قال صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون اليوم الاثنين بباريس، في كلمته أمام المشاركين في الاجتماع الوزاري الخاص بمؤتمر التغيرات المناخية(كوب21)، الذي ترأسه كل من وزير الخارجية الفرنسي لولاران فابيس و الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ،انه من اللازم أن يعي الجميع بأهمية التحلي بالإرادة السياسية القوية للتوصل إلى اتفاق تاريخي و إرادي بشأن مواجهة آفة التغيرات المناخية ومخاطرها على كوكب الأرض، معتبرا أن ذلك في حاجة من دول المعمور إلى تقديم تنازلات متبادلة و الالتزام بالمرونة و التوافق الشجاع من اجل حماية العالم و الأجيال المقبلة من خلال الانخراط في عمل تضامني وقوي كوني .
و ذكر السيد مزوار بما جاء في الخطاب الملكي السامي خلال قمة القادة ” أن مؤتمر التغيرات المناخية (كوب21) ينبغي أن يشكل موعدا ناجحا للتاريخ و الأمل “.
وشدد صلاح الدين مزوار على أن أي معاهدة حول التغييرات المناخية ينبغي أن تخدم مصالح الجميع والدول النامية على وجه الخصوص، وعلى رأسها الدول الإفريقية ودوّل أمريكا اللاتينية .
وأضاف وزير الشؤون الخارجية و التعاون أن أي معاهدة ينبغي أيضا أن تدمج الحق في التنمية المستدامة و تعتمد دعما ماليا ملائما مع تقوية القدرات و الكفاءات ونقل التكنولوجيا بشكل يستجيب للتطلعات في أفق تحقيق “انتقال طاقي” يخدم مصالح الجميع .
ولم يفت السيد مزوار التأكيد على أن احتضان المغرب ل “كوب22” في نونبر 2016 بمراكش ، يشكل مرحلة أساسية لتفعيل اتفاقية باريس. وزير الشؤون الخارجية يدعو دول العالم إلى تقديم تنازلات متبادلة للتوصل إلى اتفاقية دولية لمواجهة التغييرات المناخية
قال صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون اليوم الاثنين بباريس، في كلمته أمام المشاركين في الاجتماع الوزاري الخاص بمؤتمر التغيرات المناخية(كوب21)، الذي ترأسه كل من وزير الخارجية الفرنسي لولاران فابيس و الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ،انه من اللازم أن يعي الجميع بأهمية التحلي بالإرادة السياسية القوية للتوصل إلى اتفاق تاريخي و إرادي بشأن مواجهة آفة التغيرات المناخية ومخاطرها على كوكب الأرض، معتبرا أن ذلك في حاجة من دول المعمور إلى تقديم تنازلات متبادلة و الالتزام بالمرونة و التوافق الشجاع من اجل حماية العالم و الأجيال المقبلة من خلال الانخراط في عمل تضامني وقوي كوني .
و ذكر السيد مزوار بما جاء في الخطاب الملكي السامي خلال قمة القادة ” أن مؤتمر التغيرات المناخية (كوب21) ينبغي أن يشكل موعدا ناجحا للتاريخ و الأمل “.
وشدد صلاح الدين مزوار على أن أي معاهدة حول التغييرات المناخية ينبغي أن تخدم مصالح الجميع والدول النامية على وجه الخصوص، وعلى رأسها الدول الإفريقية ودوّل أمريكا اللاتينية .
وأضاف وزير الشؤون الخارجية و التعاون أن أي معاهدة ينبغي أيضا أن تدمج الحق في التنمية المستدامة و تعتمد دعما ماليا ملائما مع تقوية القدرات و الكفاءات ونقل التكنولوجيا بشكل يستجيب للتطلعات في أفق تحقيق “انتقال طاقي” يخدم مصالح الجميع .
ولم يفت السيد مزوار التأكيد على أن احتضان المغرب ل “كوب22” في نونبر 2016 بمراكش ، يشكل مرحلة أساسية لتفعيل اتفاقية باريس.
التقى السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون، نظيره السفادوري “هوغو مارتينيز”، اليوم بباريس بالموازاة مع مشاركته في مؤتمر التغييرات المناخية(كوب21). وتداول الطرفان في سبل تقوية العلاقات الثنائية في أفق بناء شراكة شاملة ومتنوعة تعكس الروابط التاريخية بين البلدين .
كما تم الاتفاق على ان يقوم وزير خارجية السلفادور بزيارة عمل الى المغرب، رفقة وفد هام، في بداية السنة المقبلة، من اجل التهيئ لعمل اللجنة المختلطة بين البلدين و استكشاف مجالات التعاون الاقتصادي وفق أولويات محددة وقطاعات تحظى باهتمام البلدين ورجال الاعمال بهما.
وفي هذا الإطار، أكد السيد الوزير ان علاقات التعاون بين البلدين ينبغي ان تتجاوز الإطار التقليدي بان تتجه نحو المستقبل وان تكون برغماتية و تتسم بالدينامية والفعالية وتعكس أهمية التعاون جنوب جنوب، مع حسن استثمار الفرص المتاحة امام البلدين و إمكانياتهما المشتركة لإنجاح هذه مسار هذه الشراكة المتميزة و الشامل
من جانبه، اثنى وزير خارجية السفادور على الدور الذي يلعبه المغرب اليوم بالمنطقة و على مستوى الساحة الدولية، من خلال يقظته وتفانيه من أجل احلال السلم و الاستقرار ومواجهة التطرّف و الاٍرهاب الذي يهدد الانسانية، مشيدا بالدور الروحي الذي يلعبه جلالة الملك، في إشاعة القيم السمحة للإسلام،كما نوه المتحدث ذاته بمكانة المغرب الإقليمية على المستوى العربي و الافريقي ،مشيرا الى ان السلفادور تعول على المغرب كثيرا في مد جسور التواصل مع المنطقة و التفاعل الإيجابي مع قضاياها المطروحة، خاصة ما تعلق منها بمحاربة الاٍرهاب و التطرّف.
و كان اللقاء فرصة ايضا للتداول في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تتطابق وجهات نظر البلدين بشأنها، خاصة في ما يتعلق بمحاربة الاٍرهاب و التطرّف و احلال السلم بالمنطقة في ظل التطورات الصعبة و المعقدة التي تشهدها الأوضاع بسوريا و العراق.
أجرى رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي، مساء اليوم السبت ببيساو، مباحثــــات مع السيد “نيابندا باسكال” رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية بوروندي، وذلك على هامش أشغال المؤتمر 38 للاتحاد البرلماني الأفريقي المنعقد بغينيا بيساو خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 دجنبر 2015.
وتناول هذا اللقاء، سبل تعزيز العلاقات البرلمانية المغربية البوروندية والدفع بدور الدبلوماسية البرلمانية بالبلدين عبر تبادل الزيارات والخبرات والتجارب، والعمل على المستوى البرلماني للدفع بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية -الجامعية، وكذا استثمار الإمكانيات بالبلدين خاصة الطاقية والسياحية.
وشكل اللقاء فرصة استعرض خلالها السيد راشيد الطالبي العلمي التجربة البرلمانية المغربية والإصلاحات العميقة التي عرفتها المملكة في السنوات الأخيرة والتي شملت عدة ميادين من بينها الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي وبناء دولة الحق والمؤسسات، وفصل وتوازن السلط، كما أشاد بالأدوار التي أصبح يضطلع بها البرلمان كسلطة تشريعية لها كامل الصلاحيات والاختصاصات في دستور 2011.
من جانبه قدم السيد ” نيابندا باسكال” رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية بوروندي، عرضا حول أدوار الجمعية والمهام التي تضطلع بها وعلاقاتها بباقي السلط. وثمن رئيس الجمعية الوطنية البوروندية جهود المملكة المغربية والمكتسبات التي حققتها البرلمانات الأفريقية في ظل رئاسة المغرب للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الأفريقي في شخص السيد راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب. وعبر السيد ” نيابندا باسكال” عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة النيابية المغربية بتبادل الخبرات والتجارب وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية والدفع بمجموعتي الصداقة، وهو ما رحب به رئيس مجلس النواب.
وتجدر الإشارة أن اللقاء شكل مناسبة تم التطرف فيها إلى العديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام البرلماني المشترك، وفي مقدمتها الوضع بالقارة الأفريقية والأدوار المنوطة بالرلمانات.
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي” “صدق الله العظيم”
استقبلت الأخت نعيمة فراح نائبة رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار رفقة النائب الأخ محمد حنين، والنائبتان الأخت جليلة مرسلي والأخت حنان أبو الفتح يوم 1 دجنبر 2015 بمقر الفريق تنسيقية تضم مجموعة من الجمعيات بمدن الحاجب والخميسات وتازة وأكادير، والتي تهتم بتعزيز الحقوق الإنسان والحماية القانونية للنساء ومناهضة كل أشكال العنف ضدهن.
في بداية هذا الإجتماع رحبت الأخت نعيمة فراح بعضوات التنسيقية، مشيرة إلى كون هذا اللقاء يأتي متزامنا مع إنطلاق مناقشة مشروعي القانونين المتعلقين بالمجلس الإستشاري للأسرة والطفولة، وكذا هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز. مؤكدة في هذا السياق الإنفتاح الدائم والمستمر للفريق على فعاليات المجتمع المدني من أجل تعزيز جسور التواصل والتعاون.
من جانبها قدمت التنسقية نبذة حاولت من خلالها إبراز مجالات إهتمامها، والتدخلات التي قامت بها في إطار تحقيق أهدافها، موضحة أن الغاية من الزيارة تندرج في إطار السعي لمعرفة مآل مسودة مشروع القانون 103-13 المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء.
وفي معرض كلمتها ثمنت نائبة رئيس الفريق الأخت نعيمة فراح فتح الحوار في هذا الموضوع الذي كان محط نقاش مستفيض داخل قبة البرلمان حيث أنه قد سبق التأسيس لحوار جاد ومسؤول مع فعاليات المجتمع المدني في هذا الإطار لأهمية الموضوع، مؤكدة على أنه لا توجد نية مبيتة سواء لدى الحكومة أو البرلمان لتغييب النقاش في هذا الموضوع، بدليل أن المشروع سيجد طريقه مستقبلا إلى قبة البرلمان.
من جهته أوضح الأخ محمد حنين (عضو لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان) أن موضوع مسودة قانون متعلق بمكافحة العنف ضد النساء يكتسي صبغة خاصة، حيث طرحت فيه مجموعة من الإشكالات المرتبطة بالعنف اللفظي وكذا الأسري…..، علاوة على تعدد المتدخلين في مجال الحماية، وأنه بعد سحب مسودة القانون التي لم تكن ترقى لمطالب الحركة النسائية تم تشكيل لجنة وزارية مكونة من قطاع العدل، التضامن والأسرة، الوظيفة العمومية، الأمانة العامة للحكومة، إلا أن هذه اللجنة لم تتقدم بأي مقترح في الموضوع.
ومن جانبها أكدت الأخت جليلة مرسلي أن طرح هذا الموضوع يستلزم الإرادة السياسية، ومن الضروري الضغط بقوة قصد تناوله، لهذا يجب التأكيد على دور النساء البرلمانيات من أجل التأثير حيث يظل هذا الموضوع الهام والحيوي مثار نقاش واسع.
وفي الختام أكدت نائبة رئيس الفريق الأخت نعيمة فراح أن الحكومة ومعها البرلمان بجميع مكوناته حريصين كل الحرص على نهج المقاربة التشاركية مع جمعيات المجتمع المدني من أجل أن يرى قانون مناهضة العنف ضد النساء النور، مشيرة إلى أن الفريق منفتح على كل المقترحات الجادة والمعقولة، ودراسة إمكانية تبنيها قصد إغناء المشروع عند طرحه للنقاش داخل المؤسسة التشريعية.
عقد الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار يوم 1 دجنبر 2015 اجتماعه الأسبوعي، برئاسة الأخت نعيمة فراح نائبة رئيس الفريق، بحضور كل من الأخ شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب، والأخ أنيس بيرو الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، والوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية الأخ محمد عبو؛علاوة على فعاليات من المجتمع المدني تمثل مجموعة العمل الوطنية للدفاع عن الديموقراطية التشاركية.
في بداية الإجتماع أطلع الأخ شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب، السيدات والسادة النواب على أهم ما تم تداوله خلال الإجتماع الأخير لمكتب المجلس، ويتعلق الأمر بطلبات تناول الكلمة من طرف الفرق النيابية في إطار المادة 104 من النظام الداخلي للمجلس قصد مناقشة أبرز المواضيع المستأثرة بإهتمام الرأي العام الوطني، والتي تمت إحالتها على الحكومة، كما أشار إلى أن مجلس النواب سينظم يوما دراسيا مشتركا لغرفتي البرلمان يخصص لتدارس تعديل النظامين الداخليين لكلا المجلسين.
بعد ذلك فتح باب النقاش بخصوص مشروعي قانون رقم 78.14 المتعلق بالمجلس الإستشاري للأسرة والطفولة، وكذا رقم 79.14 المتعلق بهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، حيث أجمعت تدخلات الأخوات والإخوة النواب على أهمية هذان المشروعين وتكامل موضوعهما، واللذان يأتيان في سياق تعزيز الترسانة القانونية من أجل النهوض بوضعية المرأة والطفولة والأسرة، ومن أجل تعميق النقاش تم في هذا الإطار إحداث لجينة لمتابعة الموضوع عهد برأستها إلى النائب الأخ محمد حنين، كما تقرر أن يعقد يوم دراسي يضم أعضاء من الفريق النيابي والحزب، وكذا فعاليات من المجتمع المدني.
أما فيما يتعلق بالأسئلة الشفوية، فقد همت أسئلة الفريق قطاعي التجارة الخارجية، والتجهيز والنقل، وقد جاءت على الشكل التالي:
– سؤال شفوي حول توسيع وتقوية الطرق الإقليمية ببلادنا، تقدم به النائب الأخ عبد الله وكاك.
– سؤال شفوي حول تقوية الخطوط والربط السككي تقدم به النائب الأخ حسن الفيلالي .
– سؤال شفوي حول الشباك الوحيد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية (بوتنيت)، تقدمت به النائبة الأخت رحمة اطرطياح.
وبخصوص السؤال الأخير، أوضح الأخ محمد عبو الوزير المكلف بالتجارة الخارجية، أن مشروع الشباك الإلكتروني الوحيد للتجارة الخارجية يندرج في إطار تفعيل توصيات المخطط الوطني لتبسيط مساطر التجارة الخارجية،والذي يهدف إلى تعزيز شفافية الإدارة وتبسيط المساطر العمليات المتعلقة بالتجارة الخارجية، وأيضا الرفع من جاذبية الإستثمارات الأجنبية بالبلاد، مبرزا أن المغرب قد مر عمليا مند يونيو 2015 إلى رقمنة سندات الإستيراد على أن يتم الإنتقال سنة 2016 إلى رقمنة سندات التصدير، مع تعميم الرقمنة على جميع المساطر والإجراءات المتعلقة بالتجارة الخارجية، مشيرا إلى أن ذلك مكن المغرب حسب التقرير السنوي للبنك الدولي (Doing Business 2015) من ربح 12 نقطة في الترتيب العالمي حول مناخ الأعمال، الأمر الذي من شأنه تحفيز مناخ الأعمال ببلادنا والتشجيع على خلق فرص للشغل.
أما فيما يخص أشغال اللجان الدائمة، فقد تم إستعراض البرمجة المخصصة للجان القطاعية خلال الأسبوع الجاري،
و عند إختتام الإجتماع، قامت نائبة رئيس الفريق الأخت نعيمة فراح بدعوة السيدات والسادة النواب أعضاء الفريق وأطره لمأدبة غذاء أقامها على شرف الحاضرين النائب الأخ حسن الفيلالي.
ينظم فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب لقاءا دراسيا لمناقشة كل من: مشروع قانون رقم 78.14 يتعلق بالمجلس الاستشاري للأسرة والطفولة. مشروع قانون رقم 79.14 يتعلق بهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز؛بحضور عدد من البرلمانيين والخبراء والأساتذة الباحثين وممثلين عن مؤسسات وطنية مهتمة بالموضوع وفعاليات المجتمع المدني وذلك يوم الاثنين 7 دجنبر 2015، على الساعة الخامسة مساء بالقاعة رقم 6 بالبناية الجديدة بمقر مجلس النواب.
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة 04 دجنبر بأبوظبي، حفل الافتتاح الرسمي للأسبوع الثقافي المغربي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقام صاحب الجلالة بجولة عبر مختلف الأروقة التي تمت تهيئتها بهذه المناسبة.
إثر ذلك، تابع جلالة الملك عروضا للفروسية التقليدية(التبوريدة) بنادي الفروسية بأبو ظبي.
وتجدر الإشارة إلى أن جلالة الملك، حفظه الله، يقوم بزيارة عمل وأخوة لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتزامن مع تخليدها لعيدها الوطني الرابع والأربعين.
اجرى صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية و التعاون، اليوم الخميس 3 دجنبر 2015 ببريتوريا بجنوب افريقيا بالموازاة مع مشاركته في الاجتماع الوزاري للمنتدى الصيني الإفريقي، محادثات مع عدد من وزراء خارجية دول إفريقية، حيث التقى كلا من وزيري خارجية التشاد و رواندا.
و تباحث معهما حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية ضمن إطار شراكة شاملة ومتنوعة، تجمع المغرب بالبلدين المذكورين، مع تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية و الدولية، وعلى رأسها التعاون الأمني في مكافحة الاٍرهاب و الاستفادة من التجربة المغربية في محاربة التطرّف، خاصة ما تعلق منها بتأطير المجال الديني و الروحي.
كما اجرى صلاح الدين مزوار محادثات مع وزير خارجيةً دولة ملاوي “جورج شابندا” ووزير خارجية جمهوريةً الرأس الأخضر “خورخي تولتينو”، تركزت حول وضع أسس شراكة اقتصادية مع هذين البلدين من خلال تكثيف عمل اللجان المختلطة و زيارات وفود رجال الاعمال لاستكشاف فرص الاستثمار.
في السياق ذاته، ابدا الوزيران اهتمام بلديهما بالعمق الإفريقي للمغرب ومكانته جهويا باعتباره نموذجا للاستقرار السياسي و المؤسساتي فضلا على الأمن الروحي الذي يجسده جلالة الملك، كما كشف الوزيران عن تطلع بلديهما نحو الاستفادة من التجربة المغربية في مجال الاستثمار بإفريقيا، خاصة في قطاعات التكوين و التنمية البشرية فضلا على مجالات اخرى من قبيل السياحة و الفلاحة.
كما صبت المحادثات على أهمية تبادل زيارات العمل للتوقيع على اتفاقيات تعاون تفتح الأفق نحو بناء شراكة متنوعة و شاملة مع هذين البلدين لإعطاء دفعة قوية للعلاقات الثنائية.
أشاد نائب رئيس البرلمان الليبي في طبرق، السيد حميد حميدة هوما، بالدور “الفعال والهام” للمغرب في مسلسل تسوية الأزمة في بلاده .
وقال السيد هوما، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب مباحثات أجرها مع رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي “إننا نثمن عاليا موقف المغرب كميسر للمسلسل السياسي لتسوية الأزمة الليبية، ونأمل أن يواصل جهوده لتعزيز المصالحة بين الليبيين و طي صفحة هذه الأزمة“.
وجرت هذه المباحثات على هامش الدورة ال67 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الأفريقي، التي افتتحت أمس الأربعاء في بيساو، برئاسة السيد الطالبي العلمي رئيس الاتحاد البرلماني الإفريقي.
وأكد المسؤول الليبي أن “المغرب، البلد الشقيق والفاعل الرئيسي على الساحة الأفريقية والعربية، ما يزال يضطلع بدور هام في تسخير سمعته والثقة التي يحظى بها على الصعيد الدولي للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية على مختلف الأصعدة“.
على صعيد آخر، أكد نائب رئيس البرلمان الليبي في طبرق، الذي حظيت مشاركته في أشغال هذه الدورة ال67 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الأفريقي للجنة التنفيذية بالترحيب من قبل الوفود البرلمانية الإفريقية الممثلة في بيساو، أن “هذه المشاركة تعكس إرادة ليبيا للعودة إلى الساحة الدولية واستعادة مكانتها الطبيعية في محيطها الأفريقي“.
من جانبه، قال السيد الطالبي العلمي إن هذه المحادثات كانت فرصة “للسيد هوما للإشادة بدور المغرب في تقريب وجهات نظر مختلف الأطراف الفاعلة في إطار جولات الحوار الليبي التي جرت في مدينة الصخيرات“.
وأعرب المسؤول الليبي عن رغبته في أن ينخرط المغرب بشكل أكبر على الصعيد البرلماني الأفريقي لمساعدة ليبيا، وخاصة في ما يتعلق بحماية الاستثمارات الليبية في الخارج، ومحاربة الإرهاب التي تتطلب دعم برلمانات وحكومات مختلف الدول، علاوة على الاعتراف والدعم السياسي لسلطات البلد.
أعطيت يوم الأربعاء بالمنطقة الصناعية ميدبارك بإقليم النواصر، انطلاقة أشغال بناء الشطر الأول لمصنع تابع لمجموعة “ستيليا” لصناعة الطائرات، باستثمار إجمالي يقدر بنحو 40 مليون أورو (حوالي 400 مليون درهم).
وأكد مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المشروع الممتد على مساحة إجمالية تزيد عن 15 هكتارا ، يعد ثمرة الاتفاقية المبرمة خلال الشهور الأخيرة مع مجموعة “ستيليا آيروسبيس” التابعة لشركة “إيرباص” الرائدة عالميا في مجال الطيران.
وأضاف أنه سيتم في إطار هذا المشروع استقطاب أزيد من سبع شركات أخرى حتى تتشكل بذلك منظومة صناعية متكاملة في ميدان الطيران، مبرزا أن المغرب استطاع بفضل الامتيازات التي يقدمها وتنافسيته العالمية تأكيد حضوره بجلب العديد من المستثمرين العالميين الفاعلين في هذا القطاع الاستراتيجي، الذي يحظى بمكانة مهمة إلى جانب قطاع صناعة السيارات.
وأعرب الوزير عن ارتياحه لهذا المشروع التنموي، المندرج في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014 – 2020 ، والذي من شأنه المساهمة من خلال أنشطة المجموعة المرتكزة حول تجميع هياكل الطائرات في الارتقاء بالمنظومة الصناعية الخاصة ب “التجميع” التي تم إطلاقها خلال شهر يوليوز الماضي في إطار الإستراتيجية الصناعية الجديدة.
من جهته، أوضح رئيس مجموعة “ستيليا آيروسبيس” السيد سيدريك غوتيي أن هذا المصنع ، الثاني من نوعه بالمغرب ، سيمكن عند استكمال بنائه من توفير 400 منصب شغل جديد، على أن ينتقل عدد مناصب الشغل في غضون 2018 إلى 800 على مستوى المصنعين.
وأضاف أن هذا المصنع المختص أساسا في تركيب الطائرات من طراز 320 و 330 و 350 لإيرباص سيدعم القطاع بتقنيات جديدة. كما سيعتمد في أنشطته وآلياته وأدواته الضرورية على مجموعة من الشركاء المحليين في إطار المناولة.
وأشار في هذا الصدد إلى أن مقتنيات المصنع الجديد ستصل بعد ثلاث سنوات من الآن إلى 25 مليون دولار من الأدوات والخدمات المحلية، دون الاعتماد على عمليات الاستيراد من الخارج.
(ومع 02/12/2015)
شاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الخميس 3 دجنبر 2015، بمنتدى لشبونة المنعقد يومي 03 و 04 دجنبر والذي ينظم حول موضوع “كيفية مكافحة التطرف والإرهاب : آليات الوقاية، والمعارف المتقاسمة داخل الفضاء المتوسطي والأوروبي”.
وخلال مداخلتها بهذه المناسبة، وبعد أن أدانت بقوة الهجمات الإرهابية الأخيرة في مناطق مختلفة من العالم، شددت السيدة بوعيدة على ضرورة تبادل المعلومات بين الدول من أجل تحديد مرتكبي هذه الأعمال المشينة ومنع مزيد من الهجمات.
كما أبرزت السيدة بوعيدة، التي تدخلت في إطار محور “دولة القانون وسيادة الديمقراطية حصن ضد التطرف”، ضرورة اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد لمكافحة التطرف بجميع أشكاله.
وفي هذا الصدد، شددت على أن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية للقضاء على هذه الآفة، مبرزة في هذا الصدد مختلف الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي اعتمدها المغرب لتعزيز الديمقراطية، وفي مقدمتها الدستور الذي تم اعتماده في يوليوز 2011.
وعرفت دورة 2015 من منتدى لشبونة، التي ترأسها مستشار جلالة الملك، السيد أندري أزولاي، مشاركة وفد مغربي هام ضم مسؤولين كبار وبرلمانيين وفاعلين جمعويين، إلى جانب أزيد من 250 ممثل لمنظمات دولية ووزارات من دول متوسطية وأوروبية وبرلمانات وجماعات محلية ومجتمع مدني.
وتناولت أشغال هذا المنتدى ثلاثة مواضيع أساسية هي “دولة القانون وسيادة الديمقراطية حصن ضد التطرف”، و”الوقاية من التطرف من خلال التربية والتكوين”، و”تعزيز دور الشباب والنساء لمنع ومكافحة التطرف“.
ويشكل منتدى لشبونة، الذي يعقد سنويا منذ 1994، أرضية فريدة تجمع مشاركين رفيعي المستوى من أوروبا والمناطق المجاورة لها ومن قارات أخرى لتبادل التجارب وأفضل الممارسات والخبرات حول الموضوعات المتعلقة بتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة دولة القانون.