. وانسجاما مع ما تقدم، فإن المغرب، حسب السيد الوزير، يعتبر أن انضمام أعضاء جدد للمنظمة العالمية للتجارة خطوة أساسية في مسار تعزيز الثقة في نظام تجاري متعدد الأطراف. وجدير بالذكر أن المغرب قام بتوجيه الدعوة، في أكثر من مناسبة، إلى الدول التي لم تنضم بعد لتشجيعها على الانخراط في هذا النظام، لما سيخلقه من تناسق في تطبيق القواعد والسياسات التجارية، وتحقيق نمو اقتصادي سواء على مستوى الدول أو المجموعات، بما فيها منطقتنا العربية التي تعرف تحولات كبيرة على المستوى السياسي والاقتصادي.

امباركة بوعيدة تجري مباحثات مع وفد “كابستونز فلوز” الأمريكي لجامعة الدفاع الوطني

امباركة بوعيدة تجري مباحثات مع وفد أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، اليوم الجمعة 09 أكتوبر 2015 بالرباط، مباحثات مع وفد “كابستونز فلوز” الأمريكي لجامعة الدفاع الوطني، الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة. وبحث الجانبان خلال هذا اللقاء عددا من القضايا، تتعلق على الخصوص بالأمن الإقليمي، ودور ومكانة المغرب في محيطه الجيوستراتيجي، فضلا عن العلاقات الثنائية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية. وبهذه المناسبة، شددت السيدة بوعيدة على أهمية الطابع الاستراتيجي المتميز للشراكة والعلاقات المتعددة الأبعاد القائمة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تتميز بالثقة والاحترام المتبادل، مبرزة في نفس السياق، دينامية التعاون والتبادل بين مختلف المسؤولين والفاعلين المغاربة والأمريكيين، وهو ما يعكس، الأهمية الإستراتيجية التي يوليها الطرفان لتعزيز العلاقات بين البلدين. كما أكدت، أيضا، على أهمية الحفاظ على حوار سياسي منتظم من أجل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين. وذكرت السيدة بوعيدة بالإصلاحات الهامة والخطوات التي قطعها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لاسيما على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى الإصلاحات التي باشرتها المملكة في المجال الديني. وفي ما يتعلق بالقضية الوطنية، أكدت السيدة بوعيدة على الأهمية التي تكتسيها مسألة الوحدة الترابية في مجال تعزيز الأمن الإقليمي، مبرزة في هذا السياق أهمية الدعم الأمريكي لمقترح الحكم الذاتي المغربي، الذي يعد حلا جادا وواقعيا وذا مصداقية . وذكرت السيدة بوعيدة الوفد الأمريكي بأن المغرب لا يذخر جهدا في سبيل إقامة أرضية إقليمية مشتركة على صعيد منطقة المغرب العربي، وذلك بهدف إيجاد حلول متفق حولها وفعالة ومستدامة للعديد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، علاوة على إنجاح التكامل الإقليمي، بما يعزز الاستقرار والرخاء الاقتصادي بين بلدان المنطقة.

امباركة بوعيدة تجري مباحثات مع كاتب الدولة الهنغاري في الدبلوماسية الاقتصادية

امباركة بوعيدة تجري مباحثات مع كاتب الدولة الهنغاري في الدبلوماسية الاقتصاديةأجرت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الخميس 08 أكتوبر 2015 بالرباط، مباحثات مع كاتب الدولة الهنغاري في الدبلوماسية الاقتصادية، السيد ليفنت مايار، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة يومي 07 و 08 أكتوبر الجاري. خلال هذا اللقاء، أشادت السيدة بوعيدة بمستوى العلاقات بين البلدين، وأكدت، في نفس الوقت، على ضرورة تقوية وتعزيز الروابط بين المملكة المغربية ودول أوروبا الوسطى. من جانبه، أثنى كاتب الدولة الهنغاري على جودة العلاقات التي تجمع المغرب وهنغاريا، معربا عن أمله بأن تتم ترجمة الثقة والتفاهم المتبادل الذي يطبع العلاقة بين البلدين إلى مشاريع ونتائج ملموسة على مستوى التعاون الاقتصادي. وأوضح، في هذا الإطار، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين، الذي يتأرجح بين 150 و 180 مليون دولار سنويا، لا يعكس مستوى الإمكانيات المتاحة من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية، معربا عن تفاؤله بخصوص مستقبل التعاون الاقتصادي المغربي-الهنغاري الذي سيتعزز، حتما، بانعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة المغربية-الهنغارية ببودابست خلال شهر دجنبر المقبل. وفيما يتعلق بملف الصحراء المغربية ، أكد المسؤول المجري أن بلاده تؤيد، بهذا الخصوص، حلا سياسيا “تفاوضيا” و “عادلا” لقضية الصحراء، كما تدعم أي مبادرة تهدف إلى إيجاد حل عادل لهذا الملف.

مزوار يجري مباحثات مع وزير خارجية إيطاليا الوضع بليبيا و مكافحة الإرهاب و تقوية الشراكة الاقتصادية على راس المباحثات

مزوار يجري مباحثات مع وزير خارجية إيطاليااجرى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، صلاح الدين مزوار، على هامش اجتماع 5+5 بطنجة، امس الابعاء، مباحثات مع وزير خارجية ايطاليا “باولو جنتيلوني” ، تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك ، من قبيل الوضع بليبيا والهجرة والأمن والاستقرار بالمنطقة، إضافة إلى تقوية التعاون السياسي و الاقتصادي بين البلدين. وتداول الطرفان في تنشيط الزيارات المتبادلة لبناء شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين، وأبدى الوزير الإيطالي امتننان بلاده للمغرب بتحمله أعباء الحوار بين الأطراف الليبية بالصخيرات، وتسهيل مهمة الوسيط الاممي لليبيا. و شدد وزير خارجية ايطاليا على تطابق وجهات نظر البلدين في إرساء أسس المصالحة الليبية وبناء المؤسسات بهذا البلد المغاربي، حفاظا على استقرار المنطقة و كي ينعم الشعب الليبي بالأمن في ظل مؤسسات ديمقراطية منتخبة ، وحكومة وحدة و طنية بإمكانها إنجاح محطة الانتقال نحو الديمقراطية. واعلن الوزير الايطالي استعداد بلاده إعطاء دفعة قوية للعلاقات السياسية في جميع القضايا الجهوية ، خاصة تدبير ملف الهجرة. من جانبه، هنأ صلاح الدين مزوار نظيره الإيطالي على الدور الذي تضطلع به إيطاليا في ما يخص الملف الليبي والتعاون الأمني و السياسي حفاظا على استقرار المنطقة، مشيرا الى ان المغرب فضل ان تكون مواكبته لما يقوم به ” برنادينو ليون”، مبعوث الأمين العام إلى ليبيا، فعالة ودائمة ومن موقع تسهيل مهمته وإنجاحها. كما شدد مزوار على انه من اللازم توخي الحذر و تقديم كل الدعم الممكن للمسلسل الليبي، والسير قدما نحو بناء المؤسسات الليبيية، بوضع دستور للبلاد، يفتح الباب امام مشاركة الليبيين في القرار، والحد مت خطر ارهاب تنظيم داعش ، معتبرا ان إعادة الاستقرار إلى ليبيا سيساعد على الحد من الهجرة و تحركات الخلايا الإرهابية بالمنطقة. كما تداول الطرفان في التنسيق الامني لمحاربة الارهاب من خلال الاستفادة من تجربة المغرب في تتبع المقاتلين الأجانب ،و تكوين الأئمة لمواجهة أيديولوجيا التطرف والانغلاق. في السياق ذاته، ابدى الطرفان استعدادهما لتقاسم التجارب في التدبير المشترك للهجرة، اضافة الى استثمار الإمكانيات اقتصادية بين البلدين لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون، و تنشيط مناخ الأعمال وفرص الاستثمار، مع التأكيد على اهتمام إيطاليا بتجربة المغرب بإفريقيا.

مزوار في حوار مع موقع le360 ma : المغرب بكل قواه الحية لن يسمح بتجاوز الخطوط الحمراء

مزوارعبر السيد صلاح الدين مزوار عن اندهاشه من التصريحات التي تهاجم الدبلوماسية المغربية بالموازاة مع ما عرف بالازمة مع السويد. وأكد مزوار أنه عوض دعم الدبلوماسية المغربية في هذا الملف، نسمع بأن هناك أصوات تنسب الفشل للدبلوماسية المغربية و ترديد مقولة انها لا تقوم بشيء، سعيا منهم لإضعافها. و ذكر مزوار، في هذا الصدد، بأنه إذا كانت هناك حسابات سياسية شخصية، فيجب تصفيتها بعيدا عن الدبلوماسية، فالدبلوماسية المغربية، كما يقول مزوار، كانت دائما نشطة وحاضرة، لكن هناك سياقات لها بعض الخصوصيات والتعقيدات كمشكلة السويد. فالسويد، يؤكد المتحدت ذاته، كان لها توجه إديولوجي معروف منذ سنوات، اذ ان المجتمع المدني والأحزاب السويدية تتسامح مع الأطروحة الانفصالية وتتبنى تصورا مبسطا ومغلوطا للأشياء، ويضيف مزوار أنه في سنة2012 تم تقديم مقترح حول الصحراء من طرف خمسة أحزاب تبناه البرلمان السويدي، احد هذه الأحزاب استطاع الوصول إلى رئاسة الحكومة في السنة الماضية فكان من الطبيعي أن يسعى إلى تنفيذ هدا المقترح. وذكر مزوار انه عقد لقاءات عديدة مع وزيرة الخارجية السويدية، و كان جوابها واضحا منذ البداية مفاده ان السويد لن تنحو نحو اتجاه ضار بعلاقاتها مع المغرب. لكن السويد، يضيف مزوار، تمادت في عدائها للمغرب داخل الاتحاد الاروبي، وعارضت اتفاقية الصيد البحري وقاطعت المواد المغربية القادمة من الصحراء المغربية. و أكد وزير الشؤون الخارجية و التعاون انه عقد لقاءات مع الوزيرة لتصحيح الوضع، موضحا لها بأن السويد تجاوزت الخط الأحمر، فالمغرب ،كما يقول مزوار، لن يقبل المساس بسيادته وحدته الترابية، فهي ليست قضية دبلوماسية فحسب ، بل قضية الدولة المغربية في كل تجلياتها من حكومة وأحزاب سياسية ومجتمع مدني ورأي عام… في السياق ذاته، يؤكد مزوار أنه بعد هذه اللقاءات أصدرت الحكومة السويدية بيانات توضح فيها أن السويد لا تعترف بالجمهورية المزعومة وليست لديهم النية للاعتراف بها، كما أنها لا تدعو إلى مقاطعة المنتوجات المغربية. ويختم مزوار حديثه بالقول انها رسالة لكل من يحاول تجاوز الخط الأحمر، لأن الشعب المغربي بكل قواه الحية ومؤسساته لن يسمح لأي كان بالاعتداء على وحدته الترابية.

مزوار في اجتماع 5+5 : فضاء غرب المتوسط مطالب بوضع رؤية مشتركة تبعث على الأمل والثقة في المستقبل

مزوار في اجتماع 5+5 : فضاء غرب المتوسط مطالب بوضع رؤية مشتركة تبعث على الأمل والثقة في المستقبلترأس صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، إلى جانب الوزيرة المنتدبة في الخارجية، مباركة بوعيدة، اليوم الأربعاء بطنجة، أشغال الاجتماع 12 لوزراء الشؤون الخارجية للدول أعضاء حوار غرب المتوسط “5+5″،  تحت شعار ” الشباب، ضمان لمنطقة متوسطية مستقرة و مزدهرة”. واعتبر وزير الشؤون الخارجية و التعاون أن  تاريخ طنجة، وثقافتها المتوسطية الأصيلة و حضارتها المتعددة الغنية، تجعلها تستحق أن تكون فضاء للحوار والتشاور بين دول الضفتين من اجل  حاضر ومستقبل المنطقة. و أكد صلاح الدين مزوار، في كلمته، بحضور وزراء خارجية الدول أعضاء حوار 5+5، أن التئام منتدى الشباب و المجتمع المدني، على هامش هذا الحوار، يعكس رسالة أسمى ينبغي على إطار 5+5 أن يعمل من اجل ترجمتها على ارض الواقع ، تتمثل في الاهتمام بهذه الفئة العريضة من ساكنة الفضاء المتوسطي. وتعكس تطلعاتها، لأنها تمثل الأمل في المستقبل، و الحلم من اجل السلام و الحوار والاستقرار بحوض غرب المتوسط. رسالة الأمل هاته، يقول وزير الشؤون الخارجية و التعاون، هي التي تدفعنا اليوم إلى أن نكون ملزمين بالدفاع عن مشروع جماعي مشترك لمستقبل غرب المتوسط، يستجيب لتطلعات الساكنة من اجل التنمية والرفاه الاقتصادي والاجتماعي  والاستقرار والأمن ونبذ العنف والتطرف ومواجهة آفة التغيرات المناخية، لذلك، يوضح مزوار، فان حوار  5+5 يجب أن يكون  إطارا للعمل المشترك  الهادف و الطموح. من جهة أخرى، لم يفت وزير الشؤون الخارجية، الإشادة بمكانة ودور التكتلات الإقليمية اليوم، في إنجاح اندماج دول غرب المتوسط، معتبرا أن الاتحاد المغاربي ينبغي أن يتحول إلى فاعل أساسي بالمنطقة ودوله مطالبة اليوم بمواجهة التحديات المشتركة في إطار من التضامن وعيا منها بمستلزمات المرحلة وتطلعات الشعوب المغاربية من اجل غد أفضل، منوها في السياق ذاته، بتجربة الاتحاد الأوربي الذي يبقى  نموذجا امثل للاندماج والتكامل، شانه في ذلك شأن الاتحاد من اجل المتوسط الذي يعيش دينامية واضحة ويسعى إلى خلق شراكات من نمو جديد بين دول المتوسط، هادفة وطموحة. و شدد صلاح الدين مزوار، على أن الوسائل والإمكانيات موجودة، و التحديات المشتركة مطروحة وتفرض على الجميع الانتقال إلى الفعل الجماعي ضمن إطار رؤية مشتركة شاملة  تأخذ بعين الاعتبار القضايا المصيرية التي تواجه المنطقة،وتتوخى الحوار والتشاور المستمرين ، طريقا نحو بناء مستقبل أفضل لشعوب غرب المتوسط. و عرج وزير الشؤون الخارجية، أيضاً، على التحدي الأساسي الذي يواجه المنطقة، والمتمثل في  التغييرات المناخية، مذكرا بمبادرة جلالة الملك والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، كما عكسها نداء طنجة الأخير، داعيا في الإطار ذاته، إلى المزيد من العمل المشترك وبعث رسالة الأمل والثقة في المستقبل، وإرساء قواعد السلم والاستقرار، منوها بالمصالحة الليبية المتوجة باتفاق الصخيرات، و التي تفرض اليوم على جميع المكونات الليبية الانتقال من مرحلة التفاوض إلى التفعيل الميداني لإرادة السلم والاستقرار وبناء المؤسسات.
situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot